Category: العالم

  • جونسون يريد استبعاد تمديد الفترة الانتقالية لبريكست إلى ما بعد 2020

    جونسون يريد استبعاد تمديد الفترة الانتقالية لبريكست إلى ما بعد 2020

    يسعى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى تمرير قانون يضمن عدم تخطي الفترة الانتقالية لبريكست نهاية العام 2020، وفق ما أعلن مصدر في رئاسة الحكومة. وكان جونسون قد فاز بغالبية كبيرة في الانتخابات العامة التي أجريت الأسبوع الفائت على خلفية تعهّده تنفيذ بريكست بنهاية يناير 2020، على أن تلي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فترة انتقالية تجري خلالها لندن وبروكسل مفاوضات للتوصل إلى اتفاقية تجارية.

    ويعتبر قادة أوروبيون أن مهلة ديسمبر 2020 قصيرة جدا لإنجاز اتفاق شامل فيما يقول قادة حزب العمال البريطاني المعارض أن اقتراح جونسون يمكن أن يؤدي إلى خروج من دون اتفاق، قائلا مصدر في رئاسة الحكومة البريطانية أن “الشعب صوّت الأسبوع الفائت لحكومة تنجز بريكست وتمضي بالبلاد قدما وهذا بالتحديد ما ننوي القيام به اعتبارا من هذا الأسبوع”.

    وتابع المصدر أن “بياننا الحكومي يؤكد بوضوح أننا لن نمدد فترة التطبيق وسيمنع مشروع قانون اتفاقية الانسحاب الحكومة من الموافقة على أي تمديد”، وينعقد مجلس العموم الثلاثاء لانتخاب رئيسه وبدء أداء النواب القسم، وستفتتح الدورة البرلمانية رسميا الخميس بتلاوة الملكة إليزابيث الثانية البرنامج التشريعي للحكومة، ومن المقرر أن يُطرح مشروع قانون اتفاقية الانسحاب الجمعة على النواب، والثلاثاء تراجع الجنيه الإسترليني على خلفية المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق بعدما بدا جونسون وكأنه يستبعد تمديد الفترة الانتقالية إلى ما بعد العام المقبل.

     

  • إسبر يريد خفض الجنود الأميركيين في أفغانستان

    إسبر يريد خفض الجنود الأميركيين في أفغانستان

    أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أنه يريد خفض عديد الجنود الأميركيين في أفغانستان “مع أو بدون” اتفاق سلام، من أجل إعطاء أولوية أكبر للتنافس الاستراتيجي مع الصين.

    ومن المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس دونالد ترامب خططا لسحب قرابة 4 آلاف جندي من أفغانستان، وفق وسائل إعلام أميركية، بعد استئناف محادثات السلام قبل أسبوع بين الولايات المتحدة وطالبان، قائلا للصحافيين الاثنين أن أوستن ميلر، قائد بعثة حلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان، “على ثقة من أن بإمكانه خفض عدد” الجنود.

    وأضاف أن ميلر “يعتقد أن بإمكانه إجراء مهمات مكافحة الإرهاب، وتدريب وتقديم المشورة والمساعدة” للجيش الأفغاني، وجاءت تصريحاته خلال عودته جوا من بلجيكا حيث حضر مراسم الذكرى ال75 لمعركة الأردين، قائلا “أود في خفض العدد لأنني أريد إما إعادة هؤلاء الجنود إلى الوطن” لتدريبهم مجددا على مهمات جديدة أو “لإعادة نشرهم في منطقة المحيطين الهندي والهادئ للتصدي لأكبر تحدياتنا فيما يتعلق بتنافس القوة العظمى، أي مقابل الصين”.

    وتابع “في نهاية المطاف، أفضل حل لأفغانستان هو اتفاق سياسي” بين الحكومة وطالبان، قائلا “لكني أعتقد أنه بإمكاننا خفض العدد مع أو بدون اتفاق سياسي”، مؤكدا أنه لم يوعز بعد بأي خفض لافتا إلى أن القرار يعود في النهاية للرئيس دونالد ترامب.

    وتنشر واشنطن حاليا نحو 13 ألف جندي في أفغانستان الغارقة في النزاع والفوضى منذ عقود، وتتفاوت هذه الأرقام بحسب تناوب الجنود، والشهر الماضي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم خفض العدد الإجمالي للجنود إلى 8600 مع إمكان مزيد من الخفض.

    والشهر الفائت، أصر ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وقام بزيارة مفاجئة لقاعدة باغرام في 28 نوفمبر للاحتفال بعيد الشكر مع الجنود ولقاء الرئيس الأفغاني أشرف غني، وكان ترامب مشيرا في وقت سابق إلى أنه يريد إنهاء الانخراط العسكري الأميركي في الخارج كلما أمكن ذلك.

  • لم يتجاوب معه أحد.. إردوغان يدعو لاستخراج النفط السوري

    لم يتجاوب معه أحد.. إردوغان يدعو لاستخراج النفط السوري

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه لا تجاوب مع دعوته من أجل استخراج النفط من الآبار التي يسيطر عليها “الإرهابيون” في سوريا من أجل توطين اللاجئين.

    واعتبر إردوغان، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم، أن عودة السوريين إلى وطنهم بعد تحقيق الاستقرار، وعودة الحياة لطبيعتها هامة، بقدر أهمية مكافحة الإرهاب.

  • السودان تحرّر من البشير لكنّه لا يزال أسير القائمة الأميركية السوداء

    السودان تحرّر من البشير لكنّه لا يزال أسير القائمة الأميركية السوداء

    داخل مصنع للزيوت في الخرطوم تقف سارة الفاتح أمام أحد عمّالها وهو ينهال بمطرقته على قطعة معدنية محاولاً تصليحها، قائلة بحسرة “نحن لا نستطيع أن نستورد قطع غيار بسبب العقوبات الأميركية على السودان لذلك نشتغل بما توفّر لدينا”.  وبعد مرور عام على بدء حركة احتجاجية ضد الرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد طوال 30 عاماً بقبضة من حديد وأطاح به الجيش في أبريل، يسعى السودان اليوم إلى فتح صفحة جديدة، لكنّ اقتصاده لا يزال غير قادر على النهوض، ومع أن الولايات المتحدة رفعت في 2017 الحظر الاقتصادي الذي فرضته طوال عقدين على السودان حيث أقام مؤسّس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من 1992 ولغاية 1996، إلّا أن هذا البلد لا يزال مدرجاً على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

    تقول الفاتح، المديرة العامة لشركة “زيوت التيتل” التي تمتلكها عائلتها، لوكالة فرانس برس إنّه طالما أن السودان مدرج على القائمة الأميركية السوداء “فأنا لا أستطيع أن أقوم باستثمار إضافي على ماكيناتي، لأنّ ما من بنك في السودان يسمح لي بأن أفتح اعتماداً مالياً”، ما يمنعها من القيام بأي تحويل مصرفي دولي ويحرم البلد الغني بالموارد الطبيعية من استثمارات أجنبية هو اليوم أحوَج ما يكون إليها.

      – “لا تحويلات إطلاقاً” –

    ويشرح الخبير المالي عثمان التوم لفرانس برس أن “رفع الحظر الأميركي كقرار تمّ، لكنّ البنوك الأجنبية ما زالت ترفض التعامل مع البنوك السودانية”، مشيراً إلى أن “البنوك الأجنبية تقول لنا إذا نحن تعاملنا مع السودان وهو مصنّف من الإدارة الأميركية كدولة راعية للإرهاب فقد تتعرّض مصالحنا للخطر”.

    ويجزم المدير السابق لمصرف النيلين “حكومي” أنّه “اليوم لا توجد إطلاقاً تحويلات تتمّ من بنك داخل السودان إلى دولة خارج السودان بعملة أجنبية “..” ليس هناك أي تحويل يتمّ عن طريق الجهاز المصرفي إطلاقا”.

    وكانت الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها السودان منذ سنوات أحد أبرز الأسباب التي دفعت بالسودانيين إلى الخروج في تظاهرات ضخمة ضدّ البشير،  والسبت قضت محكمة في الخرطوم بإيداع الرئيس السابق “داراً للإصلاح الاجتماعي لمدة عامين” بعد إدانته بتهم فساد مالي،  وإلى جانب الإطاحة بالبشير، نجحت حركة الاحتجاج في التوصّل لاتّفاق مع الجيش ينصّ على تقاسم السلطة بينهما في مجلس سيادي مشترك بين المدنيين والعسكريين تمّ تشكيله في أغسطس، وأعقبه في سبتمبر تشكيل حكومة مدنية برئاسة عبد الله حمدوك،  وفي ظلّ معدّل تضخّم سنوي يناهز 60% بحسب الأرقام الرسمية واحتياطي من العملات الصعبة يكاد يقارب الصفر فقد وعد حمدوك، الخبير الاقتصادي الدولي، بحزمة إصلاحات، لكنّه لم يعلن حتى اليوم عن أي خطة اقتصادية.

    وخلال زيارته التاريخية إلى واشنطن في مطلع ديسمبر الجاري حمل حمدوك معه مطلباً أساسياً هو شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب المدرج عليها منذ 1993،  لكنّ مصادر دبلوماسية عديدة أكّدت أن تحقيق هذا البلد سيستغرق وقتاً،  وتسعى واشنطن بشكل خاص إلى التأكّد من أن نظام البشير قد تمّ تفكيكه بالفعل،  وفي هذا السياق أصدرت السلطات الانتقالية في نوفمبر الفائت قانوناً حلّت بموجبه حزب البشير، وأتبعته السبت بقرار حلّت بوجبه النقابات التي تأسّست في عهد الرئيس المخلوع وكانت تشكلّ أحد دعائم حكمه،  كما بدأ حمدوك محادثات سلام مع الجماعات المتمرّدة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، الولايات الثلاث التي كانت مسرحاً لنزاعات دموية في عهد البشير.

     

      – “تحدّيات متداخلة” –

    وبالنسبة إلى كليمان ديزاي، الباحث في مجموعة “نوريا” الباريسية فإنّ السودان يواجه “تحدّيات متداخلة”،  ويوضح الخبير الفرنسي في الشأن السوداني أن “الأزمة الاقتصادية هي التحدّي الأول الذي يتعيّن مواجهته وبناء على هذا سيتم الحكم على الحكومة”،  ويضيف أن “الأزمة الاقتصادية لن تُحلّ إلّا إذا جرى إصلاح مؤسّسات الدولة “..” وتمّت تسوية النزاعات في البلاد”،  لكنّ شطب السودان من القائمة الأميركية السوداء دونه تسوية قضية التعويضات المالية لأسر ضحايا الاعتداءات التي شنّها تنظيم القاعدة على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في 1998 وعلى المدمرّة الأميركية “يو إس إس كول” في 2000، وهي هجمات أكّد القضاء الأميركي وجود ضلع للخرطوم بها.

    وبانتظار تسوية هذه القضية وإزالة السودان من القائمة الأميركية السوداء فإنّ رجال وسيّدات الأعمال السودانيين، من أمثال الفاتح، يلجؤون إلى وسائل بديلة عن النظام المصرفي لإجراء تحويلاتهم المالية التي غالباً ما تحصل عن طريق شركات تحويل أو صرافة خارج السودان، ما يكبّد الاقتصاد السوداني خسائر كبيرة،  كذلك فإنّ العقوبات الأميركية ليست السبب الوحيد لاعتلال الاقتصاد السوداني، فالبلاد خسرت ثلاثة أرباع احتياطاتها النفطية منذ انفصل الجنوب في 2011، والرئيس المخلوع هو أيضاً، في نظر صناعيين من أمثال الفاتح، مسؤول عن “تدمير” الاقتصاد الوطني.

    وتقول مديرة المصنع الذي ينتج الزيت من أربعة محاصيل سودانية هي الفول السوداني وبزر القطن وعبّاد الشمس والسمسم الأحمر ويشغّل 400 عامل فضلاً عن 150 موسميين أن “النظام السابق لم يقم بأيّ تنمية ومن غير تنمية لا إنتاج،  لم يستثمر في الزراعة،  لم يستثمر في الصناعة”،  وتضيف وقد وقفت أمام ماكينة ضخمة لتقشير الفول السوداني غطّت القسم الأكبر من زواياها شباك عناكب كونها خارج الخدمة منذ فترة طويلة أن “النظام السابق دمّر الصناعة في السودان، ببساطة”.

  • غسيل أموال وتمويل إرهاب.. تركيا تقترب من “القائمة الرمادية”

    غسيل أموال وتمويل إرهاب.. تركيا تقترب من “القائمة الرمادية”

    حذر تقرير دولي من إدراج تركيا في “القائمة الرمادية” المخصصة للدول التي تفشل في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، بسبب استمرار دعمها للجماعات المسلحة المتشددة.

    وذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، نقلا عن تقرير من مجموعة العمل المالي، أنه إذا فشلت أنقرة في تحسين وضعها في 2020، فإنها تخاطر بإضافتها إلى “قائمة رمادية” دولية، مما قد يعرض قدرتها على جذب التمويل الأجنبي للخطر.

    ويأتي هذا التقرير، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية، بعد أشهر قليلة من تصنيف وزارة الخزانة الأميركية في سبتمبر الماضي 10 شركات ورجال أعمال على صلة بتركيا، باعتبارهم مرتبطين بمجموعات متشددة، وفق ما ذكرت صحيفة “أحوال” التركية.

    وقالت واشنطن في بيان إن شركات وأفرادا من إسطنبول وإزمير، أرسلوا عشرات الملايين من الدولارات إلى تنظيم داعش وميليشيات حزب الله اللبنانية.

    وذكر البيان الأميركي حينها أن بعض هذه الأموال مصدرها فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، كما كشف عن خطط لمبادلة الذهب بالمال.

    وبدل أن توجه أنقرة جهودها لوقف تمول الجماعات الإرهابية في المنطقة، صبت جام غضبها على عدد من المسؤولين التنفيذيين في بعض المصارف في البلاد.

    فقد طردت الحكومة التركية 11 مسؤولا تنفيذيا من البنوك غير الحكومية خلال العامين الماضيين، بأمر من جهات رقابية على صلة بصهر الرئيس التركي بيرات البيرق، وزير الخزانة والمالية منذ يوليو عام 2018.

    واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا حلفاء سابقين، بالاحتيال على “بنك خلق” المملوك للدولة، الذي تلاحقه اتهامات بخرق العقوبات الأميركية على إيران.

  • عشرات الجرحى في مواجهات بين مناصري مليشيا حزب الله وحركة أمل والقوى الأمنية وسط بيروت

    عشرات الجرحى في مواجهات بين مناصري مليشيا حزب الله وحركة أمل والقوى الأمنية وسط بيروت

    أصيب عشرات الأشخاص ليل الإثنين الثلاثاء، وفق ما أفاد الدفاع المدني، في مواجهات عنيفة اندلعت بين مناصري مليشيا حزب الله وحركة أمل والقوى الأمنية في وسط بيروت على خلفية شريط فيديو اعتبر مهيناً لهم.

    وعند حوالى منتصف الليل، هاجم عشرات الشبان من مناصري الحزبين والمناوئين للمتظاهرين ضد الطبقة السياسية، ساحات الاعتصام الفارغة في وسط بيروت، وفق ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

    وسرعان ما اندلعت المواجهات إثر تصدي القوى الأمنية وعناصر من الجيش اللبناني لهم.ورمى الشبان، الذين قدموا سيراً أو على دراجات نارية، قوى الأمن بالحجارة والمفرقعات النارية، وأشعلوا النيران في ثلاث سيارات على الأقل وفي جزء من مبنى قيد الإنشاء، وفق ما شاهد مصور فرانس برس.

    وردت القوى الأمنية برمي عشرات القنابل المسيلة للدموع باتجاههم. واستمرت عمليات الكر والفر بين الطرفين ساعات عدة في محيط وسط بيروت، قبل أن تعود وتهدأ الأمور عند حوالى الساعة الرابعة فجراً.

    وأفاد مصور فرانس برس بوقوع إصابات في صفوف القوى الأمنية جراء رمي الحجارة، كما أصيب البعض بالاختناق نتيجة كثافة الدخان المتصاعد من القنابل المسيلة للدموع.

    وأعلن الدفاع المدني اللبناني في تغريدة أن عناصره بعد عودة الهدوء عالجوا “43 مواطناً” وجرى نقل 23 جريحاً إلى مستشفيات المنطقة، من دون تحديد ما إذا كانوا من الشبان الغاضبين أو العسكريين. وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها مناصرون من حزب الله وحركة أمل ساحات التظاهر، التي تكون خالية ليلاً من المتظاهرين ضد الطبقة السياسية وسط انتشار للقوى الأمنية.

    وعادة ما يهاجم هؤلاء المتظاهرين على خلفية هتافات ضد زعمائهم، إلا أن هذه المرة جاءت رداً على شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يُعرف تاريخ تصويره، يظهر شاباً، قيل إنه خارج البلاد ويتحدر من مدينة طرابلس “شمال”، يتوجه بالإهانات لهم.

    وفي مدينة صيدا جنوباً، هاجم شبان ملثمون منطقة الاعتصام الرئيسية التي كانت شبه خالية من المتظاهرين وحطموا عدداً من الخيم، بحسب مراسل لفرانس برس. وحذّر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من الانجرار إلى ما صفوه بـ”الفتنة”، معتبرين أن وقوعها يخدم الطبقة السياسية فقط.

    ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية. وبدأ الحراك عابراً للطوائف والمناطق، ومصراً على مطلب رحيل الطبقة السياسية. وتحت ضغط الشارع، قدم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته في 29 أكتوبر. ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية خلف له حتى الآن في وقت يطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة تضم مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية.

    وأرجأ الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين للمرة الثانية موعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة، ما يعكس عمق الأزمة السياسية في بلاد تعاني من انهيار اقتصادي ومالي.

  • بتهمة الخيانة العظمى.. الحكم بالإعدام على الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف

    بتهمة الخيانة العظمى.. الحكم بالإعدام على الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف

    أصدرت محكمة باكستانية، اليوم الثلاثاء، حكما بالإعدام على الرئيس السابق، برويز مشرف، بتهمة الخيانة العظمى.

    وذكرت قناة “جيو تي في” الباكستانية أن “محكمة خاصة شكلت لمحاكمة الرئيس السابق، قائد الجيش المتقاعد برويز مشرف، بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى، وأن المحكمة بمراجعة البلاغات والسجلات والحقائق لثلاثة أشهر وجدت مشرف مذنبا بتلك التهمة وفق الدستور”​​​.

    تجدر الإشارة إلى أن القضاء الباكستاني بدأ محاكمة مشرف بتهمة الخيانة سنة 2014، ووجه اتهامات الخيانة له لتعطيله الدستور وفرضه حالة الطوارئ عام 2007 في إطار مساعيه لتمديد فترة رئاسته، في ظل معارضة متنامية.

    وقد وصل مشرف إلى السلطة عن طريق انقلاب عسكري عام 1999 واستقال من منصبه في 2008 لتفادي توجيه اتهامات إليه بعدما قاد قضاة ومحامون احتجاجات في الشوارع اعتراضا على محاولته عزل كبير القضاة آنذاك.

     

  • الأمم المتحدة تدعو إلى إيجاد أساليب جديدة لمكافحة الفساد

    الأمم المتحدة تدعو إلى إيجاد أساليب جديدة لمكافحة الفساد

    انطلقت فعاليات مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد امس الاثنين في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد بدأ هذا المؤتمر العالمي بدعوة إلى تعزيز الجهود المبذولة لمنع ومكافحة الفساد تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة “SDGs”.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى الوحدة في سبيل إنهاء استنزاف الموارد الناجم عن التدفقات المالية غير المشروعة وقال: ” أن الفساد يهدد رفاهية مجتمعاتنا ومستقبل أطفالنا وصحة كوكبنا”، داعيا إلى محاربته من “قبل الجميع، ولأجل الجميع”.

    ويشارك في هذا المؤتمر الذي يستمر أسبوعا، أكثر من 1300 شخص من مختلف أنحاء العالم، للنظر في حوالي 15 مشروع قرار، ومن بين المواضيع التي ستناقش في الدورة الثامنة، منع الفساد واسترداد الأصول والتعاون الدولي، فضلا عن الأعمال التحضيرية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة لمكافحة الفساد التي ستعقد في عام 2021.

  • مقتل 14 عاملا في انفجار منجم جنوب غرب الصين

    مقتل 14 عاملا في انفجار منجم جنوب غرب الصين

    قتل 14 عاملا في انفجار منجم فحم في جنوب غرب الصين الثلاثاء فيما لا يزال شخصان محاصرين تحت الأرض، وفق السلطات.

    ووقع الحادث في ساعة مبكرة الثلاثاء، وهو الأخير في سلسلة من حوادث المناجم في الصين حيث كثيرا ما لا يتم احترام معايير السلامة.

    ولا يزال شخصان محاصرين تحت الأرض بعد الانفجار في منجم غوانغلونغ بمقاطعة آنلونغ في أقليم غويتشو، وفق حكومة الإقليم.

    وتم إخراج سبعة عمال بعد الحادث فيما لا تزال عمليات الانقاذ مستمرة، وفق السلطات المحلية.

    ويأتي الحادث بعد أيام على مقتل خمسة من عمال المناجم ومحاصرة 13 تحت الأرض عندما اجتاحت مياه الفيضانات منجما في أقليم سيتشوان بجنوب غرب الصين.

    وقال التلفزيون الرسمي إن 347 عاملا كانوا يعملون تحت الأرض في منجم شانموشو للفحم عند وقوع الفيضان السبت.

    والشهر الماضي قتل 15 عاملا على الأقل في انفجار في منجم بإقليم شانجي شمال الصين، نجم عن أنشطة “خالفت القانون والقواعد” وفق أحد المسؤولين.

    في اجتماع في تشرين الثاني/نوفمبر أوعز مجلس الدولة الصيني — الحكومة — “بحملة خاصة على مسائل السلامة المتعلقة بالإنتاج” من أجل “زيادة تحسين السلامة في مكان العمل”، وفق وسائل الإعلام الرسمية.

  • الولايات المتحدة تطلب تفسيرا لتهديد تركيا بإغلاق قاعدتين

    الولايات المتحدة تطلب تفسيرا لتهديد تركيا بإغلاق قاعدتين

    طالب وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الإثنين أنقرة بتقديم تفسير بشأن تهديدات بإغلاق قاعدتين عسكريتين استراتيجيتين تستخدمهما الولايات المتحدة في تركيا.

    وهدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأحد بإغلاق قاعدتي إنجرليك وكوريجيك، خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية موالية للحكومة.

    والقاعدتان تقعان على الساحل الجنوبي الغربي لتركيا، قرب الحدود مع سوريا.

    ويستخدم سلاح الجو الأميركي قاعدة إنجرليك في إطار مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بينما تضم قاعدة كوريجيك محطة رادار كبرى لحلف شمال الأطلسي.

    وقال إسبر للصحافيين إنه سيكون بحاجة للتحدث إلى نظيره التركي خلوصي أكار “لفهم ما يعنوه حقا ومدى جديتهم”.

    وأضاف “إذا كان الاتراك جادين بهذا الخصوص، أعني، أولا هم دولة ذات سيادة…لديهم الحق الطبيعي في استقبال أو عدم استقبال قواعد لحلف شمال الأطلسي أو لقوات أجنبية”.

    وجاءت تصريحاته خلال عودته جوا من بلجيكا حيث حضر مراسم الذكرى ال75 لمعركة الأردين.

    وقال “أعتقد أنها تصبح مسألة متعلقة بالحلف، التزامهم بالحلف، إذا كانوا حقا جادين في ما يقولونه”.

    وعبر إسبر أيضا عن خيبة أمله إزاء الاتجاه الذي تسلكه أنقرة على ما يبدو، في ابتعادها عن حلف شمال الأطلسي وتقربها من روسيا.

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا لشرائها صواريخ روسية من نوع اس-400 على الرغم من تحذيرات واشنطن من عواقب هذا الأمر.

    وفي الأشهر الأخيرة تدهورت العلاقات بين الدولتين المنضويتين في حلف شمال الأطلسي على خلفية شن أنقرة هجوما على وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.

    والأربعاء الماضي تبنّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي اقتراح قانون يدعمه الحزبان الجمهوري والديموقراطي، يلحظ فرض عقوبات قاسية على تركيا ومسؤوليها على خلفية صفقة شراء صواريخ اس-400 والهجوم على شمال سوريا.

  • مساءلة ترامب .. تسلسل زمني للخطوات المحتملة

    مساءلة ترامب .. تسلسل زمني للخطوات المحتملة

    قد يصبح الجمهوري دونالد ترامب هذا الأسبوع على الأرجح ثالث رئيس أميركي يتعرض للمساءلة عندما يصوت مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون على اتهامات له بسبب سعيه للضغط على أوكرانيا من أجل التحقيق مع منافسه السياسي المحتمل جو بايدن. ويواجه ترامب اتهاما باستغلال سلطته من جراء مطالبته لأوكرانيا بالتحقيق مع بايدن الساعي لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، كما أنه متهم بعرقلة تحقيق الكونغرس في هذا الأمر، فيما ينفي الرئيس الأميركي ارتكاب مخالفات وندد بالتحقيق ووصفه بأنه خدعة.
    ومن المتوقع أن يبحث مجلس النواب هذه القضية، الأربعاء، مما يمهد لإجراء تصويت ربما يؤدي لإقرار الاتهامات ثم رفع الأمر إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون لإجراء محاكمة قد تنتهي بعزل ترامب.
    ومن المتوقع أيضا أن يفوز الديمقراطيون، ولهم أغلبية 36 مقعدا في مجلس النواب، بالتصويت من أجل المساءلة والذي لا يحتاج سوى لأغلبية ضئيلة.

    فيما يلي تسلسل زمني للخطوات المقبلة المحتملة:

    الثلاثاء 17 ديسمبر

    ستحدد اللجنة المعنية بالقواعد في مجلس النواب الأميركي مسائل منها مدة النقاش وموعد إجراء التصويت على المساءلة.

    الأربعاء 18 ديسمبر

    ربما يصوت مجلس النواب بكامل أعضائه في هذا اليوم على مساءلة ترامب، ومن المتوقع أن يكون التصويت إلى حد كبير على أساس حزبي.
    وقد يرفض بعض الديمقراطيين المساءلة، لكن عددهم لن يكون كافيا لتهديد إقرار بندي المساءلة، وسيظل ترامب في منصبه حتى إعلان نتيجة محاكمتهأمام مجلس الشيوخ.
    إذا تم إقرار المساءلة من المجلس فإنه سيختار بعض النواب، المسؤولين عن تقديم تحقيق المساءلة، لتمثيل القضية التي سيتم رفعها ضد ترامب أمام مجلس الشيوخ.
    وقال ديمقراطيون إن معظم من سيقع عليهم الاختيار هم من أعضاء اللجنة القضائية على الأرجح وربما لجنة المخابرات أيضا، التي قادت تحقيق المساءلة، ويأمل كثير من النواب أن يقع عليهم الاختيار في هذه المهمة الرفيعة.
    أوائل يناير
    ربما يواجه ترامب محاكمة في مجلس الشيوخ لتحديد ما إذا كان يتعين إدانته وعزله، ويتوقع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، أن تبدأ المحاكمة في أوائل يناير.
    ويسيطر على مجلس الشيوخ رفاق ترامب الجمهوريون، الذين يدافعون عنه بشدة، ويبلغ عدد أعضاء مجلس الشيوخ 100، ولن تتم إدانة ترامب إلا بموافقة ثلثي أعضاء المجلس الحاضرين على الأقل عبر التصويت، وبذلك تتطلب إدانة ترامب تأييد 20 من إجمالي 53 عضوا جمهوريا بالمجلس.
    وسيرأس رئيس المحكمة الأميركية العليا، جون روبرتس، محاكمة ترامب بمجلس الشيوخ والتي سيقدم خلالها الأعضاء الديمقراطيون الممثلون لمجلس النواب قضيتهم ضد ترامب.
    وسيرد فريق ترامب القانوني على الاتهامات في حضور أعضاء مجلس الشيوخ بصفتهم محلفين، وربما تتضمن المحاكمة شهادات من شهود وجدول محاكمة مرهقا قد يمتد لستة أيام أسبوعيا ولمدة تصل إلى 6 أسابيع.
    لكن ماكونيل قال إن مجلس الشيوخ ربما يتبنى خيارا يتيح أجلا أقل بالتصويت على بنود المساءلة بعد بدء المحاكمة دون طلب شهود، وأضاف أنه لا يزال يبحث هذه المسألة مع البيت الأبيض.

  • (العفو الدولية): 304 قتيل حصيلة الاحتجاجات في إيران

    (العفو الدولية): 304 قتيل حصيلة الاحتجاجات في إيران

    في حصيلة جديدة، أعلنت #منظمة_العفو_الدولية اليوم الإثنين أن 304 إيرانيا على الأقل قتلوا في الحملة التي شنتها السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات التي اندلعت في أعقاب زيادة أسعار الوقود ودامت ثلاثة أيام.
    وكانت المنظمة الحقوقية قد قدّرت عدد القتلى في وقت سابق بـ 208، بينهم شابان بعمر 15 و17 عاما. ورفضت إيران هذه الأرقام واعتبرتها “أكاذيب مطلقة”.
    وقالت منظمة العفو إنها جمعت “شهادات مروعة” تشير إلى أنه بعد ارتكاب السلطات “مجزرة” بحق المتظاهرين، قامت بتنظيم “حملة واسعة النطاق” للتغطية على عدد القتلى. وأضافت المنظمة التي تراقب حقوق الإنسان ومقرها لندن في بيان إن “السلطات الإيرانية تقوم بحملة شرسة في أعقاب اندلاع الاحتجاجات على مستوى البلاد في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر”.
    وأشارت العفو الدولية إلى أنه “تم اعتقال آلاف المحتجين إضافة إلى صحافيين ومدافعين عن حقوق الإنسان والطلاب لمنعهم من التحدث علنا عن القمع الإيراني القاسي”.
    واندلعت التظاهرات في جميع أنحاء ايران بعد القرار الذي جاء صادما برفع أسعار الوقود. وتمكنت السلطات من استعادة السيطرة وفرض النظام في غضون أيام، لكنها حتى الآن أعلنت عن مقتل خمسة أشخاص فقط، بينهم أربعة من أفراد قوات الأمن الذين قتلوا على أيدي “مثيري الشغب”. ويتوقع أن تصدر حصيلة رسمية بعدد القتلى عن المعهد الوطني للطب الشرعي في إيران.
    وقالت “مصادر مستقلة” لمنظمة العفو إنه بعد شهر من الاضطرابات، “ما زالت قوات الأمن تقوم بمداهمات في جميع أنحاء البلاد لاعتقال أشخاص من منازلهم وأماكن عملهم”. وكشفت المنظمة أن مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما قد “احتجزوا إلى جانب بالغين”.
    ومع وجود العشرات في “السجون الانفرادية” وغيرهم في “ظروف ترقى إلى حد الاخفاء القسري”، فإن بعض مراكز الاحتجاز تواجه حالة من “الاكتظاظ الشديد”، وفق منظمة العفو الدولية.
    ودعت المنظمة طهران إلى “الإفراج العاجل وغير المشروط عن جميع المعتقلين بشكل تعسفي”. ودعت المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إيران بشكل عاجل، والتي بدونها “سيظل الآلاف عرضة لخطر التعذيب وأساليب أخرى من سوء المعاملة”.