Category: العالم

  • العراق يعتمد “أساليب جديدة” في محاربة بقايا تنظيم داعش

    العراق يعتمد “أساليب جديدة” في محاربة بقايا تنظيم داعش

    كشف جهاز مكافحة الإرهاب في الجيش العراقي، السبت، عن الأسلوب التكتيكي الذي يستخدمه في ملاحقة بقايا خلايا تنظيم داعش، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية.
    وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان لوكالة الأنباء العراقية إن “عملية (الأسد المتأهب) التي استمرت أسبوعين” التي استهدفت “بقايا عصابات داعش الإرهابية في سلسلة جبال مخمور جنوب الموصل شهدت استخدام أسلوب تكتيكي جديد يتبع لأول مرة من قوات الجهاز”.
    وأوضح أن “الأسلوب التكتيكي اعتمد أولاً على المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها وفق جهود كبيرة قبل انطلاق العملية ومن ثم استدراج العناصر الإرهابية إلى هذه المنطقة ليتم استهدافها بالضربات الجوية، فضلاً عن السيطرة على جميع الطرق المؤدية الى المنطقة”.
    وأضاف: “الأسلوب اعتمد أيضاً على استهداف العناصر الإرهابية التي تهرب من الضربات الجوية بواسطة قناصي الجهاز”.
    وتابع أن “هذا الأسلوب يتناسب مع طبيعة المنطقة والعدو، والذي اعتمد على نشر فرقة من القناصين في محيط المنطقة التي شهدت العمليات”.
    ولفت إلى أن الأساليب المتنوعة التي يتبعها الجهاز “تفاجئ” عناصر داعش، لأنها أساليب مختلفة من عملية إلى أخرى على حد قوله.
    وأكد النعمان “وجود تنسيق عال جداً خلال هذه العملية مع طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي”.

  • بايدن يقترح إطلاق مشروع منافس لمبادرة “الحزام والطريق” الصينية

    بايدن يقترح إطلاق مشروع منافس لمبادرة “الحزام والطريق” الصينية

    اقترح الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أن تطلق الدول “الديموقراطية” مبادرة منافسة لمشروع “الحزام والطريق” الصيني للاستثمار في البنى التحتية، وذلك في توقيت تتصاعد فيه التوترات بين العملاق الآسيوي والدول الغربية.

    وليل الجمعة قال بايدن إنه تقدّم بالاقتراح خلال اتصال مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في خضم توتر مع بكين على خلفية فرض عقوبات على مرتكبي انتهاكات بحق أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينيجانغ في شمال غرب الصين، ورد الصين بعقوبات على شخصيات غربية.

    وصرّح بايدن للصحافيين أنه اقترح إطلاق “مبادرة مماثلة تصدر عن الدول الديموقراطية، لمساعدة فئات من حول العالم تحتاج حقا إلى المساعدة”، وذلك في إشارة إلى مبادرة “الحزام والطريق” الصينية.

    تزايد نفوذ بكين في عدد من الدول في السنوات الأخيرة عبر تقديمها قروضا وإطلاقها مشاريع من خلال مبادرتها، ما زاد مخاوف القوى الإقليمية والدول الغربية.

    وساعدت الصين عشرات الدول في بناء وتطوير طرق وسكك حديد وسدود وموانئ.

    وفي مطلع آذار/مارس الحالي شدّد الرئيس الصيني شي جينبينغ على أن “الصين ستعمل مع الدول الأخرى لبناء عالم مفتوح وشامل ونظيف وجميل ينعم بسلام دائم وأمن عالمي ورخاء مشترك”، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية “شينخوا”.

    إلا أن المصارف الصينية تواصل تمويل مشاريع الفحم، وسط سعي بكين إلى استغلال المبادرة لتوسيع نطاق استثماراتها على صعيد الطاقة إلى خارج حدودها.

    وبين عامي 2000 و2018، أنفقت الصين نحو 57 مليار دولار على مشاريع الفحم، وفق قاعدة بيانات جامعة بوسطن حول التمويل الصيني لمشاريع الطاقة عالميا.

    ولم يشر البيان الصادر عن لندن حول الاتصال بين جونسون وبايدن إلى مقترح غربي لمنافسة المبادرة الصينية، لكنه شدد على أن رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأميركي بحثا اتّخاذ خطوات جادة لفرض عقوبات على “منتهكي حقوق الإنسان” في شينجيانغ.

    وهذا الأسبوع، فرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة عقوبات على عدد من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في شينجيانغ، في تحرّك منسّق على خلفية تقارير عن حصول انتهاكات لحقوق الإنسان، ما استدعى ردا انتقاميا من بكين التي فرضت عقوبات على شخصيات أوروبية وبريطانية.

    وتصر بكين على أن الأوضاع في شينيجانغ “شأن داخلي”، وهي أعلنت الجمعة فرض عقوبات على تسعة بريطانيين وأربع كيانات اتّهمتهم بنشر الأكاذيب والأضاليل” حول المعاملة التي يلقاها ابناء أقلية الأويغور.

    وتتهم منظمات حقوقية الصين باحتجاز ما يصل إلى مليون مسلم من الأويغور وأشخاص من أقليات أخرى أغلبهم مسلمون في معسكرات اعتقال في شينجيانغ.

    وتنفي الصين بشدة هذا الأمر وتقول إن هذه المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف الى إبعاد السكّان عن التطرف الديني والنزعات الانفصالية بعد ارتكاب أفراد من الأويغور العديد من الاعتداءات الدامية ضدّ مدنيين.

  • فاوتشي يرفض فكرة تسرب فيروس كورونا من مختبر ووهان في الصين

    فاوتشي يرفض فكرة تسرب فيروس كورونا من مختبر ووهان في الصين

    أعرب روبرت ردفيلد، المدير السابق للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها “سي دي سي”، أن فيروس كورونا قد تسلل من مختبر في الصين، إلا أن أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية رد عليه بنفي صحة هذا الاعتقاد.
    وأشار ردفيلد، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، إلى تقديراته “أن هذا الفيروس بدأ بالانتقال في وقت ما بين سبتمبر وأكتوبر في ووهان في الصين”.
    وبعد تشديده أنه يقدم “رأيا فقط”، قال: “أنا مع وجهة النظر بأنني لا أزال أعتقد أن المسبب الأكثر ترجيحا لهذا الفيروس في ووهان هو مختبر، وقد تسلل”.
    وأضاف ردفيلد، الذي شغل أعلى منصب صحي في الولايات المتحدة خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب: “بعض الناس لا يصدقون هذا، وهذا جيد، فالعلم سيتوصل في نهاية المطاف إلى السبب. لكن ليس أمرا غير عادي أن تصيب فيروسات تنفسية يتم العمل عليها في مختبر عاملا فيه”.
    ومدينة ووهان، التي تقع في وسط الصين، تضم “معهد ووهان لعلم الفيروسات” الذي أجرى تجارب مكثفة على فيروسات كورونا في الخفافيش.
    وقال ردفيلد: “هذا لا يشير إلى أي عمل متعمد، هذا رأيي. لكني عالم فيروسات وقد أمضيت حياتي في علم الفيروسات”.
    وأضاف “لا أعتقد أن هذا (الفيروس) انتقل بطريقة ما من خفاش إلى إنسان، ثم في تلك اللحظة من الزمن أصبح هذا الفيروس الذي وصل إلى الإنسان من أكثر الفيروسات المعدية التي عرفتها البشرية وتنتقل من إنسان إلى إنسان”.
    ولفت الى أنه “عادة عندما ينتقل فيروس حيواني المصدر إلى الإنسان، يستغرقه الأمر بعض الوقت ليكتشف كيف يصبح أكثر وأكثر فاعلية في الانتقال من إنسان الى آخر. لا أعتقد انه منطقي من الناحية البيولوجية”.
    في المقابل، رفض أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، اعتقاد مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها السابق بتسرب فيروس كورونا من مختبر ووهان.
    ونفى فاوتشي هذه الادعاءات عندما سئل في إحاطة البيت الأبيض بشأن كوفيد-19، الجمعة، مشيرًا إلى أنه إذا كان الفيروس ينتشر منذ شهور، فإن هذا يجعل مصدره من المختبر أقل احتمالًا.
    وقال فاوتشي في الإحاطة: “لذلك عندما تفكر في احتمالات ظهور هذا الفيروس بين البشر، من الواضح أن هناك عددًا من النظريات”.
    وأضاف “المشكلة التي قد تجعل شخصًا ما يعتقد أنه من الممكن الهروب من المختبر تعني أنه قد دخل أساسًا إلى المجتمع البشري الخارجي المتأقلم جيدًا بالفعل مع البشر، مما يشير إلى أنه تم تكييفه في المختبر.”
    وأكد فاوتشي أن معظم مسؤولي الصحة العامة يعتقدون أن الفيروس كان منتشرا بالفعل في الصين لمدة شهر أو أكثر قبل أن يتم التعرف عليهم سريريًا في نهاية ديسمبر 2019.
    وقال: “إذا كان الأمر كذلك، فمن الواضح أن الفيروس كان يمكن أن يكيف نفسه مع كفاءة أكبر في قابلية الانتقال خلال تلك الفترة الزمنية حتى وقت التعرف عليه”.

  • كشف معدل خسائر تعطل قناة السويس.. والأحوال الجوية ليست سبب الجنوح

    كشف معدل خسائر تعطل قناة السويس.. والأحوال الجوية ليست سبب الجنوح

    قال مدير هيئة قناة السويس أسامة ربيع إن سوء الأحوال الجوية لم يكن السبب الرئيسي لجنوح سفينة الحاويات الضخمة بالمجرى المائي.

    وقال في مؤتمر صحافي في مدينة السويس “لم تكن الرياح والعاصفة الترابية السبب الرئيسي في جنوح السفينة لكن هذا ما في يدنا الآن. وقد يكون خطأ فنيًا أو خطأ شخصيًا. سيظهر كل ذلك في التحقيقات”.

    وأضاف “لا أظن أنها حادثة متعمدة، وقد طلبنا من ربان السفينة التحفظ على جميع الوثائق المكتوبة والمصورة والمسجلة، لحين اتمام التحقيقات بعد تعويم السفينة”.

    وتابع “كنا متفائلين للغاية بالأمس والسفينة كانت تتجاوب. وربما ننتهي اليوم أو غدا معتمدين على الموقف الحالي وسرعة المد والجزر”.

    جنحت سفينة الحاويات “إم في إيفر غيفن”، التي تعد أطول من أربعة ملاعب لكرة القدم، بالعرض في مجرى قناة السويس منذ صباح الثلاثاء، ما أدى إلى عرقلة حركة الملاحة لليوم الخامس في الاتجاهين في المجرى المائي البالغ الأهمية.

    وأدى تعطل الملاحة إلى ازدحام مروري في القناة وتشكل طابور انتظار طويل يضم أكثر من 300 سفينة كانت بصدد عبور القناة البالغ طولها 193 كيلومترًا، ما تسبب بتأخير بالغ في عمليات تسليم النفط ومنتجات أخرى.

    وقدّر ربيع الخسائر اليومية لقناة السويس بسبب تعطل الملاحة بما بين 12 و14 مليون دولار.

    وأوضح ربيع خلال مؤتمر السبت أن موقع جنوح السفينة ليس قناة السويس الجديدة “كما يُزعم” وإنما بداية المدخل الجنوبي لقناة السويس الأصلية.

     

  • الفيليبين تفرض حجرا في مانيلا وضواحيها

    الفيليبين تفرض حجرا في مانيلا وضواحيها

    أعلنت الفيليبين اليوم أنها ستفرض اعتبارا من الأسبوع القادم حجرا على 24 مليون شخص في مانيلا وضواحيها في ظلّ صعوبات تواجه المستشفيات نتيجة ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا ويأتي تشديد القيود في المدينة التي تمثل أكبر المراكز الاقتصادية للبلاد ويعيش فيها خمس سكانها، مع تزايد أعداد الإصابات بالفيروس نتيجة تفشي نسخه المتحورة.

    وتشمل القيود التي ستمتد أسبوعا مانيلا وضواحيها التي سبق أن فرض فيها حظر على السفر في محاولة لكبح انتشار كورونا وقال المتحدث باسم الرئاسة هاري روك إن “العدو هو الفيروس وليس الحكومة”.

    واعتبارا من الاثنين، سيكون على الناس العمل من المنزل باستثناء الوظائف التي تعتبر أساسية، وسيتم إيقاف النقل العام وستمنع أيضا التجمعات العامة وتغلق المتاجر غير الضرورية، مع حظر تجول ليلي بين السادسة مساء والخامسة فجرا.

  • تشييع قتلى حادث تصادم القطارين والسلطات تواصل التحقيق

    تشييع قتلى حادث تصادم القطارين والسلطات تواصل التحقيق

    تُشيّع اليوم جنائز ضحايا حادث تصادم القطارين بمحافظة سوهاج جنوب مصر الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة أكثر من 160، معظمهم من أبناء الصعيد، فيما بوشر التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

    وأظهرت مشاهد التقطتها كاميرات مراقبة اصطداما عنيفا قذف إحدى المقطورات في الهواء وخلّف سحابة كثيفة من الغبار والدخان في موقع المأساة في قرية الصوامعة على بعد 460 كيلومترًا من القاهرة جنوبًا.

    وظهر في مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، خروج بعض عربات القطارين عن القضبان ومسارعة المواطنين ورجال الإسعاف لنقل الضحايا على نقالات في مشهد مرعب واستؤنفت حركة القطارات على الخط صباح اليوم بعد إزالة العربات الخمس التي انقلبت والحطام الذي خلفه الحادث، فيما تنتشر قوات أمنية في المنطقة.

    وبدأت مراسم تشييع الضحايا صباحا في القرى المحيطة على أن تستمر مراسم الدفن بعد صلاة الظهر وخلال مؤتمر صحافي عقد مساء أمس في سوهاج أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد أن حصيلة المصابين 165، 70% منهم يعانون من كسور.

    وأصدر النائب العام حمادة الصاوي بيانا ليلة السبت بعد معاينته موقع الحادث أمر فيه “بسرعة اتخاذ الإجراءات وقرر النائب العام بندب لجنة خماسية مكلفة “تحديد المسؤول عن التصادم وسند مسؤوليته، ومدى اتباعه قواعد وأنظمة ولوائح تشغيل القطارات، وبيان كافة أوجه القصور والإخلال وسببها والمسؤول عنها”.

    وفي المؤتمر الصحافي أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن الرئيس السيسي أمر بـ”مضاعفة” التعويضات لأسر ضحايا الحادث لتصل إلى 100 ألف جنيه عن كل فقيد، ورفعها ما بين 20 ألفا و40 ألفا لكل مصاب على حسب درجة الإصابة وتوجه مدبولي بخالص التعازي لأسر الضحايا، موضحا أن الرئيس وجه كافة أجهزة الدولة بحشد إمكانياتها لمعرفة أسباب الحادث والتعامل معه.

  • فرنسا تنتظر “شحنات كبيرة” من لقاحات كورونا

    فرنسا تنتظر “شحنات كبيرة” من لقاحات كورونا

    قالت وزيرة الصناعة الفرنسية أنييس بانييه رانشر إن بلادها تتوقع تسلم “شحنات كبيرة الأسبوع المقبل” تتجاوز ثلاثة ملايين جرعة لقاح ضد كورونا وأضافت في تصريح لإذاعة أوروب1 “نتوقع تسلم شحنات كبيرة الأسبوع المقبل، سيصل ما يقرب من 3 ملايين جرعة إلى فرنسا أكدتها مختبرات مختلفة”.

    واعتبرت أن ذلك “يسمح لنا تحقيق هدف تطعيم 30 مليون فرنسي بحلول نهاية شهر يونيو” وشرحت الوزيرة أن الشحنات تراوح “بين 2,5 مليون و3 ملايين جرعة، مع زيادة تدريجية إلى نحو 4 ملايين جرعة نهاية ابريل أو بداية مايو”.

    وأوضحت أنييس بانييه رانشر أن الجزء الأكبر من الشحنات يحوي لقاح فايزر-بايونتيك الذي ستصل منه “نحو مليوني جرعة اعتبارا من أسبوع 5 ابريل” وتشمل الشحنات المنتظرة أيضا لقاحي موديرنا وجونسون آند جونسون.

    وفي ما يتعلق بلقاح أسترازينيكا، أشارت الوزيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي “أمّن الجرعات عبر حظر “تصدير” الجرعات من إيطاليا” وأكدت أنه “لدينا في المجموع 29 مليون جرعة من بينها 16 مليونا موجهة للسوق الأوروبية”، وأوضحت أن “النقاش جار” حول مصير بقية الجرعات.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم خدمات صحية بـ 34.2 مليون دولار في اليمن

    مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم خدمات صحية بـ 34.2 مليون دولار في اليمن

    قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعماً للمستشفيات والمراكز الطبية بالأجهزة الطبية ووسائل الحماية الشخصية والأدوية والمستهلكات الطبية إضافة إلى الميزانيات التشغيلية وتدريب الكوادر الطبية لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في الجمهورية اليمنية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بقيمة إجمالية 20 مليون و500 ألف دولار أمريكي.

    وأجرى المركز حملات طبية تطوعية في “مكافحة العمى – جراحة القلب – الجراحات المختصة – توزيع مستلزمات طبية” بقيمة 10 ملايين و86 ألف دولار.

    كما نفذ المركز مشروعاً لضمان استمرارية الخدمات وتوسيع نطاقها في جميع محافظات اليمن، بالتعاون مع منظمة اليونيسيف بقيمة 11 مليوناً و200 ألف دولار.

    وقدم المركز ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا “كوفيد – 19” عدة مشروعات للتصدي لها تمثلت بالاستعداد والتخطيط للاستجابة للجائحة بقيمة 13 مليون دولار بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

    كما نفذ المركز مشروعاً آخر للاستجابة الطارئة للقطاع الصحي في الجمهورية اليمنية والتصدي لجائحة فيروس كورونا في المرافق الصحية المستهدفة في محافظات المحور الجنوبي، بالتعاون مع منظمة اليونيسيف بقيمة 4 ملايين دولار.

    كما قدم مركز الملك سلمان للإغاثة دعماً للاستجابة الصحية للاجئين والنازحين خلال جائحة كورونا ليستفيد منها 371,950 فرداً، في محافظات عدن – لحج – حضرموت – الحديدة، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 3 ملايين دولار.

    ودعم المركز وزارة الصحة اليمنية بمتطلبات الوقاية الشخصية بكواشف وأجهزة تحليل كورونا، بالتعاون مع عدة منظمات بقيمة 6 ملايين دولار.

  • مقتل خمسة أشخاص في انهيار مبنى بالقاهرة

    مقتل خمسة أشخاص في انهيار مبنى بالقاهرة

    قتل خمسة أشخاص وجُرح 24 في انهيار مبنى سكني من تسعة طوابق في حي السلام شرق العاصمة المصرية، حسب بيان لمحافظة القاهرة اليوم وجاء في البيان أن غرفة عمليات المحافظة تلقت بلاغا فجر اليوم بانهيار مبنى من تسعة طوابق، مشيرا إلى “نقل 24 حالة إصابة إلى مستشفيات السلام وعين شمس مع وجود 5 حالات وفاة”.

    وأضاف البيان أنه “لا تزال قوات الحماية المدنية والإنقاذ المركزي وأجهزة المحافظة تواصل البحث عن وجود أشخاص تحت الأنقاض” وتباشر النيابة العامة، حسب البيان، إجراء المعاينة في موقع الانهيار كما يقوم الفنيون بفحص العقارات المجاورة للتأكد من سلامتها.

  • حركة طالبان تقتل 10 عناصر من الشرطة الأفغانية في إقليم هلمند

    حركة طالبان تقتل 10 عناصر من الشرطة الأفغانية في إقليم هلمند

    قُتل 10 عناصر من قوات الشرطة الأفغانية الليلة الماضية، جراء هجوم شنته حركة طالبان المسلحة في مدينة “لاشكار جاه” الواقعة بإقليم هلمند جنوب أفغانستان.

    وقالت قناة طلوع نيوز الأفغانية، إن الهجوم وقع على الطريق السريع الذي يربط مدينة “لاشكار جاه” بالمناطق الأخرى من إقليم هلمند، مما أسفر عن مقتل 10 عناصر من الشرطة الأفغانية بينهم قائد شرطة منطقة سنجين.

  • الشركة المالكة للسفينة العالقة تأمل في تحريرها مساء اليوم

    الشركة المالكة للسفينة العالقة تأمل في تحريرها مساء اليوم

    أبدى رئيس شركة “شوي كيسن كايشا” المالكة لناقلة الحاويات الضخمة العالقة في قناة السويس، أمله في تعويم السفينة مساء السبت وقال يوكيتو هيغاكي خلال مؤتمر صحافي نقلته الصحافة اليابانية “إننا بصدد إزالة الترسبات باستخدام أدوات تجريف إضافية” متوقعا تحرير سفينة “إيفر غيفن” “مساء “السبت”” بتوقيت اليابان.

    وأوضح هيغاكي متحدثا من إيماباري بغرب اليابان أن “المياه لا تتسرب إلى السفينة ليس هناك أي مشكلة في الدفات والمراوح وبعد تعويمها، يفترض أن يكون بإمكانها الإبحار”، وفق ما نقلت عنه صحيفة أساهي شيمبون.

    وأبدت الشركة المكلفة “إنقاذ” السفينة المزيد من الحذر فأفادت أن الأمر سيستغرق “أياما أو حتى أسابيع” لاستئناف حركة الملاحة في القناة التي يعبر عبرها 10% من التجارة البحرية الدولية، وفق خبراء.

    وتتواصل محاولات تحرير السفينة الضخمة العالقة بقناة السويس منذ الثلاثاء، باستخدام القاطرات والجرافات الثقيلة، فيما تبقى الملاحة معطلة لليوم الخامس على التوالي في هذا المجرى المائي البالغ الأهمية على صعيد حركة التجارة البحرية عالمياً.

    وجنحت سفينة الحاويات “إم في إيفر غيفن” صباح الثلاثاء في الناحية الجنوبية للقناة، قرب مدينة السويس ويبلغ طول السفينة التي كانت تقوم برحلة من الصين إلى روتردام 400 متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن.

    وأعلنت شركة “برنهارد شولته شيبمانجمنت” “بي إس إم” ومقرها سنغافورة التي تشرف على الإدارة التقنية للسفينة في بيان فشل محاولة الجمعة لتعويم ناقلة الحاويات، موضحة أن “سفينتي قطر إضافيتين “مصريتين” زنتهما 220 و240 طنا” ستصلان بحلول الأحد للقيام بمحاولة جديدة.

    إلا أنّ الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أكد في بيان “مواصلة جهود” التعويم، معلناً “بدء مناورات القطر للسفينة الجانحة من خلال تسع قاطرات عملاقة وذلك بعد انتهاء أعمال التجريف بمقدمة السفينة” وأشارت الهيئة في بيان إلى أنه تم الانتهاء من تجريف الرمال المحيطة بالسفينة بنسبة “نحو 87%، بمعدلات “تجريف” تقترب من 17 ألف متر مكعب من الرمال”.

    وأوردت شركة أخبار وبيانات الشحن العالمية “لويدز ليست” أن “طابور انتظار عبور قناة السويس” يضم أكثر من 200 سفينة “عالقة الآن بسبب الغلق”، ما يؤدي إلى تأخير بالغ في عمليات تسليم النفط ومنتجات أخرى، ما انعكس بشكل عابر على أسعار الخام.

  • إيران والصين توقعان معاهدة تعاون اقتصادي واستراتيجي مدتها 25 عاما

    إيران والصين توقعان معاهدة تعاون اقتصادي واستراتيجي مدتها 25 عاما

    توقع إيران والصين اليوم معاهدة تعاون اقتصادي واستراتيجي مدتها 25 عاما، على ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإيرانية.

    وأفاد سعيد خطيب زاده في تصريح للتلفزيون الرسمي أنّه سيتم التوقيع على “الوثيقة الشاملة للتعاون” السبت خلال زيارة لوزير الخارجية الصيني وانغ يي لطهران، وهي تتضمن “خارطة طريق متكاملة وذات أبعاد اقتصادية وسياسية”.