Category: العالم

  • بايدن يقول أن موظفي ترامب في البنتاغون يعرقلون انتقال السلطة

    بايدن يقول أن موظفي ترامب في البنتاغون يعرقلون انتقال السلطة

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الإثنين أن الموظفين الذين عينهم دونالد ترامب في البنتاغون يعرقلون عملية انتقال السلطة، محذرا من ان الولايات المتحدة قد تواجه مخاطر أمنية جراء ذلك.

    وبعد تلقيه مع نائبته كامالا هاريس إحاطة حول الأمن القومي من طاقمه المكلف ترتيب الانتقال، قال بايدن إن الموظفين الاداريين في البنتاغون وكذلك مكتب الادارة والميزانية يضعون “عوائق”.

    وأضاف “حاليا لا نحصل على كل المعلومات التي نحتاجها من الادارة المنتهية ولايتها حول نقاط رئيسية متعلقة بالأمن القومي”.

    ووصف الأمر بأنه “من وجهة نظري هذا لا يقل عن انعدام المسؤولية”.

    وقال بايدن إنه يسعى للحصول على “صورة كاملة” من قبل الادارة المنتهية ولايتها حول تمركز الجنود الاميركيين حول العالم.

    وأضاف “نحتاج الى رؤية كاملة للتخطيط للميزانية الذي يجري العمل عليه في وزارة الدفاع والوكالات الأخرى من أجل تجنب أي ارباك أو استغلال من قبل خصومنا للحاق بنا”.

    ورفض ترامب حتى الآن الاقرار بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر وفاز بها بايدن، مطلقا مزاعم بدون أدلة حول حصول تجاوزات وتزوير.

    وأثارت إدارة ترامب القلق من خلال الاعلان عن سلسلة تعيينات في قيادة البنتاغون منذ الانتخابات، بما في ذلك إقالة وزير الدفاع مارك إسبر الذي نأى بنفسه عن استخدام الأمر باستخدام القوة ضد المتظاهرين المناهضين للعنصرية في وقت سابق هذا العام.

    وقال وزير دفاع ترامب بالوكالة كريس ميلر إن الإدارة المنتهية ولايتها اتفقت مع فريق بايدن على إيقاف الإحاطات خلال موسم الأعياد، وهو ما نفاه فريق بايدن.

    ويأتي تعيين ترامب لموالين له في البنتاغون في اللحظات الاخيرة من ولايته وسط توترات شديدة مع إيران، التي حملها ترامب مسؤولية هجوم صاروخي على السفارة الأميركية في العراق قبل حلول الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ضربة شنّتها طائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد.

  • وزير الإعلام اليمني يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف كارثة وشيكة للناقلة “صافر”

    وزير الإعلام اليمني يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف كارثة وشيكة للناقلة “صافر”

    طالب وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الارياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، القيام بمسؤولياتهم والتدخل لوقف كارثة ناقلة النفط ” صافر” الوشيكة، والضغط على مليشيا الحوثي لوقف المتاجرة بهذا الملف والسماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة بمعاينة وتقييم الأضرار وتفريغ الناقلة فورا دون قيد أو شرط.

    وأوضح في تصريح لوكالة ‏الأنباء اليمنية “سبأ”، أن دراسة نشرتها مجلة “frontiers” العلمية العالمية المتخصصة في عالم البحار مؤخراً تضمنت خرائط أعدت وفق أحدث برامج النمذجة والمحاكاة للمسار المتوقع لانتشار النفط حال غرق أو تسرب أو انفجار ناقلة ‎النفط صافر، أكدت أن الكارثة الناجمة عن تسرب وشيك لمليون برميل نتيجة منع مليشيا الحوثي لإجراءات صيانة وتفريغ الناقلة وهي في المراحل النهائية من التآكل، ستكون لها عواقب بيئية واقتصادية وإنسانية وخيمة على ستة بلدان، وستطال الشعب المرجانية على امتداد سواحل البحر الأحمر حتى خليج العقبة.

    ‏وأشار الأرياني، إلى أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تواصل المراوغة والتلاعب بملف ناقلة النفط “‎صافر” واستخدامه مادة للمساومة وابتزاز والمجتمع الدولي، دون اكتراث بالتحذيرات التي تطلقها مراكز بحثية وخبراء متخصصون، والنتائج الكارثية التي سيدفع ثمنها الملايين من البشر وستستمر اضرارها البيئية لعقود قادمة.

  • ضوء أخضر أوروبي لتطبيق اتفاق بريكست في الأول من يناير

    ضوء أخضر أوروبي لتطبيق اتفاق بريكست في الأول من يناير

    أعطت الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر الاثنين لدخول الاتفاق التجاري لمرحلة ما بعد بريكست بين لندن وبروكسل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير.

    وسيتعين على البرلمان البريطاني المصادقة على الاتفاق في وقت لاحق هذا الأسبوع، لكن بروكسل ستطبقه مؤقتًا، ما يخفف الصدمة الاقتصادية الناجمة عن طلاق الطرفين.

    ستظل الضوابط الجمركية والتنظيمية على التجارة عبر القنوات سارية المفعول في الأول من كانون الثاني/يناير بعد خروج بريطانيا من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.

    لكن لن تكون هناك عودة فورية إلى نظام الرسوم الجمركية والحصص الذي كان من الممكن أن يعطل التجارة بعد قرار بريطانيا الانسحاب من التكتل.

    وكتب سيبتسيان فيشر الناطق باسم الرئاسة الألمانية للتكتل على تويتر “وافق السفراء بالإجماع على التطبيق الموقت لاتفاق التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بدءا من الاول من كانون الثاني/يناير 2021”.

    وأكدت أولريكه ديمير وهي ناطقة باسم المستشارة أنغيلا ميركل خلال مؤتمر صحافي “يمكن ألمانيا أن تقبل بهذا الاتفاق” مشيرة إلى “تقييم إيجابي” للصفقة من قبل برلين.

    وفي باريس، أعلن مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون أن حكومته أيدت الاتفاق.

    وذكرت الحكومة الفرنسية في بيان أن “الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير المقبل وستحرص فرنسا منذ اليوم الأول على تطبيقه بالشكل الصحيح”.

    إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون محادثة هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

    وكتب بعدها جونسون على تويتر “رحبت بأهمية اتفاقية المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي كنقطة انطلاق جديدة لعلاقتنا بين أنداد ذات سيادة”.

    ويرغب البرلمان الأوروبي في دراسة الصفقة حتى بعد تطبيقها المؤقت وكان من المتوقع أن يعقد جلسة في النصف الأول من العام المقبل للتصديق عليها.

    لكن الاثنين، تساءل أعضاء البرلمان الأوروبي عما إذا كان من الممكن تمديد هذا التنفيذ الموقت إلى ما بعد نهاية شباط/فبراير من أجل الحصول على مزيد من الوقت لمراجعة الوثيقة المؤلفة من نحو 1200 صفحة، وفق ما قال مصدر برلماني بعد اجتماع رؤساء الكتل السياسية في البرلمان.

    وتنتهي المرحلة الانتقالية التي بدأت عند مغادرة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير 2020، في 31 كانون الاول/ديسمبر مع خروج بريطانيا من السوق الموحدة.

    -“الثقة والدعم”- وينص الاتفاق على التطبيق الموقت لبنوده حتى 28 شباط/فبراير ما لم يتفق الطرفان على موعد نهائي آخر.

    لكنّ قادة برلمان الاتحاد الأوروبي طلبوا الاثنين بضعة أسابيع أخرى لترتيب التصويت في آذار/مارس أو نيسان/أبريل.

    ولكن إذا رفضت لندن هذا التأخير، فقد وافقوا على عقد جلسة عامة خاصة في 23 شباط/فبراير أو حوالى ذلك التاريخ.

    وقال ميشيل بارنييه المفاوض الأوروبي الذي تحدث خلال الاجتماع وكذلك رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، على تويتر “الحوار مستمر مع البرلمان الأوروبي: تبادل مثمر هذا الصباح مع مؤتمر رؤساء الكتل”.

    ووجه بارنييه الشكر للنواب الأوروبيين على “ثقتهم ودعمهم هلال هذه المفاوضات الاستثنائية”.

    وفي المملكة المتحدة، دعي النواب البريطانيون الأربعاء 30 كانون الاول/ديسمبر لمناقشة الاتفاق.

    ورغم الانقسام الذي اثاره استفتاء بريكست في عام 2016 والذي أدى إلى بدء الطلاق، فمن المتوقع أن يمر التصويت بسلاسة.

    لم يكن أمام أعضاء البرلمان وقت طويل لدراسة النص المؤلف من 1200 صفحة، لكن رئيس الحكومة بوريس جونسون لديه أغلبية مريحة من أعضاء البرلمان المحافظين في مجلس العموم وقد أشاد بالاتفاق باعتباره انتصارًا.

    سيعارض الحزب الوطني الاسكتلندي احد احزاب الاقلية، المعارض لبريكست أساسا، الاتفاق، لكن المعارضة العمالية الرئيسية ستدعمه لتجنب المزيد من الاضطراب.

    سيوفر الاتفاق لبريطانيا وصولاً معفيًا من الرسوم الجمركية والحصص إلى السوق الأوروبي الذي يضم 450 مليون مستهلك، ويتيح للصيادين الأوروبيين الوصول إلى مياه المملكة المتحدة لمدة خمس سنوات ونصف أخرى على الأقل.

    لكنه يمنح أوروبا القدرة على فرض تدابير تعويضية على الأعمال التجارية البريطانية إذا تراجعت لندن عن معايير مساعدات الدولة والبيئة وقانون العمل والضرائب.

    وفي 24 كانون الاول/ديسمبر، توصلت لندن وبروكسل إلى اتفاق للتجارة الحرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في نهاية مفاوضات صعبة.

  • الكويت تعيد فتح الرحلات الجوية

    الكويت تعيد فتح الرحلات الجوية

    أعلن مجلس الوزراء الكويتي اليوم عدم الاستمرار بقرار وقف الرحلات الجوية وانتهائه بموعده نهاية يوم الجمعة 1 يناير المقبل.

    وتضمن قرار مجلس الوزراء الكويتي فتح المنافذ البرية والبحرية اعتبارا من السبت 2 يناير على أن يتم مراجعة القرارات وفق ما يطرأ من مستجدات بشأن انتشار فيروس كورونا.

  • الأردن تستقبل لقاح فايزر نهاية يناير

    الأردن تستقبل لقاح فايزر نهاية يناير

    أعلن وزير الصحة الأردني نذير عبيدات اليوم أنّ بلاده حجزت مليون جرعة من لقاحات فايزر-بيونتيك ضد كوفيد-19، مؤكدا أنّ الدفعات الأولى ستصل نهاية يناير أو مطلع فبراير المقبل.

    وقال الوزير في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”إن “مليون جرعة من لقاح كورونا المستجد ستصل المملكة على دفعات من شركة فايزر-بيونتيك”.

    وأوضح أن “المملكة ستستقبل أولى دفعات هذه اللقاحات في شهر يناير أو مطلع فبراير المقبل”.

    وأكد عبيدات أنه “سيجري توفير “لقاحات” لأكثر من 20 بالمئة “من السكان البالغ عددهم نحو 11 مليون نسمة”، أي ما يكفي مليونين و200 ألف مواطن”.

     

  • الصين تشدد تدابير احتواء كورونا

    الصين تشدد تدابير احتواء كورونا

    شدّدت السلطات الصينية التدابير الصحية لتجنّب أي تسارع في وتيرة تفشي فيروس كورونا على أراضيها عبر تعزيز فحوص كشف الإصابة بكوفيد-19 وقياس الحرارة والتفتيش في المطارات.

    وتمكنّت الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة منذ حوالى عام، إلى حد بعيد من احتواء الوباء، وعادت عجلتها الاقتصادية إلى الدوران.

    لكن بكين قررت تقليل المخاطر لأقصى حد بعد تسارع وتيرة الإصابة بفيروس كورونا في أجزاء كثيرة من العالم وظهور سلالة جديدة من الوباء يعتقد خبراء أنها أكثر قدرة على التفشي.

    وفرضت السلطات تدابير صارمة في أحياء العاصمة بكين، حيث تم اكتشاف إصابات محتملة بالفيروس.

    ويتولى عمال يتّخذون كامل الاحتياطات الوقائية رش القوارب وقاعات وصول المسافرين في المطار، في إطار حملة تعبئة لاحتواء أي تفش محتمل للفيروس في فصل الشتاء.

    وارتصفت طوابير أمام مركز لإجراء الفحوص في منطقة شونيي في بكين، بينما عاين مراقبون البيانات الصحية المخزنة على رموز الاستجابة السريعة لزوار مستشفيات بكين.

    وسجّلت الصين 21 حالة جديدة فقط الاثنين، معظمها من الخارج.

    ولا يزال العدد الرسمي للوفيات عند 4634 مع ما يقرب من 87 ألف إصابة أكدتها السلطات.

  • بعد إخلائها من السكان والتجار.. مساكن ومتاجر الأوقاف مصدر دخل لمليشيات الحوثي

    بعد إخلائها من السكان والتجار.. مساكن ومتاجر الأوقاف مصدر دخل لمليشيات الحوثي

    أخلت مليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن سكاناً كثراً من منازلهم وتجاراً من محالهم التي استأجروها من الأوقاف، وأمهلت المستفيدين من عقارات الأوقاف بأمانة العاصمة عشرة أيام لإخلاء المنازل والمحال التجارية التابعة للأوقاف، وهددت بعقوبات صارمة في حق من يخالفها.
    وسبق للجماعة أن طردت عددا من المستفيدين من الأعيان المستأجرة، وقامت بتأجيرها لأشخاص يديرون أموال القيادات الحوثية، وبيعها لنافذين وشخصيات موالية لها.
    وتنفذ فرق ميدانية حوثية حملات ميدانية لإجبار المستفيدين على إخلاء المباني والمنازل والمحال التجارية العائدة تبعيتها لوزارة الأوقاف وتسليمها لموالين لها للتصرف بها، حيث أغلقت أخيراً وعبر حملاتها المنظمة أكثر من 62 محالا تجارياً، وطردت قرابة 43 أسرة من منازلهم في صنعاء القديمة.
    وتأتي هذه الإجراءات امتداداً لعمليات النهب المنظمة التي تشهدها العاصمة اليمنية صنعاء من قِبل المليشيات الحوثية لأراضٍ وعقارات ومبانٍ سكنية تابعة لوزارة الأوقاف، ضمن مسلسل النهب الذي تنتهجه وتتسابق عليه، مستغلين غياب مؤسسات الدولة وآليات الرقابة والمحاسبة منذ الانقلاب في عام 2014.
    وتستغل قيادات حوثية مواقعها الوظيفية في وزارات الدولة التي استولت عليها في صنعاء، واستقوائها بالسلاح في نهب أراضي المواطنين بمزاعم عدة، سواء كانت من ممتلكات المواطنين أو تابعة للدولة ووزارة الأوقاف.
    وتؤكد الحكومة الشرعية أن الأراضي والعقارات التي استولى عليها الحوثيون تابعة لوزارة الأوقاف قانوناً وفق عملية منظمة تضمن توزيعه بحسب المصلحة العامة وبأمر قضائي، وتشدد على أن الاعتداء حتى ولو على جزء بسيط من الأوقاف يعد جريمة من الناحية القانونية.
    واحتل الحوثيون مبنى وزارة الأوقاف في صنعاء منذ أكثر من خمس سنوات بعد انقلابهم على الدولة والسيطرة على مؤسساتها، واستحوذوا نتيجة ذلك على كامل الأرشيف الخاص بالأوقاف الشرعية في كامل الأراضي اليمنية، بما فيها التي تخضع لسلطة الحكومة الشرعية.

  • مصر تغلق ممثليتها في غزة نهائيا

    مصر تغلق ممثليتها في غزة نهائيا

    سلم وفد مصري حكومي مبنى مقر ممثلية بلاده في مدينة غزة المغلق منذ 2007، لمالكه “لأسباب مالية”، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة.

    وقال مصدر في الوفد المصري الذي زار غزة لبضعة أيام، “تمّ مساء الأحد تسليم مبنى الممثلية في غزة لمالك المبنى، وذلك بناء على قرار حكومي “مصري”، لأسباب مالية فقط وليست سياسية”.

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس “التقى رئيس الوفد، وهو قنصل في وزارة الخارجية، مالك المبنى وأبلغه بإنهاء عقد الإيجار”، مشيرا إلى أن “الوفد نقل كافة محتويات مبنى الممثلية إلى القاهرة”. ووصل الوفد المصري الأربعاء الماضي إلى غزة وغادرها الاثنين.

    وقال مصدر في حركة حماس “التقينا الإخوة في الوفد المصري الحكومي الذين أبلغونا أن هذا الإجراء إداري ولا يحمل أي طابع سياسي أو أمني”، مشددا على “عمق العلاقات الثنائية الطيبة”.

    وأضاف “نأمل أن تقرر مصر فتح مثلية لها في غزة لأهمية العلاقات الطيبة بين الشعبين”. وأضاف أن المبنى “مغلق منذ 13 عاما”. وأغلقت مصر ممثليتها على إثر سيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة في صيف 2007.

    ومنذ ذلك التاريخ، أغلقت كافة الممثليات العربية والأجنبية في القطاع، ونقلت إلى رام الله في الضفة الغربية حيث مقر السلطة الفلسطينية. وبقيت السلطات المصرية تدفع إيجار المكتب المغلق حتى يوم أمس.

    وتحتفظ مصر بعلاقة جيدة مع حركة حماس، ورعت تفاهمات تهدئة عديدة بين الحركة وإسرائيل للحفاظ على حد أدنى من الاستقرار الأمني على جانبي الحدود.

     

  • السجن 4 سنوات لصينية أجرت تحقيقات في ووهان بداية انتشار كورونا

    السجن 4 سنوات لصينية أجرت تحقيقات في ووهان بداية انتشار كورونا

    حكم القضاء الصيني الاثنين على “صحافية مواطنة” صينية أوقفت بعد تغطيتها الحجر الصحي في ووهان، بالسجن أربع سنوات بحسب محاميها، بعد عام من ظهور كوفيد-19 في هذه المدينة.

    وقال المحامي رين تشانيو للصحافيين إن محكمة في شنغهاي “شرق الصين” حكمت على تشانغ شان المحامية السابقة البالغة من العمر 37 عاما، بعد إدانتها “بإثارة اضطرابات” بعد محاكمة استمرت بضع ساعات.

    وصرح المحامي لوكالة فرانس برس أن تشانغ “بدت حزينة جدا عندما أعلن الحكم”. وتستخدم عبارة “إثارة اضطرابات” ضد معارضي نظام الرئيس شي جين بينغ. عمليا، اتهمتها المحكمة بنشر معلومات كاذبة على الإنترنت، كما قال تشانغ كيكي المحامي الآخر لفرانس برس.

    وفي مقالات نشرتها على الإنترنت، دانت تشانغ خصوصا الحجر الذي فرض في ووهان مشيرة إلى “انتهاك خطير لحقوق الإنسان”.

    وحاول حوالى عشرة دبلوماسيين أجانب ومؤيدين لتشانغ من دون جدوى الدخول إلى قاعة المحكمة لكن الشرطة طردتهم مع الصحافيين.

    وقال محامو تشانغ إن موكلتهم بدأت إضرابا عن الطعام منذ يونيو وتم إطعامها قسرا باستخدام أنبوب أنفي. وتشانغ من شنغهاي أصلا وتوجهت إلى ووهان التي كان ينتشر فيها وباء كوفيد-19 في فبراير.

    وقد نشرت تقارير مصورة على شبكات التواصل الاجتماعي تتعلق خصوصا بالفوضى في المستشفيات. وتفيد الأرقام الرسمية أن أربعة آلاف وفاة بكورونا سجلت في ووهان المدينة الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، أي الجزء الأكبر من الوفيات التي أحصيت في جميع أنحاء الصين بين يناير ومايو الماضيين وبلغت 4634.

    ومنذ ذلك الحين لم يتغير عدد الوفيات على المستوى الوطني. وواجه الرد الصيني الأولي على بدايات الوباء انتقادات حادة إذ إن بكين انتظرت حتى يناير لفرض حجر في ووهان ومنطقتها، بينما سجلت الإصابات الأولى في ديسمبر 2019.

    وفي الوقت نفسه، استجوبت الشرطة الصينية الأطباء الذين تحدثوا عن ظهور فيروس غامض واتهمتهم بـ”نشر شائعات”. وإلى جانب تشانغ شان، أوقف ثلاثة صحافيين مواطنين آخرين هم تشن كيوشي وفانغ بين ولي زيهوا لتغطيتهم الأحداث نفسها. ولم تتمكن فرانس برس من الاتصال بمحاميهم.

  • مقتل وإصابة 3 من الأمن الأفغاني في هجوم مسلح بإقليم فرح

    مقتل وإصابة 3 من الأمن الأفغاني في هجوم مسلح بإقليم فرح

    قُتل أحد عناصر الأمن الأفغاني وأصيب اثنين آخرين في هجوم مسلح لحركة طالبان على مقر شرطة منطقة أناردارا في إقليم فرح الأفغاني.

    وقال حاكم الإقليم تاج محمد مجاهد، إن عناصر تابعة لحركة طالبان المسلحة قامت بتفجير سيارة محملة بالمتفجرات بالقرب من مقر الشرطة، مشيرًا إلى أن ذلك أعقبه اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن مما أوقع قتلى في صفوف حركة طالبان المسلحة.

  • فاوتشي يحذّر من تفشّ أكبر لكوفيد-19 في الولايات المتحدة

    فاوتشي يحذّر من تفشّ أكبر لكوفيد-19 في الولايات المتحدة

    حذّر كبير خبراء الأمراض المعدية الأميركيين أنطوني فاوتشي الأحد من أن أسوأ ما في وباء كوفيد-19 ربما لم يحدث بعد، ما قد يدفع البلاد إلى “مرحلة حرجة” مع ارتفاع وتيرة السفر أثناء فترة العطلة.

    وقال الخبير الذي عينه الرئيس المنتخب جو بايدن مستشارا حول وباء كوفيد-19 بعد ان كان عضوا في خلية الازمة التي شكلها دونالد ترامب “أشارك الرئيس المنتخب بايدن قلقه من أن الأمر قد يزداد الأمر سوءًا في الاسابيع المقبلة”.

    وحذر بايدن الأربعاء من أن “أحلك أيام المعركة ضد كوفيد أمامنا، لا وراءنا”.

    وكشف فاوتشي، الذي يشجع كل شخص مؤهل طبيا على تلقي اللقاحات، أنه يشعر بالرضى بعد تلقيه الجرعة الأولى نافيا مواجهته “أي شيء خطير على الإطلاق”.

    وأفاد الجراح العام جيروم آدامز على قناة “ايه بي سي” أنه مثل فاوتشي “قلق للغاية” بشأن ازدياد الإصابات بعد العطلة.

    وانخفضت الرحلات السياحية في الولايات المتحدة هذا العام بشكل كبير في موسم الأعياد لكنها ظلت كبيرة.

    وتجاوز متوسط عدد المسافرين جوا أكثر من مليون يوميًا لمدة ستة أيام متتالية الأسبوع الماضي، وفقًا لوكالة أمن النقل.

    وبعد عطلة عيد الشكر الشهر الماضي، ارتفعت الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة بشكل حاد في كانون الأول/ديسمبر، مع تسجيل أكثر من 200 ألف إصابة جديدة وفي بعض الأحيان أكثر من ثلاثة آلاف وفاة يوميًا.

    ومع اقتراب وحدات العناية المركزة في العديد من المستشفيات من طاقتها الاستيعابية القصوى، كرر فاوتشي أن البلاد قد تواجه “زيادة مفاجئة”.

    ولكن مع بدء حملة التلقيح في جميع أنحاء البلاد، وتخصيصها أولاً للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية والعاملين في مرافق الرعاية الطويلة الأجل، لاح للأميركيين بصيص أمل.

    ومع ذلك، فان كميات اللقاح الأولية كانت دون وعود الحكومة الفدرالية.

    وكانت حاكمة ميشيغن غريتشن ويتمير من بين الذين انتقدوا العملية علنًا، لكنها عادت الأحد وأشارت إلى بوادر تحسن.

    وصرّحت لشبكة “سي إن إن” أنّ العملية “تسير في الاتجاه الصحيح”، بعدما اعتذر مسؤولو إدارة دونالد ترامب عن نقص في ايصال اللقاحات.

    وقالت “إننا نحقق تقدمًا كبيرًا، لكننا نحتاج إلى أن تقوم الحكومة الفدرالية بدورها”.

    تم تطعيم نحو مليوني أميركي حتى الآن، وهو رقم أقل بكثير من 20 مليونًا وعدت بها إدارة ترامب بحلول نهاية العام.

    لكن فاوتشي قلّل من أهمية هذا النقص باعتباره عقبة عادية في مشروع طموح على نطاق واسع.

    وقال لشبكة سي إنّ إن “عند طرح برنامج كبير.

    فانه يبدأ دائمًا ببطء ثم يكتسب زخما”.

    وأكّد أنّه “واثق تمامًا” بأن جميع الأشخاص ذوي الأولوية سيكونون قد تلقوا اللقاح بحلول نيسان/أبريل، ما يمهد لتلقيح عامة السكان.

  • وزير الداخلية الليبي يبحث مع وفد مصري تعزيز التعاون الأمني بين البلدين

    وزير الداخلية الليبي يبحث مع وفد مصري تعزيز التعاون الأمني بين البلدين

    بحث وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا، مع الوفد المصري رفيع المستوى الذي يزور العاصمة طرابلس، التحديات الأمنية المشتركة وسبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين الشقيقين.

    وقال بيان لوزارة الداخلية اليوم، إن الاجتماع الذي عقد اليوم، بحضور رئيس جهاز المخابرات عماد الطرابلسي, ناقش أيضًا سبل دعم اتفاق وقف إطلاق النار ومناقشة مخرجات لجنة “5+5″، من أجل تأييد المجهودات الأممية بشأن الحوار السياسي والخروج من الأزمة الراهنة بالطرق السياسية والسلمية.

    وأوضح البيان أن الاجتماع يأتي ضمن السياسات الأمنية لوزارة الداخلية، التي تهدف إلى توطيد علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وأهمية العمل المشترك بين القاهرة وطرابلس.