Category: العالم

  • بايدن: سنخسر عشرات آلاف الأرواح بسبب فيروس كورونا

    بايدن: سنخسر عشرات آلاف الأرواح بسبب فيروس كورونا

    قال الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، الثلاثاء، إن الأمور بخصوص جائحة كورونا ستصبح أكثر سوءا قبل أن تتحسن.
    وأضاف بايدن من مقر إقامته في وليمنغتون بولاية ديلاوير وفقا لموقع (الحرة): “سنخسر عشرات الآلاف من الأرواح جراء كورونا خلال الأشهر القادمة”.
    وتوقع بايدن أن تزيد العدوى خلال العطلات وبالتالي زيادة أعداد الوفيات.
    وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و765 ألفا و49 شخصا في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس.
    وحسب الرئيس المنتخب، لن يكون هناك تحسن قبل شهر مارس.

    وطالب بايدن بتسريع وتيرة التطعيم الذي بدأ بالفعل في عدة مناطق أميركية، حيث بدأ العاملون الصحيون بتلقي أولى دفعات اللقاح.

    ووعد بايدن بالتوقيع على مشروع قرار الإنتاج لتوفير المواد اللازمة للقاح.

  • تحذير أوروبي من مخاطر سلالتي كورونا المتحوّرتين

    تحذير أوروبي من مخاطر سلالتي كورونا المتحوّرتين

    حذّر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها من مخاطر سلالتي “كوفيد 19” المتحوّرتين التي اكتشفت مؤخراً، بتفاقم الضغوط على أنظمة الرعاية الصحية وبرفع معدّل الوفيات نظراً لقدرتهما الأكبر على التفشي.

    وأشار المركز في تقرير له إلى أنه على الرغم من عدم توفر معلومات عن إصابات أكثر خطورة جراء هاتين السلالتين، إلا أن تداعياتهما تؤدي إلى زيادة حالات الوفيات.

    وعدت الوكالة ومقرها ستوكهولم أن هذا الأمر يصح خصوصاً بالنسبة للمسنين أو للمصابين بأمراض مزمنة.

    يذكر أنه رُصد أكثر من ثلاثة آلاف إصابة بسلالة بريطانية متحوّرة من كوفيد-19 في المملكة المتحدة ودول أخرى, كما رُصد نحو 300 إصابة بسلالة متحوّرة أخرى في جنوب أفريقيا وثلاث إصابات في أوروبا.

  • قادة الاتحاد الأوروبي يوقعون الأربعاء اتفاق ما بعد بريكست

    قادة الاتحاد الأوروبي يوقعون الأربعاء اتفاق ما بعد بريكست

    أعلنت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية على تويتر الثلاثاء أن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال سيوقعان اتفاق ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع لندن الأربعاء الساعة 9,30 صباحاً “08,30 بتوقيت غرينتش”.

    كما يجب أن يوقع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاتفاق في لندن.

    ودعي النواب البريطانيون الأربعاء أيضا لمناقشة النص المؤلف من 1250 صفحة.

    وليس هناك شكوك بشأن المصادقة عليه نظرا إلى الأغلبية المتاحة لحكومة بوريس جونسون المحافظة والدعم المبدئي الذي أبدته المعارضة العمّالية.

    وبعد الموافقة الرسمية من دول الاتحاد الأوروبي، سينشر النص في الجريدة الرسمية للتكتل بحلول الخميس للسماح بدخوله حيز التنفيذ في الاول من كانون الثاني/يناير 2021.

    وسيكون تطبيقه موقتا في انتظار مصادقة البرلمان الأوروبي الذي تعتبر موافقته ضرورية والذي يمكنه بعد ذلك عقد جلسة عامة استثنائية في نهاية شباط/فبراير للتصويت على النص.

    وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في بيان، “في الأول من كانون الثاني/يناير، سنقول +مرحبا، وداعا+ للمملكة المتحدة”.

    وأضاف “مع نهاية الفترة الانتقالية، ستترك المملكة المتحدة فعليا السوق الموحدة والاتحاد الجمركي، وفي نفس الوقت سنبدأ شراكتنا الجديدة”.

    وفي 24 كانون الاول/ديسمبر، توصلت لندن وبروكسل إلى اتفاق يؤطر مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ختام مفاوضات صعبة.

    وتنتهي المرحلة الانتقالية التي بدأت عند مغادرة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير 2020، في 31 كانون الاول/ديسمبر مع خروج بريطانيا من السوق الموحدة.

    ومن خلال هذه الشراكة الاقتصادية والتجارية، يسمح الاتحاد الأوروبي للندن الدخول دون رسوم جمركية أو حصص إلى سوقه الذي يضم 450 مليون مستهلك، لكنه ينص على عقوبات وتدابير تعويضية في حال عدم امتثالها لبنود الاتفاق.

  • الإمارات تسجل إصابات بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا

    الإمارات تسجل إصابات بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا

    أعلنت الإمارات اليوم، تسجيل إصابات محدودة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد.
    وقال المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر الحمادي: إنه في ضوء ظهور طفرة جديدة في بريطانيا وفي ظل عمليات التقصي المستمر الذي تقوم به الجهات الصحية في البلاد، ثبت وجود حالات محدودة جاءت من الخارج، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة الجميع وسلامتهم.

  • الرئيس الجزائري يعود إلى بلاده بعد رحلة علاجية

    الرئيس الجزائري يعود إلى بلاده بعد رحلة علاجية

    عاد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون اليوم إلى بلاده بعد رحلة علاج من فيروس كورونا في ألمانيا.
    وقال الرئيس تبون في كلمة للشعب الجزائري بثها التلفزيون الحكومي هذا المساء، إنه يحمد الله على عودته إلى الوطن بعد أن أنعم عليه الله تعالى بالشفاء.
    وطمأن الرئيس الجزائري مواطنيه من أن الدولة ومؤسساتها ماضية في الاضطلاع بمهامها بما يحقق تطلعاتهم في التقدم والرقي.
    يذكر أن الرئيس تبون نقل إلى ألمانيا في 28 أكتوبر الماضي وذلك للعلاج من فيروس كورونا، بنصيحة الأطباء في المستشفى العسكري بالجزائر العاصمة.

  • ترامب يهاجم قادة الجمهوريين بسبب الميزانية الدفاعية

    ترامب يهاجم قادة الجمهوريين بسبب الميزانية الدفاعية

    هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة الثلاثاء قياديي الحزب الجمهوري في الكونغرس في حين يواجه احتمال إبطال اعتراضه على الميزانية الدفاعية في سابقة من شأنها أن تشكل إحراجا كبيرا له في الأيام الأخيرة من عهده.

    ومن منتجع مارالاغو الذي يملكه في فلوريدا حيث يمضي عطلته أطلق ترامب البالغ 74 عاما تغريدة جاء فيها أن “القيادة الضعيفة والمتعَبة للجمهوريين ستسمح بتمرير مشروع قانون الميزانية الدفاعية”.

    وتابع ترامب “عمل جبان ومشين وخضوع تام من قبل أشخاص ضعفاء أمام كبرى شركات التكنولوجيا”.

    وكان الرئيس المنتهية ولايته قد اعترض على مشروع الميزانية الدفاعية للعام 2021 لعدم إلغائه القانون المعروف بـ “المادة 230” الذي يحمي الوضع القانوني لشبكات التواصل الاجتماعي التي يتهمها بالانحياز ضده.

    وأضاف متوجّها إلى الجمهوريين “تفاوضوا على مشروع قانون أفضل أو غيروا قادتكم الآن”، مشددا على أن “مجلس الشيوخ يجب ألا يصادق على مشروع قانون الميزانية الدفاعية قبل إصلاحه!”.

    وتجاهل زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل تغريدات ترامب وحدد يوم الأربعاء موعدا للتصويت على إبطال اعتراض الرئيس على مشروع قانون الميزانية الدفاعية.

    لكن السناتور بيرني ساندرز قدّم اعتراضا إجرائيا يمكن أن يرجئ التصويت إلى الجمعة.

    وكان ساندرز وأعضاء ديموقراطيون آخرون قد طالبوا ماكونل بإجراء تصويت متزامن على زيادة المساعدات الاقتصادية من 600 دولار إلى ألفي دولار، في أجراء أقره مجلس النواب الإثنين بغالبية كبيرة وايده ترامب في نهاية المطاف.

    كذلك هاجم ترامب قادة الحزب الجمهوري لعدم تأييدهم المزاعم التي يطلقها من دون أي دليل والتي يشدد فيها على أنه فاز في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر على الديموقراطي جو بايدن.

    وغرّد الرئيس المنتهية ولايته “نحن بحاجة إلى قيادة جمهورية جديدة وحيوية”، مضيفا “هل يمكنكم أن تتخيلوا لو ان الجمهوريين سرقوا الانتخابات الرئاسية من الديموقراطيين، لكانت أبواب الجحيم قد فُتحت”.

    وتابع أن “القيادة الجمهورية لا تريد سوى المسار الأقل مقاومة”.

    وأضاف ترامب “قادتنا “ليس أنا بالتأكيد!” مثيرون للشفقة.

    يعلمون فقط كيف يخسرون! ملاحظة: لقد ساهمت بفوز الكثير من أعضاء مجلس الشيوخ في الانتخابات.

    أعتقد أنهم نسوا!”.

    ويأتي هجوم ترامب على قيادة الحزب الجمهوري قبل أسبوع من انتخابات مفصلية في ولاية جورجيا للفوز بمقعدين في مجلس الشيوخ في استحقاق من شأنه أن يحدد هوية الحزب الذي سيحظى بالغالبية في المجلس.

    ومن المقرر ان يزور ترامب الولاية الجنوبية في الرابع من كانون الثاني/يناير من أجل خوض حملة لدعم المرشّحين الجمهوريين ديفيد بيرديو وكيلي لوفلر عشية اليوم الانتخابي.

    وجورجيا ولاية جمهورية الانتماء إجمالا لكنها صوتت بفارق ضئيل لمصلحة بايدن في الانتخابات الرئاسية، ويخوض فيها بيرديو ولوفلر سباقا محموما مع المرشّحين الديموقراطيين جون أوسوف ورافايل وورنوك.

    – “حملة فوضى” – والإثنين صوّت 322 نائبا مقابل 87 على تخطي اعتراض ترامب على الميزانية الدفاعية البالغة 740 مليار دولار، بينهم 109 جمهوريين.

    ومن المتوقّع أن يجري هذا الأسبوع التصويت على مشروع القانون في مجلس الشيوخ ذي الغالبية الجمهورية، حيث يتعيّن أن ينال النص تأييد ثلثي الأعضاء لإبطال اعتراض الرئيس.

    وفي بيان أصدرته عقب التصويت هاجمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ترامب واعتبرت ان اعتراضه على مشروع قانون الميزانية الدفاعية “متهوّر” داعية إياه إلى وضع حد لـ”حملة الفوضى” التي يخوضها.

    ويأتي تخطي مجلس النواب لاعتراض ترامب غداة رضوخ الأخير لضغوط الجمهوريين والديموقراطيين وتوقيعه خطة المساعدة الاقتصادية البالغة 900 مليار دولار والتي كان يلوّح بالاعتراض عليها.

    وهو كان قد لوّح على مدى أيام بعدم توقيع نص أعده وزير الخزانة ونال تأييد الحزبين في الكونغرس.

    وبرضوخه أزيح شبح الإغلاق الحكومي الذي كان يمكن أن يحصل اعتبارا من الثلاثاء وضمنت استمرارية المساعدات لملايين الأميركيين الذين هم بأمس الحاجة إليها بسبب الجائحة.

    ووقع ترامب أخيرا خطة المساعدة الاقتصادية في مارالاغو مساء الأحد، بعيدا من الإعلام.

    ويشكل توقيع ترامب لخطة المساعدة الاقتصادية وإبطال الكونغرس الذي يلوح في الأفق لاعتراضه مؤشرين جديدين لتلاشي سلطته قبل موعد مغادرته البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير.

    وخلال ولايته الرئاسية اعترض ترامب على تسعة مشاريع قوانين من بينها الميزانية الدفاعية، وإلى حد الآن لم يبطل الكونغرس أيا من اعتراضاته.

  • فرنسا وإنجلترا تواجهان ظروفا صعبة نتيجة كورونا

    فرنسا وإنجلترا تواجهان ظروفا صعبة نتيجة كورونا

    عقدت فرنسا اجتماعا لمجلس الدفاع اليوم بينما تدرس احتمال إعادة فرض تدابير إغلاق محلية من أجل منع تفش جديد للوباء الذي وصل إلى مستوى ينذر بالخطر في إنكلترا، فيما شددت جنوب إفريقيا قيودها بعد تجاوز عدد الإصابات فيها عتبة المليون.

    وسجلت المملكة المتحدة التي تواجه تسارعا في تفشي وباء كوفيد-19 بسبب تحوّر فيروس كورونا المستجد 53135 إصابة جديدة الثلاثاء، في رقم غير مسبوق حسبما كشف تقرير حكومي.

    وفي فرنسا، انعقد مجلس الدفاع برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون في الصباح، لكنه لم يعلن أي مقررات.

    ومن المفترض أن يتحدث الرئيس الفرنسي في موعد أقصاه الخميس، مع تقديم تمنياته للسنة الجديدة، دون معلومات ما إذا كان سيعلن تدابير صحية جديدة.

    ومثل المسؤولين المنتخبين الآخرين في منطقة الشرق المهددة بشكل خاص بانتعاش الوباء، طلب رئيس بلدية نانسي ماتيو كلاين “عدم الانتظار” لاتخاذ قرار بشأن إعادة إغلاق محلي على الأقل.

    وقال كلاين خلال مقابلة مع إذاعة “أوروبا 1″، إنّ وزير الصحة أوليفييه فيران أبلغه بأن “هناك سيناريوهات عدة مطروحة على الطاولة، من بينها تدابير إغلاق محلية وإقليمية وتشديد حظر التجول  وتأجيل القرارات حتى مطلع يناير”.

    ويتزايد عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفى وترتفع الحالات الخطيرة في العناية المركزة في فرنسا “24645 في المجموع و2694 يوم الإثنين وحده”، إلا أن عدد الإصابات الجديدة المكتشفة يوميا يبلغ 12 ألفا في المتوسط، وهو رقم بعيد عن هدف 5000 الذي حددته الحكومة الفرنسية.

    والوضع يزداد سوءا في إنكلترا حيث تجاوز عدد المصابين بالفيروس القابعين في المستشفيات ذاك الذي كان في ذروة الموجة الأولى مع بلوغه 20426 الإثنين، ما أدى إلى وضع مقدمي الرعاية “في قلب العاصفة”، على ما قال مسؤول في الخدمات الصحية.

     

  • كامالا هاريس تتلقى الجرعة الأولى من لقاح فايزر

    كامالا هاريس تتلقى الجرعة الأولى من لقاح فايزر

    تلقت، كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي المنتخب، الثلاثاء، مباشرة على الهواء أمام كاميرات التلفزيون، الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.
    وتلقت هاريس جرعة لقاح فايزر-بايونتيك في واشنطن وقالت فور تلقيها التطعيم “لقد كان ذلك سهلا، شكرا لكم، أنا بالكاد شعرت بالأمر”.
    وأضافت هاريس أنها تتطلع لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح، “يتعلق الأمر حرفيا بإنقاذ الأرواح. أثق في العلماء، الذين ابتكروا اللقاح واعتمدوه”.
    وشجعت هاريس عموم الأميركيين على تلقي اللقاح “أحث الجميع بالحصول على اللقاح عندما يحين دورك لأنه أمر يتعلق بإنقاذ حياتك وحياة أفراد عائلتك وحياة مجتمعك”.
    وكان الرئيس المنتخب، جو بايدن، قد حصل على الجرعة الأولى من اللقاح الأسبوع الماضي.
    وعند تسلمه منصبه في 20 يناير، سيكون بايدن الرئيس الاميركي الاكبر سنا. وبحلول هذا التاريخ، يكون قد تلقى الجرعة الثانية من اللقاح لضمان المناعة.
    وكان مايك بنس، نايب الرئيس، دونالد ترامب، تلقى اللقاح، ومثله العديد من المسؤولين في الكونغرس. في المقابل، لم يعلن ترامب حتى الآن موعد تلقيه اللقاح.

    وكان ترامب أصيب بكوفيد-19 بداية أكتوبر ولازم المستشفى لثلاثة أيام. وأعلن مذاك مرارا أنه يتمتع بـ”المناعة” مع تأكيده أنه سيتلقى اللقاح في الوقت المناسب.

  • أكثر من 50 ألف إصابة يومية بكوفيد-19 في بريطانيا

    أكثر من 50 ألف إصابة يومية بكوفيد-19 في بريطانيا

    سجلت المملكة المتحدة التي تواجه تسارعا في تفشي وباء كوفيد-19 بسبب تحوّر فيروس كورونا المستجد 53135 إصابة جديدة الثلاثاء، في رقم غير مسبوق حسبما كشف تقرير حكومي. ومع هذه الزيادة التي سجلت رغم إغلاق جزء كبير من المملكة المتحدة أخيرا، يرتفع العدد الإجمالي للإصابات المسجلة إلى 2,382,865 منذ بداية تفشي الوباء من بينها 71567 وفاة “414 وفاة أعلنت الثلاثاء”.

  • إقلاع أول رحلة لطائرة بوينغ 737 ماكس منذ منعها قبل عامين

    إقلاع أول رحلة لطائرة بوينغ 737 ماكس منذ منعها قبل عامين

    أقلعت طائرة بوينغ 737 ماكس اليوم من ميامي إلى نيويورك، وهي أول رحلة تجارية لهذه الطائرة التي منعت من التحليق منذ مارس 2019، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس.

    ومن المتوقع أن تستغرق رحلة الطائرة لشركة “أميريكان إيرلاينز”، ما يقرب من ثلاث ساعات.

    وتم السماح لطائرة بوينغ 737 بالتحليق في الولايات المتحدة مرة أخرى منذ 18 نوفمبر، بعد 20 شهرا من التحقيقات عقب تعرضها لحادثين في وقت متقارب أسفرا عن مقتل 346 شخصا.

  • إيطاليا ترحب بانهاء قضية لاجئين أثيوبيين قضيا 30 عاما في سفارتها في أديس أبابا

    إيطاليا ترحب بانهاء قضية لاجئين أثيوبيين قضيا 30 عاما في سفارتها في أديس أبابا

    رحبت إيطاليا الاثنين بقرار أثيوبيا السماح بخروج مسؤولين اثنين سابقين في نظام الرئيس السابق منغيستو هايلي ماريام من سفارتها في أديس أبابا أحرار بعد أن أمضيا نحو ثلاثة عقود لاجئين سياسيين داخلها.

    وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في بيان إن القرار “يضع حدا لعلاقة طويلة”. واللاجئان الأثيوبيان هما رئيس الأركان السابق أديس تيدلا ووزير الخارجية السابق برهانو بايهي، وقد منحتهما إيطاليا حق اللجوء إلى سفارتها عام 1991 لأسباب إنسانية.

    ولجأ الرجلان مع عدة مسؤولين من نظام منغيستو القمعي إلى السفارة بعد سقوط أديس أبابا بيد قوات الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية.

    وأقدم رئيس الوزراء السابق هايلي يمانو على الانتحار داخل السفارة في يونيو عام 1991، كما توفي مسؤول آخر داخلها عام 2004.

    وتولى منغيستو السلطة بين عامي 1974 و1991 حتى هزيمة جيشه أمام الجبهة الديمقراطية الثورية، ما أجبره على الفرار إلى زيمبابوي حيث لا يزال يعيش هناك حتى اليوم، وقد بلغ من العمر 84 عاما.

    وحكم على منغيستو هايلي ماريام غيابيا بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب إبادة جماعية، ثم بالإعدام في 26 مايو 2008 بعد استئناف الحكم. ويقدر أن نظامه قتل ما بين 1,2 مليون إلى مليوني أثيوبي.

  • ترامب يوقع قانوناً يجيز فرض عقوبات أمريكية على الصين بشأن اختيار الدالاي لاما

    ترامب يوقع قانوناً يجيز فرض عقوبات أمريكية على الصين بشأن اختيار الدالاي لاما

    وقّع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب قانوناً يجيز فرض عقوبات أميركية على أي مسؤول صيني يتدخل في عملية اختيار البوذيين في التيبت لزعيمهم الروحي الدالاي لاما المقبل.

    ووافق الكونغرس بغالبية ساحقة على “قانون السياسة والدعم في التيبت” وسط خشية من سعي بكين للتدخل في اختيار خليفة الزعيم الروحي الحالي البالغ من العمر 85 عاما وأملها بأن يساعد ذلك في تلاشي المطالب بمزيد من الحريات في منطقة الهيمالايا الخاضعة للحكم الصيني.

    واعتبرت بكين في يناير أن هذا القانون “يتدخل بشكل صارخ في الشؤون الداخلية للصين”، وذلك بعد اقراره في مجلس النواب بغالبية 392 مقابل 22. ومع قرب انتهاء الدورة الحالية للكونغرس، أدرج مجلس الشيوخ القانون ضمن مشروع قانون الإنفاق الحكومي الذي يشمل ايضا حزمة المساعدات للمتضررين من أزمة فيروس كورونا للاسراع في المصادقة عليه.

    وينص قانون التيبت الذي تقدم به مشرعون ديموقراطيون وجمهوريون على أن سياسة الولايات المتحدة هي أن اختيار وتعليم وتوقير الدالاي لاما وغيره من الرهبان البوذيين “أمور روحية حصرا يجب أن تقوم بها السلطات الدينية المناسبة في اطار التقاليد البوذية التيبتية”.

    وبموجب القانون ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على المسؤولين “الذين يتدخلون بشكل مباشر في تحديد وتنصيب الدالاي لاما الخامس عشر المستقبلي”.  كما يمنع القانون الولايات المتحدة من فتح قنصليات جديدة في الصين حتى يُسمح لها بفتح واحدة في لاسا عاصمة التيبت، كما ويصرح لها بتمويل الجمعيات الثقافية والتعليمية والبيئية في منطقة الهيمالايا.

    وأشادت جماعة “الحملة الدولية من أجل التيبت” المقربة من الدالاي لاما بإقرار القانون باعتباره “علامة فارقة على المسرح العالمي وتصريح بأن المجتمع الدولي لن يقبل بتدخل الصين في خلافة الدالاي لاما”. ويدرك الدالاي لاما الرابع عشر الذي لا يعاني من مشاكل صحية خطيرة بأن الصين قد تحاول تعيين خليفة له أكثر مرونة.

    وأبدى الزعيم الروحي الحائز على جائزة نوبل للسلام أفكارا مخالفة للتقاليد الموروثة بأن يقوم هو شخصيا باختيار خليفته بينما هو على قيد الحياة، وربما تكون فتاة، أو الإعلان عن انتهاء مؤسسة الدالاي لاما بوفاته.