Category: العالم

  • الحراك الجزائري ينظّم صفوفه بعد نحو عام من التظاهرات

    الحراك الجزائري ينظّم صفوفه بعد نحو عام من التظاهرات

    تعقد أحزاب سياسية وتنظيمات مرتبطة بالحراك الجزائري “جلسات البديل الديمقراطي” في محاولة لتوحيد صفوفها والتحدث بصوت واحد في مواجهة نظام منح نفسه رئيسًا جديداً من صفوفه.

    ويعتزم تحالف المعارضة المنضوي تحت مظلة “ميثاق البديل الديمقراطي” مناقشة الوضع السياسي في البلاد، بعد الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر التي رفضها الحراك بشكل واسع، لكنها أفضت إلى فوز عبد المجيد تبون وتشكيل حكومة جديدة.

    وتشكّل “ميثاق البديل الديمقراطي” بعد رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي، الذي أُجبر على الاستقالة تحت ضغط الحركة الاحتجاجية الشعبية.

    يهدف إلى إيجاد إطار قانوني لتغيير “النظام” الحاكم منذ استقلال البلاد في عام 1962، لا سيما من خلال إنشاء المؤسسات الانتقالية.

    ويضم حزبي “جبهة القوى الاشتراكية” و”التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية”، إلى جانب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمة “تجمع عمل شباب” التي يقبع رئيسها حالياً في السجن.

    وقال التحالف في بيان “ستشكل هذه الجلسات مرحلة التقاء جميع قوى البديل الديموقراطي بهدف عقد مؤتمر وطني مستقل عن السلطة”.

    وتابع البيان أن الجلسات ستكون مفتوحة لجميع الراغبين بالانضمام “إلى مشروع الانتقال الديموقراطي الحتمي” وأولئك الذين يدركون الأهمية “التاريخية لمسار تأسيسي ذو سيادة” وأمام من رفضوا “مهزلة” الانتخابات الرئاسية الأخيرة و”العملية السياسية الحالية التي تهدف من خلال المشاورات والمراجعة الدستورية إلى إضفاء الشرعية على نفس سلطة الأمر الواقع”.

    ورداً على موجة الاحتجاج، عرض الرئيس تبون “74 عامًا”، الذي كان بين المقرّبين من بوتفليقة، الحوار على الحراك مباشرة بعد استلام مهامه، تعهّد بتعديل الدستور وأُنشئت لجنة خبراء لهذا الغرض.

  • قوات أميركية تمنع مرور آليات روسية من تل تمر نحو القامشلي في شمال شرق سوريا

    قوات أميركية تمنع مرور آليات روسية من تل تمر نحو القامشلي في شمال شرق سوريا

    منعت القوات الأميركية المتمركزة في سوريا اليوم السبت، مرور عربات عسكرية روسية من تل تمر المتجهة نحو مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، في إطار تصاعد التوتر الأميركي – الروسي ضمن منطقة شمال شرق البلاد.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات الأميركية المتمركزة عند المدخل الشرقي لبلدة تل تمر بريف الحسكة، عمدت صباح اليوم إلى إيقاف عربات عسكرية روسية عند دوار البلدة ومنعوها من المرور نحو مدينة القامشلي عبر اتستراد الحسكة – حلب الدولي الـ (M4)، وذلك في إطار المشاحنات والتوتر المتصاعد بين الجانبين.

    وأضاف أن القوات الأميركية تعمل على توسيع قاعدة “تل بيدر” بريف القامشلي شمال محافظة الحسكة، بغية نقل قوات إليها من قواعدها المجاورة، بالتزامن مع نقلها لصواريخ غراد من العراق إلى قاعدة تل بيدر.

    وأشار المرصد إلى أن القوات الأمريكية تمركزت في الأمس الأول الموافق 23 يناير على الطريق الدولي (m4) عند مدخل قرية بور سعيد بالقرب من مفرق حطين الواصل بين عامودا ومدينة الحسكة، لمنع الدوريات الروسية من التجول والتحرك على الطريق، كما دخلت دورية روسية إلى قرية عين ديوار وسلكت طريق معبر سيمالكا برفقة أحد سيارات قوات سوريا الديمقراطية، في الوقت الذي قامت مدرعات أمريكية بالوقوف عند مدخل بلدة جل آغا بانتظار مرور الروس.

  • الجيش اليمني يدمر تحصينات للمليشيا الحوثية ويقتل أحد قيادييها في صعدة

    الجيش اليمني يدمر تحصينات للمليشيا الحوثية ويقتل أحد قيادييها في صعدة

    دمرت قوات من الجيش اليمني، مسنودة بمدفعية ومروحيات قوات التحالف العربي، تحصينات وأماكن تجمعات لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بمنطقة الرزامي بمديرية الصفراء، التابعة لمحافظة صعدة.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن قائد لواء (حرب 1) العميد محمد الغنيمي، قوله: “إن قوات الجيش الوطني في اللواء استهدفت بهجوم تحصينات وتجمعات لمليشيا الحوثي في تبة، عمير، والتباب المطلة على منطقة النقعة المحاذية لمنطقتي، الجربة والغرابة”.

    وأشا إلى أن العملية أسفرت عن مصرع القيادي الميداني لمليشيا الحوثي المدعو أبو فايز الطيري، ودحر بقية عناصر الميليشيا.

  • الأمم المتحدة: أكثر من 17 ألف سورية من النازحين إلى الحسكة والرقة وحلب في سن الإنجاب

    الأمم المتحدة: أكثر من 17 ألف سورية من النازحين إلى الحسكة والرقة وحلب في سن الإنجاب

    أفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان بأن استمرار وتواصل النزوح من المناطق المتأثرة بالنزاع في شمال شرق سوريا يعرض الكثير من النساء والفتيات للحاجة الماسة إلى المأوى والفضاءات الآمنة، ويلقي الضوء على أهمية توفير خدمات الصحة الإنجابية، حيث ما يزال أكثر من 70 ألف شخص من الشمال الشرقي السوري مشردين في محافظات الحسكة والرقة وحلب، أكثر من 17,500 منهم فتيات ونساء في سن الإنجاب.
    وبيّن تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي صدر هذا الأسبوع أن النساء يواجهن ظروفا معيشية حرجة ومليئة بالمخاطر المتزايدة، محذرا من أن بقاء النساء والفتيات النازحات داخليا دون خدمات الرعاية الصحية الكافية وغيرها من الخدمات يعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي.
    وأوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا كارِن دادوريان أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر مختلفة في شمال شرق سوريا فيما يخص الحماية والصحة الإنجابية.
    وأضاف أن خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي مرتفع بشكل خاص في مخيمات مثل الهول، الذي تبلغ نسبة النساء والأطفال فيه 96% من مجموع سكان المخيم، مفيدا أن النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة هن الأكثر ضعفا، وفي حاجة إلى عناية خاصة.
    ويقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان عبر شركائه المنفذين بتوفير ستة أماكن آمنة لضمان السلامة والدعم للنساء والفتيات في هذه المنطقة المنكوبة تحديدا.
    وتوفر هذه الملاذات الآمنة خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات وزيادة الوعي والتدريب المهني، كما تتيح للنساء سبل الوصول إلى المزيد من الخدمات المتخصصة، مثل الصحة العقلية والرعاية الصحية الإنجابية.
    وتقدم هذه الملاذات الآمنة خدماتها للنساء النازحات حديثا، إلى جانب النساء المقيمات أصلا في المجتمعات المضيفة للنازحات، كما تتوفر أيضا عيادات متنقلة وفرق صحية تنقل الخدمات العلاجية إلى المناطق التي تشتد الحاجة إليها.

  • أستراليا تلحق بالدول الحاضنة لكورونا الجديد

    أستراليا تلحق بالدول الحاضنة لكورونا الجديد

    أكدت وزيرة الصحة في ولاية فيكتوريا الأسترالية جيني ميكاكوس اليوم اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في أستراليا.

    وقالت ميكاكوس في مؤتمر صحفي إن المريض هو مواطن صيني في الخمسينات من عمره كان في مدينة ووهان الصينية قبل عودته إلى ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا يوم 19 يناير الجاري.

    وأوضحت أن المريض في حالة مستقرة وأنه تم عزله لكي يتلقى العلاج.

  • ألماني يقتل 6 من أفراد عائلته

    ألماني يقتل 6 من أفراد عائلته

    أعلنت الشرطة الألمانية أن ستة أشخاص قتلوا واصيب اثنان بجروح خطيرة في إطلاق نار في بلدة روت إم سي بجنوب ألمانيا اليوم.

    وقع اطلاق النار في بلدة روت ام سي، ويعتقد أن دوافع المهاجم المشتبه شخصية.

    وصرحت الشرطة في بلدة الين المجاورة لوكالة فرانس برس أنه تم اعتقال رجل يرتبط بعلاقة شخصية مع الضحايا، ولم يرد مؤشر على مشاركة مسلحين اخرين في الهجوم.

    وصرحت الشرطة للتلفزيون المحلي أن المشتبه به ألماني.

    وعقب إطلاق النار نحو الساعة وصلت الشرطة الى الموقع لتعثر على القتلى والجرحى في فندق محلي والمنطقة المحيطة به.

    وذكرت صحيفة بيلد أن القتلى هم أفراد من عائلة المهاجم الذي قالت إن عمره نحو 37 سنة.

     

  • أزمة “القيادة على اليسار” تتصاعد بين لندن وواشنطن

    أزمة “القيادة على اليسار” تتصاعد بين لندن وواشنطن

    ندّدت بريطانيا اليوم برفض أمريكا تسليمها زوجة دبلوماسي أميركي متّهمة بأنها مسؤولة عن حادث سير مميت في بريطانيا، معتبرةً أنه “إنكار للعدالة”.

    وفي 27 أغسطس الماضي، قضى هاري دان البالغ من العمر 19 عاماً، في حادث تصادم بين دراجته النارية وسيارة آنا ساكولاس في وسط بريطانيا.

    وكانت السائقة غير المعتادة على القيادة على اليسار، تقود سيارتها على الجهة الخاطئة من الطريق قرب القاعدة الأميركية حيث يعمل زوجها.

    وأثار مقتل الشاب تأثرا كبيرا لدى الرأي العام في بريطانيا.

    وتُضاف القضية إلى المسائل الخلافية بين لندن وواشنطن، بما فيها المشروع البريطاني لفرض ضرائب على الشركات الرقمية العملاقة واحتمال تكليف شركة “هواوي” الصينية بشبكة انترنت الجيل الخامس “5 جي” في المملكة المتحدة، في وقت تنوي الحكومة البريطانية التفاوض بشأن اتفاق تجاري جديد مع الولايات المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريح حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه أن “في وقت الحادث وأثناء كامل مدة إقامتها في المملكة المتحدة، كانت السائقة وهي مواطنة أميركية، تتمتع بالحصانة”.

    وأضاف أن عملية التسليم في حال حصلت “كانت ستزيل معنى الحصانة الدبلوماسية وكانت ستشكل سابقة مقلقة للغاية”.

    لكن هذا التصريح بدا غير كاف بالنسبة إلى لندن.

    وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية “نشعر بخيبة أمل لهذا القرار، الذي يبدو أنه إنكار للعدالة”.

    وأضافت “ندرس بشكل عاجل الإمكانات المتاحة لنا” لمواجهة الموقف.

    وبعد أن كرر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب شعور بريطانيا بخيبة الأمل أثناء مكالمة هاتفية مع السفير الأميركي لدى لندن وودي جونسون، أكد في بيان أن “المملكة المتحدة كانت ستتصرّف بطريقة مختلفة لو أن الأمر تعلق بدبلوماسي بريطاني في الولايات المتحدة”.

    واستناداً إلى الحصانة الدبلوماسية، عادت آنا ساكولاس “42 عاماً” وهي أم لثلاثة أطفال، إلى الولايات المتحدة بعد وقت قصير من حصول الحادث.

    وأدان القضاء البريطاني ساكولاس في أواخر ديسمبر بالقيادة الخطرة التي تسببت بالموت.

    وكانت النيابة العامة البريطانية أطلقت آلية تسلّم، في قرار اعتبرته واشنطن “تجاوزاً”.

    وقالت أسرة الضحية إنها “لم تُفاجأ البتة” بالرفض الأميركي.

    ونددت في بيان بالإدارة الأميركية معتبرة أنها “بلا ضمير ولا قانون” ومستعدة “لمهاجمة أقرب حلفائها على الساحة الدولية”.

    وأثارت هذه القضية توترا دبلوماسيا بين البلدين اللذين ترتبطان ب “علاقة خاصة” واجهت اختباراً صعباً في السنوات الأخيرة.

    واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه “حادث مروّع” مشيراً إلى أنه قضاء وقدر وإلى صعوبة أن يعتاد سائق أميركي على القيادة على اليسار.

     

  • تجدد الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس

    تجدد الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس

    تجددت الاشتباكات العنيفة في أغلب محاور العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات الجيش الوطني الليبي من ناحية، وقوات حكومة الوفاق، في خروقات جديدة للهدنة، حيث استمرت الاشتباكات لساعات طويلة منذ مساء الخميس وحتى الجمعة.

    وبحسب مصدر عسكري تابع للجيش الليبي، فإن الاشتباكات تجددت بشكل عنيف؛ بعد انتهاك قوات حكومة الوفاق لهدنة وقف إطلاق النار، التي أعلنها الجيش الوطني الليبي بناء على دعوة دول صديقة وشقيقة، وفق بيانات عسكرية سابقة.

    وقال النقيب سالم بن حميد من قوات الجيش الوطني الليبي في تصريح للصحفيين إن “قوات حكومة الوفاق اعتمدت في هجومها على قذائف الهاون، والتي يعمل عليها عناصر أتراك وسوريون تم جلبهم، خلال الأيام الماضية”.

    وأشار بن حميد في تصريحات إعلامية إلى أن الكتيبة 210 مشاة أفشلت هجوماً قامت به قوات تابعة لحكومة الوفاق، وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل 6 عناصر من المرتزقة.

    وأضافت مصادر مطلعة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الوطني الليبي وقوات الوفاق بمحيط منطقة عين زارة وطريق المطار بشارع ولي العهد فجر أمس.

    وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش الوطني استطاعت السيطرة على أجزاء كبيرة من منطقة مشروع الهضبة بعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات.

  • الكويت تستدعي سفير إيران بعد تصريحات الحرس الثوري

    الكويت تستدعي سفير إيران بعد تصريحات الحرس الثوري

    استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الجمعة، السفير الإيراني لدى الكويت محمد إيراني، حيث اجتمع مع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وذلك على خلفية تكرار تصريح قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري في إيران، الذي ذكر فيه أن قاعدة علي السالم في الكويت شاركت ضمن قواعد أخرى في المنطقة في العملية التي نفذت قرب مطار بغداد وقتل فيها قائد فيلق القدس قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي في 3 يناير الجاري، حسب ما ذكر موقع “العربية”.

    وأعرب الجارالله عن استياء واستغراب الكويت لتكرار مثل هذه التصريحات، مجدداً تأكيد نفي الكويت القاطع مشاركة أي طائرة انطلقت من قاعدة علي السالم، مشيراً إلى ما سبق أن نفته رئاسة الأركان العامة للجيش في بيانها عن مشاركة أي من القواعد الكويتية في هذه العملية.

    وكانت الكويت نفت بشكل قاطع في 5 يناير الجاري، استخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ هجوم على دولة مجاورة، حيث أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان لها، أنه لا صحة لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من معلومات حول استخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ هجمات ضد أهداف محددة بدولة مجاورة.
  • أنصار “مقتدى الصدر” يتظاهرون في بغداد ضد الوجود الأجنبي والفاسدين

    أنصار “مقتدى الصدر” يتظاهرون في بغداد ضد الوجود الأجنبي والفاسدين

    شارك الآلاف من مؤيدي الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أمس الجمعة في تظاهرة للمطالبة بطرد القوات الأميركية من العراق، فيما يقف شارع المتظاهرين في الجهة الأخرى على أهبة الاستعداد.

    ولخص المتحدث باسم الصدر تظاهرة الجمعة بمطلبين، هما خروج القوات الاجنبية وضرب الفاسدين.

    وأوضح صلاح العبيدي في مقابلة أجراها مع قناة العراقية الرسمية أن “هناك أطرافاً يمثلون ثوار تشرين يعتقدون أن ايران فقط هي المسؤولة عن الخراب في العراق، وأطراف أخرى يمثلها الحشد أو أنصاره يقولون أميركا السبب في الخراب”.

    وأضاف “نحن نعتقد أن الاثنين معاً هم وراء الخراب، ويحاول السيد أن يوائم بين الطرفين”.

    ويشهد العراق منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي حركة احتجاجات مطلبية، تراجعت في الآونة الأخيرة بعدما اغتالت الولايات المتحدة بطائرة مسيّرة مطلع كانون الثاني/ يناير الحالي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب بغداد، ما أثار موجة غضب لدى فئات من العراقيين.

    وقبل عشرة أيام قال الصدر في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر إن “سماء العراق وأرضه وسيادته تنتهك من قبل القوات الغازية”. ودعا في تغريدته “إلى ثورة عراقية لا شرقية ولا غربية”… “مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأميركي وبانتهاكاته”.

    وفي ساعات الصباح الأولى الجمعة، تجمع الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من كل الأعمار في حي الجادرية بشرق بغداد، رغم الطقس البارد. وأطلق بعضهم هتافات “اخرج اخرج يا محتل” و”نعم نعم للسيادة”.

    وحوالي الساعة العاشرة “07,00 ت غ” تلا ممثل عن الصدر على منبر نصب في موقع التظاهرة، بياناً من رجل الدين البارز، دعا فيه جميع القوات الأجنبية إلى مغادرة العراق وإلغاء الاتفاقيات الأمنية العراقية مع الولايات المتحدة وإغلاق المجال الجوي العراقي أمام الطائرات العسكرية والمسيّرة الأميركية، وألا يتعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”فوقية واستعلاء وعنجهية” عند مخاطبته المسؤولين العراقيين.

    وأضاف البيان “إذا تم تنفيذ ما ورد أعلاه، فسيكون تعاملنا على أساس أنها دولة غير محتلة، وإلا فهي دولة معادية للعراق”.

    وبعيد ذلك، بدأ المتظاهرون بمغادرة الساحة، ورمي اللافتات في الحاويات على طول الطريق، فيما بقي بعضهم في مكانه.

    وحظيت دعوة الصدر، التي جاءت بعد تصويت في البرلمان العراقي على تفويض الحكومة بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، بتأييد واسع من الفصائل الشيعية المقربة من إيران، والتي تتهم بالوقوف وراء بعض أعمال العنف ضد المتظاهرين الذين يتجمعون في ساحة التحرير المركزية، ما يثير مخاوف من اشتباك بين الطرفين.

    ولكن الجدير بالذكر، أن الصدر كان أعطى لأنصاره حرية المشاركة في التظاهرات المناهضة للفساد، كما طلب من أنصاره حماية المتظاهرين من مجموعات مسلحة متهمة بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف ضد ناشطين.

    لكن أحد الناشطين قال لوكالة فرانس برس ليل الخميس إن “الصدر لا يمثلنا”.

    وسعى المتظاهرون المطلبيون إلى استعادة الزخم وتشديد الضغط على السلطات، وبدؤوا منذ مطلع الأسبوع بقطع الطرقات في العاصمة ومدن جنوبية.

    وكان هؤلاء أبدوا قلقاً كبيراً من دعوة الصدر، وتخوفوا من أن تكون قريبة من ساحة التحرير.

    وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 470 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مسعفين ومصادر أمنية ومفوضية حقوق الإنسان العراقية.

    وشهد وسط بغداد الجمعة إغلاقاً لطرقات رئيسية عدة وانتشاراً كثيفاً للقوات الأمنية.

    وتحدث الشارع عن سيناريوهات عدة.

    وأعرب كثيرون عن قلقهم من أن ينجر المتظاهرون إلى السفارة الأميركية، وتكرار المسلسل نفسه الذي حصل الشهر الماضي وأطلق شرارة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات.

    من جهة أخرى، أصدرت الفصائل الشيعية المتشددة مثل حركة النجباء وكتائب حزب الله العراقي، تهديدات شديدة اللهجة تجاه رئيس الجمهورية برهم صالح، تعليقاً على لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأربعاء.

    دوافع محلية

    وقدم أحد مستشاري صالح، وينتمي إلى حركة عصائب أهل الحق، استقالته من منصبه اعتراضاً على اللقاء أيضاً. لذا، كان البعض يتخوف أيضاً من أن تتجه التظاهرات إلى قصر السلام الرئاسي.

    لكن الصدر أعلن قبل ليلة عبر المقربين منه عن دعمه لرئيس الجمهورية، واصفاً إياه بـ”حامي الدستور”.

    وقال الخبير بالشأن العراقي في مركز كارنيغي “حارث حسن” لوكالة فرانس برس إن الصدر كان يحاول الحفاظ على “هوياته المتعددة” من خلال دعم احتجاجات مختلفة.

    واعتبر حسن أنه “من ناحية، يسعى إلى وضع نفسه كزعيم لحركة إصلاحية، كشعبوي ومناهض للمؤسسة”. و”من ناحية أخرى، يريد أيضاً الحفاظ على صورته كزعيم لمقاومة الاحتلال الأميركي”، جزئياً لكسب تأييد إيران.

    وشددت طهران مؤخراً على أنه يجب على جميع القوات الأميركية مغادرة الشرق الأوسط، وسط التوترات المتصاعدة بينها وبين واشنطن.

    لكن قد يكون للصدر دوافع محلية، بحسب حسن.

    وأشار الخبير السياسي إلى أن “هذا الاحتجاج، سيظهر أن الصدر ما زال قادراً على تعبئة مجموعات كبيرة من الناس في الشوارع، لكن من المحتمل أيضاً أنه يريد من المجموعات الأخرى أن ترد من خلال منحه مساحة أكبر لاختيار رئيس الوزراء”.

  • وزير الدفاع اليمني: معركة تحرير صنعاء خيار لا رجعة عنه

    وزير الدفاع اليمني: معركة تحرير صنعاء خيار لا رجعة عنه

    قال وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد علي المقدشي إن معركة تحرير العاصمة صنعاء خيار لا رجعة عنه مهما كلّف الأمر، وأن العمليات العسكرية مستمرة ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في جميع المحاور والجبهات على امتداد البلاد.

    وأكد الوزير المقدشي خلال اجتماع بقيادات عسكرية في مدينة مأرب، الجاهزية القتالية والاستعداد التام والدائم في جميع الوحدات العسكرية لتنفيذ المهام الموكلة ومواجهة التحديات، مضيفاً أن القوات المسلحة تخوض معركة المصير المشترك ضد مليشيا الحوثي والمخططات الإيرانية الساعية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة برمتها جنباً إلى جنب مع قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

    وجرى في الاجتماع مناقشة سير العمليات الميدانية وعملية تأمين ما تم من انسحاب تكتيكي لبعض الوحدات العسكرية في بعض المواقع بجبهة نهم والتي يتم حاليا ترتيب وضعها للقيام بمهامها وواجباتها القتالية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وثمن وزير الدفاع اليمني والقيادات العسكرية مواقف ودعم المملكة في معركة استعادة الجمهورية والحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.

  • “الصحة العالمية”: تفشي فيروس كورونا الجديد أزمة محلية بالصين

    “الصحة العالمية”: تفشي فيروس كورونا الجديد أزمة محلية بالصين

    قالت منظمة الصحة العالمية إن تفشي فيروس كورونا الجديد في وسط الصين لا يمثل مشكلة صحية عالمية طارئة، ويظل أزمة محلية.

    وانقسم خبراء الصحة العامة الذين اجتمعوا في مقر المنظمة الأممية لمراجعة هذا الوضع بشأن ما إذا كان ينبغي أن يوصوا بإعلان تفشي المرض على أنه أزمة صحية دولية، واختاروا بدلا من ذلك الإبقاء على مواصلة رصد الوضع.

    وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبريسيس أن المنظمة ستعقد اجتماعا في غضون 10 أيام أو في أي لحظة يتخذ فيها الوضع منعطفا نحو الأسوأ، من أجل النظر في تطورات تلك المسألة.

    من جهة أخرى أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية ارتفاع عدد حالات الإصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا إلى 830 حالة حتى 23 يناير، في حين ارتفع عدد الوفيات نتيجة الفيروس إلى 25 وفاة.