Category: العالم

  • الدعوات لاستقالة ترامب تتكثف من جانب الجمهوريين

    الدعوات لاستقالة ترامب تتكثف من جانب الجمهوريين

    قبل عشرة أيام من انتهاء ولايته، يواجه دونالد ترامب دعوات للاستقالة بشكل متزايد بما يشمل معسكره الجمهوري لتجنب اجراء عزل صعب في أوج أزمة سياسية وصحية واقتصادية تشهدها الولايات المتحدة.

    فبعد عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين بن ساس وليزا موركوفسكي، اعتبر السناتور بات تومي الاحد على شبكة “سي ان ان” ان استقالة الرئيس “ستكون الحل الأفضل”.

    وأضاف أنه منذ الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر التي خسرها “غرق دونالد ترامب في مستوى من الجنون “. ” لا يمكن تصوره على الإطلاق”.

    من جهته قال آلان كيتزينغر عضو مجلس النواب وأول جمهوري دعا اعتبارا من الخميس إلى إعلان أن الرئيس “غير أهل” لشغل منصبه، لشبكة “أي بي سي”، “أفضل شيء لوحدة البلاد هو أن يستقيل”.

    لكن الملياردير الأميركي المنعزل في البيت الأبيض والذي تخلى عنه العديد من وزرائه مع فتور علاقته بنائبه مايك بنس، لم يعط أي إشارة الى انه مستعد للاستقالة بحسب ما نقلت الصحافة الأميركية عن مستشاريه.

    وبعد حذف حسابه على تويتر وشبكات تواصل اجتماعي أخرى تريد تجنب تحريضا جديدا على العنف، بات لدى دونالد ترامب بدائل محدودة للتواصل مع الجمهور.

    في هذا الوقت، تواصل السلطات البحث عن المتظاهرين المؤيدين لترامب الذين أصدروا تهديدات بالقتل ضد نائب الرئيس مايك بنس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وهما ثاني وثالث أكبر مسؤولي الدولة، خلال الهجوم على مبنى الكابيتول الاربعاء.

    وأقيم حاجز معدني طويل حول المبنى وتم زيادة عديد قوات الأمن حتى حفل تنصيب جو بايدن رئيسا في 20 كانون الثاني/يناير والذي أعلن مايك بنس أنه سيحضره.

    “تدنيس”

    دعت نانسي بيلوسي التي تعهدت اتخاذ إجراء إذا لم يقدم الرئيس المنتهية ولايته استقالته، السبت النواب الى العودة لواشنطن هذا الأسبوع لتقرير كيفية المعاقبة على مسؤولية ترامب في الهجوم الدامي على الكابيتول.

    في رسالة مفتوحة للمسؤولين المنتخبين، لم تذكر إمكان العزل، لكنها اعتبرت أن “من الضروري للغاية أن يتحمل أولئك الذين قادوا هذا الهجوم على ديموقراطيتنا المسؤولية”.

    وأضافت “يجب إثبات أن هذا التدنيس كان بتحريض من الرئيس”.

    يأخذ نص اتهام عرض على مجلس النواب ووقعه 180 برلمانيا على الأقل على الرئيس الجمهوري أنه “أدلى بتصريحات عمدا” شجعت على اقتحام مبنى الكونغرس من قبل أنصاره الأربعاء.

    وبحسب النائب الديموقراطي جيمس كلايبورن فإن المذكرة يمكن أن تبحث هذا الأسبوع.

    وقال لشبكة “سي ان ان”، إن ذلك قد يحصل “الثلاثاء أو الأربعاء”.

    لكن هذا إجراء طويل ومعقد، وقد علت أصوات عدة في المعسكر الديموقراطي معتبرة انه قد يبطئ خطط الرئيس المنتخب جو بايدن الذي جعل من معالجة أزمة كوفيد-19 أولويته.

    وقال كلايبورن “لنمنح الرئيس المنتخب 100 يوم” في بداية ولايته للسماح له بمعالجة أكثر القضايا إلحاحا” مضيفا “ربما يمكننا تقديم المواد “الخاصة باجراء العزل” بعيد ذلك”.

    من جانبه، قال السناتور الديموقراطي جو مانشين على شبكة “سي ان ان”، إن إجراءات العزل بعد 20 كانون الثاني/يناير “لن يكون لها أي معنى”.

    وعلق بات تومي “لست متأكدا حتى من أنه من الممكن عزل شخص لم يعد في السلطة”.

    لكن إطلاق اجراء “عزل” للمرة الثانية سيترك بصمة لا تمحى على أداء دونالد ترامب اذ لم يتعرض أي رئيس أميركي في السابق لهذه الإهانة.

    وكان الكونغرس استهدف ترامب الذي يتولى السلطة منذ عام 2017 باجراء إقالة بادرت اليه نانسي بيلوسي في نهاية 2019 بتهمة الطلب من دولة أجنبية، أوكرانيا، التحقيق حول منافسه جو بايدن حين كان مرشحا للرئاسة.

    وتمت تبرئته في مجلس الشيوخ الذي يعد غالبية من الجمهوريين في مطلع العام 2020.

  • لندن تجمع مليار دولار لتوزيع اللقاح في الدول النامية

    لندن تجمع مليار دولار لتوزيع اللقاح في الدول النامية

    جمعت المملكة المتحدة من حلفائها مليار دولار “820 مليون يورو” من أجل مساعدة “الدول المعرضة” للحصول على اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأحد قبل زيارة افتراضية للأمين العام للأمم المتحدة إلى لندن.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا المبلغ الذي تم جمعه بشكل أساسي من كندا وألمانيا واليابان وأضافت إليه لندن 548 مليون جنيه استرليني “608 مليون يورو” بعدما وعدت بتقديم جنيه استرليني مقابل كل أربع دولارات يتم جمعها، “سيسمح بتوزيع مليار جرعة من اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد في 92 دولة نامية هذه السنة”.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب “سنكون بمأمن من هذا الفيروس حين نصبح جميعا بمأمن، لذلك نركز جهودنا على حل عالمي لمشكلة عالمية”.

    وتابع “من الطبيعي بمناسبة الذكرى الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة أن تقوم المملكة المتحدة بمبادرة لدى حلفائها من أجل وضع مليار جرعة من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد في متناول الدول المعرضة”.

    وصدر الإعلان بالفعل في اليوم الأول من زيارة افتراضية يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المملكة المتحدة وتستمر ثلاثة أيام للاحتفال بذكرى قيام الأمم المتحدة التي عقدت أول اجتماع لها في لندن.

    واعتبر غوتيريش في خطاب القاه الاحد ضمن احتفال افتراضي أن العالم “يعيش مرحلة “مماثلة لما عاشه” العام 1945″، لكنه يخوض هذه المرة حربا “ضد فيروس”.

    وقال “لقد كشف الوباء مكامن الضعف العميقة في عالمنا”، مؤكدا أنه مأساة انسانية لكنه أيضا فرصة لتعزيز التعاون العالمي في موضوعات عدة.

    واضاف “اظهرت الاشهر الماضية أن تحولات هائلة يمكن تحقيقها حين تتوافر إرادة سياسية وتفاهم على الطريق الواجب سلوكه”.

    ويعقد غوتيريش الإثنين اجتماعا مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ودومينيك راب وألوك شارما رئيس قمة المناخ “كوب26” التي تنظمها المملكة المتحدة هذه السنة في غلاسكو.

    كما يشارك غوتيريش الإثنين مع بوريس جونسون في “قمة كوكب واحد” التي تنظمها فرنسا لإحياء دبلوماسية خضراء شلها وباء كوفيد-19.

  • بريطانيا تطمح إلى تلقيح كل سكانها البالغين بحلول الخريف

    بريطانيا تطمح إلى تلقيح كل سكانها البالغين بحلول الخريف

    أكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن حكومة المملكة المتحدة تطمح إلى تلقيح كل سكانها البالغين بحلول فصل الخريف، وذلك في وقت يواجه قطاع الصحة العامة في البلاد “وضعا خطيرا”.

    وصرّح الوزير لشبكة “بي.بي.سي” البريطانية “بالطبع نبدأ مع الأكثر ضعفا”، لكن “كل البالغين سيتلقون اللقاح بحلول الخريف”.

    وبريطانيا أكثر دول أوروبا تسجيلا للوفيات جراء كوفيد-19، وقد بلغت حصيلة وفياتها 81 ألفا و431 “563 وفاة إضافية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة”، وهي تواجه حاليا طفرة في الإصابات بسبب سلالة متحوّرة من الفيروس أكثر قدرة على التفشي.

    ومنذ بداية الجائحة، سجّلت المملكة المتحدة أكثر من ثلاثة ملايين إصابة بكوفيد-19 “54 ألفا و940 الأحد”، وحاليا يرقد 30 ألف مصاب بالفيروس في مستشفيات البلاد.

    وأطلق كبير أطباء إنكلترا كريس ويتي تحذيرا في صحيفة “صنداي تايمز” جاء فيه أن “قطاع الصحة العامة يواجه حاليا وضعا هو الأخطر” في الذاكرة الحديثة.

    وتابع “إذا واصل الفيروس هذا المنحى، ستواجه المستشفيات قريبا صعوبات حقيقية”، محذّرا أن معدّل المصابين نسبة لعديد الطواقم الطبية يتخطى بأشواط الأرقام المعقولة، معتبرا أن هذا المعدّل سيصبح قريبا جدا “غير مقبول”.

    وفي مسعى للخروج من الأزمة، تسابق الحكومة البريطانية الوقت من خلال حملة تلقيح تأمل أن تتمكّن من خلالها من تلقيح المسنين الذين تتخطى أعمارهم 70 عاما وأفراد الطاقم الطبي والأشخاص الأكثر ضعفا بحلول منتصف شباط/فبراير، أي نحو 15 مليون شخص ينتمون إلى فئة سكانية تُسجَّل في صفوفها 88 بالمئة من وفيات كوفيد-19.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز” الإخبارية قال الوزير “نحن على السكة الصحيحة” لتحقيق ذلك، مؤكدا أن “مئتي ألف شخص يتلقون يوميا” أحد لقاحي فايزر/بايونتك وأسترازينيكا/أكسفورد.

    واوضح الوزير أن حملة التلقيح التي بدأت في مطلع كانون الأول/ديسمبر أتاحت إلى الآن لـ1,5 مليون شخص “نحو ثلثهم ممن تتخطى أعمارهم 80 عاما”، تلقي الجرعة الأولى من اللقاح.

    لكن خبراء كثرا يتّهمون الحكومة البريطانية بسوء إدارة الجائحة وبالبطء في التصدي للأزمة الصحية.

    وأبدت خبيرة الصحة العامة ديفي سريدهار في تصريح لمحطة “تايمز راديو” أسفها “لعدم وجود استراتيجية واضحة لدى الحكومة غير رد الفعل بالإغلاق عندما يتزايد الضغط على المستشفيات”.

    وبعدما فرضت الحكومة الإغلاق للمرة الثالثة اعتبرت سريدهار أن “من غير الواقعي” أن تأمل السلطات أن يواصل المواطنون التقيّد بهذه القواعد، بعد مرور “نحو عام” على فرض القيود، داعية الحكومة إلى عرض “خطة واضحة للانتهاء من الإغلاق”.

  • 40 ألف وفاة بكورونا في ألمانيا مع تسارع الوباء

    40 ألف وفاة بكورونا في ألمانيا مع تسارع الوباء

    يتسارع انتشار وباء كوفيد-19 مع تجاوز حصيلة الوفيات في ألمانيا عتبة 40 ألفا وفي بلجيكا 20 ألفا فيما حذرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل من أن الاسوأ آت في انتظار أن يبدأ ظهور مفعول اللقاحات.

    منذ إعلان بكين قبل سنة في 11 كانون الثاني/يناير 2020 عن أول وفاة بكوفيد-19 كان رجلا يؤمن مشترياته من سوق في ووهان، تسبب الفيروس بوفاة أكثر من 1,9 مليون شخص في العالم وأغرق الدول في أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

    بعد سنة، أدى الانتشار السريع للسلالة الجديدة من الفيروس الشديد العدوى الى تزايد الحالات مجددا وخطر استنفاد طاقات المستشفيات كما حصل في بريطانيا التي تجاوزت عتبة 80 ألف وفاة أو في ألمانيا، فيما فرضت قيود جديدة في مختلف أنحاء العالم كما حصل في كيبيك والسويد خصوصا.

    وحذرت المستشارة الألمانية من أن الأسابيع المقبلة ستكون “المرحلة الأشد للوباء” حتى الآن علما بان العديد من الأطباء وأفراد الطواقم الطبية يعملون بأقصى طاقتهم.

    وقالت ميركل إن عواقب اللقاءات الاجتماعية التي تزايدت خلال فترة أعياد نهاية العام لم تظهر بعد.

    تجاوزت بلجيكا الأحد حصيلة 20 ألف وفاة بفيروس كورونا المستجد، أكثر من نصفها لدى المقيمين في دور المسنين.

    ومع تسجيل 1725 وفاة لكل مليون نسمة، صنفت بلجيكا أكثر دولة تضررا من حيث معدل الوفيات نسبة إلى التعداد السكاني “باستثناء الدول الصغيرة مثل سان مارينو”.

    في بريطانيا حذر كريس ويتي كبير اطباء انكلترا من ان النظام الصحي “يواجه حاليا أخطر وضع يمكن ان نتذكره” مضيفا “إذا واصل الفيروس هذا المسار فان المستشفيات ستكون في صعوبة فعلية، وفي وقت قريب جدا”.

    في انتظار نتيجة حملات التلقيح التي تواجه انتقادات بسبب بطئها، شددت حكومات مثل فرنسا او السويد الاجراءات للحد من التواصل مع مخاطر زيادة الصعوبات الاقتصادية.

     غير مسبوق منذ الانفلونزا الاسبانية

    في فرنسا، قررت الحكومة تقديم بدء حظر التجول ساعة في ثماني مقاطعات إضافية، لتنضم بذلك الى 15 مقاطعة سبق ان فرضت هذا الاجراء في نهاية الاسبوع الماضي لكن المسؤولين المحليين ينتقدون هذا الإجراء مشككين في فعاليته.

    وفي بقية انحاء البلاد حدد حظر التجول عند الساعة الثامنة مساء.

    في موناكو سيقدم الى الساعة 19,00 اعتبارا من الاثنين.

    وتم رصد حوالى أربعين إصابة بالسلالة الجديدة المتحورة من الفيروس حتى الان في فرنسا بينها عائلة فرنسية عادت من بريطانيا خلال فترة الاعياد.

    في كيبيك، دخل حظر تجول ليلي حيز التنفيذ مساء السبت لوقف الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد وهو اجراء غير مسبوق في كندا على مستوى مقاطعة منذ فترة الانفلونزا الاسبانية قبل قرن.

    وتسارع انتشار الوباء دفع السويد الى تغيير السياسة التي كانت تعتمدها حتى الان وكانت تعتبر اقل تشددا مقارنة مع الدول الاخرى.

    واعتبارا من الاحد شددت الاجراءات لا سيما اغلاق متاجر ومطاعم في مناطق محددة للمرة الأولى.

    لكن الاجراءات تثير معارضة وتمردا في بعض الاحيان مثلما حصل في الدنمارك حيث تتكثف الاصابات بالفيروس المتحور الذي ظهر في بريطانيا.

    فقد نظمت تظاهرات احتجاج على القيود تطورت السبت الى مواجهات ما ادى الى توقيف تسعة اشخاص.

    وردد المتظاهرون “الحرية للدنمارك، لقد سئمنا”.

    وهذه القيود تهدف الى السيطرة على الوضع الوبائي في انتظار بدء سريان مفعول اللقاحات.

    ولكي تكون مثالا يحتذى به، تلقت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب السبت الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد في قصر ويندسور في غرب لندن.

    تريد الحكومة البريطانية تلقيح كل البالغين في البلاد بحلول الخريف وقامت بتلقيح 1,5 مليون شخص حتى الان.

    وتخوض بريطانيا، الدول الاكثر تضررا من الوباء في أوروبا، سباقا مع الزمن لمكافحة السلالة الجديدة وقد تجاوزت السبت حصيلة 80 الف وفاة وثلاثة ملايين إصابة.

    في الفاتيكان، اعلن البابا فرنسيس “84 عاما” أنه سيتلقى اللقاح “الأسبوع المقبل”، معتبرا أن رفض تلقي اللقاح يعكس “نكرانا انتحاريا”.

    وتعتزم الهند تلقيح 300 مليون شخص عبر إطلاق إحدى أكبر حملات التلقيح ضد كوفيد-19 في العالم خلال أسبوع.

    والعملاق الاسيوي هو الثاني الاكثر تضررا في العالم بعد الولايات المتحدة مع اكثر من عشرة ملايين إصابة.

    من جهتها أعلنت كوبا انها ستجري اختبارات في إيران لدرس فاعليّة “سوبيرانا 02″، وهو أكثر لقاحاتها المحتملة تقدّماً.

    وجمعت المملكة المتحدة من حلفائها مليار دولار “820 مليون يورو” من أجل مساعدة الدول النامية للحصول على اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأحد قبل زيارة افتراضية للأمين العام للأمم المتحدة للندن.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب “سنكون بمأمن من هذا الفيروس حين نصبح جميعا بمأمن، لذلك نركز جهودنا على حل عالمي لمشكلة عالمية”.

    – إعادة فتح المساجد في غزة- بدأ الاسرائيليون الأحد أول أسبوع عمل منذ فرض القيود الجديدة لتعزيز ثالث إغلاق على المستوى الوطني تقرر الشهر الماضي.

    المدارس التي بقيت مفتوحة خلال الاغلاق الأول، بقيت هذه المرة مغلقة اثر ارتفاع الاصابات بالفيروس.

    وفي غزة، أعادت المساجد فتح أبوابها فجر الأحد إثر قرار قادة حماس السماح بالصلاة من الاحد حتى الخميس.

    لكن المساجد ستبقى مغلقة الجمعة والسبت.

    في جزيرة قبرص المتوسطية، عمدت السلطات الى فرض إغلاق عام جديد اعتبارا من الأحد ولثلاثة أسابيع على الأقل، هو الثاني بعد الإغلاق الذي فرض في الربيع الماضي واتاح للجزيرة الى حد كبير ضبط الموجة الأولى من الوباء.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات في لبنان واليمن والصومال

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات في لبنان واليمن والصومال

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده في إيصال كسوة الشتاء للأسر المحتاجة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في لبنان.
    وباشر أعضاء فريق المركز أمس، توزيع 1,586 حقيبة شتوية بالإضافة إلى 3,172 بطانية، استفاد منها 7,930 فردا في مناطق وادي خالد، جبل لبنان، البقاع.
    وتتكون الحقيبة الواحدة التي تلبّي احتياجات الأسرة والفرد على ملبوسات متنوعة مثل السترات، والشالات، والجاكيتات، والقبعات، والكنزات، بأحجام ومقاسات مختلفة، تساعد المستفيدين خلال الموجة الباردة في فصل الشتاء.
    وكان مركز الملك سلمان للإغاثة وقّع اتفاقية مشتركة في أكتوبر الماضي تهدف إلى توزيع 18,088 حقيبية شتوية يستفيد منها 117,384 فردًا من الأسر اللبنانية والفلسطينية والسورية في محافظات: بيروت، البقاع، جبل لبنان، الجنوب، الشمال.
    ويأتي ذلك تحقيقًا للرسالة النبيلة التي تعكس النهج الإنساني للمملكة العربية السعودية ممثلة بالمركز في دعمها للدول والشعوب المحتاجة في شتى بقاع الأرض.


    من جهة أخرى، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 75 طنا من التمور في محافظة كيسمايو التابعة لولاية جوبالاند الصومالية، استفاد منها 56,250 فردا، وذلك بالتعاون مع البعثة الإقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي في الصومال.
    وأوضح مدير فرع المركز في أفريقيا بالإنابة يوسف الرحمة أن التوزيع شمل خمسة مواقع في المديريات التابعة لمحافظة كيسمايو وهي مديرية علنلي، ومديرية فرجنو، ومديرية فانولي، ومديرية حي العمال، ومقر ذوي الاحتياجات الخاصة، وقرية جوب وين التي تبعد عن المحافظة حوالي 8 كيلو مترات.
    من جهته، أشار مدير المشاريع بالبعثة الإقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور أحمد موسى إلى أنه تم تخصيص جزء من المساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة والمحتاجين الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة، وليس لديهم مصادر دخل أو حرفة تعينهم بعد الله في كسب عيشهم،  مقدما شكره للمملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على مد يد العون والمساعدة.
    وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع المركز لتوزيع 300 طن من التمور على المحتاجين واللاجئين في الصومال.

    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم 1,168 كرتونا من التمور للأسر المحتاجة والفئات الأشد ضعفا في قرى الضبريه، والمحوى، والحبيل الغربي، واللصبه، ونخيلين بمديرية الملاح التابعة لمحافظة لحج، استفاد منها 1,168 أسرة.
    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للشعب اليمني الشقيق.

     

  • مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 1.567 لغماً في اليمن خلال أسبوع

    مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 1.567 لغماً في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام” خلال الأسبوع الأول من شهر يناير 2021م من انتزاع 1.567 لغماً، منها 201 لغم مضادة للأفراد، و130 لغمًا مضادة للدبابات، و1.217 ذخيرة غير متفجرة، و19 عبوة ناسفة.

    وبلغ إجمالي ما نزع منذ بداية المشروع حتى الآن 210.072 لغما زرعتها الميليشيات الحوثية الانقلابية في الأراضي والمدارس والمنازل في اليمن راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء في مختلف الأعمار.

    وجرى مطلع شهر يناير نزع 121 ذخيرة غير منفجرة في مديرية زنجبار بمحافظة أبين، ونزع 47 لغما مضادا للدبابات و15 عبوة ناسفة وذخيرة غير متفجرة واحدة في مدينة خب الشعف بمحافظة الجوف، ونزع لغم واحد مضاد للأفراد في مدينة ناطع بمحافظة البيضاء، ونزع لغمين مضادين للأفراد ولغم واحد مضاد للدبابات وذخيرتين غير متفجرتين في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، ونزع لغم مضاد للأفراد و4 ألغام مضادة للدبابات و4 ذخائر غير متفجرة بمديرية الخوخة في محافظة الحديدة، ونزع 489 ذخيرة غير متفجرة في محافظة مأرب.

    كما تم نزع 163 ذخيرة غير متفجرة في مديرية عتق بمحافظة شبوة، ونزع لغمين مضادين للأفراد وذخيرتين غير متفجرتين في مديرة الوازعية بمحافظة تعز، ونزع 3 ألغام مضادة للأفراد و19 لغما مضادة للدبابات و7 ذخائر غير متفجرة وعبوة وناسفة واحدة في مديرية المخا بمحافظة تعز، ونزع لغم مضاد للأفراد و5 ألغام مضادة للدبابات و7 ذخائر غير متفجرة في مديرية موزع بمحافظة تعز، ونزع 5 ألغام مضادة للأفراد و17 لغما مضادة للدبابات و 5 ذخائر غير متفجرة في مديرية ذباب بمحافظة تعز، لتبلغ المساحة المطهرة 284,751 مترا مربعا.

    ويأتي ذلك في إطار مشروع المركز لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية.

  • مليشيا الحوثي تضاعف الجبايات بمناطق سيطرتها في اليمن

    مليشيا الحوثي تضاعف الجبايات بمناطق سيطرتها في اليمن

    زادت المليشيا الحوثية من حملات النهب المباشر على القطاعات التجارية في مناطق سيطرتها، تمثلت بإجراءات تعسفية وفرض مبالغ مالية كبيرة، أوصلت الكثير منهم إلى تجميد نشاطاتهم، أو نقلها إلى محافظات محررة، أو إلى دول أخرى مجاورة.

    وأكد تجار يمنيون لوسائل إعلام يمنية، أن ما تعمله المليشيا الحوثية، ليس مجرد جبايات أو ضرائب إنما تريد محاصصتهم، وربما إفلاسهم، إن لم يعمل كل تاجر على تدارك تجارته من “جشع” المليشيا ومشرفيها.

    وأجمعوا على أن ما يحدث هو مضايقة، ومحاربة تنتهجها المليشيا الحوثية على التجار، بمختلف نشاطاتهم، إذ لا يمر عليهم شهر إلا ودفعوا فيه مبالغ وبمسميات، تختلقها المليشيا، حتى أن “الواجبات الزكوية” لا تدفع في آخر العام، بل مرتين، وفي بعض المديريات في العاصمة على 3 أقسام، أي في كل أربعة أشهر مرة.

  • رصد إشارة من الطائرة المفقودة في بحر إندونيسيا

    رصد إشارة من الطائرة المفقودة في بحر إندونيسيا

    أعلن قائد الجيش الإندونيسي اليوم الأحد رصد إشارة صادرة من طائرة ركّاب من طراز بوينغ تحطّمت في البحر قبالة سواحل العاصمة جاكرتا بُعيد إقلاعها وعلى متنها 62 شخصاً.

    وقال قائد القوات المسلحة الإندونيسية هادي تجاهجانتو: إنّ سفينة تابعة لقوات البحرية “رصدت إشارة من الطائرة إس جاي 182″، موضحاً أن “فريق غطاسين باشر الغطس وعثر على أجزاء من الطائرة وقطع تحمل أرقام تعريف وسواها”، وفق ما نقلت عنه وزارة النقل في بيان. ولم توضح الوزارة ما إذا كانت الإشارة صادرة عن الصندوق الأسود للطائرة.

    وكانت الشرطة أعلنت الأحد العثور على حطام وأشلاء جثث في المنطقة التي اختفت فيها طائرة بوينغ 737-500 التابعة لشركة سريويجايا قبالة إندونيسيا.

    ونشر العديد من زوارق الإنقاذ والزوارق العسكرية فضلاً عن مروحيات وغواصين صباح الأحد بعد أن تم ليلاً تحديد موقع تحطم الطائرة بالقرب من جزر سياحية قبالة جاكرتا. وكان على متن الطائرة خمسون راكبا و12 من افراد الطاقم. وفقدت طائرة سريويجايا الاتصال بمراقبي الحركة الجوية السبت بعيد الساعة 14:40 بالتوقيت المحلي (07:40 توقيت غرينتش) بعد نحو 4 دقائق على إقلاعها.

  • العثور على أشلاء بشرية في موقع تحطم الطائرة الإندونيسية

    العثور على أشلاء بشرية في موقع تحطم الطائرة الإندونيسية

    أعلنت الشرطة اليوم الأحد العثور على حطام وأشلاء جثث في المنطقة التي اختفت فيها طائرة بوينغ 737-500 التابعة لشركة سريويجايا قبالة إندونيسيا التي كان على متنها 62 شخصا.

    وقال المتحدث باسم الشرطة يسري يونس لقناة “ميترو” التلفزيونية: “تسلمنا هذا الصباح حقيبتين إحداهما بها أشياء تعود للركاب والأخرى فيها أشلاء جثث”، مشيرا إلى أن الشرطة “تعمل على تحديد هويات” الضحايا. ونشر العديد من زوارق الإنقاذ وتلك التابعة للجيش فضلا عن طائرات هليكوبتر وغواصين صباح الأحد بعد أن تم ليلا على ما يبدو تحديد موقع التحطم.

    وأرسلت أجزاء من الحطام إلى الميناء الرئيسي في جاكرتا حيث أنشئ مركز للإسعافات الأولية. وتم تحديد موقع تحطم طائرة بوينغ بالقرب من جزر سياحية قبالة جاكرتا. وكان على متن الطائرة خمسون راكبا و12 من أفراد الطاقم. وكان أقارب ركاب الطائرة ينتظرون بتوتر الأخبار في مطار بونتياناك مساء السبت.

    وقال يمان زي وهو يبكي “لدي أربعة أفراد من عائلتي على متن الطائرة، زوجتي وأولادي الثلاثة”. أضاف “(زوجتي) أرسلت لي صورة للطفل اليوم … قلبي يتمزق”.

    بدوره، قال وزير النقل الإندونيسي بودي كاريا سومادي السبت، إن الطائرة انحرفت على ما يبدو عن مسارها قبل أن تختفي عن الرادار، فيما أكد مسؤولون أنهم سيواصلون البحث عن طريق البحر والجو مع استخدام السونار.

    في أكتوبر 2018، لقي 189 شخصا مصرعهم في تحطم طائرة بوينغ 737 ماكس ببحر جاوة بعد نحو 12 دقيقة على إقلاعها. ولا تنتمي طائرة سريويجايا إلى الجيل الجديد المثير للجدل من بوينج 737 ماكس، لكنها طائرة بوينغ 737 “كلاسيكية” عمرها 26 عاما. وفقدت طائرة سريويجايا الاتصال بمراقبي الحركة الجوية السبت بعيد الساعة 14:40 بالتوقيت المحلي (07:40 توقيت غرينتش) بعد نحو 4 دقائق على إقلاعها.

  • بومبيو يلغي القيود المفروضة على تواصل المسؤولين الأميركيين مع تايوان

    بومبيو يلغي القيود المفروضة على تواصل المسؤولين الأميركيين مع تايوان

    ألغى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت كل القيود المفروضة منذ سنوات على تواصل المسؤولين الأميركيين مع تايوان.

    وأوضح بومبيو في بيان أن “الولايات المتحدة كانت قد اتخذت تلك التدابير أحادياً إرضاء للنظام الشيوعي في بكين. هذا الأمر قد انتهى”، مضيفاً أن الإدارة الأميركية “تقيم علاقات مع شركاء غير رسميين في العالم أجمع، وتايوان لا تشكل استثناء”. ولم يحدد بومبيو طبيعة تلك القيود التي تحدث عنها، في وقت يبدو هذا الإعلان رمزيا إلى حد كبير، ذلك أن هناك قانونا كان صدر عام 2018 يسمح للمسؤولين على جميع مستويات الحكومة بمن فيهم أعضاء الإدارة الذين يشغلون مناصب تتعلق بالأمن القومي والجيش، بالتوجه إلى تايوان ولقاء نظرائهم التايوانيين.

    وهذا الإعلان الذي يأتي قبل أقل من أسبوعين من انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب يتوقع أن يثير غضب بكين التي تعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من الصين.

    ورحب سفير تايوان لدى الولايات المتحدة هسياو بي-خيم بالقرار. وكتب على تويتر: “إنها نهاية عقود من التمييز” مضيفاً “هذا يوم مهم للغاية بالنسبة لعلاقتنا الثنائية”.

    بدوره، رحّب وزير الخارجية التايواني جوزف وو برفع “القيود التي حدت من علاقاتنا بلا داع”، وأضاف “الشراكة الوثيقة بين تايوان والولايات المتحدة تقوم بقوة على قيمنا ومصالحنا المشتركة والإيمان الراسخ بالحرية والديموقراطية”. ولم يتحدث بومبيو عن تطبيع للعلاقات تماما مع تايوان وهو قرار لا يعود إليه في أي حال، بل أشار إلى أن العلاقات مع الجزيرة ستستمر عبر المعهد الأميركي في تايوان (إيه آي تي) الذي يعد بمثابة سفارة واشنطن في الجزيرة بحكم الأمر الواقع. وعلى الرّغم من معارضة بكين، أرسلت إدارة ترامب مسؤولين إلى تايوان العام الماضي، وسط خلافات محتدمة بين الولايات المتّحدة والصين في مجالات التجارة والأمن والتعاون وحقوق الإنسان.

    وحوّلت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايبيه إلى بكين، لكنها لا تزال حليفاً قوياً لتايبيه ويلزمها الكونغرس ببيع أسلحة إلى تايوان للدفاع عن نفسها. وتعارض واشنطن أي خطوة لتغيير الوضع الحالي لتايوان بالقوة. وأجرى مسؤولون أميركيون كبار زيارات إلى تايوان في السابق، لكن تلك الزيارات تزايدت في عهد ترامب.

    وجرت ثلاث زيارات لمسؤولين كبار العام الماضي، بينهم وزير الصحة اليكس عازار، أعلى مسؤول حكومي يزور تايوان. وتكثف بكين الضغوط العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على تايبيه منذ انتخاب الرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين عام 2016، لأسباب منها رفضها الاعتراف بالجزيرة ضمن “صين واحدة”.

    وتساي التي حققت فوزا ساحقا عند إعادة انتخابها العام الماضي، تعتبر الجزيرة مستقلة بحكم الواقع.

    وتوعّدت الصين الخميس الولايات المتّحدة بجعلها تدفع “ثمناً باهظاً” إذا سافرت سفيرتها لدى الأمم المتّحدة كيلي كرافت إلى تايوان في الأيّام المقبلة كما كانت أعلنت وزارة الخارجيّة الأميركيّة.

    وقال بيان صادر عن البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة: إنّ “الولايات المتّحدة ستدفع باهظاً ثمن تحركها الخاطئ” هذا، مضيفاً أن “الصين تحضّ الولايات المتّحدة على وقف استفزازاتها المجنونة، والتوقّف عن وضع صعوبات جديدة أمام العلاقات الصينيّة-الأميركيّة والتعاون بين البلدين في الأمم المتّحدة”.

    وأشار بيان البعثة الصينيّة إلى أنّ بكين “تُعارض بشدّة” هذه الزيارة وتُطالب واشنطن “بالتوقّف عن المضيّ قدماً في المسار الخطأ”، مشدّداً على أنّ الصين واحدة وتايوان ليست سوى مقاطعة منها.

    وقالت البعثة الأميركيّة لدى الأمم المتّحدة في بيان مساء الخميس إنّ رحلة كرافت إلى تايبيه ستتمّ في الفترة من 13 إلى 15 يناير. وأشارت البعثة إلى أنّ السفيرة الأميركيّة ستُجري خلال زيارتها محادثات مع مسؤولين تايوانيين وأعضاء في السلك الدبلوماسي.

    وبحسب البيان، ستُدافع كرافت عن وجود تايوان في “الفضاء الدولي” وستلقي خطابًا في 14 يناير في معهد الدبلوماسية والشؤون الدولية “حول المساهمات اللافتة  (لتايوان في خدمة) المجتمع الدولي وأهمية المشاركة الهادفة والواسعة لتايوان في المنظّمات الدوليّة”.

    وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسميّة الصينيّة (شينخوا) انتقدت في بيان سابق نية السفيرة الأميركيّة زيارة تايوان في الأيّام المقبلة، معتبرةً أنّ هذه الزيارة تنتهك سيادة الصين.

  • لندن تجمع مليار دولار لتوزيع اللقاح في الدول النامية

    لندن تجمع مليار دولار لتوزيع اللقاح في الدول النامية

    جمعت المملكة المتحدة من حلفائها مليار دولار “820 مليون يورو” من أجل مساعدة “الدول المعرضة” للحصول على اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأحد قبل زيارة افتراضية للأمين العام للأمم المتحدة إلى لندن.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا المبلغ الذي تم جمعه بشكل أساسي من كندا وألمانيا واليابان وأضافت إليه لندن 548 مليون جنيه إسترليني “608 مليون يورو” بعدما وعدت بتقديم جنيه إسترليني مقابل كل أربع دولارات يتم جمعها، “سيسمح بتوزيع مليار جرعة من اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد في 92 دولة نامية هذه السنة”.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب: “سنكون بمأمن من هذا الفيروس حين نصبح جميعاً بمأمن، لذلك نركز جهودنا على حل عالمي لمشكلة عالمية”.

    وأضاف: “من الطبيعي بمناسبة الذكرى الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة أن تقوم المملكة المتحدة بمبادرة لدى حلفائها من أجل وضع مليار جرعة من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد في متناول الدول المعرضة”.

    وصدر الإعلان بالفعل في اليوم الأول من زيارة افتراضية يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المملكة المتحدة وتستمر ثلاثة أيام للاحتفال بذكرى قيام الأمم المتحدة التي عقدت أول اجتماع لها في لندن.

    من جانبه، قال غوتيريش في بيان: “في هذه المرحلة من التقلبات الدولية الجديدة، يشرفني أن أزور افتراضيا المملكة المتحدة للاحتفال بهذه المناسبة”، موضحا أنه يأتي “لتجديد قضيتنا، وهي التغلب معا على التحديات العالمية والاحتفاء ببلد لعب دوراً حاسماً في إنشاء الأمم المتحدة”.

    ويشارك غوتيريش الأحد في مراسم افتراضية ويعقد الاثنين اجتماعا مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ودومينيك راب وألوك شارما رئيس قمة المناخ “كوب26” التي تنظمها المملكة المتحدة هذه السنة في غلاسكو.

    كما يشارك غوتيريش الاثنين مع بوريس جونسون في “قمة كوكب واحد” التي تنظمها فرنسا لإحياء دبلوماسية خضراء شلها وباء كوفيد-19.

  • بومبيو: النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي

    بومبيو: النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي

    أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي، وتهديد الأمن الإقليمي، وذلك بعد أن أقر البرلمان الإيراني في ديسمبر الماضي، قانوناً يطالب بطرد المفتشين النوويين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم ترفع جميع العقوبات.
    وقال بومبيو في بيان صادر اليوم: إن تهديد إيران، يذهب إلى أبعد من انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة، فإيران لديها التزام قانوني بموجب المعاهدة للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول وفقًا لاتفاقية الضمانات الإيرانية التي تتطلبها معاهدة حظر الانتشار النووي، وبالتالي ، فإن انتهاك هذه الالتزامات يتجاوز أفعال إيران السابقة التي تتعارض مع التزاماتها النووية في خطة العمل الشاملة المشتركة.
    وأكد أن دول العالم وليست الولايات المتحدة فقط، ستولي أهمية كبيرة لامتثال إيران لهذه الالتزامات، مشيراً إلى أن سياسة حافة الهاوية النووية، لن تعزز موقف إيران، بل ستؤدي بدلاً من ذلك إلى مزيد من العزلة والضغط.
    وأضاف بومبيو: يأتي هذا التهديد في أعقاب إعلان النظام الإيراني أنه استأنف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ في فوردو – المنشأة المحصنة تحت الأرض التي شيدتها إيران في الأصل سراً -، وهو ما يمثل انتهاكًا إضافيًا لاتفاقها النووي، مؤكداً أنه لا ينبغي السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى.
    وأعرب وزير الخارجية الأميركي، عن تأييد بلاده الكامل، لاستمرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق والمراقبة المهنية والمستقلة لبرنامج إيران النووي، مشدداً على أنه يجب أن يقابل طرد إيران للمفتشين الدوليين، بإدانة على مستوى العالم أجمع.