Category: العالم

  • حلفاء إسرائيل يواجهون “مخاطر” الاستمرار بإرسال الأسلحة

    حلفاء إسرائيل يواجهون “مخاطر” الاستمرار بإرسال الأسلحة

    مع تصاعد الاحتجاجات العالمية إزاء العدد المتزايد من القتلى المدنيين في غزة، تواجه العديد من الحكومات الغربية، التي تقدم الدعم العسكري لإسرائيل، صعوبات في الحفاظ على هذا التوازن في ظل الاتهامات الموجهة لها بالمساهمة في ارتكاب “جرائم حرب”.

    خلال الأسبوع الماضي لوحده واجهت ثلاث دول داعمة لإسرائيل، هي ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، مواقف متشددة وداعية لوقف توريد السلاح لإسرائيل.

    أمام محكمة تابعة للأمم المتحدة وجدت ألمانيا نفسها يوم، الثلاثاء، مضطرة للدفاع ضد الاتهامات بأنها متواطئة في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة من خلال تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

    وبعد ساعات قليلة، في واشنطن، قال النائب غريغوري ميكس أحد كبار الديمقراطيين والحليف للبيت الأبيض إنه قد يمنع صفقة بقيمة 18 مليار دولار لبيع طائرات مقاتلة من طراز F-15 لإسرائيل حتى يكون لديه مزيد من المعلومات حول كيفية استخدام إسرائيل لهذه الأسلحة.

    وفي اليوم ذاته جرى الضغط على وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون للحديث عما توصلت إليه حكومته من نتائج بشأن المراجعة الداخلية حول ما إذا كانت إسرائيل قد انتهكت القانون الإنساني الدولي أثناء هجومها على غزة.

    وتعد الولايات المتحدة وألمانيا أكبر الداعمين العسكريين لإسرائيل، بنسبة 98 في المئة من أنظمة الأسلحة الرئيسية المرسلة إلى إسرائيل، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    وتقول صحيفة “نيويورك تايمز” إنه “حتى الآن لم تؤثر الضغوط على هذين البلدين وكذلك بريطانيا، على الرغم من أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان هدد في وقت سابق من الشهر الجاري بربط الدعم المستقبلي لإسرائيل بكيفية معالجة مخاوفه بشأن الضحايا المدنيين والأزمة الإنسانية في غزة”.

    في بريطانيا، أثارت المخاوف المتعلقة باستمرار تقديم الدعم العسكري لإسرائيل، مخاوف أكثر من 600 محامٍ وقاضٍ متقاعد، حثوا الحكومة البريطانية على تجميد شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، مشيرين إلى وجود “خطر معقول” بحدوث إبادة جماعية في غزة.

    ومع ذلك، ومع ارتفاع عدد القتلى في غزة، أوقفت بلجيكا وكندا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا صفقات توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

    وبحسب الصحيفة فإن “من الممكن أن تزداد الأمور سوءا إذا واصلت إسرائيل تنفيذ خططها المتعلقة بغزو مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي لجأ إليها مئات الآلاف من النازحين”.

    تشير التقديرات إلى أن ألمانيا وافقت على تصدير أسلحة إلى إسرائيل بقيمة نحو 353 مليون دولار العام الماضي، على الرغم من أن المسؤولين قالوا إن معظم المساعدات العسكرية المقدمة منذ بدء الحرب كانت غير فتاكة.

    يقول مدير الأبحاث في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية كريستيان مولينغ إن “من غير الواضح ما إذا كانت موجة الغضب الشعبي داخل ألمانيا تجاه إسرائيل ستؤدي في النهاية إلى وقف مبيعات الأسلحة”.

    وإلى حد بعيد، فإن أكبر مصدر للأسلحة إلى إسرائيل هي الولايات المتحدة، التي التزمت في عام 2016 بحزمة مساعدات عسكرية مدتها 10 سنوات بقيمة 38 مليار دولار، بما في ذلك 5 مليارات دولار للدفاع الصاروخي.

    ومع ذلك، فقد اتخذ بايدن تدريجيا لهجة أكثر صرامة ضد إسرائيل مع استمرار الحرب، حيث دعا الأسبوع الماضي إسرائيل لبذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين.

    تبين الصحيفة إن “هذا لم يكن كافيا لإرضاء الأميركيين الذين يريدون أن يستخدم بايدن التهديد بقطع الأسلحة للضغط على الإسرائيليين لقبول وقف إطلاق النار”.

    في موجة من الرسائل الأخيرة، حث ما لا يقل عن سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين وأكثر من 50 عضوا ديمقراطيا في مجلس النواب، بما في ذلك النائبة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، بايدن على وقف جميع عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

    ومما يزيد من الضغوط على غدارة بايدن طالب تحالف يضم عشرات المنظمات الليبرالية والنقابات العمالية، والذي سيكون جزءا رئيسيا من حملة إعادة انتخاب بايدن، في رسالة يوم الخميس بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل حتى ترفع حكومتها القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وترى كريستينا راميريز، رئيسة منظمة “NextGen America” التي تركز على زيادة إقبال الناخبين وهي جزء من التحالف، أنه في حال لم يتم التعامل بإيجابية مع المطالب التي وردت في الرسالة فإن بايدن يواجه “احتمال خسارة دعم الناخبين الديمقراطيين الموثوقين، وخاصة الشباب”.

  • نتنياهو وزوجته يحتميان بمنزل به ملجأ مضاد للصواريخ

    نتنياهو وزوجته يحتميان بمنزل به ملجأ مضاد للصواريخ

    يقضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة عطلة نهاية الأسبوع، في منزل مزود بملجأ متطور مضاد للصواريخ، وفق مصادر صحفية.
    وكتب مراسل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي،اليوم السبت، أن نتنياهو وزوجته يقضيان عطلة نهاية الأسبوع في منزل عائلة الملياردير اليهودي الأميركي سيمون فاليك في القدس.
    وأضاف: “هذه فيلا فاخرة، وبحسب التقارير، بها ملجأ متطور مضاد للصواريخ”.
    يشار إلى أن فاليك يعد أحد أبرز الأثرياء الأميركيين المقربين من نتنياهو، الداعمين له سياسيا وماديا.
    وتأتي هذه التطورات بعد بدء  ضربة إيرانية على إسرائيل، ردا على هجوم إسرائيلي على مقر دبلوماسي إيراني في دمشق قبل أيام.
    وفي وقت سابق من السبت، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل “تترقب عن كثب هجوما محتملا” عليها من جانب إيران وحلفائها في المنطقة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل عن طبيعة هذا التهديد.
    وأضاف غالانت في بيان أنه يتعين على الإسرائيليين أن يستجيبوا لأي أوامر قد تصدر عن قيادة الجبهة الداخلية بالجيش، التي ترصد الصواريخ والتهديدات الجوية الأخرى، حتى يتمكنوا من معرفة ما إذا كان عليهم الاحتماء أم لا.

  • وزارة الصحة الفلسطينية: أكثر من مليون نازح في غزة أصيبوا بالأمراض المعدية

    وزارة الصحة الفلسطينية: أكثر من مليون نازح في غزة أصيبوا بالأمراض المعدية

    وثّقت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير لها، إصابة أكثر من مليون نازح بالأمراض المعدية نتيجة حالة الاكتظاظ الشديدة في مراكز الإيواء التي باتت تضم أكثر من 70 في المئة من سكان قطاع غزة الذين نزحوا عن منازلهم بعد تدميرها من الاحتلال الإسرائيلي، خلال العدوان المستمر على القطاع لليوم 190 على التوالي.
    وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى توثيق استشهاد وفقدان 40686 فلسطينياً، بينهم 14560 طفلاً و 9582 امرأة، 485 من الكوادر الطبية، و140 صحفياً.
    وأكدت وزارة الصحة أن 11 ألف جريح من جرحى العدوان الإسرائيلي تصنف حالتهم بالخطيرة، وهم بحاجة للعلاج خارج مستشفيات قطاع غزة، إضافة إلى أكثر من 350 ألف مريض مصاب بالأمراض المزمنة.

  • البديوي: الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى دليل على الرغبة في تعزيز العلاقات

    البديوي: الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى دليل على الرغبة في تعزيز العلاقات

    الجزيرة- عوض القحطاني
    صرح معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأنه سيعقد الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى يوم الاثنين القادم الموافق 15 أبريل 2024م في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، برئاسة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر-رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وسعادة السيد بختيار سعيدوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، وبحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.
    وبهذه المناسبة أكد معالي الأمين العام على أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي بناء على رغبة الجانبين في تعزيز وتطوير العلاقات بينهما، وحرصهما على تعزيز الحوار الاستراتيجي، وسعيهما نحو المضي قدمًا لبناء علاقات قوية ووثيقة، تهدف إلى خدمة المصالح المشتركة للجانبين بناء على القيم والمصالح والروابط التاريخية المشتركة، وانطلاقًا من خطة العمل المشتركة للفترة 2023 – 2027 الموقعة بين الطرفين في شهر سبتمبر عام 2022م.
    كما أوضح معاليه أنه سيتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة بتعزيز العلاقات بين الجانبين، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية، والمستجدات التي تشهدها المنطقة والعالم.

  • عقب 190 يومًا من عدوان الاحتلال الإسرائيلي الهمجي على القطاع.. ارتفاع عدد الشهداء بغزة لـ33686 شهيدًا

    عقب 190 يومًا من عدوان الاحتلال الإسرائيلي الهمجي على القطاع.. ارتفاع عدد الشهداء بغزة لـ33686 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ190 على التوالي إلى 33686  شهيدًا، والجرحى إلى نحو 76309 جرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 52 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما أصيب 95 آخرون بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • فريق الأمم المتحدة يكشف عن دمار واسع في خان يونس

    فريق الأمم المتحدة يكشف عن دمار واسع في خان يونس

    أفاد فريق من الأمم المتحدة، بعد إجراء مهمة تقييم شاملة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بوقوع دمار واسع النطاق في المنطقة عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت الماضي.
    ولاحظ الفريق أن الأضرار تشمل جميع المباني التي تمت زيارتها، وبشكل خاص البنية التحتية والمدارس والمستشفيات، حيث تحولت الطرق المعبدة إلى مسارات ترابية نتيجة للتدمير الشامل.
    وفحص الفريق مجموعة من المواقع الحيوية في المدينة، بما في ذلك مستودعات الأمم المتحدة والمراكز الطبية والمدارس، حيث وجدوا أضرارًا كبيرة في معظمها، لافتين النظر إلى وجود ذخائر غير منفجرة متفرقة في الشوارع والمدارس، مما يشكل خطرًا كبيرًا على السكان المدنيين، خاصة الأطفال الذين يعودون لمقاعد الدراسة.
    وعبّر الفريق عن قلقه العميق إزاء النقص الحاد في الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والمياه والخدمات الصحية، وذلك نتيجة لتدمير مستشفيي النصر والأمل خلال الأحداث الأخيرة.
    من جهته، شدد القائم بأعمال منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية جيمي ماكغولدريك، على أهمية تقديم الدعم اللازم للمدنيين المتأثرين، وضرورة توفير المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وفعال.

  • عبور 35 مصابًا فلسطينيًا ميناء رفح البري للعلاج في مصر

    عبور 35 مصابًا فلسطينيًا ميناء رفح البري للعلاج في مصر

    عبر ميناء رفح البري بشمال سيناء اليوم، 35 مصابًا و72 مرافقًا فلسطينيًا، قادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
    وأفاد مصدر مصري مسؤول بالميناء، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، بأنه تم إدخال ١٢٩ شاحنة مساعدات، منها 50 عبر منفذ رفح و79 من معبر كرم أبوسالم جنوب شرق قطاع غزة.
    وأشار المصدر إلى أنه تم أيضًا إدخال أربع شاحنات غاز إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري.

  • رئيس الوزراء الإسباني: مؤشرات أوروبية تؤكد الاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية

    رئيس الوزراء الإسباني: مؤشرات أوروبية تؤكد الاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية

    أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وجود مؤشرات واضحة في أوروبا على أن دول القارة مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية.
    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره النرويجي يوناس غار ستوره، اليوم، في إطار حملته الدبلوماسية لحشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطينية.
    وقال سانشيز خلال المؤتمر “مستعدون للاعتراف بدولة فلسطين، في أقرب وقت ممكن، وبعضوية كاملة في الأمم المتحدة”، مشدداً على ضرورة التوصّل لوقف عاجل لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح للمؤسسات الإنسانية بالعمل دون أي تهديد، مشدداً على ضرورة عدم السماح بالمزيد من العنف وقتل المدنيين في غزة.
    من ناحيته، أكد رئيس الوزراء النرويجي، أن بلاده مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية، ودعم عضويتها في الأمم المتحدة.
    من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس، عقب اجتماعه اليوم بنظيره الإسباني، اقتراب بلاده من الاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية؛ وذلك بالتنسيق مع إسبانيا.
    يذكر أنه خلال الشهر الماضي، أعلنت أسبانيا وأيرلندا ومالطا وسلوفينيا، العمل بشكل مشترك من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، حيث تأتي هذه الجهود في وقت ارتفع فيه عدد الشهداء في غزة بسبب الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ مطلع أكتوبر الماضي.

  • 60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في هجومين إسرائيليَين

    60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في هجومين إسرائيليَين

    تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أودت غارات إسرائيلية على المباني التي كانوا يحتمون فيها إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.
    وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن مقتل 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب لوكالة فرانس برس.
    في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.
    وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس “كنا نائمين … لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء”.
    وأضاف “نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء… لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة”.
    من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس “لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا. هذا جنون، هذه قمة الجريمة من قادتنا وقادة إسرائيل”.
    وأضاف “أقول للسلطة (الفلسطينية) ولقادة حماس ألا يكفي هذا؟”.
    ونقل القتلى والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمر معظمه خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.
    وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.
    ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.
    وقال شهود لوكالة فرانس برس وقتها إن غارة جوية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن مقتل 36 فردا من العائلة.
    وحمّل ناجون إسرائيل مسؤولية الهجوم كما فعلت وزارة الصحة في قطاع غزة  والتي قدمّت حصيلة القتلى نفسها.
    وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى “شهداء الأقصى” في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها “هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي.. قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور.. كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة”.

  • ديمقراطيون يرسلون رسالة إلى بايدن بشأن المساعدات العسكرية لإسرائيل

    ديمقراطيون يرسلون رسالة إلى بايدن بشأن المساعدات العسكرية لإسرائيل

    أرسل ائتلاف يضم عشرات المنظمات الليبرالية والنقابات العمالية رسالة إلى البيت الأبيض، مساء أمس  الخميس، يطالب فيها الرئيس الأميركي، جو بايدن، بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل حتى ترفع حكومتها القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية لغزة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” التي وصفت الخطوة بأنها أحدث مؤشر على تحول الرأي الديمقراطي السائد بشأن حرب غزة.

    ووفقا للصحيفة، وقع على الرسالة عدد من المجموعات التقدمية مثل MoveOn وWorking Families Party ، وكذلك مركز التقدم الأميركي للأبحاث وNextGen America، وهي المنظمة التي أسسها ومولها توم ستاير، الملياردير الذي ترشح للرئاسة في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعام 2020. ومن بين الموقعين الآخرين على الرسالة الاتحاد الدولي لموظفي الخدمة والجمعية الوطنية للتعليم، وهي نقابات عمالية تشكل عناصر رئيسية في الحزب الديمقراطي.

    ويحث الموقعون على الرسالة التي نشرتها الصحيفة بايدن إلى تطبيق قانون المساعدة الخارجية، الذي يمنع الدعم العسكري من الذهاب إلى أي دولة تقيد إيصال المساعدات الإنسانية.

    وجاء في الرسالة، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن “هذا سيبعث برسالة واضحة مفادها أن حكومة نتانياهو ليست فوق القانون وأن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تزهق الحرب أرواح الفلسطينيين الأبرياء وتستمر في دفع التصعيد في جميع أنحاء المنطقة”.

    وأضافت الرسالة “نحن نطالب بتطبيق القانون الذي يعد واضحا ولا لبس فيه، وينص على أن الدول التي تعرقل المساعدات الإنسانية الأميركية لا يمكنها تلقي مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة بموجب قانون المساعدة الخارجية أو قانون مراقبة تصدير الأسلحة”.

    ودعوة الائتلاف الديمقراطي تتزامن مع إعلان أكثر من 250 منظمة إنسانية وحقوقية، الخميس، أنها ضمت صوتها إلى رسالة مفتوحة تدعو إلى وقف “فوري” لكل عمليات نقل الأسلحة “إلى إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وقالت المنظمات “ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وندعو كل الدول إلى وقف نقل الأسلحة التي يمكن استخدامها لارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان”.

    وجاء في الرسالة المفتوحة أنه “يجب على مجلس الأمن الدولي أن يفي بمسؤوليته في الحفاظ على السلام العالمي والأمن من خلال اعتماد تدابير لوقف نقل الأسلحة إلى حكومة إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة”.

    وأطلقت 16 منظمة هذه الرسالة المفتوحة في يناير 2024 وباتت تحمل الآن أكثر من 250 توقيعا بينها توقيع منظمة العفو الدولية ومنظمة سيف ذي تشيلدرن وأوكسفام ومنظمة أطباء العالم وكاريتاس الدولية وعدد من المنظمات غير الحكومية.

    وقال مجلس الأمن الدولي، الخميس، إنه أخذ علما بتعهد إسرائيل فتح منافذ إضافية لدخول مساعدات إنسانية إلى غزة، داعيا إياها إلى فعل “المزيد” في ظل الأوضاع الكارثية في القطاع الفلسطيني المحاصر.

    وأفادت السلطات الإسرائيلية بأن 468 شاحنة دخلت، الثلاثاء، إلى قطاع غزة وهو العدد الأعلى في يوم واحد منذ بدء الحرب، وذلك بعد يوم من دخول 419 شاحنة، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وكانت الأمم المتحدة أعلنت، الاثنين، دخول 223 شاحنة في ذلك اليوم، بحسب “فرانس برس”.

    وأكد مسؤول في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس ليركي، الثلاثاء، من جنيف أن الشاحنات التي تدخل غزة “نصف ممتلئة”، وهو “شرط” فرضته إسرائيل لتسهيل عمليات التفتيش.

    وتقوم دول عدة أيضا بإلقاء مساعدات من الجو إلا أن هذه العمليات تتعرض لانتقادات من سكان غزة والمنظمات غير الحكومية أيضا.

    وفي مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي مع نتانياهو، هدد بايدن بربط الدعم الأميركي للهجوم الإسرائيلي في غزة باتخاذ خطوات ملموسة لحماية موظفي الإغاثة والمدنيين، وفقا لـ”رويترز”.

    وكانت هذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها بايدن، وهو ديمقراطي ومؤيد قوي لإسرائيل، إلى استغلال المساعدات الأميركية للتأثير على السلوك العسكري الإسرائيلي.

  • الولايات المتحدة تتفوق على الصين كأكبر سوق للصادرات التايوانية

    الولايات المتحدة تتفوق على الصين كأكبر سوق للصادرات التايوانية

    تفوّقت الولايات المتحدة على الصين كأكبر سوق للصادرات التايوانية على مدى أربعة شهور متتالية بفضل ازدياد الطلب على منتجات الشرائح الإلكترونية الدقيقة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وفق ما أعلنت وزارة المال في تايبيه الجمعة.
    وتعد تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي مركزا رئيسيا لتصنيع الشرائح الإلكترونية الدقيقة إذ تنتج شرائح السيليكون الأكثر تطورا في العالم والضرورية لتشغيل كل شيء من المركبات الكهربائية والأقمار الصناعية وصولا إلى الطائرات الحربية والتكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

    وعلى مدى عقدين، كانت الصين التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها أكبر سوق تصدير بالنسبة لها، لكن بيانات وزارة المال من كانون الأول/أديسمبر تظهر تصدّر الولايات المتحدة القائمة لاول مرة منذ آب/اغسطس 2003.

    وفي كانون الأول/ديسمبر، صدّرت تايوان منتجات بقيمة 8,49 مليار دولار إلى الولايات المتحدة، مقارنة مع 8,28 مليار دولار إلى البر الرئيسي الصيني.

    وتواصل الاتجاه خلال آذار/مارس عندما ارتفعت الصادرات المخصصة للولايات المتحدة إلى 9,11 مليار دولار، في زيادة نسبتها ستة في المئة، بينما حصل البر الرئيسي الصيني على منتجات بقيمة 7,99 مليار دولار.

    تستثني هذه الأرقام هونغ كونغ ذات الوضع الخاص كمنطقة جمركية. ولدى جمعها مع بيانات البر الرئيسي، تبقى الصين الوجهة الأولى للمنتجات التايوانية.

    وأرجع مسؤول في قسم التجارة التابع لوزارة المال ازدياد الصادرات إلى الولايات المتحدة إلى “إعادة التنظيم (العالمية) للإلكترونيات وسلاسل إمداد تكنولوجيا المعلومات والاتصال وشعبية قطاع الذكاء الاصطناعي”.

    وعملت الرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين منذ وصلت إلى السلطة في 2016 على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة إذ ترى في واشنطن شريكا مهما في ظل تزايد عدائية الصين المجاورة.

  • دولة أوروبية جديدة مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

    دولة أوروبية جديدة مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

    أعلن رئيس الوزراء النرويجي، الجمعة، استعداد بلاده للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالتعاون مع دول أخرى بحضور نظيره الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يدعو إلى ذلك أيضا.

    وقال جوناس غار ستور، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سانشيز: “النرويج مستعدة لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

    وأضاف: “يجب اتخاذ هذا القرار على أساس التوقيت والسياق بالتعاون الوثيق مع الدول التي تتشارك الأفكار نفسها. ولم نضع جدولا زمنيا محددا”.
    تبنى البرلمان النرويجي اقتراحا في نوفمبر قدمته الأحزاب الحاكمة، يطالب الحكومة بالاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

    واستضافت النرويج أول محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية مطلع التسعينيات، وأدت إلى اتفاقيات أوسلو، التي قبل فيها الطرفان التعايش السلمي لدولتين مستقلتين.

    من جانبه، قام رئيس الوزراء الإسباني هذا الأسبوع بجولة زار خلالها بولندا والنرويج وإيرلندا للتطرق إلى “ضرورة التوجه نحو الاعتراف بفلسطين”، بحسب متحدث باسم الحكومة الإسبانية.

    وأكد سانشيز أن “إسبانيا ملتزمة علنا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في أقرب وقت عندما تكون الظروف مناسبة وبطريقة يكون لها أكبر تأثير إيجابي على عملية السلام”.

    ووفقا للإعلام ، حدد المسؤول الإسباني نهاية يونيو باعتباره الأفق لاعتراف الحكومة الإسبانية بهذه الدولة.
    وأعلن المسؤول النرويجي: “أرحب بمبادرة رئيس الوزراء سانشيز للتشاور مع الدول التي تتقاسم الأفكار نفسها لتعزيز التنسيق. وسنكثف هذا التنسيق في الأسابيع المقبلة”.

    كما ينتقد سانشيز بشدة موقف الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب في غزة.

    وأدى هجوم حماس في 7 أكتوبر إلى مقتل 1170 شخصا معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

    وأدى الهجوم الذي شنته إسرائيل ردا على ذلك حتى الآن إلى مقتل 33634 شخصا في غزة غالبيتهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس.