Category: العالم

  • الكرملين: بوتين والسيسي يتفقان على التنسيق معاً في ليبيا

    الكرملين: بوتين والسيسي يتفقان على التنسيق معاً في ليبيا

    أفاد الكرملين بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره المصري، عبدالفتاح السيسي، اتفقا، خلال اتصال هاتفي بينهما اليوم الجمعة، على التنسيق المشترك بهدف إرساء الاستقرار في ليبيا، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم، على

    وتأتي مباحثات السيسي وبوتن بعد 3 أيام من إجراء وزير الخارجية المصري سامح شكري، محادثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بشأن تطورات الوضع في ليبيا.

    وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن الاتصال الهاتفي بين شكري ولافروف تضمن “التأكيد على أهمية العمل نحو تفادي أي تفاقم للوضع”. وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية.

    واتفق الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي، أمس الخميس،  على أن على الأطراف الليبية أن تحل الأزمة قبل أن تفقد السيطرة لصالح أطراف خارجية.

    ورفض ترامب والسيسي، خلال اتصال هاتفي، الاستغلال الأجنبي للوضع في ليبيا، بحسب البيت الأبيض.

    وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس فايز السراج، اتفاقيتين، إحداهما لترسيم الحدود البحرية في المتوسط، والأخرى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري.

    وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات دولية واسعة، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص.

  • اصطدام سفينة بضائع بالشاطئ في اسطنبول وإغلاق مضيق البوسفور

    اصطدام سفينة بضائع بالشاطئ في اسطنبول وإغلاق مضيق البوسفور

    اصطدمت سفينة بضائع بالشاطئ في مضيق البوسفور في تركيا اليوم مما دفع السُلطات لإغلاق الممر المزدحم ويمر عبر أكبر مدينة تركية.

    وأوضحت تقارير إعلامية تركية أنه لم ترد أي أنباء حتى الآن عن الضحايا، فيما ذكرت وكالة تريبيكا للشحن أن المضيق أغلق أمام حركة الملاحة.

    وكشفت بيانات رفينيتيف أيكون للشحن أن السفينة سونجا إريدم التي ترفع علم ليبيريا كانت في الطريق إلى ميناء أمبارلي في اسطنبول.

  • في ساحات التظاهر.. مبادرات وتضامن بين اللبنانيين في مواجهة الأعباء المعيشية

    في ساحات التظاهر.. مبادرات وتضامن بين اللبنانيين في مواجهة الأعباء المعيشية

    تحولت خيم الاعتصام ضد الطبقة السياسية في مدينة صيدا إلى مطاعم ومتاجر وعيادات تقدم خدماتها بالمجان لكل محتاج، معمّمة مع غيرها من المناطق اللبنانية تصميما لدى المتظاهرين على تقديم نموذج تضامن ومقومات صمود في بلد يعاني من انهيار اقتصادي يهدد المواطنين في لقمة عيشهم.

    تحت شعار “ممنوع حدا يكون جوعان”، أقام متظاهرون يرابضون في ساحة إيليا في صيدا الجنوبية منذ أكثر من شهرين، مطبخاً جاهزاً يحضّرون فيه وجبات للفقراء بحسب ما يتوفر لديهم من خضار وخبز وفاكهة وغيرها من المواد الغذائية.

    ويقول أحد منظمي المطبخ وائل قصب لوكالة فرانس برس “يتبرّع أصدقاء بالمواد الغذائية وتطوعت نساء للطبخ”، مضيفاً “هدفنا خلق حالة من التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع”.

    بعد سنوات من نمو متباطئ في ظلّ عجز السلطات عن إجراء إصلاحات بنيوية، يزداد الوضع المعيشي تأزما في لبنان الذي يشهد اليوم أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية “1975-1990”.

    وإزاء الانهيار الاقتصادي المتسارع وبالتزامن مع احتجاجات شعبية بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر ضد سياسة الدولة الاقتصادية والطبقة الحاكمة المتهمة بالفساد، تكررت المبادرات الإنسانية في مناطق عدة من صيدا وصور جنوباً، إلى بيروت، وطرابلس شمالاً ومناطق أخرى.

    في ساحة التظاهر في صيدا التي باتت مقصداً لمواطنين ضاقت بهم سبل العيش، يكفي ان يُبَثّ نداء عبر مكبر للصوت عند منصة الاعتصام المفتوح عن الحاجة الى متبرع لوحدة دم، حتى يتطوع العشرات.

    ويمكن للمرضى أيضاً أن يتوجهوا إلى ساحة التظاهر لتسجيل أسمائهم لدى أشخاص قيمين على تنظيم المبادرة، يحولونهم إلى مستوصفات لتلقي العلاج مجانا.

    إلى جانب مطبخ ساحة التظاهر، خُصصت خيمة لتوزيع الثياب المستعملة على المحتاجين أطلق عليها المتظاهرون تسمية “نوفوتيه الثورة”.

    وتقول المشرفة على خيمة الملابس المجانية زينب نجم “بدأت الفكرة بعشر قطع ثياب وتحولت إلى ما يشبه المتجر”.

    وتضيف “تزور نساء فقيرات الخيمة ويبحثن عما يناسبهنّ”، وأكثر ما يُسعدها هو “الأطفال الذي يفرحون حين يجدون بعض الدمى”.

    – “الجوع كافر” –

    على بعد أمتار من ساحة الاعتصام، فتحت جمعيات أهلية أيضاً “مطعم الخير” لتوزيع الطعام للفقراء على مدى خمسة أيام أسبوعياً، وتضمنت الوجبات الأسبوع الماضي سلطة وكوسى محشي ويخنة لوبية والأرز والفواكه.

    ويقول أبو أحمد ” 83 عاماً” الذي يرتاد المطعم يومياً “لا قدرة لي على شراء الطعام أو تحضيره”. ويضيف “لقد شبعت اليوم “…” لكنني أخاف من الأيام المقبلة”.

    ومنذ أشهر، تتفاقم أزمة السيولة مع فرض المصارف قيوداً مشددة على حركة الأموال بحيث لا تسمح بعض المصارف بسحب أكثر من ألف دولار شهرياً. وباتت قطاعات عدة تواجه صعوبات في استيراد مواد أساسية.

    ولاحظ اللبنانيون انقطاع عدد من الأدوية وارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية، مقابل تقلّص كبير في قدرتهم الشرائية.

    ويجد الآلاف منهم أنفسهم مهددين بخسارة وظائفهم، فيما يتمّ اقتطاع نسب كبيرة من رواتب أخرى.

    في بداية الشهر الحالي، دفع تراكم الديون لبنانياً إلى الانتحار بعدما وجد نفسه عاجزاً عن تسديدها وتوفير احتياجات أسرته، الأمر الذي أثار أكثر سخط المتظاهرين من السلطة الحاكمة، في وقت حذر البنك الدولي من ارتفاع معدل الفقر “ثلث اللبنانيين” إلى خمسين في المئة.

    أمام مصرف لبنان المركزي في بيروت، نصب متظاهرون أطلقوا على نفسهم اسم “مجموعة شباب الثورة” الشهر الحالي خيمة تلقوا فيها تبرعات من ثياب إلى فرش ومواد غذائية لتوزيعها على محتجين.

    إلى جانب الخيمة، علّقت شعارات جاء فيها “الجوع كافر” و”أنتمي إلى الجياع”.

    وتقول الشابة سارة عاصي التي تشارك في المبادرة “تحركنا من واجب وطني وإنساني لنساعد بعضنا البعض برغم قلة قدراتنا”، مضيفة “جمعنا التبرعات من بعضنا، من جيراننا وأهلنا وأصحابنا”.

    في بيروت، أطلقت حملة “مش دافعين”، رفضاً لدفع الضرائب والرسوم المترتبة على المواطنين، فضلاً عن القروض المصرفية بسبب الإجراءات المتشددة التي تفرضها المصارف على سحب الأموال.

    – إنقاذ دكاكين طرابلس –

    في طرابلس في شمال لبنان، المدينة التي يعاني 26 في المئة من سكانها من فقر مدقع ويعيش 57 في المئة عند خط الفقر أو دونه، برزت مبادرات إنسانية عدة اتخذت من ساحة النور، مقر التظاهر الرئيسي، مقراً لها.

    وأنشىء في إحدى الخيم مطبخ يهدف إلى تحضير 2500 وجبة يومياً لتوزيعها على الفقراء الذين يتهافتون عليها من كل مناطق طرابلس.

    وبرزت مبادرات أخرى في المدينة تهدف إحداها إلى ضمان إبقاء بعض المتاجر المتواضعة مفتوحة وخصوصاً في الأحياء الفقيرة.

    وقد بادرت سارة الشريف “34 عاماً” لجمع تبرعات بقيمة سبعة ملايين ليرة اشترت بها مواد أساسية من 30 دكاناً صغيراً بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة من أجل مساعدتها على الاستمرار.

    وتقول الشريف “بلغ عدد الإعاشات 134 إعاشة، وتضم عدداً كبيراً من المواد الغذائية مثل الأرز والسكر والعدس والفول والزيوت والطحينة وغيرها”.

    واستفاد جمال صقر “50 عاماً” من المبادرة بعدما كان محله مهدداً بالإغلاق في منطقة باب التبانة.

    يجلس بوجهه الشاحب المليء بالتجاعيد على كرسي بلاستيكي في دكانه، مكتّف اليدين بانتظار الزبائن وخصوصاً الأطفال الذين عادة ما يتهافتون لشراء قطع سكاكر لا يتخطى سعرها 250 ليرة لبنانية.

    وفي وقت عليه أن يدفع إيجار محله 200 دولار ومنزله 300 دولار، لا يتجاوز ربحه جراء الأزمة 20 ألف ليرة يومياً “13 دولاراً”.

    ويقول الوالد لثلاثة أطفال، “أنقذتني هذه المبادرة مرحلياً في وقتٍ حساس كنتُ فيه على شفير إغلاق الدكان”.

  • انقسام في أوساط المحتجين والسياسيين حيال تلويح الرئيس العراقي بالاستقالة

    انقسام في أوساط المحتجين والسياسيين حيال تلويح الرئيس العراقي بالاستقالة

    انقسم العراقيون الجمعة بردود فعلهم على تلويح الرئيس برهم صالح بالاستقالة في مواجهة المعسكر الموالي لإيران الذي يصر على تسمية رئيس وزراء من رحم السلطة.

    وبينما اتهمه البعض بـ”خرق الدستور”، اعتبر آخرون أن ما قام به “فعل وطني” رداً على ضغوط “الأحزاب الفاسدة”.

    وأعلن برهم صالح الخميس، بعد أيام من مقاومته لتسمية وزير في الحكومة المستقيلة أولاً ومحافظ محط جدل ثانياً “الاثنان مدعومان من حلف طهران، استعداده لتقديم استقالته، معلناً رفضه هاتين الشخصيتين تماهياً مع الشارع المنتفض.

    وكان البعض يأمل الجمعة أن يوضح المرجع الديني الشيعي الأعلى في خطبته المعتادة مستقبل الأزمة الضبابية التي تتعمق في البلاد.

    لكن آية الله السيستاني أشار إلى أنه لن يتطرق هذه المرة إلى الوضع السياسي، نائياً بنفسه عن جدال الطبقة السياسية التي يندد بها حراك شعبي عفوي غير مسبوق يستعد لدخول شهره الرابع، رغم سقوط نحو 460 قتيلاً وإصابة 25 ألفاً بجروح.

    ورُفعت لافتة جديدة ليلاً في ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في وسط بغداد، إلى جانب أخرى تحمل صور جميع المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء وعليها إشارات حمراء تعبيراً عن رفضهم.

    – “شكراً برهم” –

    وتحت اللافتة الجديدة التي تحمل صورة رئيس الجمهورية، كتب المتظاهرون “شكراً برهم على وقوفك مع مطالب الجماهير وعدم الاستجابة لمرشحي الأحزاب المرفوضين. أخرج من دائرة الأحزاب الفاسدة”. لكن لا يتفق جميع المتظاهرين مع هذا الرأي. فبالنسبة للمدرس علي محمد الذي يتظاهر في حافظة بابل جنوب بغداد فإن “الاستقالة ستؤدي إلى فوضى عارمة وزيادة سيطرة الأحزاب على مقدرات البلاد”.

    وأضاف محمد لوكالة فرانس برس أنه يجب على الرئيس “العدول عن الاستقالة ومواصلة التصدي للأحزاب، لأن وجوده يمثل صمام أمان لتأمين وطنية المرشح الجديد” لرئاسة الوزراء.

    وفي معسكر المتظاهرين في الديوانية، جنوباً أيضاً، يأمل محمد مهدي من جانبه أن “تكون استقالة الرئيس برهم صالح فعلية حقيقة وجادة لننتقل بعدها إلى حل البرلمان، بعد مرور شهر، وتجري بعدها انتخابات مبكرة ونتخلص من كل هذه الوجوه الفاسدة”.

    وأكد مهدي “نرحب بهذه الاستقالة، وهي أحد المطالب الرئيسية للمتظاهرين من البداية باستقالة الرئاسات الثلاث” في إشارة إلى رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان.

    وانقسمت الآراء كذلك في أوساط السياسيين. فدعا التحالف الموالي لإيران في البرلمان، والذي يقدم نفسه على أنه الكتلة الأكبر التي يحق لها تسمية رئيس الوزراء، النواب إلى “اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية لحنثه باليمين وخرقه للدستور”.

    أما قائمة “النصر” التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، المعارض حالياً، فدعت صالح إلى التراجع عن الاستقالة، وحضّت القوى السياسية على “ترك عقلية التخوين والاستقواء والهيمنة”.

    – ضغط “هائل” –

    وأضاف بيان هذه القائمة التي حلت ثالثة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وانقسمت في ما بعد إذ انضم نصف نوابها تقريباً إلى المعسكر الموالي لإيران، أنه يجب “إجراء تغيير جوهري على معادلة الحكم الحالية”.

    من جهته، اعتبر “ائتلاف الوطنية” الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ويضم بغالبيته نواباً سنّة، أن ضغط الموالين لطهران “هائل”، مرحبًا بـ”الموقف الوطني” لصالح وداعيًا إياه في الوقت نفسه إلى تشكيل “وزارة مصغّرة بالتنسيق مع الأمم المتحدة وتعيين مفوضية جديدة للانتخابات “…” على أن لا تتجاوز مهمة هذه الحكومة سنة كاملة”.

    ولا يزال العراق، ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، عالقاً بين عناد المؤيدين لإيران وتصميم المتظاهرين.

    ويواصل المتظاهرون إغلاق المدارس والدوائر الرسمية في كل المدن الجنوبية تقريباً، متوعدين بأن الحياة لن تعود إلى طبيعتها حتى تحصيل مطالبهم التي خرجوا من أجلها في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وعلى رأسها إصلاح شامل لنظام المحاصصة القائم على الطائفية، وإنهاء احتكار نفس السياسيين للسلطة منذ 16 عاماً.

  • قيود على الإنترنت في الهند استباقا لموجة احتجاجات جديدة

    قيود على الإنترنت في الهند استباقا لموجة احتجاجات جديدة

    توقفت خدمة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة الجمعة في أجزاء واسعة من ولاية أوتار براديش الأكثر اكتظاظًا في الهند، حيث تم نشر آلاف عناصر شرطة مكافحة الشغب بينما تستعد السلطات لمواجهة موجة جديدة من الاحتجاجات على خلفية قانون للجنسية اعتُبر مناهضًا للمسلمين.

    وقتل 27 شخصًا خلال أسبوعين من التظاهرات التي تخللتها أعمال عنف أحيانًا بعدما سهّلت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تجنيس غير المسلمين من ثلاث دول.

    وأثارت الخطوة التي ترافقت مع عملية تسجيل للمواطنين مثيرة للجدل المخاوف بما في ذلك في واشنطن ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حيال ما اعتُبر تهميشًا للمسلمين الذين يشكّلون 14 بالمئة من سكان الهند البالغ عددهم 1,3 مليارات.

    والأحد، قال مودي الذي يواجه أكبر تحدٍ منذ وصل إلى السلطة سنة 2014 إنه لا يوجد أي داعٍ ليخاف المسلمون الذين يعد “أجدادهم أبناء الوطن الأم الهند”.

    وأضاف أن قانون المواطنة خطوة إنسانية ويوفر ملاذاً للأقليات الدينية المضطهدة من باكستان وبنغلادش وأفغانستان، حيث يشكّل المسلمون غالبية السكان.

    لكن القانون أشعل موجة احتجاجات في أنحاء البلاد شارك فيها غير المسلمين كذلك، بينما أكدت حكومات ولايات عدّة أنها سترفض تطبيقه.

    وقال مسؤولون في ولاية أوتار براديش، حيث يشكّل المسلمون 20 بالمئة من السكان، إنهم علّقوا خدمتي الإنترنت عبر الهواتف المحمولة والرسائل النصية “إس إم إس” في 21 من مناطق الولاية الـ75 بما في ذلك عاصمتها لكناو.

    وعادت خدمات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة في مناطق عدة الثلاثاء بعد أسبوع من قطعها في بلد يشير ناشطون إلى أنه الرائد عالميًا في استخدام الإنترنت.

    وشهدت الولاية حيث موقع تاج محل الشهير مواجهات واسعة النطاق بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي بين متظاهرين معظمهم مسلمون وعناصر الشرطة.

    وقتل 19 شخصًا حينها، معظمهم بالرصاص، بينما لقي طفل في الثامنة من العمر حتفه في تدافع بمدينة فارانسي المقدّسة — دائرة مودي الانتخابية.

    -اعتقال الآلاف-

    وغذت الأساليب العنيفة لقمع الاحتجاجات الغضب إذ اتّهم كثيرون السلطات باستخدام القوة بشكل تعسفي ضد المعارضين.

    وانتشر الجمعة آلاف العناصر من الشرطة المسلحة في أحياء يهيمن عليها المسلمون في مناطق عدّة قبيل صلاة الجمعة.

    وكانت التظاهرات التي خرجت في الولاية التي يتولى رئاسة حكومتها راهب هندوسي من حزب مودي اليميني “بهاراتيا جاناتا”، بين الأكبر التي تشهدها المنطقة منذ عقود.

    واعتقلت شرطة الولاية أكثر من ألف شخص ووضعت أكثر من 5000 آخرين قيد الحجز الاحتياطي، بعضهم بعمر 16 عامًا، بحسب تقارير إعلامية.

    وأُمر نحو مئتي شخص بدفع تعويض عن الأضرار التي لحقت بالأملاك العامة خلال التظاهرات، بينما تم تهديدهم بمصادرة أملاكهم في حال امتنعوا عن ذلك.

    وسجّلت السلطات هويات أكثر من مئة شخص على خلفية منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرتها مرفوضة أو مضللة، في وقت تم الإبلاغ عن عشرات آلاف المنشورات على تويتر وفيسبوك وغيرها من المنصات.

    وعلى صعيد متصل، أفادت سائحة نروجية الجمعة أن السلطات الهندية أمرتها بمغادرة البلاد بعدما شاركت في الاحتجاجات في ولاية كيرلا.

    وقالت يان-ميت يوهانسن “71 عامًا” لفرانس برس إن الشرطة أكدت لها “شفهيًا” أنه بإمكانها المشاركة في التظاهرات السلمية.

    لكنها أضافت أن “مسؤولي دائرة الهجرة الهندية قدموا إلى فندقي بالأمس للتحقيق معي وتم تعذيبي نفسيًا.

    واليوم قدموا مرة جديدة إلى فندقي ليطلبوا مني مغادرة البلاد وإلا سيتّخذون إجراءات قانونية بحقي وسيقومون بترحيلي”.

    وأكدت أنها ستتوجه إلى دبي الجمعة ومن ثم إلى السويد.

    وذكرت تقارير إعلامية أن السلطات طلبت من طالب ألماني كذلك يدعى جاكوب ليندتهال مغادرة البلاد بعدما شارك بتظاهرة في مدينة شيناي.

    وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي ما ذكرت أنه الطالب الألماني وهو يحمل لافتة كتب عليها “1933-1945 مرّ ذلك علينا”، في إشارة إلى تاريخ بلاده النازي.

  • نزوح أكثر من 235 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا

    نزوح أكثر من 235 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا

    نزح أكثر من 235 ألف شخص خلال نحو أسبوعين جراء التصعيد العسكري الأخير في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، تزامناً مع تكثيف قوات النظام وحليفتها روسيا وتيرة غاراتها على المنطقة.

    وأورد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أن هؤلاء نزحوا في الفترة الممتدة بين 12 و25 كانون الأول/ديسمبر، وكثيرون منهم فروا من منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي التي باتت اليوم “شبه خالية” من السكان.

  • اليابان تقرر نشر سفينة عسكرية وطائرتين في الشرق الأوسط

    اليابان تقرر نشر سفينة عسكرية وطائرتين في الشرق الأوسط

    أعلنت الحكومة اليابانية الجمعة أن طوكيو سترسل سفينة عسكرية وطائرتي استطلاع لحماية الممرات المائية في الشرق الأوسط، ولكن من دون أن تنضم إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة في المنطقة.

    وتأتي الخطوة بعد هجمات استهدفت هذا العام منشأتين نفطيتين سعوديتين وناقلات نفط في الخليج، إحداهن يابانية.

    واتهمت واشنطن ودول غربية عدة إلى جانب السعودية إيران بتنفيذ الهجمات.

    وقال المتحدث باسم الحكومةاليابانية يوشهيد سوغا للصحافيين إن طوكيو سترسل مدمرة إلى المنطقة للقيام بأنشطة استخباراتية إضافة إلى طائرتين من طراز “بي3سي”.

    وأفاد سوغا أن الخطوة تعدّ “إجراء خاصا باليابان يهدف لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط إضافة إلى ضمان سلامة السفن المرتبطة باليابان”، مشيراً إلى أن 90 بالمئة من واردات بلاده من النفط الخام تأتي من المنطقة.

    وتصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج منذ بداية العام عندما جرى اتهام إيران بزرع ألغام على جسم ناقلتي نفط قبالة السعودية والإمارات ومهاجمة أو احتجاز ناقلات أخرى قرب مضيق هرمز الحيوي.

    وشكّلت الولايات المتحدة تحالفا بحريا لحماية السفن في المنطقة التي تعد غاية في الأهمية بالنسبة لإمدادات النفط العالمية.

    وتعد بريطانيا وأستراليا الشريكتين الأبرز للولايات المتحدة في الغرب اللتين وافقتا على إرسال سفن حربية لمرافقة السفن التجارية في الخليج.

    ورفضت معظم الدول الأوروبية المشاركة خشية تقويض ذلك لجهود إنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران لا سيما بعد انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي.

    وأفاد متحدث باسم وزارة الدفاع لفرانس برس أن أنشطة الحراسة اليابانية لن تتم في مضيق هرمز، الذي يمر عبره الجزء الأكبر من إمدادات النفط العالمية وحيث يُجري التحالف الذي تقوده واشنطن عملياته.

    وأوضح أن “قوات الدفاع عن النفس” ستنتشر في خليج عمان وبحر العرب وخليج عدن.

    وينّص دستور اليابان الذي وضع في أعقاب الحرب العالمية الثانية أن على أنشطة طوكيو العسكرية أن تقتصر بشكل حازم على الدفاع عن النفس، لكن رئيس الوزراء شينزو آبي سعى على مدى سنوات لتعديله.

    وتقيم اليابان، الحليفة المقرّبة للولايات المتحدة، علاقات جيّدة مع إيران.

  • نتانياهو يفوز في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب الليكود

    نتانياهو يفوز في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب الليكود

    أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو فوزه بالانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب الليكود، ما يضمن له قيادة الحزب اليميني في الانتخابات المقررة في آذار/مارس 2020.

    وأشارت جميع التوقعات الى فوز نتانياهو، صاحب أطول فترة حكم كرئيس للوزراء في اسرائيل، لكن نتيجة متقاربة مع منافسه جدعون ساعر كانت لتضعف نفوذه داخل حزبه الذي يسيطر عليه منذ 20 عاما.

    وكتب نتانياهو، الذي يواجه حاليا اتهامات بالفساد، على موقع تويتر بعد ساعة من اغلاق صناديق الاقتراع “انه انتصار كبير! شكرا لأعضاء الليكود على ثقتهم ودعمهم وحبهم”.

    وأظهرت نتائج أولية تحقيق نتانياهو لفوز مريح على ساعر، ومن المتوقع أن تصدر النتائج الرسمية بعد ساعات.

    وأعطى استطلاع غير رسمي لآراء الناخبين نتانياهو 71 بالمئة من الأصوات مقابل 29 لساعر.

    وأضاف نتانياهو “بمساعدة الله ومساعدتكم، سأقود الليكود الى فوز كبير في الانتخابات المقبلة وسنستمر بقيادة دولة اسرائيل لتحقيق انجازات غير مسبوقة”.

    أما ساعر فقال على تويتر “أنا راض عن قراري بالترشح. هؤلاء الذين لا يملكون الرغبة بالمجازفة من أجل ما يؤمنون به لن ينجحوا ابدا”. وأضاف “زملائي وأنا سوف نقف خلف نتانياهو من أجل فوز الليكود في الانتخابات العامة”.

    وأدلى نحو 57 ألفا من أعضاء الليكود في انحاء البلاد طوال نهار الخميس.

    -“وظيفة على المحك”- وفتحت مراكز التصويت أبوابها الخميس عند الساعة التاسعة “07,00 ت غ” ودعي أعضاء الحزب البالغ عددهم نحو 116 الفا للتصويت حتى الساعة 23,00 “21,00 ت غ”.

    وكان نتانياهو دعا في تغريدة مناصريه إلى التصويت بأعداد كبيرة. وقال “نسبة المشاركة ضئيلة جدا وفوز اليمين يتوقف عليكم”.

    كما نشر شريط فيديو عبر فيسبوك يظهره وهو يتصل هاتفيا باعضاء الحزب لاقناعهم بالتصويت.

    اما منافسه جدعون ساعر “53 عاما” فأعتبر اثناء تصويته قرب تل أبيب أن “هذا اليوم مصيري لليكود ولبلدنا. اليوم، نحن قادرون على الفوز اليوم زسلوك درب جديد يتيح لنا تشكيل حكومة قوية ومستقرة”.

    كما ياتي هذا التصويت بعيد شهر من اتهام نتانياهو بالفساد وتزوير وخيانة مؤتمن، وهي اتهامات يرفضها نتانياهو.

    واثر توجيه الاتهام لنتانياهو دعا منافسوه داخل الليكود واولهم ساعر الى تنظيم هذه الانتخابات التمهيدية.

    وقال ستيفان ميلر الخبير في استطلاعات الرأي الذي شارك في حملات إسرائيلية متعددة إن نتنياهو خاض أكثر الانتخابات صعوبة في مسيرته من أجل التغلب على ساعر. وأضاف “وظيفته كانت على المحك، وهو حارب من أجل المحافظة عليها بنجاح”.

    أما غاييل تالشير أستاذة العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس فاعتبرت أن هذه النتيجة يمكن أن تزيد من عزيمة نتانياهو في صراعه ضد لائحة الاتهام الموجهة اليه.

    وقالت “سوف يقول أن الناس اختاروه وليس الآليات والقضاء”، مشيرة الى انه سيسعى للحصول على غالبية في انتخابات آذار/مارس على أمل تمرير قانون يمنحه حصانة في وجه الملاحقات القضائية.

    ولفتت الى أن “اللعبة الكبيرة بالنسبة الى نتانياهو هي الحصانة، ولهذا فهو يحتاج الى 612 صوتا” في الكنيست المكون من 120 مقعدا.

  • مقتل 14 شخصًا بتحطم طائرة ركاب في كازاخستان

    مقتل 14 شخصًا بتحطم طائرة ركاب في كازاخستان

    ارتفعت حصيلة ضحايا تحطم طائرة ركاب الجمعة بعد إقلاعها بوقت قصير من مطار ألماتي الى 14 قتيلا، وفق ما أكدت الحكومة الكازاخستانية.

    وقالت حكومة مدينة الماتي في بيان عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام “هناك 14 قتيلا في موقع الحادث”.

    واضافت أن 17 آخرين يخضعون للعلاج في المستشفى وهم في “حالة خطيرة”.

    وقالت لجنة الطوارىء في البلد الواقع في وسط آسيا إن مئة شخص كانوا على متن طائرة “بيك أير” المنكوبة، بينهم خمسة من أفراد طاقمها.

    وتعهد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف بتقديم التعويضات لعائلات الضحايا، وقال على تويتر إن المسؤولين عن الحادث “سوف يعاقبون بشدة وفقا للقوانين”.

    كما أعلن توكاييف عن انشاء لجنة حكومية للتحقيق في الظروف التي احاطت بالحادث.

  • زلزال يضرب إيران قرب منشأة نووية

    زلزال يضرب إيران قرب منشأة نووية

    ضرب زلزال إيران الجمعة في منطقة تقع على بعد أقل من 50 كلم من محطة بوشهر النووية في جنوب غرب البلاد، وفق مصادر متخصصة في رصد الزلازل، دون ورود تقارير بعد عن وقوع أضرار.

    وأفاد مركز المسح الجيولوجي الأميركي أن الزلزال الذي بلغت قوّته 5,1 درجات ضرب منطقة تقع على بعد 44 كلم جنوب-شرق مدينة برازجان وعلى عمق 38 كلم.

    وحددت تقارير مركز الزلزال على بعد 45 كلم شرق منشأة بوشهر النووية، الوحيدة في البلاد والمطلة على الخليج.

    وأفاد مركز رصد الزلازل الإيراني في تقرير أوّلي نشر على موقعه الإلكتروني أن قوة الزلزال بلغت 4,9 درجات وعمقه عشرة كيلومترات.

    وهز الزلزال قرى قرب مدينة كلمه، وفق ما أفادت وكالة “إسنا” شبه الرسمية، مشيرة إلى عدم ورود أي تقارير بعد عن وقوع أضرار.

    ونقلت عن رئيس مركز الأزمات في المحافظة جهانكير دهقاني قوله إنه “بناء على تقييمات الهلال الأحمر والسلطات في المنطقة، لم تردنا أي معلومات بعد عن أضرار”.

    وأضاف “قد تكون بعض الطرقات أغلقت في أجزاء من الجبل بسبب شدة الزلزال”.

    وبنت روسيا منشأة بوشهر التي تنتج ألف ميغاواط من الكهرباء بعدما تأجّل المشروع لسنوات. وتم تسليمها رسميًا لإيران في أيلول/سبتمبر 2013. وبدأت شركات روسية وإيرانية في 2016 بناء مفاعلين إضافيين بذات القدرة الإنتاجية.

    ويتوقع أن يستغرق إتمام المشروع عشر سنوات.

    وتقع ايران عند ملتقى صفائح تكتونية عدة ويعبرها عدد من الصدوع ما يجعلها تشهد نشاطا زلزاليا كثيفا.

    وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أسفرت هزّة بقوة 7,3 درجات في محافظة كرمنشاه الغربية عن مقتل 620 شخص.

    وفي 2003، أوقع زلزال بقوة 6,6 درجات في محافظة كرمان “جنوب شرق” 31 ألف قتيل على الأقل ودمر بلدة بام التاريخية.

    وسجّل أشد الزلازل دموية في ايران في 1990 وبلغت قوته 7,4 درجات في شمال البلاد وخلّف 40 ألف قتيل و300 ألف جريح فيما نزح نحو نصف مليون آخرين.

  • الرئيس المصري يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في ليبيا

    الرئيس المصري يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في ليبيا

    أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً بنظيره الأمريكي دونالد ترامب. وجرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول تطورات بعض الملفات الإقليمية خاصة الوضع في ليبيا وملف سد النهضة، إضافة إلى العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

  • مصر الأولى في المنطقة .. بجيش الاحتياط متفوقة على تركيا وإسرائيل

    مصر الأولى في المنطقة .. بجيش الاحتياط متفوقة على تركيا وإسرائيل

     

    تعتبر قوات الاحتياط ركيزة هامة لدى الجيوش النظامية، وهي عبارة عن قوات عسكرية تتألف من مدنيين مدربين تدريبا عسكريا نظاميا، حيث يتحولون وقت الحاجة إلى عسكريين في صفوف الجيش.

    ولا تعتبر قوات الاحتياط بصفة عامة ضمن الكيان الدائم للجيش، إذ يتيح ذلك للدول تخفيض نفقاتها العسكرية في أوقات السلم، ولكن يتعين على هؤلاء الجنود الانضمام للقوات المقاتلة في أوقات التعبئة العسكرية للحروب وغيرها. ويشكل جنود الاحتياط أحد العناصر الهامة في تفوق الجيوش وترتيبها على الساحة العالمية، وفي هذا التقرير نرصد لكم أضخم 5 جيوش في منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد جنود الاحتياط، وفقاً لموقع “غلوبال فاير باور” المتخصص بالشؤون العسكرية للدول.يحتل الجيش المصري المرتبة الأولى في المنطقة والثالثة عشر عالمياً من حيث عدد الجنود غير الفاعلين في الخدمة، إذ يضم عدداً كبيراً من قوات الاحتياط تقدر بنحو 480 ألف جندي، متفوقة بذلك على الكثير من جيوش المنطقة في هذا الجانب، وفقاً للموقع.أما في المرتبة الثانية جاءت إسرائيل التي يضم جيشها 445 ألف جندي احتياط، كما يحتل جيشها المرتبة الرابعة عشر عالمياً في عدد أفراد هذه القوات.ووفقاً لـ”غلوبال فاير باور” تأتي في المرتبة الثالثة تركيا بعدد 380 ألف جندي من قوات الاحتياط، متفوقة في هذا الجانب على إيران التي احتلت المرتبة الرابعة في هذه القائمة بقوات احتياط بلغ عدد أفرادها 350 ألف جندي.