Category: العالم

  • قصف حوثي يعطل مطاحن الغذاء في الحديدة

    قصف حوثي يعطل مطاحن الغذاء في الحديدة

    أكد مسؤول بمطاحن البحر الأحمر في مدينة الحديدة أن القصف الذي شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على المطاحن الخميس الماضي تسبب في تعطيل ثلاثة خطوط تعبئة بشكل نهائي، كما أتلفت وعطلت خطوط نقل المواد نهائيًا.

    وقال المدير الفني للصوامع أنور الفقيه في تصريح نقله الموقع الإلكتروني لألوية العمالقة التابعة للجيش اليمني إن عملية الطحن والتعبئة توقفت في المطاحن، كما أوقفت عملية المعالجة، مضيفاً أن قصف سطح صوامع الدقيق يعرض مخزون القمح للتلف بسبب تعرضه للرياح والأمطار والشمس.

    وناشد الأمم المتحدة للقيام بدورها وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الجرائم.

     

  • واشنطن تتهم طهران بمنع إحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات

    واشنطن تتهم طهران بمنع إحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات

    اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السلطات الإيرانية الجمعة باللجوء إلى “العنف” والرقابة لمنع إحياء ذكرى من قتلوا جراء قمع حركة الاحتجاجات التي هزت إيران منتصف نوفمبر.

    وكتب بومبيو على تويتر “من حق الشعب الإيراني أن يبكي 1500 ضحية ذبحهم خامنئي خلال التظاهرات في إيران”، مسميا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

    وكانت الولايات المتحدة أشارت حتى الآن إلى أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى جراء قمع الاحتجاجات التي اندلعت منتصف نوفمبر في مدن إيرانية عدة رفضا لرفع أسعار الوقود، لكن بومبيو لفت إلى حصيلة أكبر سبق أن ذكرتها بعض وسائل الإعلام ومثلها تنظيم مجاهدي خلق الإيراني المعارض.

    ورفضت الخارجية الأميركية في اتصال مع فرانس برس الأدلاء بتعليق إضافي، من جهتها، أكدت منظمة العفو الدولية أن قمع الحركة الاحتجاجية أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

    واعتبر بومبيو أن “النظام يخشى مواطنيه ولجأ مجددا إلى العنف وقطع الإنترنت”. وذكرت وكالة أيلنا الإيرانية أن شبكة الإنترنت قطعت الأربعاء في محافظات إيرانية عدة قبل توجيه دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإحياء ذكرى الضحايا لمناسبة مرور شهر على الاحتجاجات.

     

  • بولندا تستدعي السفير الروسي بعد اتهامات بوتين

    بولندا تستدعي السفير الروسي بعد اتهامات بوتين

    استدعت وزارة الخارجية البولندية الجمعة على وجه السرعة السفير الروسي للاحتجاج بشدة على “التلميحات التاريخية” للرئيس فلاديمير بوتين الذي اتهم بولندا بـ”التفاهم” مع أدولف هتلر والتحرك في شكل “معاد للسامية” قبيل الحرب العالمية الثانية.

    وأبدت بولندا “اعتراضها الشديد على التلميحات التاريخية التي اطلقتها أعلى السلطات الروسية في الأيام الأخيرة”، حسب ما نقلت وكالة بي آي بي عن نائب وزير الخارجية مارسين برزيداتش.

    وأكد بوتين الثلاثاء أمام مجموعة من الضباط الكبار في وزارة الدفاع الروسية أنه اطلع على أرشيف استرده الجيش الأحمر في أوروبا العام 1945 ويظهر أن دولا عدة بينها بولندا كانت تتواطأ مع الديكتاتور النازي.

    وقال “إنهم “البولنديون” توصلوا عمليا إلى تفاهم مع هتلر، هذا واضح في وثائق الأرشيف”، معتبرا أنه “شعر بالمهانة لكيفية مناقشة هتلر وبولندا ما يسمى المسألة اليهودية”.

    وأوضح انه اطلع خصوصا على وثائق تاريخية وعد فيها السفير البولندي في المانيا العام 1938 بإقامة “نصب جميل” في وارسو للزعيم النازي بعدما عرض الأخير “إرسال اليهود إلى مستعمرات في أفريقيا”. واكد أن السفير المذكور “تضامن تماما مع هتلر” واصفا إياه بانه “خنزير معاد للسامية”.

    وتبادلت روسيا وبولندا في الأيام الأخيرة الاتهامات على خلفية تاريخية. وهاجمت الدبلوماسية الروسية “الخطاب العدائي” لوارسو في حين أعربت الدبلوماسية البولندية عن “قلقها” متهمة المسؤولين الروس ب”عرض صورة خاطئة للأحداث”.

    وتندد روسيا منذ أعوام عدة بما تعتبره تجاهلا من جانب الدول الغربية للتضحيات الكبيرة التي بذلها الاتحاد السوفياتي السابق حتى العام 1945 والتي تجلت خصوصا في مقتل 27 مليون سوفياتي إبان الحرب العالمية الثانية. وقالت وزارة الخارجية البولندية الجمعة. وفق وكالة بي آي بي، أن بولندا “كانت أول بلد يشارك في المقاومة المسلحة في سبتمبر 1939 ضد الجيش الألماني”.

    وأشارت إلى أن العدوان الألماني سبّب وفاة زهاء ستة ملايين مواطن بولندي بينهم ثلاثة ملايين يهودي. وأضافت الوزارة أن “روسيا تسعى إلى التقليل من المسؤولية المشتركة للاتحاد السوفياتي في تدمير السلام في أوروبا، الاتحاد السوفياتي كان بين عامي 1939-1941 حليفا لألمانيا أدولف هتلر”.

  • مقتل عناصر من ميليشيا الحوثي بنيران الجيش اليمني في جبهات 4 محافظات

    مقتل عناصر من ميليشيا الحوثي بنيران الجيش اليمني في جبهات 4 محافظات

    لقي عدد من ميليشيا الحوثي الإرهابية مصرعهم في هجمات للجيش اليمني في محافظات تعز والضالع والبيضاء، والجوف في جنوب غرب ووسط وشمال شرق اليمن.

    ونقل موقع سبتمبر التابع لوزارة الدفاع اليمنية عن مصادر ميدانية قولها: إن “قوات الجيش استهدفت تجمعين لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في أطراف منطقة البرح ووادي رسيان بغرب تعز، وأسفر الاستهداف عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها وتدمير آليات قتالية تابعة لها”.

    وفي محافظة الضالع لقي قياديان ميدانيان في ميليشيا الحوثي مصرعهما إثر هجوم لقوات الجيش اليمني استهدف تجمعاً للميليشيا في منطقة حبيل العبدي بجبهة باب غلق غربي مدينة قعطبة.

    أما في محافظة البيضاء، فشن الجيش الوطني قصفًا طال تعزيزات لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في منطقة أعشار بمديرية الملاجم شرق المحافظة.

    وأدى القصف إلى تدمير عربة تابعة للميليشيا، ومصرع كل من كان على متنها من عناصر، في حين لقي ثلاثة من الميليشيا المتمردة مصرعهم في كمين للجيش اليمني في جبهة المهاشمة بمحافظة الجوف اليمنية.

  • لا تقل “هولندا” بعد 1 يناير 2020.. قل هذا الاسم

    لا تقل “هولندا” بعد 1 يناير 2020.. قل هذا الاسم

    تستعد هولندا لإسقاط اللقب الذي لطالما عرفت به، على الأقل بين العرب وفي الصحافة العربية، وهو “هولندا”، ولكنها ستحتفظ باسمها الرسمي وذلك في العام 2020. وعلى الرغم من أن كثيرين يعرفون الدولة الأوروبية الواقعة شمال غربي القارة العجوز بـ”هولندا”، إلا أن الاسم الرسمي لها هو “الأراضي المنخفضة” أو Netherlands.

    وستسقط الدولة الاسم “هولندا” رسميا ابتداءً من شهر يناير المقبل، من جميع المنشورات والمواد التسويقية، وبالتالي سيُشار إلى البلاد باسمها الرسمي فقط، ولن تتمكن الشركات والسفارات والوزارات والجامعات إلا من الرجوع إلى الدولة باستخدام اسم Netherlands.

    وخصصت الدولة مبلغ 320 ألف دولار لحملة تحديث صورة البلد على المستوى العالمي، وتشمل الحملة استهداف السياح الذين يزورون البلد كل عام، حيث سيتم الكشف عن شعار لزهرة زنبق (توليب) برتقالية، وهي الزهرة الوطنية لهولندا، مع الحرفين الأولين من المقطعين اللذين يتكون منهما اسم الدولة الرسمي (إن إل) أي الأراضي المنخفضة، وفقا لتقرير صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد. وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية.

    ويأتي هذا القرار وتنفيذه قبل أن تستضيف البلاد مسابقة الأغنية الأوروبية والمشاركة في الألعاب الأولمبية المقررة في العاصمة اليابانية طوكيو في العام 2020، حسبما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    وكانت مملكة الأراضي المنخفضة قد بدأت باستخدام اللقب هولندا قبل 25 عاما، ولكنها ترغب الآن في تقديم تجارتها وعلمها وعلومها وسياستها إلى العالم تحت مسمى الدولة الرسمي، وليس باسم مقاطعتين في المملكة المؤلفة من 12 مقاطعة، هما هولندا الشمالية، التي تضم مدينتي أمستردام وهارلم، وهولندا الجنوبية التي تضم مدن لاهاي وروتردام ولايدن.

  • الأمم المتحدة تمول آلية التحقيق بجرائم سوريا

    الأمم المتحدة تمول آلية التحقيق بجرائم سوريا

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة ميزانية تشغيلية لعام 2020 بقيمة 3,07 مليارات دولار تتضمن للمرة الأولى ورغم معارضة روسيا تمويلا مشتركا لآلية التحقيق بجرائم حرب في سوريا.

    وتمثل هذه الميزانية “التي باتت لعام واحد بعدما كانت سابقا لعامين” زيادة طفيفة مقارنة بميزانية 2019 التي بلغت 2,9 مليار.

    وترجع الزيادة وفق دبلوماسيين إلى المهمات الإضافية الموكلة لأمانة الأمم المتحدة وإلى التضخم وأسعار الصرف.

    ويتعلق الأمر خصوصا بمهمة المراقبين في اليمن والمهمة السياسية التي تم إنشاؤها خلال الخريف في هايتي، ويتعلق أيضا بمواصلة عمل آليات التحقيق في الجرائم المرتكبة بسوريا منذ اندلاع الحرب عام 2011 وكذلك في بورما بعد حملة القمع ضد أقلية الروهينغا المسلمة منذ عام 2017.

    وللمرة الأولى، سيتم تمويل ميزانيات هذه الآليات في 2020 من مساهمات إلزامية من الدول الأعضاء ال193 بعدما كانت حتى الآن تُمَوَّل من مساهمات طوعية.

    واقترحت روسيا الرافضة للمساهمات الإلزامية، تعديلات متعددة خلال المفاوضات في اجتماع اللجنة الخامسة المعنية بشؤون الميزانية التابعة للمنظمة الدولية وفي الجلسة العامة للجمعية العامة.

    وقالت موسكو الجمعة أن آلية التحقيق المتعلقة بسوريا غير شرعية، فيما اعتبرت دمشق أن الآلية لا تملك تفويضا من مجلس الأمن.

    وشككت روسيا على الدوام في حقيقة الهجمات الكيميائية في سوريا ورفضت تقريرا في هذا الاطار لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى استخدام مادة الكلورين في هجوم استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق في أبريل 2018 وأوقع 40 قتيلا، متهمة مسعفي “الخوذ البيضاء” بإعداد مقطع الفيديو عن الهجوم.

    والميزانية التشغيلية للأمم المتحدة منفصلة عن الميزانية السنوية لعمليات السلام “نحو 6 مليارات دولار” التي يتم اعتمادها كل عام في يونيو.

  • “داعش” ينشر فيديو لإعدام 11 مسيحيا في نيجيريا

    “داعش” ينشر فيديو لإعدام 11 مسيحيا في نيجيريا

    نشر تنظيم داعش في غرب إفريقيا شريط فيديو مدته دقيقة واحدة مساء الخميس يظهر إعدام أحد عشر مسيحيا في شمال شرق نيجيريا.

    تظهر لقطة الفيديو الرجال الذين عصبت عيونهم لحظة اطلاق النار عليهم قبل طعنهم.

    ويقول ملثم في الشريط إنها “رسالة للمسيحيين في جميع أنحاء العالم” وذلك لمناسبة ذكرى الميلاد.

    وأضاف أن هؤلاء أُعدموا للانتقام من مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، خلال عملية أميركية في تشرين الاول/أكتوبر في سوريا.

    ونشرت الفيديو وكالة اعماق التابعة للتنظيم الذي بايعته هذه المجموعة في غرب افريقيا اثر انشقاقها عن جماعة بوكو حرام النيجيرية.

    واعرب رئيس نيجيريا محمد بخاري الجمعة عن “حزنه وصدمته لمقتل رهائن أبرياء بأيدي مجموعات من القتلة”.

    وقال بخاري في بيان “علينا ألا ندع الارهابيين يثيرون الانقسام بيننا عبر تحريض المسيحيين على المسلمين لأن هؤلاء القتلة الهمجيين لا يمثلون الاسلام”.

    وتعهد “مواصلة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين” ضد الجهاديين.

    وكثف الجهاديون أعمال العنف في الأيام الأخيرة في شمال شرق نيجيريا.

    وقتل سبعة أشخاص وخطفت فتاة مراهقة عشية ذكرى الميلاد خلال هجوم نسب إلى بوكو حرام واستهدف قرية مسيحية بالقرب من شيبوك.

    والاثنين، قتل مدنيان على الاقل واصيب 13 آخرون في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية على قاعدة عسكرية في ولاية بورنو.

    والاحد، قتل ستة جنود نيجيريين بأيدي ارهابيين في هجوم على قافلة عسكرية.

    وفي اليوم نفسه، قتل نحو ثلاثين جهاديا ستة اشخاص وخطفوا خمسة بعدما قطعوا تقاطع طرق رئيسيا.

  • مقتل 15 شخصاً إثر انفجار في مصنع طائرات بالولايات المتحدة

    مقتل 15 شخصاً إثر انفجار في مصنع طائرات بالولايات المتحدة

    أصيب ما لا يقل عن 15 شخصًا الليلة الماضية في انفجار خط نتروجين سائل بمصنع لشركة تيكسترون للطيران قرب مدينة ويتشيتا بولاية كانساس الأمريكية.

    وذكر مدير الخدمات الطبية الطارئة بمقاطعة سيدجويك جون غالاغر في مؤتمر صحفي أن الأجهزة الطبية نقلت 11 شخصًا إلى المستشفى أحدهم إصابته خطيرة، في حين عولج اثنان في مكان الحادث.

    وقال نائب قائد إدارة الإطفاء بالمقاطعة دانييل ويغنر إن الانفجار الذي وقع في خط النتروجين السائل ألحق أضرارًا أيضًا بصهريج تخزين مما أدى إلى تسرب غاز النتروجين من المبنى وحدوث انفجار، مشيرًا إلى أن الإصابات محدودة لأنه لم يكن موجودًا آنذاك سوى العدد الأساسي من العاملين.

    من جهتها، أشارت المتحدثة باسم تيكسترون إلى أنه تم احتواء الأضرار بالمصنع رقم 3، حيث يجري تصنيع طائرات تجريبية.

  • مقتل متعاقد أميركي وجرح عسكريين في هجوم صاروخي بالعراق

    مقتل متعاقد أميركي وجرح عسكريين في هجوم صاروخي بالعراق

    أسفر هجوم صاروخي في شمال العراق عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة العديد من العسكريين الجمعة، هم أول الضحايا الأميركيين لسلسلة هجمات مماثلة وقعت مؤخراً، حسب ما أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

    وبينما لم يحمّل التحالف أي جهة مسؤولية الهجوم، إلا أنه ينذر باحتمال ارتفاع منسوب التوتر بشكل إضافي بين واشنطن وطهران، التي تدعم مجموعات شيعية مسلحة موالية لها في العراق وسبق أن اتهمتها الولايات المتحدة بالوقوف وراء هجمات استهدفت مصالحها هناك.

    وقال التحالف في بيان: “قُتل متعاقد مدني أميركي وأصيب العديد من العسكريين الأميركيين وعناصر الخدمة العراقيين في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية في كركوك” تضم قوات للتحالف.

    وتنشط قوات الأمن الحكومية وعناصر شيعية مسلحة إضافة إلى خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة كركوك، التي تطالب بها كل من الأقلية الكردية في العراق والأكثرية العربية.

    وأفاد التحالف أن “قوات الأمن العراقية تقود عمليات الاستجابة والتحقيق” في الهجوم الذي وقع الساعة 19,20 “22,00 توقيت غرينتش”.

    وقال مسؤول أميركي مطلع على التحقيق لوكالة فرانس برس مشترطا عدم كشف اسمه إن 30 صاروخًا على الأقل أصابوا القاعدة بما في ذلك مستودع ذخيرة، ما تسبّب بمزيد من الانفجارات، بينما عُثر على أربعة صواريخ أخرى في أنابيبها داخل شاحنة في النقطة التي تم منها إطلاق الصواريخ.

    ووصف المسؤول الهجوم بالأكبر بين سلسلة ضربات صاروخية طالت مصالح الولايات المتحدة في البلاد منذ نهاية أكتوبر أسفرت عن مقتل جندي عراقي وإصابة آخرين بجروح إضافة إلى التسبب بأضرار في محيط مقر السفارة الأميركية في بالمنطقة الخضراء في بغداد.

    وأفاد مصدر أميركي أن خطر الفصائل الموالية لإيران في العراق على الجنود الأميركيين بات أكبر من التهديد الذي يشكّله تنظيم داعش، الذي نشرت واشنطن على إثره آلاف الجنود في البلاد لمساعدة بغداد على مواجهة التنظيم المتطرف بعدما سيطر على مناطق واسعة في 2014.

     

    خطوات “استباقية”

    وتعرضت قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب البلاد في الثالث من ديسمبر إلى هجوم بخمسة صواريخ بعد أربعة أيام من زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لقوات بلاده هناك.

    وأصيبت قاعدة القيارة الجوية الواقعة في شمال العراق بأكثر من عشرة صواريخ نوفمبر، في هجوم كان بين الأكبر خلال الأشهر الماضية ضد منطقة تتواجد فيها قوات أميركية.

    وأعربت مصادر أميركية دبلوماسية وعسكرية عدة عن تزايد امتعاضها من هذا النوع من الهجمات.

    وتقول المصادر إن واشنطن تنتظر من شركائها العراقيين التحرّك “لفض النزاع” بين القوات الأميركية وقوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل مسلحة شيعية بعضها موال لإيران، لمنع وقوع مواجهات.

    لكن المهمة معقّدة، إذ أُمرت قوات الحشد الشعبي بالانخراط بالقوات الأمنية الرسمية، لكن العديد من مقاتليها لا يزالون يتحركون بدرجة ما من الاستقلالية.

    وصرّح وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر في وقت سابق هذا الشهر أنه عبّر لرئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي عن “قلقه مما يبدو أنها هجمات على قواعد في العراق يمكن أن تنتشر فيها قوات أو معدات أميركية”.

    وقال إسبر إن لدى الولايات المتحدة “الحق في الدفاع عن نفسها، لكننا نطلب من شركائنا العراقيين اتّخاذ إجراءات استباقية للسيطرة على الوضع الذي لا يناسب أي طرف”.

    وطالب مكتب عبد المهدي حينها “ببذل مساعٍ جادة يشترك بها الجميع لمنع التصعيد الذي إنْ تطوّر سيهدد جميع الأطراف”.

    واعتبر عبد المهدي أن “أي إضعاف للحكومة والدولة العراقية سيكون مشجعاً على التصعيد والفوضى”، منبها إلى أن “اتخاذ قرارات من جانب واحد سيكون له ردود فعل سلبية تصعب السيطرة عليها وتهدد أمن وسيادة واستقلال العراق”.

    وأوضح مسؤول عراقي كبير طالبًا عدم كشف هويته أن عبد المهدي يخشى أن ترد الولايات المتحدة على تلك الهجمات “ما قد يؤدي إلى تصادم على أراض عراقية”.

    وارتفع منسوب التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحبت واشنطن بشكل أحادي العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع طهران سنة 2015 وأعادت فرض عقوبات عليها.

    وتخشى بغداد، المقرّبة من الطرفين، من أن تتحوّل إلى ساحة لتصفية الحسابات بين واشنطن وطهران.

     

  • الفلبين تمنع عضوين بمجلس الشيوخ الأميركي من دخول أراضيها

    الفلبين تمنع عضوين بمجلس الشيوخ الأميركي من دخول أراضيها

    منعت الفلبين عضوين في مجلس الشيوخ الاميركي من دخول أراضيها وهددت بإلزامها الحصول على تأشيرات دخول في حال فرضت واشنطن عقوبات على فلبينيين ضالعين في سجن شخصية معارضة، كما أعلن اليوم المتحدث باسم الرئاسة.

    ومنع العضوان الأميركيان في مجلس الشيوخ ريتشارد دوربن وباتريك ليهي من دخول الفليبين بعد إدخال بند في الموازنة الأميركية لعام 2020 يرمي الى منع المسؤولين الفليبينيين الضالعين في سجن السناتورة ليلى دي ليما من دخول الولايات المتحدة كما قال المتحدث باسم الرئاسة سلفادور بانيلو.

    وليلى دي ليما المعارضة الرئيسية للرئيس رودريغو دوتيرتي والتي تنتقد سياسته في مكافحة المخدرات التي اسفرت عن آلاف الضحايا، مسجونة منذ فبراير 2017 بتهمة تهريب المخدرات.

    لكنها تدفع ببراءتها وتتهم الرئيس الفليبيني باضطهاد خصومه السياسيين.

    وقال بانيلو “في حال طبقوا هذا البند في الموازنة الأميركية سنضطر إلى الطلب من جميع الأمريكيين القادمين إلى بلادنا الحصول على تأشيرة دخول”.

    ويمثل السياح الأميركيون القادرون على البقاء في الفليبين بدون تأشيرة لثلاثين يوما، أكثر من عشر سياح البلاد بحسب وزارة السياحة.

    وتعديل مجلس الشبوخ الاميركي يسمح لواشنطن برفض دخول مسؤولين فليبينيين إلى البلاد في حال حصلت وزارة الخارجية الاميركية على “معلومات ذات صدقية” حول المتورطين في سجن ليلى دي ليما.

    ويشن دوتيرتي حربا على تجار المخدرات تحظى بتأييد كثر من مواطنيه لكن المدافعين عن حقوق الإنسان يعتبرونها جريمة حرب، وقد أودت بما لا يقل عن 5500 شخص.

  • الجيش الليبي يقترب من وسط طرابلس بعد سيطرته على طريق المطار

    الجيش الليبي يقترب من وسط طرابلس بعد سيطرته على طريق المطار

    أعلن الجيش الوطني الليبي سيطرته على طريق مطار طرابلس وأكد اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه بالجيش الليبي أن قوات الجيش تقترب من قلب العاصمة طرابلس ولا يفصلها سوى أقل من 4 كيلو مترات.وقال إن قوات الجيش تحاصر المدينة من عدة محاور، وسيطرت على طريق مطار طرابلس، وتمكنت من قتل مجموعة من ميليشيات حكومة الوفاقوكان سلاح الجو التابع للجيش الليبي قد استهدف تمركزات تابعة للجماعات المتطرفة وميليشيات حكومة الوفاق بمحيط مصفاة الزاوية،  ما أدى  إلى تقهقر “الميليشيات” وانهيار ما تبقى من دفاعاتها بمنطقة الهضبة البدري جنوب طرابلس.يشار إلى أن سلاح الجو في الجيش الليبي كان قد شن غارات جوية على مدينة مصراتة، بعد انقضاء المهلة التي منحتها قيادة الجيش للمدينة لسحب مسلحيها من طرابلس وسرت والعودة إلى مدينتهم.

  • باريس تستدعي سفير ايران تنديدا باعتقال باحثين فرنسيين

    باريس تستدعي سفير ايران تنديدا باعتقال باحثين فرنسيين

    أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها استدعت السفير الإيراني في باريس للتنديد ب”الاعتقال غير المقبول” منذ ستة أشهر لاستاذين جامعيين فرنسيين بدأ أحدهما اضرابا عن الطعام.واعربت الخارجية عن “قلقها العميق حيال وضع السيدة فاريبا عدلخاه التي توقفت عن الأكل وكررت طلب لقائها الذي رفض حتى الآن”.وبدأت الفرنسية الايرانية عدلخاه المتخصصة في الشأن الشيعي اضرابا عن الطعام، وذكرت صحيفة لوموند ان الباحثين تنفذان ايضا اضرابا عن الشراب.وفي رسالة وجهت الى مركز حقوق الانسان في ايران الذي مقره في نيويورك، قال الباحثان انهما تعرضتا ل”تعذيب نفسي” و”انتهاكات عدة لحقوقهما الانسانية الاساسية”.واضافة الى الباحثين المذكورين، فان الباحث المتخصص في القرن الافريقي والعامل ايضا في مركز الابحاث العلمية الدولية رولان مارشال معتقل في ايران منذ يونيو الماضي بتهمة “التواطؤ ضد الامن القومي”.وفي العاشر من ديسمبر، طالب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالافراج “من دون تأخير” عن الباحثين الفرنسيين، منددا بوضع “غير مقبول”.