Category: العالم

  • مجلس الأمن يبحث الهجمات الإسرائيلية على مستشفيات غزة

    مجلس الأمن يبحث الهجمات الإسرائيلية على مستشفيات غزة

    أفادت مصادر دبلوماسية، أن الصين دعت لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة بشأن الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات في قطاع غزة.
    وأكد مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا يوم غد الجمعة 10 نوفمبر لبحث تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وبحسب جدول أعمال المجلس، سيعقد الاجتماع حول موضوع “الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية” في الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي.

    وفي وقت سابق، أكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة تشانغ جون، أن رئاسة الصين الدورية لمجلس الأمن خلال شهر نوفمبر الجاري ستركز على معالجة التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي في قطاع غزة.

    ومن جانبه، أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي تواصل نسف أي جهود لخفض التصعيد في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وتستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في يومها الـ 35 منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع بآلاف الأطنان من المتفجرات، بحسب المكتب الحكومي بغزة. كما أعرب عدد من الدول والمؤسسات الدولية ذات الشأن عن مخاوفه من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

    هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر إلى ما يزيد عن 10812 شخصا بينهم أكثر من 4412 طفلا وقرابة 3000 امرأة و667 مسنا، فيما أصيب أكثر من 26905 آخرين.

  • مجموعة التنسيق العربية تعلن عن مبادرة بـ 50 مليار دولار أمريكي لدعم التنمية في الدول الأفريقية

    مجموعة التنسيق العربية تعلن عن مبادرة بـ 50 مليار دولار أمريكي لدعم التنمية في الدول الأفريقية

    في إطار تعزيز دعمها للدول الأفريقية الشريكة و قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28)، أعلنت مجموعة التنسيق العربية اليوم (Arab Coordiantion Group) عن مبادرتها بتخصيص مبلغ يصل إلى 50 مليار دولار أمريكي حتى العام 2030، للمساعدة على بناء بنى تحتية قادرة على الصمود ومجتمعات حاضنة للجميع في القارة الأفريقية.
    وجاء هذا الإعلان من قبل معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد بن سليمان الجاسر خلال المؤتمر الاقتصادي المصاحب للقمة السعودية الأفريقية التي عقدت اليوم في مدينة الرياض.
    والعديد من البلدان الأفريقية معرضة بصفة خاصة لآثار تغير المناخ، ويعد تعزيز القدرة على الصمود في وجه هذه التغيرات والتكيف معها حاجة ملحة.
    وفي بيان مشترك نصت مجموعة المؤسسات التنموية العشر على ما يلي: ” وإذ ندرك أن العلاقة بين التنمية المستدامة وتمويل أنشطة العمل المناخي هي علاقة شاملة ومعقدة، تؤكد مجموعة التنسيق العربية مجدداً على التزامها بزيادة المساعدات المالية لتغير المناخ بما يتماشى مع اتفاقية باريس للمناخ وللمساعدة في سد ثغرات الاستثمار في سبل الوصول إلى الطاقة، بما في ذلك مصادر الطاقة منخفضة الكربون، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه تغيرات المناخ والتخفيف من آثاره والتكيف معه، هذا بالإضافة إلى الأمن الغذائي”.
    وسيدعم تمويل المجموعة المخصص للمبادرات في مجالات عديدة مثل: أمن الطاقة، وانتقال الطاقة، وتعزيز التكامل والتواصل الإقليمي، وتمويل التجارة وتيسيرها، ومبادرات تمكين المرأة والشباب وإيجاد فرص العمل والتعليم لهم، وتعزيز الدعم للدول الهشة، وتعزيز فعالية التنمية، وتمويل القطاع الخاص، الأمن الغذائي، والفقر، والبطالة.
    كما جاء في البيان “نحن نقر بالحاجة الملحة لمواجهة هذه التحديات من خلال الإجراءات المنسقة وفي الوقت المناسب”.
    ودأبت المجموعة منذ أمدٍ بعيد على دعم البلدان الأفريقية الشريكة وقد استثمرت مؤسساتها مجتمعة أكثر من 220 مليار دولار أمريكي في المنطقة حتى الآن، ونؤكد من جديد التزامنا بدعم التنمية المستدامة في الدول الأفريقية.
    وبالنيابة عن مجموعة التنسيق العربية، قال معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر: ” إن إيماننا بأفريقيا الواعدة، و مجتمعاتها الحيوية، وشبابها الحيوي لاتتزعزع، ومع ذلك، فإننا ندرك تماماً التحديات التنموية التي تواجهها القارة، من تداعيات الوباء العالمي الأخير، وتحديات الأمن الغذائي، وأزمة المناخ المتصاعدة؛ ونحن ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع الدول الأفريقية والكيانات الإقليمية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الإنمائية الأخرى”.
    الجدير بالذكر أن مجموعة التنسيق العربية هي تحالف إستراتيجي يهدف إلى إيجاد وتقديم حلول منسَّقة وفعَّالة للتمويل التنموي. تتكون مجموعة التنسيق العربية من 4 مؤسسات ثنائية و6 مؤسسات متعددة الأطراف: صندوق أبوظبي للتنمية، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي،وبرنامج الخليج العربي للتنمية، وصندوق النقد العربي، والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، وصندوق قطر للتنمية، والصندوق السعودي للتنمية.

  • رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان تعزيز العلاقات والأوضاع في الأراضي الفلسطينية

    رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان تعزيز العلاقات والأوضاع في الأراضي الفلسطينية

    التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في أبوظبي اليوم، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
    وتناول الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتوطيدها في مختلف المجالات، إضافة إلى تعزيز العمل الخليجي المشترك.
    واستعرضا تطورات الأحداث إقليمياً ودولياً وتبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك لا سيما تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل تعزيز العمل الإغاثي والإنساني وحماية المدنيين وخفض التصعيد، بما يحقق الاستقرار والأمن بالمنطقة.

  • منظمات إغاثية دولية تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

    منظمات إغاثية دولية تدعو لوقف إطلاق النار في غزة

    حضّ ائتلاف من 13 مجموعة إغاثية بينها أطباء بلا حدود ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام، قادة العالم على الضغط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.
    ودعت المنظمات في بيان لها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة الدول، لبذل كل ما في وسعهم من أجل وقف فوري لإطلاق النار، وذلك عشية استضافة باريس مؤتمراً إنسانياً مخصصاً للوضع في قطاع غزة.
    وأضافت أن الأولويات يجب أن تتضمن كذلك إجراءات ملموسة لحماية جميع السكان المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واحترام القانون الإنساني الدولي.
    وفضلا ًعن أطباء بلا حدود ومنظمة العفو وأوكسفام، تشمل قائمة الموقعين على البيان، منظمة العمل ضد الجوع والمجلس النروجي للّاجئين والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
    وقال رئيس المجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند في بيان “تصلنا مناشدات يائسة بشكل متزايد من أجل الحماية والمساعدة من العاملين لدينا في المجال الإنساني في قطاع غزة المحاصر”.
    وأضاف “عدم وجود وقف إنساني لإطلاق النار وممر إنساني وإنهاء للحصار الخانق حتى الآن هو أمر غير مقبول”، داعيًا إلى مؤتمر الخميس الإنساني على عجل على هامش منتدى باريس للسلام السنوي.
    ويتمثّل هدفه بـ”حشد جميع الشركاء والأطراف المعنية للاستجابة لاحتياجات أهالي غزة”، وفق ما أفاد مستشار ماكرون للصحفيين الأربعاء.
    ودعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع خلال اجتماع في اليابان، الأربعاء، إلى “هدن إنسانية وممرات” لحماية المدنيين، لكن من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

  • باختتام الاجتماع الـ17 لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية: استنكار بالغ لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بغزة

    باختتام الاجتماع الـ17 لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية: استنكار بالغ لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بغزة

    اختتمت أمس أعمال الاجتماع السابع عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة، وعبر فيه أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن غضبهم واستنكارهم البالغَين لما يقوم به الكيان المحتل من قتل وهدم وتهجير قسري وحصار خانق جائر لأشقائنا الفلسطينيين في غزة وفي بقية الأراضي المحتلة.
    وأكد رؤساء المجالس التشريعية الخليجية تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمهم لعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة، بما فيها إقامة دولته المستقلة، وفق قرارات الشرعية الدولية، ووفق مبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين، وحق العودة للاجئين وفق قرار الجمعية العامة الـ149، وإطلاق سراح الأسرى، والتعويضات العادلة للأسرى واللاجئين.

    ورفع أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برقيتي تهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة نجاح قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجنوب شرق آسيا (آسيان)، التي رأسها سمو ولي العهد، وعقدت في مدينة الرياض.
    كما ناقش أصحاب المعالي والسعادة آلية تنسيق وتوحيد مواقف دول مجلس التعاون تجاه القضايا المطروحة في المحافل البرلمانية الدولية تحقيقًا لأهداف ومصالح دول مجلس التعاون،
    وكذلك مواضيع خليجية مشتركة عدة، تلامس هموم المواطن الخليجي.
    ومن خلال استعراض أصحاب المعالي والسعادة لجدول أعمال اجتماعهم ثمنوا النتائج والتوصيات الناتجة عن ندوة “دور المجالس التشريعية الخليجية في توطيد الاستثمار البيني ودعم الاقتصادات الوطنية”، التي نظمها مجلس الشورى في سلطنة عمان بالتنسيق مع الأمانة العامة. وقد اتفق أصحاب المعالي والسعادة على اختيار عنوان “التنوع الثقافي وتحديات التغيير.. دور المجالس التشريعية الخليجية في الحفاظ على الهوية الخليجية” موضوعًا للندوة الخليجية المشتركة لعام 2024م، التي سيقيمها مجلس الشورى بدولة قطر.
    كما اطلع أصحاب المعالي والسعادة على ما تم من إجراءات وخطوات بشأن تعزيز العلاقات وتبادل الزيارات مع البرلمان الأوروبي ومجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
    وفي ختام أعمال الاجتماع رفع أصحاب المعالي والسعادة برقية شكر وامتنان لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على ما أحيطوا به من حفاوة بالغة وكرم وفادة وطيب إقامة، كان لها الأثر الجلي في نجاح الاجتماع، وتحقيق غاياته، والخروج بنتائج مثمرة، سوف تسهم في تعزيز وتطوير العمل الخليجي المشترك. كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لدولة قطر حكومة وشعبًا على استضافتها لهذا الاجتماع، وكذلك لمجلس الشورى بدولة قطر برئاسة حسن بن عبدالله الغانم على دعوته الكريمة، وعلى ما بذله هو وإخوانه وأخواته أعضاء مجلس الشورى من جهد واضح في التنظيم والإعداد الجيد لهذا الاجتماع.

  • الصليب الأحمر: مقتل أطفال في غزة “إخفاق أخلاقي” للعالم

    الصليب الأحمر: مقتل أطفال في غزة “إخفاق أخلاقي” للعالم

    بعد شهر على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، طالب الصليب الأحمر الثلاثاء بوضع حد لما يقاسيه مدنيون من معاناة رهيبة، خصوصا الأطفال، مندّدا بـ”إخفاق أخلاقي”.

    وجاء في بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر “بعد مرور شهر، يُجبَر مدنيون في غزة وإسرائيل على تحمّل معاناة وخسائر هائلة. هذا الأمر يجب أن يتوقّف”.

    ويقصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بشدة ويشن عمليات برية فيه ردا على هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس في السابع من أكتوبر داخل الأراضي الإسرائيلية وأوقع 1400 قتيل، غالبيتهم مدنيون واتّخذت فيه نحو 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.

    في المقابل أوقع القصف الإسرائيلي العنيف لقطاع غزة إلى الآن أكثر من 10300 قتيل، بحسب وزارة الصحة في غزة.

    وتابع بيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر “القصف المكثّف يدمّر البنية التحتية المدنية في جميع أنحاء غزة، ويزرع بذور الشقاء لأجيال مقبلة”.

    وأعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إيغر عن صدمتها لرؤية المعاناة التي يقاسيها أطفال.

    ونقل البيان عنها قولها إن “جراحي اللجنة الدولية للصليب الأحمر يعالجون في غزة أطفالا تفحّم جلدهم من جراء حروق واسعة النطاق”.

    وتابعت “مشاهد المعاناة والأطفال القتلى والجرحى ستطاردنا جميعا. إنه إخفاق أخلاقي”.
    ودعت سبولياريتش إلى الإفراج فورا عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس، قائلة إن هؤلاء “لا دور لهم في هذا النزاع، ونحن نجدد عرضنا بصفتنا جهة محايدة لتسهيل أي عملية إفراج في المستقبل”.

    وأوضحت أنه “في الأثناء، نواصل بذل كل جهودنا لحض حماس وكل الجهات المؤثرة على السماح لطواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الرهائن”.

    وشدّدت المنظّمة على أن كل أطراف النزاع “يجب أن يفوا بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني وتجنيب كل المدنيين العمليات العسكرية”، وفقما نقلت “فرانس برس”.

    وأشارت إلى أن الحصار العسكري المفروض على غزة حرم أناسا هناك من الغذاء والمياه والدواء، وحذّرت من أن “المساعدات الشحيحة” التي يتم إدخالها لا تلبي الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

    كذلك أشار البيان إلى “الحاجة الملحة لإتاحة الإيصال الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية”، وشدّد على أن “خدمات أساسية على غرار الرعاية الصحية والمياه والكهرباء يجب أن تستأنف في غزة لكونها أولويات منقذة للحياة”.

    وندّدت المنظمة بهجمات على منشآت الرعاية الصحية، مشدّدة على أن “مشاهد المستشفيات وسيارات الإسعاف المتضرّرة غير مقبولة”.

  • “الخارجية الفلسطينية” تشيد بالتحول الكبير في الرأي العام العالمي بشأن الحرب على غزة

    “الخارجية الفلسطينية” تشيد بالتحول الكبير في الرأي العام العالمي بشأن الحرب على غزة

    أشادت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالتحول الكبير في الرأي العام العالمي لصالح المواقف والرواية الفلسطينية تجاه الحرب الكارثية وما ينتج عنها من جرائم بشعة تجاه الشعب الفلسطيني.
    وأبدت في بيان صادر اليوم، استياءها من عجز العالم عن وقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، ومن مواقف بعض الدول التي ما زالت تبدي التحفظات حول مجازر الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.
    وطالبت بعض دول العالم بتطوير مواقفها والتحلي بالجرأة والشجاعة القانونية والأخلاقية واتخاذ مواقف معلنة ضد الحرب، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات والضغوط لوقفها فوراً، وطالبتها أيضاً بسحب الغطاء الذي وفرته لإسرائيل القائمة بالاحتلال ولا زالت توفره للاستمرار في عدوانها على شعبنا.
    ودانت الوزارة في بيانها، بأشد العبارات، حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة لليوم الـ32 على التوالي، بما تخلفه يومياً وكل ساعة من مجازر جماعية وتدمير ونزوح قسري للمواطنين، فيما يشبه دوامة الموت التي تحيط بهم من كل جهة، لدرجة لا تستطيع معها الأرقام أن تعبر عن حقيقة ما يعانيه شعبنا في قطاع غزة من نكبة جديدة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، في ظل حرب الاحتلال التجويعية والتعطيشية والحرمان من الماء والكهرباء والدواء وعديد الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
    وفي الوقت ذاته، دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في البيان انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستعمرين المسلحة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، التي تخلف أيضاً المزيد من الشهداء الذين بلغ عددهم منذ بداية هذه الحرب حتى الآن 163 شهيداً، بالإضافة لمئات الجرحى والمصابين، في ظل الإغلاق الشامل المفروض على الضفة وسيطرة ميليشيات المستعمرين وعناصرهم الإرهابية على الطرق والشوارع الرئيسة وممارسة أبشع الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، بما يؤدي إلى منعهم من التنقل والحركة والوصول لقضاء حاجاتهم وأعمالهم وشل حركتهم، فيما يشبه تعميق حلقات نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) الذي يحرم المواطن الفلسطيني من أرضه في وطنه، ويعطي كامل الشرعية والحماية لغلاة المستعمرين لاستباحتها والتصرف بها بحماية جيش الاحتلال.
    وأكدت أن إسرائيل القائمة بالاحتلال تستغل دعم عدد من الدول لها لحسم قضايا الصراع النهائية من جانب واحد وبآلياتها العسكرية المدمرة وفقاً لمصالحها وأجنداتها الاستعمارية، التي تقوم على ضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتدمير قطاع غزة ورسم مستقبله من جانب واحد وبقوة الاحتلال.

  • إسبانيا تكرّم غوتيريس لدوره في “الدفاع عن حقوق الفلسطينيين”

    إسبانيا تكرّم غوتيريس لدوره في “الدفاع عن حقوق الفلسطينيين”

    قلدت الحكومة الإسبانية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس الثلاثاء وسام “كارلوس الثالث”، لا سيما بسبب دوره في “الدفاع عن حقوق المدنيين الفلسطينيين”، في خضم الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
    وجاء منح هذا الوسام الفخري الذي صادق عليه مجلس الوزراء في وقت يتعرض غوتيريس لانتقادات في إسرائيل التي اتهمته بـ”التحيز” في النزاع.
    من جانبها أوضحت المتحدثة باسم الحكومة اليسارية الإسبانية إيزابيل رودريغيث أن “أنطونيو غوتيريس تألق طوال مسيرته السياسية والدولية من خلال دفاعه عن الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان”.
    وأضافت أن التزامه “كان واضحا بشكل خاص… في الأسابيع الأخيرة في أزمة غزة، في الدفاع عن القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق… المدنيين الفلسطينيين”.
    في الأيام الأخيرة، ضاعف الأمين العام للأمم المتحدة وهو المفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين (2005-2015) ورئيس الوزراء البرتغالي السابق (1995-2002)، من الدعوات لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني الذي استحال إلى “مقبرة للأطفال”، بحسب قوله.

  • أكسيوس: بايدن حثّ نتانياهو على وقف القتال في غزة 3 أيام

    أكسيوس: بايدن حثّ نتانياهو على وقف القتال في غزة 3 أيام

    قال موقع “إكسيوس” الأميركي، إن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بأن وقف القتال لثلاثة أيام قد يساعد في إطلاق سراح بعض الرهائن المحتجزين في غزة.

    وذكر “أكسيوس” يوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أحدهما أميركي والآخر إسرائيلي، أن الرئيس بايدن أبلغ نتانياهو بأن وقف القتال لمدة ثلاثة أيام في غزة قد يساعد في ضمان إطلاق سراح بعض الرهائن، حسبما نقلت “رويترز”.

    وأعلن نتانياهو في وقت سابق يوم الثلاثاء، أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار مع “حماس”، ولن يسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة المحاصر بدون الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى مقاتلي الحركة.
    وأكد نتانياهو في كلمة متلفزة أنه “لن يسمح بدخول الوقود ولا وقف لإطلاق النار من دون الإفراج عن رهائننا”، وفقما نقلت “فرانس برس”.

  • واشنطن تعارض إعادة احتلال إسرتئيل قطاع غزة وتهجير سكانها قسريا

    واشنطن تعارض إعادة احتلال إسرتئيل قطاع غزة وتهجير سكانها قسريا

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها تعارض احتلالا جديدا طويل الامد لقطاع غزة من جانب اسرائيل، بعدما تعهد رئيس وزرائها بينيامين نتنياهو ضمان “أمن شامل” للقطاع المحاصر بعد الحرب.
    وصرح نائب المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيدانت باتيل للصحفيين “في شكل عام، لا نؤيد إعادة احتلال غزة ولا إسرائيل تؤيد ذلك”.
    وجاء ذلك ردا على سؤال بشأن تعليقات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة إيه.بي.سي التلفزيونية قال فيها إن إسرائيل ستتولى “لأجل غير مسمى” المسؤولية الأمنية الشاملة عن القطاع الفلسطيني.
    وكان وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت قد قال إن إسرائيل “ستحتفظ بحرية العمل الكاملة للرد على أي وضع في قطاع غزة” بمجرد انتهاء الحرب.

  • الصحة العالمية : يُقتل 160 طفلًا كل يوم في غزة وتجاوز عدد القتلى 10,000 شخص

    الصحة العالمية : يُقتل 160 طفلًا كل يوم في غزة وتجاوز عدد القتلى 10,000 شخص

    أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير أن الناس في غزة يموتون بالآلاف، ومن يظل على قيد الحياة يعاني من الصدمات، وأن مستوى الموت والمعاناة يصعب استيعابه.
    وقال: “في المتوسط يُقتل 160 طفلاً كل يوم في قطاع غزة، وقد تجاوز إجمالي عدد القتلى 10,000، وفقًا لأرقام وزارة الصحة في القطاع”.
    ونقل كريستيان ليندماير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية عن زميل له في غزة القول: “تعتقد أن كل يوم هو الأسوأ، ثم يأتي اليوم التالي ليكون أسوأ منه”، مؤكداً أهمية السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وبجميع أنحائها.”
    جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الدوري لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، حيث شددت منظمة الصحة العالمية على الحاجة إلى “الإرادة السياسية للتوصل إلى هدنة إنسانية، على الأقل، والسماح بوصول الإغاثة لتخفيف معاناة السكان المدنيين وكذلك الرهائن المحتجزون في غزة”.
    وفي إطار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة إنسانية، بدأ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك زيارة تستغرق خمسة أيام إلى منطقة الشرق الأوسط بدأها بالقاهرة يوم الثلاثاء للتواصل مع المسؤولين الحكوميين والمجتمع المدني والضحايا وفريق الأمم المتحدة.
    وشدد تورك على أن “انتهاكات حقوق الإنسان هي السبب الجذري لهذا التصعيد”، وقال إن حقوق الإنسان تلعب دورًا مركزيًا في إيجاد مخرج من “دوامة الألم هذه”.

  • جنوب أفريقيا تستدعي جميع دبلوماسييها في إسرائيل للتشاور

    جنوب أفريقيا تستدعي جميع دبلوماسييها في إسرائيل للتشاور

    استدعت حكومة جنوب أفريقيا، اليوم، دبلوماسييها في إسرائيل -القائمة بالاحتلال-، للتشاور بسبب عدوانها الغاشم على قطاع غزة.
    وقالت الوزيرة المكلفة للشؤون الرئاسية خومبودزو نتشافيني خلال مؤتمر صحفي، “إن حكومة جنوب أفريقيا قررت سحب جميع دبلوماسييها من إسرائيل للتشاور”، مؤكدة “خيبة أمل” بريتوريا خصوصاً مع استمرار القصف الإسرائيلي على المدارس والمستشفيات في قطاع غزة.
    بدورها، قالت وزيرة الخارجية ناليدي باندور: “نحن كما تعلمون نشعر بقلق شديد إزاء استمرار قتل الأطفال والمدنيين الأبرياء في الأراضي الفلسطينية، ونعتقد أن رد إسرائيل أصبح عقاباً جماعياً”.
    وأضافت “رأينا أنه من المهم التعبير عن قلق جنوب أفريقيا مع استمرارنا في الدعوة إلى وقف شامل لما يجري في قطاع غزة”.
    وأصبحت جنوب أفريقيا الدولة السابعة التي تستدعي كبير مبعوثيها من إسرائيل -القائمة بالاحتلال- بسبب عدوانها على قطاع غزة، وسبقتها تشيلي وكولومبيا والأردن، وتركيا، وهندوراس، وتشاد فيما قطعت بوليفيا علاقاتها.