Category: العالم

  • اغتيال سليماني قد يبدّل المشهد الداخلي في إيران

    اغتيال سليماني قد يبدّل المشهد الداخلي في إيران

    يشكّل مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية فرصة لإيران والمحافظين في البلاد للاستفادة من المشهد على الصعيد الداخلي، وذلك بعد شهرين من تظاهرات قمعتها السلطات بعنف تخللتها انتقادات للسياسة الخارجية.

    وأثار اغتيال مهندس العمليات الإيرانية في الخارج في بغداد بطائرة مسيرة أميركية ليل الخميس-الجمعة، موجة من التأثر في البلاد لن تتوانى السلطات في إيران عن استغلالها.

    وبالنسبة للدبلوماسي السابق والمحلل الأميركي آرون ميلر، “فإن قتل سليماني الذي يساوي أميركياً رئيس وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” ومدير قيادة العمليات الخاصة مجتمعين، يعني أن الولايات المتحدة قضت على ثاني أقوى شخصية في إيران”.

    ويتيح مقتل سليماني الذي وصفه المرشد الأعلى علي خامنئي بـ”الشهيد الحي”، لطهران أن تستثمر اسمه، لكن السفير الفرنسي السابق في طهران فرنسوا نيكولو يرى أن “هناك فرصة” حاليا أمام السلطات في إيران “لتحويل الضربات الأميركية عن مسارها، ليس لوقت طويل، لكن مشاعر التأثر الشعبي ستبقى”، مضيفاً أن سليماني “كان يمثل الصورة الجميلة للجندي في الخيال الإيراني”.

    ويعد الكثير من الإيرانيين سليماني بمثابة بطل يعتمدون عليه لتجنيب إيران الوضع الذي عانى منه العراق وسوريا أو أفغانستان، في أكتوبر، أكد استطلاع للمعهد الأميركي للدراسات الدولية والأمنية في ميريلاند أن الجنرال سليماني كان بالفعل من أكثر الشخصيات السياسية المحبوبة في إيران، إذ حصل على تأييد ثمانية أشخاص من كل عشرة إيرانيين شملهم الاستطلاع.

    وقد يدفع مقتل الجنرال سليماني طهران أيضاً إلى التقوقع على ذاتها في وضع دفاعي، ورأى مسؤول الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية علي فايز في تغريدة على تويتر أنه “من شبه المضمون أن يصبح البرلمان الإيراني بيد العناصر الأكثر تشدداً في إيران” بعد الانتخابات التشريعية في فبراير، وكل ذلك على خلفية توتر شعبي شديد.

    وشملت تظاهرات اندلعت في 15 نوفمبر في البلاد، بعد الإعلان عن زيادة كبيرة في أسعار البنزين في ظل أزمة اقتصادية خانقة، مئات المدن الإيرانية، وبعد أيام، أعلنت السلطات نجاحها في إعادة الهدوء إلى البلاد، لكن دون أن تورد حصيلة لأعداد الضحايا، بينما أشارت منظمة العفو الدولية إلى مقتل 300 شخص، وتم توقيف الآلاف، تحت ضغط العقوبات الإيرانية، تدهورت قيمة العملة المحلية الريال، كما ارتفع التضخم، وبحسب التقديرات الأخيرة لصندوق النقد الدولي، انخفض الناتج المحلي الإجمالي في إيران عام 2019 بنسبة 9,5%، وقدّم الرئيس الإيراني حسن روحاني في ديسمبر “ميزانية التصدي” للعقوبات الأميركية.

    وتعد المحللة أريان طبطبائي من معهد “راند” الأميركي للأبحاث في حديث لفرانس برس أن “الشكاوى الشعبية التي قادت إلى التظاهرات لا زالت قائمة، ويمكن للنظام أن يستغل “موت الجنرال” ليواصل قمع المعارضة”، بحجة أن المعارضين ينفذون الأجندة الأميركية.

    وترى المحللة أنه رغم كل شيء كانت لسليماني صورتان متناقضتان: صورة البطل المدافع عن البلاد “السائدة في أوساط الشباب المؤيد للنظام”، وصورة أحد كوادر “المنظمة المسؤولة عن القمع وارتكاب انتهاكات” في نظر آخرين.

    خلال تظاهرات عام 2017 و2018، وكذلك تظاهرات ديسمبر، ندد البعض بالثمن الداخلي الذي يدفع في إيران مقابل الطموحات الإقليمية للنظام التي جسدها سليماني أكثر من غيره. ويلفت آرون ميلر إلى أن “ملايين الإيرانيين يريدون المزيد من الروابط مع العالم الخارجي، المزيد من الازدهار الاقتصادي، المزيد من الحرية”، لكن المتشددين في النظام الإيراني اختاروا حتى الآن عدم الإصغاء لتلك التطلعات، إلا أن اغتيال سليماني يضعف هذا الخط سياسياً على الأقل لجهة أن طهران لم تتوقع حدوث ما حدث.

    قبل يومين من اغتيال سليماني، هاجم متظاهرون عراقيون مؤيدون لإيران سفارة الولايات المتحدة في بغداد، منددين بضربات جوية أميركية ضد كتائب حزب الله العراقي، وهو فصيل في الحشد الشعبي الإرهابي موال لإيران، أسفرت عن مقتل 25 شخصاً، وكتب حينها المرشد الأعلى علي خامنئي على تويتر “لا يمكنكم أن تفعلوا شيئاً”، في إشارة إلى عجز الأميركيين إزاء إيران.

    ويعتبر فرنسوا نيكولو أن هذا الكلام يعكس “سوء تقدير” من جانب الإيرانيين، لأن “الولايات المتحدة وجدت طريقة للرد”. ويحذر الخبراء من أن تكرّر السلطات الإيرانية الهفوة نفسها. ويرى المحلل أليكس فانتا من “معهد الشرق الأوسط في واشنطن” أنه “إذا كان على إيران الاختيار بين إنقاذ النظام في طهران وتوسيع نفوذها في المنطقة”، فهي ستختار الأول.

    ويضيف أن موت سليماني “لا يدمر قدرة إيران على التوسع، لكن على النظام الإيراني، خلال دراسته كيفية الرد على واشنطن، أن يقدّر العواقب كافة”.

  • ارتفاع عدد ضحايا قصف قوات الأسد إلى 15 قتيلًا بمختلف مناطق سوريا

    ارتفاع عدد ضحايا قصف قوات الأسد إلى 15 قتيلًا بمختلف مناطق سوريا

    ارتفع عدد ضحايا قصف قوات النظام السوري إلى 15 قتيلًا بأحياء سكنية ومدرسة ومسجد وروضة أطفال بمدينة أريحا في إدلب بسوريا ومواقع بأطراف بلدة سراقب وقرية برنة بريف حلب الجنوبي وقصف صاروخي كان قد استهدف مؤخرًا بلدة الجانودية.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم بأن الضحايا القتلى من بينهم 12 مدنيًا من مدينة أريحا بينهم ثلاثة أطفال، مشيرًا إلى القصف خلف أكثر من 47 جريحًا بعضهم في حالات خطرة.

  • زوج أسيرة بريطانية في سجون طهران: لقد كنا دائمًا قطعة شطرنج في هذه اللعبة

    زوج أسيرة بريطانية في سجون طهران: لقد كنا دائمًا قطعة شطرنج في هذه اللعبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    كشف زوج الأسيرة البريطانية الإيرانية نازانين زاجاري راتكليف اليوم أنه طلب مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حول محنة زوجته “اليائسة”.

    ونقلت صحيفة الديلي البريطانية عن ريتشارد راتكليف قوله: إن العائلة “قلقة للغاية” من أن تجعل الأزمة الضخمة حول مقتل قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة وضع زوجته أسوأ.

    وجاء طلب زوج الأسيرة مقابلة جونسون وسط تحذيرات من أن الضربة الجوية بلا طيار التي أسقطت الجنرال الإيراني سيئ السمعة كانت بمثابة “ضربة مطرقة” للآمال في إطلاق سراح السجناء البريطانيين.

    وتعهدت طهران بالانتقام لسليماني الذي تمت تصفيته في بغداد يوم الجمعة، وأصدر قائد بارز تحذيراً “مفزعًا”، وفق تعبير الديلي ميل، بأن الأصول البريطانية قد تكون هدفا لانتقام طهران.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب أمس إن قضية السيدة زاجاري-راتكليف، الأم البريطانية الإيرانية المسجونة في إيران بتهمة التجسس الزائفة في عام 2016 ، “في صدارة اهتماماتي”.

    وقال السيد راتكليف لبرنامج “توداي 4” في إذاعة “بي بي سي 4” إنه يخشى أن تكون زوجته “قطعة شطرنج” في الأزمة العالمية.

    وقال: “جزء من حملتنا الانتخابية كان دوما دعوة إيران إلى احترام القانون الدولي واحترام أحكام الأمم المتحدة في قضية نازانين.” وأضاف: “لقد كنا دائمًا قطعة شطرنج في هذه اللعبة وقد تغيرت لعبة الشطرنج هذه بشكل جذري.”

  • أمير الكويت يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد

    أمير الكويت يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد

    استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في قصر بيان صباح اليوم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والوفد المرافق، حيث نقل سموه لأمير دولة الكويت رسالة شفوية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -.

    وقد حمّل سمو أمير دولة الكويت تحياته وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياته لهما بموفور الصحة وتمام العافية.

    حضر الاستقبال معالي الشيخ علي الجراح الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، وسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ علي الخالد الجابر الصباح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت سمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد والوفد المرافق لسموه.

  • اجتماع أوروبي في القاهرة حول ليبيا

    اجتماع أوروبي في القاهرة حول ليبيا

    أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان الاثنين عن اجتماع يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص يعقد الأربعاء لبحث تطورات الشأن الليبي، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن انتشار جنود أتراك في ليبيا.

    وقال بيان الوزارة المصرية أن القاهرة سوف تستضيف “اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية كلّ من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وذلك لبحث مُجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخراً”، مضيفا البيان أن الاجتماع سيناقش “سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود”.

    ووقعت تركيا اتفاقين مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أواخر نوفمبر، أحدهما عسكري ينص على أن تقدّم أنقرة مساعدات عسكرية إلى حكومة فايز السرّاج، والثاني يتناول ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، ويمسّ هذا الترسيم باتفاق بحري آخر موقع بين اليونان ومصر وإسرائيل وقبرص، ما أثار قلقا في هذه الدول.

     

     

     

  • الخارجية الأميركية: حداد خامنئي على سليماني “نفاق”

    الخارجية الأميركية: حداد خامنئي على سليماني “نفاق”

    وصفت وزارة الخارجية الأمريكية، فرض المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الحداد ثلاثة أيام على البلاد بعد مقتل قائد فيلق القدس التابع لمليشيا الحرس الثوري الإرهابي قاسم سليماني بالنفاق، لما يتضمنه من تناقضات حول مشاعر الشعب الإيرني وضحاياه من آلاف القتلى في المجازر والمعتقلين خلال حملات نظام الملالي في طهران القمعية أثناء الاحتجاجات التي اجتاحت عموم مدن البلاد.

    وقالت الوزارة في تغريدة على حسابها في “تويتر”: “من النفاق أن يفرض خامنئي الحداد ثلاثة أيام على إرهابي مثل قاسم سليماني، بينما يحظر – ويعتقل – الأهالى الحزانى للمتظاهرين الإيرانيين المقتولين. سليماني لم يكن بطلاً. لقد كان قاتلاً للإيرانيين والأمريكيين وآلاف آخرون”.

    وأضافت “أنه قبل شهر، قام قاسم سليماني بتنظيم القمع الوحشي للنظام الإيراني ضد المتظاهرين الإيرانيين. قُتل 1500 إيراني تحت قيادته، وأُلقي القبض على 9000 خلال سلسلة من المذابح التي ترعاها الدولة ونُفذت لوقف الاحتجاجات السلمية ضد المتظاهرين في كافة أرجاء إيران”.

    وحضر خامنئي والرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وقائد مليشيا الحرس الثوري الإرهابية حسين سلامي ورئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي صلاة الجنازة في جامعة طهران على جثمان الإرهابي قاسم سليماني الذي قُتل الجمعة بغارة أميركية في العراق.

  • ترامب يجدد تهديداته بضرب مواقع ثقافية في إيران

    ترامب يجدد تهديداته بضرب مواقع ثقافية في إيران

    توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا مساء الأحد بضرب مواقع ثقافية في إيران، رغم التنديد الذي أثارته تهديداته السابقة سواء في إيران أو في الولايات المتحدة نفسها حيث ارتفعت أصوات تتهمه بالتحضير لارتكاب “جريمة حرب”.

    وقضى وزير الخارجية مايك بومبيو الصبيحة يؤكد أن الولايات المتحدة ستحترم “القانون الدولي” في حال وجهت ضربات إلى إيران، لكن الرئيس الأميركي لم يتراجع عن تهديداته بل جددها في المساء.

    وقال لصحافيين يرافقونه في الطائرة الرئاسية “نسمح لهم بقتل مواطنينا، نسمح لهم بتعذيب وتشويه مواطنينا، نسمح لهم باستخدام قنابل لتفجير مواطنينا، ولا يحق لنا المس بمواقعهم الثقافية؟ الأمور لا تسير بهذا الشكل”.

    ونشأ الجدل من تغريدة توعد فيها ترامب باستهداف 52 موقعا في إيران إذا ردت طهران عسكريا على قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الجمعة في ضربة أميركية في بغداد.

    وأوضح أن المواقع الـ52 تمثل عدد الأميركيين الذين احتجزوا رهائن في السفارة الأميركية في طهران لأكثر من سنة أواخر العام 1979، محذرا بأن بعض هذه المواقع “على مستوى عال جدّاً وبالغة الأهمية بالنّسبة إلى إيران والثقافة الإيرانيّة”.

    بعد ذلك، جال بومبيو على البرامج الصباحية على كبرى الشبكات التلفزيونية الأميركية ليؤكد أن واشنطن ستحترم “إطار القانون”، متفاديا في الوقت نفسه معارضة الرئيس بشكل صريح، وقال متحدثا لشبكة سي أن إن “على الأميركيين أن يعرفوا أننا سنحميهم على الدوام وسنفعل ذلك باحترام القانون الدولي والدستوري الأميركي”، كما قال لشبكة إيه بي سي أن “أي هدف قد نضربه سيكون هدفا قانونيا”، بدون أن يورد أي توضيح حول المواقع التي تم رصدها كأهداف.

    ورد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن استهداف مواقع ثقافية سيشكل “جريمة حرب”، وهو ما حذر منه أيضا في الولايات المتحدة خبراء قانونيون ودبلوماسيون سابقون وشخصيات من المعارضة الديموقراطية.

    ونشر بعض رواد الإنترنت صورا لمواقع تاريخية في إيران التي تعد نحو عشرين موقعا مصنفا على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، بينها مدينة بم وبازار تبريز، وقال نيكولاس بيرنز السفير الأميركي السابق لدى الحلف الأطلسي في عهد الرئيس الجمهوري جورج بوش أن تهديد ترامب “لا أخلاقي ومعارض للقيم الأميركية”.

    وذكر بيرنز الأستاذ حاليا في جامعة هارفرد بأن إدارة ترامب أيدت قرارا كان يهدف إلى منع تنظيم داعش من تدمير مواقع من التراث العالمي مثل مدينة تدمر في سوريا.

    وأقام محمد جواد ظريف مقارنة بين تهديدات الإدارة الأميركية الحالية وتهديدات تنظيم داعش، وكتب في تغريدة “نذكر الذين يهلوسون وهم يحلمون بالاقتداء بجرائم الحرب التي ارتكبها تنظيم داعش، باستهداف تراثنا الحضاري: على مدى آلاف السنين خلال تاريخنا، أتى برابرة ودمروا مدننا وهدموا صروحنا وأحرقوا مكتباتنا”.

    وتابع “أين هم اليوم؟ نحن ما زلنا هنا”، وشبه البعض هذه التهديدات بإقدام حركة طالبان على تدمير تماثيل بوذا العملاقة في باميان في أفغانستان في مارس 2001، وردت السناتورة إليزابيث وارن التي تحتل موقعا متقدما في حملة الانتخابات التمهيدية الديموقراطية لتعيين مرشح الحزب للبيت الأبيض، مباشرة على تغريدة الرئيس فكتبت على تويتر “تهدد بارتكاب جرائم حرب، لسنا في حرب مع إيران، الأميركيون لا يريدون حربا مع إيران”، لكن مسؤولا أميركيا كبيرا سابقا أعرب عن شكوك حيال إعلان ترامب.

    وكتب كولين كال المستشار السابق في المسائل الأمنية لنائب الرئيس الديموقراطي جو بايدن “يبدو لي من الصعب أن أصدق أن البنتاغون حدد لترامب أهدافا تتضمن مواقع ثقافية إيرانية”، وتابع “قد لا يكون ترامب يكترث لقوانين الحرب، لكن المسؤولين والمحامين “في وزارة الدفاع” يكترثون.. والواقع أن استهداف مواقع ثقافية يشكل جريمة حرب”.

  • الجيش الأميركي يعلن مقتل ثلاثة مواطنين في هجوم حركة الشباب في كينيا

    الجيش الأميركي يعلن مقتل ثلاثة مواطنين في هجوم حركة الشباب في كينيا

    قُتل ثلاثة أميركيين الأحد في هجوم شنه مقاتلو حركة الشباب الإسلامية الصومالية على قاعدة عسكرية في كينيا، وفق ما أعلنت القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا.

    وقُتل جنديّ ومتعاقدان مع البنتاغون في هذا الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية أميركية-كينية في لامو بجنوب شرق كينيا بالقرب من الحدود مع الصومال، وقالت أفريكوم في بيان أن موظّفَين اثنين آخرين في البنتاغون أصيبا بجروح، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل حول هوية الضحايا.

    وقالت أفريكوم لوكالة فرانس برس أن الأشخاص الثلاثة الذين قُتِلوا كانوا جميعا من الجنسية الأميركيّة، وقال قائد أفريكوم الجنرال ستيفن تاونسند في بيان إنه يريد إظهار “تصميما اقوى” على الرغم من هذه الخسائر، مضيفا “جنبا إلى جنب مع شركائنا الأفارقة والدوليين، سنطارد المسؤولين عن هذا الهجوم والشباب الذين يسعون لمهاجمة الأميركيين والإضرار بالمصالح الأميركية”.

  • نزوح 40 ألف شخص بسبب الاشتباكات القبلية في غرب دارفور

    نزوح 40 ألف شخص بسبب الاشتباكات القبلية في غرب دارفور

    قالت الأمم المتحدة إن الاشتباكات القبلية الأخيرة في ولاية غرب دارفور أدت إلى نزوح نحو 40 ألف شخص من مناطقهم.

    وبحسب تقرير أصدره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بالسودان “أوتشا” فإن حوالي 32 ألف شخص نزحوا من ثلاثة مخيمات للنازحين “كردينق 1، كريندينق 2، ومخيم السلطان”، بحسب سجلات مفوضية العون الإنساني السودانية وشركاؤها، بينما فرّ البقية من معسكرات باب الجنان، دار السلام ودار النعيم.

    وطبقًا لتقرير أوتشا الذى نشر اليوم، فإن جملة الضحايا خلال الاشتباكات القبلية بلغت 54 شخصًا، فيما أصيب 60 شخصًا.

    وقدمت أوتشا عبر تقريرها المزيد من التفاصيل حول الاستجابة الإنسانية في الجنينة، مشيرةً إلى أن مجموعات الشباب والشركاء الوطنيين ودوان الزكاة ومفوضية العون الإنساني وجمعية الهلال الأحمر السوداني ضمن آخرين سارعوا لسد النقص في المعينات ونجدة المحتاجين التي شملت الخيام وصفائح الماء والبطانيات والطعام.

  • فوز ميلانوفيتش بالانتخابات الرئاسية في كرواتيا

    فوز ميلانوفيتش بالانتخابات الرئاسية في كرواتيا

    فاز رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي السابق زوران ميلانوفيتش في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد في كرواتيا، وهزم الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي فشلت في كسب تأييد اليمين القومي.

    وأتت الدورة الثانية من هذه الانتخابات بعد أيام على تولي كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي يفترض أن يدير مرحلة ما بعد خروج بريطانيا، وكشف الاقتراع صعود اليمين الراديكالي في بلد يواجه ضغط المهاجرين على حدوده.

    ويعاني مثل جاراته في البلقان من هجرة سكانه وفساد مستشر، ودعي الناخبون البالغ عددهم نحو 3,8 ملايين شخص إلى الاختيار بين رؤيتين لهذا البلد الواقع على البحر الأدرياتيكي، تتمثلان ب”كرواتيا أصيلة” قالت كوليندا غرابار كيتاروفيتش إنها تمثلها، و”كرواتيا طبيعية” وعد بها خصمها الاشتراكي الديموقراطي.

    والرئاسة في كرواتيا منصب فخري إلى حد كبير، ووفقا للنتائج شبه النهائية الصادرة عن لجنة الانتخابات، حصل ميلانوفيتش على 52,7 % من الأصوات مقابل 47,3 % لمنافسته.

    ووعد الرئيس الجديد، وهو دبلوماسي سابق يبلغ من العمر 53 عامًا، خلال الحملة بجعل كرواتيا “جمهورية للجميع”، وقال بعد الفوز “دعونا نتحد في خلافاتنا”.

  • ترامب: تغريداتي بمثابة إخطار للكونغرس

    ترامب: تغريداتي بمثابة إخطار للكونغرس

    ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد على انتقادات خصومه الديمقراطيين الغاضبين لانهم لم يتم إبلاغهم مسبقا بالضربة التي أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائلا انه ليس بحاجة إلى ضوء اخضر من الكونغرس الأميركي.

    وقادت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي رد الفعل العنيف ضد قرار ترامب السماح بضربة شنتها طائرة بدون طيار ضد سليماني في بغداد، وهي عملية أبلغ ترامب الكونغرس رسمياً عنها يوم السبت بعد نحو 48 ساعة من العملية.

    وأعلن مشرعان ديمقراطيان الأحد أنهما سيقدمان مشروع قرار لمجلس النواب قالا إنه سيتيح تجنُّب إقدام ترامب على قيادة الولايات المتحدة بشكلٍ أحادي إلى حرب ضد إيران، لكنّ ترامب ردَّ على الدعوات التي وُجّهت إليه للحصول على موافقة الكونغرس في أي عمل عسكري في المستقبل، قائلا أن تغريداته ستكون بمثابة إخطار مسبق في حال قرّر ضرب ايران.

    وفي إشارة منه إلى تغريداته، كتب ترامب “هذه المنشورات الإعلامية تكون بمثابة إخطار للكونغرس الأميركيّ بأنّه إذا ما أقدمت إيران على ضرب أيّ شخص أو هدف أميركيّ، فإنّ الولايات المتحدة في المقابل ستضرب بسرعةٍ وبقوّة كاملة، وربما بطريقةٍ غير متناسبة”.

    وغالبا ما يؤيد الحزبان الديمقراطي والجمهوري العمليات العسكرية الكبرى التي تشنّها القوات الأميركية خارج البلاد، على غرار ما حصل في عام 2011 حين قتلت قوات أميركية خاصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان، لكن هذا النوع من التوافق تلاشى في السنوات الأخيرة، وقد أظهر الهجوم الذي وقع في بغداد وأدى إلى مقتل سليماني مدى الاستقطاب الحاد في الكونغرس الأميركي، ولم يتمّ إطلاع بيلوسي ولا كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر مسبقًا بعملية استهداف سليماني.

    وقالت بيلوسي بغضب أن ذلك حصل “بدون استشارة الكونغرس”، وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر لشبكة ايه بي سي “أنا قلق للغاية “..” لا أعتقد أن الرئيس لديه السلطة لإعلان الحرب “..” دون موافقة” الكونغرس.

    وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن أي عمل عسكري أميركي مقبل ضد إيران سيكون ضمن إطار القانون الدولي، وذلك بعد تهديد ترامب بضرب مواقع ثقافية إيرانية.

    وأشار بومبيو إلى أن الإدارة بدأت إطلاع قادة الكونغرس على مبررات الضربة الأميركية ووعدت “بإبقائهم مطلعين بشكل كامل”، وردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة ستسعى للحصول على إذن لأي عمل عسكري جديد، قال بومبيو لقناة إيه بي سي “لدينا كل السلطة التي نحتاجها لكي نفعل ما قمنا به حتى الآن، سنواصل القيام بالأشياء بشكل مناسب وقانوني ودستوري”.

  • جامعة الدول العربية تدين استهداف الكلية العسكرية في طرابلس الليبية

    جامعة الدول العربية تدين استهداف الكلية العسكرية في طرابلس الليبية

    أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استهداف الكلية العسكرية في منطقة الهضبة جنوبي العاصمة الليبية طرابلس الذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

    وقال أبو الغيط في بيان أصدرته الجامعة العربية اليوم إن استهداف المناطق السكنية والمرافق المدنية والطبية والبنى التحتية يعد أمرًا مرفوضًا ومدانًا تحت أي ظرف ومن أي جانب كان.

    وشدد على أن استمرار مثل هذه الحوادث من شأنه الاضرار بأية فرص حقيقية في العودة إلى المسار السياسي، مناشدًا جميع الفرقاء الليبيين تغليب المصلحة الوطنية والشروع بوقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار.

    وجدد البيان دعم الجامعة العربية وتضامنها الكامل مع ليبيا وشعبها في كل ما من شأنه إنهاء الأوضاع الحالية وتحقيق الامن والاستقرار في ربوعها.