دان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، قصف قوات الاحتلال لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.
وقال البديوي في بيان اليوم، إن هذا القصف دليل آخر على وحشية ورعونة قوات الاحتلال واستمرارها بخرق المعاهدات والقوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن الآلة العسكرية الإسرائيلية باستهدافها لمقر اللجنة والمستشفيات والمدارس وتجمعات السكان وملاجئ الإيواء، تؤكد عدم اكتراثها لأرواح المدنيين الأبرياء واستهدافها لهم بشكل مباشر.
وأشاد معاليه بالدور الجلي للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وإسهاماتها الكبيرة في عمليات إعادة إعمار القطاع، وأن استهدافها يوضح نية قوات الاحتلال بتدمير البينة التحتية للقطاع والمؤسسات القائمة عليها، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بدُوَله ومؤسساته كافة للتدخل بشكل مباشر لإنهاء الأزمة، والوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح الممرات الآمنة بشكل عاجل لدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية لقطاع غزة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوف دول المجلس مع الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أراضي عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
Category: العالم
-

البديوي: قصف مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة دليل آخر على وحشية الاحتلال
-

إقالة وزيرة الداخلية البريطانية سويلا بريفرمان
بات اسم وزيرة الداخلية البريطانية المقالة، سويلا برافرمان (43 عاما)، حديث الساعة في الأوساط السياسية في بريطانيا، بعد أن أطاح رئيس الوزراء، ريشي سوناك، الوزيرة اليمينية المثيرة للجدل، التي بات من المتوقع أن تنافس رئيسها بعد خروجها رسميا من الحكومة.
وبينما لم تعلق السياسية المحافظة البارزة بشكل مفصل عن ملابسات إقالتها، أكدت صحف بريطانية، من بينها الغارديان، أن القرار اتخذ بعد أن كتبت مقالا، من دون الحصول على تصريح، انتقدت من خلاله تعامل الشرطة (بتساهل) مع التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في العاصمة لندن، خلال الأسابيع الأخيرة، واتهام معارضين لها بمفاقمة التوتر خلال تلك الاحتجاجات والاحتجاجات المضادة التي شهدتها بريطانيا.
وجاءت إقالة الوزيرة مع إدخال سوناك تعديلات وزارية في أعلى المناصب قبل الانتخابات المرتقبة، العام المقبل، شملت اختيار رئيس الحكومة السابق، ديفيد كاميرون، ليترأس وزارة الخارجية.
برافرمان، من جانبها، اكتفت بالقول بعد إقالتها “كان عملي وزيرة للداخلية أكبر امتياز أحصل عليه في حياتي.. سأقول المزيد في الوقت المناسب”.
ولم تكن المرة الأولى التي تخرج فيها هذه الوزيرة من الحكومة، فقد اضطرت إلى الاستقالة من منصب وزيرة الداخلية في حكومة، ليز تراس، في أكتوبر من العام الماضي (لأنها انتهكت قواعد الأمان، بعد أن أرسلت معلومات سرية إلى عضو في البرلمان من عنوان بريد إلكتروني خاص)، ثم أعاد رئيس الوزراء الجديد، ريشي سوناك، تعيينها في المنصب، وفق الغارديان.ولدت برافرمان في هارو، شمال غرب لندن، في أبريل 1980 لأبوين من أصل هندي. الأب كريستي فرنانديز، وهو كيني مسيحي والأم أوما فرنانديز من موريشيوس، وقد هاجرا إلى المملكة المتحدة في ستينيات القرن الماضي، حيث التقيا في لندن، وهناك، عمل الأب في مصنع وعملت الأم ممرضة.
وسميت على اسم “سو إلين إيوينغ”، الشخصية النسائية الرائدة في الدراما التلفزيونية الأميركية في الثمانينيات، التي عرفت بحياتها الشخصية المضطربة وإدمان الكحول، ثم اختصر معلموها اسمها بسويلا.وتزوجت من رجل الأعمال الجنوب أفريقي، رايل برافرمان، في عام 2019. ويقول جون هايز، أحد أقدم حلفاء برافرمان في السياسة، إن زوجها “عزز” النزعة المحافظة لديها، وفق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وتقول “بي بي سي” إن رحلة الهجرة لوالديها، وعملهما الجاد، أثر على مسيرتها التعليمية والمهنية، إذ درست القانون في جامعة كامبريدج، وترأست رابطة المحافظين في الجامعة وهو منصب شغله أعضاء كبار في حزب المحافظين.
بعد كامبريدج، درست لمدة عامين في باريس، وحصلت هناك على شهادة الدراسات العليا في القانون الأوروبي والفرنسي في جامعة بانثيون سوربون، ثم عملت بالمحاماة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
حاولت أكثر من مرة الترشح للانتخابات عن حزب المحافظين ولم تفلح، إلى أن تم ترشيحها في الدائرة التي تصوت تقليديا للمحافظين في فيرهام بمقاطعة هامبشاير.
وسرعان ما صنعت اسما لنفسها بسبب آرائها الجدلية بشأن الاتحاد الأوروبي والهجرة، وتميزت بمواقفها المؤيدة لخروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية، وترأست مجموعة أبحاث أوروبية مناهضة للاتحاد.
حصلت على منصب وزاري مصغر في حكومة تيريزا ماي، ثم استقالت من منصبها اعتراضا على اتفاق “بريكست” الذي توصلت إليه ماي مع المفوضية الأوروبية، ووصفته بـ”الخيانة”.
عينها بوريس جونسون وزيرة للعدل، ودخلت التاريخ في عام 2021 كأول وزيرة في الحكومة تأخذ إجازة أمومة، بعد إقرار قانون جديد.
وبرز اسمها بعد استقالة جونسون من منصبه، إذ كانت أول من أعلن ترشحها لخلافته في صيف 2022، ونافست ليز تراس، التي حاول فريقها إقناعها بالتنازل عن الترشح مقابل إعطائها حقيبة الداخلية في الحكومة الجديدة، لكنها أصرت على الاستمرار في المنافسة، وخسرت.
ومع ذلك ضمتها تراس إلى حكومتها وزيرة للداخلية لكنها خرجت من الحكومة في غضون بضعة أسابيع بعد اعترافها بمشاركة وثائق سرية.
وتحت قياد سوناك، كلفت بمهمة محاربة قوارب الهجرة غير الشرعية، لكن سرعان ما تصدرت تعليقاتها بشأن القضايا العامة العناوين الرئيسية.
وقالت الغارديان إن “تعليقات برافرمان كانت بمثابة شوكة في خاصرة سوناك، الذي نأى بنفسه مرارا وتكرارا عن لهجتها بشأن الهجرة والمشردين”، بعد أن أثارت غضب عديديين بوصفها قوارب الهجرة بأنها “غزو”.
وقالت بعد مدة قصيرة من تعيينها إن إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا هو “حلم” و”هوس” بالنسبة إليها.
ووصفت التشرد بأنه “اختيار نمط الحياة”، وطرحت فكرة منع الجمعيات الخيرية من تقديم الخيام للمشردين، قائلة إنه “يحتلها أشخاص، كثيرون منهم من الخارج، ويعيشون في الشوارع كخيار أسلوب حياة”.
وفي سبتمبر الماضي، قالت إن الخوف من التمييز بسبب كون الشخص مثليا أو امرأة، لا ينبغي أن يكون كافيا للتأهل للحصول على الحماية الدولية للاجئين.
وقد وصفت المظاهرات التي تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة بأنها “مسيرات كراهية”.
وتشير الغارديان إلى تناقضات في مسيرتها، فهي رغم أنها درست القانون في باريس، عادت لتصيح مؤيدة قوية لخروج بريطانيا من الاتحاد، ورغم أنها ابنة أبوين مهاجرين، “فإنها تتوق إلى ترحيل المهاجرين، وهي شخصية غير محبوبة لعديدين في البرلمان، إلا أن زملاءها يقولون إنها لطيفة ومهذبة في السر”.
وتقول فرانس برس إن موقفها “بات غير مقبول أكثر” بعدما كتبت مقالها الأخير المثير للجدل من دون موافقة سوناك، وفيه اتهمت الشرطة بالانحياز إلى القضايا اليسارية.
وحمَّل البعض مقالها مسؤولية إثارة التوتر قبيل احتجاجات نهاية الأسبوع التي خرجت للدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتزامنت مع إحياء ذكرى “يوم الهدنة” وهو ما أثار دعوات لإقالتها.
وأفاد معارضون بأن تصريحاتها شجعت المحتجين اليمينيين المتشددين على تنظيم تظاهرات مضادة على هامش المسيرة الرئيسية، السبت الماضي، مما أدى إلى تنفيذ عشرات عمليات التوقيف.
وأطلق “داونينغ ستريت” تحقيقا بشأن كيفية نشر المقال من دون موافقته، وهو ما يقتضيه القانون الوزاري.
ويمثل رحيلها الآن نهاية فترة مضطربة في الحكومة، ولكن من غير المرجح أن ينهي طموحاتها القيادية، فرغم خروجها من الحكومة، تتوقع رويترز أن يتركز اهتمامها على الاستعداد لسباق محتمل في المستقبل على زعامة الحزب، إذا خسر المحافظون، حسبما تشير استطلاعات الرأي، الانتخابات المتوقع إجراؤها، العام المقبل.
-

الأونروا تعلن توقف خدماتها في غزة خلال 48 ساعة بسبب نفاد الوقود
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة، أن خدماتها الإغاثية لنحو 700 ألف نازح فلسطيني، ستتوقف خلال الساعات الـ48 القادمة، وذلك بسبب مواصلة الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الوقود إلى القطاع، لليوم الـ 38 على التوالي.
وأكدت (الأونروا) أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية كارثية في 150 مركز إيواء تابع لها نزح إليه مئات آلاف الفلسطينيين للاحتماء من القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع، لافتةً الانتباه إلى أن معظم مخابز قطاع غزة توقفت عن العمل، بسبب نفاد الوقود، ونفاد مخزون القمح، مما فاقم من معاناة الفلسطينيين. -

“التعاون الإسلامي” يدين قصف الاحتلال لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة
دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة قصف الاحتلال الإسرائيلي لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، عادةً إياه في إطار عدوانها العسكري المتواصل الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين والأعيان المدنية في قطاع غزة بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، والجامعات، ودور العبادة، والمباني السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي للتدخل وحمل إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، على الامتثال للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي كان آخرها القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 26 أكتوبر 2023 الذي يطالب بحماية المدنيين والأعيان المدنية، وحماية العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، والمرافق والأصول ذات الأغراض الإنسانية، وإتاحة الوصول الفوري والآمن والمستدام ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. -

مستشار سابق في البنتاجون ينتقد الدعم الأمريكي للحرب على غزة
حذر مستشار سابق بوزارة الدفاع الأمريكية ، عمل في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ، من التداعيات الإقليمية والدولية للحرب التي تقودها إسرائيل ضد أهالي قطاع غزة، والتي خلفت علي مدار أكثر من شهر ما يقرب من 12 ألف شهيد حتي الآن.
وفي تغريده علي حسابه بموقع X ، قال العقيد دوجلاس ماكجريجور إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملك “خطط واضحة” ، ويجر بممارساته الولايات المتحدة إلى حرب محتملة.
وأضاف ماكجريجور: ” لا يوجد فهم حقيقي للمخاطر التي تجد إسرائيل نفسها فيها.. لقد شرعت إسرائيل نظرياً في تدمير حماس، وهم يواجهون الآن عالماً إسلامياً موحداً على نحو متزايد، وبدلاً من احتواء الأمر يقوم رئيس الولايات المتحدة بتصعيد هذا الأمر.”
وفي مقال لصحيفة يو أس نيوز، حذر دوجلاس ماكجريجور، من أن الجيش الأمريكي على وشك إشعال شرارة “حرب نهاية العالم”.
وقال ماكجريجور إن المسرح الآن مهيأ لمعركة إبادة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر وحث بايدن على الانفصال عن الطبقة السياسية الحاكمة في واشنطن ودعم وقف إطلاق النار.
وكتب ماكجريجور: من المؤكد أن واشنطن مستعدة للتورط في الصراع إذا اتسع نطاقه، لكن يجب على إدارة بايدن أن تفكر في أخذ زمام المبادرة في دعم وقف إطلاق النار، حتى لو كان ذلك يعني التعاون مع الأتراك والمصريين والروس لتأمين وصول المساعدات الإنسانية.”
-

مستشفيات القطاع أصبحت مقابر.. وفاة 34 شخصًا داخل مستشفى الشفاء بغزة بعد نفاد الوقود
توفي 34 شخصًا في مستشفى الشفاء بقطاع غزة في الأحداث الدامية التي يشهدها منذ السبت الماضي، والحصار المطبق عليه من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفاد الماء والأكسجين وانقطاع الكهرباء عنه، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالقطاع يوسف أبو الريش لـ”فرانس برس” ارتفاع عدد الوفيات إلى 27 مريضًا في العناية المكثفة، و7 من المواليد الأطفال الخدج، بسبب انقطاع التيار الكهربائي تحديدًا.
وكان مجمع الشفاء الطبي -وهو الأكبر في القطاع المحاصر – قد توقف العمل به السبت الماضي بعد نفاد الوقود.
وبات مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة في موقف بالغ الصعوبة، ففوق الحصار الإسرائيلي المضروب عليه يتعرض للقصف بشكل متكرر، وفي الداخل بات الموت يحصد المرضى من جراء نفاد الوقود والأدوية.
ونفد وقود آخر مولد بالمستشفى يوم السبت، مما أدى فورًا إلى وفاة 3 أطفال مبتسرين و4 مرضى آخرين، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وتزعم إسرائيل أن مسلحي حماس أقاموا مراكز قيادة تحت هذا المستشفى وحوله، وغيره من المستشفيات، وأنها تريد الوصول إليها لتحرير نحو 200 رهينة محتجزين لدى الحركة منذ هجومهم المباغت على إسرائيل قبل ما يزيد على شهر، بينما تنفي حماس استخدام المستشفيات بهذه الطريقة، وتدعو إلى التأكد عبر لجان تفتيش دولية.
-

تم اعتقاله.. معلم تاريخ إسرائيلي: حماس لديها ما يبرر هجوم 7 أكتوبر.. وطيارونا “قتلة الأطفال”
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مدرس تاريخ إسرائيليًا لتبريره هجوم حماس في 7 أكتوبر الماضي.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن مدرس التاريخ الذي يعمل في مدرسة بمدينة بتاح تكفا تم اعتقاله بعد أن أشار إلى أن “حماس لها ما يبرر هجومها في 7 أكتوبر”، وذكرت أن المعلم الذي لم يتم الكشف عن اسمه علنًا تم طرده من العمل واتهامه بالتعبير عن مشاعر معادية للجيش الإسرائيلي في الماضي، ومحاولة تشجيع طلاب المدارس الثانوية على رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، انتقد المعلم أيضًا طياري الجيش الإسرائيلي، ووصفهم بـ”قتلة الأطفال”.
ويأتي اعتقال المعلم بعد أن التزمت الشرطة الإسرائيلية بسياسة عدم التسامح مطلقًا تجاه ما سمته “التحريض على العنف والإرهاب” منذ أن شنت إسرائيل عملياتها على قطاع غزة.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية سجلت حتى الآن 48 لائحة اتهام بهذه الجريمة، وتقوم بالتحقيق في 381 مطبوعة حول تصريحات صدرت بخصوص الحرب. -

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف فوري للعدوان على قطاع غزة
أعلن الاتحاد الأوروبي انضمامه إلى الدعوات التي تطالب بالوقف الفوري للعدوان الغاشم على قطاع غزة، معرباً عن بالغ القلق إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وطالب الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن جوزيب بوريل في بيان أصدره باسم جميع الدول الأعضاء بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية بشكل مكثّف عبر المعابر الحدودية إلى سكان غزة، وإنشاء ممر بحري مخصص.
وأكد في بيانه، أن القانون الإنساني الدولي ينص على وجوب حماية المستشفيات والإمدادات الطبية والمدنيين داخلها، مشدداً على ضرورة تزويد المستشفيات على الفور بالإمدادات الطبية الأكثر إلحاحاً، كما يجب إجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة بأمان. -

الاحتلال الإسرائيلي يدمر بالكامل أقسامًا علاجية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة
تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي حصار مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة وقصفه بعد أن تمركزت الدبابات الإسرائيلية في محيطه.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن طائرات الاحتلال ومدفعيته دمرت بالكامل أقسام القلب والولادة والعيادات الخارجية، إضافة إلى استمرار عمليات القصف على باقي أقسام المستشفى، الذي يوجد فيه نحو 1300 جريح ومريض ومئات النازحين، لافتة النظر إلى أن دبابات الاحتلال تطلق النار على كل ما هو متحرك داخل المستشفى، وسط تحذيرات من وفاة مئات الجرحى والمرضى، إضافة إلى عشرات الأطفال الخدج، في ظل انقطاع الكهرباء ونفاد الوقود والمياه، واصفة الوضع داخل مستشفى الشفاء (أكبر مستشفيات قطاع غزة) بالكارثي.
من جانبها، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عشرات الشهداء ما زالوا في ثلاجات الموتى، ولم يتمكن ذووهم من دفنهم في ظل كثافة القصف الإسرائيلي وحصار جميع محاور مدينة غزة.. محذرة من انتشار الأوبئة الخطيرة داخل المستشفى في ظل انقطاع الكهرباء واستمرار الحصار عليه.
-

مظاهرة أمام منزل بايدن تطالب بوقف الحرب في غزة
احتشد مئات المتظاهرين أمام منزل الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مدينة ويلمينغتون بولاية ديلاوير لمطالبته بالعمل على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وفق موقع “الحرة” ووسائل إعلام أميركية.
وكان الرئيس الأميركي قد سافر إلى منزله في ويلمينغتون للاحتفال بيوم قدامى المحاربين، بينما كان المتظاهرون يرددون شعارات مناهضة لإسرائيل مطالبين بايدن بالكف عن دعمها . -

ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 11100 شهيد
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 11100 شهيد.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن من بين الشهداء 8 آلاف طفل وامرأة وكبار في السن، إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى، يضاف إلى عدد الشهداء نحو 2700 مفقود لايزالون تحت ركام المنازل المدمرة.
من جانبها، وثّقت وزارة الأشغال تدمير طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان 41 ألف منزل بشكل كلي، و222 ألف منزل بشكل جزئي. -

الإيسيسكو تدعو المنظمات الدولية إلى القيام بأدوارها لضمان مستقبل أفضل للإنسانية
دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، المنظمات الدولية إلى استشراف المستقبل، باعتباره دورا آخر في عملها لفتح مشارع الغد أمام مستحقيه من الشباب، وشحذ الثقة والطموح في نفوسهم لبناء حياة كريمة، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف السامي يتطلب درجة أعلى من الإنصاف، حيث لن يعم السلام العالم دون أن يسبقه الإنصاف.

جاء ذلك في كلمته، التي ألقاها اليوم السبت خلال الدورة 42 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور وزراء ووفود الدول الأعضاء وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية وهيئات المجتمع المدني.وأوضح الدكتور المالك أن الارتياب الذي يسود العالم، والتطلع نحو غد أفضل نستحقه، يكشفان عن تصاعد الحاجة إلى المنظمات الدولية، للقيام بدورها في ترقية الحياة وصون آليات السلام والتعايش، منوها بأن الثقافة والعلوم والتربية ظلت أقوى أدوات الوصول لهذا المبتغى، ولذلك حين تمتد يد الإيسيسكو موثقة العهد مع اليونسكو فإنما تختطان معا دروبا للسلام تتخذ من مبدأ الإنصاف منارة هادية في عالم موار بالتحولات.
وشدد المدير العام للإيسيسكو على أن ما يعصف بالبشرية من سلوكيات تنافي حضارة الإنسان وإنسانية الحضارة تفرض تساؤلات حول دور المنظمات الدولية، مضيفا: “كيف لنا ونحن نخبة العالم علما وثقافة وتربية، أن تلتقي أعيننا بعيون الأطفال والأمهات والمسنين وهم يجابهون أقسى آلات القصف والتدمير والإرهاب.. ماذا نحن قائلون اليوم لأشلاء الضحايا في غزة؟، ونحن في كل خطاباتنا نزعم تعلقنا بالسلام.. أي تحضر وأية مدنية نتحدث عنهما، وهما يبرآن من صمتنا إزاء ظلم الإنسان أخاه الإنسان؟”.
واختتم الدكتور المالك كلمته بالتأكيد على أنه في مثل هذه الأحوال ينبغي أن تنهض المنظمات الدولية لتقول ما تعجز عنه الحكومات، وأن تأخذ المسؤولية بحقها، وتحمل مستقبل الإنسانية على كواهلها، لنتقدم واثقين حيث تبقى كرامة الإنسان فيصلا بين من يستحقون الحياة ومن لا تستحقهم الحياة.