Category: العالم

  • الاتحاد الأوروبي يقترح ميثاقا تأسيسيا للعلاقات عبر الأطلسي

    الاتحاد الأوروبي يقترح ميثاقا تأسيسيا للعلاقات عبر الأطلسي

    أكدت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء أن أوروبا لديها “من جديد صديق” في البيت الأبيض بينما دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الرئيس الأميركي جو بايدن إلى اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي بهدف “بناء ميثاق تأسيسي جديد معا” للعلاقات عبر الأطلسي.

    قالت فون دير لايين أمام البرلمان الأوروبي قبل بضع ساعات من تنصيب بايدن إن أوروبا “لديها من جديد صديق في البيت الأبيض بعد أربع سنوات طولية” من عهد الرئيس دونالد ترامب. وأضافت “اليوم يحمل أخباراً جديدة: الولايات المتحدة تعود وأوروبا مستعدة لاستئناف “التواصل” مع شريك قديم موثوق لإعطاء حياة جديدة لتحالفنا الثمين”.

     

  • الصحة العالمية: النسخة المتحورة من كورونا وصلت إلى 60 دولة

    الصحة العالمية: النسخة المتحورة من كورونا وصلت إلى 60 دولة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنّ النسخة البريطانية المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ رُصدت حتى الآن في 60 دولة على الأقلّ، أي أكثر بعشر دول مما كان عليه الوضع قبل أسبوع.

    وقالت المنظمة في نشرتها الأسبوعية حول وضع الوباء: “إنّ النسخة المتحوّرة الثانية التي ظهرت للمرة الأولى في جنوب أفريقيا ويعتقد أنّها أكثر عدوى من النسخة البريطانية رُصدت من جهتها في 23 دولة ومنطقة لغاية اليوم، بزيادة ثلاث عن العدد الذي سجل في 12 يناير”، لافتة إلى أنها تراقب انتشار نوعين آخرين ظهرا في البرازيل وهما “بي1” الذي رصد في ولاية أمازوناس واكتشف أيضا في اليابان لدى أربعة أشخاص قادمين من البرازيل ومتحول آخر.

    وأضافت: “حالياً لا يوجد سوى القليل من المعلومات المتاحة لمعرفة ما إذا كانت قابلية الفيروس للانتشار وخطورته تبدلت لدى هذه الأشكال المتحورة”. لكنها أشارت إلى أن خصائصها الجينية المشابهة للفيروسين المتحورين في بريطانيا وجنوب إفريقيا تتطلب دراسات أخرى.

    والنسخة المتحورة التي سجلت في بريطانيا في منتصف ديسمبر قادرة على العدوى بنسبة أكبر بخمسين إلى سبعين بالمئة من الفيروس المستجد الأصلي وموجود في المناطق الجغرافية الست لمنظمة الصحة العالمية. أما الفيروس المتحور لجنوب إفريقيا فموجود في أربع مناطق فقط، لم تحددها المنظمة. والنسختان المتحورتان من الفيروس أسرع انتشارا لكنهما ليستا أكثر خطورة. إلا أنهما تسببان زيادة في الضغط على النظم الصحية التي تبدو في بعض البلدان مثل بريطانيا والولايات المتحدة على وشك الانفجار.

    وتطرح تساؤلات عن فعالية اللقاحات ضدها لكن لا شيء حتى الآن يدل على أن المنتجات المستخدمة حتى الآن أقل فعالية. وأدى وباء كوفيد-19 إلى وفاة أكثر من مليوني شخص في العالم.

    وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الوفيات ارتفع بنسبة 9 بالمئة في الأسبوع الذي انتهى في 17 يناير بالمقارنة مع السبوع الذي سبقه. وقد بلغا عدداً قياسياً هو 93 ألف وفاة.

     

  • ترامب يصدر عفواً عن 73 شخصاً بينهم مستشاره السابق ستيف بانون

    ترامب يصدر عفواً عن 73 شخصاً بينهم مستشاره السابق ستيف بانون

    أصدر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب أصدر قبل ساعات على مغادرته منصبه، عفواً عن 73 شخصاً أحدهم مستشاره السابق ستيف بانون.

    وقال البيت الأبيض في بيان الأربعاء إن “الرئيس دونالد جي ترامب أصدر عفواً عن 73 شخصاً وخفف الأحكام الصادرة على سبعين شخصاً آخرين”.

    وكان بانون (66 عاما) أحد مهندسي حملة دونالد ترامب الرئاسية في 2016 قبل أن يطرده الملياردير الجمهوري. وحصل على العفو من الرئاسي بينما يواجه تهمة اختلاس أموال كانت مخصصة حسبما يعتقد لبناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

    وقال بيان البيت الأبيض إن “كان قائداً مهماً للحركة المحافظة، وهو معروف بخبرته السياسية”.  وكانت وسائل إعلام تحدثت عن هذا العفو.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب أصدر قرارا بالعفو عن مستشاره السابق في اللحظة الأخيرة بعدما تحدث معه هاتفياً، مشيرة إلى أن العفو الرئاسي من شأنه أن يلغي التهم الموجهة إلى ستيف بانون في حال إدانته.

    ومن بين الأشخاص الذين تم العفو عنهم جامع التبرعات السابق إليوت برويدي الذي رفع دعوى قضائية ضد حملة ضغط غير قانونية ومغني الراب الأميركي ليل واين الذي أقر بذنبه الشهر الماضي لحيازة سلاح ناري وهي جنحة عاقب عليها القانون بالسجن عشر سنوات.

    في الأشهر الأخيرة استخدم ترامب الذي من المقرر أن يسافر إلى فلوريدا صباح الأربعاء، بالفعل هذه السلطة الرئاسية وأصدر قرارات عفو عن معاونين ومقربين منه. وكان بعضهم أدينوا بالتحقيق في تواطؤ محتمل بين روسيا وفريق حملتها في 2016.

  • بايدن يدعم “حل الدولتين” في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

    بايدن يدعم “حل الدولتين” في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

    قال وزير الخارجية الأميركي المقبل انتوني بلينكن الثلاثاء إن الرئيس المنتخب جو بايدن يرى أن التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي هي “حل الدولتين”.

    لكنه أقر أمام مجلس الشيوخ بأن حلا كهذا “ليس واقعيا على المدى القصير” داعيا الإٍسرائيلييين والفلطسينيين فورا “إلى تجنب التدابير الأحادية الجانب التي تزيد هذا الحل تعقيدا”.

  • سبب بكاء بايدن في كلمته الأخيرة عشية حفل التنصيب

    سبب بكاء بايدن في كلمته الأخيرة عشية حفل التنصيب

    انهمرت الدموع من عيني الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، في كلمته الأخيرة عشية حفل التنصيب، في خطاب مؤثر تطرق فيه لأمور إنسانية تخصه.
    ومنذ انطلاق كلمة الرئيس الأميركي المنتخب عشية تنصيبه، وجه جو بايدن الشكر لمناصريه من مدينته ديلاوير، قبل الانتقال إلى واشنطن، ليبدأ بالبكاء، قائلا “أنها لحظات مؤثرة”.
    وبعد حديثه عن رحلته الطويلة، وذكرياته من ديلاوير، أكد بايدن أنه أراد أن تكتب عبارة “ديلاوير” على قلبه بعد وفاته.
    وقال الرئيس المنتخب:”في عائلتنا، القيم التي نتشاركها ، الشخصية التي نسعى جاهدين من أجلها ، الطريقة التي ننظر بها إلى العالم – كل هذا يأتي من البيت. كل هذا يأتي من ولاية ديلاوير.”
    وفي نهاية الكلمة، أدمعت عينا بايدن عن استذكار ابنه الراحل بو بايدن، مشيرا إلى أنه كان يجب أن يكون اليوم هو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة عوضا عنه.
    وقال بايدن وهو يصارع الدموع التي انهمرت من عينيه: “لدي شيء واحد أنا نادم عليه، وهو أنه كان علي أن أقدم ابني بو اليوم كرئيس للولايات المتحدة”.
    وكان جوزيف روبينيت “بو” بايدن الثالث الابن الأكبر لثلاثة أطفال من زواج الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وزوجته الأولى نيليا.
    وتوفي بو بعد صراعه مع مرض سرطان الدماغ عام 2015.

  • شخص من ثمانية في إنجلترا مصاب بكورونا

    شخص من ثمانية في إنجلترا مصاب بكورونا

    أظهرت دراسة رسمية نشرت اليوم أن شخصا من ثمانية في إنجلترا أصيب بفيروس كورونا المستجد في ديسمبر ما يشكل ارتفاعا كبيرا مقارنة مع الشهر الذي سبقه “1 من 11” على خلفية انتشار السلالة الجديدة المتحورة من الفيروس.

    وأفاد مكتب الإحصاء الوطني أن شخصا من أصل عشرة في ويلز، وشخصا من 13 في ايرلندا الشمالية وشخصا من 11 في اسكتلندا أصيبوا بالفيروس في الفترة نفسها.

    واستند في احصاءاته إلى فحوص الأجسام المضادة التي أجريت بشكل عشوائي لدى السكان وأتاحت بالتالي أيضا تحديد الأشخاص المصابين الذين لا تظهر عليهم عوارض المرض وليس فقط هؤلاء الذين تكون نتيجة فحصهم إيجابية.

     

  • الوكالة الدولية للطاقة خفضت توقعاتها للطلب على النفط

    الوكالة الدولية للطاقة خفضت توقعاتها للطلب على النفط

    اعتبرت الوكالة الدولية للطاقة أن سوق النفط يعتمد على أسس أكثر صلابة هذا العام بفضل اللقاحات لكنها عدّلت يوم الثلاثاء توقّعاتها نزولا بشأن انتعاش الطلب.

    وقالت الوكالة في تقريرها الشهري حول النفط إن “النشر العالمي للقاحات يضع الأساسيات على مسار أكثر صلابة لهذا العام، مع عودة العرض والطلب إلى وضع النمو بعد الانهيار غير المسبوق للعام 2020”.

    ورغم ذلك، قامت بتعديل طفيف لتوقعات الطلب نزولا، بواقع 0,6 مليون برميل في اليوم للربع الأول وحوالى 0,3 مليون برميل في اليوم للسنة ككل.

    وأشارت الوكالة الدولية للطاقة إلى أن “الطلب على النفط سيستغرق وقتا أطول للتعافي تماما لأن عمليات الإغلاق الجديدة في عدد من البلدان تؤثر على مبيعات المحروقات”.

    ومن المتوقع الآن أن ينتعش الطلب العالمي بمعدل 5,5 ملايين برميل في اليوم عام 2021 إلى 96,6 مليون برميل في اليوم بعد انخفاضه بمعدل 8,8 ملايين برميل في اليوم العام الماضي.

    على صعيد العرض وخلال اجتماع في أوائل يناير، اتفقت منظمة أوبك وشركاؤها على السماح لروسيا وكازاخستان بزيادة إنتاجهما من الذهب الأسود بشكل طفيف خلال الربع الأول.

    وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة أن “ارتفاع الطلب سيسمح للعرض ببدء الزيادة هذا العام” متوقّعة ارتفاع الإنتاج العالمي بمقدار 1,2 مليون برميل في اليوم عام 2021 بعد انخفاض قياسي بمعدل 6,6 ملايين برميل في اليوم العام الماضي.

    وأضافت أنه “من المرجّح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من النفط، نظرا إلى توقعاتنا بتحسن كبير في الطلب خلال النصف الثاني من العام”.

    وتعتقد الوكالة أن ارتفاع الأسعار قد يدفع صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى زيادة الإنتاج، لكن يبدو أن الشركات في الوقت الراهن ترغب في الحفاظ على المستويات الحالية وإعطاء الأولوية لسداد الديون أو عائدات المستثمرين.

    وقالت “إذا امتثلوا لهذه الخطط، يمكن أن تبدأ أوبك+ في استعادة حصص السوق التي فقدتها لصالح الولايات المتحدة وغيرها منذ العام 2016”.

  • مطالبات بتمديد الإغلاق العام في لبنان

    مطالبات بتمديد الإغلاق العام في لبنان

    طالب أطباء ومسؤولون في القطاع الصحي في لبنان بتمديد فترة الإغلاق العام في البلاد، مع استمرار تدفّق المصابين إلى المستشفيات وتسجيل معدلات إصابات ووفيات قياسية. بدأ لبنان فجر الخميس إجراءات إغلاق عام أكثر تشدداً من سابقاتها تتضمن منع تجول على مدار الساعة لنحو أسبوعين للحدّ من ارتفاع معدلات الإصابات القياسية ولتخفيف الضغط عن القطاع الطبي المنهك مع بلوغ غالبية المستشفيات طاقتها الاستيعابية القصوى.

    وسجّل لبنان رسمياً حتى الآن نحو 256 ألف إصابة، بينها 1959 حالة وفاة. وأحصى لبنان ليل الاثنين حصيلة وفيات يومية قياسية مقارنة مع الأيام السابقة بلغت 53 وفاة على وقع نقص حاد في الأسرّة خصوصاً في أقسام العناية المركزة.

    وقال الطبيب فراس أبيض، المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي، المرفق الحكومي الرئيسي الذي يقود جهود التصدي للوباء، في سلسلة تغريدات الثلاثاء “ارتفاع معدل إيجابيّة الفحوصات بشكل مستمر إلى جانب الزيادة اليومية لأعداد مرضى العناية المركزة يشيران إلى أنّ العدوى ليست تحت السيطرة”.

    وأضاف “مع استمرار ارتفاع العدد اليومي لوفيات الكورونا “..” فليس من المستغرب أن تختار السلطات اتباع نهج أكثر صرامة في اتخاذ القرار” بشأن تمديد الإغلاق. فرضت السلطات أساساً إغلاقاً عاماً مشدداً لمدة 11 يوماً حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

    واستثنت العاملين في مرافق صحية وقطاعات حيوية والعسكريين والصحافيين من قرار حظر التجول التام. وتضمنت الإجراءات أيضاً إغلاق محال بيع المواد الغذائية، على أن تبقي على خدمة التوصيل. إلا أنّ استمرار ارتفاع الإصابات حتى الآن فتح باب النقاش على احتمال التمديد.

    ويعود الارتفاع الكبير للإصابات في البلاد بشكل رئيسي، وفق مسؤولين، إلى تخفيف القيود في ديسمبر خلال فترة الأعياد، مع إعادة فتح الحانات والملاهي حتى ساعة متأخرة من الليل، في محاولة لانعاش الوضع الاقتصادي المتردي.

  • ترامب يكرّم ملك البحرين بوسام الاستحقاق

    ترامب يكرّم ملك البحرين بوسام الاستحقاق

    منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وسام الاستحقاق برتبة قائد أعلى تقدیرا لجھود توطید علاقات الصداقة والشراكة الوثیقة بین البلدین، ودور جلالته البارز في دفع مسیرة التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب وأشمل ما عزز المصالح المشتركة للبلدین.

    وقال الرئيس الأميركي إنه يسعده تقديم هذا الوسام إلى ملك البحرين الذي أسهم عبر عقود من الزمن في ترسيخ موقع بلاده كحليف استراتيجي ثابت وشريك يعمل إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية.

  • الصين تبني مركزًا للحجر الصحي في بؤرة جديدة لتفشي كوفيد-19

    الصين تبني مركزًا للحجر الصحي في بؤرة جديدة لتفشي كوفيد-19

    يعمل مئات العمال الذين يتناوبون على مدار 24 ساعة في اليوم في مدينة صينية لكي يشيدوا، في غضون أيام قليلة، مركزًا ضخمًا للحجر الصحي لمكافحة تفشي كوفيد-19 في المنطقة الواقعة على مسافة 300 كيلومتر جنوب بكين.

    استطاعت الدولة الآسيوية السيطرة على الوباء إلى حد كبير منذ ربيع 2020 بفضل الحجر الصحي وفرز المسافرين القادمين من الخارج وتتبع تنقلات السكان وحتى جعل اختبارات الكشف إلزامية.

    ومنذ منتصف مايو، تم تسجيل وفاة واحدة فقط في الصين الأسبوع الماضي. لكن اكتشاف مئات الإصابات بكوفيد-19 في الأسابيع الأخيرة، حتى لو كانت أقل بكثير من المستويات المسجلة في أوروبا والولايات المتحدة، أثار استجابة قوية، مع فرض حجر صحي واختبارات إلزامية.

    وأدى التفشي الحالي للفيروس في شيجياتشوانغ “11 مليون نسمة”، عاصمة مقاطعة خبي “شمال” المحيطة ببكين، إلى دفع السلطات لبناء مركز حجر صحي كبير في المدينة لعزل الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالوباء.

    ويوم الثلاثاء، قام مئات العمال بمساعدة رافعات بتجميع غرف بيضاء جاهزة على قطعة أرض شاسعة في ضواحي المدينة.

    وتذكر هذه المشاهد بالمستشفيات الموقتة التي شيّدت خلال أيام في ووهان، المدينة الصينية حيث تم اكتشاف فيروس كورونا المستجد لأول مرة فيها.

    وسيتم تجهيز مركز الحجر الصحي قيد الإنشاء في شيجياتشوانغ بحمامات ومياه ساخنة وخدمة انترنت ونظام تكييف.

    وبمجرد الانتهاء، في غضون أيام قليلة وفقا لوسائل الإعلام، سيبدأ المركز باستقبال المصابين. وسيكون المركز قادرا على استيعاب أكثر من أربعة آلاف شخص في المجموع، وفقا للتلفزيون الوطني. وقد بدأ تشييده في 13 يناير وسط ظهور بؤر صغيرة لكوفيد-19 في مدن في شمال الصين. وقد فرض حجر صحي على الملايين من السكان هناك، كما خضعوا لاختبارات كشف إلزامية.

  • أسعار النفط تسجل ارتفاعًا للتعاملات الآجلة

    أسعار النفط تسجل ارتفاعًا للتعاملات الآجلة

    ارتفع سعر نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم الثلاثاء، بنسبة 1.15 في المئة.
    وسجل “برنت”، عند الساعة “09:00 بتوقيت غرينتش”، مكاسب تقدر بـ 0.63 دولار أمريكي ليصل إلى 55.38 دولارًا أمريكيًا، وصعد سعر خام غرب تكساس الوسيط في التعاملات الآجلة إلى 52.60 دولارا أمريكيا، ما نسبته 0.46 في المئة.

  • تراجع مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي

    تراجع مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي

    كشفت الجمعية الأوروبية لمصنعي السيارات في بروكسل اليوم، عن تراجع مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي خلال شهر ديسمبر الماضي.

    وأظهرت بيانات الجمعية في بروكسل أن نهاية العام الماضي شهد أكبر انخفاض سنوي في الطلب على السيارات منذ بدء السجلات، مشيرة إلى أن تسجيلات السيارات الجديدة – وهو ما يعكس المبيعات – انخفضت 3.3% على أساس سنوي إلى 1.0 مليون سيارة.

    وأوضحت أن من بين الأسواق الرئيسية، سجلت إيطاليا وفرنسا انخفاضاً حاداً في التسجيلات 15% و12% على التوالي. ومع ذلك، سجلت ألمانيا زيادة 9.9% وظل عدد التسجيلات في إسبانيا دون تغيير إلى حد كبير مقارنة بالفترة السابقة من العام.

    وذكرت الجمعية أنه خلال العام بأكمله، انخفضت تسجيلات سيارات الركاب في الاتحاد الأوروبي 24% إلى 9.9 ملايين وحدة في عام 2020، مضيفة أن هذا هو أكبر انخفاض سنوي في الطلب على السيارات منذ بدء السجلات.

    وأوعزت الجمعية هذا الانخفاض إلى وباء كوفيد 19، وأن التدابير والقيود ذات الصلة كان لها تأثير غير مسبوق على مبيعات السيارات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.