Category: العالم

  • الرئيس الفلسطيني: الاحتلال إلى زوال

    الرئيس الفلسطيني: الاحتلال إلى زوال

    أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس, أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لتهديد وجودي واستهداف ممنهج, مشيراً إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت منذ بدء عدوانها على غزة جرائم فظيعة, بما فيها جرائم ضد الإنسانية, وحرباً انتقامية ضد الأبرياء.
    جاء ذلك في كلمة له ألقاها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
    وقال: “يأتي الاحتفاء بهذا اليوم, في وقت يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لتهديد وجودي واستهداف متعمد وممنهج للمدنيين. فقد ارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي جرائم دولية فظيعة, بما في ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, وشنت عدوانًا همجيًا وحربًا قذرة انتقامية وجرائم إبادة جماعية تستهدف الأبرياء, راح ضحيتها حتى الآن من الفلسطينيين أكثر من 60 ألفًا بين شهيد وجريح, منهم 70 % من الأطفال والنساء والشيوخ, عدا الآلاف من الضحايا تحت الأنقاض, وتم إبادة عائلات بأكملها وتهجير أكثر من 1.7 مليون فلسطيني, في محاولة لتطبيق نكبة جديدة”.
    وأفاد الرئيس عباس في كلمته، “أن هذا العدوان امتداداً لذلك الذي يشنه هذا الاحتلال البغيض على شعبنا, لاستدامة استعماره واحتلاله لأرض دولة فلسطين بما فيها القدس”, مشيراً إلى أن السلام والأمن “لا يمكن أن يتحققا بتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم أو شيطنتهم, ولا بسحق جماجم الرضع و إراقة دماء الأطفال ولا بمحو غزة أو تقليص مساحتها, ولا بقطع المياه والكهرباء والوقود وترك 2.3 مليون فلسطيني للجوع والحرمان, محاصرين دون السماح بإدخال الحد الأدنى من احتياجاتهم الإنسانية والإغاثية الطبية والغذائية”.
    وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية كافة بالتدخل لوقف إجراءات الضم الصامت والاستيطان ووقف الممارسات اليومية للتطهير العرقي والتمييز العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة, ووقف الاعتداءات على المقدسيين ومنع الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك, ومحاولات تغيير الواقع الراهن القانوني والتاريخي في المدينة المقدسة ووقف الاجتياحات للمدن والإعدام الميداني والاعتقالات التعسفية والاعتداء على الأسرى, واحتجاز جثامين الشهداء وسرقة أموال وموارد الشعب الفلسطيني ووقف جرائم المستوطنين الإرهابيين المدعومين من جيش الاحتلال.
    وختم الرئيس الفلسطيني كلمته قائلاً: إن هدفنا واحد في إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال، مؤكداً أن الاحتلال إلى زوال وسوف ينتصر الحق الفلسطيني طال الزمن أم قصر.

  • اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة  يلتقون غوتيريش

    اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة يلتقون غوتيريش

    التقى أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، معالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، وذلك بمشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، ومعالي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، ومعالي وزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، ومعالي وزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا ريتنو مارسودي، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إلى جانب حضور معالي وزير خارجية مملكة ماليزيا الدكتور زمبري عبدالقادر، ووزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المر ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن.
    وجرى خلال اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، وما حققته الهدنة الإنسانية بالإفراج عن بعض الأسرى وعودتهم إلى ذويهم، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار الفوري، وأهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه الالتزام بحماية المدنيين وضمان تطبيق قواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.
    وتطرق اللقاء، إلى أهمية تطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن حماية وأمن الشعب الفلسطيني من الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والعودة إلى مسار السلام بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
    وجدد أعضاء اللجنة الوزارية مطالبتهم بأهمية اتخاذ المجتمع الدولي كافة الإجراءات الفاعلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة، مؤكدين على رفضهم القاطع لكل أشكال الاستيطان السافر والتهجير القسري للشعب الفلسطيني الشقيق.

  • “التعاون الإسلامي” تؤكد دعمها الثابت والمطلق لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة

    “التعاون الإسلامي” تؤكد دعمها الثابت والمطلق لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة

    في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، جددت منظمة التعاون الإسلامي رفضها المطلق لخطط قوة الاحتلال الإسرائيلي الرامية للتهجير القسري والتطهير العرقي لأبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية، وبما فيها مدينة القدس المحتلة، تشكل وحدة جغرافية واحدة، وأن الإقدام على هذا العمل الشنيع ستكون له تداعيات وخيمة على المنطقة برمتها.

    وحذر الأمين العام للمنظمة إبراهيم حسين طه من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، ولاسيما على المسجد الأقصى المبارك، مجددًا التأكيد على مكانة مدينة القدس كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م، وعلى ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة فيها، ورفض أي إجراءات غير قانونية ترمي إلى تغيير وضع المدينة الجغرافي والديمغرافي وعزلها عن محيطها الفلسطيني.

    وأكدت المنظمة موقفها تجاه القرار الصادر عن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية التي انعقدت في مدينة الرياض في الـ 11 من نوفمبر 2023 بشأن خطورة استمرار وتوسع دائرة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ضرورة وقف هذا العدوان بشكل فوري وكامل باعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

    ودعت إلى تفعيل الآليات القضائية الدولية المتاحة ومسار العدالة الجنائية الدولية من أجل ردع الاحتلال الإسرائيلي، ومنعه من ارتكاب المزيد من الجرائم، وضمان مساءلته ومحاسبته على انتهاكاته الماضية والجارية حاليًا.

    وأكدت منظمة التعاون الإسلامي على دعمها الثابت والمطلق لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وجددت دعوتها للأطراف الدولية الفاعلة من أجل تعزيز الجهود المشتركة لإطلاق مسار سياسي برعاية دولية متعددة الأطراف، يفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

  • في خرق جديد للهدنة وبآخر أيامها.. الزوارق الإسرائيلية تهاجم سواحل غزة

    في خرق جديد للهدنة وبآخر أيامها.. الزوارق الإسرائيلية تهاجم سواحل غزة

    في خرق جديد للهدنة، وفي آخر أيامها، أطلقت زوارق جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عددًا من القذائف صوب ساحل خان يونس والشاطئ والشيخ رضوان بقطاع غزة.

    ويأتي ذلك تزامنًا مع اليوم السادس (الأخير) من الهدنة، التي اخترقتها إسرائيل أكثر من مرة، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة، التي تم تمديدها قبل يومين.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن زوارق إسرائيلية أطلقت النار صوب منازل الفلسطينيين في مناطق غرب خان يونس ومخيم الشاطئ والشيخ رضوان، وغيرها من المناطق المحاذية والمقابلة لسواحل القطاع، دون أن يبلغ عن إصابات، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وكانت القوات الإسرائيلية قد خرقت خلال الأيام الثلاثة الماضية الهدنة الإنسانية أكثر من مرة مستهدفة مزارعين أثناء عملهم بأرضهم شرقي مخيم المغازي، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة الآخر. كما أصيب أيضًا 7 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في محيط مستشفى القدس في تل الهوى غربي مدينة غزة، والمستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

    وفي اليوم الأول من الهدنة الإنسانية استهدفت القوات الإسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين أثناء محاولتهم العودة من جنوب القطاع إلى شماله، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة آخرين.

    وخلال أيام الهدنة تعنت الاحتلال الإسرائيلي في منع 1.7 مليون نازح إلى جنوب قطاع غزة من العودة لتفقد منازلهم وممتلكاتهم التي طال غالبيتها القصف، ولحق بها الدمار في وسط وشمال القطاع، أو حتى البحث عن أفراد عائلاتهم المفقودين، بعد أن هددت باستهدافهم.

    وكانت “الهدنة الإنسانية” في قطاع غزة قد دخلت حيز التنفيذ في الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة الماضي، بعد عدوان إسرائيلي تواصل منذ 7 أكتوبر الماضي على قطاع غزة المحاصر، وأسفر عن مقتل أكثر من 15 ألفًا، بينهم 6150 طفلاً، وأكثر من 4 آلاف امرأة، إضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح.

  • غوتيريش: على جميع الدول استخدام نفوذها لإنهاء العدوان على قطاع غزة

    غوتيريش: على جميع الدول استخدام نفوذها لإنهاء العدوان على قطاع غزة

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أمله في أن تتمكن وكالات الإغاثة خلال فترة تمديد الهدنة، اليوم من زيادة المساعدات الإنسانية بشكل أكبر لسكان قطاع غزة الذين يعانون بشدة.
    وحث غوتيريش في تصريح له، جميع الدول على استخدام نفوذها لإنهاء العدوان المأساوي على قطاع غزة، ودعم اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو “المستقبل المستدام الوحيد للمنطقة”.
    وأشار إلى أن الأمم المتحدة أرسلت خلال الأيام الأربعة الماضية مساعدات إلى بعض المناطق الشمالية من القطاع الساحلي الذي ظلت أجزاء كبيرة منه معزولة لأسابيع، مضيفاً أن هذه المساعدات تلبي بالكاد الاحتياجات الهائلة لنحو 1.7 مليون نازح.

  • خبراء أمميون يدعون إلى التحقيق في جرائم حرب في غزة

    خبراء أمميون يدعون إلى التحقيق في جرائم حرب في غزة

    دعا خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة اليوم إلى إجراء تحقيقات مستقلة في “ادعاءات حول ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
    وأكد بيان مشترك صادر عن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء موريس تيدبول بينز، والمقررة الخاصة المعنية بالتعذيب وأليس جيل إدواردز، الحاجة إلى إجراء “تحقيقات سريعة وشفافة ومستقلة”.
    وقال البيان: “يجب منح المحققين المستقلين الموارد اللازمة والدعم والوصول المطلوب لإجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومحايدة في الجرائم التي يُزعم أن جميع أطراف النزاع ارتكبتها”.
    وبحسب الخبراء فإن “واجب التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك أي عمل من أعمال القتل بإجراءات موجزة أو خارج نطاق القضاء، أو التعذيب أو غيره من الاعتداءات على الكرامة الإنسانية، هو التزام قانوني أساسي”.
    وحث البيان المجتمع الدولي على ضمان تقديم جميع المسؤولين عن أخطر الانتهاكات -خاصة الذين يتحملون مسؤوليات قيادية- إلى العدالة على وجه السرعة.
    وأكد أنه “لا يوجد قانون للتقادم” بالنسبة لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، التي تندرج تحت ما يسمى بالولاية القضائية العالمية.
    وهذا يعني أنه بالإمكان للمحاكم في أي دولة في العالم محاكمة المسؤولين عن ذلك، بغض النظر عن جنسيتهم والدولة التي ارتكبت فيها هذه الجرائم.
    وبحسب الخبراء “نشجع جميع الدول على القيام بدور استباقي في تحديد الجناة المشتبه بهم الرئيسيين والمساعدة في تسهيل الملاحقات القضائية عبر مبدأ المساعدة القانونية المتبادلة”.

  • قطر تعلن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة ليومين إضافيين

    قطر تعلن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة ليومين إضافيين

    أعلنت وزارة الخارجية القطرية -اليوم الاثنين- التوصل إلى اتفاق بين حركة (حماس) وإسرائيل لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.
    ويوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، دخلت الهدنة المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ لمدة 4 أيام، برعاية قطرية مصرية أميركية.
    وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تغريدة على موقع إكس، “تعلن دولة قطر أن في إطار الوساطة المستمرة تم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في قطاع غزة”.
    من جانبه، قال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن دولة قطر تأمل أن يفضي اتفاق الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
    وأكدت الخارجية القطرية في بيان أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن أكد خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على ضرورة استمرار جهود إيقاف الحرب بغزة.

  • العاهل الأردني: نعمل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة

    العاهل الأردني: نعمل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة

    أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني، أن الأردن تعمل بكل طاقتها لوقف دائم لإطلاق النار في غزة بأسرع وقت، وتسريع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع والضفة الغربية للتخفيف من الآثار الكارثية الإنسانية هناك.
    وأوضح خلال لقائه اليوم ممثلين عن القطاع الخاص في البلاد، أن الأردن بلد قوي ومستقر والأزمات تجعله دائمًا أقوى، ويمتلك الخبرة في كيفية التعامل مع الأزمات، وهو قادر على مواصلة بناء اقتصاده والعمل في الظروف الصعبة، مشدداً على ضرورة إدامة عمل عجلة الاقتصاد الوطني، داعيًا إلى إيجاد آلية للتحوط، لحماية الاقتصاد نتيجة للظروف الراهنة المحيطة.
    بدوره، أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة، أن الحكومة أنجزت المراجعة السادسة مع صندوق النقد الدولي، لافتًا إلى أن مشروع قانون الموازنة العامة للدولة الذي سيطرح على البرلمان سيتضمن أعلى حجم إنفاق رأس مالي في تاريخ البلاد.

  • تحذيرات من تفجّر الأوضاع.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3260 فلسطينيًا من “الضفة” منذ 7 أكتوبر

    تحذيرات من تفجّر الأوضاع.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3260 فلسطينيًا من “الضفة” منذ 7 أكتوبر

    صعّد الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة الاعتقالات والاعتداءات والتضييقات في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، خاصة في أيام الهدنة المؤقتة؛ فهو يفرج عن الأسرى من ناحية، ويعتقل أضعافهم من ناحية أخرى.

    وقال نادي الأسير الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ليل الأحد/ فجر الاثنين 56 مواطنًا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، مبينًا أن حصيلة الاعتقالات التي نفذتها –وما زالت تنفذها- إسرائيل في الضفة الغربية ارتفعت منذ 7 أكتوبر إلى أكثر من 3260 معتقلاً فلسطينيًا، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، ومن جرى استدعاؤهم واعتقالهم لاحقًا.

    وترتفع حدة التحذيرات من اشتعال جبهة الضفة الغربية في حال واصلت إسرائيل سياستها القمعية.

    وحذرت تقارير أمريكية من خطر اشتعال جبهة صراع ثانية ضد إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة بسبب ارتفاع وتيرة حملات الدهم وهجمات الجنود والمستوطنين الإسرائيليين على مدن ومخيمات الضفة؛ فقد باتت عمليات الدهم والاعتقالات المتكررة للقوات الإسرائيلية مشاهد يومية في الضفة، فيما مسلسل اعتداءات المستوطنين لم يعرف توقفًا، وأصبح هذا هو المشهد السائد في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.

  • بعد أن دخلت يومها الأخير.. جهود حثيثة لتمديد “الهدنة” بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل

    بعد أن دخلت يومها الأخير.. جهود حثيثة لتمديد “الهدنة” بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل

    تحاول جاهدة كل قطر ومصر لتمديد الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، المقدرة بأربعة أيام، بعد أن دخلت اليوم الاثنين يومها الأخير.

    ولا يخلو وقف إطلاق النار المؤقت من خروقات إسرائيلية، فقد سلط مقتل مزارع فلسطيني في وسط غزة الضوء على هشاشة تلك الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن المزارع قُتل بعد استهداف قوات إسرائيلية له في مخيم المغازي للاجئين بقطاع غزة.

    وعلى الرغم من هشاشة الهدنة بين المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وعدم التزام الاحتلال الإسرائيلي لكل بنودها كما تم الاتفاق عليه، إلا أن الطرفين أبديا استعدادًا لتمديدها، لكن بشروط.

    وذكرت “حماس” أنها تريد تمديد وقف القتال الذي دخل يومه الرابع (الأخير) اليوم الاثنين، إذا بُذلت جهود جدية لزيادة عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين تطلق إسرائيل سراحهم.

    وكانت إسرائيل قد أطلقت سراح 39 سجينًا فلسطينيًا أمس الأحد، ليصل العدد الإجمالي للأسرى الفلسطينيين المطلق سراحهم منذ بدء الهدنة إلى 117 أسيرًا محررًا.

    وقالت “حماس” أمس الأحد إنها سلمت 13 إسرائيليًا و3 تايلانديين وواحدًا يحمل الجنسية الروسية، وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها نجحت في نقلهم من غزة.

    ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، تحدث نتنياهو إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن بخصوص إطلاق سراح الرهائن، وأضاف بأنه يرحب بتمديد الهدنة المؤقتة إذا كان ذلك يعني الإفراج عن 10 رهائن يوميًا.

    لكن نتنياهو أبلغ بايدن أيضًا بأنه في نهاية الهدنة “سنعود بكامل قوتنا لتحقيق أهدافنا: القضاء على حماس والتأكد من عدم عودة قطاع غزة إلى ما كان عليه، وبالطبع تحرير جميع الرهائن”.

  • أمين “مجلس التعاون”: اعتماد خطة العمل المشترك 2024-2028 مع أذربيجان

    أمين “مجلس التعاون”: اعتماد خطة العمل المشترك 2024-2028 مع أذربيجان

    الجزيرة – عوض القحطاني
    أعلن معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن اعتماد خطة العمل المشترك 2024 – 2028 مع جمهورية أذربيجان، مؤكدًا معاليه أن هذه الخطة تعزز آفاق العلاقات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وجمهورية أذربيجان، بما يحقق الأهداف المشتركة للجانبين.
    جاء ذلك خلال لقاء معاليه بمعالي السيد جيهون بيرموف وزير خارجية جمهورية أذربيجان مساء الجمعة الموافق 24 نوفمبر 2023م في مقر الوزارة بالعاصمة الأذربيجانية باكو.
    وتم خلال اللقاء اعتماد خطة العمل المشترك 2024 – 2028 بين مجلس التعاون وجمهورية أذربيجان، وهي الخطة التي توصلت إليها فرق العمل المعنية من الجانبين، وتغطي العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل التنسيق السياسي، التعاون التجاري، فرص الاستثمار، الطاقة، إضافة إلى العديد من المواضيع المتضمنة في خطة العمل المشترك.
    وقال معالي الأمين العام إن دول المجلس تحرص على بناء وتعزيز العلاقات مع الدول والتكتلات الإقليمية والعالمية، وإن العلاقات الخليجية-الأذربيجانية من العلاقات التي تحرص دول المجلس على تعزيزها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة.. وهناك العديد من المواضيع التي تهم الطرفين.
    كما تم خلال اللقاء مناقشة موضوعات عدة، أبرزها تبادل وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

  • تقرير أممي: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل مليون فلسطيني منذ عدوان 1967م على الأراضي العربية

    تقرير أممي: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل مليون فلسطيني منذ عدوان 1967م على الأراضي العربية

    كشف تقرير تابع للأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل خُمس سكان (القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة) في وقت واحد فور عدوان 1967م، وأن الكيان الصهيوني المحتل اعتقل مليون فلسطيني على الأقل منذ يونيو عام 1967م.

    وأفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأنه منذ حرب يونيو 1967 إلى الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1988 تم اعتقال أكثر من 600,000 فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي لمدة أسبوع أو أكثر. وفي الفترة من 2000 إلى 2009 اعتقلت سلطات الاحتلال 6,700 فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، وفقًا لقسم فلسطين التابع لمنظمة الدفاع الدولي للأطفال.

    ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، اعتقل الكيان المحتل منذ السابع من أكتوبر الماضي أكثر من 3160 فلسطينيًا، من بينهم أسرى سابقون -بحسب نادي الأسير الفلسطيني- ليصل عدد المعتقلين الكلي في السجون الإسرائيلية لأكثر من 8000 أسير، بينهم أكثر من 200 طفل، و78 أسيرة ومعتقلة.

    وبحسب نادي الأسير، استُشهد 5 أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ أن شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة.