Category: العالم

  • بوريل: يجب تجنب المزيد من التصعيد بين إسرائيل وإيران

    بوريل: يجب تجنب المزيد من التصعيد بين إسرائيل وإيران

    أكد جوزيب بوريل، منسق السياسات الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ضرورة تجنّب المزيد من التصعيد بين إسرائيل وإيران.
    وقال بوريل عبر منصة “إكس” أمس الأربعاء إن على كافة الأطراف أن تتحلي بضبط النفس وإنه يجب ألا تلقي التواترات الإقليمية المتصاعدة بظلالها على الأزمة في قطاع غزة.كما أضاف “سكان غزة بحاجة ماسة للإغاثة ولا يزال الوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات أمرا بالغ الأهمية”.

    وتابع “نحن بحاجة إلى الأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) أكثر من أي وقت مضى ودور الوكالة لا يمكن الاستغناء عنه”.

    وذكر أنه تحدث إلى وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي على هامش جلسة مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية وعبر عن تضامنه الكامل مع الأردن في ظل “الأزمات المتعددة التي يواجهها، بما في ذلك الخرق غير المقبول لمجاله الجوي” .

  • الأمم المتحدة تدعو لتوفير 2.8 مليار دولار لتمويل الاحتياجات الأكثر إلحاحًا بالأراضي الفلسطينية المحتلة

    الأمم المتحدة تدعو لتوفير 2.8 مليار دولار لتمويل الاحتياجات الأكثر إلحاحًا بالأراضي الفلسطينية المحتلة

    دعت الأمم المتحدة لتوفير 2,822 مليار دولار أمريكي لتمويل الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا لنحو ثلاثة ملايين شخص في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري 2024. ويمثل ذلك جزءًا من الاحتياجات الإجمالية البالغ قيمتها 4,089 مليار دولار، ولا يشمل تكلفة الوقود.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” بأن وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تمثل العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة، وأن ثلثي سكان غزة، أي 1,6 مليون شخص، هم لاجئون فلسطينيون مسجلون في الأونروا، وفي أوقات الطوارئ يمتد دعم الوكالة إلى بقية سكان القطاع.

    وأوضح أن حجم الاستجابة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية خلال هذه الأزمة يتجاوز السياقات السابقة، ويتم حاليًا تطوير خطط تشغيلية قصيرة الأجل لقطاع غزة، وبناء عليها تحدد السيناريوهات المختلفة للاستجابة في الضفة الغربية، إضافة إلى التغيرات الحرجة في بيئة التشغيل، خاصة ما يتعلق بوصول الموظفين والبضائع، وعدم السماح للعاملين الإنسانيين بتكييف برامجهم مع سياق النزاع شديد الديناميكية، وانعدام الأمن، ونقص التمويل.

  • من بينهم 10 صحفيات.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل نحو 100 صحفي منذ بدء العدوان على غزة

    من بينهم 10 صحفيات.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل نحو 100 صحفي منذ بدء العدوان على غزة

    وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتقال الاحتلال الإسرائيلي نحو 100 صحفي فلسطيني منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر العام الماضي، من بينهم عشر صحفيات.

    وأكدت نقابة الصحفيين في بيان لها أن معظم المعتقلين الصحفيين تعرضوا للضرب لحظة الاعتقال رغم وجود حالات مرضية بينهم، ولم يتلقوا أي نوع من العلاج والمتابعة الصحية، مما يهدد حياتهم بالخطر خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها جموع الأسرى والأسيرات في المعتقلات التي تشهد الضرب والإهانة والتهديد والحرمان من أبسط الحقوق كزيارات الأهل والمحامين، وكذلك منع الصليب الأحمر الدولي من زيارتهم في مخالفة واضحة لمواثيق جنيف وكل الأعراف الدولية.

    وحذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من المصير المجهول للعديد من الصحفيين المعتقلين من قطاع غزة بعد الاختفاء القسري والتهديد الحقيقي لحياتهم، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس التنفيذي لليونسكو والاتحاد الدولي للصحفيين بالتدخل مع الجهات كافة ذات العلاقة لوقف هذه الجريمة بحق الأسرى والأسيرات من الصحفيين في سجون الاحتلال.

    وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد وثقت في تقرير لها قتل الاحتلال الإسرائيلي نحو 140 صحفيًا منذ بدء العدوان على غزة قبل 193 يومًا.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33899 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33899 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ194 على التوالي إلى 33899 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 76664 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 56 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 89 بجروح، في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • بينهم أكثر من 200 طفل و80 امرأة.. 9500 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي

    بينهم أكثر من 200 طفل و80 امرأة.. 9500 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي

    بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف اليوم (السابع عشر من أبريل)، أصدرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية إحصائية عن عدد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، قالت فيها : يقبع حاليًا 9500 أسير داخل سجون وزنازين الاحتلال، بينهم أكثر من 200 طفل و80 امرأة، إضافة إلى 56 صحفيًا.

    وأشارت الهيئة إلى أنه منذ السابع من أكتوبر الماضي شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفرت عن اعتقال آلاف الفلسطينيين، مبينة أنه خلال تلك الفترة استشهد 14 أسيرًا داخل معتقلات الاحتلال نتيجة التعذيب الجسدي والإهمال الطبي، كان آخرهم الأسير وليد دقة الذي كان يعاني من سياسة الإهمال الطبي طيلة فترة اعتقاله.

    من جانبه، نشر نادي الأسير الفلسطيني معطيات عن الأسرى المرضى داخل معتقلات الاحتلال، الذين يعانون من سياسة الإهمال الطبي، ويحتاجون لعمليات جراحية عاجلة، مبينًا أن أكثر من 700 أسير داخل معتقلات الاحتلال يحتاجون إلى العلاج، بينهم أسرى مصابون بأمراض مزمنة.

  • ترامب يشكو منعه مواصلة حملته الانتخابية

    ترامب يشكو منعه مواصلة حملته الانتخابية

    وصل دونالد ترامب إلى محكمة مانهاتن الثلاثاء، في اليوم الثاني من محاكمته التاريخية، حيث شكا من منعه من مواصلة حملته الانتخابية، بخلاف خصمه في الاقتراع الرئاسي في تشرين الثاني/نوفمبر جو بايدن.
    وقال الرئيس الجمهوري السابق عن القاضي خوان ميرشان، الذي أمره الاثنين بحضور الجلسات أربعة أيام في الأسبوع، “إنها محاكمة ما كان يفترض إجراؤها، لدينا قاض مناهض لترامب”.
    وأضاف: “يفترض أن أكون الآن في بنسلفانيا وفلوريدا، والعديد من الولايات الأخرى، في كارولاينا الشمالية وجورجيا، للقيام بحملتي الانتخابية. كل هذا يأتي من البيت الأبيض، من بايدن العاجز عن التفوه بجملتين. لا يمكنه القيام بحملة”، قبل أن يجلس على كرسي المتهم في أول محاكمة جنائية لرئيس سابق في تاريخ الولايات المتحدة.
    في خضم الحملة الانتخابية الرئاسية، على دونالد ترامب (77 عاما) أن يحضر حاليا بصمت، العملية الطويلة لاختيار أعضاء هيئة المحلفين الـ12 الذين سيصدرون قرارهم بالإجماع عما اذا كان “غير مذنب” أو “مذنبا”، بينما واصل منافسه جو بايدن حملته الثلاثاء بزيارة إلى مسقط رأسه في سكرانتون بولاية بنسلفانيا، المتنازع عليها والحاسمة لانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.
    والاثنين، بدأت محاكمته في نيويورك بشأن تزوير مستندات محاسبية لمجموعته العقارية “منظمة ترامب”.
    ومن أصل 96 مرشحا لهيئة المحلفين دخلوا بعد ظهر الاثنين قاعة المحكمة، تم استبعاد الثلثين سريعا، بعدما أقروا بتعذر اتخاذهم موقفا منصفا وغير متحيز في قضية على صلة بأحد أشهر الرجال في العالم وأحد أكثرهم إثارة للجدل.
    أما الباقون، وهم مواطنون عاديون ألقي بهم بين ليلة وضحاها في فوضى هذه المحاكمة غير المسبوقة بينهم ممرضة وبائع كتب ومحام، فاضطروا إلى الكشف عن تفاصيل في حياتهم الخاصة أمام المحكمة، مثل مهنتهم ووضعهم العائلي ومصادر معلوماتهم وهواياتهم.
    وطلب منهم التعبير عن تعاطفهم أو تحيزهم تجاه المتهم. وتعد هذه المرحلة حاسمة في المحاكمة، ويمكن خلالها لكل من الادعاء والدفاع رفض عدد معين من المحلفين دون الحاجة إلى تقديم مبرر، ويمكن أن تستمر حتى الأسبوع المقبل أو أبعد من ذلك.
    غير أن مشكلة ترامب “الحقيقية هي مع القاضي”، وفق قوله، معتبرا في تصريح لصحافيين بعد انتهاء جلسة الاثنين أنه “لن يمنح محاكمة عادلة”.
    لكن موقف ترامب من هذه القضية لم يغير في موقف القاضي الناظر فيها، الذي حذره في خطوة معتادة مع كل المتهمين من أنه سيتعين عليه حضور الإجراءات في محكمة مانهاتن يوميا، وإلا سيواجه التوقيف.
    وبعد أكثر من ثلاث سنوات من تركه البيت الأبيض في حالة فوضى، يواجه ترامب (77 عاما) نظريا عقوبة بالسجن. لكن ذلك لن يمنعه من أن يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، التي يسعى خلالها إلى الثأر من جو بايدن، إلا أنه سيضع الحملة في وضع غير مسبوق.
    في حال ثبتت براءته، فسيكون ذلك بمثابة نجاح كبير للمرشح الجمهوري في مواجهة “الاضطهاد السياسي” الذي دبرته ضده الإدارة الأمريكية الديمقراطية، وفق قوله.
    حتى الأيام الأخيرة، واصل محامو ترامب عبثا تقديم الطعون لتأخير الموعد النهائي للمحاكمة، خصوصا بعدما تمكن من خلال طعون من تأجيل محاكماته الجنائية الثلاث الأخرى المتعلقة بمحاولاته غير القانونية لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي خسرها أمام بايدن، وتعامله مع وثائق سرية عند مغادرته البيت الأبيض.
    وأعرب الخبير في القانون الانتخابي ريتشارد هيسن في مقال نشرته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” عن أسفه لاحتمال أن تعد هذه القضية “جريمة بسيطة تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية”، وأن تكون الوحيدة التي تنتهي محاكمتها قبل الانتخابات.
    وترامب هو أول رئيس سابق في تاريخ الولايات المتحدة يمثل أمام محكمة في قضية جنائية، في محاكمة قد تفضي إلى حكم بالسجن، وبالتالي قلب موازين حملة الانتخابات الرئاسية.
    وفق الادعاء، فقد سعى ترامب في ذلك إلى شراء تستر ستورمي دانيالز عن علاقة جنسية، تقول إنها جمعتهما في العام 2006 عندما كان متزوجا من ميلانيا ترامب. لكن ترامب ينفي أنه أقام أي علاقة مع الممثلة السابقة.
    وبالنسبة إلى المدعي العام ألفين براغ، يمثل الأمر تزويرا انتخابيا، لأن الهدف من العملية كان التستر على معلومات قد تضر بالمرشح الجمهوري.
    وسيكون أحد تحديات المحاكمة هو تحديد ما كان يعرفه ترامب عن هذه المدفوعات عند حدوثها.

  • بعد 193 يومًا من العدوان الإسرائيلي الهمجي.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33843 شهيدًا

    بعد 193 يومًا من العدوان الإسرائيلي الهمجي.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33843 شهيدًا

    ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ193 على التوالي إلى 33843 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 76575جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن 46 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 110 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • “البحرية المغربية” تُنقذ 53 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية

    “البحرية المغربية” تُنقذ 53 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية

    أنقذت وحدة تابعة للبحرية الملكية المغربية في عرض ساحل إقليم طانطان أمس 53 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية، كانوا على متن قارب مطاطي حاول الإبحار نحو جزر الكناري.

    وأفادت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية في بيان اليوم بأنه تم إسعاف هؤلاء الأشخاص قبل تسليمهم للسلطات المعنية بالإقليم.

  • بايدن يؤكد عزمه على تجنّب تمدد النزاع في الشرق الأوسط

    بايدن يؤكد عزمه على تجنّب تمدد النزاع في الشرق الأوسط

    أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين عزمه على تجنّب تمدّد النزاع في الشرق الأوسط إلى “أبعد مما هو عليه الآن”، مع الحرب في غزة والهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل ردًا على استهداف قنصليتها في دمشق.
    وقال بايدن خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في البيت الأبيض “شنت إيران هجومًا جويًا غير مسبوق على إسرائيل ونحن أطلقنا جهدًا عسكريًا غير مسبوق للدفاع عنها. دافعنا (عن إسرائيل) مع شركائنا”.
    وأضاف “إن الولايات المتحدة ملتزمة أمن إسرائيل. نحن ملتزمون التوصل الى وقف لإطلاق النار يعيد الرهائن (لدى حماس منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر) إلى منازلهم، ويمنع تمدد النزاع إلى أبعد مما هو عليه الآن”.
    وأطلقت طهران مئات الصواريخ والمسيرات ليل السبت الأحد في اتجاه إسرائيل، وذلك ردًا على هجوم استهدف قنصليتها في دمشق في الأول من نيسان/أبريل ونسبته إلى الدولة العبرية.
    وتمكنت الدفاعات الجوية الاسرائيلية بمساعدة الولايات المتحدة وحلفاء آخرين من اعتراض القسم الأكبر من الصواريخ والمسيرات.
    وكان بايدن قد شدّد في الأيام الأخيرة على دعم بلاده “الثابت” للدولة العبرية، لكنه ذكّر إسرائيل كذلك “بوجوب التفكير مليًا واستراتيجيًا في مخاطر التصعيد”.
    وأكّد بايدن الاثنين “التزامه أمن طواقم وشركاء الولايات المتحدة في المنطقة بما في ذلك العراق”.
    وكان من المتوقع أن تركز زيارة السوداني الأولى لواشنطن منذ توليه منصبه في تشرين الأول/أكتوبر 2022، على وجود القوات الأميركية في العراق كجزء من تحالف مناهض للجماعات الإسلامية المتطرفة.
    لكن الوضع المتوتر في المنطقة هيمن على الاجتماع بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل. وشاركت القوات الأميركية المتمركزة بالقرب من مدينة أربيل في شمال العراق في التصدي للهجوم باستخدام بطارية صواريخ باتريوت لإسقاط صاروخ بالستي إيراني.
    بدوره، أكّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين في مستهلّ اجتماع مع نائب رئيس الوزراء العراقي محمد علي تميم على أن واشنطن “لا تريد تصعيدًا لكنها ستواصل الدفاع عن إسرائيل وحماية طواقمنا في المنطقة”.
    وأضاف “أعتقد أن نهاية الاسبوع أثبتت أن إسرائيل ليست مضطرة الى الدفاع عن نفسها بمفردها حين تكون ضحية اعتداء”.
    وأشار بلينكن الاثنين إلى نشاط دبلوماسي مكثف شهدته “الساعات الـ36 الماضية بهدف تنسيق رد دبلوماسي في محاولة لمنع التصعيد” في المنطقة.
    وتحدث بلينكن بشكل خاص مع نظرائه في مصر والسعودية والأردن وتركيا وبريطانيا وألمانيا، بحسب الخارجية الأميركية.
    من جانبه، أعرب نائب رئيس الوزراء العراقي عن “خشيته من انزلاق المنطقة بكاملها إلى نزاع أكثر اتساعًا يهدد الأمن الدولي”.

  • رئيس أوزبكستان يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون

    رئيس أوزبكستان يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون

    استقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، معالي الاستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الاثنين الموافق 15 أبريل 2024م، في القصر الرئاسي بالعاصمة الأوزبكستانية طشقند.

    حيث تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون القائمة بين مجلس التعاون وجمهورية أوزبكستان، وسبل تعزيز وتطوير أواصر هذه العلاقات.

    وأكد معالي الأمين العام أن لقاءه بفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان يأتي وفق ما يصبوا إليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم – في تعزيز وتقوية أواصر العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وايجاد مجالات أوسع للتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأعرب معاليه عن تطلعه لتطوير أطر التعاون القائمة لتشمل آفاقاً أوسع للشراكة الاستراتيجية بين دول الخليج وأوزبكستان، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي يمكن استثمارها لمصلحة الشعوب في الجانبين.

  • برئاسة المملكة.. بدء أعمال اجتماع الفريق العربي المعني بمتابعة قضايا التصحر والتنوع البيولوجي

    برئاسة المملكة.. بدء أعمال اجتماع الفريق العربي المعني بمتابعة قضايا التصحر والتنوع البيولوجي

    برئاسة المملكة، ومشاركة ممثلي عدد من الدول العربية، بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الـ”22″ للفريق العربي المعني بمتابعة الاتفاقيات البيئية الدولية المعنية بالتصحر والتنوع البيولوجي.

    ومثل المملكة في الاجتماع الوكيل المساعد لوزارة البيئة والمياه والزراعة للشؤون الدولية والمناخ عبده قاسم الشريف.

    وأوضح مدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية بالجامعة العربية الدكتور محمود فتح الله أن الاجتماع سيناقش عددًا من البنود، منها متابعة مؤتمرات الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، والمبادرة التي أطلقتها الأمانة العامة في جناح الجامعة العربية بشأن تغير المناخ حول الحلول إلى الطبيعة.

    وأشار فتح الله إلى أنه من المقرر أن يعقد على هامش أعمال الاجتماع ورشة عمل للمفاوضين المختصين باتفاقيتي التصحر والتنوع البيولوجي حول التحضير لأعمال مؤتمرات الأطراف، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

  • صدور بيان مشترك عن الاجتماع الاستثنائي الـ44 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

    صدور بيان مشترك عن الاجتماع الاستثنائي الـ44 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

    صدر عن الاجتماع الاستثنائي الرابع والأربعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية البيان التالي:

    في ضوء التصعيد العسكري والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي الرابع والأربعين اليوم الاثنين 6 شوال 1445هـ الموافق 15 أبريل 2024م، في مقر سفارة قطر في طشقند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

    ورأس الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة معالي وزير الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة سهيل محمد المزروعي، وسعادة وزير الخارجية بمملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، ومعالي وزير الخارجية بسلطنة عُمان السيد بدر بن حمد البوسعيدي، ومعالي وزير الخارجية بدولة الكويت عبدالله علي عبدالله اليحيا، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي.

    وتدارس الوزراء آليات التنسيق بين دول المجلس والتحرك المشترك في مواجهة هذه التطورات.

    عبر المجلس الوزاري عن قلقه البالغ جراء التطورات الأخيرة شديدة الخطورة للتصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها السلبي على الأمن الإقليمي واستقراره، مشدداً على أهمية خفض التصعيد بشكل فوري للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة، وضرورة بذل الأطراف كافة جهوداً مشتركة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

    دعا المجلس الوزاري إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسّلم الدوليّين، ولاسيّما في هذه المنطقة بالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي سيكون لها عواقب وخيمة في حال توسّع رقعتها.

    أكد المجلس الوزاري موقف مجلس التعاون الثابت بشأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالباً بالوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وضمان توفير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية كافة، وضرورة عمل خطوط الكهرباء والمياه، والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء لسكان غزة، مشدداً على ضرورة تبني المجتمع الدولي لسياسات وتدابير فعالة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لما لاستمرار هذا العدوان من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة برمتها واستمرار التوترات فيها.

    وقف التصعيد وأعمال العنف ضد الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك مدينة القدس والمقدسات الإسلامية، ووقف الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

    الدعوة إلى مؤتمر دولي تشارك فيه جميع الأطراف المعنية لمناقشة الموضوعات كافة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.