Category: العالم

  • البديوي : مجلس التعاون يرحب باستئناف المحادثات بين  القوات المسلحة السودانية والدعم السريع

    البديوي : مجلس التعاون يرحب باستئناف المحادثات بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن ترحيبه باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع، في مدينة جدة.
    وجدد البديوي، تثمينه للمساعي الحميدة التي بذلتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية مع جميع الأطراف، لتذليل جميع العقبات والصعوبات للعودة لمرحلة استئناف المحادثات.
    وبين معاليه، أن استجابة الأطراف المتنازعة في جمهورية السودان الشقيقة بالعودة لاستئناف المحادثات، وبمشاركة الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية (إيفاد)، يؤكد حرصهم والتزامهم الكامل بسيادة السودان والحفاظ على وحدة مؤسساته وسلامة أراضيه، مؤملاً أن تسهم هذه المحادثات في الوصول إلى حلٍّ سلمي دائم وشامل يحافظ على سيادة الجمهورية السودانية الشقيقة ويحقق طموحات الشعب السوداني في الأمن والسلام والاستقرار السياسي والتنمية.

    من جهة أخرى ،أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن منتدى طريق الحرير يسهم بشكل بنّاء في تحديد التحديات العالمية المشتركة والاتفاق على آليات حل هذه التحديات ومعالجة العقبات الحالية، وتحديد الأهداف المشتركة.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في منتدى طريق الحرير بنسخته الرابعة، تحت شعار “التواصل اليوم والغد مرن”، خلال الفترة من 26 – 27 أكتوبر الجاري، في العاصمة الجورجية تبليسي، بحضور أكثر من 2000 مشارك، وأكثر من 60 دولة، إضافةً إلى نخبة من القادة السياسيين ورجال الأعمال والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية.
    وأكد البديوي، أن دول مجلس التعاون تسعى دوماً للسلام والاستقرار والاتفاق على طرق معالجة العقبات الحالية أمام التعاون العالمي، وتبني علاقاتها مع الدول على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، وأنها تقف على مسافةٍ واحدة من الجميع.
    وأشار، إلى أهمية الدور الإقليمي والدولي الذي تلعبه دول المجلس في تعزيز مبدأ التجارة الدولية وفتح الأسواق والمشاركة في مشاريع تجارية واقتصادية هامة مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى التأكيد على الخطط الطموحة التي تضعها دول مجلس التعاون، والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية للتجارة والاقتصاد، لتسهيل اندماجها إقليميًا ودوليًا في العديد من الاقتصاديات العالمية، مما يعود بالنفع على اقتصاديات دولها ويزيد من رفاهية شعوبها.

  • مجلس الأمن يفشل في تبني قرارين أميركي وروسي بشأن غزة

    مجلس الأمن يفشل في تبني قرارين أميركي وروسي بشأن غزة

    فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروعي قرارين أميركي وروسي بشأن غزة، حيث استخدمت روسيا والصين حق النقض “فيتو” ضد المشروع الأميركي، في حين فشل المشروع الروسي في الحصول على أصوات كافية.
    وطرحت الولايات المتحدة -السبت الماضي- مسودة مقترح صدم بعض الدبلوماسيين بداية الأمر -في صراحته- بالقول إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ومطالبة إيران بوقف تصدير الأسلحة إلى جماعات مسلحة.
    ثم خففت الولايات المتحدة بعد ذلك نبرة المسودة متخلصة من الإشارات المباشرة إلى إيران وحق إسرائيل في الدفاع عن النفس. لكن روسيا قالت -الثلاثاء- إنه لا يمكنها تأييد خطة العمل الأمريكية، وطرحت مقترحها الخاص.
    وعند التصويت على القرار المعدل مساء الأربعاء، استخدمت روسيا والصين حق النقض، كما رفضته أيضا الإمارات، وامتنعت البرازيل وموزمبيق عن التصويت.
    في المقابل، حظي القرار بموافقة 10 أعضاء بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لكن هذا لم يكن كافيا بسبب الفيتو الروسي الصيني.
    وبعد ذلك، صوّت مجلس الأمن على مشروع قرار صاغته روسيا يدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وحظي القرار بموافقة 4 دول فقط هي روسيا والصين والإمارات والغابون، ورفضته الولايات المتحدة وبريطانيا بينما امتنعت 9 دول عن التصويت.

    ويحتاج اعتماد أي قرار من مجلس الأمن إلى موافقة 9 أصوات على الأقل، وعدم استخدام حق النقض من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا).

    وسبق لمجلس الأمن الفشل مرتين في إصدار قرار بشأن العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على المقاومة في غزة عقب عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث صوت 5 أعضاء فقط لصالح مشروع قرار روسي يوم 16 من الشهر نفسه، ثم استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار برازيلي يوم 18 منه رغم حصوله على تأييد 12 دولة.
    وانعقدت جلسة مجلس الأمن في اليوم الـ19 للعدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الذي يواصل استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها وتسببت في استشهاد 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا، وأصابت 17 ألفا و439 شخصا، إضافة لأكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض.

  • مقررة أممية: معاناة الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال وصمة عار على جبين المجتمع الدولي

    مقررة أممية: معاناة الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال وصمة عار على جبين المجتمع الدولي

    قالت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، إن قوات الاحتلال “تقتل وتشوّه وتيتّم وتعتقل مئات الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة كل عام”، مشيرةً إلى أن محنة الأطفال تضاعفت في الأسابيع الأخيرة.
    وأوضحت في تقرير قدمته للجمعية العامة في الأمم المتحدة مساء الأربعاء، إن “الظلم والصدمة التي يعاني منها الأطفال الفلسطينيون تحت الاحتلال، والذين يشكّلون نصف السكان الفلسطينيين، يمثل وصمة عار لا مثيل لها على جبين المجتمع الدولي”.
    ولفتت ألبانيز في تقريرها الانتباه إلى أن إسرائيل، على الرغم من الالتزامات المفروضة عليها كقوة قائمة بالاحتلال، تحرم الفلسطينيين وأطفالهم من حقوقهم الإنسانية الأساسية، كجزء من جهودها لعرقلة تنمية المجتمع الفلسطيني وإحباط حق الفلسطينيين في تقرير المصير بشكل دائم.
    ويشير التقرير إلى أنه في الفترة من عام 2008 حتى السادس من أكتوبر، استشهد 1,434 طفلاً فلسطينياً، من بينهم 1025 طفلاً في قطاع غزة منذ فرض الحصار الإسرائيلي غير القانوني في عام 2007، وأصيب 32,175 طفلاً فلسطينياً بجروح، غالبيتهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    ويوضح التقرير أن 1679 طفلاً فلسطينياً تعرضوا لإصابات جسدية تسببت للعديد منهم بإعاقات دائمة، خلال الفترة من 2019 إلى 2022.
    ولفتت ألبانيز الانتباه إلى أن قوات الاحتلال تعتقل ما بين 500 إلى 700 طفل فلسطيني كل عام وفقاً للتقارير، مع تقديرات تشير إلى اعتقال نحو 13 ألف طفل فلسطيني بشكل تعسفي واستجوابهم ومحاكمتهم في محاكم عسكرية وسجنهم منذ عام 2000.
    ويتناول التقرير بالتفصيل، تجارب الأطفال اليومية جراء التعرّض للعنف، من خلال الاستيلاء على أراضي عائلاتهم وعلى مواردهم، والحواجز بين المجتمعات، وتدمير المنازل وسبل العيش، والهجمات على تعليمهم.
    وحثت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، المجتمع الدولي على استخدام جميع التدابير المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، من أجل الإنهاء الفوري للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، ومعاقبتها على أفعالها غير المشروعة دولياً، وتشكيل خلية عمل لتفكيك الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي كشرط مسبق للسلام في المنطقة.

  • “التعاون الإسلامي”: هجوم إسرائيل على غوتيريش ابتزاز سياسي مرفوض

    “التعاون الإسلامي”: هجوم إسرائيل على غوتيريش ابتزاز سياسي مرفوض

    دانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات هجوم إسرائيل “قوة الاحتلال غير الأخلاقي وغير القانوني”، على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عاداً ذلك ابتزازاً سياسياً تمارسه إسرائيل ضد منظمة الأمم المتحدة وأمينها العام.
    ونوهت المنظمة بخطاب الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي، مؤكدةً أنه ينسجم مع واجباته ومسؤولياته المتسقة مع القانون الدولي والإنساني، وكذلك ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها.
    وعبرت المنظمة عن تقديرها الكبير للأمين العام ولدور أجهزة الأمم المتحدة وجهودها الحثيثة على جميع المستويات لوضع حد لجرائم الحرب التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

  • انتخاب مايك جونسون رئيسا لمجلس النواب الأميركي

    انتخاب مايك جونسون رئيسا لمجلس النواب الأميركي

    انتخب الجمهوريون أخيرا مايك جونسون رئيسا لمجلس النواب الأميركي، الأربعاء، ليضعوا حدا لخلافات في صفوف الحزب استمرت أسابيع وأحدثت شللا في الكونغرس في ظل فترة تشهد أزمات دولية وداخلية.

    ونال جونسون النائب عن لويزيانا الذي يعد حليفا للرئيس السابق دونالد ترامب وقاد الجهود القانونية الرامية لتغيير نتيجة انتخابات العام 2020، إجماع الحزب الجمهوري للحصول على المنصب.

    وأدى جونسون في وقت لاحق اليمين الدستورية في مبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن، ليكون بذلك الرئيس الـ56 لمجلس النواب الأميركي.

    وفي تصريحات أدلى فيها من نيويورك قال ترامب، الأربعاء، “أعتقد أنه سيكون رئيسا “رائعا” لمجلس النواب، مضيفا أنه لم يسمع “تعليقا سلبيا واحدا عنه.. الجميع يحبه”.

    ومع سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب بـ 221 عضوا مقابل 212 عضوا للديمقراطيين، نجح جونسون في الحصول على أصوات 220 نائبا مقابل 209 صوتوا بالضد منه، فيما غاب بعض الأعضاء عن التصويت.

    وبعدما حاولوا على مدى أسابيع إيجاد رئيس جديد لمجلس النواب، اتفق الجمهوريون في بادئ الأمر، الثلاثاء، على اسم توم إيمر، المسؤول الثالث للحزب في المجلس. لكن هذا النائب عن مينيسوتا ما لبث أن أعلن سحب ترشيحه بسبب المعارضة الشرسة التي واجهها من نواب مؤيّدين لترامب.

    وبسبب شغور هذا المنصب، منذ إقالة الرئيس السابق لمجلس النواب كيفن مكارثي قبل نحو ثلاثة أسابيع، يجد الكونغرس نفسه عاجزا عن التصويت على أي مشروع قانون او معالجة ملفات تتعلق بأزمات هامة للغاية في مقدمها الحرب في كل من أوكرانيا وإسرائيل، فضلا عن التهديد الوشيك بإغلاق مؤسسات حكومية في الولايات المتحدة بسبب أزمة سقف الدين العام.

    وما لم يوافق أعضاء الكونغرس على الميزانية الفدرالية لعام 2024 بحلول 17 نوفمبر فان الادارة الفدرالية ستكون مشلولة مع مئات آلاف العمال الذي سيذهبون الى منازلهم مؤقتا بدون رواتب.

  • مرشح رئاسي أميركي: قصف إسرائيل للمدنيين في غزة هو الإرهاب بعينه

    مرشح رئاسي أميركي: قصف إسرائيل للمدنيين في غزة هو الإرهاب بعينه

    قال المرشح الرئاسي الأميركي عن الحزب الديمقراطي تشينك أويغور إن ما تقترفه إسرائيل في قطاع غزة من قصف للأبرياء هو الإرهاب بعينه، ويجب أن يتوقف فورا. وندد أويغور -في مقابلة مع المذيع البريطاني بيرس مورغان- بازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع القضية الفلسطينية، قائلا “لماذا لا تتهم الحكومة الإسرائيلية بأنها إرهابية، في حين أنها قتلت ثلاثة أضعاف عدد المدنيين الذين قتلتهم حماس”.
    وأضاف “هل حياة الفلسطينيين لا تهم؟ لقد سئمت من التعصب ضد المسلمين والفلسطينيين”، منتقدا فزاعة الاتهامات بمعاداة السامية لمنتقدي إسرائيل.وشدد أويغور على أنه سيوقف دعم أميركا لإسرائيل على الفور إذا تولى الرئاسة.

    وتشينك أويغور مذيع ومعلق سياسي وصحفي أميركي من أصول تركية ولد في إسطنبول عام 1970، وهاجر مع عائلته بعمر 8 سنوات إلى الولايات المتحدة، واشتهر بآرائه الاشتراكية والمؤيدة للحزب الديمقراطي وللسيناتور بيرني ساندرز.

    ولليوم 19 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وتسببت في استشهاد 6546 وإصابة 17 الفا و500 جُلهم من الأطفال والنساء.

  • تُمثل الدفعة الخامسة.. دخول 20 شاحنة مساعدات إنسانية لقطاع غزة اليوم

    تُمثل الدفعة الخامسة.. دخول 20 شاحنة مساعدات إنسانية لقطاع غزة اليوم

    دخلت صباح اليوم الأربعاء دفعة خامسة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مكونة من 20 شاحنة.

    وسلكت شاحنات المساعدات طريق معبر العوجة لتمرّ بإجراءات فحص وتفتيش بحسب التفاهمات المعمول بها مع الجانب الإسرائيلي قبل السماح لها بالدخول إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

    وحتى الآن استقبل الهلال الأحمر الفلسطيني 62 شاحنة مساعدات على مدى الأيام الأربعة الماضية من بين 74 شاحنة خرجت من الحدود المصرية.  

    ووفقًا لمصادر بالهلال الأحمر المصري والفلسطيني، فإن عدد الشاحنات التي وصلت بالفعل إلى قطاع غزة يقل عن عدد الشاحنات التي خرجت من الجانب المصري، وهو ما قد يشير إلى أن الجانب الإسرائيلي ربما رفض عبور بعض الشاحنات خلال مرحلة التفتيش، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    من جهة أخرى، وصلت إلى مطار العريش طائرتان مغربيتان تحملان 30 طنًا من المساعدات الدوائية والغذائية؛ ليصل بذلك إجمالي المساعدات الخارجية المحمولة جوًا لقرابة 100 طن تقريبًا.

    وتدخل المساعدات بصعوبة من مصر إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح، الذي ظل مغلقًا لأيام قبل فتحه مؤخرًا بشكل جزئي.

    وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن 8 شاحنات محملة بالمياه والغذاء والدواء دخلت إلى قطاع غزة من مصر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء.

    وتراقب الولايات المتحدة توزيع المساعدات داخل قطاع غزة بعد الاتفاق على عبور عدد من شاحنات الإمدادات الطبية والغذائية يوميًا إلى القطاع عبر معبر رفح البري.

    وقال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية صامويل وربيرغ إن واشنطن تبذل كل ما في وسعها لإيصال المساعدات لسكان قطاع غزة، موجهًا الشكر إلى مصر وإسرائيل والأمم المتحدة على جهودهم خلال الأيام الماضية لإبقاء المعبر مفتوحًا أمام مرور الشاحنات.

    وشدد وربيرغ على مراقبة توزيع تلك المساعدات داخل القطاع، قائلاً: “لا بد أن نقوم بالمراقبة، خاصة إذ قامت حركة حماس بتحويل هذه المساعدات الإنسانية أو الاستيلاء عليها”.

  • بعد تصريحات غوتيريش الأخيرة المؤيدة للفلسطينيين.. إسرائيل: حان الوقت لمعاقبة الأمم المتحدة!!

    بعد تصريحات غوتيريش الأخيرة المؤيدة للفلسطينيين.. إسرائيل: حان الوقت لمعاقبة الأمم المتحدة!!

    أبدت إسرائيل استياء شديدًا من التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بخصوص الحرب الهوجاء التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين والبنى التحتية بقطاع غزة.

    وكان غوتيريش قد قال في وقت سابق إن هجمات حماس على إسرائيل “لم تأتِ من فراغ”، وأوضح أن الفلسطينيين “تعرضوا إلى احتلال خانق على مدى 56 عامًا”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وقد استشاطت إسرائيل غضبًا من تلك التصريحات، وأعلن سفيرها لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان أن إسرائيل سترفض منح تأشيرات لمسؤولي المنظمة الدولية بعد تصريحات أمينها العام أنطونيو غوتيريش الأخيرة.

    واعتبر الدبلوماسي الإسرائيلي أن تصريحات غوتيريش “بدا أنها تبرر هجوم حماس على إسرائيل”.

    وقال إردان لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء: “بسبب تصريحاته سنرفض إصدار تأشيرات لممثلي الأمم المتحدة. لقد رفضنا بالفعل تأشيرة دخول لوكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث. حان الوقت لتلقينهم درسًا”!!

    وكانت تصريحات غوتيريش في إطار تنديده بـ”انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي” في غزة، ودعوته إلى وقف إطلاق نار فوري.  

  • خلال 18 يومًا.. “اليونيسيف”: استشهاد وإصابة نحو 7700 طفل في قطاع غزة

    خلال 18 يومًا.. “اليونيسيف”: استشهاد وإصابة نحو 7700 طفل في قطاع غزة

    كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” عن استشهاد نحو 2400 طفل في قطاع غزة، وإصابة ما يزيد على 5300 بجراح، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على القطاع حتى اليوم الثامن عشر على التوالي، أي ما يعادل استشهاد أو إصابة أكثر من 400 طفل يوميًا.

    وأفاد بيان المنظمة المعنية بحقوق ودعم الأطفال بأن نحو 100 فلسطيني استشهدوا من بينهم 28 طفلاً، وأصيب ما لا يقل عن 160 طفلاً بجراح في الضفة الغربية.

    ودعت “اليونيسيف” إلى الوقف الفوري لإطلاق النار لأغراض إنسانية، ووصول الإغاثة بشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة.

    وأوضحت المديرة الإقليمية لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أديل خضر أن قتل وتشويه الأطفال واختطافهم، والهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال.

    وأعربت عن مخاوفها إزاء احتمال تزايد عدد القتلى ما لم يتم تخفيف التوتر، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود.

  • الأمين العام للأمم المتحدة يوجه انتقادات لاذعة للمحتل الإسرائيلي

    الأمين العام للأمم المتحدة يوجه انتقادات لاذعة للمحتل الإسرائيلي

    وجه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتقادات لاذعة للمحتل الإسرائيلي بسبب استمرار عدوانه على قطاع غزة.
    وقال أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية بمشاركة أعضاء المجلس الـ15 وأكثر من 90 متحدثاً في نيويورك اليوم “إن الشعب الفلسطيني خضع على مدى 56 عاماً للاحتلال الخانق.. الفلسطينيون رأوا أرضهم تلتهمها المستوطنات ويعمها العنف، واقتصادهم يخنق، وشعبهم يشرد، ومنازلهم تهدم، وآمالهم في حل سياسي لمعاناتهم تتلاشى”.
    وأضاف “أن حماية المدنيين لا تعني إصدار الأوامر لأكثر من مليون شخص بإخلاء منازلهم والاتجاه جنوباً، حيث لا يوجد مأوى ولا غذاء ولا مياه ولا دواء ولا وقود، ثم الاستمرار في قصف الجنوب نفسه”.
    وأعرب عن بالغ قلقه العميق جراء الانتهاك الواضح للقانون الإنساني الدولي الذي نشهده في غزة، ولا يمكن أن تبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني.
    ووصف غوتيريش خلال جلسة مجلس الأمن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بأنها قطرة في بحر بالنسبة لحجم الاحتياجات الهائلة، مشدداً على ضرورة توصيل المساعدات بدون قيود.

  • مقتل 35 من موظفي “الأونروا” في العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة

    مقتل 35 من موظفي “الأونروا” في العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة

    كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عن مقتل ستة من موظفيها في القصف الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصيح عدد القتلى من موظفيها منذ بدء العدوان على غزة 35 موظفًا.

    وحذرت “الأونروا” من استمرار الكارثة الإنسانية في مراكز الإيواء التي أقامتها في القطاع، التي لجأ إليها آلاف النازحين ممن فقدوا منازلهم، أو الذين تتعرض مناطقهم للقصف الإسرائيلي.

  • بسبب نفاد الوقود.. انقطاع الكهرباء عن المستشفى الإندونيسي بغزة

    بسبب نفاد الوقود.. انقطاع الكهرباء عن المستشفى الإندونيسي بغزة

    بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، انقطع التيار الكهربائي عن المستشفى الإندونيسي في قطاع غزة، في صورة مأساوية أخرى لحصار الاحتلال الإسرائيلي الخانق وغير الإنساني الذي يمارسه على القطاع، ما يعني تعريض حياة آلاف الجرحى والمصابين داخل المستشفى لخطر الموت خلال الساعات القادمة.

    ودعا مسؤولو القطاع الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة إلى تدارك انقطاع الكهرباء عن المستشفى بشكل عاجل، وتوفير إمدادات الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وحذر المسؤولون من مغبة التهاون في هذا الأمر، الذي يعني الحكم بالموت على جميع المرضى والجرحى في المستشفيات.

    وكان كبير مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلية مارك ريجيف قد قال لوسائل إعلام أمريكية إن إسرائيل لن تسمح بإدخال الوقود إلى القطاع مطلقا حتى لو أطلقت حماس الرهائن لديها.