Category: العالم

  • النمسا تحبط مخططا لارتكاب سلسلة من الهجمات الإرهابية

    النمسا تحبط مخططا لارتكاب سلسلة من الهجمات الإرهابية

    أحبطت السلطات النمسوية مؤامرة لارتكاب سلسلة من الهجمات الإرهابية، بينها تفجير أحدى أسواق عيد الميلاد في فيينا، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام المحلية الاثنين.

    يشارك في المؤامرة ثلاثة رجال، بينهم قائدهم البالغ من العمر 24 عاما وكان تأثر بأيديولوجية تنظيم داعش، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.

    وقد خطط المشتبه به الرئيسي لمؤامرة استهداف سوق عيد الميلاد أمام كاتدرائية القديس ستيفان في وسط مدينة فيينا بين عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة.

    وتشمل الأهداف المحتملة الأخرى سالزبورغ ومواقع في ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ.

    ودلت معلومات سرية مجهولة المصدر على قائد المجموعة القابع في السجن اثر محاولتين للوصول إلى سوريا والانضمام إلى المتطرفين.

    ورغم ذلك، افادت تقارير الاعلام أنه كان قادرا على البقاء على اتصال مع شركائه من خلال الهاتف المحمول، خلافا لأنظمة السجن.

    وقد تضمنت المؤامرة خطة لمساعدة زعيم المجموعة على الهروب.

    واعتقلت السلطات المشتبه بهما الآخرين، ويبلغان 25 و31 عاما، نهاية الأسبوع الماضي.

    والرجال الثلاثة من الشيشان.

    ونجت النمسا من الهجمات الإرهابية الكبرى التي ضربت دولا أوروبية أخرى وخصوصا فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا في السنوات الأخيرة.

     

  • لبنان.. الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في استخدام (القوة المفرطة)

    لبنان.. الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في استخدام (القوة المفرطة)

    دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش الاثنين السلطات للتحقيق في لجوء قوات الأمن في عطلة نهاية الأسبوع إلى استخدام “القوة المفرطة” ضد المتظاهرين المطالبين برحيل الطبقة السياسية.
    واندلعت خلال الليلتين الماضيتين مواجهات عنيفة قرب البرلمان في وسط بيروت بين المتظاهرين والقوى الأمنية، ما أوقع عشرات الإصابات، في مواجهات تعد الأعنف منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية قبل شهرين.
    وقال كوبيتش على تويتر “يظهر العنف والمواجهات في نهاية الأسبوع أن تأجيل الحل السياسي للأزمة الراهنة يخلق أرضا خصبة للاستفزازات والمناورة السياسية”.
    وشدد على أن “تحديد هوية المحرضين على العنف، والتحقيق في الحوادث كما في الاستخدام المفرط للقوة من قبل القوى الأمنية هو أمر ضروري”، محذرا من انزلاق الجهات كافة إلى “سلوك أكثر عنفا”.

  • بغداد تحذر من “تصعيد” ضد المصالح الأميركية بالعراق

    بغداد تحذر من “تصعيد” ضد المصالح الأميركية بالعراق

    حذرت بغداد الاثنين من “التصعيد والفوضى” بعد تضاعف الهجمات ضد المصالح الأميركية في العراق، بعدما توعدت واشنطن بـ”رد حاسم” على طهران التي يتسع نفوذها في البلاد عبر فصائل مسلحة موالية لها.

    وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي في بيان إن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر عبر في اتصال هاتفي أجراه مع عبد المهدي عن “قلقه لتعرض بعض المنشآت إلى القصف، وضرورة اتخاذ اجراءات لإيقاف ذلك”.

    من جهته، أعرب عبد المهدي بحسب البيان نفسه عن “قلقه أيضاً لهذه التطورات وطالب ببذل مساعٍ جادة يشترك بها الجميع لمنع التصعيد الذي إن تطور سيهدد جميع الأطراف”.

    واعتبر عبد المهدي أن “أي إضعاف للحكومة والدولة العراقية سيكون مشجعاً على التصعيد والفوضى”، منبها إلى أن “اتخاذ قرارات من جانب واحد سيكون له ردود فعل سلبية تصعب السيطرة عليها وتهدد أمن وسيادة واستقلال العراق”.

    ومنذ 28 أكتوبر، وقعت عشرة هجمات بصواريخ ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

    وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرج على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

    وازداد قلق الولايات المتحدة من تلك الهجمات، خصوصاً وأنها تنوي إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

    وبحسب مسؤول عراقي رفيع، فإن عبد المهدي يخشى أن ترد الولايات المتحدة على تلك الهجمات، “ما قد يؤدي إلى تصادم على أراض عراقية”.

    من جهته، أكد مصدر أمني عراقي لفرانس برس الاثنين “دخول أرتال عسكرية أميركية محملة بالأسلحة إلى المنطقة الخضراء، بعد الحصول على موافقات رسمية”.

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن “الأرتال العسكرية مكونة من 15 ناقلة تحمل عجلات هامر مع أعتدة وأسلحة أميركية”، وتمتلك إيران نفوذاً واسعاً في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن العام الماضي من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة فرضها عقوبات مشددة عليها.

  • احتجاجات ضد قانون “معاد للمسلمين” حول الجنسية في الهند

    احتجاجات ضد قانون “معاد للمسلمين” حول الجنسية في الهند

    اندلعت احتجاجات جديدة في أرجاء الهند الاثنين مع تنامي الغضب ضد قانون حول الجنسية اعتبر معاديا للإسلام، بعد مقتل ستة متظاهرين في شمال شرق البلاد وإصابة نحو مئتين آخرين بجروح في نيودلهي وحدها.

    ويسمح القانون الجديد الذي أقره البرلمان للحكومة الهندية بمنح الجنسية لملايين المهاجرين غير المسلمين من ثلاث دول مجاورة، لكن معارضين يقولون إنّ القانون جزء من برنامج رئيس الوزراء الهندي القومي الهندوسي ناريندرا مودي، لتهميش المسلمين في الهند البالغ عددهم نحو 200 مليون نسمة.

    ونفى مودي الاثنين ذلك، وكتب في تغريدة على تويتر أن القانون الجديد “لا يؤثر على أي مواطن هندي من أي ديانة”، متهما “مجموعات مصالح راسخة” بإذكاء الاضطرابات “المحزنة للغاية”، وقال الرئيس السابق لحزب المؤتمر المعارض راهول غاندي الاثنين على تويتر إنّ القانون وإجراء تسجيل المواطنين على نطاق واسع الذي يُنظر إليه أيضا على أنه معاد للمسلمين، هما “أسلحة لاستقطاب جماعي أطلقها الفاشيون”.

    وكانت مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عبر الأسبوع الماضي عن قلق من أن القانون “يبدو أنه يقوض الالتزام بالمساواة بموجب القانون المنصوص عليه في الدستور الهندي”، فيما أعربت واشنطن والاتحاد الأوروبي أيضًا عن قلقهما، واندلعت احتجاجات جديدة الاثنين في دلهي وتشيناي وبنغالور ولوكناو حيث حاول مئات الطلاب معظمهم من المسلمين اقتحام مركز للشرطة وألقوا وابل من الحجارة على عناصر الشرطة الذين اختبئوا خلف جدار، كما ظهر في لقطات بثها التلفزيون.

    وفي شرق البلاد في كولكاتا عاصمة ولاية البنغال الغربية، تجمع الآلاف في مظاهرة كبرى دعا إليها رئيس الوزراء الإقليمي ماماتا بانيرجي، وهو معارض شديد لمودي، وخلال الأيام الأخيرة، أحرقت عربات قطارات فارغة في الولاية فيما استمر الاثنين انقطاع الأنترنت، وفي كيرالا في جنوب البلاد، وهي ولاية أخرى ترفض حكومتها تطبيق قانون الجنسية خرج المئات في احتجاجات.

    وكتب وزير مالية الولاية توماس إسحاق أنّ “نحتاج حاليا إلى توحيد عمل جميع القوى العلمانية”، وفي شمال شرق الهند، يعارض السكان المحليون حتى تجنيس غير المسلمين من الدول الثلاث خشية تهديد ثقافتهم من الهندوس الناطقين بالبنغالية، وهذه الدول هي باكستان وبنغلادش وأفغانستان.

    وتجمع الطلاب مجددا الاثنين في الجامعة الملية الإسلامية غداة إطلاق الشرطة الغاز المسيّل للدموع على طلاب محتجين وضربهم بهراوات قبل اقتحام حرم الجامعة، وأفاد الطالب شري كومار أنّ القانون “معاد للمسلمين ومناف لروح الهند وللأفكار العلمانية للهند”.

    وقال المتحدث باسم الشرطة ام اس راندهاوا إنّ الاحتجاجات أسفرت عن تدمير أربع حافلات ومئة سيارة خاصة وعشر دراجات هوائية تابعة للشرطة، مشيرا إلى أن عناصر الشرطة التزموا “بأقصى درجات ضبط للنفس وحد أدنى من استخدام للقوة” في مقابل “استفزازات”، وذكرت وسائل إعلام أن احتجاجات جرت أيضا في مدن بومباي والبنغال الغربية وأليغار وحيدر أباد وباتنا ورايبور الأحد والسبت، في الوقت نفسه، قطعت السلطات في ولاية أوتار براديش في شمال البلاد خدمات الإنترنت في الأجزاء الغربية من الولاية في أعقاب تظاهرات في أليغار التي تضم جامعة كبيرة وعدد كبير من المسلمين. وقالت السلطات إنها أوقفت 21 شخصا على هامش الاحتجاجات، وتقع بؤرة الاحتجاجات الرئيسية في الولايات الشمالية الشرقية النائية بالهند التي تشهد توترا عرقيا منذ وقت طويل.

    وفي ولاية آسام، لقي أربعة أشخاص مصرعهم في نهاية الأسبوع الفائت بعدما أطلقت الشرطة النار عليهم، فيما قُتل شخص آخر عندما أُضرمت النار في متجر كان ينام فيه، وسقط قتيل سادس بعدما تعرض لضرب مبرح أثناء تظاهرة، ومساء الأحد في الولاية نفسها وبعد أيام من أعمال الشغب والاشتباكات مع الشرطة، شارك نحو ستة آلاف شخص مساء الأحد في احتجاج، لكن دون الإبلاغ عن وقوع عنف.

    وألقى رئيس الوزراء مودي باللوم في الاحتجاجات على حزب المؤتمر المعارض، وقال خلال تجمع جماهيري الأحد في ولاية جهارخند إن “حزب المؤتمر وحلفاؤه يؤججون الغضب بشأن قانون المواطنة، لكن سكان الشمال الشرقي يرفضون العنف”، مشيرا إلى أن الذين يثيرون العنف “يمكن معرفتهم من ملابسهم”، وهو تصريح فسره البعض على أنه يشير إلى المسلمين.

    وأكّد مودي، الذي يصر أنه لا يعادي المسلمين، أنّ القانون “صحيح بنسبة ألف بالمئة” وأن المسلمين من هذه الدول ليسوا بحاجة لحماية الهند، وتطعن جماعات حقوقية وحزب سياسي مسلم بالقانون أمام المحكمة العليا بحجة أنه ينافي الدستور والتقاليد العلمانية في الهند.

    وقال الأستاذ بجامعة أوبسالا في السويد أشوك سواين، إن حجم الاحتجاجات أغضب حكومة مودي التي تعاني من تباطؤ خطير في النمو الاقتصادي، وأفاد سواين وكالة فرانس برس أنّ “الاحتجاج يحظى باهتمام دولي وينتشر أيضا في أجزاء مختلفة من البلاد، وهذا بالتأكيد سيزيد من الضغط على النظام عندما يفشل الاقتصاد”.

  • إرجاء تسمية رئيس الحكومة وسط انقسام سياسي وغضب الشارع اللبناني

    إرجاء تسمية رئيس الحكومة وسط انقسام سياسي وغضب الشارع اللبناني

    أرجأ الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين، للمرة الثانية، موعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة وسط انقسامات بين القوى السياسية.

    وغداة مواجهات عنيفة بين القوى الأمنية ومتظاهرين رافضين لإعادة تكليف رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، ويعكس تأجيل الاستشارات النيابية حجم الأزمة السياسة فيما تعاني البلاد من انهيار اقتصادي ومالي يُهدد اللبنانيين في وظائفهم ولقمة عيشهم، على وقع احتجاجات شعبية غير مسبوقة مستمرة منذ شهرين ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد.

    وأعلنت الرئاسة في تغريدة على تويتر أن عون “تجاوب مع تمنّي الرئيس الحريري تأجيل الاستشارات النيابية إلى الخميس 19 الجاري لمزيد من التشاور في موضوع تشكيل الحكومة”، وتحت ضغط حراك شعبي بدأ في 17 أكتوبر، وبدا عابراً للطوائف والمناطق، قدّم الحريري استقالته في 29 أكتوبر، من دون أن يتم تسمية رئيس جديد للحكومة، رغم مطالبة المتظاهرين ونداءات دولية بوجوب الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ تضع حداً للتدهور الاقتصادي المتسارع.

    وكان من المفترض أن تبدأ الاستشارات النيابية الاثنين عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً بعدما بدا الحريري المرشح الأوفر حظاً، إلا أن إعلان كتل سياسية وازنة، بينها حزب رئيس الجمهورية “التيار الوطني الحر” وحزب القوات اللبنانية، عدم رغبتها بتسميته خلط الأوراق السياسية مجدداً، وأجّل عون الأسبوع الماضي الاستشارات النيابية أسبوعاً كاملاً جراء عدم تمكن القوى السياسية الرئيسية من التوافق على مرشح، بعد تداول أسماء عدة ثم سحبها.

    ولا يعني توافق القوى السياسية على تسمية رئيس جديد للحكومة أن ولادتها ستكون سهلة في بلد يقوم نظامه السياسي على المحاصصة الطائفية والسياسية وغالباً ما يستغرق تشكيل الحكومة أشهر عدة، ولا تزال القوى السياسية منقسمة إزاء شكل الحكومة المقبلة، إذ يصر الحريري على أن يترأس حكومة اختصاصيين فقط، فيما أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أبرز خصومه السياسيين، أنه لا يعارض تكليفه على أن يشكل حكومة لا تقصي أي فريق سياسي رئيسي، منبهاً في الوقت ذاته من أنّ “عملية التأليف لن تكون سهلة”.

    وفي الشارع، يرفض عدد كبير من المتظاهرين تكليف الحريري كونه شريكاً رئيسياً في السلطة ويعتبرونه جزءاً مما يصفونه بمنظومة الفساد التي تتحكم بالبلاد وتستنزف مواردها، ويصر المتظاهرون على تشكيل حكومة اختصاصيين رئاسة وأعضاء مستقلين عن الطبقة السياسية بالكامل التي يحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن إيجاد حلول للأزمات المتلاحقة.

    ومع اقتراب موعد الاستشارات، اندلعت خلال الليلتين الماضيتين مواجهات عنيفة بين متظاهرين والقوى الأمنية في وسط بيروت، بدأت مع محاولتهم دخول شارع يؤدي إلى ساحة النجمة، حيث مقر البرلمان، وردد المتظاهرون مساء الأحد هتافات مناوئة للسلطة ورافضة لعودة الحريري بينها “مش راجع، مش راجع، سعد الحريري مش راجع”، و”نحن الشعب توحّدنا، كل هالطاقم ما بدنا”.

    وندد المتظاهرون بالقوة المفرطة التي استخدمتها قوات الأمن ليل السبت الأحد، قبل أن تعود وتتجدد المواجهات بين الطرفين، واستمرت ليل الأحد الاثنين أيضاً عمليات الكر والفر ساعات عدة، وعمد متظاهرون إلى رمي عبوات مياه وحجارة مفرقعات باتجاه القوى الأمنية التي أطلقت بدورها قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاههم، وفق مصور لوكالة فرانس برس.

    وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة لوكالة فرانس برس إن فرق المنظمة أسعفت 45 شخصاً في المكان، بينما عولج 28 آخرين في المستشفيات، وغالبية الإصابات ناجمة عن حالات اختناق أو جروح نتيجة رمي الحجارة.

    وأوضح الجيش اللبناني في بيان أن قواته عمدت إلى “مؤازرة قوى الأمن الداخلي للحفاظ على الاستقرار”، “نتيجة الفوضى العارمة التي شهدها وسط مدينة بيروت ليل أمس والتي تخللها أعمال شغب وتعدٍّ على الأملاك العامة والخاصة ورمي المفرقعات باتجاه القوى الأمنية من قبل عدد من الأشخاص”، مشيرا الجيش إلى إصابة تسعة عسكريين “بجروح ورضوض”.

    ويزيد تدهور الوضع الاقتصادي من غضب المتظاهرين، إذ تشهد البلاد أزمة سيولة حادة، وبات الحصول على الدولار مهمة شبه مستحيلة مع فرض المصارف قيوداً على حركة الأموال، وباتت قطاعات عدة تواجه صعوبات في استيراد مواد أساسية نتيجة الشح في الدولار ومنع التحويلات بالعملة الخضراء إلى الخارج، ولاحظ اللبنانيون انقطاع عدد من الأدوية وارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية، مقابل تقلّص كبير في قدرتهم الشرائية.

    وتعدّ الأزمة الاقتصادية الراهنة وليدة سنوات من النمو المتباطئ، مع عجز الدولة عن إجراء إصلاحات بنيوية، وتراجع حجم الاستثمارات الخارجية، عدا عن تداعيات الانقسام السياسي الذي فاقمه النزاع في سوريا، واشترطت مجموعة الدعم الدولي للبنان الأسبوع الماضي، إثر اجتماع في باريس، أن تقترن أي مساعدة مالية للبنان بتشكيل حكومة إصلاحية بينما كررت عواصم عدة دعوتها القادة السياسيين إلى تشكيل حكومة تستجيب لمطالب المتظاهرين.

    ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأحد المسؤولين اللبنانيين إلى أن “يتحركوا” لأن “البلد في وضع حرج”، قائلا “بعد وقت قصير، سيجد البلد صعوبة في التزود بالمواد الأساسية، كما بدأت بعض الشركات تتوقف عن دفع الأجور، من الملح للغاية التحرك”.

    وحذّر رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حديث لصحيفة محلية الاثنين، من “حصول مجاعة” في البلاد، إذا ما استمر الوضع على حاله، مشددا الذي يتهمه المتظاهرون بالفساد ويطالبون بخروجه من السلطة، على ضرورة تشكيل الحكومة “بشكل سريع لأننا لا نملك ترف الوقت، وإلا سنكون أمام منزلقات خطيرة قد لا تكون هناك إمكانية لتفاديها في ما بعد في ظل خطورة الوضعين المالي والاقتصادي”.

  • المشاورات مستمرة في بغداد لاختيار رئيس وزراء جديد

    المشاورات مستمرة في بغداد لاختيار رئيس وزراء جديد

    تواصلت المشاورات السياسية في العاصمة العراقية بغداد الاثنين للاتفاق هذا الأسبوع على مرشح لرئاسة الحكومة خلفاً لعادل عبد المهدي الذي استقال في أعقاب حركة احتجاجية مطالبة بتغيير الطبقة السياسية الحاكمة.

    ووافق مجلس النواب العراقي في الأول من ديسمبر على استقالة حكومة عبد المهدي، بعد نحو شهرين من موجة احتجاجات بدأت عفوية ومطلبية وأسفرت عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً بجروح.

    وأصدر رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح كتاباً ليل الأحد دعا فيه البرلمان إلى الإعلان عن الكتلة النيابية التي حصلت على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات العام الماضي “لغرض تكليف مرشح جديد” لرئاسة الوزراء.

    وأكد صالح أن الرئاسة تسلمت كتاب استقالة عبد المهدي في الرابع من الشهر الحالي. وإذ أن الدستور ينص على تكليف رئيس جديد للوزراء في مهلة أقصاها 15 يوماً، فإن تسمية شخصية جديدة يجب أن تتم بحلول الخميس المقبل. ولم تكن الكتلة الأكبر واضحة بعيد الانتخابات التشريعية التي جرت في العراق في مايو 2018.

    وجاءت تسمية عبد المهدي رئيساً للوزراء حينها بتوافق سياسي جرى خلال ساعات، بعيد انتخاب صالح رئيساً للجمهورية.

    واليوم تبدو الأمور أكثر تعقيداً، إذ أن التحالف النظري بين كتلتي “سائرون” التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر و”الفتح” التي تضم قدامى قادة الحشد الشعبي، بات بحكم المنحل بعدما انضم الأول إلى صفوف التظاهرات فيما اعتبرها الثاني “مؤامرة”.

    ويذكر أن هذا التحالف كان اللاعب الأكبر في تقاسم المناصب بالحكومة المستقيلة، وإضافة إلى ذلك، طرحت أسماء عديدة لهذا المنصب، لكن الشارع يرفضها مشترطاً أن يكون رئيس الوزراء الجديد مستقيلاً ومن غير المضطلعين بأي دور سياسي منذ العام 2003.

     

    ويعد اسم وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق محمد شياع السوداني الأكثر تداولاً اليوم، وكان السوداني أعلن استقالته من حزب الدعوة وكتلة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، لكن مصادر سياسية أكدت لوكالة فرانس برس أن “أسهم السوداني تواجه خطر السقوط في البرلمان، إذ أنه لا يحظى بقبول الجميع”.

    وأشار المصدر إلى أن “رئيس الجمهورية يراهن على إسقاط السوداني في البرلمان لتقديم مرشحه في اللحظات الأخيرة”، وهو ما يضمنه له الدستور.

    وتختلف تسمية رئيس الوزراء هذه المرة عن سابقاتها إذ يقف الشارع مراقباً وحكماً لأي محاولة للالتفاف على مطالبه من جهة، ومن جهة أخرى، أعلنت المرجعية الدينية العليا عدم مشاركتها في أي مشاورات أو مفاوضات أو مباركة أي اسم يطرح، خلافاً للسنوات الـ16 الماضية، حين اضطلعت بدور حاسم غير مباشر في رسم المسار السياسي للبلاد.

  • على غرار مذابح الأرمن.. إبادة “الجوازي” في ليبيا قبل قرنين على يد المستعمر التركي

    على غرار مذابح الأرمن.. إبادة “الجوازي” في ليبيا قبل قرنين على يد المستعمر التركي

    أعاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمذكرتي التفاهم غير الشرعيتين اللتين وقعهما مع فايز السراج، لأذهان الليبيين، ذكرى “مذبحة الجوازي”، التي وقعت عام 1816، ولا تزال عالقة في الذاكرة الليبية، ففي 5 سبتمبر 1816، أي قبل ما يزيد على 200 عام، نفذ”المستعمر التركي واحدة من أبشع المجازر في التاريخ ضد قبيلة الجوازي، التي كانت تسكن مدينة بنغازي، ما خلف الآلاف من القتلى والضحايا.

    وتعود فصول “المذبحة”، حين دعا الحاكم العسكرى التركي القرمانلي شيوخ الجوازي للحضور إلى القلعة التركية بغرض إكرامهم وطلب الهدنة، على اعتبار أن سكان القبيلة كانوا يقولون “لا” فى وجه الاستبداد التركي.

    بالفعل، لبى شيوخ وأعوان “الجوازي” النداء، وما إن جلسوا داخل القلعة، حتى أعطى القرمانلي إشارته للحرس الخاص لتنفيذ الهجوم عليهم، إذ تم ذبحهم جميعا، وبعد “تصفية” الشيوخ الذين كان يناهز عددهم الـ45، طالت “المذبحة” جميع أنحاء القبيلة، فبلغ عدد القتلى أكثر من 10 آلاف فرد، من بينهم نساء وأطفال، وفقًا لتقرير أعدته “سكاى نيوز” الإخبارية.

    جاءت مذبحة “الجوازي”، انتقامًا من الثورة التي اندلعت ضد القرمانلي، ورفض سكان الجوازي دفع الضرائب المفروضة عليهم، وما يزال سكان ليبيا يحيون كل سنة ذكرى “مذبحة الجوازي”، التي أدت أيضًا إلى مغادرة عدد من سكان القبيلة البلاد، وتوجههم صوب دول مجاورة، مثل مصر والجزائر وتونس والسودان.

    ويتوجه الليبيون، في كل ذكرى، بنداءات للمنظمات الدولية، لمطالبة تركيا بالاعتراف بالمذبحة، والاعتذار للقبيلة والحصول على حقوق الضحايا المعنوية والمادية، إلا أن تركيا تتجاهل هذا كما تفعل في الاتهامات التي تلاحقها في مذابح الأرمن.

  • أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تثق بترامب المتقلب

    أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تثق بترامب المتقلب

    لم تكن علاقة دونالد ترامب بأجهزة الاستخبارات الأميركية يومًا أكثر توترا مما هي عليه الآن، فالرئيس الأميركي لا يصغي إلى رؤساء الأجهزة ويتجاهل أهمية المصادر ويأخذ قرارات مفاجئة من دون أن ينبههم.

    وكثيرا ما تصادم الجانبان، كما حدث في مايو عندما وافق ترامب في إطار مساعيه للدفاع عن نفسه بوجه اتهامات بالتواطؤ، على رفع السرية عن ملفات التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2015.

    بعد بضع أسابيع، أعلن مدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس عزمه الاستقالة من رئاسة 17 وكالة تشكل مجتمع الاستخبارات، واقترح ترامب خلفا لكوتس هو جون راتكليف عضو الكونغرس المعروف بترديده نظريات المؤامرة على شبكة فوكس نيوز الإخبارية، لكن راتكليف اضطر لسحب ترشحه أمام الانتقادات الحادة له.

    لكن الرئيس تخطى سو غوردون، نائبة كوتس، التي كانت أولى بمنصب المديرة بالإنابة، وقالت غوردون التي أمضت ربع قرن في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه” لمجموعة “ويمنز فورين بوليسي” هذا الشهر إن ترامب أول رئيس “في تجربتي لم يكن لديه أسس أو إطار لفهم ما هي حدود الاستخبارات، وما هو الهدف منها وطريقة مناقشتنا لها”.

    وقالت إن جواب ترامب كان كالمعتاد: “لا أعتقد أن هذا صحيح”، وأكد تلك التجربة محلل سابق في “سي آي أيه” يعمل حاليا لدى معهد مرموق في واشنطن.

    إيجاز الرئيس من “فوكس آند فريندز”  

    وقال المحلل “عندما كنت في “سي آي إيه”، كان الأهم تقديم مادة في الإيجاز الصحافي الرئاسي اليومي. كان ذلك دائما مسألة كبيرة”. وأضاف المحلل السابق الذي عمل في عهد الرئيسين جورج بوش الابن وباراك أوباما “كنت أعلم أن كليهما كان يأخذ هذه المسألة ببالغ الجدية”.

    وتابع “الآن، لدي الانطباع بأن “ترامب” لا يأبه بما يقدّم إليه، مهما كان، والحقيقة أنه يحصل على إيجازه الصحافي من “فوكس آند فريندز” أحد برامجه التلفزيونية المفضلة.

    ومع ذلك فإن وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو كان أول مدير لـ”سي آي أيه” في فترة ترامب. وأصبح شخصية محورية في الإدارة ويواظب على زيارة البيت الأبيض لتقديم الإيجازات، وهو ما يقدره ترامب، لكن الرئيس يعتبر مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” الذي فتح التحقيق بشأن تدخل روسيا في انتخابات 2016، من خصومه.

    والأسبوع الماضي قال ترامب إن مدير “إف بي آي” الذي عينه بنفسه كريستوفر راي “لن يتمكن على الإطلاق من إصلاح” الوكالة التي تعاني من “خلل كبير”، وكان لتصريحاته أثرها.

    وفي نهاية 2018 استقال وزير الدفاع جيم ماتيس على خلفية خطة ترامب سحب الجنود الأميركيين من سوريا، ومع وصف الرئيس ماتيس، الجنرال السابق في المارينز الذي شارك في معارك، بأنه “أكثر جنرال أعطي أكثر من حجمه في العالم”، شعرت كافة الأجهزة الاستخبارية والعسكرية بالإهانة.

    وقال براين بيركينز، محلل الإشارات السابق في سلاح البحرية الذي يعمل حاليا لدى معهد “جيمس تاون” للأبحاث “الناس مستاؤون بشكل غير عادي”، وأضاف “إنهم يعرضون ما يعتقدون أنها أكبر مخاوفهم، وكيفية التصرف، ويتم تجاهلهم كليا”، وغادر العديد من عناصر مجتمع الاستخبارات، بحسب بيركينز، لشعورهم بالقلق خصوصا إزاء الاستياء الذي واجهه ماتيس بشأن سوريا وأفغانستان.

    الحاجة إلى عقلية منفتحة

    وقال بيركينز إن “الاستخبارات ينبغي أن تكون موضوعية لكن اذا كانت الأمور لن يتم استيعابها والإصغاء لها بعقلية منفتحة، فما الهدف؟”، في يناير وصف الرئيس أجهزة الاستخبارات بـ”الساذجة” حيال التهديد الذي تمثله إيران.

    وكتب على تويتر “ربما يتعين على الاستخبارات أن تعود إلى المدرسة”، لكنه أكد في وقت لاحق أنه يتفق معها في المواضيع الرئيسية.

    ومؤخرا قرر ترامب بشكل مفاجئ في أكتوبر سحب الجنود الأميركيين من الحدود التركية السورية، تاركا حلفاء واشنطن الأكراد في مواجهة الهجوم التركي، والنتيجة كانت فوضى تامة، فإلى جانب تقويض تحالف مهم، عزز الانسحاب الأميركي الموقع الإقليمي لروسيا، المنافس الاستراتيجي لواشنطن.

    لعب الأكراد دورا حاسما في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتعقّب زعيمه أبو بكر البغدادي. ويعد تشارك في المعلومات بين الدول أمراً بالغ الأهمية في الحرب ضد الإرهاب، لكن فورات ترامب تترك تداعياتها.

    وقال الخبير في مكافحة الإرهاب بجامعة “جورج تاون” في واشنطن دانيال بايمان “من الصعب من الناحية السياسية التعاون مع الولايات المتحدة”، وأضاف “ترامب يساهم في إثبات أن الغرب يخوض حربا ضد الإسلام”، وتابع “هذه بعض الطرق كما أظن “التي تظهر، ” أن تجاهل المستشارين مسألة خطيرة”.

    ومع دخول الولايات المتحدة التي تشهد استقطابا حادا سنة الانتخابات، تتصاعد المخاوف، ومع ذلك فإن مجتمع الاستخبارات ملتزم باحترافية وبحس الواجب تجاه البلاد، وقال سيث جونز الذي خدم في أفغانستان وهو حاليا خبير بشؤون مكافحة الإرهاب في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية “يمكن للاستخبارات أن تستمر بالتأثير على كبار صناع القرار، الرئيس لم يكن إطلاقا المستهلك الوحيد للمعلومات الاستخباراتية”.

    وأضاف “ما زال من المهم جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، والولايات المتحدة لا تزال منخرطة في العديد من العمليات التي لا تتطلب تفويضا رئاسيا”.

     

  • مقتل 5 عسكريين عراقيين شمال شرق بغداد

    مقتل 5 عسكريين عراقيين شمال شرق بغداد

    قتل خمسة عسكريين عراقيين وإصابة خمسة آخرين بينهم ضابط في حادثين منفصلين في مناطق تابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

    وقالت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، في بيان صحافي، اليوم، إن عناصر بتنظيم داعش الإرهابي هاجمت أمس نقطة تابعة لكتيبة دبابات الفرقة الخامسة في قرية نوفل بقضاء المقدادية في محافظة ديالى، ما أدى إلى مقتل عسكريين اثنين وجرح آخر.

    ووفق البيان، وفي حادث منفصل أطلقت عناصر تنظيم داعش الإرهابي الرصاص بشكل مباشر على قوة تابعة للفوج الثاني بالفرقة الخامسة في منطقة الندى بقضاء بلدروز، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عسكريين وجرح أربعة آخرين بينهم ضابط.

  • هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟

    هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟

    هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟ سؤال محوري سيشغل قارئ مقال للكاتب سعيد غافوروف في صحيفة “فوينوبروميشليني كوريير” حول السيناريو التركي للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تهديد واشنطن بعقوبات لشراء أنقرة منظمة صواريخ “إس-400” الروسية.

    تناول الكاتب، في مقاله الذي نقله موقع روسيا اليوم، الأزمة العميقة بين عضوي الناتو الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا “حيث تدرس واشنطن سيناريوهات مختلفة للأحداث، ولا تستبعد معاقبة العناد التركي بشراء منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، بينما تعلن أنقرة أنها على استعداد للرد.”

    وأدلى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بتصريح شديد اللهجة عبر قناة “هابر” التلفزيونية الوطنية، توعّد فيه بإجراءات للرد على هذه العقوبات المزمعة، قال فيه: “إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا، فربما تبرز قضية قاعدتي إنجرليك وكيورجيك على جدول الأعمال”، وقال إن أنقرة تعتبر المقاتلات الروسية بديلا عن “إف-35” الأمريكية إذا ما رفضت واشنطن بيعها لتركيا.

    ويرى الكاتب أن تصريحات الوزير يجب أن تؤخذ حرفيا، وأنها جانب من عملية التفاوض، أو بالأحرى المساومة، تحاول من خلالها أنقرة كسب نقاط لصالحها. “من جانبها وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على موازنتها العسكرية للعام المقبل، وحرصت على أن يكون ذلك بأكبر قدر ممكن من العلانية، حيث جاء في المؤتمر الصحفي بهذا الشأن أن تركيا لن تتلقى طائرات “إف-35″، حتى تحل مشكلة “إس-400″. علاوة على ذلك، تعمد كل من الكونغرس ومجلس النواب الإعلان عن الإنذار النهائي على نحو مسيء للجانب التركي. لكن بالتفكير قليلا، ستجد أن ذلك كان تحد من الكونغرس ومجلس النواب للرئيس دونالد ترامب نفسه.”

    وأبدى الكاتب ميله للاعتقاد بأنه يجب التعامل مع هذه الأزمة من وجهة نظر السياسة الداخلية التركية، وليس من منظور العلاقات بين أنقرة وواشنطن، “فالرئيس أردوغان يشعر أن فكرة إبعاده تنضج في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ويخاف على نفسه من مصير الرئيس الأوكراني الأسبق، يانوكوفيتش، لذلك يتسم خطابه بالسعي نحو كسب التأييد الشعبي. لكن إغلاق القواعد الجوية الأمريكية في تركيا، سوف يكلفها الكثير فيما يخص المشكلات المتعلقة بالذخيرة والممتلكات، لذلك فالتهديد قد يصبح حقيقة في حالة واحدة فقط، إذا ما بدأ الأمريكيون فعليا في “إسقاط” أردوغان. هناك شعور بأن الكثير قد تم بهذا الشأن، فالمدافعون عن حقوق الإنسان الأوربيون والأمريكيون أصبحوا يترددون على تركيا. هناك اعتقالات ودعاوى قضائية في البلاد، لكنها ليست على قدر من السوء يتطلب إشراك كل هذا الحشد من المدافعين الأجانب. كذلك فقد بدأت أموال غزيرة في التدفق على صحف المعارضة التركية، باختصار هناك عدد من المؤشرات على حالة من التحضير غير المباشر لإزاحة الزعيم التركي.”

  • وسط تكتم شديد.. إصابة وزير داخلية السراج في محاولة اغتيال

    وسط تكتم شديد.. إصابة وزير داخلية السراج في محاولة اغتيال

    أعلنت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عن إصابة وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، جراء محاولة اغتيال تعرض لها في مدينة مصراتة.

    وذكر المركز الإعلامي لغرفة “عمليات الكرامة” التابعة لقوات المشير حفتر، فجر اليوم الاثنين، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم، على صفحته في “فيسبوك”، نقلا عن “مصادر استخباراتية” خاصة به في مصراتة، أن موكب باشاغا تعرض لـ”وابل من الرصاص”، متهما قوات حكومة الوفاق بمحاولة التستر على الحادث وحجم الخسائر التي تكبدتها من خلال إعلان النفير العام في المدينة.

    ويأتي ذلك على خلفية إعلان المشير حفتر عن بدء قواته “المعركة الحاسمة” بغية السيطرة على العاصمة طرابلس، معقل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

  • إرجاء الاستشارات النيابية بشأن تشكيل الحكومة في لبنان إلى الخميس

    إرجاء الاستشارات النيابية بشأن تشكيل الحكومة في لبنان إلى الخميس

    أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان، أن الرئيس ميشال عون تجاوب مع رغبة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بتأجيل الاستشارات النيابية الملزمة إلى الخميس 19 الجاري لمزيد من التشاور في موضوع تشكيل الحكومة.

    يذكر أنه كان من المقرر إجراء المشاورات الرسمية اليوم وعلى فترتين قبل الظهر وبعد الظهر، في القصر الرئاسي ببعبدا، لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة للبلاد.