Category: العالم

  • 756 انتهاكًا ارتكبتها مليشيا الحوثي ضد المدنيين في اليمن خلال شهر

    756 انتهاكًا ارتكبتها مليشيا الحوثي ضد المدنيين في اليمن خلال شهر

    رصدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات نحو 756 حالة انتهاك ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في اليمن خلال الفترة من 10 ديسمبر 2019م وحتى10 يناير 2020م.

    وقالت الشبكة في تقرير لها الاثنين :” إن تلك الانتهاكات توزعت بين القتل المباشر، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري الذي طال المدنيين، بالإضافة إلى زراعة الألغام، وجرائم القنص التي مازالت تطارد المدنيين وتقلق مضاجعهم، وخصوصًا في مناطق المواجهات، وانفجار المقذوفات وقذائف الهاون التي تطلقها ميليشيا الحوثي على القرى والمدن الآهلة بالسكان، واقتحام وتفجير المنازل السكنية الخاصة بالمدنيين، بالإضافة إلى المبان والمنشآت الحكومية والخاصة وما في حكمها وقد توزعت الانتهاكات كالتالي، حيث سجل فريق الرصد والتوثيق الميداني 46 حالة قتل خلال فترة التقرير، بينهم سبع نساء، و13 طفلًا.

    كما وثق الفريق سقوط 17 قتيلاً بسبب الألغام الأرضية التي زرعتها مليشيا الحوثي، وثمان حالات قتل نتيجة طلق ناري مباشر، وخمس حالات قتل نتيجة أعمال القنص، إضافة إلى ست حالات قتل نتيجة القصف العشوائي على الأحياء الآهلة بالسكان، بالإضافة إلى حالة واحدة تعذيب حتى الموت وأربع حالات تصفية وإعدامات ميدانية، وثلاث حالات قتل نتيجة رواجع المقذوفات التي تطلقها ميليشيات الحوثي بشكل عشوائي، وحالتي قتل دهسًا نتيجة الاستهتار بأرواح الأبرياء من الأطفال المدنيين.

    ولفت التقرير النظر إلى أن انتهاكات مليشيا الحوثي توزعت على عدد من المحافظات تصدرت محافظة إب القائمة بعدد 13 حالة قتل، تلتها محافظة الضالع بسبع حالات قتل، ثم كلًا من محافظة الجوف ست حالات ومحافظة الحديدة ست حالات أيضًا، تليها محافظة تعز بأربع حالات قتل، وفي المرتبة السادسة محافظة البيضاء وذمار ثلاث حالات قتل في كل منهما ثم أمانة العاصمة حالتي قتل، وحالة أخرى في محافظة صنعاء، بالإضافة إلى حالة قتل واحدة بمحافظة صعدة.

    وتوزعت تلك الانتهاكات على عدد من المحافظات تصدرت محافظة الجوف القائمة بعدد 17 حالة إصابة تلتها محافظة الضالع بـ 13 حالة إصابة ثم تليها محافظة الحديدة بـ 12 حالة إصابة، كذلك محافظة إب بعشر حالات إصابة، تليها محافظة تعز بثمان حالات إصابة، وفي المرتبة السادسة محافظة ذمار بأربع حالات إصابة، ثم أمانة العاصمة بثلاث حالات إصابة، وكذا محافظة صنعاء بثلاث حالات إصابة، ومثلها ثلاث حالات إصابة في محافظة البيضاء، بالإضافة إلى حالتين إصابة في محافظة صعدة.

    وسجل التقرير مئات المختطفين الذين اقتادتهم ميليشيا الحوثي إلى جهات مجهولة ومواقع عسكرية أو سجون سرية خلال فترة التقرير، حيث بلغت عدد حالات الاختطاف التي رصدها الفريق الميداني 151 حالة اختطاف واعتقال تعسفي طالت المدنيين بينهم سبع حالات اعتقال أطفال، وسبع حالات اعتقال نساء، إلى جانب الاختطافات والاعتقالات غير القانونية.

    ومارست الميليشيا الإرهابية جريمة الإخفاء القسري، حيث قامت بإلقاء القبض على خصومها قهرًا، ورفضت الكشف عن أماكن اعتقالهم، كما رفضت الاعتراف بحرمانهم من حريتهم حيث رصد الفريق 32 حالة إخفاء قسري وإن كان جميع المختطفين تنطبق عليهم مواصفات الإخفاء قسرًا، وتوزعت حالات الاختطاف على النحو التالي: 23 حالة اعتقال طالت سياسيين، 15 حالة اعتقال طالت إعلاميين، 35 حالة اعتقال طالت نشطاء، سبع حالات اعتقال طالت أطفال ومثلها حالات اعتقال طالت نساء، بالإضافة إلى اعتقال 64 آخرين تجار وأطباء وغيرهم.

    وسجل التقرير 12 حالة اعتداء جسدي بحق مدنيين بينهم نساء، إضافة إلى 366 حالة انتهاك طالت الأعيان المدنية والمركبات الخاصة، وقد شملت الانتهاكات الممتلكات العامة والخاصة كافة كالاقتحامات والتفتيش ونهب الممتلكات وتفجير المنازل وقصف المساجد ودور العبادة وإحراق منازل وقصف عشوائي متعمد والتمترس في الأحياء السكنية ونهب المعسكرات واحتلال المقرات الأمنية والمؤسسات التعليمية والطبية ومنازل المدنيين واتخاذاها مواقع عسكرية واستهداف المركبات الخاصة ونهبها.

    وتوزعت الانتهاكات الحوثية على النحو التالي: 85 حالة إضرار جزئي بالمنشآت السكنية، و12 حالة إضرار كلي بالمنشآت السكنية، وحالتي تفجير منازل، وأربع حالات تفجير جسور عامة، و12 حالة إغلاق صيدليات، و174 حالة إغلاق محلات تجارية، و32 حالة مداهمة منازل ونهب محتوياتها، و18 حالة تضرر مركبات خاصة، وأربع حالات نهب قاطرات شحن، وست حالات استهداف دور العبادة، و17 حالة تضرر لمزارع المواطنين.

    وتوزعت تلك الانتهاكات على تسع محافظات هي أمانة العاصمة، وعمران، وحجة، وصنعاء، والحديدة، وتعز، وإب، والضالع، وذمار.

    وسجل التقرير فصل 63 موظفًا حكوميًا قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران خلال فترة التقرير، بالإضافة إلى تغيير العشرات من وظائفهم واستبدالهم بأشخاص تابعين للميليشيا لا يحملون أي مؤهلات علمية، إضافة إلى قيام ميليشيا الإرهاب بإسقاط المئات من المتقاعدين من كشوفات الراتب بالتزامن مع فصل 788 معلمًا ومعلمةً من الوظيفة العامة في التربية والتعليم بمحافظة إب.

    ورصد التقرير قيام ميليشيا الحوثي بمنع المواطنين من التعامل أو تداول الطبعة الجديدة للعملة المحلية، واعتقال كل من يتعامل بها ومحاكمته، وإلزام الصرافين والمدنيين بالتعامل مع ما يسمى الريال الإلكتروني.

  • واشنطن تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا

    واشنطن تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا

    أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة تراقب الوضع في شمال غربي سوريا، حيث يتردد أن “روسيا وإيران و مليشيا حزب الله الإرهابية ونظام الأسد” ينفذون هجومًا واسع النطاق على الشعب في إدلب وحلب.

    وقال بومبيو في بيان: “إن الولايات المتحدة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وأنها مستعدة لاتخاذ أقوى إجراءات دبلوماسية واقتصادية ضد نظام الأسد وأي دولة تساعده”.

    وتابع: “تدين الولايات المتحدة هذه الهجمات غير المبررة ضد سكان شمال غربي سوريا “، داعيًا إلى إتاحة المجال لوصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق المتضررة بشكل كامل لتخفيف معاناة مئات الآلاف الذين فروا من القصف المستمر.

  • ترامب يعتقد بوجود (فرصة) لخطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    ترامب يعتقد بوجود (فرصة) لخطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين لدى استقباله  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن خطته لتسوية النزاع في الشرق الأوسط التي سيعرضها الثلاثاء لديها “فرصة” في النجاح رغم رفض الفلسطينيين القاطع لها.

    وقال ترامب للصحافيين “سنبحث السلام في الشرق الأوسط” قبل أن يدخل مع نتانياهو إلى المكتب البيضاوي.

    وبعدما أرجئ الكشف عنها عدة مرات، أكد ترامب أنه سيعلن الثلاثاء “17,00 ت غ” عن الخطة التي يصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنها “تاريخية” فيما أكد الفلسطينيون رفضهم لها.

    وقال ترامب “أعتقد أن لديها فرصة” في تحقيق السلام، مضيفا “إنها بداية جيدة جدا”.

    وأعرب عن أمله في حصولها على “تأييد” الفلسطينيين في نهاية المطاف.

    ويؤكد ترامب الذي عهد منذ وصوله إلى السلطة قبل ثلاث سنوات بهذا الملف الحساس إلى صهره جاريد كوشنر، باستمرار أنه يريد “فعلا” أن ينجح حيث فشل الرؤساء السابقون.

    لكنه لم يوضح يوما كيف سيعيد إلى طاولة المفاوضات الفلسطينيين الذين يرون أن واشنطن فقدت مصداقيتها للعب دور وسيط في هذه القضية.

    وأكد مسؤولون فلسطينيون الإثنين رفض الرئيس محمود عباس محاولات عدة قام بها ترامب لمناقشة خطة السلام التي يعتبرها الفلسطينيون “ميتة أصلا”.

    وقال المسؤولون إن البيت الأبيض حاول خلال الأشهر الأخيرة إجراء اتصالات غير مباشرة مع الرئيس الفلسطيني، لكنها قوبلت جميعها بالرفض.

    وأضاف مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه “لن يكون هناك نقاش مع الأميركيين.

    والرئيس متمسك بحل على أساس دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

    وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية رفض الخطة باعتبارها “تصفية للقضية الفلسطينية”، مضيفا “نطالب المجتمع الدولي أن لا يكون شريكا فيها لأنها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.

    وقال إن الإعلان عن “هذه الخطة في هذا التوقيت ما هو إلا “لحماية ترامب من العزل وحماية نتانياهو من السجن، وليست خطة سلام للشرق الأوسط”.

    ويبدو برنامج زيارة رئيس الوزراء لواشنطن التي تستمر يومين مشحونا.

    فبعد اللقاء بين ترامب ونتانياهو اللذين لا يكفان عن تبادل المديح، يعقد الرئيس الجمهوري لقاء على انفراد مع زعيم المعارضة الإسرائيلية رئيس تحالف أزرق أبيض بيني غانتس.

    ووفق البرنامج الذي نشرته الرئاسة الأميركية، لن يكون أي من هذين الاجتماعين اللذين يأتيان قبل شهر من الانتخابات التشريعية في الدولة العبرية، مفتوحا للصحافة.

    وسيتحدث ترامب ونتانياهو ظهر الثلاثاء من البيت الأبيض.

    وقال نتانياهو إنه يتوقع خطة “تاريخية” من ترامب “أكبر صديق حظيت به إسرائيل” حتى الآن.

     الخطة “لن تمر” 

    هدد الفلسطينيون الأحد بالانسحاب من اتفاقية أوسلو التي تحدد العلاقة مع إسرائيل في حال أعلن ترامب خطته المرتقبة.

    وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات “خطواتنا للرد على إعلان صفقة القرن تتمثل بإعلان تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وأبرزها إعلان انتهاء المرحلة الانتقالية”.

    وتنص اتفاقات أوسلو الثانية الموقعة في أيلول/سبتمبر 1995، على فترة انتقالية من خمس سنوات يتم خلالها التفاوض على قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

    وبموجب هذه الاتفاقات، قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: الأولى خاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية، والثانية تخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية اسرائيلية والثالثة تخضع لسيطرة مدنية وأمنية اسرائيلية.

    وكان يفترض أن تنتهي هذه الاتفاقات بحلول 1999 لكن تم تجديدها بشكل تلقائي من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

    وقال عريقات إن “إعلان الخطة سيخلق واقعا جديدا” و”يحوّل الاحتلال من مؤقت إلى دائم”.

    وكشفت واشنطن في حزيران/يونيو الماضي الجانب الاقتصادي من الخطة الذي يقضي باستثمار نحو خمسين مليار دولار في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة على مدى عشر سنوات.

    لكن تفاصيل هذا الشق تبقى موضع تكهنات.

    يقول الفلسطينيون إن الخطة تقضي بأن تضم اسرائيل غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية الواسعة في الضفة الغربية، والمستوطنات في الأراضي الفلسطينية والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للدولة العبرية.

    لكن الغموض يلف مسألة قيام دولة فلسطينية.

    ورفض ترامب وكوشنر حتى الآن استخدام هذه العبارة، في قطيعة مع الموقف التقليدي للأسرة الدولية المؤيد لـ”حل الدولتين”.

  • مصرع قائد القطاع الغربي للمليشيات الحوثية في مواجهات بغرب تعـز

    مصرع قائد القطاع الغربي للمليشيات الحوثية في مواجهات بغرب تعـز

    لقي قائد القطاع الغربي للمليشيا الحوثية مصرعه وعدد من مرافقيه اليوم في مواجهات مع الجيش الوطني اليمني غرب مدينة تعـز.
    وأكد مصدر عسكري يمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية //سبأ// مصرع قائد القطاع الغربي للمليشيات المكنى بأبي عبد العزيز و4 من مرافقيه في مواجهات اندلعت غرب مدينة تعز, مشيراً إلى أن المليشيا تكبدت خسائر في الأرواح والمعدات العسكرية.

  • البنتاغون يؤكد تحطم طائرة في أفغانستان

    البنتاغون يؤكد تحطم طائرة في أفغانستان

    أعلن البنتاغون اليوم تحطم طائرة عسكرية في أفغانستان، مؤكدا أنه لا يوجد ما يشير إلى أنها أسقطت بنيران العدو، بينما تقول طالبان إنها “أسقطتها تكتيكيا”.

    وقال الكولونيل سوني ليجيت المتحدث باسم القوات الاميركية في أفغانستان “تحطمت طائرة أميركية من طراز بومباردييه في ولاية غزنة بأفغانستان”.

    وهذه الطائرة تقدم دعما لطائرات بدون طيار، ومجهزة بمعدات للاتصالات ذات قيمة مهمة.

    وأضاف “يجري التحقيق في أسباب تحطم الطائرة، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن ذلك ناجم عن نيران عدوة”.

  • مقتل وإصابة 10 مدنيين بقصف حوثي لسوق غرب تعز

    مقتل وإصابة 10 مدنيين بقصف حوثي لسوق غرب تعز

    قُتل 3 مدنيين وأصيب 7 آخرون اليوم بقصف للميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران استهدف سوقاً شعبياً غرب مدينة تعز اليمنية.

    وقال مصدر محلي بالمحافظة وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” : إن القصف استهدف سوق “المقهاية” بمنطقة الضباب بصاروخ كاتيوشا, مما أدى إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 7 آخرين تم إسعافهم لتلقي العلاج.

  • رئيس منتدى علماء أفريقيا: قادة المملكة تفانوا في خدمة الإسلام ونصرة قضاياه

    رئيس منتدى علماء أفريقيا: قادة المملكة تفانوا في خدمة الإسلام ونصرة قضاياه

    أكد رئيس منتدى علماء أفريقيا رئيس التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب أفريقيا الشيخ محمد الحافظ النحوي أن دور المملكة العربية السعودية – بحكم كل الاعتبارات الإستراتيجية والفكرية والعقدية – دور ريادي على مستوى العالم وليس فقط في العالم الإسلامي، وأنها الحاضنة لرسالة الإسلام الخالدة، هكذا أراد الله لها أن تكون.
    جاء ذلك في تصريح له على هامش مشاركته في المؤتمر العالمي بعنوان “مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي ” برعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ومشاركة نخبة من كبار القيادات والشخصيات السياسية والدينية البارزة على مستوى العالم وممثلين من وزارات الأوقاف ودور الإفتاء والمجالس الإسلامية من 46 دولة من دول العالم الإسلامي.
    وأوضح النحوي أن المملكة العربية السعودية مركز رئيسي لتوجهات الأمة الإسلامية، وفي أمن المملكة واستقرارها وسلامة سيرها وقيادتها يكون العالم الإسلامي كله في مأمن عن الفتن والشرور .
    وأشار الشيخ الحافظ النحوي إلى أنه بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والمتابعة المستنيرة لسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – نرى أن رؤية 2030 تتقدم بشكل كبير جداً على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وعلى المستويات كلها، فما نشاهده في المملكة يوما بعد يوم يثلج صدور المسلمين في كل مكان.
    وقال رئيس منتدى علماء أفريقيا : إنه واجب على كل مسلم في كل أنحاء المعمورة أن يكون له نفس الإحساس في المواطنة وفي الاهتمام بشأن المملكة العربية السعودية، لأنه إذا استهدفت المملكة من خصومها وأعدائها فهذا استهداف لكل مسلم على وجه الأرض، ويجب على المسلمين أن يكونوا صفاً واحداً وهذا ما يقتضيه الوفاء والعرفان بالجميل لهذا البلد الذي يخدم الإسلام وضيوف الرحمن.
    ونوه فضيلته بتميز مشاركة المملكة في مؤتمر الأزهر برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي جسد سياسة المملكة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين – أيدهما الله – بالعناية بكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.

  • عباس رفض مناقشة خطة السلام الأميركية مع ترامب

    عباس رفض مناقشة خطة السلام الأميركية مع ترامب

    أكد مسؤولون فلسطينيون الإثنين رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس محاولات عدة قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة خطة السلام المرتقبة.

    وقال المسؤولون إن البيت الأبيض حاول خلال الأشهر الأخيرة إجراء اتصالات غير مباشرة مع الرئيس الفلسطيني، لكنها قوبلت جميعها بالرفض.

    وأضاف مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن اسمه “لن يكون هناك نقاش مع الأميركيين.

    والرئيس متمسك بحل على أساس دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

    ويستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزعيم المعارضة بيني غانتس في واشنطن.

    وكانت إسرائيل قد وصفت الخطة الأميركية المرتقبة بأنها “تاريخية”، في حين جدد الفلسطينيون رفضهم لها وقالوا إنهم لم يتلقوا دعوة لحضور الاجتماعات في واشنطن.

    ويقول الفلسطينيون إن الخطة الأميركية لحل النزاع ستتناول ضم إسرائيل لغور الأردن وهي أراض زراعية تمثل حوالي 30 في المئة من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

    كذلك، يرى الفلسطينيون أن الخطة ستتضمن الاعتراف الرسمي بالقدس باعتبارها العاصمة الوحيدة ل “الكيان الصهيوني، وضم مستوطنات الضفة الغربية”.

    ويعيش أكثر من 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية المبنية على أراضي الفلسطينيين الذين يناهز عددهم ثلاثة ملايين نسمة.

    وجمد الفلسطينيون المحادثات مع الإدارة الأميركية منذ اعتراف ترامب في السادس من كانون الثاني/ديسمبر 2017، بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وتعتبر إسرائيل القدس بشقيها عاصمتها الموحدة، فيما يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، بعدما كانت تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

    وأشار دبلوماسيان أوروبيان لفرانس برس إلى أن الاتحاد الأوروبي ملزم بالتأكيد مجددا دعمه ل “حل الدولتين”.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتمع الأسبوع الماضي مع نظيره الفلسطيني في مدينة رام الله وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.

    وقال مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن اسمه “سألنا ماكرون عما سيفعله فعلا في حال ضمت إسرائيل غور الأردن” بعد الإعلان عن الخطة الأميركية.

  • الحكومة الفلسطينية تطالب بمقاطعة خطة السلام الأميركية

    الحكومة الفلسطينية تطالب بمقاطعة خطة السلام الأميركية

    طالبت الحكومة الفلسطينية الاثنين المجتمع الدولي بمقاطعة الخطة الأميركية المرتقبة لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي التي لطالما أعلن الفلسطينيون رفضهم لها ويرون أنها منحازة إلى الدولة العبرية.

    ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الساعات المقبلة عن خطته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ودعا ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه في الانتخابات المقبلة بيني غانتس إلى الولايات المتحدة لعرض الخطة عليهما، في حين لم يتلق الفلسطينيون دعوة للمشاركة.

    وقال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد أشتية قبيل اجتماع الحكومة الاثنين “هذه الخطة لا تعترف بالقدس أرضا محتلة بل تعطيها لإسرائيل، وأصحابها يشنون حربا علينا وعلى وكالة غوث اللاجئين، وتغلق مكتب فلسطين في واشنطن، وتعمل على تجفيف المصادر المالية للسلطة”، مؤكدا على رفض الخطة معتبراً إياها “تصفية للقضية الفلسطينية.

    وقال نطالب المجتمع الدولي أن لا يكون شريكا فيها لأنها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”، مضيفا أن الإعلان عن هذه الخطة في هذا التوقيت ما هو إلا “لحماية ترامب من العزل وحماية نتانياهو من السجن، وليس خطة سلام للشرق الأوسط، بل خطة سلام بالذات لأصحابها”، متابعا “هذه الخطة أصبحت للتفاوض بين غانتس ونتانياهو وليست أساسا للحل بين إسرائيل وفلسطين”.

    ويرى أشتية عن خطة السلام الأميركية المرتقبة “تعطي لإسرائيل كل ما تريده على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني”. وبحسب رئيس الوزراء فإن الخطة المرتقبة “تقصف أسس الحل العربية “..” وخاصة مبادرة السلام العربية”.

    ودعا الدول العربية إلى “أن تكون درعا واقيا لحماية فلسطين من المؤامرة الكبرى وصون حقوق أهلها”، من جهة ثانية، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيدعو إلى اجتماع للقيادة الفلسطينية “لمناقشة كيفية وشكل ومحتوى الرد على هذه المؤامرة، وسيقول شعبنا أيضا كلمته بأعلى صوته ضدها”.

    وصرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لوكالة فرانس برس الأحد عن إمكانية انسحاب الفلسطينيين من اتفاقية أوسلو التي تحدد العلاقة مع إسرائيل.

    ونصت اتفاقات أوسلو الثانية على فترة انتقالية من خمس سنوات يتم خلالها التفاوض على قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

    وكان من المقرر أن تنتهي هذه الفترة بحلول العام 1999 لكن تم تجديدها بشكل تلقائي من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

    وفي قطاع غزة، خرج المئات في تظاهرة دعت لها الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين رفضا لصفقة “ترامب – نتانياهو”.

    وأحرق المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مقر بعثة الأمم المتحدة العلمين الإسرائيلي والأميركي ودمية تجسّد ترامب. وهتف المتظاهرون بشعارات بينها “فلسطين ليست للبيع”.

     

  • باريس تأمل بقاء القوات الأميركية في منطقة الساحل

    باريس تأمل بقاء القوات الأميركية في منطقة الساحل

    صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاثنين أن باريس تأمل أن تتمتع الولايات المتحدة “بدرجة كافية من وضوح الرؤية” وأن تبقي على “دعمها اللوجستي لمكافحة إرهاب في منطقة الساحل الإفريقي إلى جانب قوة برخان الفرنسية.

    وقال لودريان خلال تقديمه تمنياته في العام الجديد لوسائل الإعلام “نأمل أن يدركوا أن رهان الإرهاب يجري هناك أيضا وأن يتمتعوا بدرجة كافية من وضوح الرؤية للمحافظة على هذه الشراكة”.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب قبل أسبوعين عن “أمله بإقناع” نظيره الأميركي دونالد ترامب بإبقاء قواته في إفريقيا لمكافحة الجهاديين، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة إمكان تقليص عديد جنودها المنتشرين في القارة.

    وقال ماكرون عقب استضافته في بو في جنوب غرب فرنسا قمة لقادة دول الساحل “آمل في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ مكافحة الإرهاب تجري أيضاً في هذه المنطقة وبأنّه لا يمكن فصل الملف الليبي عن الأوضاع في الساحل وفي منطقة بحيرة تشاد”.

    وبعد القمة، أفاد بيان أن “دول المنطقة تعرب عن امتنانها للدعم المهم الذي قدّمته الولايات المتحدة وتؤكّد رغبتها في استمراره”.

    وينشر الجيش الأميركي في إفريقيا نحو 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد الإرهابيين ولا سيّما في الصومال.

    ويقدم الجيش الأميركي كذلك معلومات استخباراتية عن تحركات الإرهابيين فضلاً عن تزويد الطائرات الحربية بالوقود في الجو.

  • أسعار النفط تنخفض بسبب المخاوف من كورونا

    أسعار النفط تنخفض بسبب المخاوف من كورونا

    أدت المخاوف من تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي إلى انخفاض أسعار النفط الاثنين بنسبة تتجاوز 2% بينما ارتفعت أسعار الذهب والين اللذين يعدان ملاذين آمنين للمستثمرين.

    وبلغ سعر برميل النفط الخفيف “لايت كرود سويت” تسليم مارس 52,41 دولارا في نيويورك بعد تراجع نسبته 3,28 بالمئة.

    وأما سعر برنت، النفط المرجعي لبحر الشمال تسليم مارس، فانخفض 3,21 بالمئة إلى 58,74 دولارا للبرميل الواحد. وتراجعت أسواق المال الأوروبية عند بدء جلساتها الاثنين.

    وانخفض مؤشر بورصة لندن 1,6 بالمئة مقارنة بالجمعة، النسبة نفسها التي خسرتها بورصة فرانكفورت، أما مؤشر كاك-40 لبورصة باريس فخسر 1,7 بالمئة.

    وقال نعيم أسلم المحلل في مجموعة “أفا تريد” أن أسواق أوروبا “تشعر بقلق عميق بشأن فيروس كورونا مع ارتفاع الحصيلة إلى ثمانين وفاة و2700 إصابة في الصين”، مضيفا أن “الأمر الأساسي هو أن الفيروس أصبح قاتلا وسبب ذعرا كبيرا في الأسواق”.

    ومع ارتفاع حصيلة ضحايا الفيروس إلى ثمانين شخصا واقتراب عدد المصابين به من ثلاثة آلاف في العالم، يتحدث محللون عن مخاوف متزايدة من أن تصبح الأزمة مثل تلك التي حدثت في أسواق المال الآسيوية عندما تفشى فيروس سارس في 2003.

    وأدى انتشار فيروس كورونا إلى إغلاق مدينة ووهان الصينية التي تضم 11 مليون نسمة وتشكل بؤرة المرض. وفرض قيود على السفر في عدد من المدن الصينية الأخرى بما فيها العاصمة بكين.

    وتزامنت الأزمة مع عيد رأس السنة الصينية التي تشهد تنقلات مئات الملايين من الأشخاص داخل البلاد وتشكل مناسبة لإنفاق مليارات الدولارات. وأدت إلى إلغاء الاحتفالات برأس السنة الصينية.

    وإغلاق مراكز ترفيهية مثل “ديزني لاند” في شنغهاي والمدينة المحرمة في بكين وجزء كبير من السور العظيم.

    وقررت الحكومة الصينية في وقت متأخر من الأحد تمديد العطلة وإغلاق المدارس إلى ما بعد 30 يناير “لخفض تحرك السكان”، حسبما ورد في وسائل إعلام حكومية.

    وقال ستيفن إينيس المحلل في مجموعة “أكسيكورب” أن الصدمة الاقتصادية للصين والعالم قد تكون كبيرة، وكتب في مذكرة أن “أكبر تهديد للاقتصاد العالمي ليس ناجما عن انتشار المرض بسرعة في الدول عبر شبكة السفر العالمية فحسب”، مضيفا أن “السبب أيضا هو أن أي صدمة اقتصادية للصناعة الصينية الهائلة ولمحركات الاستهلاك ستمتد بسرعة إلى دول أخرى نظرا للروابط التجارية والمالية المتصلة بالعولمة”، متابعا “خلافا لما حدث في 2003 عندما كان “انتشار فيروس” سارس أقل تأثيرا على أسواق العالم المتطور، قد يتأثر بقية العالم الآن”.

    وقال اينيس إنه إذا كان تأثير الفيروس الجديد بالدرجة التي أثر فيها سارس على الصين، فقد يكون التراجع أسوأ مما هو متوقع لأن الاستهلاك يشكل جزءا أكبر من اقتصاد البلاد ونموه الشامل الأضعف حاليا.

    وأغلقت معظم أسواق المال في المنطقة بمناسبة رأس السنة الصينية، لكن بورصة طوكيو تراجعت في جلسة الافتتاح 1,9 بالمئة ثم أغلق مؤشر نيكاي على انخفاض نسبته 2 بالمئة، كما تراجع المؤشر الآخر توبيكس بنسبة 1,6 بالمئة.

    وشهدت أسعار أسهم شركات الطيران ووكالات السفر ومنتجات مستحضرات التجميل التي تلقى رواجا كبيرا في الصين، انخفاضا حادا. وسجلت أسواق المال في ويلينغتون ومانيلا وجاكرتا تراجعا.

    وارتفع سعر الين مقابل الدولار أكثر من واحد بالمئة بعد انخفاضه لثمانية أشهر متواصلة. وأصبح الدولار يعادل 108,93 ينا مقابل 109,23 الجمعة، أما الذهب الذي يعد ملاذا آمنا في زمن الاضطرابات والشكوك، فيقترب سعره من 1600 دولار.

  • صدامات بين المتظاهرين والأمن وسط بيروت

    صدامات بين المتظاهرين والأمن وسط بيروت

    أصيب عدد من المتظاهرين اللبنانيين في مواجهات مع قوات الأمن وسط بيروت قبل انعقاد أولى جلسات مجلس النواب لدراسة وإقرار موازنة العام الحالي.

    وتجمع عدد من المتظاهرين من كافة المناطق اللبنانية قبل في محيط ساحة النجمة، حيث مقر المجلس النيابي في محاولة للدخول إلى المجلس، ومنع النواب من الوصول إلى الجلسة.

    وتمكن المتظاهرون من خرق السياج الشائك عند أحد مداخل ساحة النجمة، وحدث رشق بالحجارة بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي تمكنت من إبعاد المتظاهرين، وقامت باعتقال عدد منهم وسقط نتيجة ذلك عدد من الجرحى.

    واتخذت وحدات من الجيش اللبناني إجراءات أمنية استثنائية في محيط المجلس والطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إليه لتأمين انعقاد الجلسة.

    وناقش البرلمان مشروع الموازنة الذي أقرته حكومة سعد الحريري السابقة في جلسات تمتد إلى الثلاثاء بحضور رئيس الحكومة الجديدة حسان دياب والوزراء، وذلك قبل حصول الحكومة الجديدة على ثقة البرلمان.