دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تجنّب وقوع إصابات وأضرار في صفوف المدنيين، معربةً عن خشيتها أن يواجه المدنيون المزيد من المعاناة بعد كل ما تحملوه من وطأة الأعمال العدائية في غزة.
وقال مسؤول اللجنة الدولية في غزة باسكال هونت، إن عدداً كبيراً جداً من المدنيين استشهدوا وشوهوا بما في ذلك آلاف الأطفال، وتعرضت المنازل والمستشفيات والبنية التحتية الحيوية لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة لدمار هائل، وأصبحت الظروف الحالية في غزة لا تسمح باستجابة إنسانية ذات مغزى، معرباً عن خشيته أن يؤدي ذلك إلى كارثة إنسانية.
وأكد أن قواعد القانون الدولي الإنساني واضحة ويجب تطبيقها، وحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين والطبيين، وعدم الإضرار بمنازل المدنيين والبنية التحتية المدنية مثل المرافق الطبية ومحطات المياه والكهرباء، وضمان حصول المدنيين على الضروريات والسلع الأساسية لبقائهم على قيد الحياة، إضافةً إلى وضمان المرور السريع ودون عوائق للإغاثة الإنسانية للمدنيين المحتاجين.
Category: العالم
-

الصليب الأحمر يحذر من كارثة إنسانية في قطاع غزة
-

متظاهرون إسرائيليون أمام منزل “نتنياهو” يطالبونه بالرحيل.. والشرطة تعتقلهم
تظاهر 6 أشخاص أمام منزل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بلدة قيسارية الساحلية مطالبين إياه بالرحيل للإخفاقات المتكررة في قطاع غزة، فاعتقلتهم الشرطة الإسرائيلية.
ويُتوقع خروج مظاهرة جماهيرية أخرى للهدف نفسه مساء اليوم السبت، بأعداد أكبر، مزعزعة مستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه قبل ذلك قضايا فساد عدة منظورة أمام المحاكم الإسرائيلية.
ويطالب المتظاهرون نتنياهو بالاستقالة في أعقاب ما وصفوه بـ”الإخفاقات” التي أدت إلى هجوم حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وأبلغت الشرطة المحتجين بأنهم لم يحصلوا على إذن للتظاهر في الموقع.
وتعرض نتنياهو لضغوط محلية كبيرة في أعقاب هجوم حماس في السابع من أكتوبر، وأدى إلى مقتل 1200 شخص في إسرائيل.
وتواجه السلطات وعلى رأسها نتنياهو اتهامات بالتراخي في التنبؤ بالهجوم، فضلاً عن مواجهته.
-

“أوتشا”: سقوط ما لا يقل عن 178 شهيدًا فلسطينيًا منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
استشهد ما لا يقل عن 178 فلسطينيًا، وأُصيب 589 آخرون، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي أمس في قطاع غزة، وفقًا لما أعلنه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا”.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن جريفيث: “إن الهدنة المؤقتة قدمت لنا لمحة عما يمكن أن يحدث عندما تصمت الأسلحة”، داعيًا إلى الحفاظ على التقدم المحرز في وصول المساعدات، وحماية المدنيين والبنية التحتية، والحاجة إلى إطلاق سراح الرهائن المتبقين دون قيد أو شرط، ووقف إطلاق نار إنساني، ووقف القتال.
وأضاف جريفيث: “منذ استئناف العمليات العسكرية حتى مساء أمس لم تدخل أي قوافل مساعدات أو وقود إلى قطاع غزة، وبقيت قوافل المساعدات لغزة واقفة على الجانب المصري من الحدود، وتوقفت العمليات الإنسانية داخل غزة إلى حد كبير، باستثناء الخدمات داخل ملاجئ (الأونروا)، والتوزيع المحدود لدقيق (الطحين) في المناطق الواقعة جنوب وادي غزة، كما توقفت عمليات إجلاء الجرحى، وعودة سكان غزة العالقين في مصر”.
وطالبت “أوتشا” أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وذلك بموجب القانون الدولي.
-

مع استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع.. توقف حركة الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية عن دخول “غزة”
توقفت حركة الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية عن الدخول لقطاع غزة من معبر رفح المصري مع استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ صباح اليوم الجمعة فور انتهاء الهدنة بين المقاومة الفلسطينية المسلحة والكيان الإسرائيلي المحتل.
وتفصيلاً، قال المتحدث الإعلامي لمعبر رفح في الجانب الفلسطيني وائل أبو عمر واصفًا الوضع في معبر رفح البري تزامنًا مع استئناف القصف الإسرائيلي لقطاع غزة صباح اليوم: حركة شاحنات المساعدات من مصر إلى قطاع غزة توقفت، ولم يشهد المعبر اليوم الجمعة سوى عبور جرحى ومرضى من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وأضاف: “منذ معاودة القصف الإسرائيلي لقطاع غزة صباح اليوم الجمعة لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو وقود، أو أي عالقين فلسطينيين من الجانب المصري”.
واعتبر “الموقف غير واضح، خاصة أن القصف طال أماكن في مدينة رفح الفلسطينية التي يوجد المعبر على حدودها”!
وقال المسؤول إن الأيام الثلاثة الماضية على وجه الخصوص شهدت طفرة كبيرة في دخول المساعدات “ففي اليوم الواحد كان يعبر ما يزيد على 200 شاحنة، وكذلك دخلت شاحنات وقود وغاز طهي عدة، لكن اليوم الجمعة لم يشهد دخول أي شاحنة حتى اللحظة”.
وأشار إلى أن حركة دخول العالقين كذلك كانت مرتفعة “فقد شهد أمس الخميس وحده دخول نحو 100 عالق من الجانب المصري إلى غزة، وكذلك دخلت في الأيام الماضية جثامين لجرحى ومرضى فلسطينيين توفوا في المستشفيات المصرية”.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت مقتل 60 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية منذ انتهاء الهدنة صباح اليوم الجمعة، مشيرة إلى أن عدد القتلى يتصاعد.
وكانت إسرائيل قد شنت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا شمالي وجنوبي قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة مع حركة حماس.
-

فور انتهاء الهدنة.. الاحتلال الإسرائلي يشن غارات جوية ومدفعية مكثفة على قطاع غزة
استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة عدوانه الغاشم اللاإنساني على قطاع غزة فور انتهاء الهدنة بينه وبين المقاومة الفلسطينية المسلحة، موقعًا عشرات الشهداء، ومدمرًا مزيدًا من المساكن والبنى التحتية بالقطاع.
وتفصيلاً، وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة استئناف القتال ضد “حماس” في قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة، وزعم أن “الحركة أطلقت صاروخًا باتجاه إسرائيل”.
وبناء عليه شنت إسرائيل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا شمالي وجنوبي قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة مع حركة حماس، التي استمرت 7 أيام.
وتعلن وزارة الصحة في غزة منذ صباح الجمعة تحديثات متتالية لأعداد القتلى من جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي، كان آخرها سقوط 32 شهيدًا، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ومن ناحيتها، أعربت قطر اليوم الجمعة عن “أسفها الشديد لاستئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إثر انتهاء الهدنة، من دون التوصل إلى اتفاق على تمديدها”.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن “المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مستمرة بهدف العودة إلى حالة الهدنة. وتوضح الوزارة أن دولة قطر ملتزمة مع شركائها كافة في الوساطة باستمرار الجهود التي أدت إلى الهدنة الإنسانية، ولن تتوانى في القيام بكل ما يلزم للعودة إلى التهدئة”.
وشددت الوزارة على أن “استمرار القصف على قطاع غزة في الساعات الأولى بعد انتهاء الهدنة يعقّد جهود الوساطة، ويفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.. ودعت في هذا السياق المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك لوقف القتال.
وجددت الوزارة “إدانة دولة قطر للأشكال كافة لاستهداف المدنيين، وممارسة العقاب الجماعي، ومحاولات التهجير والنزوح القسري لمواطني قطاع غزة المحاصرين.. ومطالبتها بالتوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية بصورة مستمرة ومن دون عوائق، بما يلبي الاحتياجات الفعلية لسكان القطاع”.
-

بلينكن: كيسنجر اتخذ عدداً لا يحصى من القرارات التي غيرت التاريخ
ألقى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مزيداً من الضوء على سيرة وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، واصفاً محطاته في المجال العام بأنها “خدمت أميركا وشعبها وفكرتها”.
وقال بلينكن في بيان الخميس، بمناسبة وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق، إن “قدرة كيسنجر الدائمة على استغلال فطنته وفكره الاستراتيجيين في مواجهة التحديات الناشئة دفعت الرؤساء ووزراء الخارجية ومستشاري الأمن القومي وغيرهم من القادة، من كلا الحزبين، إلى طلب مشورته، بما في ذلك أنا”.
وأضاف، “كنت اطلب مشورته، سواء كنت مسافراً إلى الصين بعد أكثر من 50 عاماً من رحلته التحويلية، أو بينما نشكل نهجنا في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، والذي كان يفكر فيه ويكتب ويقدم المشورة بشأنه بغزارة حتى الأسابيع الأخيرة من حياته”.
ولفت البيان إلى أن “عائلة كيسنجر هربت إلى الولايات المتحدة من ألمانيا النازية عام 1938 عندما كان عمره 15 عاماً. وبعد العثور على ملجأ في أميركا، كتب لاحقاً: “لقد اختبرت شخصياً ما تعنيه أمتنا لبقية العالم، وخاصة للمضطهدين والمحرومين”.
وأضاف وزير الخارجية في البيان، “أحبّ هنري الأمة التي استقبلت عائلته وشعر لبقية حياته بالواجب والرغبة في خدمة أميركا وشعبها وفكرتها”.
وتابع البيان، “تم تجنيد كيسنجر في الجيش الأميركي في سن 19 عاماً، وانضم إلى قوات الحلفاء التي حررت أوروبا في الحرب العالمية الثانية وحصل على النجمة البرونزية لكشفه عن خلية نازية نائمة”.
وذكّر البيان بحديث كيسنجر حول أن “التحدي الأزلي الذي يواجه جميع الدبلوماسيين هو الاضطرار إلى اتخاذ قرارات محورية عندما يكون الوقت قصيراً والمعلومات غير كاملة، والعواقب غير معروفة”.
وأضاف، “خلافاً للمؤرخ أو الأكاديمي أو المحلل كتب هنري: “لا يُسمح لرجل الدولة إلا بتخمين واحد، أخطاؤه لا يمكن إصلاحها”.
ولفت بلينكن في بيانه، إلى أن هنري اتخذ، بصفته وزيراً للخارجية ومستشاراً للأمن القومي، عدداً لا يحصى من القرارات التي غيرت التاريخ.
وقال إن “العمل كرئيس للدبلوماسيين الأميركيين اليوم يعني التحرك عبر عالم يحمل بصمة هنري الدائمة، من العلاقات التي أقامها إلى الأدوات التي كان رائداً فيها، إلى الهندسة التي بناها”.
ومضى البيان قائلا، “توقع هنري القوى التي تغير عالمنا وفهمها، وساعدنا في التعامل مع آثارها. وحتى في العقد العاشر من عمره كان مصمماً على التطلع إلى المستقبل، كما كان عازماً على التطلع إلى الماضي”.
وختم بلينكن بيانه قائلاً: “عدد قليل من الناس كانوا أفضل طلاب التاريخ، وهناك عدد أقل من الناس الذين بذلوا الكثير لصناعة التاريخ أكثر من هنري كيسنجر”.
-

الرئيس الفلسطيني يجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي
اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يزور رام الله حالياً.
وجرى خلال الاجتماع، بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وآخر مستجدات الجهود الجارية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني.
وشدد الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار الساري حالياً في قطاع غزة وتحقيق وقف العدوان الإسرائيلي بشكل كامل، من أجل تجنيب المدنيين ويلات القصف والقتل والدمار الذي تقوم به آلة القتل الإسرائيلية.
وأكد أهمية مضاعفة المواد الإغاثية والطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود بأسرع وقت ممكن، وتقديم ما يلزم من مساعدات لتعاود المستشفيات والمرافق الأساسية عملها في علاج الآلاف من الجرحى وتقديم خدماتها لأبناء شعبنا.
وجدد التأكيد على رفض ومنع التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، سواءً في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، مشدداً على ضرورة تدخل الجانب الأمريكي لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال من طرد للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة مناطق الأغوار التي تشهد ضماً صامتاً ومخططاً له من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، وكذلك وقف اعتداءات المستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأكد الرئيس الفلسطيني خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصله، مشدداً على ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، وأنه ستكون لشعبنا في قطاع غزة الأولوية ولن يتم التخلي عنهم وهم مسؤولية دولة فلسطين وتحت إدارتها.
وشدد على ضرورة حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة وعقد المؤتمر الدولي للسلام.
وقد قام الرئيس الفلسطيني بتسليم وزير الخارجية الأمريكي في الاجتماع، ملفاً كاملاً حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة بما فيها القدس، من قتل وتدمير وجرائم التطهير العرقي وغيرها من الجرائم. -

بدء عملية التبادل السابعة بين إسرائيل وحركة حماس
بدأت عملية تبادل الدفعة السابعة من الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس، مساء الخميس، ضمن اتفاق الهدنة بين الطرفين الذي جرى تجديده مرتين، في وقت تبذل جهود لتجديد الهدنة مرة ثالثة، بحسب بيان مصري.
وسلمت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، محتجزتين إسرائيليتين وسط مدينة غزة إلى الصليب الأحمر الدولي، الذي قام بدوره بتسليمهما إلى السلطات الإسرائيلية عبر معبر كارني بين إسرائيل وقطاع غزة وفق مراسلنا.
وفي وقت لاحق، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه تسلّم امرأتين سلمتهما حماس للصليب الأحمر.
ولا يزال هناك 8 محتجزين إسرائيليين في قبضة حماس من المتوقع أن تطلق سراحهم الحركة، على أن ينقلوا إلى مصر معبر رفح خلال الساعات المقبلة.
ولا معلومات حتى الآن عن تسليمهم إلى الصليب الأحمر.
وكان فصيل صغير في قطاع غزة ذكر أنه كان لديه ثلاثة محتجزين إسرائيليين من عائلة بيباس قتلوا في قصف إسرائيلي خلال الحرب ولم يعد لديه الآن محتجزون أحياء.
ولا يعرف ما إذا كانت ستسلم هؤلاء إلى حماس، خاصة أن تقارير إعلامية ذكرت أن إسرائيل غير معنية في الوقت الراهن باستلام جثث أسرى.
وينضم هؤلاء إلى محتجزين آخرين قتلوا في القصف الإسرائيلي، ويقدر عددهم بأكثر من 60 محتجزا.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت عددا من الأسرى الفلسطينيين من سجون عدة داخل إسرائيل إلى سجن عوفر قرب رام الله بالضفة الغربية، تمهيدا للإفراج عنهم، كما تم في الدفعات السابقة.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين نشرت قائمة الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم، وتضم القائمة 30 اسما، بحسب مراسلنا.
ومن بين هؤلاء الأسرى، 8 أسيرات من فلسطينيي 48 و22 من القدس والضفة الغربية، من النساء والقصّر.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر بأن مفاوضين مصريين وقطريين يضغطون من أجل تمديد جديد للهدنة في غزة لمدة يومين مع الإفراج عن مزيد من المحتجزين وزيادة إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.وقال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في بيان إن تمديد الخميس يشمل إطلاق سراح 10 إسرائيليين تحتجزهم حماس و 30 أسيرا فلسطينيا، إضافة إلى توفير نفس مستويات المساعدات الإنسانية كما كانت خلال الأيام الست الماضية.
وأردف البيان أن مصر ستواصل بذل قصارى جهدها لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى شمال وجنوب قطاع غزة.
-

الإيسيسكو تقدم دعما ماليا لطلاب فلسطين في المغرب
الرباط – ” الجزيرة أونلاين”
في إطار احتفائها باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، استقبلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، أكثر من مائة شاب وشابة من الطلاب الفلسطينيين الدارسين بعدد من الجامعات المغربية، حيث تم الإعلان عن مبادرة المنظمة تقديم منحة مالية لهؤلاء الطلاب، دعما لهم في ظل الظروف التي تتعرض لها أسرهم في فلسطين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.
وفي مستهل كملته خلال اللقاء مع الطلاب الفلسطينيين، اليوم الخميس (30 نوفمبر 2023)، أعرب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن سعادته بزيارتهم مقر المنظمة، لما يمثلونه من رمزية للقضية الفلسطينية وما شهدته ولاتزال من تضحيات وشرف، مشيرا إلى أن الإيسيسكو بجميع قياداتها وموظفيها تشاطر الطلبة مشاعر العزاء في من فقدوهم من أحباب، نحتسبهم عند الله شهداء، سائلا الله عز وجل أن يشفي الجرحى ويفك أسر المأسورين، ويعيد المهجرين إلى ديارهم سالمين.
وأكد أن دعم الإيسيسكو للطلاب الفلسطينيين في المغرب، هو محاولة للتعبير عن التضامن والمساندة، منوها باحتضان المملكة المغربية لهؤلاء الطلاب، وبما يجدونه من رعاية من المسؤولين في دولة فلسطين وسفارتها في الرباط.
ودعا المدير العام للإيسيسكو الطلاب الفلسطينيين إلى التسلح بالعلم وخوض معركة البناء بكل حيوية وإرادة لما تمثله من شرف، مؤكدا أن الشباب والأطفال في فلسطين قادرون على مواصلة كتابة تاريخ تسوده العزة، وتتسامى فيه البطولات والتضحيات، رغم ما تمر به بلادهم من أحداث عصيبة.
ومن جانبه ثمن السيد جمال الشوبكي، سفير فلسطين لدى المغرب، مبادرة الإيسيسكو لدعم الطلاب الفلسطينيين، مؤكدا أنها تأتي في إطار رسالة المنظمة السامية في مجالات اختصاصها، وفي ظل عدوان غير مسبوق من جانب الاحتلال الإسرائيلي على جميع مرافق الدولة الفلسطينية.
وفي كلمته استعرض السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أدوار وجهود الوكالة في دعم القضية الفلسطينية، مؤكد أن الشعب الفلسطيني سيخرج من تحت الأنقاض لإعادة بناء كل ما طالته يد الاحتلال بالتدمير.
وفي مداخلته، عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور دواس تيسير دواس، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية، أن الإيسيسكو لها دور ريادي في حماية المقدرات الثقافية والعلمية في فلسطين، مؤكدا أن العدوان الأخير تسبب في توقف أكثر من 600 ألف طالب داخل فلسطين عن الدراسة.
ونيابة عن الطلاب الفلسطينيين أكد الشاب مجد غبن، في كلمته، تقديرهم لمبادرة الإيسيسكو ودعمها لهم، وفخرهم بما تقدمه المنظمة من برامج ومبادرات لفائدة الشباب. وأهدى “الكوفية الفلسطينية” إلى الدكتور المالك، تقديرا لجهوده ومنظمة الإيسيسكو في دعم القضية الفلسطينية.
وعقب ذلك تم فتح باب النقاش والمداخلات أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم وما يأملون به من برامج ومبادرات تنفذها الإيسيسكو لفائدتهم.
-

رئيس الوزراء الإسباني: من مصلحة الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالدولة الفلسطينية
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أنه من مصلحة الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشدداً على أنها خطوة ضرورية لوضع حد لإنهاء معاناة الفلسطينيين من الاحتلال، ومن أجل استقرار المنطقة.
وأوضح سانشيز وفقاً لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن هذا الاعتراف “هو في مصلحة أوروبا لسبب أخلاقي، لأن ما نراه في غزة غير مقبول”، لكن أيضاً لسبب “جيوسياسي” لأنه يسهم في استقرار المنطقة.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق داخل الاتحاد الأوروبي، لم يستبعد سانشيز الذي تتولى بلاده حالياً الرئاسة الدورية للمجلس الأوروبي، إمكان اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية بشكل فردي.
وقال: على العالم أن يقول لإسرائيل -القائمة بالاحتلال- عليها أن تبني أفعالها على القانون الدولي الإنساني, واستناداً للصور التي نشاهدها والعدد المتزايد من الأشخاص الذين يموتون وخاصة الأولاد والفتيات، لدي شكوك جدية في أنها تقوم بذلك.
وتعهد رئيس الوزراء الإسباني الذي أعيد تعيينه نهاية نوفمبر لولاية جديدة مدتها أربع سنوات، في خطاب تنصيبه “العمل في أوروبا وإسبانيا من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.
الجدير بالذكر أنه في عام 2014، أقرّ البرلمان قراراً يدعو إلى هذا الاعتراف بدعم كل الأحزاب السياسية، إلا أن هذا التصويت غير الملزم لم يكن له أي تأثير. -

أبو الغيط: الطريق إلى حل الدولتين لا يمر عبر مفاوضات لا تنتهي
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، ضرورة العمل على وقف العدوان على قطاع غزة بشكل فوري وتحويل الهدنة الإنسانية إلى هدنة مطولة ووقف كامل لإطلاق النار، موضحاً أن هذه مسؤولية مجلس الأمن في المقام الأول ليس فقط تجاه ملايين المدنيين في غزة، ولكن نحو مستقبل السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال أبو الغيط – في كلمته اليوم أمام جلسة مجلس الأمن الوزارية لمناقشة الوضع في غزة ، إن كل يوم يمُر مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة يبعدنا عن سلامٍ مستدام في المستقبل، وعلى الساعين من أجل السلام إدراك الخطورة الكبيرة التي ينطوي عليها استمرار حربٍ مفتوحة تُدار بهذا الشكل.
وأوضح أن القتل والتدمير بالجملة من ناحية والعقاب الجماعي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من ناحية أخرى يزرع الكراهية والغضب في فلسطين والمنطقة لسنوات قادمة ويترك جراحاً مفتوحة لن تندمل بسهولة.
وشدد الأمين العام للجامعة العربية ،على أن الطريق إلى حل الدولتين لا يمر عبر مفاوضات لا تنتهي، ولكن من خلال إرادة دولية حاسمة لإنفاذ هذا الحل وتحويله إلى واقع في أسرع وقت، عبر إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. -

وزير الخارجية المصري: سياسة التهجير القسري لا تزال هدفاً لإسرائيل
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، رفض بلاده الكامل لأية نيات أو خطط أو محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال نقل الشعب الفلسطيني من أرضه المحتلة منذ عام 1967.
وقال في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الوزارية حول الوضع في قطاع غزة، إن سياسة التهجير القسري والنقل الجماعي التي رفضها العالم ويعدّها انتهاكاً للقانون الدولي، ما تزال هدفاً لإسرائيل -القائمة بالاحتلال-، لخلق واقع مرير على الأرض، يستهدف طرد سكان غزة من أرضهم، وتصفية قضيتهم من خلال عزل الشعب عن أرضه والاستحواذ عليها.
وحذّر من تأثير هذا التوجه على السلام في المنطقة بأسرها، داعياً المجتمع الدولي للوقوف بقوة أمام جميع الممارسات التي قد تؤدي إلى ذلك.
وشدد وزير الخارجية المصري على أن معالجة القضية الفلسطينية بشكل كامل يفضي إلى إنهاء الاحتلال وبدون ذلك ستتكرر جولات العنف، ولن يتحقق الأمن والاستقرار الذي تنشده المنطقة.