Category: العالم

  • واشنطن تؤكد التزامها ترميم التحالف مع الاتحاد الأوروبي

    واشنطن تؤكد التزامها ترميم التحالف مع الاتحاد الأوروبي

    أعلنت واشنطن الأربعاء تعهدات تظهر رغبتها في ترميم التحالف مع الاتحاد الأوروبي والتنسيق مع شركائها في مواجهة روسيا والصين دون تسليط ضغوط عليهم.

    وبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء عملية الإقناع في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ويختتمها مساء الخميس الرئيس جو بايدن بكلمة له خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي.

    رحّب قادة الاتحاد الأوروبي برسائل واشنطن التي تهدئ كثيرا من مخاوفهم.

    وقال بلينكن لنظرائه في الناتو “لن ترغم الولايات المتحدة حلفاءها على الاختيار +بيننا وبينهم+”.

    وأضاف “نعلم أن لحلفائنا علاقات معقدة مع الصين لن تتطابق دائما مع علاقاتنا”.

    لطالما أبدى الأوروبيون إحجامهم عن الدخول في صراع مع بكين كما أراد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    وأبرم الاتحاد الأوروبي نهاية كانون الأول/ديسمبر 2020 اتفاقا مع الصين حول الاستثمارات طالبت به ألمانيا.

    لكن التعاون مع بكين اصطدم بجدار رفضها تقديم التزامات حول العمل القسري وإنهاء اضطهاد أقلية الأويغور.

    في تصريح لفرانس برس، قال صحافي قبل القمة الأوروبية إن “هناك معارضة شديدة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن هذا الاتفاق والشروط السياسية للتوقيع عليه غير مستوفاة”.

    وأوضح أنه لا توجد حاجة لتدخل واشنطن.

    – “الرسالة الصحيحة” – يبدو أن توافق واشنطن مع الاتحاد الأوروبي حول التعامل مع روسيا أيسر.

    في هذا السياق، قال أنتوني بلينكن “بينما نعمل مع روسيا لتعزيز مصالحنا ومصالح الحلف “الناتو”، نسعى أيضا إلى محاسبة روسيا على أعمالها الطائشة والنزاعيّة”.

    على غرار الموقف إزاء الصين، نسّقت واشنطن مع الأوروبيين العقوبات ضد روسيا إثر إدانة المعارض أليكسي نافالني وقمع أنصاره.

    رغم ذلك، لا يتردد الرئيس جو بايدن في التصادم مع بعض الحلفاء.

    إذ هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الشركات العاملة في مشروع خط غاز “نورد ستريم2” الرابط بين روسيا وألمانيا والذي ينقسم الأوروبيون حول الموقف منه.

    ولم يبد وزير الخارجية الأميركي أي تراجع في هذا الملف خلال مقابلة مع نظيره الألماني هايكو ماس.

    لكن خفّفت واشنطن موقفها حول تمويل ميزانيات الدفاع.

    وتواجه ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق هدف تخصيص 2 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لميزانية الدفاع بحلول عام 2024.

    وقال بلينكن الأربعاء في اجتماع حلف الناتو “نحن ندرك الحاجة إلى رؤية أكثر شمولية لتقاسم الأعباء”.

    في السابق كانت القطيعة تامة مع دونالد ترامب الذي اتهم الألمان بأنهم “مسدد سيء”، وبأنهم يساهمون في المجهود الحربي الروسي من خلال شرائهم الغاز منها.

    استمع وزير الخارجية الأميركي أيضا إلى مشاغل عدة حلفاء أوروبيين حول سلوك تركيا العدائي.

    وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن بلينكن قام خلال حديثه مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو ب”حثّ تركيا على عدم إبقاء نظام الدفاع الجوي الروسي اس-400، وعبّر عن قلقه من انسحاب تركيا من اتفاق اسطنبول “حول حماية المرأة” وشدّد على أهمية المؤسسات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان”.

    وقال دبلوماسي أوروبي لفرانس برس “أظهر بلينكن أن واشنطن تدرك حجم الرهانات في رغبتها تنشيط التحالف والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف أن “حديث الرئيس بايدن مع قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم يرسل الرسالة الصحيحة حول استعداده الصادق للتشاور مع الحلفاء قبل اتخاذ أي قرار”.

  • غوتيريش يجدد المطالبة برحيل المرتزقة والقوات الأجنبيّة من ليبيا

    غوتيريش يجدد المطالبة برحيل المرتزقة والقوات الأجنبيّة من ليبيا

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير سلّمه إلى مجلس الأمن عن “قلقه العميق” إزاء “التقارير حول استمرار وجود عناصر أجنبية في سرت ومحيطها ووسط ليبيا”.

    حصلت وكالة فرانس برس على الوثيقة التي من المنتظر أن يناقشها أعضاء مجلس الأمن الأربعاء، وهي تكشف عن تحرك طفيف لسحب بعض المرتزقة تعتبره غير كاف.

    وتشير الوثيقة إلى أنه جرى سحب قوات أجنبية من وسط مدينة سرت وغربها نحو منطقة وادي هراوة الواقعة على مسافة خمسين كيلومترا شرق سرت، للمساهمة في تأمين المدينة وإعادة فتح مطار القرضابية.

    لكن، عبّر أنطونيو غوتيرش في تقريره عن أسفه لأنه “لم يتم الإبلاغ عن أي خفض في عدد القوات الأجنبيّة أو أنشطتها في وسط ليبيا”.

    وقدّرت الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر عدد العسكريين والمرتزقة الأجانب في ليبيا بعشرين ألفا.

    وقال الأمين العام للمنظمة “أكرر دعوتي إلى جميع الجهات الفاعلة الوطنيّة والإقليميّة والدوليّة لاحترام أحكام اتفاق وقف إطلاق النار من أجل ضمان تنفيذه بالكامل من دون تأخير، وهذا يشمل الامتثال الكامل وغير المشروط لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة”.

    اعتبرت تقارير أممية عديدة سابقة أن الحظر “غير فعال بشكل كامل”، وأشارت إلى أنه يوجد في ليبيا مرتزقة روس وتشاديون وسودانيون وسوريون، إضافة إلى وحدات من الجيش التركي نشرت بموجب اتفاق ثنائي مع حكومة الوفاق الوطني.

    وقال المبعوث الأممي لليبيا يان كوبيش أمام مجلس الأمن إن “انسحابهم من ليبيا سيساهم بشكل كبير في استعادة وحدة البلاد وسيادتها وتضميد الجراح العميقة التي سببتها سنوات عديدة من الصراع الداخلي والصراع النشط والتدخل الأجنبي”.

     “نساء وشباب” 

    يفصّل غوتيرش في تقريره مقترحه لنشر تدريجي لبعثة تراقب وقف إطلاق النار ومغادرة المرتزقة والقوات الأجنبية.

    لا يحدد الأمين العام عدد المراقبين المقترحين، لكنه يشير إلى أنهم مدنيون غير مسلحين وسينشرون بالاتفاق مع الأطراف الليبية.

    من جهته، شدّد كوبيش على ضرورة أن “يكون فريق المراقبين متوازنا وأن يشمل نساء وشبابا”، دون أن يحدد عدد الفريق.

    في مرحلة أولى، ستتركز آلية المراقبة المدمجة ضمن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على الطريق الساحلي الرابط بين شطري البلاد، على أن يتوسع نطاقها ليشمل مثلثاً بين مناطق أبوقرين وبن جواد وسوكنة، قبل الانتقال إلى مرحلة ثالثة محتملة تشمل مناطق أخرى.

    واعتبر يان كوبيش أن “إعادة فتح الطريق الساحلي خطوة حاسمة للتنفيذ المنتظم والدائم، وإن كان تدريجيا، لاتفاق وقف إطلاق النار” المبرم في تشرين الأول/أكتوبر.

    ورحّب مبعوث الأمم المتحدة ب”التقدم المهم المنجز في تطهير الطريق الساحلي من مصراتة إلى شرق ليبيا من المتفجرات” التي بينها ألغام زرعت في إطار المعارك.

    وأوضح أنه خلال آخر اجتماع بسرت في 15 آذار/مارس للجنة العسكرية المشتركة التي تجمع ممثلين من شرق البلاد وغربها “جرى الاتفاق على فتح الطريق في غضون 15 يوما”.

    وطالبت عدة دول بينها المملكة المتحدة والمكسيك وكينيا والنيجر وفرنسا خلال الاجتماع المنعقد عبر الفيديو ب”رحيل كامل لا رجوع فيه” للمرتزقة بمن فيهم مقاتلو شركة “فاغنر” الأمنية الخاصة الروسية التي تعرف بقربها من الكرملين، مع ضمان عدم انتشارهم في دول مجاورة لليبيا.

    عبّر مندوب فرنسا نيكولا دي ريفيير عن أسفه لأن رحيل القوات الأجنبية كان يجب أن يتم بعد ثلاثة أشهر على الأقصى من إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في 23 تشرين الأول/أكتوبر، في حين “مرّ أكثر من 150 يوما” دون أن يتحقق ذلك.

    وأفاد دبلوماسيون أنه من المنظر صدور قرار من مجلس الأمن تعمل على تجهيزه المملكة المتحدة، يحدّد تفويض آلية المراقبة ويعطي الضوء الأخضر لتفعيلها.

  • إيطاليا تُرحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية

    إيطاليا تُرحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية

    أعربت الحكومة الإيطالية اليوم الأربعاء، عن ترحيبها بمبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي شامل.
    وقالت وزارة الخارجية الايطالية في بيان أوردته وكالة الأنباء الإيطالية “اكي”: إن “المبادرة السعودية إشارة مهمة تعطي زخما جديدا للمفاوضات، التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، وتفتح آفاقا لتحسين الأوضاع الإنسانية في اليمن وتحقيق سلام دائم”.
    وأكدت الوزارة دعم إيطاليا الكامل للمبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، مناشدة جميع الأطراف للتوصل قريبًا إلى حل وسط دائم ووضع حد للصراع الكارثي في اليمن.

  • ميركل تتراجع عن تشديد إجراءات الإغلاق معترفة بارتكاب “خطأ”

    ميركل تتراجع عن تشديد إجراءات الإغلاق معترفة بارتكاب “خطأ”

    أقرت المستشارة الألمانية ميركل بأنها ارتكبت “خطأ” بقرارها تشديد إجراءات الإغلاق خلال عطلة عيد الفصح مؤكدة التخلي عن هذا المشروع الذي أثار انتقادات كثيرة.

    وقالت المستشارة في ختام اجتماع طارئ لقادة المقاطعات الألمانية “يجب الاعتراف بالخطأ عند حدوثه والأهم هو أن يُصحح الخطأ وفي الوقت المناسب إن أمكن أعرف أن هذا الاقتراح أثار مزيدا من عدم اليقين وأنا آسفة جدا لذلك وأطلب الصفح من المواطنين”.

  • بريطانيا تعتزم تشديد نظامها للجوء

    بريطانيا تعتزم تشديد نظامها للجوء

    تقدّم وزيرة الداخلية البريطانية اليوم إصلاحاً لنظام اللجوء في البلاد ينصّ على عدم منح الحقوق نفسها للأشخاص الذين دخلوا بشكل قانوني والذين وصلوا بشكل غير قانوني إلى البلاد، في ما اعتبره الصليب الأحمر “غير إنساني”.

    وقالت الوزيرة بريتي باتيل في بيان “إذا عبروا “المهاجرون” كما هو الحال مع أكثر من 60% من المهاجرين غير الشرعيين، بلداً آمناً على غرار فرنسا للوصول إلى هنا، فلن يتمكنوا من الدخول فوراً في نظام اللجوء كما هي الحال حالياً” وستقدّم مشروعها بعد الظهر للنواب في مجلس العموم البريطاني.

    وتشديد شروط الهجرة كان أحد القضايا الرئيسية لمؤيدي بريكست الذي تحقق فعلياً في مطلع العام الحالي ووضع حداً لحرية تنقل الأشخاص بين بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وسيحصل المهاجرون الذين يدخلون بشكل غير قانوني إلى المملكة المتحدة ويتمّ قبول طلبات لجوئهم، على وضع حماية جديد يكون مؤقتاً وليس حقاً تلقائياً في الاستقرار.

    وستكون حقوقهم في ما يخصّ لمّ الشمل العائلي وحصولهم على الإعانات الاجتماعية، محدودة أما بالنسبة للأشخاص الذين يتمّ رفض طلبات لجوئهم بعد دراستها، فسيتمّ ترحيلهم “بسرعة” من المملكة المتحدة.

    وأكدت الوزيرة البريطانية لشبكة سكاي نيوز أنه في الوقت نفسه سيتمّ إيجاد طرق “قانونية وآمنة” لطلب اللجوء في المملكة المتحدة، مضيفةً “حالياً، نظام اللجوء غارق” وفي العام الماضي، دخل 8500 شخص إلى بريطانيا بعد عبورهم بحر المانش على متن زوارق صغيرة، والأكثرية طلبت اللجوء مرة واحدة على الأراضي البريطانية، بحسب أرقام الوزارة.

    وقال المدير العام للصليب الأحمر البريطاني “هذه الاقتراحات تخلق نظاماً غير عادل بسرعتين، يتمّ فيه الحكم على حالة كل شخص والدعم الذي سيتلقاه استناداً إلى الطريقة التي دخل فيها إلى البلاد وليس إلى حاجته للحماية إنه أمر غير إنساني”.

    واعتبر حزب العمّال المعارض أن هذه التدابير “لن تفعل عملياً شيئاً لمنع الناس من القيام برحلات خطيرة” للوصول إلى بريطانيا وبحسب مشاريع حكومية، سيتمّ تعزيز العقوبات التي يواجهها المهاجرون الذين يحاولون الدخول بشكل غير شرعي إلى البلاد، كما أن المهرّبين سيواجهون عقوبة بالسجن المؤبد.

    وفي المقابل، لم يتمّ الإعلان عن أي إجراء بشأن احتمال ترحيل طالبي لجوء وصلوا بشكل غير قانوني إلى أراضٍ مثل جبل طارق بانتظار معالجة طلبات لجوئهم، كذلك على متن عبارات قديمة، كما ذكرت الصحافة في الأشهر الأخيرة وقالت وزيرة الداخلية البريطانية إن “كل الخيارات” مطروحة بما في ذلك “الترحيل إلى دول أخرى”.

  • طالبان ترفض عرضا للرئيس الأفغاني بإجراء انتخابات جديدة

    طالبان ترفض عرضا للرئيس الأفغاني بإجراء انتخابات جديدة

    رفضت حركة طالبان اليوم عرضا من الرئيس الأفغاني أشرف غني لإجراء انتخابات في وقت لاحق من العام الجاري، بعد أشهر من محادثات السلام بين الطرفين حققت تقدما طفيفا ومع أنّه لم يعلن تفاصيل اقتراحه، سيعرض غني خطة الانتخابات خلال مؤتمر سلام أفغاني تستضيفه تركيا الشهر المقبل، حسب ما أفاد مسؤولان.

    وتعد الخطوة على الأرجح محاولة لتقويض عرض أميركي، تدعمه روسيا، لتشكيل حكومة انتقالية تتضمن مشاركة طالبان لحكم البلاد مع انسحاب آخر جندي أميركي وقال مسؤول أفغاني إنّ “الحكومة ستتوجه إلى تركيا بخطة لإجراء انتخابات مبكرة وهي خطة عادلة لمستقبل أفغانستان” لكن طالبان رفضت الاقتراح الرئاسي.

    وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إنّ “هذه “الانتخابات” دفعت البلاد إلى حافة أزمات في الماضي” وصرح لفرانس برس “إنهم يتحدثون عن عملية كانت دائما مشينة”، مشيرا إلى أنّ أي قرار بخصوص مستقبل البلاد يجب الاتفاق عليه على طاولة المباحثات الجارية بين الطرفين وأكد “لن ندعمها أبدا”، في إشارة إلى الانتخابات المقترحة.

    ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة آخر قواتها من البلد بحلول الأول من مايو المقبل بموجب اتفاق مع طالبان العام الماضي، إلا أن الرئيس الأميركي جو بايدن أشار في وقت سابق من الشهر الجاري أنّه “من الصعب” سحب الجنود بحلول الموعد المتفق عليه.

    ومهد الاتفاق الطريق لمباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان للتوصل لاتفاق سلام حول الطريقة المثلى لإدارة البلاد لكنّ المباحثات التي عقدت في الدوحة حققت قليلا من التقدم من انطلاقها في سبتمبر الماضي ولدى أفغانستان تاريخ مضطرب فيما يتعلق بالانتخابات إذ يشوب عمليات الاقتراع عمليات تزوير وانخفاض الإقبال وعمليات عنف من المتمردين.

    يأتي رد طالبان بعد ساعات من إبلاغ وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكين حلف شمال الأطلسي أن واشنطن لا تزال تدرس ما إذا كانت ستسحب قواتها بحلول الموعد النهائي في الأول من مايو أم لا وتحرص الحكومة الأفغانية على إبقاء القوات الأميركية في البلاد لأطول فترة ممكنة من أجل ضمان استمرار الغطاء الجوي الحيوي الذي توفره، مع اندلاع أعمال عنف في الأشهر الأخيرة.

    لكنّ الولايات المتحدة وروسيا والجهات الأخرى المهتمة بملف أفغانستان تريد رؤية حكومة انتقالية تتولى السلطة في أفغانستان، لكن غني أصر على أنه لا يمكن اختيار قادة البلاد إلا من خلال صناديق الاقتراع.

    وبعد تحقيق مكاسب هائلة في ساحة المعركة، يبدو أن طالبان ليس لديها الكثير لتكسبه من أي من الإستراتيجيتين وقال أحد مؤسسي الحركة ونائب زعيمها الملا عبد الغني باردار في مؤتمر الأسبوع الماضي إن الأفغان “يجب أن يتركوا ليقرروا مصيرهم بأنفسهم”.

  • المجر ترحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن

    المجر ترحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن

    رحبت المجر بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل، معربة عن إدانتها بشدة هجمات ميليشيات الحوثي ضد المدنيين والمنشآت النفطية في المملكة.
    وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية والتجارة في المجر: “إن بلادها تدعم جميع الجهود لتحقيق حل سلمي من خلال مفاوضات سياسية شاملة تسهم في التخفيف من الأزمة الإنسانية، وترحب في هذا السياق بالمبادرة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بما في ذلك مقترحاتها للحل السياسي للأزمة اليمنية ، وتدعو جميع الأطراف إلى بذل كل الجهود للوصول إلى وقف إطلاق النار والمصالحة الوطنية، للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي طال أمدها”.

  • بيونغ يانغ أطلقت صاروخين للمرة الأولى منذ تسلم بايدن السلطة

    بيونغ يانغ أطلقت صاروخين للمرة الأولى منذ تسلم بايدن السلطة

    أجرت كوريا الشمالية تجربة على صاروخين قصيري المدى بعد زيارة مسؤولين أميركيين كبيرين الى المنطقة وذلك للمرة الأولى منذ وصول جو بايدن الى البيت الأبيض كما أعلنت واشنطن وسيول عمدت كوريا الشمالية الى التريث منذ تغير الرئيس في الولايات المتحدة وانتظرت حتى الأسبوع الماضي لكي تذكر رسميا أن إدارة جديدة تولت السلطة.

    من جهته يقوم الرئيس الأميركي الجديد بتطوير استراتيجيته حيال كوريا الشمالية بعدما حاول سلفه دونالد ترامب اعتماد الدبلوماسية المباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لكن بدون أن يؤدي ذلك إلى أي تقدم في نزع الأسلحة النووية.

    وأشار مسؤولون أميركيون إلى إطلاق صاروخين قصيري المدى، غير بالستيين، الأحد مع التقليل في الوقت نفسه من أهميتهما عبر القول إنهما يصنفان ضمن “فئة الأنشطة العسكرية الطبيعية للشمال” وقال مسؤول أميركي إن هذين الصاروخين “لا يخضعان لعقوبات ضمن قرارات مجلس الأمن الدولي المتصلة ببرنامج الصواريخ البالستية” لبيونغ يانغ.

    وأضاف “كوريا الشمالية لديها قائمة معروفة جيدا من الاستفزازات حين يتعلق الأمر بتوجيه رسالة إلى الحكومات الأميركية – الصواريخ الباليستية من مختلف المدى ومنصات الإطلاق المتنقلة والغواصات والتجارب النووية والنووية الحرارية” وأوضح “لقد لاحظ الخبراء على حق أن ما حدث في نهاية هذا الأسبوع يعد في أسفل تلك اللائحة”.

    وأعلنت هيئة أركان الجيوش الكورية الجنوبية أن التجربة هي كما يبدو على صاروخين عابرين أطلقا فوق البحر الأصفر، أي باتجاه الصين وليس اليابان حليفة واشنطن ويأتي ذلك بعد تدريبات عسكرية مشتركة أجرتها سيول وواشنطن في مطلع الشهر وبعد أيام على زيارة وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين لويد أوسن وأنتوني بلينكن إلى طوكيو وسيول.

    وردا على سؤال من الصحافيين قال بايدن “بحسب وزارة الدفاع، الأمور كالمعتاد” وهكذا تكون إدارة بايدن قالت إنها رصدت على الفور إطلاق الصاروخين الأحد لكنها لم تشأ “الترويج” لما لا تعتبره استفزازا كبيرا.

    من جهته قال شيونغ سيونغ-شانغ من معهد سيجونغ في سيول “يجب عدم تفسير كل تجربة صاروخية لكوريا الشمالية على أنها استفزاز لأن كوريا الجنوبية تقوم بذلك أيضا خلال تدريبات عسكرية منتظمة”.

    ومنذ فبراير حاولت الإدارة الأميركية الجديدة بدون جدوى الاتصال بالقيادة الكورية الشمالية وحذرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي من أنها لن تغير موقفها تجاه الولايات المتحدة طالما لم تعدل عن “سياستها العدائية” تجاهها.

    كما وجهت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تحذيرا “للإدارة الأميركية الجديدة التي تحاول” بحسب قولها “نشر رائحة البارود في أرضنا” وأضافت “إذا كنتم ترغبون بالنوم مطمئنين للسنوات الأربع المقبلة، الأفضل من البداية عدم التسبب بأعمال تجعلكم تصابون بالأرق”.

    ورغم هذه التحذيرات الشفوية والآن الخطوة العسكرية، تؤكد الولايات المتحدة أنها لا تزال منفتحة على الحوار مع قادة كوريا الشمالية لكنها تحذر أيضا من أنها لا تعتزم وقف المناورات العسكرية المشتركة مع الكوريين الجنوبيين.

  • هيئة قناة السويس تؤكد العمل على إنقاذ السفينة الجانحة وفتح مجرى القناة

    هيئة قناة السويس تؤكد العمل على إنقاذ السفينة الجانحة وفتح مجرى القناة

    أعلنت قناة السويس أن وحدات إنقاذ وثماني قاطرات تابعة للهيئة “تواصل جهودها لتعويم سفينة حاويات عملاقة” جنحت خلال عبورها القناة نتيجة سوء الأحوال الجوية وقال رئيس هيئة القناة أسامة ربيع في بيان إن عمليات إنقاذ السفينة التي جنحت، تتمّ “بواسطة ثماني قاطرات”، إذ “يتمّ الدفع من جانبي السفينة وتخفيف حمولة مياه الاتزان لتعويم السفينة”.

    ووقع الحادث، بحسب البيان، بسبب “انعدام الرؤية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية نظرا لمرور البلاد بعاصفة ترابية، حيث بلغت سرعة الرياح 40 عقدة، ما أدى إلى فقدان القدرة على توجيه سفينة ومن ثم جنوحها”.

    وتم التداول بصورة لسفينة الحاويات التايوانية العملاقة “إم في إيفر غيفن” عالقة في القناة، التقطتها جوليانا كونا من على متن سفينة “مارسك دنفر” المتوقفة وراء السفينة الجانحة ونشرتها على حسابها على “إنستغرام”.

    كما نشرت هيئة قناة السويس صورا للسفينة لكن ليس من مكان الحادث ويبلغ طول السفينة 400 متر وعرضها 59 متراً وذكرت وكالة أنباء “بلومبرغ” أن أكثر من 100 سفينة كانت تنتظر بعد الحادث لتتمكن من المرور عبر قناة السويس وأشار ربيع إلى “انتظام” حركة الملاحة “مرة أخرى من خلال مجرى القناة الأصلية، و”عدم ادخار جهد” ل”خدمة حركة التجارة العالمية”.

     

  • وفاة نائب حاكم دبي ووزير المالية في الإمارات الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

    وفاة نائب حاكم دبي ووزير المالية في الإمارات الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

    توفي صباح اليوم الأربعاء، نائب حاكم دبي ووزير المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عن عمر يناهز 76 عاما.

    ونعى ديوان صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الأربعاء.

    وأشار الديوان إلى أنه نظراً للظروف الاستثنائية الراهنة وبسبب الإجراءات الاحترازية ستقتصر صلاة الجنازة على الفقيد على أفراد العائلة فقط.

  • هونغ كونغ وماكاو تعلّقان التطعيم بفايزر بسبب عيوب في التغليف

    هونغ كونغ وماكاو تعلّقان التطعيم بفايزر بسبب عيوب في التغليف

    أعلنت السلطات في كلّ من هونغ كونغ وماكاو اليوم أنّها علّقت عمليات التطعيم الجارية بواسطة لقاح فايزر/بايونتيك بعدما أبلغتها الشركة الموزّعة لهذا اللّقاح المضادّ لكورونا بوجود عيوب في دفعة من القوارير التي تحتوي على جرعات اللّقاح.

    وقالت حكومة ماكاو في بيان إنّه “يجب تعليق عمليات التلقيح بالمنتجات المعنيّة” بدورها قالت حكومة هونغ كونغ في بيان إنّه “بداعي الحيطة، يجب تعليق عملية التطعيم الحالية خلال فترة التحقيق”.

    وأوضحت المدينتان أنّهما قرّرتا تعليق حملة التطعيم بعدما تبلّغتا من “فوسون”، الشركة الدوائية الصينية المسؤولة عن توزيع هذا اللّقاح في الصين، بأنّ دفعة الجرعات ذات الرقم 210102 تعاني من عيب في التغليف.

  • وزير الخارجية اليمني يؤكد أهمية دعم المجتمع الدولي في مساعدة بلاده

    وزير الخارجية اليمني يؤكد أهمية دعم المجتمع الدولي في مساعدة بلاده

    بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك أمس عبر تقنية الاتصال المرئي، مع سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن هانز جروندبرج، جملة من القضايا المتصلة بالوضع السياسي في اليمن والجهود المبذولة لإحلال السلام.
    وقال إن الحكومة اليمنية حريصة على السلام، وتعمل جاهدة لتحقيقه، وتعاملت بكل إيجابية مع كافة المبادرات الهادفة للتوصل لسلام دائم وشامل وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، لافتاً الانتباه إلى أن الترحيب الفوري للحكومة اليمنية بمبادرة المملكة تؤكد على جدية الحكومة في سعيها لإحلال السلام وتحقيق المصالحة الوطنية، محملاً ميليشيا الحوثي مسؤولية تداعيات عدم التعامل إيجابياً مع المبادرة.


    وأكد وزير الخارجية اليمني أهمية تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وتوحيد الجهود لمواجهة المد الإيراني في اليمن والمشروع الإمامي الذي تتبناه ميليشيا الحوثي، موضحاً أهمية دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية ومساعدتها على تحسين الأوضاع في اليمن وخدمة المواطنين في كافة المناطق اليمنية، ومعالجة عدد من القضايا التنموية ذات الأولوية وعلى رأسها توفير خدمة الكهرباء.
    وأشار الوزير بن مبارك إلى خطورة الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في اليمن التي تشكل تحدياً إضافياً أمام الحكومة اليمنية، داعياً إلى تقديم المساعدات اللازمة لليمن لمواجهة الجائحة في عموم المحافظات اليمنية.
    من جهته أعرب سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، عن تقديره لموقف الحكومة اليمنية تجاه إحلال السلام وسعيها لتحقيق ذلك، مؤكداً وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ودعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفتثس للوصول إلى تسوية سياسية وإنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار.