Category: العالم

  • الصحة العالمية تحذر من لقاحات كورونا مزورة يتم تداولها إلكترونياً

    الصحة العالمية تحذر من لقاحات كورونا مزورة يتم تداولها إلكترونياً

    حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار جرعات لقاحات “كوفيد 19” مزورة يتم تداولها وعرضها على المواقع الإلكترونية.

    وأوضح مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم أن هناك عمليات تهريب للقاحات كورونا، وكذلك عمليات تزوير عبر إعادة استخدام العبوات الفارغة، مطالباً بعدم شراء أَي لقاحات خارج القنوات الرسمية والحكومية، وإبلاغ السلطات الوطنية أو المنظمة في حال الكشف عن مروجيها.

    وأكد أن المنظمة تتابع ذلك عن كثب وتتعامل مع أي إنذارات بهذا الشأن وتتخذ التدابير اللازمة لمعالجتها.

  • أسعار النفط تغلق على ارتفاع

    أسعار النفط تغلق على ارتفاع

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً أمس بنحو 2% إثر مخاوف من أن تعويم ناقلة حاويات عملاقة جانحة، قد تعيق حركة الملاحة في قناة السويس لأسابيع.

    وصعد خام برنت 1.18 دولار أو ما يعادل 1.9% إلى 63.13 دولاراً للبرميل.

    وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.25 دولار أو ما يعادل 2.1% إلى 59.81 دولاراً للبرميل.

  • اليونسكو تحذّر من “كارثة الأجيال” بعد تبديد الجائحة عقدين من التقدم التعليمي

    اليونسكو تحذّر من “كارثة الأجيال” بعد تبديد الجائحة عقدين من التقدم التعليمي

    حذّرت منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” الجمعة بأن نسبة الأطفال الذين لم يستوفوا الحد الأدنى من مهارات القراءة ارتفعت 20 بالمئة في العام 2020 بسبب الإغلاقات التي فرضتها جائحة كوفيد-19. وجاء في تقرير للمنظمة أن “أكثر من 100 مليون طفل لن يستوفوا الحد الأدنى من مهارات القراءة بسبب الإغلاقات التي فرضتها جائحة كوفيد-19”. وأوضح التقرير أن “عدد الأطفال الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة الأساسية كان في تدهور قبل الجائحة، وكان من المتوقع أن ينخفض هذا العدد من 483 مليون طالب إلى 460 مليون طالب في عام 2020. لكن بدلاً من ذلك، أدّت الجائحة إلى ارتفاع عدد الأطفال الذين يعيشون ظروفاً صعبة ليصل إلى 584 مليون طفل في عام 2020، الأمر الذي سجل زيادة بما يقارب 20 بالمئة، وبدّد التقدّم الذي أحرزته الجهود المبذولة في قطاع التعليم على مدى العقدين الماضيين”، وحذّرت اليونسكو مما وصفته بأنه “كارثة الأجيال”.

    ويقيس هذا المؤشر الرئيسي سنويا مكتسبات القراءة لدى تلامذة الصفين الثاني والثالث ابتدائي، وهي تعد معارف أساسية إن لم تكن مكتسبة تماما يمكن أن تفرمل على المدى الطويل دراسة التلامذة. وتخشى اليونسكو اضطرابات “قد تستغرق عقدا من الزمن” بسبب الأزمة الصحية وتداعياتها، وهي تدعو إلى بذل “جهود استثنائية لتوفير دروس تعويضية واستراتيجيات استدراكية”. وصرّحت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي لوكالة فرانس برس أن “الأزمة أظهرت إلى أي حد يعد التعليم منفعة عامة عالمية”، داعية المجتمع الدولي إلى التعبئة. ودعت أزولاي وزراء التربية والتعليم في جميع أنحاء العالم لعقد اجتماع الإثنين.

    وبحسب تقرير اليونسكو “65 بالمئة من حكومات البلدان المنخفضة الدخل خفضت التمويل المخصص للتعليم فيها، وذلك مقارنة بـ35 بالمئة من حكومات البلدان ذات الدخل المرتفع”. كذلك يتوقّع التقرير “بلوغ معدلات خسائر التعلم أعلى مستوياتها في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وفي آسيا الوسطى والجنوبية”. وبحسب اليونسكو، لا تزال المدارس مغلقة في 30 بلداً بينها المكسيك والمجر والسعودية. ويشير التقرير إلى ميل متزايد إلى اتّخاذ “تدابير كفيلة بالإبقاء على المدارس مفتوحة بشكل جزئي على الأقل” في بلدان على غرار الولايات المتحدة حيث ينظّم ذوو التلامذة احتجاجات منذ مطلع العام. وبحسب اليونسكو، المدارس “مفتوحة بالكامل في قرابة نصف عدد بلدان العالم فقط “أي في 107 بلدان”، وتوجد معظم هذه البلدان في أفريقيا وآسيا وأوروبا”.

  • الاتحاد الأوروبي يصعّد النبرة بوجه أسترازينيكا

    الاتحاد الأوروبي يصعّد النبرة بوجه أسترازينيكا

    تصاعدت حدة التوتر الجمعة حول حملات التطعيم ضد وباء كوفيد-19، بعدما اتهمت فرنسا روسيا والصين باستخدام لقاحيهما كأداة “دعاية” في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد الأوروبي صعوبات في تأمين اللقاحات ويهدد شركة أسترازينيكا بأنها لن تتمكن من تصدير أي من الجرعات قبل أن يتسلّم التكتل كامل الكميات المتأخّرة. واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة “الصين وروسيا تخوضان سياسة نفوذ من خلال اللقاح قبل أن تلقحا حتى شعبيهما”.

    والخميس اعلن الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة أوروبية افتراضية “نشوب حرب عالمية من نوع آخر” و”هجمات” و”رغبات روسية وصينية في زعزعة الاستقرار” مشيرا إلى أنّ القوتين تستخدمان اللقاحات الخاصة بهما لتعزيز “النفوذ”.

    ورفضت روسيا الجمعة هذه الاتهامات، وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف “لا نوافق إطلاقا على “اتهامات” أنّ كلا من روسيا والصين تشنان حربا من نوع ما”. وتابع “ولا نوافق إطلاقا على “اتهامات” مفادها أن روسيا والصين تستخدمان كورونا والإشكالية التي تطرحها اللقاحات كأدوات نفوذ”.

    ورافضة التعليق على اتهامات فرنسا، أكد ألمانيا الجمعة أنها مستعدة لاستخدام لقاح سبوتنيك-في لمكافحة الوباء شرط أن ينال موافقة الوكالة الأوروبية للأدوية. كما صعد الاتحاد الأوروبي لهجته حيال بريطانيا الذي يواجه مشكلات في تسلم اللقاحات. وأعرب الاتحاد الخميس عن استعداده لمنع شركة أسترازينيكا من تصدير أي من جرعات لقاحها المضاد لفيروس كورونا المصنّعة على الأراضي الأوروبية إلى خارج الاتّحاد قبل أن يتسلّم الأخير كامل الكميات المتأخّرة من هذا اللقاح.

    وحذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في ختام القمة الأوروبية من أن المختبر السويدي-البريطاني لم يسلم دول التكتل سوى 30 مليونا من الجرعات ال120 مليونا التي كان يجب تسليمها في الفصل الأول من 2021، و”بالتالي عليه تسليم الكميات المتأخرة” والوفاء بعقده قبل البدء بتصديره إلى الخارج.

     

     أكثر من 500 مليون جرعة

    ومع انتشار موجة ثالثة من الوباء في كل أنحاء أوروبا، شددت المفوضية الأوروبية آلية الاشراف على تصدير اللقاحات التي أقرت في كانون الثاني/يناير وأعلنت الخميس تقييد الصادرات إلى البلدان التي تنتجها أو التي طعّم جزء كبير من سكانها. وأثارت الآلية غضب المملكة المتحدة، أول متلق للّقاحات المصدرة من القارة. لكن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته قال مساء الخميس إن بروكسل ولندن يمكن أن تتوصّلا، اعتبارا من السبت، إلى اتّفاق بهذا الصدد.

    واتهمت فرنسا الجمعة بريطانيا بممارسة “ابتزاز” لتسليك لقاحات أسترازينيكا لأن هناك “مشكلة” مخزون لإعطاء الجرعة الثانية للبريطانيين الذين تلقوا الجرعة الأولى. وقال لودريان “من الصادم أن تدور حرب لقاحات بين بريطانيا واوروبا”.

    من جهته اعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي انضم الخميس إلى القمة الأوروبية الافتراضية، انه ضاعف هدف حملة التلقيح خلال أول مئة يوم من ولايته، ليضعها عند مستوى 200 مليون جرعة. واستمر تسريع وتيرة التلقح ضد كوفيد-19 في العالم هذا الاسبوع. وتم استخدام نصف مليار جرعة لقاح في ما لا يقل عن 164 بلدا أو منطقة وفقا لتعداد لفرانس برس الجمعة. ونالت دول الاتحاد ال27 65 مليون جرعة استخدمت على 10% من السكان. ووسط التوتر مع لندن، اعطت الوكالة الأوروبية للأدوية الجمعة الضوء الأخضر لمصنع لانتاج لقاح أسترازينيكا في هولندا. وكما الدنمارك مددت النورج حتى الجمعة تعليق استخدام هذا اللقاح حتى 15 نيسان/أبريل معتبرة انه من الضروري تعميق دراسة آثاره الجانبية المحتملة بعد ظهور حالات خطيرة للإصابة بجلطات دموية.

     

    لولا يصف حصيلة كورونا ب”أكبر مجزرة في تاريخ البرازيل”

    وتسببت الجائحة بوفاة ما لا يقل عن 2,756 مليون وفاة في العالم منذ نهاية 2019 وفقا لتعداد فرانس برس الخميس. والجمعة تسارعت حالات كوفيد-19 في العالم هذا الاسبوع حتى لو أنها تراجعت عن مستواها في مطلع العام. والخميس رصدت البرازيل البلد الذي سجل أكبر عدد حالات جديدة هذا الاسبوع وثاني أكثر البلدان تضررا بالوباء في العالم بعد الولايات المتحدةمع أكثر من 300 ألف وفاة، للمرة الأولى أكثر من 100 ألف إصابة جديدة في 24 ساعة. وأعلن الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن تفشي وباء كوفيد-19 في بلاده يمثل “أكبر مجزرة في تاريخ البرازيل” معتبرا أن على الرئيس جايير بولسونارو “الاعتذار” عن إدارته للأزمة الصحية، في مقابلة نشرتها مجلة دير شبيغل الألمانية الجمعة. وفي فرنسا، اتّسع نطاق القيود الصحية اعتبارا من الجمعة على غرار إغلاق المحال التجارية وحظر التنقل لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات دون إذن، ليشمل ثلاث مناطق إضافية في وقت يبدو الوباء خارجاً عن السيطرة وسط بلوغ خدمات الإنعاش الطاقة القصوى في العديد من المناطق. والخميس قال ماكرون “في الأيام والأسابيع المقبلة سنضطر جميعا لاتخاذ تدابير جديدة”. واعلن لودريان أن ألمانيا ستشدد من جانبها المراقبة الصحية للمسافرين القادمين من فرنسا مع “فحوص إلزامية” و”عمليات مراقبة عشوائية”. وفي كينيا التي تواجه الموجة الثالثة من كوفيد-19 اعلن الرئيس اوهورو كينياتا عزل نيروبي وأربع مناطق قريبة عن باقي البلاد واغلاق المدارس.

  • الحكومة اليمنية: تصعيد الحوثيين يكشف ارتهانهم للأجندة الإيرانية

    الحكومة اليمنية: تصعيد الحوثيين يكشف ارتهانهم للأجندة الإيرانية

    أكدت الحكومة اليمنية أن تصعيد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هجماتها الإرهابية على الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة بعد أيام من طرح المبادرة السعودية يؤكد موقفها الحقيقي من السلام وارتهانها للأجندة الإيرانية‏.

    وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني إن الهجمات الإرهابية ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية وآخرها محاولة الاستهداف الفاشلة لجامعتي جازان ونجران، ومحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، تمثل تهديدا جديا لأرواح المدنيين وأمن وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

    وأشار الوزير الإرياني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن هذه الهجمات تؤكد أن ميليشيا الحوثي لن تنصاع لمتطلبات السلام إلا عبر تكثيف الضغوط السياسية والعسكرية، وفرض عقوبات دولية عليها ومحاكمة قيادتها باعتبارهم مجرمي حرب‏.

    وطالب المسؤول اليمني، المجتمع الدولي بالنهوض بمسؤولياته في مواجهة الأنشطة الإرهابية وحماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ووقف السياسات التدميرية الإيرانية، ووضع حد لمساعيها تقويض الحلول السلمية للأزمة، وإطالة أمد الحرب والانقلاب، دون اكتراث بالأوضاع الإنسانية المتردية لملايين اليمنيين.

  • عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تقدم خدماتها الطبية لـ288 لاجئاً في مخيم الزعتري

    عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تقدم خدماتها الطبية لـ288 لاجئاً في مخيم الزعتري

    قدمت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس خدماتها الطبية لـ288 لاجئًا في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن.
    وراجع العيادات الخميس الماضي 288 مريضاً بمختلف الحالات المرضية، حيث استقبلت عيادات الطب العام 147 مريضاً تمت معاينتهم وصرفت الأدوية اللازمة لهم، وراجع عيادة الباطنية 57 مريضاً من مرضى السكري والضغط والربو، كما استقبلت عيادات الأطفال 38 مريضاً وتمت معاينتهم وصرف الدواء اللازم لهم، واستقبل قسم الطوارئ 28 مريضا، وراجع 20 مريضا عيادتي الأسنان.
    كما استقبلت عيادات النساء 37 مريضة وتمت معاينتهن وفحصهن وصرفت الأدوية اللازمة لهن، وإجراء 18 صورة أشعة لـ 12 مريضا، كما تم إعطاء 13 لقاحا لـ 5 مرضى ، واستقبلت عيادة التغذية طفلاً واحداً، فيما بلغ إجمالي الوصفات التي سجلت في الصيدلية 189 وصفة طبية.

  • العثيمين يستنكر بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخًا باليستيا باتجاه نجران

    العثيمين يستنكر بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخًا باليستيا باتجاه نجران

    أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، عن استنكاره الشديد لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صاروخاً باليستياً تجاه مدينة “نجران”، محاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره.

    وجدد الدكتور العثيمين التأكيد على وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • باريس تتهم الكرملين باستخدام لقاح “سبوتنيك-في” ضد كورونا كأداة “دعاية”

    باريس تتهم الكرملين باستخدام لقاح “سبوتنيك-في” ضد كورونا كأداة “دعاية”

    اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة روسيا باستخدام لقاحها سبوتنيك-في المضاد لفيروس كورونا كأداة “دعاية”.

    وقال لودريان متحدثا لإذاعة “فرانس إنفو” إنه “بحسب طريقة التعامل مع المسألة، فهو وسيلة دعاية ودبلوماسية عدائية أكثر منه وسيلة تضامن ومساعدة صحية”.

  • الاتحاد الأوروبي يصعّد النبرة بوجه أسترازينيكا.. وبايدن يضاعف هدف حملة التلقيح

    الاتحاد الأوروبي يصعّد النبرة بوجه أسترازينيكا.. وبايدن يضاعف هدف حملة التلقيح

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مساء الخميس أن شركة أسترازينيكا لن تتمكن من تصدير أي من جرعات لقاحها المضاد لفيروس كورونا المصنّعة على الأراضي الأوروبية إلى خارج الاتّحاد قبل أن يتسلّم الأخير كامل الكميات المتأخّرة من هذا اللقاح، خلال قمة افتراضية حضرها الرئيس الأميركي جو بايدن الذي أعلن مضاعفة هدف حملة التلقيح في بلاده.

    ومع انتشار موجة ثالثة من الوباء في كل أنحاء أوروبا، شددت المفوضية الأوروبية آلية الاشراف على تصدير اللقاحات التي أقرت في يناير وأعلنت الخميس تقييد الصادرات إلى البلدان التي تنتجها أو التي طعّم جزء كبير من سكانها.

    وأثارت الآلية غضب المملكة المتحدة، أول متلق للّقاحات المصدرة من القارة. لكن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته قال مساء الخميس إن بروكسل ولندن يمكن أن تتوصّلا، اعتبارا من السبت، إلى اتّفاق بهذا الصدد.

    وخلال مؤتمر صحافي عقدته في بروكسل حيث انطلقت الخميس قمة أوروبية طغت عليها أزمة تأخّر وصول اللّقاحات إلى دول التكتّل، قالت فون دير لايين “برأيي، من الواضح أنّه يتعيّن على الشركة أولا، وقبل كل شيء، أن تعوض عن تأخيرها، أن تحترم العقد الذي أبرمته مع الدول الأوروبية الأعضاء، قبل أن تتمكن من المشاركة مرة أخرى في تصدير اللقاحات”.

    نهاية السذاجة

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوسائل الإعلام إنها “نهاية السذاجة” موضحا “يجب أن نمنع كل الصادرات ما دامت المختبرات لا تحترم التزاماتها مع الأوروبيين”.

    وقام الاتحاد الأوروبي بتصدير حوالى 21 مليون جرعة من كل اللقاحات إلى المملكة المتحدة، لكنه لم يتلق في المقابل أي جرعات منتجة خارج أراضيه رغم العقد المبرم مع أسترازينيكا لتسليمه جرعات من مصنعَين بريطانيَين.

    وأوضحت الشركة أن عقدها مع لندن يفرض عليها منح الأولوية للطلبات البريطانية. ووفقا لشركة التأمين “يولر هيرميز”، فإن تأخر الاتحاد الأوروبي لسبعة أسابيع حتى الآن في الجدول الزمني للتلقيح، قد يكلف اقتصاده 123 مليار يورو في العام 2021.

    وقال زعماء الدول الأعضاء الـ27 في تصريحاتهم “الإسراع في إنتاج اللقاحات وتسليمها وتقديمها ما زال ضروريا من أجل التغلب على الأزمة، ويجب تكثيف الجهود في هذا الاتجاه”.

    وفي الولايات المتحدة، ضاعف جو بايدن الذي انضم إلى قمة الاتحاد الأوروبي الافتراضية مساء الخميس، هدف حملة التلقيح خلال أول مئة يوم من ولايته، ليضعها عند مستوى 200 مليون جرعة. ووعد بأنّه “سنكون قد أعطينا 200 مليون جرعة بحلول اليوم المئة”.

    وفي المساء، انضم جو بايدن إلى القمة الافتراضية بعد وقت قصير من أول مؤتمر صحافي له في البيت الأبيض وقد رفع سقف طموحاته بعد تحقيق هدفه الأولي المتمثل في إعطاء 100 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في اليوم الثامن والخمسين من ولايته، وقال “سنكون قد أعطينا 200 مليون جرعة بحلول اليوم المئة من ولايتي”.

    – تأخر في لقاحات “كوفاكس” – أعلنت شركة أسترازينيكا البريطانية-السويدية أنّ لقاحها المضادّ لكوفيد-19 فعّال بنسبة 76% في الوقاية من الأعراض المرضية للفيروس، وذلك بناء على بيانات محدّثة لنتائج تجربة سريرية جرت في الولايات المتحدة والبيرو وتشيلي.

    وبذلك تكون أسترازينيكا خفّضت نسبة فعالية لقاحها من 79% قبل صدور هذه النتائج إلى 76%، وذلك بعد أن أعربت الهيئة الأميركية الناظمة للقاحات عن مخاوف من أن تكون الشركة استخدمت بيانات قديمة لتحديد مدى فعالية اللّقاح.

    من جانبها، مددت الدنمارك تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا لمدة ثلاثة أسابيع رغم أن الهيئة الناظمة الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية أعلنتا أنه “آمن وفعال”.

    وتحتاج السلطات الدنماركية إلى “مزيد من الوقت” لاستبعاد وجود صلة بين عدد قليل من جالات جلطات الدم الخطيرة ولقاح أسترازينيكا.

    وهناك مشكلة أخرى مرتبطة بأسترازينيكا: فالجرعات التي ينتجها معهد “سيروم إنستيتيوت” في الهند والتي “كان من المقرر شحنها في مارس وأبريل” عبر آلية كوفاكس لمساعدة البلدان المحرومة، “ستتأخر بسبب عدم تلقيها تراخيص التصدير” من الهند التي تواجه طلبا محليا متزايدا وموجة جديدة من الفيروس وفقا لناطق باسم تحالف اللقاحات “غافي”.

    وتهدف آلية كوفاكس إلى تقديم جرعات لـ20 في المئة من سكان حوالى 200 بلد ومنطقة هذا العام وتتضمن آلية تمويل لمساعدة 92 دولة محرومة. وأودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 2,745,337 شخصا في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019 وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس الخميس.

    200 ألف وفاة في المكسيك – ويوم الأربعاء، تم تسجيل 10063 وفاة و624,777 إصابة جديدة في كل أنحاء العالم.

    وباتت المكسيك مساء الخميس ثالث دولة في العالم، بعد الولايات المتحدة والبرازيل، تتخطّى فيها حصيلة ضحايا كوفيد-19 عتبة 200 ألف وفاة، بحسب بيانات أوردتها وزارة الصحة.

    وسجّلت البرازيل، الدولة الأكثر تضررا بالوباء من حيث عدد الوفيات مع أكثر من 300 ألف وفاة، الخميس وللمرة الأولى أكثر من 100 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 في غضون 24 ساعة وأكبر عدد من الوفيات اليومية الجديدة “2777”.

    ودفعت هذه الموجة الوبائية الثانية المستشفيات في غالبية ولايات البلاد إلى حافة الانهيار، إذ تجاوز معدّل إشغال أسرّة العناية المركّزة فيها 80%، في حين وصل احتياطي الأكسجين للمرضى المصابين بأعراض خطرة إلى مستويات “مقلقة” في ستّ من ولايات البلاد السبع والعشرين. وتثير هذه الفورة الوبائية في البرازيل قلقا متزايدا في العالم بسبب انتشار المتحور الأمازوني “بي1” الذي يعتبر أشد عدوى وفتكا.

    وفي فرنسا، اتّسع نطاق القيود الصحية على غرار إغلاق المحال التجارية وحظر التنقل لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات دون إذن، ليشمل ثلاث مناطق إضافية في وقت يبدو الوباء خارجاً عن السيطرة وسط بلوغ خدمات الإنعاش الطاقة القصوى في العديد من المناطق. وقد يقود ذلك المملكة المتحدة قريباً إلى إدراج فرنسا على “القائمة الحمراء” وتشديد الرقابة على الوافدين منها.

    وكانت المجر التي تجتاحها موجة وبائية ثالثة، سجلت الأسبوع المنصرم أعلى معدل وفيات في العالم، حيث ارتفع عدد الوفيات بنسبة 40%.

  • بيونغ يانغ تعلن اختبارها “مقذوفاً تكتيكياً موجّهاً” جديداً

    بيونغ يانغ تعلن اختبارها “مقذوفاً تكتيكياً موجّهاً” جديداً

    أعلنت كوريا الشمالية الجمعة أنّ ما أطلقته في بحر اليابان الخميس وحمل واشنطن على توجيه تحذير إليها، كان “مقذوفاً تكتيكياً موجّهاً” جديداً.

    وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أنّه تم بنجاح الخميس إطلاق صاروخين مجهزين بمحرك يعمل بالوقود الصلب، مشيرة إلى أن التجربة جرت بإشراف المسؤول الرفيع ري بيونغ تشول.

    وقال المسؤول إن التجربة كانت ناجحة و”ذات أهمية كبرى على صعيد تعزيز القدرات العسكرية للبلاد” ومن أجل “ردع أي نوع من التهديدات العسكرية القائمة في شبه الجزيرة الكورية”، وفق ما نقلت عنه الوكالة.

    وتنشر الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لسيول، 28500 عسكرياً في كوريا الجنوبية للدفاع عنها بوجه بيونغ يانغ التي تملك السلاح النووي وتعلن أنها في حاجة إليه للدفاع عن نفسها في وجه اجتياح أميركي محتمل.

    وأوضحت وكالة الأنباء الكورية الشمالية التي امتنعت عن الكلام عن “صاروخين بالستيين”، أن المقذوفين أصابا بدقة هدفيهما في بحر اليابان بعد عبورهما 600 كلم، مشيرة إلى أن بإمكان كل مقذوف حمل شحنة تصل إلى 2,5 طن. ونشرت صحيفة “رودونغ سينمون” الرسمية صوراً بدا فيها مسؤولون لا يضعون كمامات يتبادلون التهاني ويصفقون بعد عملية الإطلاق.

    تهديد

    وبعدما أعلنت هيئة أركان الجيش الكوري الجنوبي الخميس عن التجربة بدون توضيح طبيعة المقذوفين، أكد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا إطلاق “صاروخين بالستيين” محذرا من أن “ذلك يهدد السلام والأمن في بلادنا والمنطقة”.

    ويحظر على كوريا الشمالية مواصلة برامجها النووية والبالستية بموجب قرارات صادرة عن الأمم المتحدة وهي تخضع لسلسلة عقوبات دولية. وكانت كوريا الشمالية أطلقت الأحد صاروخين غير بالستيين باتجاه الغرب، وقللت الولايات المتحدة في ذلك الحين من شأن التجربة مؤكدة أن الصاروخين غير محظورين بموجب قرارات الأمم المتحدة. غير أن تجربة الخميس مختلفة. فبعد تصريحات رئيس الوزراء الياباني، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أن “الصاروخين اللذين تم اختبارهما ينتهكان” قرار مجلس الأمن 1718.

    تحذير من واشنطن

    وحذر بايدن “إننا نتشاور مع شركائنا وحلفائنا. وستكون هناك ردود فعل اذا اختاروا التصعيد” مبديا استعداده لاتباع “شكل من أشكال الدبلوماسية” مع كوريا الشمالية لكن “يجب أن تكون مشروطة بنزع السلاح النووي”. كذلك رد الأوروبيون على التجربة الكورية الشمالية فندد الوزير البريطاني المكلف شؤون آسيا نايجل أدامس بـ”انتهاك فاضح” لقرارات مجلس الأمن داعيا بيونغ يانغ إلى “الدخول في مفاوضات جدية مع الولايات المتحدة”.

    من جهتها، حضت ألمانيا كوريا الشمالية على “الامتناع عن القيام بتجارب جديدة” فيما طالبتها فرنسا بـ”الانخراط سريعاً وبحسن نية في عملية تفكيك كامل وقابل للتثبت منه ولا رجعة فيه لبرامج أسلحة الدمار الشامل”. وتعقد لجنة العقوبات في الأمم المتحدة الجمعة جلسة مغلقة بطلب من واشنطن، على ما أفادت مصادر دبلوماسية.

    وعلق الخبير الأميركي في معهد ماساتشوستس للعلوم فيبين نارانغ على تجربة الخميس موضحا أن الصاروخين هما على ما يبدو من طراز الصواريخ التي عرضتها كوريا الشمالية في يناير خلال عرض عسكري، مرجحا بقوة أن يكون هذا الصاروخ قادرا على حمل شحنة نووية. وكتب في تغريدة “شحنة زنتها 2,5 طن تجيب حتما على السؤال حول ما إذا كان هذا الصاروخ له قدرة نووية. له هذه القدرة”.

    وقامت كوريا الشمالية بأول تجربتين منذ تولي جو بايدن الرئاسة، في وقت كان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان أنتوني بلينكن ولويد أوستن يزوران المنطقة لتنسيق الاستراتيجية في وجه كوريا الشمالية مع حلفاء واشنطن.

    وشهدت ولاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في البداية حملة إهانات وتهديدات متبادلة بحرب نووية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أعقبها شهر عسل دبلوماسي استثنائي شهد قمتين تاريخيتين بينهما في سنغافورة وهانوي. غير أن هذا التقارب لم يؤدّ إلى إحراز أي تقدم نحو نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

  • النيجر: مقتل 13 مدنياً في هجوم مسلح بمنطقة تيلابيري

    النيجر: مقتل 13 مدنياً في هجوم مسلح بمنطقة تيلابيري

    قتل 13 مدنياً على الأقلّ يوم أمس في هجمات مسلّحة استهدفت ثلاثة قرى في منطقة تيلابيري غرب النيجر بالقرب من الحدود المالية.

    وقال حاكم تيلابيري تيجاني إبراهيم كاتييلا، إن ثلاثة قرى في المنطقة تعرضت لهجوم مسلح ما أسفر عن مقتل 13 مدنياً، مضيفاً بأن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي وستسيير دوريات عسكرية مع أخذ كافة الإجراءات والاحتياطات الأمنية وكفّ أيدي هذه العصابات التي لا دين لها ولا قانون.

  • رئيس الوزراء الإثيوبي: جيش إريتريا سينسحب من تيغراي

    رئيس الوزراء الإثيوبي: جيش إريتريا سينسحب من تيغراي

    أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الجمعة أن إريتريا ستسحب قواتها من منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا، حيث باشرت أديس أبابا في نوفمبر حملة عسكرية لإطاحة السلطات المحلية لاتهامها بشن عمليات على معسكرات للجيش الفدرالي.

    وقال أبيي أحمد في بيان “خلال محادثاتي مع الرئيس “الإريتري” أسياس أفورقي لمناسبة زيارتي لأسمرة، وافقت الحكومة الإريترية على سحب قواتها إلى خارج حدود إثيوبيا”.

    ويأتي هذا الإعلان بعد اعتراف أحمد الثلاثاء بوجود قوات إريترية في تيغراي لأول مرة منذ بدء العملية العسكرية في الإقليم، وهو زار أسمرة الخميس.

    وأرسل أحمد قوات إلى منطقة تيغراي في الرابع من نوفمبر بعدما اتهم جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت الحزب الحاكم المهيمن في المنطقة، باستهداف معسكرات للجيش. وأعلن في نهاية نوفمبر تحقيقه الانتصار، لكنّ ورود تقارير عن وقوع حوادث قتل واغتصاب ونهب على نطاق واسع على أيدي القوات الإثيوبية والأريترية أدى لدعوات لإجراء تحقيقات.

    وأضاف في بيانه الجمعة إلى أن جبهة تحرير شعب تيغراي أطلقت صواريخ عدة على العاصمة الإريترية “ما دفع الحكومة الإريترية إلى دخول إثيوبيا لمنع المزيد من الهجمات وحماية أمنها القومي”، مشيراً إلى أن الجيش الإثيوبي سينتشر في المناطق التي كانت تتمركز فيها القوات الإريترية، خصوصا على الحدود.