Category: العالم

  • (CDC): الأقنعة لا تمنع تماما انتقال فيروس كورونا

    (CDC): الأقنعة لا تمنع تماما انتقال فيروس كورونا

    تستعرض صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، عدة خطوات مهمة عن كيفية السفر بأمان أثناء تفشى فيروس كورونا، وذلك من خلال ارتداء الأقنعة، والقفازات، وحمل المسحات الصحية، لأنها تساعد في تقليل المخاطر، لكن غسل اليدين حقًا هو أفضل طريقة لمنع الإصابة بالعدوى، حيث انتشر فيروس كورونا الجديد إلى أكثر من 1000 شخص وقتل 41 في الصين، وانتقلت العدوى القاتلة للأشخاص الذين وصلوا من ووهان وانتشرت لــ 11 دولة أخرى على الأقل، ما أثار مخاوف بشأن السفر.
    وينصح مركز السيطرة على الأمراض ووزارة الخارجية الأمريكية حاليًا بتجنب السفر إلى ووهان، التي تم إيقافها عن السفر والخروج منها، وشارك خبير سابق في مركز السيطرة على الأمراض بأهم نصائحه للبقاء في مأمن من فيروس كورونا، وغيره أثناء تفشى فيروس كورونا، كما نصحت وزارة الخارجية الأمريكية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الأمريكية، بتجنب السفر غير الضروري إلى ووهان ومقاطعة هوبى حيث منشأ الفيروس.
    وتؤكد السلطات الصحية، أن خطر الإصابة منخفض في الولايات المتحدة وأوروبا، لكنهم يحذرون من أنهم يتوقعون المزيد من الحالات.
    إذا كان لديك خطط سفر قادمة وتشعر بالقلق من فيروس كورونا، تحدث DailyMail.com مع كبير المسئولين الطبيين السابقين في مركز السيطرة على الأمراض عن أفضل الطرق للحماية من الفيروس، وما زال هناك الكثير ما يجب معرفته حول فيروس كورونا الجديد، الذي ظهر قبل شهر في ووهان، بالصين، منذ الإبلاغ عن الحالات الأولى، سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء العالم، حيث أصابت حوالي 950 شخصًا حول العالم.
    نحن نعرف الآن أنه ينتشر إلى البشر ليس فقط من الحيوانات، أي تلك الموجودة في سوق ووهان للمأكولات البحرية في الهواء الطلق إلى البشر، ولكن بين البشر، عبر قطرات اللعاب في السعال والعطس.
    وقالت الصحيفة، حتى الآن، يبدو أن الفيروس الذي يصادف لقب moniker 2019- nCoV – أقل فتكًا من أبناء عمومة الفيروس التاجي، السارس و MERS، ولكنه ينتشر بنفس السرعة، إن لم يكن أسرع، لكن هذا الفيروس التاجي جديد لدرجة أن تفاصيل انتشاره لا تزال مغطاة بالغموض، لا يزال هناك الكثير ما يجب معرفته حول الفاشية الحالية في الصين، والآن، مع المسافرين من أماكن أخرى المصابين، قد يصاب الناس أثناء السفر “، كما يقول المدير الطبي السابق لمركز السيطرة على الأمراض وعميد كلية نيويورك الطبية، الدكتور روبرت آملر.

    بعض التوجيهات ربما تتغير
    اعتبارًا من الآن، فإن توجيهات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها “CDC”، لحماية نفسك من الإصابة بالفيروس، جاءت كالتالي:
    أولاً: ابق بعيدا عن المرضى قدر الإمكان

    ثانيًا: أفضل طريقة لتجنب إصابة شخص مريض بفيروس كورونا، أو أي شخص آخر، من أجل هذا الأمر هي مجرد البقاء في المنزل، ولكن باستثناء ذلك، حافظ على مسافة اجتماعية لا تقل عن 3 أقدام”، كما ينصح الدكتور آملر.

    ثالثا: احتفظ بـ 6 أقدام على الأقل إذا كان شخص ما يسعل أو يعطس.

    رابعا: مثل الإنفلونزا، ينتقل فيروس كورونا عبر قطرات صغيرة من البصق، على حد علمنا، لن تحصل على الأرجح من مجرد تواجدك في الغرفة من شخص ما، ولكن إذا كنت على مقربة من استنشاق جزيئات صغيرة عن غير قصد، فيمكنك التعرض لخطر العدوى.

    خامسًا: إن أبسط الأدوات هى غسل يديك جيدًا وكثيرا بالماء والصابون، فعندما قالت منظمة الصحة العالمية إنه من السابق لأوانه وصف تفشي الفيروس التاجي بأنه حالة طوارئ دولية ونصح بغسل اليدين للوقاية منه، فقد قوبل بالغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، يقول الدكتور آملر: “من أفضل الطرق لتجنب إصابة نفسك بغسل اليدين بشكل متكرر”، لأن الأيدي كثيرًا ما تنقل الجراثيم.
    بشكل تقريبي، يختلف عدد المرات التي تحتاج فيها إلى غسل يديك وفقًا لأنواع البيئات التي تتواجد فيها.
    وأضاف الدكتور آملر: “إذا كنت أنت وحدك ولم يكن هناك شخص آخر، فمن المحتمل أن يكون التكرار الأقل بكثير، أما إذا كان هناك طفل في منزلك أو شخص بالغ مريض وكنت تعتني به، استمر في غسل يديك عدة مرات.
    ويضيف أن معقم اليدين خاصةً إذا كان يحتوي على نسبة عالية نسبيًا من الكحول يطهر يديك، لكن الغسيل أفضل بكثير لأن عمل التنظيف البدني يساعد على إزالة الجراثيم.
    سادسًا: ارتداء الأقنعة، لن تمنع كل الرزاز المتطاير من المرضى من الوصول إلى فمك أو أنفك، ولكن قد يكون مفيدًا لفترات قصيرة من الوقت، تعتمد فعالية الأقنعة أيضًا على النوع الذي تستخدمه، والسميكة هى الأفضل، فالأدلة تشير إلى أن الأقنعة قد تقلل إلى حد ما من مخاطر الانتقال الفيروسي ولكن لا تمنعه ​​تمامًا، من ناحية أخرى، “تشير معظم دراسات الطائرات إلى أن طاولة المقعد، وجيب المقعد الخلفي، يحملان جراثيم من الركاب السابقين.
    سابعًا: ارتداء القفازات لمنع العدوى، فى فصل الشتاء والجميع يرتدون قفازات بأي شكل من الأشكال، أثناء الإمساك بالأعمدة والدرابزين فى وسائل النقل العام، يمكن أن يقلل من مخاطر التقاط الجراثيم.
    يلاحظ أن اتباع هذه النصيحة ومواكبة توصيات مركز السيطرة على الأمراض لن يساعدك فقط في تقليل مخاطر إصابتك بفيروس كورونا أثناء السفر.

  • وهان تتحول إلى مدينة أشباح.. والتواصل بـ “مكبرات الصوت”

    وهان تتحول إلى مدينة أشباح.. والتواصل بـ “مكبرات الصوت”

    عززت الصين اليوم القيود على حركة السير سعيا منها لكبح انتشار فيروس كورونا المستجدّ، بينما تستعد فرنسا والولايات المتحدة لإجلاء رعاياهما من المنطقة الخاضعة للحجر الصحي.

    ومُنعت حركة السير “غير الضرورية” منذ منتصف الليل في وسط مدينة وهان مصدر الفيروس التي تشهد هدوءاً غير معتاد، وفق ما أفاد فريق وكالة فرانس برس.

    وتخضع ووهان ومنطقتها بحكم الأمر الواقع إلى الحجر الصحي منذ الخميس بهدف الوقاية من انتشار المرض.

    وفي المدينة التي أصبحت مدينة أشباح، تذيع مكبرات الصوت رسالةً تدعو السكان للذهاب إلى المستشفى من دون تأخير إذا كانوا يشعرون أنهم ليسوا على ما يرام.

    وتقول الرسالة “ووهان لا تخاف من مواجهة المحن. لا تسمعوا الشائعات، لا تنشروا الشائعات”، في حين يشكك البعض في الحصيلة التي تعطيها السلطات.

    وفرضت مقاطعة غوانغدونغ “جنوب” وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان “110 مليون نسمة” ارتداء الأقنعة الواقية لمنع تفشي الفيروس، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

    وارتداء الأقنعة إلزامي في ووهان ومقاطعة جيانغشي “وسط” وكذلك في عدة مدن كبيرة.

  • توجيه تهمة “الإرهاب” لأردني طعن ثمانية

    توجيه تهمة “الإرهاب” لأردني طعن ثمانية

    وجهت محكمة أمن الدولة الأردنية الأحد تهمة “الإرهاب” لأردني طعن ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة سياح مكسيكيين وسائحة سويسرية في نوفمبر الماضي في مدينة جرش الأثرية شمال المملكة، حسبما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس داخل قاعة المحكمة.

    ووجه مدعي عام المحكمة لمصطفى أبو رويس “22 عاما” تهم “القيام بأعمال إرهابية” و”المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية” و”الترويج لأفكار جماعة إرهابية” و”محاولة الإلتحاق بجماعة مسلحة وتنظيمات إرهابية”.

    وأبو رويس أردني من أصل فلسطيني قام في السادس من نوفمبر بطعن أربعة أردنيين بينهم دليل سياحي ورجلي أمن وثلاثة سياح مكسيكيين وسائحة سويسرية في جرش الواقعة على بعد 51 كلم شمال عمان.

  • الأمن اللبناني يعتقل أحوازيتين تعارضان نظام الملالي

    الأمن اللبناني يعتقل أحوازيتين تعارضان نظام الملالي

    اعتقلت قوات الأمن العام اللبناني لاجئتين أحوازيتين في بيروت قبل توجههما إلى الولايات المتحدة بعد الحصول على موافقة بحق اللجوء إليها عن طريق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

    وأثار اعتقال الشقيقتين مريم عفري ونهاية عفري، ضجة خوفًا من تسلميهما إلى إيران، بعد أن اقتادهما الأمن إلى جهة غير معلومة.

    وأشارت منظمة حقوق الإنسان في بيان أصدرته ونشرته قناة “العربية” إلى أن الشقيقتين تعيشان في لبنان منذ أكثر من 10 أعوام، وأن شهودا من جيران الشقيقتين أكدوا أن الأمن العام هو من قام باعتقالهما.

    وأكدت المنظمة أنها تحمل مسؤولية أي أذى يحدث للفتاتين إلى السلطات اللبنانية خاصة إذا تم تسلميهما إلى إيران بضغط من جهات على ارتباط بحزب الله الإرهابي.

  • فيلتمان: حكومة لبنان الجديدة الأقرب لإيران والأسد

    فيلتمان: حكومة لبنان الجديدة الأقرب لإيران والأسد

    قال مساعد وزير الخارجية الأميركية سابقا جيفري فيلتمان غن الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب أكثر قربا من سوريا وإيران وحزب الله، مشيرا إلى أن هناك انقساما واضحا حولها في لبنان.

    وأوضح فيلتمان الذي شغل منصب سفير واشنطن في لبنان سابقا خلال مقابلة مع قناة “الحرة” أن الحكومة اللبنانية الجديدة هي “الأقرب إلى سوريا وإيران وحزب الله منذ حكومة كرامي عام 2005″، مشيرا إلى أنه “لا يُمكن أن نُخدع في هذا الموضوع، فهناك انقسام في لبنان”.

    وساد هدوء حذر صباح اليوم الأحد في بيروت بعد ليلية مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في اليوم المئة من الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة ضد السلطة، والمستمرة رفضاً لحكومة حسان دياب التي يعتبرونها امتدادا لطبقة سياسية يتّهمونها بالفساد ويصفونها بالفاشلة.

    وأصيب في المواجهات ليل السبت الأحد 20 شخصا على الأقل في صفوف الجانبين تمّت معالجة 18 منهم ميدانيا، وفق ما كشف الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة.

     

     

  • الغارات الروسية ـ السورية تتسبب بنزوح 100 ألف مدني

    الغارات الروسية ـ السورية تتسبب بنزوح 100 ألف مدني

    وصل عدد النازحين في منطقتي خفض التصعيد وريف حلب الغربي، خلال الفترة بين 16 و26 من يناير الحالي، إلى نحو 100 ألف، (17150 عائلة)، بسبب الاستهداف المكثف من قوات النظام والطيران الروسي، بهدف التقدم في المنطقة.

    وقال فريق “منسقو الاستجابة” اليوم، الأحد ، إن عدد المناطق المستهدفة بلغ أكثر من 141 نقطة، 30 منها بالاستهدافات الأرضية، و40 بالقصف الجوي، كما استهدف الطيران الحربي الروسي 46 نقطة، وقصف الطيران المروحي التابع لقوات النظام 25 نقطة.

    وحققت قوات النظام تقدماً جديداً في شمال غرب سوريا وباتت تبعد مئات الأمتار فقط عن مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

     

     

     

     

     

  • الأمم المتحدة تأسف لانتهاك “حظر التسليح” في ليبيا

    الأمم المتحدة تأسف لانتهاك “حظر التسليح” في ليبيا

    أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن أسفها لاستمرار انتهاك “حظر التسليح” في البلاد، رغم التعهدات التي قدمتها الدول المعنية بوقف تزويد أطراف الصراع بالسلاح خلال مؤتمر برلين الأسبوع الماضي.

    وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي في وقت متأخر من ليل السبت إنها “تأسف أشد الأسف للانتهاكات الصارخة المستمرة لحظر التسليح في ليبيا”، الذي ينص عليه قرار مجلس الأمن 1970 الصادر عام 2011، “حتى بعد الالتزامات التي تعهدت بها البلدان المعنية خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في برلين حول ليبيا”.

     

  • الاحتجاجات تستعيد زخمها في العراق رغم ضغط القوات الأمنية

    الاحتجاجات تستعيد زخمها في العراق رغم ضغط القوات الأمنية

    استخدمت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي الأحد لتفريق متظاهرين في العاصمة وجنوب البلاد لليوم الثاني على التوالي، ما أثار مواجهات مع المحتجين العازمين على مواصلة حراكهم.

    وتجدد العنف في العاصمة بغداد والمدن الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية هذا الأسبوع، حيث قُتل أكثر من 15 شخصًا في الوقت الذي كثف فيه النشطاء المناهضون للحكومة عمليات إغلاق الطرق والاعتصامات بينما سعت قوات الأمن إلى إنهاء الحملة.

    وقتل أربعة متظاهرين في العراق السبت، بينما أعادت السلطات فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، وفي العاصمة، استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي في محاولة لتفريق تجمعات صغيرة في ساحتي الخلاني والوثبة، القريبتين من معسكر الاحتجاج المركزي في ساحة التحرير وسط العاصمة، بحسب مصدر في الشرطة. وقال المصدر إن 17 متظاهراً على الأقل أصيبوا بجروح، بينهم ستة بأعيرة نارية.

     

     

  • الرئيس الصيني: نواجه تحديًا خطيرًا بسبب الانتشار السريع لـ”كورونا”

    الرئيس الصيني: نواجه تحديًا خطيرًا بسبب الانتشار السريع لـ”كورونا”

    أكد الرئيس الصيني شي جين بينج أن بلاده تواجه تحديًا خطيرًا جراء الانتشار السريع لفيروس كورونا الجديد، في الوقت الذي تواصل حكومته إيجاد سبل لاحتواء هذا المرض.

    وقال في كلمة خلال اجتماع اللّجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الليلة الماضية إنه عندما يتفشى مرض كورونا فمن مسؤوليتنا منعه والسيطرة عليه، مشيرا إلى أن الحزب الشيوعي الحاكم يأخذ التعامل مع هذا الفيروس على محمل الجد وينسق الجهود من داخل المكتب السياسي للحزب.

  • لليوم الثاني.. تواصل المواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية في العراق

    لليوم الثاني.. تواصل المواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية في العراق

    استخدمت قوات الأمن العراقية اليوم الأحد، الرصاص الحي لتفريق متظاهرين في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوببية بالبلاد، لليوم الثاني على التوالي، ما أثار مواجهات مع المحتجين العازمين على مواصلة حراكهم.

    وقتل أربعة متظاهرين في العراق السبت، بينما أعادت السلطات فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس وأكّدته الحكومة، مما أثار مخاوف المحتجين من اتساع الحملة وفض الاحتجاجات المطلبية المستمرة منذ نحو أربعة أشهر. لذلك، عاد المحتجون بأعداد كبيرة خلال المساء وصباح الأحد، وحاولت قوات الأمن تفريقهم مجدداً.

    وفي العاصمة، استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي في محاولة لتفريق تجمعات صغيرة في ساحتي الخلاني والوثبة، القريبتين من معسكر الاحتجاج المركزي في ساحة التحرير وسط العاصمة، بحسب مصدر في الشرطة، وقال المصدر إن 17 متظاهراً على الأقل أصيبوا بجروح، بينهم ستة بأعيرة نارية، فيما رشق المتظاهرون الشباب قوات مكافحة الشغب بالحجارة وألقوا زجاجات المولوتوف عليها.

    وفي الناصرية جنوباً، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي أيضاً، لكن لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات. وتجمع المتظاهرون هناك بأعداد كبيرة بعدما أعادت الشرطة فتح الشوارع الرئيسية في المدينة وتلك المؤدية إلى ساحة الحبوبي المركزية.

    ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي حركة احتجاجات مطلبية، يدعو خلالهاالمتظاهرون إلى إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ورئيس وزراء مستقل ومساءلة المسؤولين الفاسدين وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

     

     

  • انطلاق أول رحلة تجريبية لطراز بوينغ “777-إكس” للمسافات الطويلة

    انطلاق أول رحلة تجريبية لطراز بوينغ “777-إكس” للمسافات الطويلة

    انطلقت السبت الرحلة الأولى لطائرة المسافات الطويلة “777-إكس” في خطوة نحو الأمام لشركة “بوينغ” الأميركية لصناعة الطائرات التي لا تزال تحت وطأة أزمة طراز “737 ماكس”.

    وأقلعت الطائرة بعيد الساعة العاشرة صباحا “18,00 ت غ” من مطار باين فيلد في إفيريت في ولاية واشنطن في شمال غرب البلاد.

    وكانت الرحلة الأولى لهذا الطراز الجديد من طائرات المسافات الطويلة مقرّرة أساساً في صيف 2019، لكنّها أرجئت بسبب مشاكل في محرّك “جي إي 9 إكس” الجديد الذي تصنّعه شركة “جنرال إلكتريك” إضافة إلى صعوبات تتعلّق بعمل الأجنحة والبرامج المعلوماتية.

    وهذا الأسبوع أرجئت الرحلة مجددا مرّتين، الأولى الخميس بسبب سوء الأحوال الجوية وفق ما أعلنت الشركة، ومن ثم الجمعة بسبب هبوب رياح قوية.

    وصرح المتحدث باسم الشركة جوش غرين “نعم!” لدى ارتفاع الطائرة عن المدرج. وسرعان ما اختفت الطائرة بين السحب، ومن المتوقع أن تجري رحلة لعدة ساعات قبل أن تحط في مطار بوينغ في سياتل الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا.

    وطائرة “777-إكس” التي تتراوح سعتها بين 384 و426 راكباً مصممة لمنافسة طائرة إيرباص “إيه350” وقد حصلت بوينغ حتى اليوم على طلبات شراء 340 طائرة من هذا الطراز غالبيتها من سبع شركات طيران عالمية ضخمة هي طيران الإمارات ولوفتهانزا وكاثاي باسيفيك والخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية السنغافورية.

    ويتميّز هذا الطراز بجناحين يمكن طي طرفيهما، ما يسهم في التقليل من استهلاك الوقود ويسهّل ركنها على المدرج.

    وتعتزم بوينغ تسليم أولى الطائرات من هذا الطراز مطلع العام المقبل.

  • نائب الرئيس اليمني: دعم التحالف كبد الحوثيين خسائر فادحة

    نائب الرئيس اليمني: دعم التحالف كبد الحوثيين خسائر فادحة

    أكد نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، أن الدعم الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية أسهم في تحقيق الانتصارات وتكبيد مليشيا الحوثي الانقلابية خسائر فادحة.

    جاء هذا خلال اتصالات هاتفية أجراها بوزير الدفاع في بلاده الفريق الركن محمد المقدشي ومحافظي محافظات مأرب وصنعاء والجوف وقائد العمليات المشتركة اللواء الركن صغير عزيز، مشيدا بتضحيات الجيش في بلاده لدحر مشروع إيران التخريبي واستعادة الدولة اليمنية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة المضي ومضاعفة الجهود والعزيمة لدحر هذا المشروع وحماية اليمن والمنطقة من خطر وجودي يهدد الأمن والاستقرار والسلام العالمي.

    ونوه الفريق محسن بكل الجهود السياسية والمجتمعية المساندة لجهود الجيش، وأكد على ضرورة تضافر الجهود والمزيد من الاصطفاف الوطني ضد مليشيا الحوثي الانقلابية التي انتهكت كل المواثيق والأعراف ونقضت العهود وأذلت وأهانت حتى الموالين لها، حسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، داعيا القبائل في بلاده إلى الاستنفار ومواجهة خطر الحوثيين الداهم.