Category: العالم

  • تسريحة الشعر رمز جديد لثوار العراق

    تسريحة الشعر رمز جديد لثوار العراق

    في ساحة التحرير في وسط بغداد، باتت تسريحة النجم إلفيس بريسلي المشهورة شائعة اليوم بين المتظاهرين الشبان الذين يريدون بتصفيف شعرهم على شكل “عرف الديك”، إعطاء دليل إضافي على رغبتهم بالتحرر من الماضي.

    ويقول المتظاهر قاسم وهو يسعى للحصول على شاي وبسكويت يقدم مجاناً للمتظاهرين داخل إحدى خيم الاعتصام، “الثورة غيرت كلّ شيء، كلّ شيء مختلف الآن، نحن أحرار”، ويتابع وهو يحرك يده ويدخل أصابعه في شعره “نستطيع أن نترك العنان لأنفسنا”، و”بالتالي ابتكرت أسلوباً جديداً لنفسي”، وقد جمع شعره في وسط رأسه من أعلى على شكل موزة يغطيها لون أصفر براق.

    ويحتشد الآلاف بينهم طلبة وشباب عاطلون عن العمل في ساحة التحرير الرمزية يوميا، مطالبين بإصلاح شامل للنظام القائم على المحاصصة الطائفية وإنهاء احتكار السياسيين أنفسهم للسلطة منذ 16 عاماً.

    ويصفون الأحزاب المهيمنة ب”لصوص” و”فاسدين”، الشعارات الحماسية هي ذاتها منذ انطلاق الاحتجاجات مطلع أكتوبر، وواجهت السلطات الاحتجاجات بالقمع، على الرغم من ذلك، يتواصل التحرك، وتلفت تسريحات الشعر المميزة التي اختارها العديد من الشبان المحتجين، الأنظار.

    – “لماذا أحس بالخوف؟” –

    وتبدو ظاهرة قصة الشعر الجديدة مستوحاة من عالم نجوم كرة القدم، ويقول صحافي محلي “نطلق عليها هنا اسم عرف الديك”، ويقول الناشط عمر دبور “23 عاما” المعروف في ساحة التحرير “الموديلات بدأت بالتدرج منذ عامين، لكنها تفجرت مع ثورة ساحة التحرير، لأن الناس يشعرون بحرية أكثر” للتفلّت حتى من العادات الاجتماعية الموروثة، واختار هذا الشاب أن يترك شعره ينمو إلى الأعلى كما يفعل أعضاء فرقة “جاكسون-5”.

    ويقول “شباب ساحة التحرير جريئون، أصبح هذا الأمر طبيعيا”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “الأمر يختلف في باقي مناطق المدينة، هناك تحفظ أكثر”، ويتابع “هناك الجيش والميليشيا، يمكن أن يزعجوك عند حواجز التفتيش”، مضيفا “أنا لا يهمني “..” شعري كان قصيراً جداً وتركته يطول، لماذا أحس بالخوف؟”.

    في الساحة أيضا، يقف كرار رياض “20 عاما” وقد وضع نظارات شمسية بعدسات صفراء وحزاماً جلدياً أسود، وهو يسرّح خصل شعره الطويل بأصابعه على طريقة النجم الأميركي جوني ديب، قائلاً “اليوم كل شيء ممكن، نفعل ما نريد هنا”، لكن قد يكون ذلك صعباً، إذ يسكن هذا الشاب في منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية وحيث يقع مرقد الإمام موسى الكاظم الذي يستقبل مئات آلاف الزوار، ويقرّ كرار بأن عليه التصرف بحكمة هناك.

    وكثيرون مثل كرار ضحايا ضغوط اجتماعية تجبرهم على عدم المجاهرة بمواقفهم في مناطقهم بضواحي العاصمة، ويؤكد مختصون أن تسريحة الموزة القديمة لإلفيس برسلي هي التي تحظى بالشعبية الأكبر.

    وتحدثت مواقع إلكترونية مهتمة بهذا المجال عن قصة “البومبادور” الشائعة بين الشباب، وقد سمّاها هكذا الملك لويس الخامس عشر، ويعتبر من يعتمدها أنها تظهره ك”رجل مثير وعصري”، ويقدم عدد من صالونات الحلاقة في العراق، وبأساليب مختلفة، هذه التسريحة الكلاسيكية بتدرجات مختلفة ترتفع وسط الرأس ويطلق عليها اسم “الماهوك”.

    ويقول عمر “الفكرة هي أن نفعل ما نرغب به”، وتقول زهراء غندور. وهي شابة عراقية تعمل في مجال الإنتاج والسينما، أن “جذور هذه الظاهرة تعود إلى التسعينات، في صالونات ومحال حلاقة للرجال في الأحياء الشعبية لمدينة الصدر” في شمال شرق بغداد.

    وتشير إلى أن تلك المنطقة كانت إبّان نظام صدام حسين “مستبعدة ومهمشة، والأهالي كانوا يريدون الظهور، وكانت هذه بالنسبة لهم وسيلة للتعبير عن أنفسهم، للاحتجاج”، وتضيف أن باروكات الشعر “بدأت بالفعل قبل عامين وما زالت في مدينة الصدر”.

    ويعتبر مصور الفيديو زهير العطواني الذي يتحدر من مدينة الصدر والمشهور في العراق، من أكثر المروجين لموديلات الشعر المبتكرة من خلال حفلات الزواج التي يصورها ويشارك فيها شباب بتسريحات شعر مختلفة، وصارت أغنيته الشهيرة “صوّرني يا عطواني” تتردد على كل لسان من بغداد إلى بيروت، وتقول غندور “يتردد العديد من شباب مدينة الصدر إلى ساحة التحرير، هذه طريقة للتمرد والتحرر”، واصفة إياهم بـ” المبدعين”.

  • ستون عاماً على الحرب القذرة التي أعلنت استقلال الكاميرون

    ستون عاماً على الحرب القذرة التي أعلنت استقلال الكاميرون

    أكثر من ستين عاماً مرّت على حرب استقلال الكاميرون التي بقيت على مدى سنوات طي الكتمان ولا تزال الكتب المدرسية لا تأتي على ذكرها، إلا أن أوديل مبوما البالغة 73 عاماً، لا تزال تشعر بـ”قشعريرة” عند الحديث عن هذا النزاع.

    كانت المرأة الكاميرونية تبلغ سبعة أعوام عندما دخلت قوات الجيش الفرنسي إلى إيكيتي وهي مدينة كانت مناهضة للسلطة الاستعمارية في جنوب غرب الكاميرون قُتل فيها العشرات “ربما نحو مئة من سكانها”، حصل ذلك ليل 30 إلى 31 ديسمبر 1956.

    وتقول أوديل إنها ليلة “قلبت حياتي رأساً على عقب”، وتروي المرأة المسنّة “كنّا تحت شجرة عندما فوجئنا بصوت الأسلحة”، وأضافت أن حالة من الهروب الجماعي سيطرت، مشيرةً إلى أنها ركضت بكل قواها متجاوزةً الجثث التي انتشرت “في كل مكان”، وفق قولها.

    وكانت القوات الاستعمارية تبحث عن مقاتلين انفصاليين أعضاء في اتحاد شعوب الكاميرون، وهو حزب مناهض للاستعمار تأسس في العام 1948 وتصدى لحملة القمع الدامي التي قادها الجيش الفرنسي ثم الجيش الكاميروني، بين عامي 1955 و1964، قُتل عشرات آلاف الأشخاص من أعضاء الحزب أو مجرد مدنيين، بحسب توماس ديلتومب ومانويل دوميرغ وجايكوب تاتسيتسا وهم مؤلّفو كتاب “حرب الكاميرون”.

    وكتب هؤلاء أن هذه الحرب “مرّت بصمت، مُحيت من الذاكرة” إلا أنها استمرت بعد استقلال الكاميرون الذي أُعلن في الأول من يناير 1960 والذي تحيي البلاد الأربعاء ذكراه الستين، وتواصل قمع القوميين في ظلّ نظام الرئيس أحمدو أحيدجو “1960-1982” المتهم بمصادرة الاستقلال بمساعدة فرنسا.

    ويعتبر القوميون أن استقلال 1960 هو ليس الاستقلال الذي قاتلوا من أجله متهمين الرئيسين الكاميرونيين أحمدو أحيدجو وبول بيا الذي يحكم منذ 1982، بأنهما كانا ولا يزالان ينسقان بشكل وثيق مع باريس،

    – “أحرار كالدول الأخرى” –

    يقول ماتيو نجاسيب البالغ 80 عاماً وهو ناج آخر من الحرب، “نريد أن نكون أحراراً كالدول الأخرى، لا نريد أن نخضع بعد الآن لسيطرة أشخاص من ذوي البشرة البيضاء”، في حيّ شعبي أطلقت عليه تسمية “باريس الصغيرة” ويقع في دوالا، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث يعيش في منزل متواضع مع عائلته، يحتفظ ماتيو بذكريات من الحرب، بعد أن أغرته الأيديولوجيا القومية، انضمّ ماتيو عام 1960 عندما كان يبلغ عشرين عاماً، إلى صفوف جيش التحرير الوطني الكاميروني، وهو الجناح المسلح لاتحاد شعوب الكاميرون، وبعد عامين من القتال، عُيّن مساعداً لإيرنيست أوانديه، أحد المسؤولين في الحركة، وحُكم عليه بالإعدام إلا أنه أُتيحت له فرصة تجنّب تنفيذ عقوبته على عكس أوانديه الذي أُعدم رمياً بالرصاص في ساحة عامة عام 1971.

    ويروي “لم يكن لدينا شيء تقريباً لخوض حرب”، مضيفاً أن كل ما كان متوفراً هو “سواطير وعصي” ثمّ “أسلحة مصنوعة يدوياً”، لذلك “كنا ننصب كمائن”، مضيفا “لو كان لدينا الأسلحة الكافية، لكنّا انتصرنا عليهم”.

    في ذلك الوقت، أقام جيش التحرير الوطني الكاميروني مقرّه العام في باندينكوب، وهي بلدة في الغرب حيث دارت معارك ضارية بين الجيش الفرنسي والمقاتلين القوميين.

    وفي الوادي من حيث كانت قيادة جيش التحرير الوطني الكاميروني تدير عملياتها، لم يعد هناك أي أثر حياة بشرية وحده صوت تدفق المياه مسموع في المكان.

    ويوضح المسؤول السابق في اتحاد شعوب الكاميرون ميشال إكلادور بيكوا أن “كل هذه المنطقة كانت تتعرض للقصف بشكل منتظم” من جانب الطيران الفرنسي.

    وإذ يتحدث بيكوا على غرار قوميين آخرين عن استخدام مادة نابالم القابلة للاشتعال أثناء عمليات القصف، إلا أن فرنسا لم تؤكد أو تنفي استخدامها.

    – عرض رؤوس مقطوعة –

    على بعد ثلاثين كيلومتراً نحو الشمال في مدينة بافوسام، تحمل مستديرة اسم “تقاطع المتمردين” لأنها كانت موقعاً لعرض رؤوس القوميين الذين قُطعت رؤوسهم،  وفق ما أكد الأمين العام لمؤسسة “ميموار 60” نيوفيل نونو.

    ويقول أن الأساليب كانت “تبدأ من التوقيف والحبس التعسفي لكل كاميروني يُشتبه بقيامه بأعمال تمرّد حتى التعذيب المنهجي مروراً بعمليات الإعدام من دون محاكمة وخارج نطاق القضاء”.

    وعلى مدى سنوات طويلة، بقيت هذه الحرب موضوعاً محرماً إلى حدّ بعيد في الكاميرون، وفي تسعينات القرن الماضي، أثناء بروز مطالب متعلقة بالديموقراطية، بدأ يتبدد الصمت تجاه هذا النزاع وقال الرئيس بيا عام 2010 “لنتذكر أن قبل الاستقلال، البعض حلموا بذلك وقاتلوا من أجل الحصول عليه وضحوا بحياتهم من أجله”، مضيفا “شعبنا يجب أن يكون ممتناً لهم إلى الأبد”.

    من الجهة الفرنسية، كان فرانسوا هولاند أول رئيس يعترف بعد سنوات من الصمت، بـ”قمع” ضد قوميين وتحدث عن “حوادث مأساوية”، وقال عام 2015 “حصل قمع”، مضيفاً “أريد أن يتمّ فتح الأرشيف للمؤرخين” من دون الاعتراف بشكل علني بمسؤولية فرنسا.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية رداً على سؤال لوكالة فرانس برس أن الأرشيف أصبح متاحاً، لكن بالنسبة إلى نونو وناجين آخرين، فإن هذا الأمر غير كافٍ: “على فرنسا أن تعترف بمسؤوليتها “..” يجب أن تتعهد بالتعويض “عن سقوط” ضحايا في الحرب القذرة التي أخفتها بعناية من الجانب الفرنسي وكذلك من الجانب الكاميروني”.

  • الانفصاليون الموالون لموسكو يعلنون تبادلا للسجناء مع كييف

    الانفصاليون الموالون لموسكو يعلنون تبادلا للسجناء مع كييف

    توصلت السلطات الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا إلى اتفاق لتبادل عشرات السجناء الأحد، حسبما أعلنت السبت جمهورية دونتسيك المعلنة من جانب واحد.

    وأعلنت الوسيطة في حكومة دونتسيك داريا موروزوفا في بيان “توصلت كييف ودونباز “الانفصاليون” إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى “..” الأحد 29 ديسمبر”، ولم تعلق السلطات الأوكرانية من جانبها على الإعلان.

    وستتسلم الجمهوريتان دونيتسك ولوغانسك، المعلنتان ذاتيا في شرق البلاد، 87 شخصا فيما سيتم تسليم 55 آخرين إلى كييف، بحسب موروزوفا، وأكدت وسائل إعلام روسية أن التبادل سيتم على الخط الفاصل. ولم ترد أي معلومات بشأن هذا الموضوع من أوكرانيا.

    وقالت المتحدثة باسم امن الدولة الأوكرانية أولينا جويتليانسكا لوكالة فرانس برس “نحن لا نعلق على هذا”، فيما لم يتسن التواصل مع الرئاسة.

    ويتم الإعداد لهذا التبادل منذ التوصل إلى اتفاق في ديسمبر خلال قمة حول النزاع عقدت في باريس وجمعت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي بإشراف فرنسي-ألماني.

    وسمح الرئيس الجديد لأوكرانيا اتباع سياسة الانفتاح مع روسيا حول النزاع الذي خلف آلاف القتلى في شرق البلاد عام 2014.

    وفي سبتمبر، قامت كييف وموسكو بتبادل 70 محتجزًا، بينهم شخصيات اعتبارية هامة مثل المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف الذي أطلقت موسكو سراحه.

    وفي مثال آخر على الانفراج، تم التوافق على وقف لإطلاق النار والمضي نحو انسحاب جديد للقوات من مناطق النزاع.

    ونص البيان الصادر عن قمة باريس على وجوب الاتفاق بشأن ثلاث مناطق إضافية في شرق أوكرانيا “بهدف فك ارتباط القوات والمعدات بحلول نهاية مارس 2020″، كما أعادت موسكو السفن الحربية الأوكرانية التي استولت عليها إلى كييف، بينما عبّر العديد من المسؤولين الروس وعلى رأسهم بوتين عن تقديرهم لزيلينسكي.

    ويتهم الغرب وأوكرانيا موسكو بتمويل وتسليح الانفصاليين، وهو ما تنفيه روسيا مؤكدة أنها تؤدي دورًا سياسيًا إنسانيًا لحماية السكان المحليين في هذه المناطق الناطقة باللغة الروسية.

  • “هولندا” تختفي مع بداية 2020

    “هولندا” تختفي مع بداية 2020

    أفادت صحيفة “إندبندنت” أن هولندا تستعد لإسقاط الاسم الذي طالما عرفت به، على الأقل بين العرب وفي الصحافة العربية، وهو “هولندا”.

    وتُعرف هذه الدولة الأوروبية الواقعة شمال غربي القارة العجوز بـ”هولندا”، إلا أن الاسم الرسمي لها هو “الأراضي المنخفضة” أو Netherlands، وهو الاسم الذي يفضله الهولنديون.

    وأكد موقع الصحيفة البريطانية، أن الدولة ستسقط الاسم “هولندا” رسمياً اعتباراً من يناير 2020، من جميع المنشورات والمواد التسويقية، داخل المؤسسات الحكومية والجامعات والسفارات، وغيرها من أوراق رسمية، على أن يشار إلى البلاد باسمها الرسمي فقط وهو Netherlands.

    وتقوم الدولة بحملة تحديث صورة البلد على المستوى العالمي، وتشمل استهداف السياح الذين يزورون البلد، حيث سيتم الكشف عن شعار لزهرة زنبق (توليب) برتقالية، وهي الزهرة الوطنية لهولندا، مع الحرفين الأولين من المقطعين اللذين يتكون منهما اسم الدولة الرسمي (إن إل NL) أي الأراضي المنخفضة.

  • مقتل شخصين في إطلاق نار قرب هيوستن الأمريكية

    مقتل شخصين في إطلاق نار قرب هيوستن الأمريكية

    قتل شخصانِ عندما أطلق مسلحون النارَ على ثمانية أشخاص على الأقل الليلة الماضية قرب مدينة هيوستن بولاية تكساس وسط جنوب الولايات المتحدة.

    وأوضح رئيس شرطة مقاطعة هاريس ايد جونزاليس أن التفاصيل لا تزال أولية بعد إطلاق النار.

    وقال جونزاليس للصحفيين في مكان الحادث: إن أربعة أشخاص أصيبوا أيضًا ونقلوا إلى المستشفيات وأن حالات إصابتهم مختلفة.

  • مع تأزم الوضع الاقتصادي لبنانيون يكافحون من أجل البقاء

    مع تأزم الوضع الاقتصادي لبنانيون يكافحون من أجل البقاء

    بعد عقود من الجهد والخبرة المتراكمة، ظنّ روجيه زخور الذي يمتلك معملاً ناجحاً لصناعة الشوكولا، أنه سيتركه إرثاً قيماً لابنته، لكنه وجد نفسه فجأة وسط انهيار اقتصادي متسارع يجتاح لبنان، بدلاً من أن يجني الأرباح في فترة عيد الميلاد كما في كل عام، ينهمك زخور “61 عاماً” وابنته “29 عاماً” هذه الأيم بتخفيض أسعار كعك العيد المصنوع من المثلجات والذي يشتهر به معملهم.

    ويقول زخور في متجره الصغير ومن حوله أنواع مختلفة من قطع الشوكولا المزينة، لوكالة فرانس برس، “إذا بقي الوضع على حاله، سأفلس خلال أشهر”. وبدأ زخور في فترة التسعينات بصناعة الشوكولا ثم المثلجات، طوال سنوات، كان يحسّن تدريجياً من وصفاته إلى أن بات مقصداً لأفخم الفنادق اللبنانية والزبائن الميسورين.

    وعمد مؤخراً إلى إنشاء معمل جديد، لكن الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان تبدو وكأنها “ضربة شبه قاضية” بالنسبة اليه، كما يقول. ويضيف “نتجه نحو مكان لم نكن نتخيل يوماً أن نصل إليه”، قبل الأزمة، كان زخور يرسل للفنادق طلبين أو أكثر أسبوعياً وبكميات كبيرة، إلا أنه منذ شهرين لم يرسل سوى طلبية واحدة لكل فندق، كما أن الزبائن الذين اعتادوا على زيارة المحل لم يعودوا يقصدونه إلا في ما ندر.

    وبات يومه يمر ببطء، فيما يدخل أول زبون إلى المتجر بعد أن يكون انقضى أكثر من نصف النهار، بعد سنوات من نمو متباطئ مع عجز السلطات عن إجراء إصلاحات بنيوية، يزداد الوضع المعيشي خطورة في لبنان وسط أزمة سيولة حادة وارتفاع في أسعار المواد الأساسية.

    وتشهد البلاد منذ 17 اكتوبر حراكاً شعبياً غير مسبوق ضد الطبقة السياسية كاملة التي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي.

    ويعتبرون أنها عاجزة عن إيجاد حلول للأزمة،  ويجد آلاف اللبنانيين أنفسهم اليوم مهددين بخسارة وظائفهم، فيما تعمد مؤسسات عديدة إلى اقتطاع قسم من الرواتب، وتفرض المصارف منذ أشهر إجراءات مشددة على سحب الأموال، وخصوصاً الدولار، ولا يستطيع المواطنون سحب سوى قسم محدود من رواتبهم الشهرية.

    وفي بلد يعتمد على الاستيراد بشكل أساسي، ومع عدم توفر الدولار وظهور سوق مواز لسعر الصرف، ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية، وخصوصاً المستوردة منها، بشكل حاد، ويستورد زخور كل المكونات التي يحتاجها في عمله من الخارج، ويدفع سعرها بالدولار أو اليورو، أما اليوم، ونتيجة إجراءات المصارف، لم يعد بإمكانه تأمين العملة الأجنبية لدفع مستحقاته.

    ويقول “حين تنفذ المكونات المطلوبة لصناعة أحد الأصناف، ينتهي الأمر” دون تجديده، على غرار زخور، يعاني لبنانيون كثر من انهيار الوضع المالي والاقتصادي، ومنهم من اضطر إلى إغلاق مصدر رزقه ومنهم تعرّض للصرف من عمله، وقد تقدمت عشرات الشركات لوزارة العمل بطلبات صرف جماعي.

    إزاء هذا التدهور، فكّرت معلمة الحضانة ليا كريدي وعائلتها بحلّ، وتقدمت بمبادرة تقضي بالترويج للمنتجات اللبنانية، وأطلقت العائلة حملة على موقع “فيسبوك” بعنوان “صنع في لبنان – نبض لبنان صناعته” لمساعدة المنتجين المحليين على الترويج لبضائعهم.

    وخلال شهرين فقط، استقطبت الصفحة 32 ألف عضو، يعرض كثر منهم منتجات مصنعة محلياً أو حتى منزلياً، ويسأل آخرون عن بضائع محلية بديلة عن منتجات معينة كانوا يشترون عادة المستورد منها.

    وتقول كريدي لفرانس برس “كنا معتادين إذا ذهبنا إلى السوق أن نشتري من دون أن ننظر ما إذا كان المنتج صنع في لبنان أو لا”، وخلال جلسة عائلية، اتفقت مع أقربائها على الذهاب إلى السوبرماركت للبحث عن البضائع المصنعة في لبنان، من مستلزمات تنظيف منزلية إلى الشامبو وزبدة الفستق والكاتشاب وحتى ألعاب الأطفال.

    وتضيف كريدي، الوالدة لطفل يبلغ نحو عامين، “تفاجأت بكمية البضائع التي لم نكن نعرف عنها”، وبدلاً من الذهاب إلى السوبرماركت الضخمة للتبضع، باتت كريدي تفضل محل البقالة الصغير في بلدتها الواقعة شمال بيروت، في عيد الميلاد الحالي، ونتيجة الأزمة، اكتفت كريدي وأقربائها بشراء الهدايا لأطفال العائلة فقط وجميعها صُنعت في لبنان.

    على خط آخر، وجد راني الحج “43 عاماً” نفسه مضطراً للتأقلم مع الواقع الجديد في المحل الصغير التي يديره، وعمد إلى التقليل من استخدام المشروبات المستوردة الغالية الثمن حتى لا يضطر إلى رفع الأسعار، ويقول “غالبية الزبائن يحصلون على رواتبهم بالليرة اللبنانية “..” لذلك أحاول قدر المستطاع أن أقلل من وطأة الأمر لكي لا يشعر الزبون أنه خسر كثيراً من قدرته الشرائية ولم يعد قادراً على الخروج للترفيه عن نفسه”.

    ولتحقيق هذا الهدف، عمد إلى البحث عن بضائع بديلة مصنعة محلياً، ويقول “لا يمكننا أن نستبدل كل شيء، لكن يمكن أن نعيد الحياة إلى المنتج اللبناني أكثر ونشجع على استهلاكه”، لكن بالنسبة إلى آخرين، لا يمكن اختصار الوضع باستبدال منتجات بأخرى، فالوضع الاقتصادي صعب والأعباء المعيشية تتفاقم.

    في متجر في بيروت، تتنقل مريم رباح “35 عاماً” من ممّر إلى آخر، تنظر بتمعّن إلى أسعار المنتجات التي ارتفعت بشكل حاد لشراء ما يلزمها من دون أن تضطر إلى إنفاق الكثير، وتقول “كل شيء بات أغلى، فيما انخفضت رواتبنا إلى النصف”، مضيفة “ما يهمنا اليوم هو أن نشتري منتجاً جيداً ورخيصاً، أن كان مستورداً أو لبنانياً”.

  • حكم بسجن رئيس السلفادور السابق 10 سنوات بتهم فساد

    حكم بسجن رئيس السلفادور السابق 10 سنوات بتهم فساد

    أعلن المدعي العام في السلفادور الحكم بالسجن عشر سنوات وتسديد غرامة مالية قدرها 260 مليون دولار على رئيس السلفادور السابق ألياس أنطونيو السقا بتهمة الفساد وتبييض الأموال.

    وأعلن المدعي العام راوول ميلارا في تغريدة على تويتر تأكيد المحكمة العليا للقرار الذي أصدرته محكمة سلفادورية في سبتمبر 2018 بحق السقا الذي كان رئيسا للبلاد من 2004 ولغاية 2009، بالإضافة إلى ستة من معاونيه المقربين والذين اعترفوا باختلاسهم مئات ملايين الدولارات.

    وكتب أن المحكمة العليا “أكدت ما طلبته بصفتي المدعي العام”. وقال إنه بالإضافة إلى عقوبة السجن، يتعين على السقا “إعادة” مبلغ 260، 7 مليون دولار كان قد حصل عليها عن طريق الاحتيال إلى الدولة، مضيفا “هذا هو مصير من يسرق مال السلفادوريين”.

    وأشار المدعي العام إلى أن الشبكة المكونة من “المسؤولين الفاسدين خلال ولاية السقا قد نهبت أكثر من 300 مليون دولار”، وتساءل “كم هو عدد المدارس والمستشفيات والبرامج الاجتماعية التي حرم منها السلفادوريون؟”.

    وحُكم على كبار المسؤولين الستة السابقين الذين تمت محاكمتهم إلى جانب الرئيس السابق، في عام 2018، بالسجن لمدد تتراوح بين 10 إلى ثلاث سنوات وتسديد مبالغ قدرها بين 15 مليون دولار و900 الف دولار.

    ويعد السقا ثاني رئيس سلفادوري تتم محاكمته بتهمة الفساد، والأول هو فرانسيسكو فلوريس، الذي قاد البلاد بين عامي 1999 و 2004، ووجهت إليه تهمة اختلاس 15 مليون دولار قدمتها تايوان، وتوفي فيما كان قيد الإقامة الجبرية في منزله في يناير 2016.

    وفي أغسطس وجه مكتب المدعي العام في السلفادور تهمة إلى رئيس سابق آخر هو موريسيو فونيس، الذي حكم بين 2009 و2014، بالإضافة إلى 31 شخصًا آخر، هم متعاونون سابقون وأقارب، ووجهت إليهم تهم تبييض الأموال واختلاس ما مجموعه 351 مليون دولار على الأقل.

    ويقيم فونيس منذ عام 2016 في نيكاراغوا، التي رفضت طلب السلفادور تسليمه ومنحته الجنسية النيكاراغوية بالإضافة لزوجته واثنين من أولاده.

  • الجيش الليبي يتقدم وسط العاصمة

    الجيش الليبي يتقدم وسط العاصمة

    ضيق الجيش الوطني الليبي الخناق على الميليشيات المنتشرة في العاصمة طرابلس حيث لم يعد يفصله عن مقر ديوان رئاسة الوزراء بطريق السكة سوى أربعة كيلومترات.

    وقالت مصادر ميدانية لوسائل إعلام إن القوات المسلحة الليبية تغلغلت في أحياء العاصمة بسيطرتها على كلية الشرطة ومقر الجوازات والجنسية ومعسكر التكبالي وحي الزهور بمنطقة صلاح الدين، وهي تتقدم في عدة اتجاهات مقتربة من وسط العاصمة.

    وأشارت المصادر إلى وجود انهيارات في ميليشيات الوفاق بشكل غير مسبوق، ما يشير إلى الاضطراب الذي أصابها نتيجة تصدعاتها الداخلية وانقسامها بين داعمين ورافضين للتدخل التركي.

    وتابعت المصادر أن هناك أطرافاً ميليشياوية باتت تراجع مواقفها خشية أن ترتبط في ذاكرة الليبيين بدعمها استعماراً خارجياً لبلادها ترفضه الأغلبية الساحقة من الشعب.

    إلى ذلك، تمكنت الوحدات العسكرية بالكتيبة 155 التابعة للجيش الوطني من السيطرة على مواقع جديدة بمحور عين زارة وتحديداً في المنطقة المحيطة بمسجد «فطرة». وأوضحت الكتيبة عبر مكتبها الإعلامي أنها سيطرت على عمارة الياجور داخل المنطقة، والتي كانت تستخدمها المجموعات المسلحة مرصداً للقنص نظراً لارتفاعها، كما تمكن الجيش الوطني من بسط سيطرته على «شيل السويحلي» بعد اندلاع اشتباكات قوية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

    وشن سلاح الجو التابع للجيش الوطني عدة غارات جوية استهدفت مواقع مختلفة لقوات الوفاق في محاور القتال بالعاصمة طرابلس ومدينة الزاوية التي شهدت قصفا لليوم الثاني.

    وقالت مصادر مطلعة إن مقاتلات سلاح الجو شنت أمس غارتين جويتين في محور صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس والذي شهد اشتباكات عنيفة خلال الساعات الماضية، كما شنت الطائرات غارة على معسكر النعام في منطقة تاجوراء، والتي تبعد 11 كيلومتراً إلى الشرق من وسط طرابلس.

  • تجدد المواجهات العنيفة خلال تظاهرات تشيلي

    تجدد المواجهات العنيفة خلال تظاهرات تشيلي

    اشتبك آلاف المحتجين مع قوات الأمن خلال تظاهرة في وسط سانتياغو، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان، فيما تعصف بالبلاد أزمة اجتماعية خانقة متواصلة منذ شهرين.

    وتجمّع المحتجون، بعد التنسيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كعادتهم في ساحة وسط العاصمة مركز الاحتجاجات منذ اندلاع التظاهرات الضخمة ضد الحكومة اليمينية.

    وعلى غرار ما حدث قبل أسبوع عند اندلاع اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين، سيطرت قوات مكافحة الشغب المعززة بعدد كبير من العناصر لمنع أي تجمع في الساحة بعد الظهر.

    وفرّقت الحشد باستخدام خراطيم المياه وإلقاء الغاز المسيل للدموع، ونجح آلاف المتظاهرين بعد نحو ساعتين من المواجهات أخيرًا من الوصول إلى وسط الساحة، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس، فيما اندلع حريق في مركز ثقافي مجاور.

    وتعد حركة الاحتجاجات الاجتماعية التي تهز البلاد منذ 18 أكتوبر الأخطر منذ عودة الديمقراطية عام 1990، ومنذ بدء هذه الأزمة الاجتماعية في تشيلي، قُتل 26 شخصاً وتكبّد الاقتصاد خسائر كبيرة.

    وفي محاولة وضع حدّ لموجة الاحتجاجات غير المسبوقة في تاريخ تشيلي الحديث، خصصت الحكومة 5,5 مليارات دولار لإنعاش الاقتصاد. وأعلنت أيضاً زيادة الرواتب التقاعدية بنسبة 50% لبعض الفئات وتقديم إعانة استثنائية لمليون عائلة.

    ويتظاهر التشيليون ضد انعدام المساواة الذي يهيمن على البلاد الذي ينعم باقتصاد مزدهر ويعتبرون أن الدولة مقصّرة في مجالات التعليم والصحة والتقاعد.

  • مقتل 76 شخصًا بانفجار سيارة مفخخة في مقديشو

    مقتل 76 شخصًا بانفجار سيارة مفخخة في مقديشو

    قُتل أكثر من 76 شخصًا حسب ما أفادت قناة العربية، وأصيب أخرون بجروح إثر انفجار عنيف وقع بمركبة في العاصمة الصومالية مقديشو السبت، بحسب ما أفادت الشرطة وشهود.

    وفي وقت سابق قال الضابط في الشرطة إبراهيم محمد “كان الانفجار مدمراً، يمكنني تأكيد مقتل أكثر من 20 مدنيًا، هناك العديد من الجرحى وقد تكون الحصيلة أعلى”، كما أفاد شاهد عيان يدعى أحمد معلم “أحصيت 22 جثة، جميعهم مدنيون وكان هناك أكثر من 30 جريحًا، إنه يوم أسود.

  • تريليونا دولار ديون الصين الخارجية بنهاية سبتمبر الماضي

    تريليونا دولار ديون الصين الخارجية بنهاية سبتمبر الماضي

    بلغت الديون الخارجية للصين إلى 2.0325 تريليون دولار أمريكي بنهاية شهر سبتمبر الماضي.

    وأظهرت بيانات مصلحة الدولة للنقد الأجنبي التي أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن الديون ارتفعت بواقع 5ر34 مليار دولار مقارنة بشهر يونيو الماضي بزيادة طفيفة بلغت 1.7 في المئة.

    وقال المتحدث باسم المصلحة وانج تشون يينج: إن هيكل الديون الخارجية للصين شهد تغييرات إيجابية باستمرار مع بقاء مؤشرات الأخطار ثابتة.

    وتوقع وانج ألا تشهد مؤشرات الديون الخارجية الرئيسة مثل نسبة خدمة الدين أي تغييرات كبيرة بنهاية عام 2019 مقارنة بعام 2018، وأن تظل ضمن النطاق الآمن وفقًا للمعايير الدولية.

  • الإمارات تنفي التجسس من خلال تطبيق الاتصالات “توتوك”

    الإمارات تنفي التجسس من خلال تطبيق الاتصالات “توتوك”

    نفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة ما أثير مؤخراً حول نوع من أنواع التجسس على المستخدمين من خلال التطبيق “توتوك”.

    وقالت الهيئة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”: إن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة تتابع بصورة مستمرة ما أثير في الآونة الأخيرة من مزاعم ومخاوف بشأن الخصوصية لتطبيقات الاتصال الصوتي و المرئي عبر الإنترنت المعتمدة في الدولة وبالأخص تطبيق “توتوك”.

    وأضافت: تود الهيئة بذلك الخصوص أن تؤكد بأن الإطار القانوني والتنظيمي في دولة الإمارات يمنع منعاً تاماً التجسس وأياً من أشكاله وأن أي فعل من تلك الأفعال يعتبر جريمة معاقب عليها وفق القوانين المطبقة، كما أن الهيئة تفرض معايير صارمة لحماية خصوصية المستخدمين. وعليه تؤكد الهيئة بأن تطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت المعتمدة في الدولة تخضع لهذه المعايير وتنفذها ويتم مراقبة تنفيذها بصورة مستمرة.

    وأشارت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتشجيع البيئة الاستثمارية المناسبة لدعم ريادة الأعمال والابتكار في شتى المجالات، كما تسعى الدولة لتبني ودعم أحدث التقنيات الحالية مثل الجيل الخامس للهاتف المتحرك وتقنيات “بلوك شين” و”أنترنت الأشياء” وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.