Category: العالم

  • إيلون ماسك يعرض توفير الاتصالات في غزة

    إيلون ماسك يعرض توفير الاتصالات في غزة

    عرض الملياردير الأميركي إيلون ماسك، توفير الاتصالات عبر الإنترنت بالأقمار الاصطناعية، لقطاع غزة، بعد قطع الاتصال عن القطاع من قبل الجيش الإسرائيلي.
    وكانت مصادر محلية في غزة وشركات الاتصالات، قد أكدت الجمعة، وجود انقطاع كامل للألياف الضوئية المغذية للإنترنت في القطاع.
    وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي تعمد قطع خطوط التواصل والإنترنت والتشويش عليها بالتزامن مع هجمات عنيفة ينفذها الطيران والمدفعية الإسرائيلية على القطاع.
    وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي تعمد قطع خطوط التواصل والإنترنت والتشويش عليها بالتزامن مع هجمات عنيفة ينفذها الطيران والمدفعية الإسرائيلية على القطاع.
    وتعليقا على تغريدة للنائبة الأميركية التقدمية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، حذرت فيها من مخاطر قطع الاتصالات عن قطاع غزة، قال ماسك إنه سيوفر خدمة “ستارلينك” في غزة.
    وكتب ماسك: “ستارلينك ستزود المنظمات الإغاثية العالمية المعترف بها في غزة بشبكة الاتصال”.
    وخدمة ستارلينك عبارة عن شبكة أقمار صناعية تشغلها شركة سبيس إكس المملوكة لماسك.
    وكانت أوكاسيو-كورتيز قد كتبت: “قطع جميع الاتصالات عن سكان يبلغ عددهم 2.2 مليون نسمة أمر غير مقبول. إن الصحفيين والمهنيين الطبيين والجهود الإنسانية والأبرياء معرضون للخطر.
    لا أعرف كيف يمكن الدفاع عن مثل هذا الفعل. الولايات المتحدة أدانت تاريخيا هذه الممارسة”.
    وفي الأيام الماضية، تصدر وسم “ستارلينك من أجل غزة”منصات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها منصة X ” “، وذلك لمطالبة الملياردير ايلون ماسك بإتاحة الإنترنت الفضائي للفلسطينيين في غزة، خاصة مع ما يعانونه من انقطاع للكهرباء والماء والاتصالات والإنترنت.
    وطالب الآلاف على منصة ” X ” إيلون ماسك بضرورة انقاذ أهالي غزة وتشغيل الإنترنت الفضائي لهم خاصة مع ما يعانونه من ظروف صعبة، مشيرين إلى أنه سبق وأن فعل ذلك في أوكرانيا خلال الصراع الروسي الأوكراني.
    وفي وقت سابق صرح ماسك عن تدشين شبكة إنترنت مجانية في أوكرانيا بواسطة الأقمار الصناعية، وجاءت هذه المبادرة في ظل ما تتعرف له المدن الأوكرانية من هجمات روسية أدت إلى إحداث أضرار جسيمة في البنية التحتية وانقطاع لخدمات الإنترنت والاتصال بشكل كامل.

  • لافروف: القصف الإسرائيلي على غزة مخالف للقانون الدولي

    لافروف: القصف الإسرائيلي على غزة مخالف للقانون الدولي

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، إن القصف الإسرائيلي على غزة يتعارض مع القانون الدولي ويخاطر بالتسبب في كارثة يمكن أن تستمر لعقود.

    وأدلى لافروف بالتصريحات، وهي من أشد انتقادات موسكو لإسرائيل حتى الآن، في مقابلة مع وكالة أنباء بيلاروسيا الرسمية “بيلتا” نشرتها اليوم السبت.

    وقال لافروف “بينما نندد بالإرهاب، فإننا نرفض بشكل قاطع إمكانية الرد على الإرهاب من خلال انتهاك قواعد القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الاستخدام العشوائي للقوة ضد أهداف من المعروف أن هناك مدنيين يتواجدون فيها، ومنهم الرهائن المحتجزون”.

    وأضاف أن من المستحيل القضاء على حماس، مثلما تعهدت إسرائيل، بدون تدمير غزة مع معظم سكانها المدنيين.

    وتابع “إذا تم تدمير غزة وطرد مليوني نسمة، مثلما يقترح بعض السياسيين في إسرائيل والخارج، فإن ذلك سيؤدي إلى كارثة لعقود عديدة، إن لم يكن لقرون”.

    وقال “لابد من التوقف والإعلان عن برامج إنسانية لإنقاذ السكان تحت الحصار.”
    من ناحية ثانية، وعلى الصعيد ذاته، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس “الدوما” الروسي ليونيد سلوتسكي، أن إسرائيل تسلك طريقا خطيرا نحو التصعيد وتأجيج النزاع، مشددا على ضرورة وقف الحرب.

    وكتب سلوتسكي على “تلغرام”: “إسرائيل تسلك طريقا خطيرا نحو التصعيد وتوسيع النزاع.. يجب التوقف عن ذلك وتنفيذ القرارات الأممية ابتداء من عام 1947 والجلوس إلى طاولة المفاوضات.. لا بد من إنهاء الحرب”، بحسب موقع روسيا اليوم.

    وأضاف أن الموافقة على قرار الدول العربية الذي يدعو إلى الهدنة في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، “نتيجة لتوحيد قوى الأغلبية العالمية وانتصار المنطق السليم والإنسانية”.

    وتابع: “والأكثر إثارة للاشمئزاز هو موقف الولايات المتحدة التي لم تدعم مشروع الأردن و40 دولة أخرى. واستنادا إلى موقف “الاستثناء الزائف”، فإن إسرائيل التي تحدد موقفها حسب واشنطن، لا ترفض قرار الجمعية العامة فحسب، بل تشكك أيضا في شرعية الأمم المتحدة”.

  • مجلس التعاون يدين التصعيد الإسرائيلي العسكري في غزة

    مجلس التعاون يدين التصعيد الإسرائيلي العسكري في غزة

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته للتصعيد الإسرائيلي العسكري في قطاع غزة، محذراً من مخاطر أي عمليات برية تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية وتداعياتها الإنسانية والأمنية على المدنيين الفلسطينيين.
    وقال : إن هذا التصعيد يعد انتهاكاً لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣م، الذي يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ هدنة إنسانية تحفظ أرواح المدنيين، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري ودون انقطاع.
    ‏‎وأكد معاليه أن غياب الحل السياسي أدى إلى تفاقم الأوضاع وتدمير البنى التحتية والمصالح الحيوية في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، لاسيما مجلس الأمن، لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط.

  • “التعاون الإسلامي” ترحب بقرار الأمم المتحدة الداعي لهدنة إنسانية فورية ودائمة بغزة

    “التعاون الإسلامي” ترحب بقرار الأمم المتحدة الداعي لهدنة إنسانية فورية ودائمة بغزة

    رحبت منظمة التعاون الإسلامي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة في قطاع غزة، تفضي إلى وقف الأعمال العدائية، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

    وثمنت المنظمة مواقف الدول التي أيدت هذا القرار الذي يعكس المسؤولية الدولية والإرادة السياسية للغالبية الساحقة من دول العالم، التي تدعو إلى وقف الحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.

    ودعت المنظمة إلى تنفيذ بنود هذا القرار، وضرورة إلزام إسرائيل (قوة الاحتلال) بالامتثال الفوري والكامل للالتزامات التي تقع عليها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

  • في ظل إجراءات إسرائيلية متعنتة.. 20 شاحنة مساعدات لقطاع غزة تتجه لمعبر العوجا

    في ظل إجراءات إسرائيلية متعنتة.. 20 شاحنة مساعدات لقطاع غزة تتجه لمعبر العوجا

    اتجهت 20 شاحنة من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى معبر العوجا لفحصها من الاحتلال الإسرائيلي قبل إعادة توجيهها إلى الجانب الفلسطيني عبر معبر رفح

    وتشكل تلك الشاحنات الدفعة السادسة من المساعدات بعد توقف استمر 3 أيام منذ إرسال آخر دفعة الأربعاء الماضي التي أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استلام 10 شاحنات منها أمس الجمعة، فيما لا تزال 10 شاحنات أخرى من الدفعة الخامسة معطلة في محيط معبر العوجا – نيتسانا بانتظار الانتهاء من إجراءات التفتيش المعقدة التي تجريها السلطات الإسرائيلية، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    ومنذ السبت الماضي سمح بوصول 84 شاحنة مساعدات إغاثية فقط من بين مئات الشاحنات المصطفة في محيط معبر رفح المصري ومدينة العريش.

    وتحمل تلك الشاحنات آلاف الأطنان من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والملابس التي يحتاج إليها قطاع غزة في هذه الأوضاع الإنسانية المتدهورة، فيما تشير تقديرات المنظمات الدولية إلى أن الاحتياجات الفعلية للقطاع لا تقل عن 100 شاحنة يوميًا، وهو ما يعكس البطء الشديد في وتيرة عبور الشاحنات نتيجة لإجراءات التفتيش المتعنتة والمعقدة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية الأمر الذي يعد إشكالية إنسانية على حد وصف منظمة اليونيسيف.

    فيما لم يسمح بإدخال شاحنات وقود إلى القطاع حتى الآن.

  • البرلمان العربي يدعو لممارسة ضغوط دولية على إسرائيل للانصياع لقرار وقف إطلاق النار بغزة

    البرلمان العربي يدعو لممارسة ضغوط دولية على إسرائيل للانصياع لقرار وقف إطلاق النار بغزة

    شدد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي على أن إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار عربي، يدعو إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري ودائم في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية، وضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، يجب أن تصحبه ضغوط ومواقف حقيقية لتنفيذ مقرراته على أرض الواقع.

    وقال العسومي في بيان اليوم: إن سلطة الاحتلال الإسرائيلي لن تتوقف عن أعمالها ما لم تدرك أن هناك ضغوطًا حقيقية من قبل المجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق المدنيين في قطاع غزة.

    وأوضح أن صمت المجتمع الدولي تجاه المجازر الوحشية التي تقوم بها قوة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة شجعها على التمادي في جرائمها الشنيعة بحق الفلسطينيين، مشددًا على أن استمرار هذا التخاذل الدولي غير المبرر يمثل سندًا غير أخلاقي وغير إنساني لجرائم إبادة جماعية بحق شعب أعزل.

  • مجلس التعاون يرحب باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع

    مجلس التعاون يرحب باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع

    الأمانة العامة- مدينة الرياض
    أعرب معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن ترحيبه باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
    وجدد معالي الأمين العام تثمينه للمساعي الحميدة التي بذلتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية مع جميع الأطراف، لتذليل العقبات والصعوبات كافة للعودة لمرحلة استئناف المحادثات.
    وقال معاليه إن استجابة الأطراف المتنازعة في جمهورية السودان الشقيقة بالعودة لاستئناف المحادثات، بمشاركة الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية (إيفاد)، تؤكد حرصهم والتزامهم الكامل بسيادة السودان، والحفاظ على وحدة مؤسساته وسلامة أراضيه.
    وأعرب معاليه عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في الوصول إلى حلٍّ سلمي دائم وشامل، يحافظ على سيادة الجمهورية السودانية الشقيقة، ويحقق طموحات الشعب السوداني في الأمن والسلام والاستقرار السياسي والتنمية.

  • أونروا: الناجون من القصف الهمجي الإسرائيلي على غزة سيموتون بسبب الحصار

    أونروا: الناجون من القصف الهمجي الإسرائيلي على غزة سيموتون بسبب الحصار

    دقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ناقوس الخطر اليوم الجمعة تجاه الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة، الناتجة عن حرب همجية من الاحتلال الإسرائيلي تجاه المدنيين، وحصار خانق يحجب عنهم كل مقومات الحياة.

    وحذرت الوكالة من أن “العديد من الأشخاص سيموتون” من جراء الحصار الإسرائيلي المحكم لغزة، مشيرة إلى أن الخدمات الأساسية في القطاع “تنهار”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وقال المفوض العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة فيليب لازاريني: “بينما نتحدث يموت الناس في غزة. لا يموتون من القنابل والقصف فحسب، بل سيموت العديد من الأشخاص قريبًا أيضًا من جراء تداعيات الحصار المفروض على قطاع غزة. الخدمات الأساسية تنهار، والأدوية تنفد، والمواد الغذائية والمياه تنفد. وبدأت شوارع غزة تفيض بمياه الصرف الصحي”.

    كما أعلن لازاريني مقتل 57 من موظفي الوكالة في غزة منذ بدء القصف الإسرائيلي للقطاع.

    وفي السياق ذاته، قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز إن من المتوقع عبور 8 شاحنات أخرى، تحمل المواد الغذائية والأدوية والمياه إلى غزة، اليوم الجمعة. وتابعت: “سجلنا نحو 74 شاحنة. نتوقع 8 شاحنات أخرى أو نحو ذلك اليوم الجمعة”.

    وتجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 7 آلاف شخص بفعل موجات من الغارات الجوية، يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع بعد الهجوم المباغت الذي شنته الفصائل الفلسطينية المسلحة في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر الجاري.

    وقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، كما أسرت الفصائل الفلسطينية المسلحة أكثر من 200 رهينة، ونقلتهم من الداخل الإسرائيلي إلى غزة.

  • سقوط مقذوفين مجهولي الهوية على مدينتي نويبع وطابا المصريتين.. ووقوع إصابات

    سقوط مقذوفين مجهولي الهوية على مدينتي نويبع وطابا المصريتين.. ووقوع إصابات

    تعرضت مدينتا نويبع وطابا المصريتان لسقوط مقذوفين عليهما صباح اليوم الجمعة، لم يسفر أحدهما عن أي إصابات أو خسائر، فيما أدى الآخر لوقوع إصابات طفيفة وتضرر ببعض المنشآت والممتلكات.

    وتفصيلاً، أفادت مصادر أمنية مصرية صباح الجمعة بسقوط مقذوف على مدينة نويبع في محافظة جنوب سيناء، في نطاق الجيش الثالث الميداني، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وأشارت إلى أن المقذوف سقط على أرض صحراء، مما أدى إلى حدوث انفجار من دون تسجيل خسائر بشرية.

    وكشفت أنه يجرى حاليا البحث وجمع المعلومات عن مصدر المقذوف.

    وفي طابا سقط مقذوف آخر قرب مستشفى في المدينة الواقعة بمحافظة جنوب سيناء.

    وحدد الجيش المصري طبيعة الجسم في منشور له على “فيسبوك”، إذ أعلن المتحدث العسكري باسم الجيش “سقوط طائرة مسيّرة مجهولة الهوية صباح الجمعة بجوار أحد المباني بجانب مستشفى طابا”.

    وأضاف المنشور: “أسفر الحادث عن إصابات طفيفه لـ6 أفراد”، مشيرًا إلى خروجهم من المستشفى بعد تلقي الإسعافات اللازمة.

    وأوضح المتحدث أن “الحادث قيد التحقيق بواسطة لجنة مختصة من الجهات المعنية”.

    يذكر أن طابا تقع على رأس خليج العقبة على بعد 7 كيلومترات من مدينة إيلات الإسرائيلية، و220 كيلومترا من قطاع غزة، وكانت مصر قد استعادت سيادتها عليها عام 1988 بناء على التحكيم الدولي.

     

  • قمة الاتحاد الأوروبي تدعو إلى “ممرات إنسانية وهدنات” لإدخال مساعدات إلى غزة

    قمة الاتحاد الأوروبي تدعو إلى “ممرات إنسانية وهدنات” لإدخال مساعدات إلى غزة

    اتفق القادة الأوروبيون الخميس على الدعوة إلى “ممرات إنسانية وهدنات” في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس حماس تتيح إدخال مساعدات إلى قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من المداولات في قمة عقدت في بروكسل.
    وجاء في بيان عن القمة إن “المجلس الأوروبي يعرب عن عميق قلقه بشأن الوضع الإنساني المتدهور في غزة ويدعو إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وسريع وآمن ودون عوائق، لتصل إلى كل من يحتاجون إليها عبر كل الوسائل الضرورية بما فيها الممرات الإنسانية والهدنات للحاجات الإنسانية”.
    وأضاف الإعلان “الاتحاد الأوروبي سيعمل بشكل وثيق مع الشركاء في المنطقة لحماية المدنيين وتقديم المساعدة وتسهيل الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الطبية والوقود والمأوى.
    ويأتي اجتماع قادة الدول الـ27 في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قدرة الغرب على مواصلة دعمه لأوكرانيا في وجه الهجوم الروسي، في وقت يتركز اهتمامه على الحرب بين إسرائيل وحماس.
    ولطالما انقسمت الكتلة الأوروبية بين الدول الأكثر دعما للفلسطينيين مثل أيرلندا وإسبانيا، والداعمين الثابتين لإسرائيل مثل ألمانيا والنمسا.
    وتسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في مقتل 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 طفلا، وفق آخر حصيلة أصدرتها وزارة الصحة في حكومة حماس الأربعاء.
    ومن الجانب الإسرائيلي، قتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون قضوا في هجوم حماس التي تحتجز كذلك أكثر من 200 شخص بينهم أجانب، أطلق سراح أربع نساء منهم منذ مساء الجمعة، بحسب السلطات الإسرائيلية.
    وأجمع الأوروبيون على إدانة هجوم حماس بشدة، فيما تباينت المواقف بشأن الدعوة إلى وقف القصف الإسرائيلي على غزة.
    في وقت سابق، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عند وصوله أن “طريقة الرد على هجوم حماس ضد إسرائيل هي موضع خلاف. الآراء تتباين عن بعضها البعض”.

    من جهته، جدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعمه “لوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية… لتوصيل كل المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون”، مشددا على أن “المعاناة التي نراها في غزة غير مقبولة”.

    ووصل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى بروكسل بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه نفذ “عملية محددة الهدف” استخدم فيها دبابات ليل الأربعاء الخميس في شمال قطاع غزة.

    وأثارت الحرب بين إسرائيل وحماس مخاوف من احتمال صرف انتباه الدول الغربية عن الحرب في أوكرانيا.

    وتأتي الأزمة الجديدة في وقت أثارت الاضطرابات في الكونغرس الأمريكي تساؤلات حول مدى استدامة المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن.

    وأكّد المستشار الألماني أولاف شولتز الثلاثاء، أن الدعم المقدم لأوكرانيا “لن يتأثر إطلاقا بتوجه اهتمامنا منذ ساعات الصباح الرهيبة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، نحو إسرائيل والشرق الأوسط بأكبر قدر من التعاطف والقلق”.

    ومن بين الإجراءات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي بهدف طمأنة كييف خطة قد تصل قيمتها إلى 20 مليار يورو على مدى أربعة أعوام، لإنشاء صندوق دفاع لأوكرانيا في إطار التزامات أمنية غربية أوسع.

    ويقول دبلوماسيون إن المجر، أقرب حلفاء روسيا في الاتحاد الأوروبي، تعيق تقدّم الخطة، ومن المقرر أن يكلّف القادة الأوروبيون مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد بتقديم تقرير حول المسألة في كانون الأول/ديسمبر.

    ومن المتوقع أن تقدّم المفوضية الأوروبية تقييما في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر حول ما إذا كان سيتم فتح محادثات انضمام رسمية مع كييف، على أن يبقى القرار متروكًا لزعماء الاتحاد الأوروبي حول ما إذا كانوا سيتبنّون أي توصيات بحلول نهاية العام.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحب باستئناف محادثات أطراف النزاع في السودان

    رابطة العالم الإسلامي ترحب باستئناف محادثات أطراف النزاع في السودان

    رحَّبت رابطة العالم الإسلامي باستئناف المحادثات في جدّة بين ممثلي القوات المسلحة السودانية، وممثلي قوات الدعم السريع، بتيسير المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بالشراكة مع ممثلٍ مشتركٍ لكلٍّ من الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد).
    وأكّد معالي أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أهمية هذه المحادثات في هذا الظرف العصيب الذي يمرُّ به السودان، داعيًا الأطراف كافةً إلى التحلي بالحكمة واستشعار المسؤولية، والالتزام بمسار الحوار، والانخراط الجاد والفاعل في المحادثات، وصولًا إلى إيجاد حلٍّ نهائيٍّ لهذه الأزمة المؤلمة التي تعصف بالسودان وشعبه العزيز.
    وأشاد بالجهود الجليلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانب الشعب السوداني في هذا الوضع الخطر، وتكثيف التواصل مع الأطراف المتنازعة لوقف العنف وحقن دماء الأشقاء، ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، وتحقيق حلٍّ شاملٍ يُعيد للسودان استقراره، ويحقِّق تطلعات شعبه.

  • الأمم المتحدة: لا يوجد مكان آمن في غزة

    الأمم المتحدة: لا يوجد مكان آمن في غزة

    قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل إخطار الناس بمدينة غزة بأن من سيبقون في منازلهم سيعرضون أنفسهم للخطر، لافتةً النظر إلى أن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق بالنسبة لمن لا يستطيعون الإخلاء لعدم وجود مكان أمامهم يذهبون إليه أو لعدم قدرتهم على التحرك.
    وفي بيان صحفي قالت هاستينغز: “في بعض الحالات، يحث الإخطار (من قوات الاحتلال الإسرائيلي) الناس على الذهاب إلى منطقة إنسانية في المواصي” الواقعة جنوب غزة، مضيفةً أن الأمم المتحدة على علم بالإشارة إلى “المنطقة الإنسانية في المواصي”، إلا أنها تعتزم إيصال المساعدات أينما يتواجد المحتاجون.
    وأضافت المنسقة:”عندما تُقصف طرق الإخلاء ويجد الناس في الشمال والجنوب أنفسهم عالقين في الأعمال العدائية، وعندما تنعدم أساسيات البقاء على قيد الحياة، وعندما لا تكون هناك ضمانات للعودة، لا يبقى أمام الناس سوى خيارات مستحيلة لا يوجد مكان آمن في غزة”.
    وذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في فلسطين لين هاستينغز أن سير الصراعات المسلحة، في أي مكان، يخضع للقانون الدولي الإنساني، بما يعني ضرورة حماية المدنيين وضمان حصولهم على الضروريات اللازمة للبقاء على قيد الحياة، أينما كانوا، وسواءً اختاروا التنقل أو البقاء.