Category: العالم

  • مقتل 3 متظاهرين بالرصاص الحي في العراق

    مقتل 3 متظاهرين بالرصاص الحي في العراق

    قتل متظاهر في بغداد واثنان آخران مدينة الناصرية بجنوب العراق، بالرصاص الحي السبت، وفق ما أفادت مصادر طبية، خلال مواجهات مع القوات الأمنية التي بدأت صباحاً إعادة فتح شوارع، ما أثار مخاوف من فض الاحتجاجات المطلبية بالقوة.

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن السلطات العراقية أعادت السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، غداة تظاهرة كبيرة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، وأعلن بعدها توقفه عن دعم التظاهرات المطلبية.

  • الأردن: لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس “كورونا”

    الأردن: لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس “كورونا”

    أكدت الحكومة الأردنية اليوم أنه لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس الكورونا في الأردن حتى الآن.

    وقال وزير الصحة الأردني الدكتور سعد جابر : إن البروتوكولات الطبية المعدة مسبقاً فُعلت للتعامل مع أيّ حالة يشتبه بإصابتها بهذا الفيروس من جهة الكوادر الطبية المدربة والقادرة على التعامل مع هذا النوع من الأمراض.

    واضاف أنه تم تفعيل إجراءات الرقابة الصحية على المعابر الحدودية والمطارات واستخدام الماسحات الحرارية للتأكد من سلامة المسافرين القادمين على متن الرحلات القادمة من دول شرق آسيا، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة التنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية للوقوف على تطورات انتشار الفيروس وبروتوكولات الوقاية والعلاج.

    بدورها أكدت وزارة الخارجية الأردنية، أنه لم يسجل أي إصابة بين الطلبة الأردنيين البالغ عددهم نحو 100 طالب في مدينة ووهان الصينية.

  • الحوثي يعاود قصف المستشفيات في الحديدة

    الحوثي يعاود قصف المستشفيات في الحديدة

    قالت مصادر يمنية إن ميليشيا الحوثي الإرهابية عاودت قصف مستشفى 22 مايو بمدينة الحديدة غربي البلاد.

    وأضافت المصادر أن حريقا اندلع بمبنى مستشفى 22 مايو في الحديدة، بعدما استهدفه الحوثيون بثلاث قذائف.

    ووفقاً للمصادر تعرض المستشفى في وقت سابق للقصف عدة مرات من قبل الحوثيين منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر 2018.

    وعلى جبهات القتال تحولت جبهتا “نهم” و”الجوف” شمالي اليمن إلى مصيدة تلتهم المئات من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية وقياداتها الميدانية بنيران الجيش اليمني والتحالف العربي، لليوم السابع على التوالي.

    وشنت المليشيا الحوثية هجوما على مواقع الجيش اليمني في جبهة “نهم” شرق صنعاء، التي تعد خط المواجهة الأول بين الشرعية والانقلابيين منذ عام 2016.

    وقالت مصادر عسكرية يمنية إن قوات الجيش الوطني ومقاتلي القبائل وبإسناد مكثف من طيران التحالف العربي تمكنت، من استعادة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية في جبال “جرشب” و”يام”، بعد أن كانت المليشيا قد حققت اختراقا إليها، الخميس الماضي.

    ونفذت مقاتلات التحالف العربي غطاء جويا مكثفا للقوات الحكومية، حيث شنت، خلال الساعات الماضية، أكثر من 15 غارة دكّت تعزيزات بشرية ومدافع وعربات للانقلابيين على مشارف جبال “نهم”.

     

     

     

     

  • تركيا أرسلت 6 آلاف سوري للقتال في ليبيا

    تركيا أرسلت 6 آلاف سوري للقتال في ليبيا

    قال المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية “مصطفى بالي، ، إن تركيا نقلت نحو 6 آلاف مقاتل إلى الأراضي الليبية للقتال بجانب المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الدستورية.

    وأوضح بالي أن غالبية المسلحين المنتقلين إلى ليبيا ينتمون إلى فصائل مسلحة سورية موالية لأنقرة، بالإضافة لعناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي.

    وأشار المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إلى أن نعوش عدد من المقاتلين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا بدأت في التدفق على سوريا. وقال عشرات النعوش وصلت خلال الأيام الماضية إلى مدينتي أعزاز وجرابلس.

     

     

     

  • القوات العراقية تفتح شوارع بغداد بالقوة

    القوات العراقية تفتح شوارع بغداد بالقوة

    أفاد مراسلو فرانس برس أن السلطات العراقية أعادت السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، وهو ما أكّدته الحكومة وأثار مخاوف المحتجين من اتساع الحملة وفض التظاهرات المطلبية المستمرة منذ نحو أربعة أشهر.

    وتأتي الإجراءات غداة تظاهرة كبيرة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، معلنا بعدها توقفه عن دعم التظاهرات المطلبية.

    وبعيد ساعات، اقتحمت قوات الأمن ساحة الاحتجاج في مدينة البصرة الجنوبية، وقامت بحرق عدد من الخيم وتفريق المتظاهرين بالقوة، وفقا لمراسل فرانس برس.

    وفي بغداد، أخلت قوات الأمن ساحة الطيران وطريق محمد القاسم السريع وجسر الأحرار في وسط العاصمة من المتظاهرين، بحسب ما أعلن بيان لقيادة عمليات بغداد.

    وأفاد مصدر طبي فرانس برس عن إصابة ستة متظاهرين بجروح. وكان المتظاهرون أغلقوا ساحة الطيران وشارع محمد القاسم في شرق بغداد منذ الاثنين، في محاولة للضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات طال انتظارها، كما أعادت قوات الأمن فتح جسر الأحرار، أحد أهم الجسور التي شهدت خلال الفترة الماضية عمليات كر وفر مع المتظاهرين.

    ويربط هذا الجسر جانب الرصافة بجانب الكرخ حيث المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.

    وفي ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات في وسط بغداد، قال متظاهرون لفرانس برس السبت إنهم سمعوا أصوات إطلاق رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع.

    ولم تقترب القوات الأمنية من ساحة التحرير، مؤكدا مصدر في الشرطة لفرانس برس أن لا نية للقيام بذلك.

    ويخشى المتظاهرون، الذين يواصلون الاحتجاج منذ بداية أكتوبر، من خسارة الغطاء السياسي لتحركهم بعد انسحاب الصدر.

    وكان الصدر الذي يسيطر على تحالف سائرون، أكبر كتلة سياسية في البرلمان، أعلن دعمه في البداية للاحتجاجات وطالب باستقالة الحكومة.

    وتجمع الجمعة الآلاف من مؤيديه في تظاهرة للمطالبة بطرد القوات الأميركية، التي يبلغ عددها نحو 5200 جندي في العراق، بعد الضربة الجوية الأميركية بطائرة مسيّرة في بغداد بداية الشهر الحالي التي قتل فيها الإرهابي الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الإرهابي أبو مهدي المهندس.

    ولم يشارك الصدر في التظاهرة، لكنه أعلن في تغريدة أنه لن يتدخل بالحراك المطلبي “لا بالسلب ولا بالإيجاب”.

  • فرنسا تسجن إرهابي جنّد مقاتلين في سوريا 22 عامًا

    فرنسا تسجن إرهابي جنّد مقاتلين في سوريا 22 عامًا

    قضت محكمة في باريس بسجن الجهادي الفرنسي مراد فارس لمدة 22 عاماً لتحريضه عشرات الشباب على السفر إلى سوريا للقتال وقيادته مجموعة مقاتلين ناطقين باللغة الفرنسية.

    ويتوافق حكم محكمة الجنايات الخاصة الذي صدر مساء الجمعة مع طلبات المدعية العامة، مع اعتبار ثلثي مدة العقوبة كفترة زمنية يجب قضاءها.

    وبقي مراد فارس “35 عامًا” الذي فرّ من سوريا في صيف العام 2014 بعد عام من وصوله إليها، صامتاً في قفص الاتهام عند الإعلان عن الحكم.

    ودعت ممثلة فريق الادعاء إلى معاقبته لدوره “الأساسي” في تجنيد عدد كبير من الشباب مشيرةً إلى عدم وجود أي شعور بـ”الندم الحقيقي” لدى المتهم.

    وأوضحت القاضية أن الجمعة و”للمرة الأولى” منذ سجنه في فرنسا في سبتمبر 2014، عبّر مراد فارس عن “ندمه” لكنه يتحمّل “مسؤولية أكبر من تلك التي قبِل بتحمّلها”.

    وخلال الجلسة، نفى المتهم أنه كان مجنِداً رئيسياً فأقرّ بأنه تمكن “بشكل غير مباشر” من التشجيع على السفر من خلال مقاطع فيديو دعائية كان ينشرها وأنه “سهّل” عبور الكثير من الأشخاص إلى سوريا التي وصل إليها في يوليو 2013 بعد رحلة عبر البرّ مروراً بأوروبا.

    من جهته، سأل بول فورتان، محامي مراد فارس، عن “التأثير الحقيقي” لهذه الدعاية على الشباب الذين قالوا أثناء المناقشات إنه لو لم يكن موجوداً “لكانوا ذهبوا بدونه”، مضيفا المحامي “لا أشعر أنه قام بغسيل دماغ”.

    وترى المدعية العامة أن مراد فارس الذي نفى أنه كان مقاتلاً في سوريا، “شارك في أعمال مسلحة” في صفوف تنظيم داعش قبل أن يغادر التنظيم المتطرف للانضمام إلى كتيبة عمر ديابي التابعة لتنظيم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً.

    واتّهمت محكمة الجنايات أيضاً مراد فارس بأنه “قاد” في مطلع العام 2014 هذه المجموعة من الشباب المقاتلين الناطقين بالفرنسية، في غياب عمر ديابي الذي كان في السنغال حينها.

  • عمليات بغداد تعلن فتح الجسور والساحات والطرق المغلقة وسط العاصمة

    عمليات بغداد تعلن فتح الجسور والساحات والطرق المغلقة وسط العاصمة

    أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم، إعادة فتح جسر الأحرار وساحتي الطيران وقرطبة وطريق محمد القاسم السريع بوسط العاصمة بشكل كامل.

    وأفادت في بيان صحفي وزعته وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن جميع الطرق المغلقة في العاصمة العراقية تم فتحها بما فيها الطريق السريع “محمد القاسم “، فيما باشرت الجهات المختصة بحملة تنظيف ساحة الطيران وشارع النضال وساحة قرطبة في تزامن مع إعادة افتتاحها أمام حركة العجلات بشكل دائم.

    وكانت القوات الأمنية العراقية قد أغلقت جسرالأحرار بوسط بغداد بالحواجز الكونكريتية نهاية العام الماضي بعدما حاول محتجون عبوره،فيما أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى ساحة الطيران على خلفية توتر الوضع الأمني قبل أيام, في حين أغلق المحتجون الطريق السريع “محمد القاسم” بعد تصاعد حدة الاحتجاجات الأسبوع الماضي.

  • سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبعد خطيب المسجد الأقصى 4 أشهر

    سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبعد خطيب المسجد الأقصى 4 أشهر

    قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى أربعة أشهر.

    وأفادت مصادر فلسطينية أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في مدينة القدس المحتلة،وسلّمته قرارا بإبعاده عن الأقصى مدة أربعة أشهر، واستدعاءً إلى مركز القشلة يوم غد الأحد، في الساعة العاشرة صباحا.

    تجدر الإشارة الى أن سلطات الاحتلال كانت قد سلّمته الأحد الماضي قرارا بابعاده عن الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد، ولكنه كسر القرار ودخل المسجد برفقة المصلين لأداء صلاة الجمعة.

  • فقدان 4 مبشرين يعملون في منظمة فرنسية ببغداد

    فقدان 4 مبشرين يعملون في منظمة فرنسية ببغداد

    أعلنت جمعية كاثوليكية فرنسية الجمعة فقدان أربعة من موظفيها هم ثلاثة فرنسيين وعراقي منذ الاثنين في بغداد.

    وقال بنجامين بلانشار المدير العام لمنظّمة “إس أو إس كريتيان دوريان” غير الحكوميّة التي تساعد المسيحيّين المشرقيّين، أن الرجال الأربعة “فُقدوا في محيط السفارة الفرنسيّة”، مضيفا خلال مؤتمر صحافي في باريس انّه “لم يتمّ طلب فدية” حتّى الآن، لم أيّ جهة تُعلن مسؤوليّتها عن اختفائهم.

    وتعمل الجمعيّة في العراق منذ العام 2014 عندما سيطر داعش على محافظة الموصل مرغِمًا عشرات آلاف المسيحيّين والأيزيديّين على النزوح، وهي تنشط بشكل أساسي في أربيل عاصمة كردستان حيث لجأ كثير من المسيحيين.

    وقال بلانشار أن الفريق المفقود كان في بغداد “لتجديد تأشيراته وتسجيل الجمعيّة لدى السلطات العراقية”، مضيفا انهم “موظّفون متمرّسون يعملون معنا منذ سنوات”.

    وكان من المتوقّع أن يجروا كشفًا على نشاطات الجمعيّة في العاصمة العراقية، بما في ذلك فتح مدرسة جديدة.

    وأردف بلانشار أن الفريق غادر الفندق بالسيّارة من أجل عقد اجتماع، مشيرًا إلى أن السلطات الفرنسيّة والعراقيّة تعمل معًا في محاولة لتحديد مكانه.

    ووصف مدير المنظّمة الرجال المخطوفين بأنّ لديهم “معرفةً كاملة بمناطق النزاع”، لكنّه رفض كشف هوّياتهم.

    وقال بلانشار “السلطات الفرنسية والعراقية تنسّق اليوم بشأن التحقيق وتعقّب خطواتهم”، مشدّدًا على أنّه كان “على اتّصال وثيق” بعائلات المفقودين التي تشعر بالقلق، ورفضت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة وسفارة باريس في العراق التعليق على اختفاء الطاقم.

    وتشهد بغداد تظاهرات منذ أشهر عدّة خرجت في البداية ضدّ حكومة يُنظَر إليها على أنّها فاسدة، لاحقًا، باتت التظاهرات تخرج رفضًا للتدخّل الإيراني في الشؤون العراقيّة.

    وفي الأسابيع الأخيرة، أصبح الوجود العسكري الأميركي في العراق قضيّة ساخنة في العراق منذ أن قتِل الإرهابي الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية بطائرة مسيّرة استهدفت سيّارته في بغداد.

    ومنظّمة “كريتيان دوريان” التي تنشط أيضًا في سوريا ولبنان ومصر هي واحدة من جمعيّات خيريّة غربيّة عدّة تعمل مع المسيحيين في الشرق الأوسط.

    وقال بلانشارد أن هدف المجموعة هو “مساعدة المجتمعات المسيحية على البقاء “في المنطقة” وإعادة بناء” حياتها.

    والمنظّمة التي تنتقد الإسلام بشدّة وتُصوّره على أنّه تهديد للمسيحيّة في الشرق الأوسط، تعرّضت لانتقادات في الماضي لإرسالها متطوّعين فرنسيّين شبّان إلى سوريا والعراق على مدى أشهر عدّة في كلّ مرّة.

    وتُظهر صوَر تنشرها المنظّمة بانتظام على تويتر، متطوّعين يزورون عائلات مسيحية في أربيل ويعطون دروسًا في اللغة الفرنسية.

    وقبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 كان عدد المسيحيين في العراق، الذي يُعدّ الموطن الأقدم للمسيحيّين في العالم، يُقدّر بنحو 1,5 مليون مسيحي.

    وبعد إطاحة صدّام حسين، عانى المسيحيّون اضطهادًا واسعًا تجسّدت ذروته في عمليّات التطهير التي ارتكبها داعش عام 2014. وبحلول عام 2019 انخفض عدد المسيحيين إلى نحو 250 ألفًا، وفق ما قال المطران بشار وردة رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانيّة خلال خطاب ألقاه في بريطانيا العام الماضي، محذّرًا من أن المجتمع المسيحي في المنطقة “على وشك الانقراض”.

    وتعرّض مواطنو عدد من الدول الغربيّة، بما فيها فرنسا، للخطف على يد جماعات مسلّحة في سوريا بين عامي 2013 و2014، لكن في السنوات الأخيرة تراجعت هذه العمليّات، حاليًّا.

    والرهينة الفرنسية الوحيدة التي تأكّد احتجازها في العالم هي المسنّة صوفي بترونين التي تعمل في الحقل الخيريّ وخطفها مسلّحون بشمال مالي في ديسمبر 2016، ولم تُعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن عمليّة الخطف حتّى يوليو 2017، عندما نشر فرع تنظيم القاعدة في مالي شريط فيديو تَظهَر فيه.

     

  • قوات الأسد تتقدم باتجاه معرة النعمان

    قوات الأسد تتقدم باتجاه معرة النعمان

    أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوّات النظام السوري تقدَّمت الجمعة باتّجاه مدينة معرّة النعمان التي تُشكل السيطرة عليها هدفًا رئيسيًا للنظام.

    ذلك بعد معارك مع فصائل مقاتلة وجهاديّة أدّت إلى مقتل 23 عنصرًا. وقال المرصد أن قوّات النظام سيطرت على بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي بريف إدلب الجنوبي الشرقي وباتت الآن على بُعد 4 كلم من مدينة معرّة النعمان.

    وهذه المدينة التي يُسيطر عليها جهاديّون هي آخِر معقل رئيسي خارج عن سيطرة دمشق وتُشكّل استعادته هدفًا رئيسيًا للنظام، بحسب المرصد.

    وأشار المرصد إلى أن بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي تُعدّان “مفتاح السيطرة على مدينة معرّة النعمان من الجهة الجنوبية الشرقية بسبب التلال المرتفعة”.

    ولفت إلى أن المعارك التي دارت من أجل السيطرة على البلدتين أدت إلى مقتل 7 من قوّات النظام و16 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإرهابية.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنّه يُمكن لقوّات الرئيس بشار الأسد الآن شنّ هجمات بقذائف الهاون على معرة النعمان من التلال الواقعة في القريتين.

    وكثّفت قوّات النظام السوري، بدعم من القوات الجوّية الروسيّة، هجماتها على جنوب محافظة إدلب منذ ديسمبر.

     

     

  • رئيس الوزراء اليمني: إسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية أجهض المشروع الإيراني

    رئيس الوزراء اليمني: إسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية أجهض المشروع الإيراني

    أكد رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، أن إسناد قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية في صنع إنجازات ميدانية وحتى تحقيق النصر الكامل وإجهاض المشروع الإيراني عبر وكلائه من مليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بأن الدكتور عبدالملك أجرى أمس، اتصالات هاتفية بمحافظي الجوف اللواء أمين العكيمي وصنعاء اللواء عبدالقوي شريف، واطلع منهم على سير المعارك والعمليات القتالية ضد مليشيات الحوثي في جبهات نهم والجوف، والمعنويات العالية لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية نحو استكمال انهاء الانقلاب ودحر المليشيات المتمردة.

    وأضافت أن رئيس الوزارء ثمن الإسناد الجوي الفاعل لتحالف دعم الشرعية في المعارك التي يخوضها الجيش اليمني ضد مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة نهم، شرق صنعاء، كما نوهّ بالإلتفاف الواسع من رجال القبائل، لإسناد الجيش في معاركه ضد المتمردين الحوثيين.

     

  •  جونسون: تاريخ بريطاني جديد بعد بريكست

     جونسون: تاريخ بريطاني جديد بعد بريكست

    أشاد رئيس الوزراء البريطاني الجمعة بما وصفه “فصلاً جديداً” في تاريخ بلاده لدى توقيعه على اتفاق انسحاب لندن من الاتحاد الأوروبي.

    ويسمح الاتفاق لبريطانيا إسدال الستار على عضويتها التي استمرت لعقود في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من 31 يناير والانفصال عن أقرب جيرانها وشركائها التجاريين بعد عدة سنوات من الخلافات الداخلية والتأخير.

    وقال جونسون في بيان أن “التوقيع على اتفاق الانسحاب يعد لحظة رائعة، يتم فيها تطبيق نتيجة استفتاء 2016 وتنهي سنوات كثيرة من السجال والانقسام”، مضيفا في منشور على تويتر أرفقه بصورة من المناسبة “يؤذن هذا التوقيع بفصل جديد في تاريخ أمتنا”.

    ووقّع جونسون على الاتفاق في مقر الحكومة بداونينغ ستريت حيث جلس أمام علمين بريطانيين بحضور مسؤولين بريطانيين وأوروبيين جلبوا نص الاتفاق معهم من بروكسل.

    وسبق رئيسا المفوضية والمجلس الأوروبيين أورسولا فون دير لايين وشارل ميشال رئيس الوزراء البريطاني في التوقيع على الاتفاق في مراسم لم يُسمح للصحافيين حضورها.

    وسيعاد النص الآن إلى بروكسل، حيث ستوضع النسخة الأصلية في أرشيف الاتحاد الأوروبي إلى جانب غيره من المعاهدات الدولية، بينما سيتم إرسال ثلاث نسخ إلى لندن.

    ومن المقرر أن يعرض النص الأربعاء المقبل على البرلمان الأوروبي لتتم المصادقة عليه بينما يقرّه دبلوماسيون من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كتابيًا الخميس.

    أما الجمعة، فستقضي بريطانيا آخر يوم لها كعضو في الاتحاد الأوروبي قبل انفصالها رسميًا الساعة 23,00 ت غ، أي تمام منتصف الليل بتوقيت بروكسل.

    وحضر مراسم التوقيع في لندن كبير مندوبي رئيس الوزراء للتفاوض بشأن بريكست ديفيد فروست.

    وأيّد الناخبون البريطانيون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو 2016، بعد مفاوضات مطوّلة وتأجيل متكرر، “تنجز” حكومة جونسون الجديدة بريكست أخيراً الأسبوع المقبل.

    وستغادر بريطانيا مؤسسات التكتل، ما يخفض عدد أعضائه إلى 27 دولة، لكن اتفاق الانسحاب يقضي بفترة انتقالية مدّتها 11 شهراً تستمر حتى نهاية العام الجاري.

    وخلال هذه الفترة، ستواصل بريطانيا وباقي دول التكتل تطبيق ذات القواعد التجارية الحالية، لمنع أي هزّات اقتصادية بينما يحاول المسؤولون التفاوض على اتفاق تجاري أوسع.