Category: العالم

  • روسيا تعتقل المعارض نافالني فور وصوله

    روسيا تعتقل المعارض نافالني فور وصوله

    أكدت سلطات السجون الروسية أنها اعتقلت اليوم المعارض اليكسي نافالني لدى وصوله إلى موسكو بحجة انتهاكه شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه العام 2014.

    وأورد بيان لسلطات السجون أن نافالني الذي وصل اليوم إلى روسيا بعدما امضى أشهراً عدة من النقاهة في المانيا إثر تسميم مفترض “سيبقى معتقلا الى أن تتخذ المحكمة قرارا” في شأنه.

  • بايدن سيوقّع عقب تنصيبه عدة أوامر تنفيذية

    بايدن سيوقّع عقب تنصيبه عدة أوامر تنفيذية

    سيوقّع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في يوم التنصيب الأربعاء المقبل أوامر تنفيذية تتعلق بالتصدي للجائحة وتدهور الاقتصاد الأميركي واللامساواة العرقية والتغيّر المناخي، وفق ما أعلن أحد كبار مستشاريه.

    وجاء في بيان أصدره رون كلاين الذي اختاره بايدن لتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض، أن “كل هذه الأزمات تتطلّب تحرّكا عاجلا”، موضحا أن بايدن سيوقّع “نحو 12” أمرا تنفيذيا الأربعاء عقب حفل التنصيب.

    وقال كلاين إن “الرئيس المنتخب بايدن سيتّخذ في الأيام العشرة الأولى من ولايته تدابير حاسمة للتصدي لهذه الأزمات الأربع، ولتجنيب البلاد أضرارا طارئة لا يمكن إصلاحها، ولاستعادة أميركا مكانتها في العالم”.

    وبتوليه الرئاسة الأميركية خلفا لدونالد ترامب، يرث بايدن مجموعة من التحديات الكبرى.

    وتتّجه الولايات المتحدة سريعا نحو تسجيل 400 ألف وفاة بكوفيد-19 وأكثر من مليون إصابة أسبوعيا، مع تفش للفيروس خارج السيطرة.

    ويرزح الاقتصاد تحت وطأة تداعيات الجائحة التي تسببت بإلغاء عشرة ملايين وظيفة، كما يواجه المستهلكون الأميركيون والشركات صعوبات معيشية.

    وهذا الأسبوع كشف بايدن النقاب عن خطة لتحفيز الاقتصاد بقيمة 1,9 تريليون دولار عبر تقديمات مالية وغيرها من المساعدات، وهو يعتزم تسريع حملة التلقيح المتعثّرة ضد كوفيد-19.

    وسيوقّع بايدن الأربعاء عقب حفل التنصيب أوامر تنفيذية لإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ الموقّعة في باريس ويلغي قرارا للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب يحظر دخول رعايا دول ذات غالبية مسلمة الأراضي الأميركية، وفق بيان كلاين.

    وقال كلاين إن “الرئيس المنتخب سيتّخذ تدابير، ليس فقط لإصلاح أشد أضرار إدارة ترامب جسامة، وإنما أيضا للدفع بالبلاد قدما”.

  • ألمانيا: أرمين لاشيت خليفة لأنغيلا ميركل

    ألمانيا: أرمين لاشيت خليفة لأنغيلا ميركل

    انتخب المعتدل أرمين لاشيت المؤيد لاستمرار السياسة الوسطية لأنغيلا ميركل في ألمانيا، السبت، رئيسا لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي.

    وحصل لاشيت على أغلبية تمثلت بـ 521 صوتا من أصل 1001 مندوب تمت دعوتهم للتصويت، متقدما بذلك على فريدريش ميرتس (466 صوتا) المنافس التاريخي للمستشارة والمؤيد لتوجيه الحزب إلى اليمين حسب نتائج الاقتراع الداخلي.

    وأصبح لاشيت في موقع يسمح له بقيادة المعسكر المحافظ للانتخابات العامة القادمة.

    وشغل لاشيت، البالغ من العمر 59 عاما منصب رئيس ولاية شمال الراين – وستفاليا، أكبر ولاية في ألمانيا من حيث عدد السكان، وذلك منذ العام 2017، بالإضافة إلى تزعمه للحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

    وتأتي أهمية لاشيت بزعامة الحزب من كونها حدثت قبل 8 أشهر من الانتخابات البرلمانية التي ستجري في سبتمبر القادم.
    ويتوقع أن يحقق تكتل الاتحاد المسيحي “يمين وسط” المكون من تحالف حزبي الاتحاد المسيحي وشقيقه الأصغر، النشط فقط في ولاية بافاريا “جنوب”، الحزب الاجتماعي المسيحي، أكثرية الأصوات، وبالتالي يشكل الحكومة المقبلة.
    ووفق استطلاع رأي أجراه معهد كانتار لقياس اتجاهات الرأي العام فإن الاتحاد المسيحي يتصدر نوايا التصويت بـ36%، يليه حزب الخضر “يسار” بـ18%، ثم الحزب الاشتراكي الديمقراطي “يسار وسط” بـ16%.
    وستكون أولويات لاشيت في برنامجه الانتخابي التعليم والصحة والأمن الداخلي، ورفض التعاون مع اليمين المتطرف المتمثل بحزب البديل لأجل ألمانيا،، تماما مثلما فعلت ميركل في الانتخابات السابقة في 2017.

    وكانت ميركل البالغة من العمر، 67 عاما، قد أعلنت في نهاية 2018، تنازلها عن رئاسة الحزب الديمقراطي المسيحي، معلنة انسحابها نهائيا من الحياة السياسية بنهاية الفترة التشريعية الحالية في خريف العام الحالي.

  • بدء التلقيح في الهند وسط تشديد القيود في العالم

    بدء التلقيح في الهند وسط تشديد القيود في العالم

    بدأت إحدى أكبر حملات التلقيح في العالم لمكافحة كوفيد-19 السبت في الهند وتشمل تطعيم 300 مليون شخص بحلول تموز/يوليو فيما يتواصل تشديد القيود في كافة أنحاء العالم وخصوصا في أوروبا أكثر المناطق تضررا من الجائحة.

    وفي تصريح لفرانس برس قال موهان غرانبات نيكام “53 عاما” الذي يعمل حارسا في مستشفى ببومباي “سعدت جدا لوجود اسمي على القائمة”، وقد بدا عليه الارتياح لتلقي اللقاح أخيرا.

    وينوي ثاني أكثر بلدان العالم تعدادا للسكان مع 1,3 مليار نسمة وأحد أكثرها تضرراً من الوباء، تلقيح 30 مليونا من أفراد الطواقم الطبية والأكثر عرضة للوباء في المرحلة الأولى، يليهم نحو 270 مليونا فوق سن الخمسين أو ممن يعانون ضعفا شديدا حيال المرض.

    وفي بلد فقير ومترام مثل الهند حيث شبكة الطرق بدائية والنظام الصحي من الأضعف تمويلا في العالم، تطرح هذه العملية تحديا هائلا خصوصا ان اللقاحين المستخدمين يتطلبان تخزينا على درجات حرارة متدنية جدا.

    وبحسب آخر حصيلة لفرانس برس، توفي ما لا يقل عن 2,009,991 شخصاً حول العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور الوباء في كانون الأول/ديسمبر 2019.

    والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء إذ سجلت 392,139 وفاة من أصل 23,532,037 إصابة، بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز.

    ودعت منظمة الصحة العالمية الجمعة إلى بدء التلقيح في كل الدول “في الأيام المئة المقبلة”، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش الجمعة عن أسفه لأن “اللقاحات تصل إلى الدول المرتفعة الدخل بسرعة في حين أن أفقر دول العالم لا تملك أيا منها”.

    وكشفت كمبوديا عن “مساعدة” صينية ستوفر لها مليون جرعة من لقاح سينوفاك.

    في صربيا، رحب الرئيس ألكسندر فوشيتش بوصول مليون جرعة من اللقاح الصيني سينوفارم إلى بلاده.

    – تأخر – في الولايات المتحدة كشف الرئيس المنتخب جو بايدن برنامجه لتسريع التلقيح.

    وهو يأمل في انجاز مئة مليون جرعة خلال الأيام المئة الأولى من ولايته.

    وفي ظل المشاكل التقنية ونقص الجرعات، على سكان نيويورك في الوقت الحالي تدبر الأمر بأنفسهم إذا أرادوا تلقي اللقاح.

    واحتاجت دي البالغة من العمر 78 عاماً لثلاثة أيام للحصول على موعد لتلقي اللقاح بفضل مساعدة عائلتها وبعد ساعات طويلة من الانتظار على الانترنت و”الكثير الكثير من المحاولات”.

    في فرنسا، يفترض أن يتسع نطاق حملة التلقيح الاثنين لتطال من تفوق أعمارهم 75 عاماً ولا يعيشون داخل مراكز الرعاية، وكذلك لمن يعانون أمراضا ومعرضون للخطر أكثر من غيرهم.

    مع ذلك، تظهر صعوبات في إعطاء مواعيد للراغبين في تلقي اللقاح.

    وأمل رئيس الوزراء جان كاستيكس السبت بحملة “تدريجية” تتسم “بالهدوء والنظام” وقال “سنخوض هذا التحدي بهدوء وعبر قول الحقيقة للناس، حتى حين تتسبب عمليات الانتاج، كما نرى احيانا، بتأخير في التسليم بالنسبة الى بلادنا”.

    – تشديد القيود – في هذا الوقت، يجري تشديد القيود في العديد من الدول لا سيما مع تفشي نسخ متحورة من الفيروس.

    ورصدت إصابة من النسخة المتحورة الجنوب إفريقية في جزيرة مايوت التابعة لفرنسا، ما دفع السلطات إلى تعليق المواصلات البحرية والجوية الدولية لمدة 15 يوماً اعتباراً من الأحد.

    وسجلت الأرجنتين أول إصابة بالمتحور البريطاني على أراضيها، لدى رجل مقيم في المملكة المتحدة ووصل إلى البلاد أواخر كانون الأول/ديسمبر.

    وتعتمد الدول الأوروبية على لقاح تحالف فايزر/بايونتيك الأميركي الألماني بهدف السيطرة على الوباء.

    وأكد المختبران السبت أنهما وضعا “خطة” تتيح الحد من التاخير اسبوعا في تسليم اللقاح المضاد لكوفيد-19 في الوقت الذي تخشى فيه أوروبا من تراجع تسليم الجرعات “لثلاثة أو أربعة أسابيع”.

    وبحسب متحدثة باسم الوكالة الفدرالية للأدوية والمنتجات الصحية، ستتلقى بلجيكا الأسبوع المقبل أٌقل بأربعين في المئة من اللقاحات التي كان يفترض أن تتسلمها.

    في المقابل، سيجري التسليم بشكل طبيعي في الأسبوع الذي يليه وسيجري تعويض تلك النسبة “اعتباراً من منتصف شباط/فبراير”.

    في الأثناء، قدمت فرنسا لساعتين مدة حظر التجول المفروض على أراضيها كاملةً والذي كان محدداً عند الساعة 17,00 ت غ، وذلك لمدة 15 يوماً على الأقل.

    ويشكل ذلك ضربةً بالنسبة للتجار.

    وقال جون براون الذي يدير متجرا لبيع السمك في باريس “سنخسر بسبب ذلك 10 إلى 15% لأننا نحقق أكثر أرباحنا مساء”.

    في بلجيكا، تقضي صاحبة حانة كل أيامها منذ الثلاثاء في محلّها بدون أن تتناول الكثير من الطعام، احتجاجاً على إغلاق المقاهي والمطاعم الهادف لمكافحة الوباء.

    وقالت كريستال كاريون “48 عاماً” لفرانس برس “لا نعرف متى سيسمح لنا بفتح أبوابنا.

     

     

  • تحديات أمام أول انتخابات فلسطينية منذ 2006

    تحديات أمام أول انتخابات فلسطينية منذ 2006

    دعت الرئاسة الفلسطينية إلى انتخابات عامّة في أيار/مايو وتموز/يوليو، ستكون، إن حصلت، الأولى منذ نحو 15 عاماً.

    فما هي التحديات التي تواجهها، والسيناريوهات المتوقعة بعدها؟ – لماذا الآن؟ – يأتي إعلان الرئيس محمود عباس تنظيم عدة اقتراعات في سياق تقارب حركة فتح مع غريمتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وكانت الحركتان في نزاع امتد أكثر من عقد قبل التقارب الخجول بينهما في تموز/يوليو حين التزمتا التوحد في وجه المشروع الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

    واتفق الطرفان في أيلول/سبتمبر على تنظيم انتخابات “في غضون ستة أشهر”، وجاء ذلك انطلاقا من رغبة في توحيد الصف ضد تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية برعاية الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وإدارته.

    ويرى مراقبون أن الإعلان عن قرب اجراء الانتخابات مرتبط بتنصيب جو بايدن الأسبوع المقبل رئيسا للولايات المتحدة خلفا لترامب الذي عمل على دعم مشاريع إسرائيل.

    ويقول المحلل والوزير الفلسطيني السابق غسان الخطيب إن استئناف الحوار مع الولايات المتحدة بعد توقفه منذ 2017 يتطلب أن يَظهر الفلسطينيون موحَّدين و”أكثر انفتاحا” بعد أن دعت دول غربية إلى “تجديد القيادة”.

    وترى حركتا فتح وحماس أن الانتخابات ستؤدي إلى اكساب السلطة الجديدة شرعية.

    – هل يترشح عباس ومن هم خلفاؤه المحتملون؟

    – لم يعلن محمود عباس “85 عاما” الذي يشغل منصبه منذ عام 2005 إن كان سيترشح للانتخابات.

    وأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية منتصف كانون الأول/ديسمبر أن 66 بالمئة ممن شملهم يرغبون في استقالته.

    وفي حال ترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 31 تموز/يوليو، فسيتقدم عليه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والقيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، في حال ترشح الأخير، وفق الاستطلاع نفسه.

    المشكلة هنا أن البرغوثي وراء القضبان بعد أن حكمت عليه إسرائيل بالسجن المؤبد لدوره في تنظيم هجمات ضدها.

    وفي حال أُبرم اتفاق مستقبلا حول إطلاق سراحه مقابل نبذه العنف، قد يثير ذلك جدلا حادا في إسرائيل.

    أما الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار/مايو، فستتم وفق نظام القوائم الحزبية، ما يمثل تحديا خاصة لحركة فتح التي تعاني انقسامات.

    – هل يمكن تنظيم الحملات والاقتراع في كامل الأراضي الفلسطينية؟

    – وجه عباس لجنة الانتخابات المستقلة والأجهزة الحكومية “للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديموقراطية في جميع محافظات الوطن، بما فيها القدس”.

    لكن لم يتضح بعد إن كانت إسرائيل التي تحتل القدس الشرقية، الجزء الفلسطيني من المدينة، ستسمح للسكان الفلسطينيين بالتصويت على غرار انتخابات 2005 و2006.

    كما ثمة تساؤل حول إمكان سماح حماس لحركة فتح بإجراء حملة انتخابية في غزة، وسماح فتح لحركة حماس بإجراء حملة في الضفة الغربية.

    وقد نبهت منظمات حقوقية في الأعوام الأخيرة من وجود قمع في حق الأصوات المعارضة في المنطقتين.

    ويسود الانقسام بين الحركتين منذ سيطرة حماس على غزة عام 2007 وإزاحة فتح في ما يشبه حربا أهلية مصغرة قد تلقي بظلالها على المستقبل.

    لكن يشير الخطيب إلى أن الانتخابات التشريعية المقررة ستقوم على التمثيل النسبي على عكس الانتخابات السابقة، ما سيمنع أي طرف من تحقيق فوز ساحق.

    ولا يزال رد فعل المجتمع الدولي غير معلوم، خصوصا في ما يخص حماس التي تعتبرها عدة دول منظمة “إرهابية”.

    – هل سيؤدي ذلك إلى إحياء المفاوضات مع إسرائيل؟

    – يشهد مسار السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين جمودا منذ عام 2014.

    وقد خاضت حماس ثلاث حروب مع الدولة العبرية في قطاع غزة منذ عام 2008.

    يمكن أن تشجع الانتخابات واشنطن على إحياء مسار السلام، ولكن يرى الخطيب في تصريح لفرانس برس أن نجاح مبادرة مماثلة “يعتمد على عوامل عدة، بينها الواقع السياسي في إسرائيل” التي ستشهد انتخابات تشريعية مبكرة في آذار/مارس.

    وقد اُستقبل الإعلان عن اجراء الانتخابات بـ”شكوك”، وفق المحللة نور عودة التي رأت أن الفلسطينيين “ينتظرون رؤية ما سيجري لأن الجميع يعلمون أن أمورا كثيرة يمكن أن تحدث بحلول 22 أيار/مايو”.

  • بايدن ينهي تشكيل فريقه الدبلوماسي بأسماء عملت مع أوباما

    بايدن ينهي تشكيل فريقه الدبلوماسي بأسماء عملت مع أوباما

    أنهى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن السبت تشكيل فريقه الدبلوماسي، الذي يضمّ أفراداً من إدارة باراك أوباما السابقة.

    وكان بايدن أعلن أواخر نوفمبر اختيار أنتوني بلينكن الذي عمل في إدارة أوباما، وزيراً للخارجية.

    واختيرت ويندي شيرمان “71 عاماً” نائبة له، وهي مستشارة دبلوماسية سابقة في عهد بيل كلينتون قبل أن تتولى منصب وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية خلال ولاية أوباما الثانية.

    وكانت شيرمان أحد أبرز المفاوضين الأميركيين على الاتفاق النووي الايراني كما عملت على الملف الكوري الشمالي خلال إدارة كلينتون.

    وأعلن السبت أيضاً اسم مساعد الوزير الجديد لشؤون الإدارة والموارد، وهو بمثابة مسؤول تنفيذي في الخارجية الأميركية.

    واختير لهذا المنصب براين ماكيون القريب من بايدن، وكان مستشاراً له منذ أن كان سناتوراً، قبل أن يتولى مناصب مختلفة في الحكومة خلال ولايتي أوباما.

    مع أنتوني بلينكن على رأسه، سيكون أمام هذا الفريق مهمة “تصحيح مسار” السياسة الخارجية الأميركية، كما أكد في بيان الفريق الانتقالي لجو بايدن ونائبته كامالا هاريس، “لكن أيضاً مهمة إعادة ابتكارها”.

    وأوضح بايدن وفق بيان أن الوجوه الجديدة للخارجية الأميركية “تجسّد اقتناعا عميقا بأن أميركا تكون الأقوى حين تتعاون مع حلفائها”.

    ويريد الرئيس الجديد أيضاً “استعادة القيادة المعنوية والعالمية” للولايات المتحدة، بدعم من حلفائها.

    ولخص الأمر قائلاً إن “أميركا ستعود”.

    اختار بايدن السبت أيضاً ثلاثة وكلاء في وزارة الخارجية جميعهم نساء، وعملن في إدارة أوباما. وسيخضع تعيين كل عضو من أعضاء هذا الفريق لتصويت في مجلس الشيوخ.

  • فايزر: تأخير تسليم اللقاحات ضد كورونا لن يتجاوز أسبوعا

    فايزر: تأخير تسليم اللقاحات ضد كورونا لن يتجاوز أسبوعا

    أعلنت مجموعة فايزر الأميركية بالشراكة مع مختبر بايونتيك الألماني، السبت “خطة” من شأنها أن تسمح بالحدّ من مدة تأخير تسليم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجدّ إلى أسبوع فقط، في وقت تخشى أوروبا تباطؤ تسليم الجرعات لمدة “ثلاثة أو أربعة أسابيع”.

    وقالت الشركتان في بيان مشترك أن “فايرز وبايونتيك طوّرتا خطة ستسمح برفع قدرات التصنيع في أوروبا وتزويد عدد أكبر من الجرعات في الفصل الثاني” من العام.

    وأضافتا “سنعود إلى الجدول الزمني الأساسي لعمليات التسليم في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من 25 يناير، مع زيادة عمليات التسليم بدءاً من 15 فبراير”.

    وأشارت المجموعتان إلى أنه “من أجل القيام بذلك، باتت بعض التعديلات على عملية الانتاج ضرورية”.

    وكانت فايزر وبايونتيك حذرتا الجمعة بشكل غير متوقع من أنهما لن تتمكنا من تسليم دول الاتحاد الأوروبي، حتى مطلع فبراير، الكميات المتفق عليها أسبوعياً.

     

  • بايدن يعين مستشارا علميا للبيت الأبيض برتبة وزير

    بايدن يعين مستشارا علميا للبيت الأبيض برتبة وزير

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الجمعة أنه اختار عالم الوراثة إيريك لاندر ليكون المستشار العلمي للبيت الأبيض، موضحا أن هذا المنصب أصبح برتبة وزير خلافا لما كان عليه الوضع في عهد سلفه دونالد ترامب.

    وجاء هذا القرار بينما تعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من انتشار فيروش كورونا المستجد الذي أصيب به أكثر من 23,5 مليون شخص وتوفي حوالى 391 ألفا.

    وقال بايدن إن مستشاره الجديد سيكون إيريك لاندر عالم الوراثة الذي ساهم في رسم خارطة الشريط الوراثي البشري.

    وأكد جو بايدن في بيان أعلن فيه تعيين لاندر وخبراء آخرين في الفريق العلمي للإدارة أن “العلم سيكون دائما في الصف الأول في إدارتي، وهؤلاء العلماء الذين يتمتعون بشهرة عالمية سيضمنون أن يعتمد كل ما نقوم به على العلم والوقائع والحقيقة”.

    وأضاف أن “إضاءاتهم الموثوقة ستكون ضرورية بينما نتحد لإنهاء هذا الوباء وإنعاش اقتصادنا واتخاذ المزيد من الخطوات لتحسين نوعية الحياة لجميع الأميركيين”. ويرئس لاندر مركز “برود اينستيتيوت” الشهير غير الربحي للبحوث الطبية الحيوية.

     

  • حزب ميركل ينتخب رئيساً له والمستشارة تدعو إلى اختيار وسطي

    حزب ميركل ينتخب رئيساً له والمستشارة تدعو إلى اختيار وسطي

    سيختار حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الألماني المحافظ بين الاستمرارية في سياسة أنغيلا ميركل أو الانحراف يمينا بانتخابه رئيسا جديدا له السبت في اقتراع أساسي قبل ثمانية أشهر من رحيل المستشارة التي ألمحت مساء الجمعة في افتتاح مؤتمر الحزب إلى أنها تفضل أتباع مسار “وسطي” وترفض الاستقطاب.

    وتعتبر هذه الانتخابات حاسمة لمستقبل ألمانيا. فالفائز سيكون في الواقع في وضع جيد لقيادة المعسكر المحافظ في الانتخابات التشريعية في سبتمبر وتولي منصب المستشارية خلفا لميركل التي تحكم منذ 2005. لكن الأمر غير مضمون. فالاختيار سيتم في الربيع بينما هناك مرشحون آخرون في وقت تضرب الموجة الثانية من وباء كوفيد-19 ألمانيا بقوة.

    وسيكون على مندوبي الحزب البالغ عددهم 1001 أن يختاروا بين المعتدل أرمين لاشيت وفريدريخ ميرتس الذي يؤيد قطيعة مع عهد ميركل الوسطي أو نوربرت روتغن المستجد على الساحة.

    ميركل تفضل فريق لاشيت-شبان

    ولا تبدو نتيجة الاقتراع الذي يجري في دورتين وستعلن مساء السبت في مؤتمر افتراضي بالكامل بسبب الوباء، محسومة. لكن الأمر المؤكد الوحيد هو أنه للمرة الأولى منذ العام 2000 لن ترأس امرأة الاتحاد الديموقراطي المسيحي.

    وكانت أنيغريت كرامب كارينباور “خليفة” ميركل تولت رئاسة الحزب في 2018 قبل أن تستقيل في أوائل 2020 لأنها لم تتمكن من فرض نفسها.

    والمرشحون الثلاثة من منطقة رينانيا شمال فسيتفاليا لكنهم مختلفون في شخصياتهم.

    ففريديرخ ميرتس العدو اللدود للمستشارة منذ عزلته من رئاسة الكتلة المحافظة في مجلس النواب (بوندستاغ) في 2002، يحلم بالانتقام وإن حاول تقليل أهمية الخلافات معها في الفترة الأخيرة. ويجمع رجل الأعمال الذي هزم بفارق طفيف أمام كرامب كارينباور في 2018 بين الليبرالية الاقتصادية والمواقف المتشددة بشأن الهجرة ومن المرجح أن يجذب الناخبين الذين يغريهم اليمين المتطرف.

    ويتصدر هذا المحامي السابق استطلاعات الرأي بين أنصار الاتحاد الديموقراطي المسيحي لكنه يواجه انتقادات أيضا. فهو لا يمارس أي وظيفة رسمية وتصريحاته الاستفزازية ووظيفته التي يتلقى لقاءها أجرا كبيرا في شركة بلاكروك لإدارة الأصول، كلها نقاط تضر بصورته.

    أما أرمين لاشيت (59 عاما) فلديه نقاط قوة كثيرة. وهذا الصحافي المعتدل السابق يسير على خطى المستشارة الألمانية التي تتمتع بشعبية. وفي كلمة أذيعت مساء الجمعة في افتتاح المؤتمر، ألمحت ميركل إلى أنها تفضل “الفريق” الذي يشكله مع وزير الصحة ينس شبان.

    ويجذب لاشيت الناخبين الوسطيين. وإذا ترشح في سبتمبر، فقد يتمكن من بناء تحالف محتمل مع حزب الخضر ثاني أكبر قوة في البلاد. لكن أسلوب معالجته الوباء على رأس منطقة رئينانيا شمال فيستفاليا التي تضم أكبر عدد من السكان في ألمانيا أثار انتقادات. دعا لاشيت في الربيع إلى تخفيف القيود في خطوة اعتبرها الخبراء مبكرة جدا.

    خلافة

    وأكد المرشح الثالث هو روتغن (55 عاما) أنه لا ينتمي إلى أي “معسكر”. ويعد هذا الخبير في العلاقات الدولية بتجديد الحزب و”تأنيثه”. وهو مثل ميرتس يشعر بخيبة أمل من ميركل التي أطاحت به بقوة في 2012 من الحكومة بعد هزيمة انتخابية.

    وبمعزل عن الفائز في هذه الانتخابات الداخلية، لن تحل مسألة الترشح لمنصب المستشارية قبل الربيع. ويرى أقل من ثلاثين بالمئة من الألمان أن هؤلاء المرشحين الثلاثة سيكونون مستشارين جيدين، حسب استطلاع للرأي لمحطة “تسي دي اف”. وهم يأتون وبفارق كبير بعد الزعيم البافاري ماركوس سودر الذي يلقى تأييد 54 بالمئة من الألمان.

    وسودر الذي أصبح زعيم الحزب الشقيق الاتحاد الاجتماعي المسيحي من الشخصيات المفضلة لدى الألمان بدعوته إلى فرض قيود صارمة في مواجهة الوباء. ورغم أنكاره ذلك، يحلم الرجل الذي نجح في إنجاز إعادة تموضع سياسي في العامين الماضيين، بدعوته من قبل الاتحاد الديموقراطي المسيحي ليتولى زمام المبادرة بعد سلسلة من الانتخابات المحلية في منتصف مارس. وقد يصبح بذلك أول مستشار يأتي من الاتحاد الاجتماعي المسيحي.

    وألقى مساء الجمعة في ميونيخ خطابا يدعو في إلى الوحدة من دون أن يأتي على ذكر ترشيحه المحتمل.

  • ترامب يمنح ملك المغرب وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى

    ترامب يمنح ملك المغرب وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى

    منح الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الجمعة ملك المغرب محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى ل”تأثيره الإيجابي” على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، مشيرا خصوصا إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    وأوضح البيت الأبيض أنه قدم للملك محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى قبل خمسة أيام من رحيل ترامب في مراسم خاصة في واشنطن حضره سفير المغرب، مضيفاً أن “الملك محمد السادس عمل على تعزيز الشراكة الدائمة والعميقة بين مملكة المغرب والولايات المتحدة في كافة المجالات “.

    وأشار البيت الأبيض إلى أن هذا الوسام يُمنح تكريماً لإتمام مهمة استثنائية، أو للمسؤولين الأجانب، ولا يمكن أن يُمنَح إلا من قبل الرئيس. واستحدثت هذه الجائزة العسكرية لتكريم قادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وكان منحها متوقفا إلى أن قام ترامب بإحيائها. ومنح ترامب الوسام الشهر الماضي إلى رؤساء وزراء أستراليا والهند واليابان أيضا.

    وشارك ديفيد شينكر كبير مسؤولي وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط الجمعة مع المغرب في مؤتمر افتراضي حول الصحراء الغربية ركز على موقف ترامب.

    وقال بيان مشترك أن أربعين دولة شاركت في المؤتمر بينها 27 على مستوى وزاري. وأضاف أن “المشاركين التزموا مواصلة مناصرة حل يقوم على استخدام خطة الحكم الذاتي المغربية كإطار وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية”.

    وذكرت وزارة الخارجية المغربية أن بين الدول المشاركة حلفاء عربا للمغرب وبلدانا  نامية أصغر وكذلك فرنسا. ولم يتعهد الرئيس المنتخب جو بايدن الإبقاء على اعتراف ترامب بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة التي تشهد توترا منذ سبعينات القرن الماضي وتطالب جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) باستقلالها. ويسيطر المغرب على الجزء الأكبر من الصحراء الغربية لكن الأمم المتحدة لا تعترف بسيادته عليها.

     

  • مجلس الأمن يؤيد تعيين السلوفاكي يان كوبيتش مبعوثًا جديدًا إلى ليبيا

    مجلس الأمن يؤيد تعيين السلوفاكي يان كوبيتش مبعوثًا جديدًا إلى ليبيا

    أيد مجلس الأمن الدولي تعيين السلوفاكي يان كوبيتش مبعوثًا دوليًا جديدًا إلى ليبيا، خلفًا للبناني غسان سلامة الذي استقال مطلع مارس 2020 لأسباب صحية.

    وعمل كوبيتش “68 عامًا” أميناً عاماً لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بين 1999 و2005، ثم وزيرًا لخارجية بلاده بين 2006 و2009، وترأس البعثة الأممية في أفغانستان 2011 و2015 ثم في العراق 2015 و2018، وفي عام 2019 عمل منسقًا خاصًا للبنان.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اقترح اسم كوبيتش مؤخرًا على مجلس الأمن بعد اعتذار المرشح السابق البلغاري نيكولاي ملادينوف في نهاية ديسمبر 2020 لأسباب عائلية.

  • بايدن يعين مستشاراً علمياً للبيت الأبيض برتبة وزير

    بايدن يعين مستشاراً علمياً للبيت الأبيض برتبة وزير

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الجمعة أنه اختار عالم الوراثة إيريك لاندر ليكون المستشار العلمي للبيت الأبيض، موضحا أن هذا المنصب أصبح برتبة وزير خلافا لما كان عليه الوضع في عهد سلفه دونالد ترامب.

    وجاء هذا القرار بينما تعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من انتشار فيروش كورونا المستجد الذي أصيب به أكثر من 23,5 مليون شخص وتوفي نحو 391 ألفا.

    وقال بايدن إن مستشاره الجديد سيكون إيريك لاندر عالم الوراثة الذي ساهم في رسم خارطة الشريط الوراثي البشري. وأكد جو بايدن في بيان أعلن فيه تعيين لاندر وخبراء آخرين في الفريق العلمي للإدارة أن “العلم سيكون دائما في الصف الأول في إدارتي، وهؤلاء العلماء الذين يتمتعون بشهرة عالمية سيضمنون أن يعتمد كل ما نقوم به على العلم والوقائع والحقيقة”.

    وأضاف أن “إضاءاتهم الموثوقة ستكون ضرورية بينما نتحد لإنهاء هذا الوباء وإنعاش اقتصادنا واتخاذ المزيد من الخطوات لتحسين نوعية الحياة لجميع الأميركيين”. ويرئس لاندر مركز “برود اينستيتيوت” الشهير غير الربحي للبحوث الطبية الحيوية.

    وترامب عرف بتشكيكه في العلم ولا سيما بشأن تغير المناخ. وقد ذهب إلى حد وصف عالم المناعة أنطوني فاوتشي مستشار الحكومة للأزمة الصحية، وخبراء آخرين نصحوا بوضع الكمامات والتباعد الاجتماعي لمحاربة كوفيد-19 بأنهم “أغبياء”.