Category: العالم

  • تسجيل إصابتين بسلالة كورونا الجديدة في الأردن

    تسجيل إصابتين بسلالة كورونا الجديدة في الأردن

    أعلن وزير الصحة الأردني نذير عبيدات الأحد تسجيل المملكة أول إصابتين بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد لدى أردنيين وفدا من بريطانيا.

    وقال الوزير في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” إنه “تم اكتشاف حالتي إصابة بالسلالة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا لأردنيين قادمين من بريطانيا”.

    واضاف أن رصد “الحالتين تم بعد حصر القادمين من المملكة المتحدة وتتبعهم وإجراء الفحوصات لهم”.

    وأوضح عبيدات إن “الحالتين هما لزوجين قدما معاً يوم السبت المصادف التاسع عشر من شهر ديسمبر الحالي وحالتهما الصحية ممتازة”.

    وبحسب الوزير فإنه “تتم تطبيق إجراءات العزل الصحي على الحالتين ويتم تتبعهما من قبل فرق التقصي حسب البروتوكولات ولا يسمح لهما بالاختلاط بالآخرين لحين انتهاء فترة العزل المنزلي”.

  • قبائل الشرق: تركيا لن تفلح في تقسيم ليبيا والسطو على ثرواتها

    قبائل الشرق: تركيا لن تفلح في تقسيم ليبيا والسطو على ثرواتها

    أعربت قبائل شرق ليبيا اليوم، عن تأييدها الكامل للجيش لطرد المحتل التركي، الذي جاء لنهب ثروات البلاد.

    وجددت القبائل خلال ملتقى قبائل المنطقة الشرقية الجامع الذي عقد اليوم في بنغازي، دعمها لاجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “5+5″، وما تثمر عنه من نتائج أو شخصيات لتوحيد ليبيا.

    وأكدت القبائل في بيان لها تمسكها بما توصلت إليه البعثة الأممية في ليبيا بتحديد يوم 24 ديسمبر 2021، موعدًا لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، مطالبة بضرورة التوزيع العادل للثروة بين كل مناطق ليبيا وعودة المؤسسات إلى مقارها الرسمية رافعة شعار لا للتقسيم.

    من جانبه، قال صالح رجب المسماري عضو اللجنة الرئيسية لملتقى المنطقة الشرقية الجامع، إن الملتقى الذي رفع شعار لا للقبلية ولا لتقسيم ليبيا، يهدف إلى دعم الجيش لأنه الضمان الوحيد لإخراج ليبيا من أزمتها بعد أن استعاد السيطرة على البلاد بعد القضاء على الإرهابيين.

    وأوضح المسماري، أن القبائل قادرة على تحرير ليبيا من الاستعمار التركي والتدخل الأجنبي، كما فعلت في السابق، مشيرًا إلى أن جميع طوائف الشعب الليبي شاركت بالملتقى للتأكيد على أن ليبيا موحدة، ولن تفلح محاولات تقسيمها أو السطو على خيراتها.

  • المملكة تطلق مشاريع تنموية في اليمن بـ 500 مليون ريال

    المملكة تطلق مشاريع تنموية في اليمن بـ 500 مليون ريال

    أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم الأحد، حزمة من المشاريع التنموية في المحافظات اليمنية بتكلفة إجمالية تقدر بـ 500 مليون ريال، وذلك استمرارًا لجهود المملكة في دعم الاستقرار باليمن، وانطلاقًا من دورها القيادي والنجاح الذي تحقق بتنفيذ اتفاق الرياض بين الأطراف اليمنية، وبعد أن أصبحت البيئة مهيأة لتنفيذ المزيد من المشروعات بما يعزز من الاقتصاد اليمني ويحسن المعيشة عبر تنفيذ حلول مستدامة تسهم في تطوير البنية التحتية في البلاد.

    ووقع العقود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر في حفل أقيم بهذه المناسبة سبقه ورشة عمل مشتركة بين الجانبين السعودي واليمني، وذلك بمقر البرنامج في الرياض، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب، ووزير المالية في الحكومة اليمنية سالم صالح بن بريك، ووزير الصحة العامة والسكان في اليمن قاسم محمد بحيبح، ووزير النقل في اليمن الدكتور عبدالسلام صالح حميد هادي ووزير الأشغال العامة والطرق باليمن مانع يسلم بايمين.

    وجرى خلال الحفل الذي حضره سفراء الدول لدى اليمن وممثلي بعض المنظمات الدولية المعنية بالشأن التنموي، توقيع عقود ثلاثة من أضخم المشاريع السعودية في اليمن، في قطاعات الصحة والتعليم والنقل، في ثلاث محافظات يمنية، وهي مشروع إنشاء مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، بتكلفة تبلغ 213 مليون ريال، حيث تشمل المرحلة الأولى بناء مستشفى تعليمي بسعة 100 سرير، وكذلك مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، بتكلفة 54.4 مليون ريال، ليصبح متوافقًا مع أنظمة هيئة الطيران المدني الدولي، ومشروع إعادة تأهيل طريق العبر البري في مأرب، بتكلفة تبلغ 36 مليون ريال، وهي الطلبات التي تقدمت بها الحكومة اليمنية في ورشة العمل الأولى التي جمعت الجانبين السعودي واليمني وأقامها البرنامج بحضور رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك في نوفمبر 2019 بهدف رفع كفاءته، جنبًا إلى إطلاق حزمة من مشاريع تنموية بمختلف المحافظات اليمنية، بهدف تعزيز جودة الحياة والصحة الجيدة لدى المجتمعات اليمنية، وتحسين المعيشة في اليمن، إلى جانب توقيع اتفاقية بين البرنامج ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في اليمن (SMEPS)، تهدف إلى دعم مئات المستفيدين اليمنيين في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية من خلال تقديم منح وبرامج تدريبية ووقائية تسهم في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة، كما تسهم في توفير فرص عمل كريمة للمجتمع المحلي في المحافظات عدن وأبين ولحج والضالع.

    وقال المشرف العام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، أن هذه المشاريع تنطلق من منظور شمولي لمجال التنمية في اليمن، موضحًا: “المملكة العربية السعودية تؤمن بأهمية تلبية احتياجات مختلف القطاعات الحيوية اليمنية، وهو ما نحرص عليه دائمًا بالتنسيق مع السلطات المحلية اليمنية وبالتعاون مع شركائنا من الجهات السعودية والمنظمات الدولية، سعيًا إلى توحيد الجهود للعمل على تنمية اليمن وإنجاح هذه الأعمال، من أجل الإسهام في تحقيق الازدهار التنموي وصولاً إلى تعزيز السلام في اليمن”.

    من جانبه، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب أثناء الحفل : “ها نحن اليوم ننتقل اقتصاديًا واجتماعيًا وبشكل عملي من الإغاثة إلى تدشين حقيقي للتنمية في قطاعات خدمية حقيقية ومكونات البنية التحتية، والتي كانت القيادة السياسية حريصة ومشددة على الولوج بها في التنمية المجتمعية اقتصاديًا، وهنا اليوم مع أشقائنا في المملكة، الداعم الأول والأكبر تاريخيًا، وفي الوقت الحالي، ومن خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومشرفه العام، نبدأ خطوة موفقة كحكومة من يومها الأول، بمشاريع يأتي توقيع عقودها استجابة لطلب الحكومة اليمنية”.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 193 مشروعًا في 7 قطاعات أساسية وهي التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء القدرات الحكومية، ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزًا للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

  • النيجر تنتخب رئيساً في انتقال سلمي غير مسبوق للسلطة

    النيجر تنتخب رئيساً في انتقال سلمي غير مسبوق للسلطة

    يصوت الناخبون في النيجر اليوم الأحد، لاختيار رئيسٍ جديدٍ للبلاد في اقتراع يشكل سابقة ديموقراطية تتمثل بمغادرة محمدو إيسوفو السلطة سلمياً بعد ولايتين دستوريتين في بلد عاش على وقع الانقلابات.

    ودعي نحو 7,4 ملايين ناخب من أصل 23 مليون نسمة، إلى التصويت من الساعة الثامنة إلى الساعة 19:00 (07:00-18:00 توقيت غرينتش) في بلد يعد من أفقر دول العالم التي تشهد زيادة متسارعة في عدد السكان وتشهد هجمات إرهابية.

    وقال إيسوفو الذي لقي قراره الانسحاب ترحيباً واسعاً على الساحة الدولية بينما يتمسك العديد من القادة الأفارقة بالسلطة: إن “تسليم السلطة في 2021 لخليفة منتخب ديموقراطياً، سيكون أعظم إنجاز لي وسيكون الأول في تاريخ بلادنا”.

  • الولايات المتحدة تسجل 146,512 إصابة و 1,692 وفاة بفيروس كورونا

    الولايات المتحدة تسجل 146,512 إصابة و 1,692 وفاة بفيروس كورونا

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 146,512 إصابة مؤكدة و 1,692 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.
    ووفقاً للإحصاءات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وصل عدد الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة إلى 18,730,806 إصابة حتى تاريخ اليوم، فيما بلغ عدد الوفيات 329,592 حالة وفاة.

  • بايدن: “عواقب وخيمة” لعدم توقيع ترامب خطة التحفيز الاقتصادي

    بايدن: “عواقب وخيمة” لعدم توقيع ترامب خطة التحفيز الاقتصادي

    حذّر الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن السبت من “عواقب وخيمة” إذا استمر الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في تأخير توقيع خطة التحفيز الاقتصادي التي أقرّها الكونغرس لمواجهة تبعات كوفيد-19.

    وألقى ترامب بظلال الشك على حزمة مساعدات طال انتظارها فيما يخشى ملايين الأميركيين خسارة تقديمات ومواجهة الطرد من منازلهم المستأجرة.

    وطلب إلى المشرعين زيادة قيمة الشيكات المرسلة إلى الأميركيين الأكثر ضعفا من 600 إلى 2000 دولار.

    وقال بايدن إنّ “عدم تحمل هذه المسؤولية له عواقب وخيمة.

    اليوم، سيفقد حوالى 10 ملايين أميركي إعانات التأمين ضد البطالة”.

    وأضاف في بيان “في غضون أيام قليلة، سينتهي التمويل الحكومي، ما يعرّض الخدمات الحيوية ورواتب الأفراد العسكريين للخطر.

    وفي أقل من أسبوع، تنتهي مهلة إرجاء عمليات الإخلاء، ما يهدد الملايين بإجبارهم على ترك منازلهم خلال الأعياد”.

    وكان ترامب أثار الاستغراب الثلاثاء عندما هدد باستخدام الفيتو ضد خطة التحفيز الاقتصادي المقدّرة بنحو 900 مليار دولار والتي كان الكونغرس اعتمدها قبل يوم بعد مفاوضات استمرت أشهرا.

    وانتقد ترامب الذي سيترك البيت الأبيض بعد أقل من شهر، بشكل خاص مسألة منح شيك بمبلغ 600 دولار لأي فرد يكسب أقل من 75 ألف دولار في السنة أو للزوجين الذين لا يتجاوز دخلهما 150 ألف دولار سنويا.

    وأطلقت هذه الحزمة لمساعدة الشركات والأشخاص الذين يكافحون ليتمكنوا من الاستمرار في ظل تداعيات الأزمة الوبائية.

    في بيان مسجّل في البيت الأبيض ونشر على تويتر، قال ترامب إنه سيرفض توقيع النص هذا في حال عدم إدخال تعديلات عليه.

    وأضاف “أطلب من الكونغرس تعديل هذا القانون وزيادة هذا المبلغ المنخفض بشكل مثير للسخرية والبالغ 600 دولار، إلى 2000 دولار أو 4000 دولار للزوجين”.

    ووضعت هذه الخطوة ترامب على خلاف مع زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وزعيم الأقلية في مجلس النواب كيفين مكارثي اللذين استبعدا إقرار أي زيادة مالية على الخطة التحفيزية.

    وأخفق الديموقراطيون الخميس في الحصول على إجراء مستقل عبر الكونغرس لزيادة المساعدات التي من شأنها أن تذهب للمواطنين الذين يكسبون ما يصل إلى 75 ألف دولار سنويا، مع مبالغ أصغر للذين يكسبون ما يصل إلى 99 ألف دولار في السنة.

    وقال بايدن “التأخير يعني أن المزيد من الشركات الصغيرة لن تنجو من هذا الشتاء القاتم “.

    .

    .

    ” وأن يواجه الأميركيون مزيدا من التأخير في الحصول على المدفوعات المباشرة التي يستحقونها في أسرع وقت ممكن للمساعدة في التعامل مع التبعات الاقتصادية المدمرة لكوفيد-19″.

  • الرئيس اليمني يثمن جهود التحالف لإنجاح اتفاق الرياض

    الرئيس اليمني يثمن جهود التحالف لإنجاح اتفاق الرياض

    ثمن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي الجهود المبذولة من دول تحالف دعم الشرعية في بلاده وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية لإنجاح اتفاق الرياض.

    وأعرب الرئيس اليمني خلال اجتماع مع أعضاء الحكومة الجديدة عقب أدائهم اليمين الدستورية، عن ثقته برعاية دول التحالف ما تبقى من بنود اتفاق الرياض.

    وأضاف في كلمته خلال الاجتماع بالقول: “هذا قدرنا ومصيرنا المشترك وهذا ما تفرضه علينا وعليهم روابط الأخوة والدم والتاريخ المشترك بل والجغرافيا والمصالح المشتركة”، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    كما أعرب الرئيس اليمني عن ثقته الكاملة بدعم المملكة العربية السعودية لاقتصاد بلاده، مشيرا إلى أنها ما زالت نعم العون والسند لليمن.

  • وفاة آخر جواسيس الاتحاد السوفياتي البريطانيين من الحرب الباردة

    وفاة آخر جواسيس الاتحاد السوفياتي البريطانيين من الحرب الباردة

    توفي العميل البريطاني المزدوج جورج بلايك الذي كان يتجسس لصالح الاستخبارات السوفياتية في الخمسينات، اليوم عن عمر ناهز 98 عاماً.

    ونقلت وكالة تاس للأنباء الروسية “اليوم عن المتحدث باسم جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي إيفانوف: “غادرنا عنصر المخابرات الأسطوري، جورج بلايك، لقد أحب بلدنا بصدق، وكان معجباً بإنجازات شعبنا خلال الحرب العالمية الثانية”.

    كان بلايك عضواً في قوات المقاومة في هولندا خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن ينضم إلى جهاز المخابرات الخارجية البريطاني (أم آي 6) خلال الحرب الباردة، ثمّ قدّم خدماته إلى السوفيات خلال الخمسينات بعدما شهد على قصف الأميركيين للمدنيين في كوريا.

    وأمّن للاستخبارات السوفياتية أسماء مئات من العملاء، وكشف وجود نفق سري في برلين الشرقية، كان يستخدم للتجسس على السوفيات.

    وبعدما كشف أمره عميل بولندي مزدوج، حكم على بلايك في عام 1961 بالسجن 42 عاماً في بريطانيا. لكنه نجح بالفرار بعد خمس سنوات بواسطة سلّم من الحبال، وبمساعدة المساجين الذين كانوا برفقته.

    وتمكن بعدها بلايك من تجاوز الستار الحديدي في جمهورية ألمانيا الديموقراطية (ألمانيا الشرقية) ليستقرّ بنهاية المطاف شرقاً في الاتحاد السوفياتي.

    وتعتبره موسكو بطلاً وقلّد برتبة كولونيل في الاستخبارات الروسية. وعلى الرغم من انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كرّس بلايك حياته من أجله، لم يندم الجاسوس قطّ على أفعاله.

    وكان بلايك آخر من بقي على قيد الحياة من جيل من الجواسيس البريطانيين الذين نجح الاتحاد السوفياتي بتجنيدهم لصالحه خلال الحرب الباردة.

  • الأمن الروسي يحبط مخططًا إرهابيًّا في داغستان

    الأمن الروسي يحبط مخططًا إرهابيًّا في داغستان

    اعتقلت السلطاتُ الروسية عناصرَ تنتمي لتنظيم “داعش” الإرهابي كانوا يخططون لعمل إرهابي في مدينة محج قلعة، في داغستان جنوب روسيا.

    وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية الداغستانية اعتقلوا أمس أربعة عناصر تابعين لخلية لتنظيم داعش الإرهابي كانوا يخططون لتدبير تفجير أمام مبنى إداري لأجهزة الأمن وشن هجوم على أفراد الشرطة، مشيرًا إلى أنه عثر على مخبأ سري للمعتقلين، وفيه أسلحة وذخيرة وعبوة ناسفة، إضافة إلى مراسلات مع قيادات للتنظيم الإرهابي خارج البلاد عُثِرَ عليها في هواتفهم.

    وأضاف أنه لا يستطيع الكشف عن أسماء الموقوفين في المرحلة الحالية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

  • الصين تتباهى بنجاحها “الاستثنائي” في احتواء كورونا

    الصين تتباهى بنجاحها “الاستثنائي” في احتواء كورونا

    تباهى قادة الحزب الشيوعي الحاكم في الصين بنجاحهم “الاستثنائي للغاية” في التعامل مع أزمة تفشي كوفيد-19 داخليا، قبيل تحقيق مرتقب لمنظمة الصحة العالمية في مصدر المرض.

    وواجهت الصين وابلا من الانتقادات داخليا ومن الخارج بشأن طريقة إدارتها في البداية لأزمة تفشي الوباء، الذي ظهر أول مرة في مدينة ووهان “وسط” أواخر ديسمبر العام الماضي.

    وأفاد المكتب السياسي الصيني، الذي يعد أعلى هيئة صنع قرار للحزب الشيوعي، في وقت متأخر الجمعة أن قيادة الحزب “لعبت دورا حاسما في قيادة .. الصين للتغلب على المخاطر والتحديات النادرة من نوعها هذا العام”.

    ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن بيان صدر بعد الاجتماع الذي دام ليومين قوله “في لحظة حرجة .. تبنت اللجنة المركزية للحزب رؤية بعيدة الأمد .. فحققت مجدا استثنائيا للغاية في هذا العام غير التقليدي بدرجة كبيرة”.

    وتمكنّت الصين إلى حد كبير من السيطرة على تفشي الفيروس وكانت الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي يسجّل نموا هذا العام. لكنها متهمة بالتغطية على تفشي الفيروس في البداية وبالتالي المساهمة في انتشاره دوليا. وداخليا، عملت بكين على إسكات أي انتقادات فعاقبت ثمانية مبلّغين على الأقل.

    وعلى سبيل المثال، اعتُقلت جانغ جان التي نشرت تقارير عن تفشي الفيروس في ووهان منذ مايو وستبدأ محاكمتها الاثنين. ويذكر أن جانغ محامية سابقة سافرت إلى المدينة في فبراير لإعداد تقارير عن الفوضى التي سادت المراحل الأولى من تفشي الفيروس، عبر البث الحي وكتابة مواضيع ناقدة تم تداولها بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي المحظورة في الصين.

    ويأتي اجتماع المكتب السياسي الذي يستمر ليومين بعد وقت قصير من وصول فريق دولي من خبراء منظمة الصحة العالمية المرتقب إلى الصين للتحقيق في المصادر الحيوانية لكوفيد-19، خلال زيارة ستشمل ووهان.

    وأفاد خبير من الفريق فرانس برس هذا الأسبوع أن التحقيق لا يهدف إلى “تحميل دولة أو سلطة ما المسؤولية” بل هدفه “فهم ما حصل لتجنبه مستقبلا”. وحاولت بكين مؤخرا التشكيك في مصادر الفيروس، وأفادت صحيفة “الشعب” في منشور على فيسبوك مطلع نوفمبر أن “جميع الأدلة المتاحة تشير إلى أن فيروس كورونا لم يبدأ من مدينة ووهان في وسط الصين”. كما حاولت الصين تعزيز قوتها الناعمة خلال الوباء فتعهّدت بمشاركة اللقاحات التي تطورها مع الدول النامية وانخرطت في دبلوماسية “الكمامات” فتبرعت بمعدات واقية إلى الدول التي تحتاجها.

  • غارات إسرائيلية على غزة ردّاً على إطلاق صاروخين من القطاع

    غارات إسرائيلية على غزة ردّاً على إطلاق صاروخين من القطاع

    أعلن الجيش الإسرائيلي ليل الجمعة أنّ طائراته أغارت على مواقع لحركة حماس في غزّة ردّاً على إطلاق صاروخين من القطاع الفلسطيني باتّجاه الدولة العبرية اعترضتهما منظومة القبّة الحديدية المضادّة للصواريخ.

    وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن إصابة فلسطينيين، أحدهما طفل، بجروح طفيفة، وفق مصدر طبّي فلسطيني. من جهتها قالت حركة حماس في بيان إنّ “شظايا صواريخ الاحتلال أصابت مستشفى أطفال ومركز تأهيل لذوي الحاجات الخاصة، وتسبّب قصف الطائرات الحربية بترويع المدنيين”.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ طائراته أغارات على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة، من بينها موقع لتصنيع الصواريخ ومنشأة تحت الأرض وموقع عسكري.

    وأضاف أنّ حركة حماس “تتحمّل مسؤولية ما يجري في قطاع غزة وما ينطلق منه، وستتحمّل تداعيات الأعمال الإرهابية المرتكبة ضدّ مواطني إسرائيل”.

     

  • إصابة 4 أشخاص في إطلاق نار غرب برلين

    إصابة 4 أشخاص في إطلاق نار غرب برلين

    أصيب أربعة أشخاص على الأقل بجروح اليوم إثر إطلاق نار في منطقة كروزبرج غرب العاصمة الألمانية برلين.
    وأفادت الشرطة الألمانية أنها بدأت عمليات البحث في المنطقة، سيرا على الأقدام وعلى متن مروحية لكشف ملابسات الحادثة، مشيرة إلى هروب المهاجمين الذين لم يكشف عن هويتهم من الموقع.
    وعثر على ثلاثة مصابين على أحد الطرق، فيما انتشل الرابع من قناة بالمنطقة.