Category: العالم

  • غارات روسية على معرة النعمان

    غارات روسية على معرة النعمان

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية روسية نفذت غارات عدة صباح اليوم الأحد، استهدفت خلالها أماكن في الغدقة ومعصران بريف معرة النعمان، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في محيط معرشمارين، في حين قصفت قوات النظام السوري بعد منتصف ليل السبت – الأحد وصباح اليوم، أماكن في كل من معرشورين ومعرشمشة وتلمنس ومعرة النعمان ومعصران ومعرشمارين والدير الشرقي والغربي.

    وكان المرصد السوري نشر خلال يوم أمس السبت، أنه شهدت مناطق في ريف محافظة إدلب، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ الأيام العشرة الماضية، تزامنا مع تحسن الحالة الجوية لساعات خلال اليوم، واستهدفت قوات النظام أرياف حماة وإدلب واللاذقية بنحو 240 ضربة برية وجوية، استهدفت قوات النظام السوري السبت بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية كلا من مدينة معرة النعمان وتلمنس وبابولين والصالحية وكفرباسين وتقانة ومعرشورين ومعرشمشة بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، كما استهدفت قوات النظام أيضاً بالقذائف الصاروخية محيط نقطة المراقبة التركية في معرحطاط بريف معرة النعمان.

    وذكر المرصد أن قوات النظام المتمركزة في قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي قصفت مواقع الفصائل في قرية خلصة بالريف ذاته، وكانت محاور التماس بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي شهدت أيضا استهدافات متبادلة ومتقطعة بالقذائف والرشاشات الثقيلة، بين قوات النظام من جانب والفصائل ومجموعات متشددة من جانب آخر، بينما تغيب طائرات النظام وروسيا عن أجواء منطقة “خفض التصعيد” في ظل استمرار سوء الأحوال الجوية هناك.

     

     

     

  • المرصد: تركيا قتلت 1873 مدنيا سوريا

    المرصد: تركيا قتلت 1873 مدنيا سوريا

    أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن حصيلة القتلى على يد قوات الجيش التركي في سوريا بلغت ما يقارب من 1873 مدنيا منذ بداية تدخل أنقرة في الصراع عام 2011. وأضاف المرصد في تقرير أوردته قناة “الحرة” الأمريكية اليوم الأحد  أن أكثر من 270 من الضحايا كانوا من الأطفال، فيما بلغ عدد النساء أكثر من 165 امرأة.

    وأشار المرصد إلى أن الخسائر البشرية الناجمة عن قصف قوات أنقرة وطائراتها، خلال العمليات العسكرية التي شنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا، بلغت 993 مدنيا، هم: 675 رجلا وشابا، و193 طفلا دون سن الثامنة عشر و125 مدنية فوق سن الـ 18، ولفت إلى أن العدوان التركي داخل سوريا تحت عمليات ما تسمى “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”، قام بتهجير وتشريد عشرات آلاف المدنيين وسط أوضاع إنسانية مأساوية استفحلت في البلاد.

    وبلغ عدد القتلى على يد حرس الحدود التركي 445 مدنيا، منهم 324 رجلا وشابا و79 طفلا دون الثامنة عشر، و42 مدنية فوق سن الـ 18، وأكد التقرير أن انتهاكات الجيش التركي بحق المدنيين السوريين لا تزال مستمرة ولم تتوقف، رغم ما تروجه دعاية الإعلام التركي والتصريحات الرسمية للمسؤولين الأتراك.

     

     

  • ترامب: سنرد على إيران بأحدث المعدات العسكرية إذا هاجمت القواعد الأمريكية

    ترامب: سنرد على إيران بأحدث المعدات العسكرية إذا هاجمت القواعد الأمريكية

    جدد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب اليوم الأحد، التأكيد على عزمه الرد على إيران بأحدث المعدات العسكرية في حالة هجومها على القواعد الأمريكية.

    وقال ترامب في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “هاجمونا، وردنا. إذا هاجموا مرة أخرى، وهو ما أنصحهم بشدة بعدم القيام به، فسنضربهم بقوة أكبر مما تعرضوا له من قبل!”

    وأضاف: “أنفقت الولايات المتحدة للتو تريليوني دولار على المعدات العسكرية. نحن الأكبر والأفضل على الإطلاق في العالم! إذا هاجمت إيران قاعدة أمريكية، فسنرسل بعض تلك المعدات الجديدة في طريقهم … وبدون تردد!”.

  • كندا تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط

    كندا تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط

    دعت كندا رعاياها إلى تجنّب السفر إلى عدد من دول الشرق الأوسط والحذر في تنقّلاتهم فيها “بسبب تزايد مخاطر الاعتداءات”، بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد.

    وأعلنت وزارة الخارجية الكندية أنها حدّثت توجيهاتها “لعدد من الوجهات “في الشرق الأوسط” بسبب تزايد خطر الاعتداءات”، ودعت الكنديين إلى أخذ الحيطة والحذر “لأن الأوضاع الأمنية قد تتدهور سريعا”، وحذّرت الوزارة الكنديين بضرورة تجنّب السفر إلى العراق، معتبرة أن “الوضع الأمني متفلّت ومتقلّب ويمكن أن يكون خطرا”، ونصحت رعاياها الموجودين في العراق بمغادرة البلاد، وهذه التحذيرات قائمة أيضا بالنسبة لسوريا وأفغانستان.

    ودعت أوتاوا رعاياها إلى أخذ “الحيطة والحذر” في لبنان والأردن والبحرين وعُمان والإمارات والضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل، كذلك دعت رعاياها إلى أخذ “الحيطة والحذر” في إيران.

  • ترامب يهدد بضرب 52 موقعًا في إيران

    ترامب يهدد بضرب 52 موقعًا في إيران

    حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت على تويتر من أن الولايات المتّحدة حدّدت 52 موقعاً في إيران ستضربها “بسرعة كبيرة وبقوّة كبيرة” إذا هاجمت طهران أهدافاً أو أفراداً أميركيّين.

    وجاءت تغريدة ترامب بعدما صعّدت الفصائل الموالية لإيران الضغط على القواعد العسكرية التي تضم جنوداً أميركيين، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية بالوكالة بين واشنطن وطهران.

    وفي تغريدته التي دافع فيها عن الضربة التي قُتل فيها قائد فليق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الجمعة في بغداد، قال ترامب أن الرقم 52 يُمثّل عدد الأميركيّين الذين احتُجزوا رهائن في السفارة الأميركيّة في طهران على مدى أكثر من سنة أواخر العام 1979، مضيفا ترامب أن بعض تلك المواقع هي “على مستوى عال جدّاً ومهمّة بالنّسبة إلى إيران والثقافة الإيرانيّة”، مشيراً إلى أن “تلك الأهداف، وإيران نفسها، سيتمّ ضربها في شكل سريع جدّاً وقويّ جدّاً، الولايات المتحدة لا تريد مزيداً من التهديدات”.

    وشارك آلاف العراقيين وهم يهتفون “الموت لأميركا” السبت في بغداد في تشييع سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس اللذين قتلا الجمعة في ضربة أميركية، جاء ذلك غداة تضارب في المعلومات حيال غارة جديدة استهدفت قافلة لقوات الحشد الشعبي في منطقة التاجي شمال بغداد، بحسب مصدر أمني مشيرا إلى سقوط “قتلى وجرحى” من دون تحديد عددهم.

    واتّهم الحشد بداية واشنطن بتنفيذ الغارة، لكن المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق نفى أن يكون التحالف أو القوات الأميركية وراء ضربة جوية جديدة، لذا لا يزال الغموض كاملاً حيال هذه الضربة التي جاءت بعد هجوم صاروخي بطائرة مسيرة نفذه الأميركيون قرب مطار بغداد وقتلوا خلاله سليماني والمهندس وثمانية أشخاص آخرين.

    وفي مواجهة التصعيد، قرر التحالف خفض عملياته العسكرية في العراق، وقال مسؤول عسكري أميركي لفرانس برس “سنقوم بعمليات محدودة ضد تنظيم داعش مع شركائنا”، ومساء السبت، استهدف هجومان متزامنان المنطقة الخضراء الشديدة التحصين بوسط بغداد وقاعدة جوية عراقية تضم جنوداً أميركيين شمال العاصمة، بحسب ما أشارت مصادر أمنية، وبعيد ذلك، دعت “كتائب حزب الله”، الفصيل العراقي الموالي لإيران ضمن قوات الحشد الشعبي، القوات العراقية مساء السبت إلى “الابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر” من القواعد التي تضم جنوداً أميركيين اعتباراً من اليوم الأحد.

    وأفاد مراسل فرانس برس في كركوك، شمال بغداد عن تحليق مكثف لطيران التحالف في المنطقة، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة إرسال ما يصل إلى 3500 جندي إضافي إلى المنطقة لتعزيز أمن المواقع الأميركية.

    بدوره، علّق الحلف الأطلسي مهمات التدريب التي يجريها في العراق، وفق المتحدّث باسمه ديلان وايت.

    وبدأ تشييع سليماني والمهندس ورفاقهما صباحا في حي الكاظمية في بغداد الذي وصلت إليه سيارات بيك- آب نقلت نعوش قتلى العملية الأميركية، فرفعت أعلاما عراقية وسارت بين حشد ارتدى المشاركون فيه ملابس سوداء، كما رفعت أعلام إيرانية على سيارات نقلت القتلى الإيرانيين.

    وحمل عدد من المشاركين صورا للمرشد الإيراني علي خامنئي والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، بعد الكاظمية، انتقل الموكب إلى المنطقة الخضراء في وسط العاصمة حيث كانت القيادات السياسية تنتظر.

    وشارك رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي في التشييع، وكذلك شخصيات سياسية بارزة بينها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ونقلت الجثمانين العشرة بعد ذلك إلى مدينة كربلاء ثم بالطائرة إلى النجف في جنوب البلاد.

    ويوارى سليماني الثرى الثلاثاء في مسقط رأسه كرمان بوسط إيران بعد مراسم تكريم في جميع أنحاء البلاد، على ما أعلن الحرس الثوري السبت، وزار خامنئي والرئيس حسن روحاني عائلة سليماني لتقديم العزاء الجمعة.

    وتوعّدت طهران الولايات المتحدة بـ”ردّ قاس” في “الزمان والمكان المناسبين”، وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن “الهجوم على الجنرال سليماني كان أكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا”، مؤكدا أن “الإدارة الأميركية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة”.

    وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني علي فدوي السبت أن بلاده تلقت رسالة من واشنطن تدعوها إلى أن يكون ردها على الاغتيال “متناسبا”، وقال فدوي للتلفزيون الرسمي الإيراني “لجأ “الأميركيون” إلى الطرق الدبلوماسية “..” صباح الجمعة”، و”قالوا إذا أردتم الانتقام، انتقموا بشكل متناسب مع ما فعلناه”، ولم يوضح فدوي كيف تلقت إيران الرسالة الأميركية في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ أربعة عقود، لكن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال ليل الجمعة أن “الموفد السويسري نقل رسالة حمقاء من الأميركيين هذا الصباح”، متابعا أنه تم بعد ذلك “استدعاء” المسؤول في السفارة السويسرية “في المساء وتلقى ردا خطيا حازما .. على رسالة الأميركيين الوقحة”.

    واعتبرت الباحثة في مؤسسة “نيو أميركا” إيريكا غاتسون أن “مهاجمة الولايات المتحدة مباشرة لجنرال إيراني وفصائل تقاتل حالياً بشكل مفتوح لصالح إيران من أجل الثأر، يعني أنها لم تعد حربا بالوكالة”.

    وأضافت “الأمر منوط بماهية الرد الإيراني، لكن أحداً لا يعتقد أن طهران ستتراجع”، وأكدت الخارجية السويسرية السبت أن القائم بأعمالها سلّم الإيرانيين رسالة من واشنطن عند استدعائه إلى الخارجية الإيرانية صباح الجمعة، ويُمثّل سفير سويسرا في طهران المصالح الأميركية في إيران منذ قطع العلاقات الثنائية عام 1980.

    وحذّر العراق من “حرب مدمرة” على أرضه، إلا أن الرئيس الأميركي أكد أن هدف الغارة “وقف” حرب، وليس بدء حرب بين بلاده وإيران، وأكد ترامب “للإرهابيين” الذين يهددون مصالح واشنطن “سنجدكم ونقضي عليكم”، مشددا في الوقت نفسه على أن الأميركيين “لا يسعون إلى تغيير للنظام” في إيران، وتشاور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صباح السبت مع الرئيس العراقي برهم صالح محذرا من “مزيد من التصعيد في التوتر”، فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان طهران إلى التزام الاتفاق النووي بعدما اجرى مشاورات مع نظيريه الصيني والألماني، وتلقى صالح أيضاً اتصالاً من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، أكد فيه “أهمية التهدئة ونزع فتيل الأزمة في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء السعودية، وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الإيراني في مكالمة هاتفية، أن “العملية العسكرية الأميركية الخطرة تنتهك المعايير الأساسية للعلاقات الدولية وستفاقم التوترات والاضطرابات الإقليمية”، واتصل ظريف بنظيره الروسي سيرغي لافروف وأورد بيان للخارجية الروسية أنّهما “أشارا إلى أن الأعمال الأميركية تشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي”، واستقبل ظريف نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران السبت، وناقشا “الوضع الجديد في العراق واغتيال الجنرال قاسم سليماني” إضافة إلى عدد من القضايا، وفي تشاور هاتفي مع ظريف، أكد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “الحاجة إلى إظهار ضبط النفس وتجنب أي تصعيد جديد”.

    وتصاعدت في الشهرين الأخيرين الهجمات على قواعد عراقية تضم عسكريين أميركيين أسفرت عن جرح ومقتل عدد من العسكريين العراقيين، وصولا إلى استهداف قاعدة عسكرية في كركوك شمال بغداد بثلاثين صاروخاً في 27 ديسمبر، ما تسبب بمقتل مدني أميركي، وردّت الولايات المتحدة في 29 ديسمبر بقصف منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في الحشد الشعبي، ما تسبب بمقتل 25 مقاتلا.

  • البحرية البريطانية تؤمن سفنها بمضيق هرمز

    البحرية البريطانية تؤمن سفنها بمضيق هرمز

    أعلن وزير الدفاع البريطاني أن البحرية الملكية سترافق السفن التجارية التي ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز بسبب تصاعد التوتر بين ايران والولايات المتحدة، وقال بن والاس أن السفينتين الحربيتين الفرقاطة اتش ام اس مونتروز والمدمرة اتش ام اس ديفندر “ستستأنفان مرافقة السفن التجارية التي ترفع العلم البريطاني” وتمر عبر نقطة العبور الاستراتيجية هذه، مضيفا “ستتخذ الحكومة كل الإجراءات اللازمة لحماية سفننا ومواطنينا”.
    وكانت البحرية الملكية رافقت سفنا مدنية بين يوليو ونوفمبر بعدما صادرت ايران في يوليو ناقلة النفط السويدية التي تحمل العلم البريطاني “ستينا امبيرو”، وأشار وزير الدفاع البريطاني أيضا على تويتر إلى أنه تحادث مع نظيره الأميركي مارك اسبر الجمعة، قائلا إن القوات الأميركية “تعرضت لهجوم متكرر” في الأشهر الأخيرة من جانب ميليشيا موالية لإيران في العراق.
    وأضاف أنه “بموجب القانون الدولي يحق للولايات المتحدة الدفاع عن نفسها ضد أولئك الذين يشكلون تهديدا وشيكا لمواطنيها”، ونصحت الحكومة البريطانية رعاياها السبت بتجنب السفر إلى العراق وايران، ولم يصدر حتى الآن تعليق عن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حول مقتل قائد فليق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية.

  • بومبيو يصف حزب الله بـ”البلطجية”

    بومبيو يصف حزب الله بـ”البلطجية”

    انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشدة السبت فصيلا عراقيا مواليا لإيران كان دعا القوات الأمنية العراقية إلى التوقف عن حماية القواعد الأميركية في العراق.

    ووصف بومبيو عبر تويتر عناصر “كتائب حزب الله”، الفصيل العراقي الموالي لإيران ضمن قوات الحشد الشعبي، بأنهم “بلطجية”، وبعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الجمعة بضربة أميركية في العراق، توعدت “كتائب حزب الله” بالانتقام ودعت مساء السبت القوات العراقية إلى “الابتعاد “..” لمسافة لا تقل عن ألف متر” من القواعد التي تضم جنوداً أميركيين اعتباراً من مساء اليوم الأحد.

    ويأتي هذا التحذير بعيد سقوط قذائف وصواريخ على المنطقة الخضراء الشديدة التحصين حيث مقر السفارة الأميركية بوسط بغداد، وعلى قاعدة بلد الجوية شمال العاصمة، التي تؤوي جنوداً أميركيين.

    وكتب بومبيو على تويتر “بلطجية “كتائب حزب الله” يقولون لقوات الأمن العراقية أن تتخلى عن واجبها بحماية “سفارة الولايات المتحدة في بغداد” ومواقع أخرى حيث يعمل أميركيون جنبا إلى جنب مع العراقيين الشجعان”.

    وتابع بومبيو “أن يقول النظام الإيراني للحكومة العراقية ما يجب عليها أن تفعل” هو أمر “يُعرّض للخطر حياة” العراقيين، مشددا على أن “الشعب العراقي يريد التحرر من نير إيران”.

  • حركة الشباب الصومالية تهاجم قاعدة عسكرية أميركية في كينيا

    حركة الشباب الصومالية تهاجم قاعدة عسكرية أميركية في كينيا

    أعلن مسؤول محلي كيني أن مسلحين من حركة الشباب الإسلامية الصومالية شنّت الأحد هجوما على قاعدة عسكرية لقوات أميركية وكينية في لامو بشمال كينيا.

    وقال المسؤول إيرونغو ماشاريا لوكالة فرانس برس “حدث هجوم لكن تم صده”، وتبنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، الهجوم، مضيفا أن الهجوم وقع قبل فجر الأحد على قاعدة تعرف باسم “كامب سيمبا”، مشيرا إلى أن “عملية أمنية تجري حاليا” بدون أن يوضح ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا.

    وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، وأكدت في بيان أنها “نجحت في مهاجمة القاعدة العسكرية المحصنة بشدز وتسيطر حاليا على جزء منها”، وتحدثت عن سقوط ضحايا كينيين وأميركيين، لكن لا يمكن تأكيد هذه المعلومات على الفور.

    وأوضحت الحركة أن هذا الهجوم يندرج في إطار حملتها تحت شعار “القدس لن تهوَّد أبدا”، وهي عبارة استخدمت للمرة الأولى في هجوم على مجمع دوسيت الفندقي الراقي في نيروبي في يناير 2019، أسفر عن سقوط 21 قتيلا، وشنّ مقاتلو الشباب هجمات واسعة عديدة داخل كينيا، مؤكدين أنهم يردّون بذلك على إرسالها قوات إلى الصومال في 2011 لمحاربة هذه الجماعة.

  • محللون أمنيون: إيران ستشن هجمات ألكترونية بسبب التفوق العسكري الامريكي

    محللون أمنيون: إيران ستشن هجمات ألكترونية بسبب التفوق العسكري الامريكي

    يتوقع محللون أمنيون أن تستهدف إيران المصالح الأميركية بهجمات سيبرانية تخريبية ضمن محاولتها للانتقام بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أميركية.

    وسوف يحاول قراصنة إيران مهاجمة البنية التحتية الأميركية، وذلك لأن طهران لا تملك القدرة على مواجهة التفوق العسكري الأميركي.

    وقال جون هولتكيست مدير التحليل الاستخباراتي لشركة “فاير أي” الإلكترونية إنه يتوقع أن يرى محاولة القراصنة التجسس على الأنظمة الحكومية وأن ينفذوا هجمات سيبرانية تخريبية تستهدف القطاع الخاص” بحسب ما نشر موقع الحرة.

    وقد نفذ قراصنة إيران في السابق هجمات استهدفت العديد من المؤسسات المالية الأميركية، بما في ذلك بورصة نيويورك وبورصة ناسداك منذ 2011، وحتى اقتحام النظام الحاسوبي لسد شمال مدينة نيويورك في 2013.

    وقد حاولوا أيضا اقتحام المرافق الأميركية والمصانع ومنشآت النفط والغاز، كما قال روبرت م. لي، الرئيس التنفيذي لشركة أمن نظام المراقبة الصناعية “درافوس”.

    وتمتلك إيران أحد أنشط برامج الأمن السيبراني، وتركز طهران على بناء قدراتها الإلكترونية، لأن قدراتها العسكرية التقليدية لا تتطابق مع قوة الولايات الأمريكية.

    ودعا كريستوفر كريبس، مدير وكالة أمن الفضاء الإكتروني والبنية التحتية الأميركية على تويتر إلى إيلاء اهتمام وثيق لأمن النظم الصناعية.

    وربط تحذيره ببيان سابق للوكالة تشير فيه إلى النشاط الإكتروني الخبيث الموجه إلى الصناعات والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة من قبل الجهات الفاعلة ووكلاء النظام الإيراني.

    واخترقت مجموعة قراصنة قالت إنها إيرانية موقع وكالة أميركية حكومية، السبت، ونشرت رسائل تتوعد بالانتقام لمقتل سليماني.

    وكان ترامب قد أمر بتوجيه الضربة التي قُتل فيها الجمعة سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس.

    وحذر ترامب طهران من أن واشنطن حددت 52 هدفا إيرانيا (يمثل عدد الرهائن الأميركيين الذين احتجزتهم إيران منذ سنوات) بعضها ذو أهمية بالغة لإيران (..) هذه الأهداف وإيران نفسها ستضرب بسرعة كبيرة، وبقوة شديدة”.

  • ترامب يهدد بضرب إيران مجدداً بمعدات عسكرية “جديدة وجميلة”!!

    ترامب يهدد بضرب إيران مجدداً بمعدات عسكرية “جديدة وجميلة”!!

    هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت بأن تضرب الولايات المتحدة إيران بشكل أقوى من أي ضربة واجهتها من قبل، إذا ردت طهران على اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

    وكتب ترامب في تغريدة “إذا قاموا بهجوم آخر وأنصحهم بشدة بألا يفعلوا ذلك، فسنضربهم بشكل أقوى مما ضربوا يوماً من قبل”.

    وأضاف في تغريدة أخرى أن الولايات المتحدة ستستخدم معداتها العسكرية “الجديدة الجميلة”.. بلا تردد إذا رد الإيرانيون.

  • حرائق غابات أستراليا تدخل شهرها الخامس

    حرائق غابات أستراليا تدخل شهرها الخامس

    في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والإطفاء، تدخل حرائق الغابات في أستراليا شهرها الخامس، في كارثة طبيعية لم تشهدها هذه البلاد من قبل، ولم تفلح –حتى الآن- معها كل محاولات السيطرة، والتي أدت إلى توجيه انتقادات شديدة إلى رئيس الوزراء سكوت موريسون، متهمة إياه بسوء إدارة هذه الأزمة.

    ومنذ اندلاع هذه الحرائق في شهر سبتمبر الماضي لقي 22 شخصاً مصرعهم، واعتُبر العشرات في عداد المفقودين، وأتت النيران على نحو 1300 منزل، ونفقت الآلاف من الحيوانات.

    وللمرة الأولى في تعامل الدولة مع هذه الكوارث، لجأت الحكومة مؤخراً إلى استدعاء نحو ثلاثة آلاف من جنود الاحتياط، في ظل استمرار الحرائق التي يتوقع تفاقمها مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام؛ وبالتالي استمرار فرار عشرات الآلاف من السكان من منازلهم وسط هذه الظروف الكارثية.

  • الجيش اليمني يستهدف عناصر حوثية تزرع ألغاماً في تعز

    الجيش اليمني يستهدف عناصر حوثية تزرع ألغاماً في تعز

    قُتل وأصيب عدد من مليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية في معارك مع وحدات من الجيش اليمني، في محافظتي الجوف وتعز اليمنيتين.

    وأفاد مصدر في الجيش بأن قوات الجيش اليمني استهدفت مجموعة من عناصر المليشيا كانت تحاول زراعة ألغام أرضية في محافظة تعز حيث أسفر الاستهداف عن مصرع قائد المجموعة وجرح اثنين آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.

    وفي الجوف شن الجيش اليمني، قصفًا مدفعيًا لتجمع لمليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، في مديرية المتون كانت تحاول التقدم باتجاه مواقع في جبهة حام شمالي المديرية, مما أدى إلى تكبيد المليشيا الحوثية خسائر في صفوفها ولاذ من نجا منهم بالفرار.