Category: العالم

  • الأزمة الصحية تؤرق المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

    الأزمة الصحية تؤرق المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

    أقرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس الخميس، أنها تستفيق أحياناً خلال الليل وتفكّر بالأزمة الصحية وكيفية إدارتها، آملةً في أن يسمح انخفاض أعداد إصابات كورونا في ألمانيا بفتح المتاجر وصالونات الشعر.

    وقالت المستشارة في مقابلة مع قناة “أر تي إل” الألمانية “أستفيق أحياناً خلال الليل وأفكر بكل ما يجري، إنها مرحلة صعبة بالنسبة لي أيضاً لأنه علينا التفكير جيداً، أعيد كل شيء في رأسي في كافة الاتجاهات قبل أن أتخذ قراراً، هذا يقلقني فعلاً”. وأضافت “أجد صعوبة في الانقطاع عما يجري في هذه الأيام”.

    ونادراً ما تعبّر المستشارة عن مشاعرها أو تتحدث عن حياتها الخاصة، لكنها اعتبرت في المقابلة أنه ينبغي تقبّل واقع إغلاق صالونات تصفيف الشعر والتعايش مع الشعر الأبيض. وأكدت أنها على المستوى الشخصي استفادت من وجود “مساعدة” إلى جانبها لكن “مع احترام تدابير الوقاية” بينهما، و”مع ذلك، على المرء العيش مع الشيب”.

    وأضافت “سأفرح كثيراً حينما سيتمكن مصففو الشعر من العمل من جديد”، لكنها لم تعلن عن موعد محدد لفتح المؤسسات غير الأساسية.  ومن المقرر أن تجتمع ميركل الأربعاء مع رؤساء المناطق بهدف اتخاذ قرار بشأن تخفيف القيود.  وعلى الرغم من عدم فرض إغلاق تام في ألمانيا، إلا أنه على الألمان تفادي أي تواصل بقدر الإمكان، فيما فرض العمل عن بعد، وأغلقت المدارس والحضانات والمتاجر غير الغذائية والمطاعم والحانات وقاعات الرياضة.

  • استشهاد فلسطيني بنيران مستوطنين يهود غرب رام الله

    استشهاد فلسطيني بنيران مستوطنين يهود غرب رام الله

    استشهد اليوم الجمعة، شاب فلسطيني من قرية راس كركر، غرب رام الله، بعد أن أطلق مستوطنين يهود النار عليه، في جبل “الريسان” القريب من القرية.
    ونقلت مصادر محلية عن رئيس مجلس قروي راس كركر راضي أبو فخيدة قوله إن قوات الاحتلال أبلغت والد الشهيد خالد ماهر نوفل باستشهاد نجله.
    وأضاف أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز جثمان الشهيد، واقتحمت المنطقة واقتادت والده ماهر نوفل، وشقيقه محمد لموقع استشهاده، وذلك بهدف رؤية مقتنياته الشخصية وآثار الدماء.

    وأكدت أن قوات الاحتلال، الموجودة بشكل مكثف قرب جبل الريسان، منعت الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إلى جثمان الشهيد.

    وأشارت المصادر إلى أن الشهيد يعمل موظفًا في وزارة المالية، وهو متزوج ولديه ولد (4 أعوام).

    يذكر أنه استشهد قبل عدة أيام الشاب محمد حسين عمرو من بلدة حلحول شمال الخليل، على مفترق “عصيون” جنوب بيت لحم. وقبلها بأيام استشهد الفتى عطا الله محمد ريان (17 عاما) من قراوة بني حسان، برصاص جنود الاحتلال، قرب بلدة سلفيت.

    كما اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم، مواطنًا فلسطينيًا من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس.
    وأفادت مصادر أمنية ومحلية في نابلس أن قوة احتلالية اقتحمت بلدة عصيرة الشمالية وداهمت منزل المواطن عصمت الشولي واعتقلته.

  • ملتقى الحوار السياسي الليبي يصوت اليوم لاختيار أعضاء المجلس الرئاسي

    ملتقى الحوار السياسي الليبي يصوت اليوم لاختيار أعضاء المجلس الرئاسي

    يصوت ملتقى الحوار السياسي الليبي اليوم في سويسرا لاختيار أعضاء المجلس الرئاسي، وذلك في المرحلة الثانية من آلية الاختيار المتفق عليها، وهي التصويت على قوائم تتألف كل منها من ثلاثة مرشحين للمجلس الرئاسي ومرشح لمنصب رئيس الوزراء.

    وقد تسلمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أربع قوائم حصلت علي التزكيات المطلوبة. وتضمنت القوائم أسماء أربعة مرشحين لمنصب رئيس الوزراء وهم عقيلة صالح، محمد يونس المنفي، الشريف الوافي ومحمد البرغثي.

    وكان أعضاء الملتقى قد أدلوا بأصواتهم في جولة أولى لانتخاب حكومة ليبية انتقالية موحدة، تقود البلاد حتى موعد الانتخابات الوطنية المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

    ولم يحصل اَي مرشح علي النسبة اللازمة للفوز وهي 70 % من أصوات المجمع الانتخابي للإقليم الذي ينتمي إليه. وانتقلت العملية الانتخابية إلى مرحلة القوائم.

  • بوريل: العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي “في أدنى مستوياتها”

    بوريل: العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي “في أدنى مستوياتها”

    أكد وزيرا خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل والروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة أن الطرفين يعتزمان إيجاد وسائل للتعاون رغم خلافاتهما العميقة وأزمة ثقة بينهما.

    وقال لافروف: “أبدينا استعدادنا للتعاون بشكل براغماتي حيث توجد مصلحة مشتركة وحيث يكون ذلك مفيدا لكلا الطرفين”، فيما رأى نظيره الأوروبي جوزيب بوريل أنه رغم الخلافات “هناك مسائل يمكننا وعلينا العمل سوياً بشأنها”.

    واعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا سبوتنيك-في هو “بشرى سارة للبشرية”، في وقت أعلن نظيره الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تعتزم التعاون في هذا المجال مع خصومها في الغرب.

    وأعرب بوريل عن أمله في أن “تتمكن الوكالة الأوروبية للأدوية من ترخيص” اللقاح الذي تمّ تطويره في روسيا.

    وأشار لافروف إلى أنه يجري “اتصالات” مع واشنطن “لرؤية ما إذا كان ممكناً العمل معاً” في هذا المجال، مضيفاً أن دولًا عدة في الاتحاد الأوروبي أبدت “اهتمامها لإنتاج اللقاح على أراضيها”.

    ووصف وزير خارجية الاتحاد الأوروبي من موسكو في وقت سابق اليوم أن العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي بلغت “أدنى مستوياتها” على خلفية اعتقال المعارض الأبرز للكرملين أليكسي نافالني والملاحقات بحقه التي تندد بها الدول الغربية.

    وقال بوريل أمام نظيره الروسي سيرغي لافروف “من المؤكد أن علاقاتنا متوترة بشدة وقضية نافالني (جعلتها) في أدنى مستوياتها”، فيما أبدى الوزير الروسي استعداده “لمناقشة أي موضوع كان” من دون لفظ اسم المعارض، محملاً الاتحاد الأوروبي مسؤولية التوتر القائم.

    وأضاف لافروف: “مشكلتنا الأساسية هي أن العلاقات ليست في مستواها الطبيعي بين روسيا والاتحاد الأوروبي، (…) إنه وضع غير صحي لا يخدم أحداً” متمنياً أن تكون المحادثة “صريحة ومفصّلة” مع بوريل.

    وسبق أن وصفت روسيا الانتقادات الأوروبية المنددة بالملاحقات بحقّ نافالني وبالقمع الوحشي للتظاهرات الداعمة للمعارض في الأيام الأخيرة، بأنها “تدخل”.

    وندد الاتحاد الأوروبي بالتسميم الذي كان ضحيته نافالني في أغسطس الماضي في سيبيريا بغاز سام للأعصاب تم تطويره في الحقبة السوفياتية.

    وفي مواجهة رفض موسكو التحقيق في الحادثة، تبنى الأوروبيون عقوبات تستهدف مسؤولين روس كبار. ولم تعترف روسيا أبداً بأن نافالني تعرض لمحاولة اغتيال ولا بنتائج التحاليل التي أجرتها مختبرات أوروبية وخلصت إلى وجود سمّ في جسم نافالني، فيما تحدثت موسكو عن مؤامرة غربية.

    ويتّهم المعارض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه أمر بقتله، وأجهزة الاستخبارات الروسية بتنفيذ عملية التسميم.

     

  • مقتل الناشط اللبناني لقمان سليم بالرصاص

    مقتل الناشط اللبناني لقمان سليم بالرصاص

    عثر على الناشط السياسي والاجتماعي اللبناني لقمان سليم المعروف بمواقفة المنتقدة لحزب الله مقتولا بالرصاص الخميس في جنوب البلاد.

    وسليم “58 عاما” باحث وناشط مدافع عن حقوق الإنسان، وملتزم التوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقد في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذا في لبنان.

    وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إنه تم العثور على سليم “مقتولا بإطلاق نار في رأسه داخل سيارته في العدوسية” في جنوب لبنان.

    وكانت عائلة الناشط والباحث السياسي أبلغت عن اختفائه مساء الأربعاء، مشيرة الى أنه غادر قرية جنوبية وكان يفترض به أن يعود الى بيروت.

    وأوضح المصدر الأمني في وقت لاحق أن “سليم كان يزور صديقاً له في الجنوب”، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه.

    وكشف عليه الطبيب الشرعي.

    وأوضح المصدر أنه “تبين أنّ سليم قُتل بخمس رصاصات في الرأس ورصاصة في الظهر”، مرجحاً حدوث الوفاة عند الساعة الثانية “منتصف الليل ت غ”.

    ولم تتمكن الجهات الأمنية بعد من تحديد ظروف الجريمة.

    إلا أن شقيقته رشا الأمير، وقبل الإعلان عن وفاته، ربطت اختفاءه بمواقفه السياسية.

    وقالت لفرانس برس “لديه موقف، لماذا يمكن أن يخطفوه؟”.

    وفي منزل العائلة حيث تجمع المعزون، قالت الأمير “كنت أسأله ألا تخاف يا لقمان أن تعبر عن رأيك بهذا القدر من الحرية؟ كان يجيبني +الموت لا يخيفني+.

    لقد قتلوا شخصاً نادراً واستثنائياً”.

    وشبهت الأمير اغتيال شقيقها بعمليات قتل طالت ناشطين في العراق ووجهت اصابع الاتهام فيها لمجموعات موالية لإيران، بينهم الباحث هشام الهاشمي، الذي اغتيل العام الماضي.

    وكان سليم “58 عاماً” يدير مركز “أمم” للأبحاث والتوثيق في جزء من منزل عائلته في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأمر الذي كان يُنظر إليه على أنه تحد للحزب الشيعي.

    ينتمي لقمان إلى الطائفة الشيعية، لكنه رافض بشدة للطائفية ويعتبرها إحدى أكبر مشكلات لبنان.

    وأثار اغتياله موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحلّ اسمه أولاً على قائمة الهاشتاغ المستخدمة في لبنان.

    وطلب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب “الاسراع” في التحقيقات لكشف ملابسات الاغتيال الذي وصفه بأنه “جريمة نكراء”.

    – “تحقيق شفاف” – وكتب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على تويتر قائلاً “لقمان سليم شهيد جديد على درب حرية وديموقراطية لبنان، واغتياله لا ينفصل عن سياق اغتيالات من سبقه” في بلد شهد لفترة بعد العام 2005 موجة اغتيالات طالت شخصيات سياسية أولها رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الذي أدانت محكمة دولية خاصة بلبنان أحد عناصر حزب الله في قضية مقتله.

    وأضاف الحريري “لقمان سليم كان واضحا أكثر من الجميع ربما في تحديد جهة الخطر على الوطن”.

    وعبّر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش عن حزنه “لخسارة لقمان سليم المأسوية”، ووصفه بأنه “الناشط المحترم” و”الصوت المستقل والصادق”.

    ودعا السلطات للتحقيق بـ”سرعة وشفافية” في الاغتيال، مشدداً على ضرورة ألا يشبه ما يحصل في التحقيق المستمر في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس والذي لم ينتج عنه شيء حتى الآن.

    وأضاف كوبيش “الناس يجب أن يعرفوا الحقيقة”.

    وأعرب سفراء فرنسا وسويسرا والاتحاد الأوروبي عن “حزنهم العميق” و”صدمتهم” إزاء الاغتيال.

    وقالت لين معلوف، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان “كان لقمان سليم في طليعة النضال ضد الإفلات من العقاب في لبنان ما بعد الحرب” الأهلية.

    وأضافت “اليوم، لقمان سليم هو ضحية هذا النمط من الإفلات من العقاب الذي استمر لعقود”، مشيرة إلى أن مقتله يثير “مخاوف خطيرة من العودة إلى عمليات القتل المستهدفة، وتزداد هذه المخاوف في ظل تقاعس الدولة عن تحقيق أي عدالة في قضايا مروعة ومماثلة سابقاً”.

    ودعت منظمة العفو وكذلك منظمة هيومن رايتس ووتش إلى تحقيق “مستقل وشفاف” في القضية.

    – تهديدات – اهتم لقمان سليم كثيرا بتوثيق ذاكرة الحرب الأهلية “1975-1990” خصوصاً لتسليط الضوء على ملف المفقودين.

    وكان يعمل مؤخراً على مشروع لأرشفة يوميات الحرب السورية.

    أسس في مطلع التسعينات “دار الجديد” للنشر.

    وأنتج مع زوجته الألمانية مونيكا بورغمان فيلمين وثائقيين أحدهما لتوثيق مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الحرب الأهلية في لبنان، والثاني حول سجن تدمر في سوريا حيث تعرض سجناء لبنانيون للتعذيب.

    على حسابيه على “تويتر” و”فيسبوك”، كان سليم ينشر تعليقات ينقلها عن شخصيتين وهميتين على الأرجح أسماهما “صديقتي الشريرة” و”سعيد الجن”.

    وبين هذه التعليقات، انتقادات لاذعة لحزب الله وإيران الداعمة له.

    وسبق للقمان سليم أن تحدث عن تهديدات تعرض لها.

    في كانون الأول/ديسمبر 2019، تجمّع عدد من الأشخاص أمام منزله في حارة حريك، مرددين عبارات تخوين، وألصقوا شعارات على جدران المنزل كتب عليها “لقمان سليم الخائن والعميل”، و”حزب الله شرف الأمة”، و”المجد لكاتم الصوت”.

    وعلى الأثر نشر سليم بيانا اتهم فيه من أسماهم “خفافيش الظلمة” بالقيام بذلك، وحمّل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية ما جرى و”ما قد يجري” ضده وضد عائلته ومنزله.

    ويتهم أنصار حزب الله سليم بأنه مقرب من الولايات المتحدة ويعمل لصالحها في لبنان.

    على موقع “تويتر”، كتبت ليلى صعب “رصاصكم لن يرهب الرأي والكلمة الحرة.

    ستبقى النبرة عالية”.

  • تونس تسجل 1267 إصابة جديدة بكورونا

    تونس تسجل 1267 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت تونس 1267 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” و 87 حالة وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأشار بيان لوزارة الصحة التونسية اليوم، إلى أن إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في البلاد بلغ 212.679 حالةً، فيما بلغ إجمالي حالات الوفيات 6980 حالةً.

  • 521 وفاة و16714 إصابة جديدة بكورونا في روسيا

    521 وفاة و16714 إصابة جديدة بكورونا في روسيا

    سجلت روسيا خلال الـ24 ساعة الماضية، 16714 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و521 وفاة.

    وأفادت السلطات الصحية الروسية اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصل إلى 3.917.918 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 75.205 حالات وفاة، مشيرةً إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 3.389.913 حالة.

  • أكسفورد تطلق دراسة حول فاعلية المزج بين جرعتي لقاح مضاد لفيروس كورونا

    أكسفورد تطلق دراسة حول فاعلية المزج بين جرعتي لقاح مضاد لفيروس كورونا

    أعلنت جامعة أكسفورد الخميس إطلاق دراسة لمعرفة إن كان المزج بين جرعتين من لقاحين مختلفين عند المريض نفسه، فعالا بغية تحصين السكان من فيروس كورونا المستجد.

    وقال ماثيو سنايب الباحث في جامعة أكسفورد المكلف هذه التجربة في بيان “إذ اثبتنا إمكان المزج بين اللقاحات، سنحظى بمرونة أكبر في توزيعها”.

    وستشمل الدراسة التي قدمت على أنها الأولى في العالم، 820 متطوعا فوق سن الخمسين وستعمل على الجمع بين لقاحين يستخدمان راهنا على الأراضي البريطانية وهما فايزربايونتيك وأسترازينيكا ـ أكسفورد.

    وستقيم أيضا مستوى الحماية على صعيد الفترة الفاصلة بين الجرعتين مع اختبار مدة أربعة أسابيع القريبة من تلك الموصى بها أساسا و12 أسبوعا وهي مدة اعتمدتها السلطات البريطانية لتطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

    وجعلت بريطانيا وهي أكثر دول أوروبا تضررا من الجائحة مع أكثر من 108 آلاف وفاة، من التلقيح قضية وطنية في مواجهة نسخة جديدة أشد عدوى اضطرتها إلى فرض إغلاق ثالث مطلع يناير.

    وشدد مساعد كبير أطباء إنكلترا جوناثان فان-تام على أهمية “توافر البيانات التي يمكن أن يستند إليها برنامج تطعيم اكثر مرونة” بالنظر خصوصا إلى “العوائق المرتبطة بالعرض”.

    وأضاف “قد تكون الاستجابة المناعية أفضل حتى من خلال الجمع بين لقاحين مع مستويات أجسام مضادة أعلى وتستمر لفترة أطول”.

    وكانت المملكة المتحدة أول دولة غربية تبدأ التلقيح وتمكنت حتى الآن من تطعيم أكثر من عشرة ملايين شخص وتهدف إلى تحصين 15 مليونا إضافيا بحلول منتصف فبراير بما يشمل من هم فوق سن السبعين والطواقم الطبية والفئات الضعيفة.

  • “شل” تسجل خسائر بقيمة 21,7 مليار دولار في 2020

    “شل” تسجل خسائر بقيمة 21,7 مليار دولار في 2020

    أعلنت المجموعة النفطية العملاقة “رويال داتش شل” الخميس خسائر صافية كبيرة بلغت 21,7 مليار دولار في 2020 بسبب انخفاض أسعار الطاقة والتراجع الهائل في الطلب بسبب وباء كوفيد-19.

    وذكرت المجموعة الهولندية البريطانية في بيان بأنها حققت أرباحا صافية قدرها 15,8 مليار دولار في 2019 قبل بدء الأزمة الصحية التي أدت إلى انخفاض طويل الأمد في استهلاك النفط والغاز.

    وبعد فرض إجراءات الحجر الأولى في الربيع انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق وحتى لفترة وجيزة في أوائل أبريل. لكنها تحسنت وبلغت نحو خمسين دولارا، مع أنها تبقى أقل من المستوى الذي سجلته مطلع 2020.

    وتضررت حسابات شل خصوصا في الربع الثاني من تراجع قيمة الموجودات بما يعكس وضع السوق ما تسبب بخسارة 18 مليار دولار.

    وقد استأنفت تسجيل الأرباح في الربع الثالث لكنها عادت في الربع الأخير إلى تسجيل الخسائر التي بلغت أربعة مليارات دولار حينذاك.

    وألحق الوباء ضررا بسوق النفط واضطرت الشركات الكبرى إلى التكيف مع الأسعار المنخفضة. وخسارة شل السنوية أكبر من تلك التي كشفت عنها شركة بريتش بتروليوم الثلاثاء وبلغت 20,3 مليار دولار.

  • صندوق النقد يتوقع تعافيا اقتصاديا “غير متكافئ” في الشرق الأوسط

    صندوق النقد يتوقع تعافيا اقتصاديا “غير متكافئ” في الشرق الأوسط

    توقّع صندوق النقد الدولي أن يتسارع التعافي الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام إنما بشكل “غير متكافئ” بسبب الاختلال في إمكانيات دول المنطقة في الحصول على لقاحات فيروس كورونا.

    وعانت المنطقة التي تضم جميع الدول العربية وإيران العام الماضي من أسوأ أداء اقتصادي لها منذ عقود بسبب انخفاض أسعار النفط وعمليات الإغلاق الشاملة وحظر التجول لمنع انتشار الفيروس.

    وانكمش اقتصاد المنطقة بنسبة 3,8 في المئة في 2020، لكن صندوق النقد يتوقّع نموا بنسبة 3,1 في المئة هذا العام ونموا بنسبة 4,2 في المئة العام المقبل وسط انتعاش في أسعار النفط وعملية توزيع لقاحات الفيروس، حسبما قال مسؤول في الصندوق.

    وأوضح مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور لوكالة فرانس برس مساء الأربعاء “نتوقع هذا العام انتعاشا بعد عام 2020 الذي كان عاما لا مثيل له حيث واجهت المنطقة واحدة من أشد الصدمات المزدوجة حدة”.

    وأضاف “بالطبع نحن في فترة من عدم اليقين وسيحدّد السباق بين الفيروس واللقاح وتيرة التعافي. ستتفاوت وتيرة التعافي هذه بين البلدان بناء على إمكانيات الوصول إلى اللقاح”.

    ولم تطلق العديد من دول المنطقة بعد حملات تطعيم بسبب النقص العالمي في اللقاحات، أو الصراعات الداخلية، أو ضعف الموارد المالية.

    وكانت دول الخليج الثرية من بين أولى البلدان التي أطلقت برامج تطعيم ضخمة. وتقوم الإمارات والبحرين بتنفيذ اثنتين من أسرع عمليات التطعيم على مستوى العالم.

    وقال أزعور “في الوقت الحالي، نشهد تباعدا كبيرا بين الدول. الدول التي في الطليعة في جميع أنحاء العالم من حيث التطعيم، مثل الإمارات والبحرين، ستتعافى بوتيرة أسرع”.

    وتابع “لذلك هو انتعاش غير متكافئ”. بعد انكماش بلغ 4,8 في المئة في عام 2020، من المتوقع أن تحقّق دول الخليج الغنية بالنفط نموا إيجابيا بنسبة 2,5 في المئة هذا العام، وفقا لصندوق النقد.

    وقدّر الصندوق أن تشهد السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد عربي، نموا بنسبة 2,6 بالمئة في 2021 بعد انكماش بنسبة 3,9 بالمئة.

  • اغتيال الناشط اللبناني لقمان سليم المعارض لحزب الله

    اغتيال الناشط اللبناني لقمان سليم المعارض لحزب الله

    عثر على الناشط السياسي والاجتماعي اللبناني لقمان سليم المعروف بمواقفة المنتقدة لحزب الله مقتولا بالرصاص الخميس في جنوب البلاد، على ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس. وقال المصدر “عثر عليه مقتولا بإطلاق نار في رأسه داخل سيارته في العدوسية” في جنوب لبنان. وكانت عائلة الناشط والباحث السياسي أبلغت عن اختفائه مساء الأربعاء.

  • دراسة بتكليف من الكونغرس توصي بإرجاء الانسحاب من أفغانستان

    دراسة بتكليف من الكونغرس توصي بإرجاء الانسحاب من أفغانستان

    أوصت دراسة تمت بتكليف من الكونغرس الأميركي، الأربعاء، بإرجاء سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول أيار/مايو، وحذرت بأن ذلك سيعني انتصار حركة طالبان.

    وقالت “مجموعة دراسة أفغانستان” التي يشارك في رئاستها الجنرال الأميركي السابق جوزيف دانفورد، إن الهدف لا يجب أن يتلخص في السعي لإنهاء أطول الحروب الأميركية بل ضمان “اتفاق سلام مقبول” بين طالبان والحكومة المعترف بها دوليا.

    وجاء في التقرير أنه “من المرجح أن يؤدي سحب القوات الأميركية بشكل غير مسؤول إلى حرب أهلية جديدة في أفغانستان، ويقود إلى إعادة تشكّل جماعات إرهابية مناهضة للولايات المتحدة يمكن أن تهدد وطننا، ومنحها سردية نصر على أقوى دولة في العالم”.

    وأضاف “يعطي دعم مفاوضات السلام للولايات المتحدة فرصة لتكريم التضحيات الأميركية وتأمين المصالح الأميركية الأساسية والإظهار لأعداء هذه الأمة أنهم لا يستطيعون الانتصار”.

    وطلب الكونغرس إجراء الدراسة في كانون الأول/ديسمبر 2019 في ظل سعي الرئيس السابق دونالد ترامب لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان.

    وتتكون “مجموعة دراسة أفغانستان” من 15 عضوا من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، ويرأسها إضافة إلى دانفورد السيناتورة الجمهورية السابقة كيلي أيوتي والمسؤولة السابقة في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية نانسي ليندبورغ.

    وقال رؤساء المجموعة في رسالة إن على الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لتشجيع التوصل إلى اتفاق سلام بين طالبان وحكومة كابول اللتين بدأتا أول مفاوضات بينهما إثر تعهد واشنطن بالانسحاب من البلاد.

    وأضافوا أن الولايات المتحدة “لا يجب أن تمنح ببساطة نصرا لطالبان”.

    وجاء في الدراسة أن القوات الأميركية تواجه مخاطر أقل ويمكن أن تحافظ على وجود في أفغانستان بهدف الضغط للتوصل إلى اتفاق سلام.

    واعتبرت أن الاتفاق وضع معايير لانسحاب الولايات المتحدة “سيكون من الصعب، وربما من المستحيل، أن تتحقق تلك الشروط بحلول أيار/مايو 2021”.

    وخلصت إلى أن “تحقيق الهدف الأكبر وهو السلام المستقر عبر التفاوض الذي يخدم المصالح الأميركية، يجب أن يبدأ بتأمين تمديد للموعد النهائي لشهر أيار/مايو”.

    وقلص ترامب في 15 كانون الثامني/يناير، خلال آخر أيام ولايته، عديد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 2500، وهو أدنى مستوى منذ بداية الحرب.

    ويتشارك الرئيس جو بايدن مع ترامب الرغبة في إنهاء الحرب، لكنه تحدث عن إبقاء قوة صغيرة تنفذ عمليات مكافحة للإرهاب في أفغانستان.

    وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن الإدارة الجديدة ستراجع الاتفاق الذي وقعه ترامب مع طالبان بما في ذلك ملحقاته التي لم تكشف للعموم.