Category: العالم

  • الجامعة العربية: العدوان على غزة أظهر انحياز الإعلام الغربي للسردية الإسرائيلية

    الجامعة العربية: العدوان على غزة أظهر انحياز الإعلام الغربي للسردية الإسرائيلية

    أكدت جامعة الدول العربية أن العدوان على قطاع غزة أظهر انحياز مكونات من الإعلام الغربي باللجوء إلى ترديد السردية الإسرائيلية القائمة على الدفاع عن النفس وتجاهل الحق الفلسطيني المشروع في الاستقلال الوطني والحرية والكرامة في الوقت الذي شاهد فيه الجميع بشاعة مظاهر تدمير المنشآت والمرافق واستهداف المدنيين بمن فيهم الصحفيين.
    جاء ذلك في كلمة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية السفير أحمد رشيد خطابي، اليوم، في “ملتقى التعاون العربي الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيون في نسخته السادسة” بمدينة هانغتشو الصينية.
    وعد الملتقى منصة رفيعة للحوار وتبادل الخبرات والمهارات بين مسؤولي وصناع الإعلام المرئي والمسموع كل عامين بهدف تعزيز علاقات هذه الشراكة الراسخة ومواكبة متطلبات التطور التقني في الحقل الإعلامي.
    وأعرب السفير خطابي عن تطلع جامعة الدول العربية نحو مزيد من تكثيف التبادل البرامجي، وبث المسلسلات والأفلام الوثائقية عن الدول العربية والصين، وتشجيع الإنتاج المشترك بما يسهم في تعميق التقارب بين الحضارتين.

  • البرهان: أولويات الحل السلمي للأزمة السودانية الالتزام بإعلان جدة

    البرهان: أولويات الحل السلمي للأزمة السودانية الالتزام بإعلان جدة

    أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن أولويات الحل السلمي للأزمة السودانية يتمثل فى تأكيد الالتزام بإعلان جدة للمبادئ الإنسانية ووقف إطلاق النار، وإزالة كل ما يعيق تقديم المساعدات الإنسانية.
    وقال البرهان في كلمته بالقمة غير العادية لرؤساء دول وحكومات الإيغاد التي انعقدت بجيبوتي أمس السبت ، وسط مشاركة إقليمية ودولية : إن توقيع إعلان جدة للمبادئ الإنسانية كان فرصة حقيقية ومبكرة لإنهاء الأزمة السودانية سلمياً، لو التزم المتمردون بما تم التوقيع عليه ، ولكن ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التمرد لم تكن له أي إرادة سياسية لوقف حربه على الدولة والمواطنين .
    وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني ، أن أبواب الحلول السلمية ، لم تغلق، مرحباً بكل الجهود لوقف إراقة الدماء، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الإيقاد فى تحقيق السلام في السودان.

  • 17,674 شهيداً وأكثر من 49 ألف جريح منذ بدء العدوان على غزة والضفة

    17,674 شهيداً وأكثر من 49 ألف جريح منذ بدء العدوان على غزة والضفة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 17,674 شهيداً، ونحو 49,300 جريح، غالبيهم من الأطفال وكبار السن والنساء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية.
    وقالت الصحة في تقرير صدر عنها، اليوم، إنه منذ 7 أكتوبر استشهد ما لا يقل عن 17,400 شهيد في قطاع غزة، وجرح أكثر من 46 ألف، بينما ارتفع عدد الشهداء في الضفة بما فيها القدس المحتلة إلى 274 شهيداً، و3300 جريح، فيما لا يزال الآلاف في غزة في عداد المفقودين.
    وأوضحت الصحة أن ما لا يقل عن 300 فلسطيني استشهدوا أمس، خلال قصف الاحتلال الإسرائيلي، كما تعرض مستشفى الأمل ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس، ومستشفى يافا في دير البلح، لقصف الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى وقوع أضرار، كما تؤوي مرافق جمعية الهلال الأحمر حالياً حوالي 14,000 نازح قسرياً.
    وأشارت إلى أن مستشفى غزة الأوروبي في الجنوب يعاني من نقص حاد في الأدوية ومنتجات الدم والإمدادات الطبية، مع تقنين صارم للوقود، كما تواصل قوات الاحتلال محاصرة مستشفى العودة في جباليا لليوم الثاني على التوالي، والذي أطلقت أمس فيه النار على طبيب وقتلته.
    ولفتت النظر إلى أن التقديرات تشير إلى أن ما يقرب من 1.9 مليون شخص في غزة، ما يقرب من 85% من السكان، هم نازحون داخلياً، مع حوالي 1.2 مليون مسجل في 151 منشأة تابعة للأونروا، منهم حوالي مليون في 94 ملجأ للأونروا في الجنوب.
    وقالت إن آخر التحديثات تشير إلى تدمير أكثر من 60% (ما يقرب من 280 ألف) من الوحدات السكنية، ما يؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الصحية، مشيرةً إلى تزايد هجمات المستعمرين وقوات الاحتلال على المستشفيات والمراكز الصحية ومركبات الإسعاف في الضفة الغربية، ما يحد من إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
    وطالبت الصحة الفلسطينية بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والمؤسسات الصحية، مناشدةً مؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية وحقوق الإنسان التنفيذ الفوري للقوانين الإنسانية الدولية التي تحظر الهجمات على المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف والفرق الصحية والمسعفين الطبيين فوراً.
    كما طالبت بالسماح بشكل عاجل لدخول الإمدادات الإنسانية والصحية إلى قطاع غزة بشكلٍ كافٍ، وخاصة الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية والألبان ووقود المولدات الكهربائية في المستشفيات، والوقف الفوري لتهجير المواطنين، ومشددة على الحاجة الماسة للدعم الفوري لتعزيز عمليات البحث والإنقاذ.

  • “التعاون الإسلامي” تبدي استياءها لإخفاق مجلس الأمن في التوصل لقرار لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    “التعاون الإسلامي” تبدي استياءها لإخفاق مجلس الأمن في التوصل لقرار لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    أبدى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه استياءه واستنكاره الشديدين لإخفاق مجلس الأمن الدولي في التصويت لصالح قرار حاسم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا أن هذا الإخفاق ينعكس سلبًا على دوره في حفظ السلم والأمن الدوليَين، وحماية المدنيين الأبرياء، ووضع حد لهذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    وحذر الأمين العام من أن إخفاق مجلس الأمن الدولي في تحمل مسؤولياته في هذه المرحلة الحرجة يعطي الاحتلال الإسرائيلي فرصة لمواصلة وتصعيد عدوانه على الشعب الفلسطيني.

    وأشاد معاليه بمواقف جميع الدول التي دعمت مشروع القرار في مجلس الأمن الدولي، مجددًا التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

  • وفد اللجنة المكلفة من “القمة العربية الإسلامية المشتركة” يعقد جلسة مباحثات رسمية مع وزير الخارجية الأمريكي

    وفد اللجنة المكلفة من “القمة العربية الإسلامية المشتركة” يعقد جلسة مباحثات رسمية مع وزير الخارجية الأمريكي

    برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير خارجية المملكة العربية السعودية، عقد أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، الليلة الماضية في العاصمة الأمريكية واشنطن، جلسة مباحثات رسمية مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن، وذلك بمشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، ومعالي وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين رياض المالكي، ومعالي وزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان.

    وشدد أصحاب السمو والمعالي أعضاء اللجنة الوزارية على مطالبتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لدفع الاحتلال الإسرائيلي نحو الوقف الفوري لإطلاق النار، معبرين عن امتعاضهم من جراء استخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض “الفيتو” الذي منع صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، يدعو للمرة الثانية للوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية.

    وجدد أعضاء اللجنة الوزارية موقفهم الموحد إزاء رفض مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مجددين دعوتهم لضرورة الوقف الفوري والتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وعلى النحو الذي ينص عليه القانون الإنساني الدولي، ووقف المأساة الإنسانية التي تتعمق كل ساعة في قطاع غزة، ورفع القيود كافة التي تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وأعرب أعضاء اللجنة الوزارية عن موقفهم الرافض جملة وتفصيلاً لعمليات التهجير القسري كافة، التي يسعى الاحتلال لتنفيذها، مؤكدين على أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتأكيدهم التصدي لها وعلى المستويات كافة.

    وجدد أعضاء اللجنة الوزارية التأكيد على إيجاد مناخ سياسي حقيقي، يؤدي إلى حل الدولتين، وتجسيد دولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م، وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة، معربين عن رفضهم لتجزئة القضية الفلسطينية، ومناقشة مستقبل قطاع غزة بمعزل عن القضية الفلسطينية.

  • استشهاد 26 فلسطينيًا وإصابة العشرات بغارات الاحتلال الإسرائيلي على وسط وجنوب قطاع غزة

    استشهاد 26 فلسطينيًا وإصابة العشرات بغارات الاحتلال الإسرائيلي على وسط وجنوب قطاع غزة

    أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن 26 فلسطينيًا استشهدوا اليوم، وأصيب العشرات بجروح، في قصف إسرائيلي استهدف منازل عدة في قطاع غزة.

    وأبانت أن 13 فلسطينيًا استشهدوا في قصف استهدف منازل في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما استشهد ثمانية فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، في قصف لمنزل في مدينة رفح جنوب القطاع.

    وفي السياق ذاته، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن خمسة فلسطينيين استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

  • الأمين العام لمجلس التعاون: أمن دول المجلس لا يتجزأ.. و”تكامل ١” يجسد مفهوم الدفاع المشترك

    الأمين العام لمجلس التعاون: أمن دول المجلس لا يتجزأ.. و”تكامل ١” يجسد مفهوم الدفاع المشترك

    الجزيرة-عوض القحطاني
    أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن أمن دول المجلس مترابط ولا يتجزأ، وتمرين (تكامل ١) يجسد جانبًا مهمًا من جوانب مفهوم الدفاع المشترك لدول المجلس، وهو تعزيز التكامل والتنسيق بين قواته المسلحة.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في فعاليات اليوم الختامي لتمرين (تكامل ١) الذي أقيم برعاية وحضور معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح، وبمشاركة أصحاب السمو والسعادة سفراء دول مجلس التعاون في دولة الكويت، وعدد من القيادات العسكرية في دول المجلس، يوم الأربعاء الموافق ٦ ديسمبر ٢٠٢٣ في منطقة الأديرع شمال دولة الكويت.
    وأشاد معالي الأمين العام بما شاهده اليوم من تنسيق وتكامل بين الوحدات العسكرية المشاركة من القوات المسلحة بدول المجلس، مؤكدًا معاليه أن هذه التمارين العسكرية الخليجية المشتركة تساهم في رفع كفاءة المشاركين، وتوحد الجهود والإمكانيات العسكرية على المستويات كافة.
    كما قدم معاليه كل الشكر والتقدير لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح ومنتسبي وزارة الدفاع، على الجهد والدور الكبير الذي قام به الجيش الكويتي باستضافة هذا التمرين، وتسخير الإمكانيات كافة، والدعم المستمر للوحدات الخليجية المشاركة طوال فترة الإعداد والتحضير والتنفيذ لهذا التمرين.

  • استشهاد 59 فلسطينيًا اليوم في غارات إسرائيلية استهدفت منازلهم بقطاع غزة

    استشهاد 59 فلسطينيًا اليوم في غارات إسرائيلية استهدفت منازلهم بقطاع غزة

    أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن 59 فلسطينيًا استشهدوا اليوم، وأصيب المئات بجروح، في سلسة عمليات قصف إسرائيلي، استهدف منازل عدة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

    وأبان أن 50 فلسطينيًا من عائلة واحدة استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي الزيتون شرق مدينة غزة، كما استشهد 9 فلسطينيين في غارات استهدفت مخيم النصيرات ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وجوي إسرائيلي مكثف لمخيم جباليا شمال القطاع، وسط إغلاق المحاور الغربية كافة للمخيم بعد تقدم الدبابات الإسرائيلية في المخيم.

    وفي سياق متصل قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بعشرات القذائف غرب مخيمات النصيرات ودير البلح، محدثة دمارًا في ممتلكات الفلسطينيين.

  • العاهل الأردني لـ (بايدن) : يجب وقف إطلاق النار في غزة فوراً

    العاهل الأردني لـ (بايدن) : يجب وقف إطلاق النار في غزة فوراً

    دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين، لافتاً الانتباه إلى أهمية الحفاظ على التنسيق الوثيق وبذل الجهود لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام.
    وبحسب بيان صحفي صدر عن الديوان الملكي، اليوم، فقد تناول الاتصال، بحث ضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية الكافية إلى غزة دون تأخير، منبهاً إلى الوضع الإنساني الذي سيزداد تدهوراً إذا استمر العدوان على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وجدد الملك عبدالله الثاني، رفضه لأية محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو خارجه، أو محاولات إعادة احتلال أي جزء من القطاع, كما حذر من أية محاولة لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، اللتين تشكلان معاً الدولة الفلسطينية الواحدة.
    وتطرق الاتصال إلى التطورات الخطيرة بالضفة الغربية والقدس وضرورة الحفاظ على الهدوء، حيث حذر العاهل الأردني بهذا الخصوص من أن التصعيد الإسرائيلي الخطير وعنف المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين، قد يوسع الصراع ويخلق الفوضى في الضفة الغربية.

  • دوافع تفعيل غوتيريش للمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة

    دوافع تفعيل غوتيريش للمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة

    أثار تفعيل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “المادة 99” من ميثاق الأمم المتحدة للمرة الأولى منذ توليه المنصب عام 2017 للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة المأزوم إنسانياً، ردود فعل واسعة، وتساؤلات بشأن ما يُمكن أن تفضي إليه هذه الخطوة، ومدى نجاحها، خاصة بعد أن أثارت غضب السلطات الإسرائيلية.
    ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن الدولي، الجمعة، لمناقشة الحرب في غزة، بعد أن حث غوتيريش رسمياً وفي خطوة نادرة، المجلس المؤلف من 15 عضوًا على “استخدام كل نفوذه” لمنع “كارثة إنسانية” في القطاع.
    وتنص المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقّع منتصف 1945 في سان فرانسيسكو، على أن “للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين”.
    ويعتقد خبراء قانون دولي ومراقبون، في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن تفعيل هذه المادة “تعد جرس إنذار” على ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة المُحاصر منذ 7 أكتوبر الماضي، في حين اعتبروا أنه من الصعوبة بمكان على مجلس الأمن تبني قرار حاسم بوقف “فوري” لإطلاق النار، في ظل الدعم الأميركي للعملية العسكرية الإسرائيلي حتى تحقيق أهدافها المعلنة بتدمير القدرات العسكرية والسياسية لحركة حماس.

    ورغم تزايد عدد الضحايا منذ 7 أكتوبر وحتى الآن إلى قرابة 16500 قتيل بحسب الإحصاءات الفلسطينية، احتاج مجلس الأمن عدّة أسابيع ليخرج عن صمته بعد رفض 4 مشاريع قرارات، ويتبنى في منتصف نوفمبر الماضي، قراراً دعا فيه إلى “هدن وممرات للمساعدات الإنسانية” في القطاع.

    خطوة نادرة

    نظرا لحجم الخسائر في الأرواح البشرية، أرسل الأمين العام للأمم المتحدة خطابا إلى رئيس مجلس الأمن يفعّل فيه- للمرة الأولى- المادة التاسعة والتسعين من ميثاق الأمم المتحدة.
    قال غوتيريش على موقع إكس: “في مواجهة الخطر الجسيم لانهيار النظام الإنساني في غزة، أحث مجلس الأمن على المساعدة في تجنب وقوع كارثة إنسانية وأناشد إعلان وقف إنساني لإطلاق النار”.
    في خطابه قال أمين عام الأمم المتحدة، إن أكثر من 8 أسابيع من الأعمال العدائية في غزة وإسرائيل، أدت إلى “معاناة إنسانية مروعة”، مؤكدًا “عدم وجود مكان آمن في غزة”، وعدم وجود حماية فعالة للمدنيين، كما تحدث عن انهيار نظام الرعاية الصحية، وتحول المستشفيات إلى ساحات للمعارك.
    أشار غوتيريش إلى قرار مجلس الأمن رقم 2712 الذي يدعو إلى توسيع نطاق توصيل الإمدادات لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان المدنيين وخاصة الأطفال. وقال إن الظروف الراهنة تجعل القيام بالعمليات الإنسانية ذات المغزى، أمرا مستحيلا.
    حين فكر واضعو ميثاق الأمم المتحدة بإدراج المادة 99، فإنهم كانوا معنيين بإسناد مسؤولية للأمين العام للأمم المتحدة “تتطلب ممارسة أسمى الصفات، الحكم السياسي واللباقة والنزاهة”.
    وردا على أسئلة الصحفيين حول معنى ومغزى الخطاب، قال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام يُفعّل بذلك السلطة التي يمنحها له الميثاق فيما يمكن أن يُوصف بالخطوة الدستورية الكبرى، مضيفًا أن تلك المادة تعد أقوى أداة يمتلكها الأمين العام في إطار مـيثاق الأمم المتحدة.
    أشار دوغاريك إلى أن تفعيل المادة لم يحدث منذ عقود، كما أن عددا من الخطابات السابقة أشارت إلى التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين ولكن دون الاستناد إلى هذه المادة.

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد 5 قرارات لصالح فلسطين

    الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد 5 قرارات لصالح فلسطين

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، اليوم، 5 قرارات لصالح القضية الفلسطينية.
    وحصل القرار الخاص بتقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين على تأييد 168 دولة، مقابل اعتراض واحدة وامتناع 10 دول.
    كما حصل القرار الثاني المعني بعمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على أغلبية 165 دولة، واعتراض 4 دول، وامتناع 6.
    وحصل القرار الثالث الخاص بممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها على تأييد 163 دولة واعتراض 5 دول، وامتناع 9 دول عن التصويت، فيما حصل القرار الرابع الخاص بالمستعمرات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل، على تأييد 149 دولة واعتراض 6 دول، وامتناع 17 دولة عن التصويت.
    وحصل القرار الخامس الخاص بأعمال اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، على تأييد 86 دولة، واعتراض 12 دولة، وامتناع 75 دولة عن التصويت. وقد كانت التصويتات كاسحة، بمعدل 10 أصوات لصالح القرار.
    وثمن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور هذا التأييد والتعاطف المتزايد للمجتمع الدولي، خاصة موضوع اللاجئين الفلسطينيين، الذي يأتي في ظل العدوان الهمجي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

  • الجوع والعطش يحاصر مليوني فلسطيني في قطاع غزة

    الجوع والعطش يحاصر مليوني فلسطيني في قطاع غزة

    تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع مواصلة قوات الاحتلال سياسة التجويع والاستهداف لكل مقومات الحياة الإنسانية في القطاع، وبات مليوني نازح فلسطيني، ممن دمر الاحتلال منازلهم خلال العدوان المستمر على قطاع غزة لليوم 60 على التوالي، يعانون الجوع والعطش، بعد تواصل التوغل البري لقوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
    وأفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إمدادات الغذاء والدواء والمياه شحيحة للغاية، مع استمرار عمليات القصف الإسرائيلي، وأن الجوع والعطش يحاصر مليوني نازح في قطاع غزة.
    من جانبها ذكرت مراكز حقوقية في غزة في بيانات لها، أن جميع المواد الغذائية نفذت من المحال التجارية في جميع مناطق القطاع، مع استكمال الدبابات الإسرائيلية محاصرة وفصل مناطق قطاع غزة عن بعضها، ومنع إدخال الغذاء والدواء والمياه لنحو نصف مليون فلسطيني محاصرين في مدينة غزة وشمالها منذ عدة أسابيع، مما فاقم من الأوضاع الإنسانية.
    في سياق متصل قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن طائرات ومدفعية الاحتلال، تواصل عملية قصفها لمحيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، والذي يوجَد فيه مئات الشهداء والجرحى.