Category: العالم

  • بايدن يعلن نيته الترشح لولاية ثانية

    بايدن يعلن نيته الترشح لولاية ثانية

    شدد الرئيس الاميركي جو بايدن في أول مؤتمر صحافي له في البيت الأبيض الخميس على ملف محاربة كوفيد-19 مشيراً إلى السعي لمضاعفة عمليات التلقيح في أول 100 يوم من ولايته، كاشفا أيضاً أنه يفكر في الترشح للانتخابات المقبلة في العام 2024.

    وفيما تتراكم التحديات، من الهجرة إلى الأسلحة النارية، دافع رئيس الولايات المتحدة عما حققه في اول شهرين له في البيت الأبيض.

    وقال الرئيس الديموقراطي في أول لقاء رسمي مع الصحافيين بعد أكثر من 60 يوما بقليل من وصوله إلى السلطة، “لقد انتخبت لحل المشكلات وليس لخلق الانقسامات”.

    وأضاف “لقد قلت مسبقا إن أكثر القضايا إلحاحا بالنسبة إلى الشعب الأميركي هي كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية التي تؤثر على ملايين الأميركيين.

    وهذا هو سبب تركيزي في البداية على هذه المشكلات تحديدا” مشيدا بحزمة التحفيز الضخمة البالغة قيمتها 1,9 تريليون دولار التي أقرها.

    وفي حين تم تحقيق هدفه الأولي المتمثل في إعطاء 100 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في اليوم الثامن والخمسين من ولايته، فقد رفع سقف طموحاته وقال “سنكون قد أعطينا 200 مليون جرعة بحلول اليوم المئة من ولايتي”.

    – “لن أعتذر” – لكن الجزء الأكبر من أسئلة الصحافيين ركز على ما يصفه الجمهوريون وكثير من وسائل الإعلام بأنه “أزمة” على الحدود مع المكسيك، خصوصا في ما خص مصير 15500 قاصر أجنبي غير مصحوبين بذويهم تتحمل السلطات الأميركية مسؤوليتهم من بينهم حوالى 5000 يقيمون في أماكن غير مخصصة لإيواء الأطفال.

    ووضع الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة موضوع تدفق المهاجرين في نصابه قائلا إن هذا الامر “يحدث كل عام”.

    وأضاف “كل عام، نشهد زيادة كبيرة في عدد الوافدين على الحدود في الشتاء” لأن المهاجرين “أقل عرضة للوفاة بسبب الحر في الصحراء” فيما أوكل الأربعاء إلى نائبته كامالا هاريس مهمة التعامل مع هذه القضية الحساسة للغاية.

    ورد باقتضاب على الجمهوريين الذين يتهمونه بتشجيع تدفق المهاجرين من خلال تخفيف سياسة الهجرة التي انتهجها سلفه دونالد ترامب قائلا “لن أعتذر عن إلغاء السياسات التي تنتهك القانون الدولي والكرامة الإنسانية”.

    وانتظر جو بايدن وقتا اطول من أسلافه لعقد المؤتمر الصحافي في الصالون الكبير العريق المعروف باسم “إيست روم” “الغرفة الشرقية” مع عدد محدود من الصحافيين بسبب القيود المرتبطة بوباء كوفيد-19.

    وتسبب تردد بايدن المعروف بهفواته ويثير وضعه الصحي تساؤلات متكررة، بتكهنات وهجمات من بعض معارضيه الذين يعتبرونه رئيسا محاطا بحماية مفرطة من قبل فريقه.

    وخلال ساعة، بدا بايدن أنه يلم بملفاته، ورغم أنه لم يصدر إعلانا مهما لكنه حاول أن يبرز أولوياته، فيما عرقلت أزمات عدة في الأيام الأخيرة مناقشاته التي تركز على خطة المساعدات الاقتصادية التي تحظى بشعبية كبيرة لدى الرأي العام.

    وساهمت عدة أزمات في الأيام الأخيرة في إحباط خطط البيت الأبيض الذي كان يعتزم مواصلة جولة “المساعدة هنا” الهادفة إلى إبراز مزايا الخطة العملاقة للمساعدة الاقتصادية “1900 مليار دولار” التي اعتمدها الكونغرس وتلاقي شعبية كبرى لدى الشعب الأميركي.

    لكن عمليتي إطلاق نار متتاليتين، في مراكز تدليك في اتلانتا بولاية جورجيا ثم في سوبرماركت في بولدر بولاية كولورادو هزتا أميركا.

    وإذا كان جو بايدن دعا الكونغرس إلى التحرك مطالبا بشكل خاص بحظر البنادق الهجومية، فإن هاتين العمليتين سلطتا الضوء على هامش المناورة المحدود للديموقراطيين في الكابيتول حيث لا يملكون سوى غالبية ضيقة.

    – الانسحاب من أفغانستان “صعب” – وفيما يصوَّر غالبا على أنه رئيس لولاية واحدة نظرا إلى سنه، قال بايدن إنه يعتزم “الترشح” لولاية ثانية في العام 2024، مع كامالا هاريس كنائبته وهي أول امرأة تشغل منصب نائب الرئاسة الأميركية.

    وكان يتوقع أيضا أن يتطرق بايدن إلى المواضيع الدبلوماسية.

    وأعلن أن الولايات المتحدة لا تنوي البقاء “لفترة طويلة” في أفغانستان، لكنّه لفت إلى “صعوبة” الالتزام بمهلة الأول من أيار/مايو لانسحاب القوات الأميركية بموجب الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع حركة طالبان.

    وقال بايدن “ليس في نيتي البقاء هناك لفترة طويلة” وسط تشديده على أنه “سيكون من الصعب الوفاء بموعد الأول من أيار/مايو لأسباب استراتيجية”.

    وعن كوريا الشمالية التي أجرت تجربتين لصواريخ باليستية قال “سنرد بالطريقة المناسبة” إذا صعدت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية.

    وأضاف “مستعد لإنشاء شكل من أشكال الدبلوماسية” مع بيونغ يانغ لكن “يجب أن تكون مشروطة بالنتيجة النهائية لنزع السلاح النووي”.

    وأشار إلى أنه لا يسعى إلى “مواجهة” مع الصين، مؤكدا في المقابل أن المنافسة ستكون حادة بين القوتين العظميين.

  • حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تصل الخليج

    حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تصل الخليج

    وصلت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى مياه الخليج في إطار مهمة لمكافحة تنظيم داعش وتأكيد “حرية الملاحة” في مناطق بحرية شهدت توترات متزايدة.

    وغادرت حاملة الطائرات ميناء طولون “جنوب شرق فرنسا” الشهر الماضي في مهمة جديدة حملتها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط وستنقلها إلى المحيط الهندي لاحقاً كجزء من عملية “شمال”، في إشارة إلى المساهمة الفرنسية ضمن التحالف الدولي الهادف إلى التصدي لتنظيم داعش.

    وقال قائد المجموعة البحرية-الجوية المرافقة لحاملة الطائرات مارك اوسيدا لوكالة فرانس برس الخميس، إنّ “المهمة الخاصة هي القيام بهذه العمليات، “إظهار” أننا قادرون على نشر مجموعة حاملة الطائرات الهجومية أينما قررنا، دون إعاقة”.

    وأضاف أنّ رسالة هذه العملية هي إعادة التأكيد على “حرية الملاحة”، طبقاً لما أكدته وزارة الجيوش الفرنسية عند إعلانها المهمة.

    وشدد الجنرال الفرنسي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الشريك الوثيق لفرنسا، “أستطيع أن أؤكد، بما رأيناه، أننا فعلنا ذلك دون إعاقة في أي وقت”.

    وتأتي هذه المهمة التي اطلِقت عليها تسمية “كليمنصو21” بعد مرحلة من التوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط.

    وعلاوة على فرقاطتين وسفينة إمداد وغواصة فرنسية، ترافق حاملة الطائرات شارل ديغول ثلاث سفن غير فرنسية هي فرقاطة بلجيكية وفرقاطة يونانية ومدمرة أميركية.

    وكانت وزارة الجيوش الفرنسية ذكّرت أنّ طاقم الحاملة المكوّن من 1200 بحار تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، علماً أنّ ما يقرب من ثلثي الطاقم كانوا قد أصيبوا بالفيروس العام الماضي.

  • كوريا الشمالية أطلقت صاروخين في البحر

    كوريا الشمالية أطلقت صاروخين في البحر

    أطلقت كوريا الشمالية الخميس صاروخين في بحر اليابان، من دون أن يحدّد نوعهما، لكنّ طوكيو أكّدت أنّهما صاروخان بالستيان في تجربة تمثّل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

    ويشكل إطلاق صواريخ كهذه تحدياً كذلك للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    وأعلن إطلاق الصاروخين أولا في سيول حيث قالت رئاسة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي في بيان إنّ “مقذوفين غير محدّدين” أُطلقا في بحر اليابان الذي يسمّيه الكوريّون “بحر الشرق”.

    ولم يحدّد البيان نوع المقذوفين لكنّه أوضح أنّهما أُطلقا من مقاطعة هامغيونغ الجنوبية الواقعة في وسط كوريا الشمالية الشرقي واجتازا مساراً بطول 450 كيلومترا وعلو بلغ أقصاه 60 كيلومترا.

    وبحسب بيان رئاسة الأركان، فقد عمد الجيش الكوري الجنوبي على الإثر إلى “تعزيز وضعية المراقبة، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة”، حليف كوريا الجنوبية الرئيسي.

    وفي سيول أعلن البيت الأزرق، القصر الرئاسي الكوري الجنوبي، عن اجتماع وشيك لمجلس الأمن القومي للبحث في هذه المستجدات.

    وحضّ الوزير البريطاني للشؤون الآسيوية نايجل آدامس كوريا الشمالية الامتناع عن المزيد من الاستفزازات و”الدخول في مفاوضات ذات مغزى مع الولايات المتحدة”.

    وقال في بيان “نشعر بقلق عميق لأن كوريا الشمالية أجرت تجربة لصاروخين باليستيين قصيري المدى” واصفا إياها بـ”انتهاك واضح” لقرارات مجلس الأمن الدولي.

    – “صواريخ باليستية” – في طوكيو، حليفة واشنطن أيضا، أكّد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أنّ المقذوفين اللذين أطلقتهما بيونغ يانغ الخميس كانا صاروخين بالستيين.

    وقال سوغا لصحافيين إنّ “كوريا الشمالية أطلقت صاروخين بالستيين”، مشيراً إلى أنّ آخر تجربة على إطلاق صاروخ بالستي أجرتها بيونغ يانغ تعود إلى 29 آذار/مارس 2020.

    وأضاف “هذا يهدّد السلم والأمن في بلدنا والمنطقة، كما أنّه ينتهك قرار الأمم المتحدة”.

    في الواقع، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارات عدّة تحظر على بيونغ يانغ مواصلة برامجها التسلّحية في المجالين النووي والبالستي.

    وعلى الرّغم من العقوبات الدولية المشدّدة التي تخضع لها، تمكّنت بيونغ يانغ من إحراز تقدّم سريع في مجال تطوير قدراتها الصاروخية في عهد الزعيم كيم جونغ-أون.

    وقامت بعدة تجارب نووية واختبرت بنجاح صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى البر الأميركي.

    ويأتي إطلاق هذين الصاروخين الخميس بعيد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخين قصيري المدى وغير بالستيين فوق البحر الاصفر، أي باتجاه الصين وليس اليابان.

    وجاء إطلاق الصاروخين هذين بعد زيارة إلى المنطقة قام بها وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان أنتوني بلينكين ولويد أوستن لمناقشة قضايا التحالف والأمن في المنطقة ولا سيما قدرات كوريا الشمالية في مجال السلح النووي والصواريخ الطويلة المدى، حيث يُنظر إلى الشمال على أنه تهديد مركزي.

    وكانت تلك أول عملية إطلاق صواريخ منذ تولي جو بايدن الرئاسة الأميركية.

    إلا أن مسؤولين أميركيين قللوا لاحقا من أهمية هذين الصاروخين موضحين أنهما يصنفان في “خانة النشاطات العسكرية الطبيعية للشمال”.

    وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه أن هذين الصاروخين “غير مشمولين بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن برنامح الصواريخ الباليستية” لكوريا الشمالية.

    وقال الرئيس بايدن شخصيا للصحافيين بشأن هذين الصاروخين الأحد “هذا أمر عادي بحسب وزارة الدفاع”.

    – “فرضية مجنونة” – خلال زيارتهما لسيول وطوكيو، شدد الوزيران الأميركيان مرات عدة على أهمية نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.

    ردا على ذلك حملت تشوي سون هوي النائبة الأولى لوزير الخارجية في كوريا الشمالية بقوة على “النظام الجديد” في الولايات المتحدة من دون أن تذكر الرئيس بايدن بالاسم ولو لمرة.

    وقالت المسؤولة الرفيعة المستوى إنه منذ وصول الإدارة الأميركية الجديدة “تمعن في عرض فرضيتها المجنونة بالتهديد الذي تشكله كوريا الشعبية الديموقراطية” الاسم الرسمي لكوريا الشمالية، وفي كلامها الذي لا أساس له حول “نزع كامل للسلاح النووي”.

    وكانت سياسة دونالد ترامب غير المعهودة تجاه كوريا الشمالية أدت في البداية إلى تبادل الإهانات والتهديدات بحرب نووية مع كيم جونغ أون ثم شهر عسل دبلوماسي استثنائي تميزت به قمم سنغافورة وهانوي بين الزعيمين.

    ولم تؤد هذه العلاقات في النهاية إلى إحراز تقدم نحو نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

    وفشلت قمة هانوي في شباط/فبراير 2019 حول مسألة تخفيف العقوبات الذي تطالب به بيونغ يانغ في مقابل إجراءات على صعيد نزع السلاح.

    وقال يو هويول استاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة كوريا لوكالة فرانس برس إن إطلاق الصاروخين الخميس “يؤشر إلى بدء ضغوط من بيونغ يانغ على واشنطن لإجراء محادثات حول النووي”.

    وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة بايدن حاولت منذ توليها السلطة الاتصال ببيونغ يانغ مرات عدة عبر قنوات مختلفة لكنها لم تحصل على أي رد.

  • بايدن يتعهد ب”الرد” في حال اختارت كوريا الشمالية “التصعيد”

    بايدن يتعهد ب”الرد” في حال اختارت كوريا الشمالية “التصعيد”

    قال الرئيس جو بايدن الخميس إن الولايات المتحدة “سترد بالطريقة المناسبة” إذا صعدت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية.

    وأضاف في أول مؤتمر صحافي له في البيت الأبيض “نحن نتشاور مع شركائنا وحلفائنا.وستكون هناك ردود فعل اذا اختاروا التصعيد”.

    وتابع أنه “مستعد لإنشاء شكل من أشكال الدبلوماسية” مع كوريا الشمالية لكن “يجب أن تكون مشروطة بالنتيجة النهائية لنزع السلاح النووي”.

  • واشنطن تقدّم مساعدات إنسانية للفلسطينيين بقيمة 15 مليون دولار

    واشنطن تقدّم مساعدات إنسانية للفلسطينيين بقيمة 15 مليون دولار

    قدمت الولايات المتحدة 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية اليوم: إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستقدم هذه الأموال لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً، والمنقذة للحياة في الضفة والقطاع.
    وأكد البيان أن هذه المساعدة تأتي بعدما قدمت الولايات المتحدة إسهامات أولية بقيمة 2 مليار دولار إلى تحالف اللقاحات العالمي لدعم تطعيم الناس في جميع أنحاء العالم من خلال التزام السوق المتقدم لمجموعة كوفاكس.

  • البنك الدولي يدعم السودان بمبلغ 390 مليون دولار

    البنك الدولي يدعم السودان بمبلغ 390 مليون دولار

    وقعت الحكومة السودانية بمقر وزارة المالية بالخرطوم والبنك الدولي، اتفاقية قدم بموجبها البنك الدولي منحة قيمتها 390 مليون دولار في المرحلة الثانية لبرنامج ثمرات لدعم الأسر البالغ في مجمله 820 مليون دولار.

    وقع عن السودان وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، فيما وقع عن البنك الدولي مديره الإقليمي بالسودان عثمان ديو وقال وزير المالية السوداني عقب التوقيع إن الاتفاقية تمت عبر المؤسسة الدولية للتنمية، ولا تعبر عن تمويل مالي فحسب، بل تعد إنجازاً نوعياً، عبرنا به إلى المجتمع الدولي عن طريق بوابة البنك الدولي.

    وأضاف أنه يعد إنجازاً جماعياً، أسهم في تحقيقه معنا المجتمع الدولي، وأننا نتطلع أن تعم فائدته كل الأسر في أنحاء الولايات كافة، وأن يسهم في رفع المعاناة عن الأسرة حتى تتمكن من السماح لأبنائها التلاميذ والتلميذات من الالتحاق بمدارسهم بعيداً عن احتياجات الأسر، واستخدامهم في عمليات كسب العيش بالعمل في المزارع بسبب احتياجاتهم الماسة.

  • وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا يزورون ليبيا اليوم

    وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا يزورون ليبيا اليوم

    يزور وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا طرابلس اليوم حيث سيعقدون مؤتمرا صحافيا مشتركاً مع نظيرتهم الليبية في العاصمة الليبية طرابلس، في إطار الدعم الأوروبي للسلطة التنفيذية الجديدة التي تم اختيارها في جنيف الشهر الماضي.

    وتأتي هذه الزيارة المشتركة بعد أقل من أسبوعين على تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة مسؤولة عن إدارة المرحلة الانتقالية، وصولا إلى الانتخابات العامة المقررة في نهاية العام الحالي.

    وعقب سنوات من الانقسام، عين عبد الحميد الدبيبة “61 عامًا” رئيسًا للوزراء إلى جانب مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء في 5 فبراير من قبل 75 مسؤولًا ليبيًا من جميع الأطراف، اجتمعوا في ملتقى للحوار السياسي في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

    وحصلت حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الدبية وتتألف من نائبين لرئيس الوزراء و 26 وزيراً وستة وزراء دولة، على ثقة البرلمان وأدت اليمين الدستورية خلال الشهر الحالي وتتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حلول موعد انتخابات 24 ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.

    يضاف إلى ذلك التحدي الأبرز المتمثل في إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة البالغ عددهم نحو 20 ألفاً منتشرين في معظم مناطق ليبيا وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير سلّمه إلى مجلس الأمن أمس عن “قلقه العميق” إزاء “التقارير حول استمرار وجود عناصر أجنبية في سرت ومحيطها ووسط ليبيا”.

  • انخفاض سعر خام القياس العالمي

    انخفاض سعر خام القياس العالمي

    انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة صباح اليوم، بنسبة 1.23%، ما يعادل 0.79 سنت، ليصل إلى 63.62 دولاراً أمريكياً.

    فيما تراجع سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة مانسبته 1.54% ليستقر عند 60.24 دولاراً أمريكياً.

  • تعليق حركة الملاحة مؤقتا في قناة السويس

    تعليق حركة الملاحة مؤقتا في قناة السويس

    أعلن رئيس هيئة قناة السويس المصرية الفريق أسامة ربيع اليوم تعليق حركة الملاحة بالقناة مؤقتاً لحين الانتهاء من أعمال تعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة EVER GIVEN الجانحة بالكيلو متر 151 ترقيم القناة.

    وأوضح رئيس الهيئة في بيان له اليوم أن حركة الملاحة بالقناة شهدت أمس عبور 13 سفينة من بورسعيد ضمن قافلة الشمال كان من المستهدف إكمال مسيرتها في القناة وفقاً للتوقعات الخاصة بانتهاء إجراءات تعويم السفينة الجانحة، إلا أنه مع تواصل أعمال تعويم السفينة كان لابد من التحرك وفق السيناريو البديل بالانتظار بمنطقة البحيرات الكبرى لحين استئناف حركة الملاحة بشكل كامل بعد تعويم السفينة،مشيرا إلى أن جهود تعويم السفينة شملت القيام بأعمال الشد والدفع بواسطة 8 قاطرات عملاقة.

  • كوريا الشمالية أطلقت صاروخين في البحر وطوكيو تؤكد أنّهما بالستيان

    كوريا الشمالية أطلقت صاروخين في البحر وطوكيو تؤكد أنّهما بالستيان

    أطلقت كوريا الشمالية الخميس صاروخين في بحر اليابان، من دون أن يحدّد نوعهما، لكنّ طوكيو أكّدت أنّهما صاروخان بالستيان في تجربة تمثّل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ويشكل إطلاق صواريخ كهذه تحدياً كذلك للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    وأعلن إطلاق الصاروخين أولا في سيول حيث قالت رئاسة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي في بيان إنّ “مقذوفين غير محدّدين” أُطلقا في بحر اليابان الذي يسمّيه الكوريّون “بحر الشرق”.

    ولم يحدّد البيان نوع المقذوفين لكنّه أوضح أنّهما أُطلقا من مقاطعة هامغيونغ الجنوبية الواقعة في وسط كوريا الشمالية الشرقي واجتازا مساراً بطول 450 كيلومترا وعلو بلغ أقصاه 60 كيلومترا.

    وبحسب بيان رئاسة الأركان، فقد عمد الجيش الكوري الجنوبي على الإثر إلى “تعزيز وضعية المراقبة، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة” وفي سيول أعلن القصر الرئاسي عن اجتماع وشيك لمجلس الأمن القومي للبحث في هذه المستجدات.

    وفي طوكيو أكّد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أنّ المقذوفين اللذين أطلقتهما بيونغ يانغ اليوم كانا صاروخين بالستيين وقال سوغا لصحافيين إنّ “كوريا الشمالية أطلقت صاروخين بالستيين”، مشيراً إلى أنّ آخر تجربة على إطلاق صاروخ بالستي أجرتها بيونغ يانغ تعود إلى 29 مارس 2020 وأضاف “هذا يهدّد السلم والأمن في بلدنا والمنطقة، كما أنّه ينتهك قرار الأمم المتحدة”.

    وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارات عدّة تحظر على بيونغ يانغ مواصلة برامجها التسلّحية في المجالين النووي والبالستي ورغم العقوبات الدولية المشدّدة التي تخضع لها، تمكّنت بيونغ يانغ من إحراز تقدّم سريع في مجال تطوير قدراتها الصاروخية في عهد الزعيم كيم جونغ-أون.

    وقامت بعدة تجارب نووية واختبرت بنجاح صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى البر الأميركي ويأتي إطلاق هذين الصاروخين اليوم بعيد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخين قصيري المدى وغير بالستيين فوق البحر الأصفر، أي باتجاه الصين وليس اليابان.

    وجاء إطلاق الصاروخين بعد زيارة إلى المنطقة قام بها وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان أنتوني بلينكين ولويد أوستن لمناقشة قضايا التحالف والأمن في المنطقة ولا سيما قدرات كوريا الشمالية في مجال السلاح النووي والصواريخ الطويلة المدى.

  • أسترازينيكا تقول إنّ لقاحها فعّال بنسبة 76% وفقاً لبيانات محدّثة

    أسترازينيكا تقول إنّ لقاحها فعّال بنسبة 76% وفقاً لبيانات محدّثة

    أعلنت شركة أسترازينيكا البريطانية-السويدية أنّ لقاحها المضادّ لكورونا فعّال بنسبة 76% في الوقاية من الأعراض المرضية للفيروس، وذلك بناء على بيانات محدّثة لنتائج تجربة سريرية جرت في الولايات المتحدة والبيرو وتشيلي.

    وبذلك تكون أسترازينيكا قد خفّضت نسبة فعالية لقاحها من 79% قبل صدور هذه النتائج إلى 76% اليوم، في خطوة أقدمت عليها بعد أن أعربت الهيئة الأميركية المنظمة للقاحات عن قلقها من أن تكون الشركة قد استخدمت بيانات قديمة لتحديد مدى فعالية اللّقاح.

  • بايدن يكلّف نائبته ملف تدفق المهاجرين إلى الحدود مع المكسيك

    بايدن يكلّف نائبته ملف تدفق المهاجرين إلى الحدود مع المكسيك

    كلّف الرئيس الأميركي جو بايدن نائبته كامالا هاريس ملف تدفّق المهاجرين إلى حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، في إطار معالجة قضية عرّضته لكثير من الانتقادات.

    وخلال اجتماع في البيت الأبيض قال بايدن وبجانبه هاريس “لا أستطيع التفكير في شخص أكثر كفاءة” للاضطلاع بهذه المهمة.

    وقال “عندما تتحدث، هي تتحدث نيابة عني”، مضيفا “أكلفك مهمة صعبة”.

    بدورها قالت هاريس “لا شك أن الوضع يشكل تحديا”.

    وفي الأسابيع الأخيرة سعى آلاف المهاجرين لدخول أراضي الولايات المتحدة هربا من أعمال العنف وتفشي الفقر في دول أميركا الوسطى.

    وعلى الرغم من أن تزايد أعداد المهاجرين يعد أمرا شائعا في هذه الفترة من العام، إلا أن جمهوريين وصفوا تدفّق طالبي الهجرة بالأزمة، متّهمين بايدن بتشجيع هذه الظاهرة من خلال تخفيف القيود الصارمة التي كان فرضها سلفه الجمهوري دونالد ترامب.