Category: العالم

  • البديوي: ‏علاقات دول الخليج بجمهورية الصين تتسم بالتميز

    البديوي: ‏علاقات دول الخليج بجمهورية الصين تتسم بالتميز

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن علاقة دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية تتّسم بالتميز والمثالية والتشعب وهي مرتبطة بالعديد من المجالات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات قوية على جميع الأصعدة وبالأخص العلاقات الاقتصادية والتجارية.
    جاء ذلك خلال لقاء معاليه، بمعالي وزير التجارة في جمهورية الصين الشعبية وانغ ونتوا، على هامش انعقاد الدورة الأولى لاجتماعات وزراء التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون والصين، اليوم بمدينة كوانزو بجمهورية الصين الشعبية.
    وتطرّق اللقاء إلى العديد من الموضوعات، أبرزها التأكيد على الرغبة المشتركة بين الطرفين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتنويعها والعمل على تقويتها في المجالات كافة، موضحاً معاليه أنه مع توقيع الجانبين على اتفاقية التجارة الحرة قريباً، سيحرر ويزيل القيود التجارية، ويلغي التعرفة الجمركية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في توسيع الدائرة الاقتصادية والتجارية لكل بلد، ويسهم كذلك في فتح الأسواق.
    وأكد الأستاذ جاسم البديوي أنه تم الاتفاق مع وزير التجارة الصيني على زيادة وتفعيل الزيارات بين الجانبين، وعقد منتدى اقتصادي للقطاع الخاص من الجانبين الخليجي والصيني خلال الربع الأول من عام 2024م، والعمل على ضمان تنفيذ خطة العمل المشترك (2023 – 2027) بين الجانبين وخاصة فيما يتعلق منها بالجوانب الاقتصادية والاستثمارية والمالية، معرباً عن أمله أن يتم التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة القليلة القادمة وأن تجنى ثمارها في أقرب وقت ممكن.

  • مظاهرات تجتاح مدن العالم تضامنا مع غزة

    مظاهرات تجتاح مدن العالم تضامنا مع غزة

    جابت مظاهرات اليوم السبت العاصمة البريطانية للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مع دخول حرب الإبادة على غزة أسبوعها الثالث.
    ووفقا لشرطة العاصمة البريطانية، فإن ما يصل إلى 100 ألف متظاهر تجمعوا وسط لندن في مسيرة مؤيدة لفلسطين، ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “الحرية لفلسطين” و”أوقفوا قصف غزة”.
    وفي اليوم الذي دخلت فيه كمية قليلة من المساعدات إلى غزة، تجمع المتظاهرون تحت المطر في ماربل آرك بالقرب من هايد بارك في لندن قبل أن يسيروا إلى الحي الحكومي وايتهول.
    وتضمنت كثير من الهتافات واللافتات شعارات مناهضة لإسرائيل بقوة، ورفع أحد المتظاهرين لافتة بها صورة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عبارة تقول “مطلوبون لارتكابهم جرائم حرب”.
    يأتي ذلك في ظل تحذيرات شديدة من الشرطة من أن أي شخص سيبدي دعمه لحركة حماس سيتعرض للاعتقال، كما أنها لن تتسامح مع أي فعل يصنف باعتباره جريمة كراهية، حسب وصفها.
    وانتهت المسيرة بسلام ولم ترد تقارير عن أي اعتقالات.
    أما في سيدني الأسترالية، فقد شهدت مسيرة داعمة لسكان قطاع غزة ومنددة بالحرب الإسرائيلية على القطاع، وقالت مجموعة العمل الفلسطيني التي نظمت المسيرة إن نحو 15 ألفا شاركوا في المسيرة، ورفعوا لافتات مؤيدة للقضية الفلسطينية، ولوح المحتجون بأعلام فلسطين، وردد المتظاهرون شعار “فلسطين لن تموت أبدا”.

    وفي مدينة دوسلدورف (غربي ألمانيا)، رفع آلاف المتظاهرين اللافتات، وكتب على إحداها عبارة “من أجل السلام والعدالة وكرامة الإنسان في فلسطين”، كما كُتِب على لافتة أخرى عبارة “ضد الحرب والعنف والعدوان في غزة”، ولوح المشاركون بعلم فلسطين.

    كما شهدت أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا سكانا، مسيرة حاشدة مؤيدة للقضية الفلسطينية، وشارك في الفعالية مواطنون ومغتربون من كافة الأطياف القومية والدينية، وجابت المظاهرة شوارع المدينة وهي تهتف بتحرير فلسطين، وتطالب بإنهاء الحصار ووقف الإبادة الإسرائيلية في غزة.

    واحتج آلاف المتظاهرين أمام الكونغرس قبل تحركهم أمام البيت الأبيض، ورفع المشاركون شعارات تطالب بالحرية لفلسطين وبوقف فوري لإطلاق النار، كما طالبوا الرئيس جو بايدن بإرسال المساعدات الإنسانية لفلسطين بدل البوارج الحربية.

    وفي نيويورك، تظاهر أكثر من ألف شخص في مانهاتن بالقرب من مبنى الأمم المتحدة، للتضامن مع غزة، مرددين هتافات تتهم بايدن ونتنياهو بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وتتوعدهم بالمحاسبة.

    كما تظاهر ناشطون يابانيون ومقيمون عرب وأجانب قرب السفارة الإسرائيلية في طوكيو للتنديد بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وطالب المتظاهرون الحكومة اليابانية بإعلان موقف حازم تجاه انتهاك إسرائيل جميع حقوق الإنسان والقوانين الدولية.

  • دخول الإمدادات الطبية لمنظمة الصحة العالمية إلى قطاع غزة

    دخول الإمدادات الطبية لمنظمة الصحة العالمية إلى قطاع غزة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، دخول أربع شاحنات تحمل الامدادات الصحية للمنظمة إلى قطاع غزة بعد فتح معبر رفع.
    وأوضحت المنظمة في بيان أن المساعدات تضمنت الإمدادات والأدوية ومستلزمات علاج الإصابات والصدمات تكفي لنحو 1200 شخص، و 235 حقيبة إسعاف محمولة للعلاج الفوري للمصابين، وتشمل أيضاً أدوية علاج الأمراض المزمنة لـ1500 شخص، والأدوية الأساسية والمستلزمات الصحية لـ300 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر، مشيرةً إلى أنها تعمل مع جمعيتي الهلال الأحمر المصري والفلسطيني لضمان الوصول الآمن لهذه الإمدادات الحيوية إلى المستشفيات والمرافق الصحية.
    وقالت: إن المستشفيات داخل غزة وصلت بالفعل إلى نقطة الانهيار بسبب استنفاذ الأدوية والإمدادات الطبية، وأن هذه الإمدادات التي دخلت غزة تشكل شريان حياة للمصابين بجروح خطيرة وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة وغيرها من الأمراض، الذين عانوا على مدى أسبوعين من النقص الحاد في الأدوية ومحدودية الوصول إلى الرعاية الطبية، داعيةً في الوقت نفسه إلى حماية قوافل المساعدات ولفرق الإنسانية في غزة أثناء عملها.
    وأشارت إلى أن طائرة ثانية هبطت الليلة الماضية، في مطار العريش المصري محمّلة بإمدادات من منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف، وتشمل الإمدادات الأدوات والمعدات الجراحية اللازمة لألف شخص، إضافة إلى الخيام وخزانات المياه.
    ومن المقرر أن تهبط طائرة أخرى في وقت لاحق في مطار العريش محمّلة بمستلزمات العمليات الجراحية والأدوية والحقن والمطهرات والمضادات الحيوية وخزانات المياه والخيام.
    ومع توقع وصول المزيد من الإمدادات إلى غزة من مصر خلال الأيام المقبلة، دعت منظمة الصحة العالمية إلى عملية إنسانية موسعة ومستدامة ومحمية؛ لمنع الوفيات التي يمكن تجنبها والحد من المعاناة.

  • قمة القاهرة للسلام تطالب إسرائيل بوقف عملياتها العدائية ضد الفلسطينيين

    قمة القاهرة للسلام تطالب إسرائيل بوقف عملياتها العدائية ضد الفلسطينيين

    أكد رؤساء الحكومات ووزراء خارجية الدول المشاركة في قمة “القاهرة للسلام 2023” المنعقدة اليوم بمصر، ضرورة وصول المساعدات الإنسانية والإغاثة الطبية العاجلة للمتضررين في قطاع غزة، مطالبين إسرائيل بالتوقف عن شن عملياتها العدائية ضد الشعب الفلسطيني.
    وقال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية : إن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في خرق القوانين الدولية بما فيها قوانين الحرب، وهو ما سيؤثر في الأمن الدولي واستدامته، وقد يمتد الصراع إقليميًا بما يهدد إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
    وأوضح السوداني أن بلاده ترفض بشدة محاولات إفراغ قطاع غزة من أهله ولا مجال أبدًا للحديث عن إعادة التوطين أو خلق معسكرات للجوء أو غير ذلك من الدعوات، وليس من مكان للفلسطينيين إلا أرضهم.
    من جانبه، أشار رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، في كلمة مماثلة، إلى ضرورة وضع ترتيبات عاجلة لتشغيل معبر رفح وفق آلية مستدامة تحترم السيادة المصرية وبما يضمن تدفق المساعدات الحيوية إلى قطاع غزة، والمباشرة في إعادة الإعمار والبنية التحتية التي تم دمرها العدوان الإسرائيلي.
    ودعا المنفي إلى البدء الفوري برعاية دولية متوازنة ومشاركة عربية في مفاوضات التسوية الشاملة والوضع النهائي على قاعدة حل الدولتين وفق المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية.
    من جهته، عَدّ رئيس الوزراء الأسباني بيدرو سانشيز، في كلمته، قمة القاهرة للسلام خطوة أولى في مشوار السلام بالشرق الأوسط بين فلسطين وإسرائيل، مشيرًا إلى ضرورة حماية حياة المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضرورة إحلال السلام وتحقيق حل الدولتين للعيش بطريقة سالمة وآمنة.
    بدوره، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسو تاكيس، ، في كلمته أمام قمة القاهرة للسلام، إن العقاب الجماعي في قطاع غزة أمرٌ محظور، داعيًا إسرائيل إلى مراعاة القانون الدولي.
    وأكد موقف اليونان الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مطالبًا بوقف قتل المدنيين، وإطلاق سراح الرهائن وفق جهود الصليب الأحمر وتقديم المساعدات الإنسانية بلا توقف.
    من ناحيته، قال نائب رئيس وزراء سلطنة عُمان شهاب بن طارق آل سعيد، في كلمته: “لا يمكن أن يُعم السلام والاستقرار دون منح الشعب الفلسطيني حقه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة”.
    وأكد رفض سلطنة عُمان التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل قاطع، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف هذه الحرب، مشددًا على أهمية العمل على وقف نزيف الدماء بصورة فورية وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثة الطبية العاجلة للمتضررين في قطاع غزة.
    فيما قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في كلمة مماثلة، إن هناك حاجة مُلِحّة لوقف الأعمال العدائية في قطاع غزة بشكل عاجل وخفض التصعيد، موضحًا أن حماية المدنيين وعدم استهدافهم وفقًا لمبادئ القانون الدولي أمر مهم لا يمكن التنازل عنه.
    وشدد بوريطة على ضرورة السماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ لمعالجة الوضع الإنساني الصعب الذي يشهده قطاع غزة، وضرورة إطلاق عملية سلام تفضي إلى حل الدولتين.
    وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في كلمته، أن فلسطين تعيش مأساة كبيرة وليس هناك أي عذر من أجل تطبيق هذا العقاب الجماعي على الشعب الفلسطيني، مطالبًا إسرائيل بالتوقف عن شن عملياتها العدائية ضد الشعب الفلسطيني.
    وأضاف أن المساعدات المتوقفة على الشروط ليست من الحلول السليمة والمستدامة ولكنها تعمق من الاحتلال، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من كل الجهود للعودة مرة أخرى إلى مسار السلام القائم على أساس دولتين، وهو أمر ضروري
    وإستراتيجي من أجل سلام وأمن المنطقة.
    وأكد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، بكلمته في القمة ، أن الاعتداء الإسرائيلي الغاشم ضد الفلسطينيين وما حدث من تدمير غير مسبوق فيما يتعلق بالمرافق المدنية والبنية التحتية المدنية في قطاع غزة؛ يعرقل ويهدد حل الدولتين.
    وطالب إسرائيل “القوة المحتلة” باحترام حقوق الإنسان تحت أي ظرف وبدون شروط، داعيًا المجتمع الدولي إلى بذل قصارى الجهود الإنسانية لضمان فتح ممرات إنسانية عاجلة للمدنيين، والوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء معاناة المدنيين في قطاع غزة.
    من جهته، قال وزير خارجية النرويج، إسبن بارث، في كلمته، إن الأزمة الحالية التي يشهدها قطاع غزة تهدد باندلاع حرب إقليمية قد يكون لها تأثير تدميري على المنطقة، مؤكدًا أن بلاده تدين كافة أعمال العنف ضد المدنيين.
    وشدد على ضرورة تسهيل تقديم المساعدات، والتعهد بحماية المدنيين، وتوفير ممرات آمنة لدخول المساعدات بشكل مستدام، لافتًا الانتباه إلى أن هناك حاجة ماسة الآن لتقديم دعم إضافي لقطاع غزة لمواجهة الأزمة الراهنة، فالوضع الآن ليس مناسبًا لقطع الإمدادات والمساعدات عن فلسطين.
    من ناحيتها، قالت وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي، في كلمتها: “نحن متحدون في دعم السلام بين إسرائيل والفلسطينيين”، مطالبة بضرورة ألا يتم تصعيد الموقف من بعض الأطراف الإقليمية الأخرى.
    ودعت إلى ضرورة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل سريع، وتسهيل الإجراءات لضمان وصولها للجانب الفلسطيني.
    وثمّن وزير خارجية بريطانيا جيمس كليفرلي، في كلمة مماثلة، موقف الحكومة الفلسطينية في رغبتها لإحلال السلام والتعايش السلمي، داعيًا في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية إلى احترام القانون الدولي وحماية المدنيين في غزة.
    وطالب بإطلاق الرهائن من كلا الجانبين، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة بالتنسيق مع المجتمع الدولي، وتكثيف جهود المجتمع الدولي لضمان التعايش السلمي بين فلسطين وإسرائيل.
    من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا ببربوك، في كلمتها، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المتواصل للعنف في قطاع غزة، مطالبة جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي من أجل السلام.
    وطالبت بضرورة تكثيف الجهود الإنسانية لمساعدة المدنيين وإيصال المساعدات من خلال معبر رفح، مشددة على أن المنطقة في حاجة ماسة إلى عملية سلام جديدة تسمح للطرفين بالعيش في سلام وأمن جنبًا إلى جنب في دولتين مستقلتين ذات سيادة.
    بدورها، أكدت وزيرة خارجية اليابان يوكو كاميكاوا، في كلمتها أمام قمة القاهرة للسلام، ضرورة انصياع كل الأطراف إلى القانون الدولي، ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لتهدئة الموقف بأقصى قدر ممكن لمنع هذا التوتر من الانتشار في المنطقة، لافتة الانتباه إلى أن موقف بلادها يدعم حل الدولتين لأنه الخيار الوحيد.

  • وزير الخارجية بقمة القاهرة للسلام: نطالب بالضغط على إسرائيل لرفع الحصار ووقف العمليات العسكرية

    وزير الخارجية بقمة القاهرة للسلام: نطالب بالضغط على إسرائيل لرفع الحصار ووقف العمليات العسكرية

    رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم وفد المملكة المشارك في “قمة القاهرة للسلام”، المنعقدة بشأن مناقشة الصراع في غزة ومحيطها، ومستقبل القضية الفلسطينية، وذلك نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

    وألقى سمو وزير الخارجية كلمة في القمة، عبر في بدايتها عن الشكر لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والحكومة المصرية على الجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والتشاور الإقليمي والدولي تجاه ما نشهده من تطورات خطيرة في قطاع غزة.

    وقال سمو وزير الخارجية: إن الأحداث المأساوية الجارية في فلسطين تحتم علينا التحرك العاجل لوضع حد فوري للعمليات العسكرية، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وذلك امتثالاً للأعراف والقوانين الدولية، والمبادئ الإنسانية المشتركة. مشيرًا إلى ضرورة إيجاد حل سلمي لهذه الأزمة، يخرج المنطقة من دوامة العنف المتكررة، ويحقن الدماء، ويؤسس لسلام عادل وشامل ومستدام.

    وأكد رفض المملكة القاطع لانتهاكات القانون الدولي الإنساني من أي طرف وتحت أي ذريعة، معبرًا عن شجب المملكة كل استهداف للمدنيين أينما كانوا، ومطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني.

    وقال سموه: “نرفض الازدواجية والانتقائية التي يمارسها البعض في المجتمع الدولي. وهنا لا يكفي الكلام، إنما يكون هناك تحرك جدي، ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على الجانب الإسرائيلي لرفع الحصار ووقف العمليات العسكرية، التي أودت بحياة الأبرياء، وتهدد بعواقب غير محمودة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.. كما نؤكد رفضنا القاطع لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من جانب إسرائيل”.

    وأعرب سمو وزير الخارجية عن خيبة الأمل جراء عجز مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ موقف حيال الأزمة الحالية حتى الآن، مطالبًا بالفتح الفوري لممرات إنسانية آمنة، والسماح بإجلاء المصابين، وتمكين إيصال المساعدات الإغاثية والمعدات الطبية دون قيود للتخفيف من الكارثة الإنسانية، والحيلولة دون تفاقمها.

    وأكد سموه على تمسك المملكة بالسلام خيارًا استراتيجيًا، عبر الوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق لاستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية بحدود عام 1967م، وفق قرارات الشرعية الدولية.

    وشدد سمو وزير الخارجية على حرص المملكة منذ اندلاع هذه الأزمة على التشاور والتنسيق مع أشقائها وشركائها في المجتمع الدولي، معبرًا عن أمله أن تسهم هذه القمة في تحفيز تحرك حاسم من المجتمع الدولي لإيجاد حل ينهي هذه الأزمة، ويسمح بالخروج من نفق المعاناة، ويفسح المجال لحوار جاد حول مستقبل القضية الفلسطينية، وبحث سبل دعم المجتمع الدولي لسلام عادل ودائم في المنطقة، يحقق الأمن والازدهار للجميع.. مؤكدًا استمرار المملكة في مساعيها مع الشركاء كافة للوصول إلى هذه الغاية.

    وفي ختام الكلمة قال سمو وزير الخارجية: إن الأولوية القصوى للمملكة هي الوقف الفوري للتصعيد العسكري لحقن الدماء، وإغاثة المتضررين، بما يهيئ الظروف الملائمة للعمل نحو السلام.

    وشارك ضمن وفد المملكة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي.

  • خلال كلمته بقمة القاهرة للسلام.. الأمين العام للأمم المتحدة: “حان الوقت لإنهاء هذا الكابوس المروع”

    خلال كلمته بقمة القاهرة للسلام.. الأمين العام للأمم المتحدة: “حان الوقت لإنهاء هذا الكابوس المروع”

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت، خلال كلمته بقمة القاهرة للسلام، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وغزة، وعبر عن ذلك بقوله: “حان الوقت لإنهاء هذا الكابوس المروع”.

    وأكد غوتيريش أن حل الدولتين هو الأساس الواقعي الوحيد للسلام والاستقرار، وحان الوقت للعمل لإنهاء هذا الكابوس المروع، والعمل من أجل بناء مستقبل يليق بأحلام أطفال فلسطين وإسرائيل.

    وتابع: من الصعوبة أن نصل لحل مشترك، ولكن علينا تخفيف المعاناة.

    وأعرب عن خالص شكره لمصر على دورها الحاسم الذي تلعبه، وقال: شعب غزة بحاجة للالتزام، وبذل المزيد، وتقديم كل المساعدات الإنسانية. نعمل بلا كلل أو ملل مع كل الأطراف لحل هذه المشكلة. معاناة الشعب الفلسطيني هي معاناة يجب التخلص منها لأن قضيتهم عادلة وشرعية.

    وأضاف: “يجب تطبيق القانون الدولي، وعلينا حماية المدنيين، وألا نهاجم المدارس والمشافي ومقرات الأمم المتحدة. هدفنا قصير الأجل، ويجب أن يكون واضحًا بتقديم المساعدة الإنسانية بطريقة مستدامة إلى غزة، وتحرير الرهائن فورًا، وبذل الجهود لمنع انتشار العنف الذي سوف يستشري في المنطقة.. أدعو إلى وقف إطلاق النار الآن”.

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 1053 فلسطينيًا بالضفة خلال الأسبوعين الماضيين

    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 1053 فلسطينيًا بالضفة خلال الأسبوعين الماضيين

    أفاد نادي الأسير الفلسطيني باعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 102 فلسطيني، خلال عمليات اقتحام واسعة لمناطق متفرقة في الضفة الغربية؛  ليرتفع عدد من اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوعين الماضيين إلى 1053 فلسطينيًا.

    وأبان أن حملة الاعتقالات تركزت في الخليل ونابلس وجنين، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تواصل حملات التضييق على الأسرى الفلسطينيين، من عزل انفرادي، وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية.

  • توافُد عدد من زعماء الدول والمسؤولين إلى مصر لحضور قمة القاهرة للسلام

    توافُد عدد من زعماء الدول والمسؤولين إلى مصر لحضور قمة القاهرة للسلام

    لحضور قمة القاهرة للسلام، التي تعقد اليوم السبت، وصل عدد من زعماء الدول والمسؤولين إلى العاصمة الإدارية بجمهورية مصر العربية.
    ومن بين الزعماء الذين وصلوا إلى مقر انعقاد القمة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وستناقش قمة القاهرة للسلام الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، وسبل حل القضية الفلسطينية.

    وقالت مصادر دبلوماسية ومراقبون لموقع “سكاي نيوز عربية” إن هناك 3 أولويات رئيسية على أجندة القمة، هي: الوقف الفوري لإطلاق النار، والسماح بإدخال “مستدام” للمساعدات والإمدادات لقطاع غزة الذي يرزح تحت وطأة أوضاع إنسانية صعبة، فضلاً عن السعي للشروع العاجل في تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي القائم على مبدأ حل الدولتين.

  • فتح معبر رفح أمام أول دفعة من المساعدات الإنسانية لسكان غزة

    فتح معبر رفح أمام أول دفعة من المساعدات الإنسانية لسكان غزة

    فُتح معبر رفح اليوم السبت، وتم السماح بدخول أول شحنة مساعدات من مصر إلى قطاع غزة.

    وبحسب “سكاي نيوز عربية”، فقد دخلت دفعة من شاحنات المساعدات إلى غزة عبر المعبر، الذي ظل مغلقا منذ بدء التصعيد في القطاع.

    وقالت حركة حماس إن 20 شاحنة مساعدات من المفترض أن تدخل عبر المعبر، تحمل أدوية ومعدات طبية وكميات محدودة من الأغذية.

    لكن الحركة اعتبرت أن “القافلة الأولى من المساعدات التي ستدخل من معبر رفح محدودة، ولن تغير الوضع الكارثي بالقطاع”.

    ويأتي ذلك بعد يوم واحد من مؤتمر صحفي عقده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام معبر رفح، أشار خلاله إلى “شروط” تعرقل انطلاق شاحنات المساعدات إلى غزة.

    ولم يعلن حتى الآن عن مضمون الاتفاق الذي بموجبه تم السماح بعبور الشاحنات، وما إذا كان يتضمن إجلاء الرعايا الأجانب من غزة أو عبور العالقين الفلسطينيين في مصر إلى القطاع.

    وفُتح المعبر بعد ساعات من إعلان حماس الإفراج عن رهينتين أمريكيتين من بين عشرات الرهائن المحتجزين لدى الحركة منذ هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري.

    وقد تم تجهيز شاحنتين ليل الجمعة بشكل مفاجئ بكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية المحفوظة والبطاطين.

    ولا تزال عشرات الشاحنات مصطفة أمام المعبر وفي مدينة العريش منذ السبت الماضي، في انتظار الضوء الأخضر لعبورها إلى الجانب الفلسطيني من المعبر.

    وعملت السلطات المصرية خلال الأيام الأخيرة على إصلاح الجانب الفلسطيني من المعبر بعدما تضرر بشدة من جراء تعرضه لقصف إسرائيلي مرات عدة.

    ويواصل مطار العريش القريب من المعبر استقبال طائرات المساعدات الإنسانية من دول ومنظمات عدة.

    وبلغ إجمالي المساعدات التي وصلت مدينة العريش 3 آلاف طن من المواد الغذائية والدوائية.

  • ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 4150 شهيدًا

    ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 4150 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الرابع عشر على التوالي إلى 4150 شهيدًا.

    وأبانت أن نحو 1400 فلسطيني ما زالوا تحت الأنقاض، بينهم 720 طفلاً، وأن 46 من الأطقم الطبية استشهدوا خلال العدوان، لافتة النظر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 37 مجزرة خلال الساعات الـ24 الماضية، راح ضحيتها 352 شهيدًا، وجرح نحو 700، معظمهم من الأطفال والنساء.

  • مجلس التعاون ورابطة الآسيان يصدران بيانًا مشتركًا بشأن تطورات الأوضاع في غزة

    مجلس التعاون ورابطة الآسيان يصدران بيانًا مشتركًا بشأن تطورات الأوضاع في غزة

    صدر بيان عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة الآسيان بشأن تطورات الأوضاع في غزة، فيما يأتي نصه:

    خلال قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان المنعقدة بتاريخ 20 أكتوبر 2023م، تبادل القادة وجهات النظر، وأعربوا عن بالغ القلق حيال التطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، واتفقوا على ما يأتي:

     1 – إدانة جميع الهجمات ضد المدنيين، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإمدادات الإغاثة وغيرها من الضروريات والخدمات الأساسية بأعلى قدر من الفاعلية والكفاءة، إضافة إلى استعادة الكهرباء والماء، والسماح بإيصال الوقود والغذاء والدواء دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة.

     2 – دعوة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين، والامتناع عن استهدافهم، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصًا مبادئ وأحكام اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب بتاريخ 12 أغسطس 1949م.

     3 – الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن والمعتقلين المدنيين، خاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن.

     4 – حث جميع الأطراف المعنية على العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع، وفقًا لحل الدولتين على أساس حدود ما قبل 4 يونيو1967 بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    5 –  دعم مبادرة المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بالتعاون مع مصر والأردن، الرامية إلى حل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي وفقًا للقانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بهذا الصراع.

  • وفاة 8 فلسطينيين على الأقل جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي كنيسة في غزة

    وفاة 8 فلسطينيين على الأقل جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي كنيسة في غزة

    قالت وكالة الأنباء الفلسطينية ” وفا ” إن ثمانية فلسطينيين على الأقل توفوا، بينهم أطفال ونساء، الليلة الماضية جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي كنيسة في غزة، لجأ إليها المئات من النازحين.

    وأضافت: “إن طيران الاحتلال قصف الكنيسة الواقعة في حي الزيتون جنوب غزة، مما أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص، وإصابة العشرات بجروح مختلفة”، مشيرة إلى أن أضرارًا مادية جسيمة لحقت بأجزاء من مبنى الكنيسة، كما تم تدمير مبنى بجوارها.

    وأفادت مصادر محلية بأن القصف أدى إلى إنهيار مبنى مجلس وكلاء الكنيسة بالكامل، الذي يؤوي عددًا من العائلات الفلسطينية المسيحية والمسلمة، التي لجأت إلى الكنيسة بحثًا عن مكان آمن، موضحة أن قتلى وجرحى ما زالوا تحت الركام، وتحاول طواقم الإنقاذ والإسعاف الوصول إليهم.