Category: العالم

  • صدور بيان مشترك للاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى

    صدور بيان مشترك للاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى

    صدر عن الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى البيان المشترك التالي:

    عُقد الاجتماع الوزاري الثاني المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 أبريل 2024. 

    ورأس وفد مجلس التعاون معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي وزير الطاقة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي وزير خارجية مملكة البحرين، ومعالي وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي وزير خارجية سلطنة عُمان، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر، ومعالي وزير خارجية دولة الكويت، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان، ومعالي وزير خارجية جمهورية قيرغيزستان، ومعالي وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، ونائب وزير خارجية جمهورية كازاخستان، ومعالي وزير خارجية أذربيجان كضيف الشرف. 

    ورأس الاجتماع معالي وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيور سعيدوف.

     رحب الوزراء بعقد الاجتماع الوزاري الثاني بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى، وأعربوا عن استعدادهم لضمان عمل منصة الحوار هذه بشكل منتظم، ورحبوا بمشاركة أذربيجان كضيف شرف في الاجتماع الثاني لوزراء الخارجية في إطار هذا الحوار.

     تم استعراض حالة تنفيذ نتائج القمة الأولى للحوار الاستراتيجي لقادة دول مجلس التعاون، ودول آسيا الوسطى “19 يوليو 2023م، جدة”، والتي قدمت الإرشاد والتوجيه لهذه الاجتماع، حيث لوحظ أن هذا التنسيق يتطور بشكل مطرد كمنصة صلبة لتعزيز التفاهم المتبادل والثقة والشراكة بين دول آسيا الوسطى ومجلس التعاون.

     أعرب الوزراء عن تثمينهم لدور الاجتماعات التشاورية لرؤساء دول آسيا الوسطى في مواصلة تعميق التعاون الإقليمي وتعزيز مناخ الصداقة والثقة وحسن الجوار، ودور مجلس التعاون في تعزيز التكامل الإقليمي على النحو الذي حددته القمة الخليجية الـ “44” التي عقدت في دولة قطر 5 ديسمبر 2023.

     أكد الوزراء مجددا التزامهم المشترك بتشكيل شراكة متقدمة ومستدامة على أساس القيم المشتركة والمصالح المتبادلة.

     التشديد على ضرورة تعزيز التبادلات التجارية والاستثمارات بين المنطقتين، وأهمية التعاون لضمان استدامة سلاسل التوريد، وربط وسائل النقل والعبور، والغذاء والطاقة، والأمن المائي، فضلاً عن تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة، وتطوير الطاقة النظيفة، ومعالجة المشاكل البيئية، وتبادل أفضل الممارسات في مجالي التعليم والصحة.  وأخذ الاجتماع علماً بمقترحات آليات تشجيع الاستثمار المقدمة من الدول المشاركة، بما في ذلك مقترحات طاجيكستان وأوزبكستان، وشجع الاجتماع مسؤولي الاستثمار من الجانبين على دراسة هذه المقترحات واستكشاف الآليات الفعالة لتعزيز الاستثمار بين المنطقتين، وفقاً لخطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى ” 2023 – 2027″. وأكدت الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي أهمية دعم وتعزيز أنشطة هذه المنظمة في قضايا الأمن الغذائي.

     هنأ الوزراء المملكة العربية السعودية على استضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، وأعربوا عن استعدادهم لبذل قصارى جهدهم لدعم المملكة في تنظيم الحدث بنجاح، وضمان مشاركتهم الفعالة، مما سيساعد في تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

     حث الوزراء على المشاركة النشطة رفيعة المستوى في منتدى الاستثمار الأول بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، المقرر عقده في الرياض 29 مايو 2024، وكذلك منتدى الاستثمار بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، المقرر عقده في إيسيك كول، بجمهورية قيرغيزستان.  ورحبوا باقتراح كازاخستان عقد جلسة نقاش حول “الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي” في عام 2025 في إطار منتدى أستانا الدولي“AIF”.

     التأكيد على الحاجة إلى آليات فعالة للتعاون في مجالات ربط النقل، والبنية التحتية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، والرقمنة، والزراعة الذكية، والنانو والتقنيات الحيوية، وفقاً لخطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى ” 2023 – 2027″.  وفي هذا الصدد، شجع الوزراء مسؤولي الاستثمار وممثلي الأعمال على التواصل ومناقشة آليات وفرص الاستثمار والشراكات المحتملة وأفضل الممارسات، ونوهوا باقتراح أوزبكستان بعقد اجتماع لممثلي قطاع الأعمال في سمرقند لهذا الغرض، وأعربوا عن استعدادهم لدراسة إمكانيات مواصلة تطوير ممرات النقل والعبور بين المنطقتين.

     الحاجة الى زيادة التعاون في مجالات صناعة تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك استخدام قدرات المجمع التكنولوجي الدولي للشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات “محور أستانا” في كازاخستان، ومجمع التكنولوجيا العالية في جمهورية قيرغيزستان، ومجمع تكنولوجيا المعلومات والتكنو بارك في أوزبكستان، ومركز التكنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم في تركمانستان، وغيرها من المؤسسات المماثلة في كلتا المنطقتين.

     تهنئة دولة قطر على استضافتها مؤتمر الويب 2024، وتخصيص مليار دولار للشركات الناشئة في هذا المجال.

     استذكر الوزراء البيان المشترك الصادر عن قمة مجلس التعاون وآسيا الوسطى في جدة بتاريخ 19 يوليو 2023م، حيث دعا القادة إلى التعاون في مجال الطاقة، باعتبار أن الدول الأعضاء في الحوار الاستراتيجي تمتلك مصادر طاقة غنية وبنية تحتية متقدمة، ومرافق للإنتاج، والتجهيز، والنقل، كما أحاطوا علما بمقترح تركمانستان لتحليل إمكانات التعاون والأنشطة المشتركة المحتملة في قطاع الطاقة، والتي تتم مناقشتها في إطار خطة العمل المشتركة ” 2023 – 2027″، وكذلك مقترح المملكة العربية السعودية التنسيق بين الدول الأعضاء في منتدى الطاقة الدولي في هذا الشأن.

     التعاون في مجالات الرعاية الصحية ومكافحة المخاطر المختلفة التي تهدد الإنسانية. وفي هذا السياق، أشار مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى إلى مبادرة كازاخستان لإنشاء الوكالة الدولية للسلامة البيولوجية، ككيان متخصص متعدد الأطراف تابع للأمم المتحدة، للإسهام في الوقاية من التهديدات البيولوجية وتبادل البيانات حول الأمراض الخطيرة.

     أكد الوزراء على تطوير طرق نقل متصلة بين المنطقتين، وبناء شبكات لوجستية وتجارية قوية، وتطوير أنظمة فعالة لتمكين تبادل المنتجات. ودعا الوزراء إلى عقد اجتماع لمسؤولي النقل لبحث إجراءات جديدة وفعالة لزيادة الربط في النقل والمواصلات، وفقاً لخطة العمل المشترك ” 2023 – 2027 “، والبيان المشترك لقمة مجلس التعاون وآسيا الوسطى المنعقدة في 19 يوليو 2023، بما في ذلك مناقشة مشاريع السكك الحديدية عبر أفغانستان، لربط دول آسيا الوسطى والخليج، وخط السكك الحديدية بين “الصين – قيرغيزستان – أوزبكستان”، وممر النقل والطاقة بين “تركمانستان – أفغانستان – باكستان”، وطريق النقل الدولي عبر بحر قزوين، ومقترحات أخرى لزيادة الاتصال بين الأقاليم.

     مواصلة التعاون بين المنطقتين في معالجة التغير المناخي، مع التركيز على إدارة انبعاثات الغازات الدفيئة بغض النظر عن مصادرها.  ورحبوا بـ”اتفاق الإمارات” التاريخي الذي تم التوصل إليه في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف “COP28” في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “UNFCCC”  في دبي عام 2023.  وشدد الوزراء على أهمية مبادرة الشرق الأوسط الخضراء التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، التي تهدف إلى معالجة الانبعاثات من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي اعتمده مجلس التعاون وأكد التزامه بها.  وأشاروا إلى محطات الطاقة الكهرومائية قيد الإنشاء في آسيا الوسطى، بما في ذلك محطة روغون للطاقة الكهرومائية في طاجيكستان وكامباراتا-1 في قيرغيزستان، والتي ستزيد بشكل كبير من إمكانات التعاون المشترك في مجال المياه والطاقة في المنطقة، كما نوهوا في هذا الصدد بالاختتام الناجح لمعرض البستنة الدولي في دولة قطر “إكسبو الدوحة 2023“.  وأشاروا إلى أهمية مقترحات كازاخستان بشأن قمة المناخ الإقليمية تحت رعاية الأمم المتحدة في عام 2026 في كازاخستان ومكتب مشروع آسيا الوسطى بشأن تغير المناخ والطاقة الخضراء في ألماتي.  فضلا عن مبادرة قيرغيزستان بشأن المركز الإقليمي في بيشكيك لتنفيذ تكنولوجيات كفاءة استخدام الطاقة وتوفير الموارد. كما أشاروا إلى مبادرة كازاخستان لافتتاح مركز الأمم المتحدة الإقليمي لأهداف التنمية المستدامة لآسيا الوسطى وأفغانستان في ألماتي، ومبادرة تركمانستان لفتح مركز إقليمي لتكنولوجيا المناخ لآسيا الوسطى تحت رعاية الأمم المتحدة في عشق أباد.

      التعاون بين مسؤولي حماية البيئة في المنطقتين لتعزيز التعاون في هذا المجال وتبادل أفضل الممارسات ودراسة المبادرات الناجحة في كل منطقة. وأخذ الوزراء علماً بمنتدى سمرقند الدولي للمناخ في أوزبكستان، المخصص للأجندة البيئية لآسيا الوسطى وتحقيق أهداف التنمية الخضراء.  ورحبوا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 75 / 278 الذي أعلن منطقة بحر الآرال منطقة للابتكارات والتكنولوجيات البيئية، وأشاروا إلى أهمية مواصلة الجهود للنظر في الظروف اللازمة لإنشاء برنامج الأمم المتحدة الخاص لحوض بحر الآرال. وناقشوا تأثير أزمة بحر الآرال وأهمية معالجة الوضع الاجتماعي والاقتصادي في هذه المنطقة من خلال أنشطة المنظمات الدولية ذات الصلة. وأشاروا إلى أهمية تنفيذ القرار الذي اعتمدته الدورة الـ”77″ للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن التنمية المستدامة للمناطق الجبلية، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي بشأن قضايا التنمية المتعلقة بها، ورحبوا باستضافة قيرغيزستان لقمة بيشكيك العالمية الثانية للمناطق الجبلية، “بيشكيك + 25” في عام 2027.  ورحبوا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 77 / 158 الذي أعلن عام 2025 سنة دولية للحفاظ على الأنهار الجليدية، والمؤتمر الدولي القادم حول هذه القضية، الذي سيعقد في طاجيكستان في عام 2025، مشيرين إلى أهمية الأنهار الجليدية في الدورة الهيدرولوجية وتأثيرها على البيئة.

     شدد الوزراء على أهمية المياه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والجوع.  ورحبوا بنتائج مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمراجعة لمنتصف المدة الشاملة لتنفيذ أهداف العقد الدولي للعمل بشأن المياه “المياه من أجل التنمية المستدامة” 2018 – 2028.  وأقروا بدور طاجيكستان الرائد وأهمية “عملية مياه دوشانبه” في هذا الصدد، ورحبوا بعقد المؤتمر الدولي الثالث رفيع المستوى المقرر عقده في دوشانبه في الفترة من 10 إلى 13 يونيو 2024.

     أشار الوزراء الى “مبادرة محمد بن زايد للمياه” التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة في 29 فبراير 2024، وقرار المملكة العربية السعودية إنشاء منظمة دولية للمياه في الرياض لمعالجة ندرة المياه في جميع أنحاء العالم وحشد الاستثمارات لهذا الغرض.

     في مجال تنمية السياحة، أشار الوزراء إلى البيان المشترك الصادر عن قمة مجلس التعاون وآسيا الوسطى في جدة بشأن التعاون في مجال ترويج السياحة والاستثمار في البنية التحتية السياحية، ودعوا مسؤولي السياحة إلى استكشاف توسيع التعاون، بما في ذلك من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة في قطاع السياحة، وتنظيم المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والجولات الدراسية، فضلاً عن استكشاف خطوات إضافية لزيادة التواصل بين الشعوب من خلال السياحة.  ورحبوا بعقد فعاليات موضوعية “thematic events” مشتركة، مثل أيام الثقافة الوطنية، وأسابيع السينما، والأيام الرياضية لدول آسيا الوسطى ودول المجلس.  وفي هذا السياق، أيد المشاركون مبادرة عقد منتدى لكبار منظمي الرحلات السياحية في مدينة خوارزم التي تم إعلانها عاصمة سياحية للعالم الإسلامي عام 2024، ورحبوا بدعوة كازاخستان إلى دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون لحضور دورة ألعاب البادية “World Nomad Games” العالمية الخامسة التي ستعقد في أستانا في سبتمبر من هذا العام.

     هنأ الوزراء دولة قطر على نجاحها في استضافة كأس آسيا 2023 والفوز بالبطولة، واستضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم 2034، ورحبوا باقتراح طاجيكستان استضافة منتدى شباب مجلس التعاون وآسيا الوسطى.

     تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث والتدريب، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحوث في المنطقتين، فضلاً عن تبادل المعرفة والخبرات من خلال الشبكات بين الخبراء والمتخصصين في مجال التعليم، وفقاً لخطة العمل المشتركة بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى ” 2023 – 2027″.

     دعماً للالتزام بمواصلة تعزيز التعاون في المجالين الثقافي والإنساني، بما في ذلك في إطار اليونسكو والإيسيسكو، أكد الوزراء أن هذا الاتجاه ينطوي على إمكانات كبيرة كعامل فعال في تعزيز التفاهم المتبادل بين شعوبهم التي تشترك في روابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة تقوم على القيم الإسلامية المتمثلة في التسامح والتعاون والاحترام المتبادل، التي يتقاسمها الناس من جميع الأديان والثقافات.  وفي هذا الصدد، رحب المشاركون بعقد الدورة الثالثة والأربعين للجمعية العامة لليونسكو في سمرقند عام 2025، وأعربوا عن ثقتهم في أن هذا الحدث سيعطي زخماً جديداً لتطوير التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة وحماية مواقع التراث الثقافي ونشرها. ورحبوا بعقد المنتدى الدولي في 11 أكتوبر 2024 في تركمانستان، المخصص للذكرى الـ 300 للشاعر والفيلسوف ماتومكولي براغي.

     دعم ترشّح دولة الكويت للانضمام إلى لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو للفترة 2025 – 2029.

     تبادل الوزراء وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وسلطوا الضوء على أهمية تنسيق مواقفهم من خلال آليات الحوار الاستراتيجي.  واتفقوا على أهمية الحفاظ على النظام الدولي المتعدد الأطراف، وتكثيف الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والرخاء في جميع أنحاء العالم، مع إعطاء الأولوية لتأمين السلام والأمن الدوليين من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، فضلاً عن مبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، والحفاظ على النظام الدولي القائم على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

     أشار الوزراء الى إعلان الخامس من مارس يوماً دولياً للتوعية بنزع السلاح وعدم الانتشار بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 77 / 51.

     أشاد الوزراء بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “A/ 78 / L.  48″ بتاريخ 15 مارس 2024، الذي أدان التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين كما يتجلى في العدد المتزايد من حوادث تدنيس القرآن الكريم؛ والهجمات على المساجد والمواقع الدينية؛ وغيرها من أعمال التعصب الديني والقوالب النمطية السلبية والكراهية والعنف.  كما نص القرار على تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وتخصيص يوم 15 مارس يومًا عالميًا لهذا الغرض.

     دعا الوزراء إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي لتوفير كافة المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية لسكان غزة دون عوائق، مشددين على ضرورة تشغيل خطوط الكهرباء والمياه والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء لسكان غزة.  وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ موقف جدي وحازم لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية.  وأكدوا مجددا على الطبيعة الدولية للقضية الفلسطينية وضرورة حلها عبر السبل السياسية، مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقاً للقانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

     أعرب الوزراء عن أملهم في تكثيف التعاون بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في مجالات الأمن ومراقبة الحدود، وكذلك في الحرب المشتركة ضد الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، والاتجار بالبشر، والاتجار غير المشروع بالمخدرات، وتهديدات الأمن السيبراني، وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، مع العمل وفقاً للالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان العالمية وسيادة القانون.  ورحب الوزراء بعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب في نوفمبر 2024 في دولة الكويت، في إطار “عملية دوشانبه”، وأعربوا عن استعدادهم للمشاركة في هذا المؤتمر.

     ناقش الوزراء مبادرة فخامة رئيس أوزبكستان في قمة جدة في يوليو 2023 لإبرام معاهدة للصداقة والترابط الإقليمي والتعاون بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون، وسيقومون بدراسة الوثيقة المقترحة. 

    رحب الوزراء باقتراح أوزبكستان إنشاء فريق اتصال للتحضير للقمة الثانية المقبلة لقادة دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى للحوار الاستراتيجي المقرر عقدها في عام 2025 في سمرقند.  وشجعوا الدول الأعضاء على تقديم المقترحات والمبادرات للقمة في وقت مبكر، من أجل إتاحة الوقت الكافي لدراستها قبل القمة. 

    أعرب الوزراء عن تقديرهم العميق لأوزبكستان على المستوى العالي في الإعداد والتنظيم وعقد الاجتماع الوزاري الثاني لمجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

     رحب الوزراء بدعوة دولة الكويت لاستضافة الاجتماع الوزاري الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى عام 2025 خلال فترة رئاسة الكويت لمجلس التعاون. وسيتم الاتفاق على مواعيد وجدول أعمال الاجتماع من خلال القنوات الدبلوماسية.

     

  • عبور 20 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة معبر رفح البري إلى قطاع غزة

    عبور 20 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة معبر رفح البري إلى قطاع غزة

    أفاد مصدر مسؤول بميناء رفح البري شمال سيناء بإدخال 235 شاحنة مساعدات اليوم إلى قطاع غزة عبر المعبر، منها 20 شاحنة عبر منفذ رفح، و215 من معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع، وكذلك إدخال 7 شاحنات وقود.

    وأضاف بأن 12 مصابًا و15 مرافقًا فلسطينيًا عبروا المعبر قادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

     

  • غوتيريش: الشرق الأوسط على حافة الهاوية

    غوتيريش: الشرق الأوسط على حافة الهاوية

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد مجددا على أن القانون الدولي يحظر الأعمال الانتقامية التي تنطوي على استخدام القوة وذلك بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل، بينما نبهت الولايات المتحدة مجلس الأمن بأنها ستعمل على محاسبة طهران أمام المنظمة الدولية.

    وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أخبر غوتيريش الدول الأعضاء بأن ميثاق الأمم المتحدة يحظر استخدام القوة ضد وحدة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي منددا بهجوم إيران على إسرائيل ومحذرا من تفاقم التصعيد.

    وأطلقت إيران أمس السبت وابلا من الطائرات المسيرة المتفجرة والصواريخ في أول هجوم مباشر لها على إسرائيل، مما هدد بتصعيد كبير.

    وشنت إيران الهجوم ردا على ما يشتبه بأنها غارة إسرائيلية على مجمع سفارتها في سوريا في الأول من أبريل أدت إلى مقتل قادة كبار بالحرس الثوري الإيراني. وجاء الهجوم بعد أشهر من الاشتباكات بين إسرائيل وحلفاء إيران في المنطقة بسبب الحرب في غزة.

    وقال غوتيريش خلال الاجتماع الذي دُعي إليه بعد هجوم إيران “الشرق الأوسط على حافة الهاوية. شعوب المنطقة تواجه خطرا حقيقيا يتمثل في صراع مدمر واسع النطاق. الآن حان الوقت لنزع فتيل الصراع وخفض التصعيد”.

    ودعا روبرت وود، نائب المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة، المجلس المكون من 15 عضوا إلى التنديد صراحة بالهجوم الإيراني، وقال إن مجلس الأمن ملتزم باتخاذ إجراءات حتى لا يمر الهجوم الإيراني دون رد.

    وأضاف “في الأيام المقبلة وبالتشاور مع الدول الأعضاء الأخرى، ستستكشف الولايات المتحدة إجراءات إضافية لمحاسبة إيران هنا في الأمم المتحدة”، دون أن يحدد الإجراء الذي ستتخذه بلاده.

    وتابع قائلا “دعوني أكون واضحا: إذا اتخذت إيران أو وكلاؤها إجراءات ضد الولايات المتحدة أو اتخذت إجراءات أخرى ضد إسرائيل، فستتحمل إيران المسؤولية”، مضيفا أن الولايات المتحدة أحيطت علما بتصريحات جوتيريش وأن تصرفات واشنطن دفاعية.

    وقال سفير إيران بالأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن تصرف بلاده كان ضروريا ومتناسبا، وقال إنه في حين أن طهران لا تسعى إلى التصعيد أو الحرب في المنطقة وليس لديها أي نية للدخول في صراع مع الولايات المتحدة، فإنها تؤكد مجددا على حقها في الدفاع عن النفس.

  • زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة

    زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة

    ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر، منطقة نيو بريتن في بابوا غينيا الجديدة.
    وأفاد مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض، أن مركز الزلزال كان على عمق 79 كيلومتراً، ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر بشرية، أو أضرار مادية جراء الزلزال.

  • بايدن لنتنياهو : واشنطن لن تشارك في أي هجوم على إيران

    بايدن لنتنياهو : واشنطن لن تشارك في أي هجوم على إيران

    نقلت شبكة سكاي نيوز، عن البيت الأبيض قوله بإن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنامين نتنياهو، أن واشنطن لن تشارك في أي هجوم على إيران.
    وشنت إيران، ليل السبت – الأحد، ضربة عسكرية ضد إسرائيل، بطائرات دون طيار (طائرات مُسيرة)، أطلقها الحرس الثوري الإيراني، بعد أيام من قصف إسرائيل لقنصلية طهران في سوريا.

  • أمين عام مجلس التعاون يلتقي وزير خارجية طاجيكستان

    أمين عام مجلس التعاون يلتقي وزير خارجية طاجيكستان

    التقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، معالي وزير خارجية جمهورية طاجيكستان سراج الدين مهر الدين، اليوم في العاصمة الأوزبكستانية طشقند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الإستراتيجي بين دول المجلس ودول آسيا الوسطى، الذي سيعقد غداً.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة عدة مواضيع، أبرزها أهمية تعزيز آفاق علاقات الشراكة بين مجلس التعاون وجمهورية طاجيكستان، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، كما تم التطرق إلى مستجدات مذكرة التفاهم الموقعة بين مجلس التعاون وجمهورية طاجيكستان في عام 2022م، بالإضافة إلى استعراض عدد من القضايا الدولية والإقليمية، وتبادل وجهات النظر حيالها.
    وقدّم وزير خارجية جمهورية طاجيكستان في نهاية اللقاء دعوة رسمية لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لزيارة جمهورية طاجيكستان خلال الفترة المقبلة، للتباحث وتعزيز العلاقات الخليجية – الطاجكستانية.

  • وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون

    وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون

    الجزيرة – عوض القحطاني
    استقبل السيد بختيار سعيدوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم الأحد الموافق 14 أبريل 2024م، في العاصمة الأوزبكستانية طشقند.
    وتم خلال اللقاء مناقشة التحضيرات للاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي الذي سيعقد بين دول المجلس ودول آسيا الوسطى غدًا الاثنين الموافق 15 إبريل 2024م في العاصمة الأوزبكستانية طشقند، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.
    وأكد معاليه على الأهمية الكبيرة التي توليها دول مجلس التعاون لعلاقاتها مع دول آسيا الوسطى، مشددًا معاليه على أن عقد هذا الاجتماع الوزاري المشترك الثاني، وفي غضون فترة أقل من عام على انعقاد القمة الأولى بين الجانبين، يعتبر شاهدًا جديدًا على حرص الطرفين على المضي قدمًا تجاه تطوير العلاقات على الأصعدة كافة، وفي كل المجالات.
    واختتم معاليه التصريح بالتأكيد على أن المواضيع والقطاعات المأمول أن يتم التعاون فيها أثناء الاجتماع الوزاري المشترك هي التنسيق السياسي، والتعاون في مجال الاستثمار والاقتصاد، منها الاقتصاد الرقمي وأمن الطاقة والسبل المثلى للاستخدامات النظيفة لها، والعمل على إنشاء الممرات التجارية بين المنطقتين التي ستشكل رافدًا استراتيجيًا مهمًا للجانبين.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33729 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33729 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ191 على التوالي إلى 33729 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 76371 جريحًا؛ معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 43 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 62 آخرون بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • بعد غلقها ساعات عدة لسلامة الطيران المدني.. الأردن تفتح أجواءها أمام الحركة الجوية

    بعد غلقها ساعات عدة لسلامة الطيران المدني.. الأردن تفتح أجواءها أمام الحركة الجوية

    أعلنت السلطات الأردنية صباح اليوم فتح أجواء البلاد أمام الحركة الجوية بعد إعادة تقييم المخاطر حسب المعايير الوطنية والدولية الخاصة بسلامة وأمن الطيران المدني.

    وكان الأردن قد أغلق مساء أمس مجاله الجوي أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء بشكل مؤقت، ابتداءً من الساعة الـ 8 مساءً بتوقيت “UTC” 11:00 مساءً بالتوقيت المحلي، لعدة ساعات قادمة، على أن يتم تحديث ذلك ومراجعته بشكل مستمر حسب التطورات.

     

  • بعد تخطي المخاطر المؤثرة على الطيران المدني.. العراق يفتح مجاله الجوي

    بعد تخطي المخاطر المؤثرة على الطيران المدني.. العراق يفتح مجاله الجوي

    أكدت سلطة الطيران المدني في العراق في بيان صدر اليوم الأحد “فتح الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لأجواء البلاد”، مبينة أن “فتح الأجواء العراقية جاء بعد تخطي جميع المخاطر التي تؤثر على أمن وسلامة الطيران المدني في العراق”.

    وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت مساء أمس إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطائرات في الأجواء العراقية، وذلك حسب التطورات الميدانية في المنطقة.

    وأفادت وزارة النقل العراقية في بيان رسمي لها أمس أن إغلاق المجال الجوي، وإيقاف الرحلات من وإلى مطار بغداد الدولي يأتيان لحماية وضمان سلامة الطيران المدني والمواطنين والمسافرين.

    وذكرت سلطة الطيران العراقي في بيان أن إغلاق الأجواء العراقية يبدأ من يوم السبت الساعة الـ11:30 مساءً إلى الساعة الـ05:30 فجر الأحد، وذلك بتوقيت المحلي في العراق، مضيفةً بأن الإغلاق قابل للتمديد.

  • البديوي : مجلس التعاون يشدد على أهمية ضبط النفس سعياً للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي

    البديوي : مجلس التعاون يشدد على أهمية ضبط النفس سعياً للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي

    قال معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي ، إن مجلس التعاون يشدد على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي في ضوء التطورات الأخيرة والمتسارعة في الشرق الأوسط.
    ودعا البديوي جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لمنع أي تصعيد إضافي يهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها، مؤكداً ضرورة بذل كافة الأطراف جهوداً مشتركة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات وضمان أمن المنطقة واستقرارها, مشدداً على دور المجتمع الدولي في دعم جهود السلام والاستقرار لتفادي أية تداعيات قد تؤدي إلى المزيد من التصعيد، وحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي والعالمي.

  • إيران تطلق مسيرات وصواريخ كروز باتجاه إسرائيل

    إيران تطلق مسيرات وصواريخ كروز باتجاه إسرائيل

    بدأ الرد الإيراني مساء أمس السبت على قصف قنصلية طهران في العاصمة السورية دمشق مطلع أبريل الحالي.
    فقد أعلنت إسرائيل أن وابلاً من الطائرات الإيرانية المسيرة أُطلقت باتجاهها وأن أنظمة الدفاع جاهزة لإسقاطها أو لإطلاق صفارات الإنذار لمطالبة السكان في أي منطقة مهددة بالاحتماء.

    وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري خلال مؤتمر صحافي إن الطائرات المسيرة ستستغرق عدة ساعات للوصول إلى إسرائيل، وفق رويترز.
    كما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن إيران أطلقت مساء السبت أكثر من 100 مسيرة باتجاه إسرائيل، لافتا إلى أن “موجات (أخرى) من المسيرات” قد تليها.
    وقال المسؤول: “هذا المساء، قمنا بتحديد أكثر من 100 طائرة مسيرة أطلقت من ايران باتجاه إسرائيل”، مضيفاً: “قد نرى موجات أخرى من المسيرات مع مرور الوقت”.
    فيما أظهرت صور متداولة اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية للمسيرات الإيرانية فوق تل أبيب.
    من جهتها ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إيران أطلقت عشرات الطائرات المسيرة على أهداف في إسرائيل وأنه من المتوقع أن يستغرق زمن طيرانها ساعات.
    كما أضافت أن إيران أطلقت ما مجموعه نحو 100 طائرة مسيرة وصواريخ كروز على أهداف إسرائيلية، مردفة أن بعضها أسقط فوق سوريا أو الأردن.
    وقال الجنرال المتقاعد عاموس يادلين في مقابلة مع القناة إن الطائرات المسيرة مجهزة بعشرين كيلوغراماً من المتفجرات لكل منها، وإن الدفاعات الجوية الإسرائيلية مستعدة لإسقاطها.
    كذلك أردفت القناة 12 أن طائرات حربية أميركية وبريطانية أسقطت بعض الطائرات المسيرة الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل فوق منطقة الحدود بين العراق وسوريا.

    بدورهم أكد 3 مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي أسقط طائرات مسيرة إيرانية متجهة نحو إسرائيل، لكنهم لم يذكروا عدد الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها أو المواقع المحددة لإسقاطها.