Category: العالم

  • استشهاد فلسطينيين في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على غزة والخليل

    استشهاد فلسطينيين في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على غزة والخليل

     

    استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر بجروح مختلفة، في إطلاق نار وقصف إسرائيلي اليوم، بالضفة الغربية وقطاع غزة.
    وأفادت مصادر طبية فلسطينية، باستشهاد طفل في قصف الاحتلال الإسرائيلي مركبة على شارع الرشيد الساحلي غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ترافق ذلك مع إطلاق نار كثيف شمال وشرق مخيم البريج.
    وفي مدينة الخليل، استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب، وسط إطلاق نار كثيف تجاه الفلسطينيين

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    اقتحم عشرات المستوطنين اليوم، المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة، من جهة باب المغاربة، وقاموا بجولات استفزازية، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة، عرقلت وصول الزوار والمصلين لباحات المسجد الأقصى.

    وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين، وقوات الاحتلال في بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة، وسط إطلاق نار وقنابل غاز كثيف تجاه الفلسطينيين.

  • ترامب يريد انتخابات في أوكرانيا بنهاية العام

    ترامب يريد انتخابات في أوكرانيا بنهاية العام

    قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أوكرانيا وروسيا كيث كيلوغ، إن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا إجراء انتخابات، ربما بحلول نهاية العام، خاصة إذا تمكنت كييف من الاتفاق على هدنة مع موسكو خلال الأشهر المقبلة.

    ويقول ترامب وكيلوغ إنهما يعملان على وضع خطة للتوسط من أجل إبرام اتفاق خلال الأشهر القليلة الأولى من ولاية الإدارة الأميركية الجديدة، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت بعد أن شنت روسيا غزوا شاملا على جارتها في فبراير 2022.

    ولم يكشفا عن الكثير من التفاصيل بشأن استراتيجيتهما لإنهاء أعنف صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ولا موعد طرح هذه الخطة.

    ولا يزال العمل جاريا على وضع خطة ترامب، ولم يتم اتخاذ أي قرارات سياسية، لكن مصدرين مطلعين ومسؤولا أميركيا سابقا مطلعا على مقترح الانتخابات قالوا إن كيلوغ ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض بحثوا في الأيام القليلة الماضية حمل أوكرانيا على الموافقة على الانتخابات في إطار هدنة مبدئية مع روسيا.

    وقال المصدران المطلعان على مناقشات إدارة ترامب إن مسؤولي الإدارة يبحثون أيضا سبل الدفع من أجل وقف مبدئي لإطلاق النار قبل محاولة التوسط في اتفاق أكثر استمرارية.

    وقالت المصادر إنه إذا جرت الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، فقد يكون الفائز مسؤولا عن التفاوض على اتفاق أطول أمدا مع موسكو.

    ورفضت المصادر نشر أسمائها.

    ومن غير الواضح كيف ستستقبل كييف اقتراح ترامب، علما أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إن أوكرانيا قد تجري انتخابات هذا العام إذا انتهى القتال وتم وضع ضمانات أمنية قوية لردع روسيا عن الإقدام على الأعمال القتالية من جديد.

    وقال مستشار كبير في كييف ومصدر بالحكومة الأوكرانية إن إدارة ترامب لم تطلب رسميا بعد من أوكرانيا إجراء انتخابات رئاسية بحلول نهاية العام.
    كان من المفترض أن تنتهي ولاية زيلينسكي في عام 2024، لكن الأحكام العرفية التي فرضتها أوكرانيا في فبراير 2022 حالت دون إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    وقال مسؤولان أميركيان سابقان إن واشنطن أثارت قضية الانتخابات مع كبار المسؤولين في مكتب زيلينسكي في عامي 2023 و2024 أثناء إدارة جو بايدن السابقة.

    وأضافا أن مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض أبلغوا نظراءهم الأوكرانيين بضرورة إجراء الانتخابات للحفاظ على القواعد الدولية والديمقراطية.

    وقال المسؤولان الأميركيان السابقان إن مسؤولين في كييف رفضوا إجراء الانتخابات خلال محادثات مع واشنطن في الأشهر القليلة الماضية، وأخبروا مسؤولي إدارة بايدن بأن إجراء انتخابات في مثل هذه اللحظة المتقلبة في تاريخ أوكرانيا من شأنه أن يقسم القادة الأوكرانيين وقد يشجع حملات التأثير الروسية.

    ونقلت وكالة أنباء “إنترفاكس” الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله في 27 يناير، إن الاتصالات المباشرة بين موسكو وإدارة ترامب لم تبدأ بعد.

    وتقول وزارة الخارجية الروسية إنها لا تزال تنتظر موافقة الولايات المتحدة على مرشحها الجديد لمنصب سفير موسكو في واشنطن الذي لا يزال شاغرا.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال علنا إنه لا يعتقد أن زيلينسكي زعيم شرعي في ظل عدم وجود تفويض انتخابي جديد، وإن الرئيس الأوكراني لا يتمتع بالحق القانوني في التوقيع على وثائق ملزمة تتعلق باتفاق سلام محتمل.

  • ترامب يعلن شن غارات جوية على داعش في الصومال

    ترامب يعلن شن غارات جوية على داعش في الصومال

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة شنت، السبت “ضربات جوية” على عدد كبير من مقاتلي تنظيم داعش في الصومال.
    وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال إن هذه الضربات استهدفت قياديا في التنظيم مكلفا التخطيط لاعتداءات، إضافة إلى “إرهابيين آخرين جندهم وقادهم في الصومال”، موضحا أنها أسفرت عن “تدمير مغاور كان هؤلاء يعيشون فيها وعن مقتل عدد كبير من الإرهابيين من دون المساس بالمدنيين”.

    ولم يذكر ترامب اسم القيادي المستهدف أو يؤكد مقتله.
    بدوره، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إنه “بحسب تقييمنا الأولي، قُتل عدد من العناصر” في الضربات على جبال غوليس في شمال الصومال.

    وأضاف الوزير أن “هذا الإجراء من شأنه أن يقلل بشكل أكبر من قدرة تنظيم داعش على التخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية التي تهدد المواطنين الأميركيين”.

    ومطلع يناير، شهدت الولايات المتحدة هجوما أسفر عن مقتل 14 شخصا في نيو أورليانز.

    والمشتبه بتنفيذه الهجوم على حشود مدنية بمركبة مستأجرة، هو عسكري أميركي سابق يبدو أنه متأثر بتنظيم داعش، فقد عثر على راية التنظيم في مركبته، كما أعلن دعمه له في عدة مقاطع فيديو.

    وحضور تنظيم داعش محدود نسبيا في الصومال مقارنة بحركة الشباب المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة، لكن الأمم المتحدة حذّرت هذا العام من تزايد نشاط مجموعات تابعة لتنظيم داعش في البلاد. وأبرز وجوه التنظيم في الصومال هو عبد القادر مؤمن.

    وأكد توري هامينغ من المركز الدولي لدراسة التطرف لوكالة فرانس برس في مطلع يناير أن مؤمن “هو الشخص الأكثر أهمية والأكثر قوة. وهو الذي يسيطر على الشبكة الدولية لتنظيم داعش”.

  • الرئيس المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي

    الرئيس المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي

    تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
    وتناول الاتصال بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلفة المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية، والتأكيد على أهمية الاستمرار في تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة تكثيف إيصال المساعدات لسكان غزة.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يؤكد دعم المجلس الثابت لسوريا

    الأمين العام لمجلس التعاون يؤكد دعم المجلس الثابت لسوريا

     

    جدد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، التأكيد على دعم دول المجلس الثابت لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق من أجل تحقيق وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.
    جاء ذلك في تهنئة قدمها معاليه لفخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، مؤكدًا ثقته بأن قيادته ستسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الأمن والاستقرار والازدهار.

  • نقل 50 من المصابين في غزة إلى مصر

    نقل 50 من المصابين في غزة إلى مصر

    أعيد اليوم السبت فتح معبر رفح  الحدودي بين قطاع غزة ومصر، حيث وصل عدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل الجرحى والمصابين.

    فقد خرجت أول دفعة من المرضى والجرحى للعلاج في الخارج عبر معبر رفح البري، وذلك لأول مرة منذ مايو/أيار 2024، حيث استقبل المعبر 50 مصاباً فلسطينياً و53 من مرافقيهم، وسيتم نقل الجرحى إلى المستشفيات المصرية،

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس أن المرضى والمرافقين سيتم التواصل معهم للتحضير للسفر، بناءً على كشف يقدم من الجانب المصري، على أن يتم تجمعهم في مجمع الشفاء الطبي في غزة ومجمع ناصر الطبي في خان يونس

  • اجتماع السداسية العربية التشاوري في القاهرة يُرحب بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين

    اجتماع السداسية العربية التشاوري في القاهرة يُرحب بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين

    رحب اجتماع السداسية العربية التشاوري في القاهرة، اليوم، بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين.

    وأكد الاجتماع أهمية استدامة وقف إطلاق النار، وبما يضمن نفاذ الدعم الإنساني إلى جميع أنحاء قطاع غزة وإزالة جميع العقبات أمام دخول كافة المساعدات الإنسانية والإيوائية ومتطلبات التعافي وإعادة التأهيل.

    وصدر عن الاجتماع بيان فيما يلي نصه : بدعوة من جمهورية مصر العربية، عقد بالقاهرة اليوم الأول من فبراير اجتماع على مستوى وزراء الخارجية شاركت فيه كل من المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى السيد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن دولة فلسطين والسيد أمين عام جامعة الدول العربية.

    وقد اتفقت الأطراف المشاركة في الاجتماع على التالي:

    1- الترحيب بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين، والإشادة بالجهود التي قامت بها كل من جمهورية مصر العربية ودولة قطر في هذا الصدد، والتأكيد على الدور المهم والمقدر للولايات المتحدة في انجاز هذا الاتفاق، والتطلع للعمل مع إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وفقاً لحل الدولتين، والعمل على إخلاء المنطقة من النزاعات.

    2- تأكيد دعم الجهود المبذولة من قبل الدول الثلاثة لضمان تنفيذ الاتفاق بكامل مراحله وبنوده، وصولاً للتهدئة الكاملة، والتأكيد على أهمية استدامة وقف إطلاق النار، وبما يضمن نفاذ الدعم الإنساني إلى جميع أنحاء قطاع غزة وإزالة جميع العقبات أمام دخول كافة المساعدات الإنسانية والإيوائية ومتطلبات التعافي وإعادة التأهيل، وذلك بشكل ملائم وآمن، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل والرفض التام لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في قطاع غزة باعتباره جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة إلى جانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبما يسمح للمجتمع الدولي بمعالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي.

    3- التأكيد على الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه وغير القابل للاستبدال لوكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا”، والرفض القاطع لأية محاولات لتجاوزها أو تحجيم دورها.

    4- التأكيد في هذا الصدد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، بأسرع وقت ممكن، وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم، خاصةً في ضوء ما أظهره الشعب الفلسطيني من صمود وتشبث كامل بأرضه، وبما يُسهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين من سكان القطاع على أرضهم، ويعالج مشكلات النزوح الداخلي، وحتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار.

    5- الإعراب عن استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقاً للقانون الدولي، وتأكيد رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت أي ظروف ومبررات، بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.

    6- الترحيب باعتزام جمهورية مصر العربية بالتعاون مع الأمم المتحدة، استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في التوقًيت الملائم، ومناشدة المجتمع الدولي والمانحين للإسهام في هذا الجهد.

    7- مناشدة المجتمع الدولي في هذا الصدد، لاسيما القوى الدولية والإقليمية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط، لا سيما من خلال التوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وفي سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967.

    وفي هذا الإطار، دعم جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمُقرر عقده في يونيو 2025.

  • الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، عن 183 أسيرًا فلسطينيًا، ترافق ذلك مع قمع قوات الاحتلال للصحفيين وأهالي الأسرى، في محيط سجن عوفر غرب مدينة رام الله.

    وأفادت مؤسسات الأسرى، أن الدفعة الرابعة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة شملت 18 من أسرى المؤبدات، و54 أسيرًا من ذوي المحكوميات العالية والمؤبدات، و111 أسيرًا من سكان قطاع غزة.

  • إعادة فتح معبر رفح البري

    إعادة فتح معبر رفح البري

    أُعيد فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر اليوم، بعد تسعة أشهر من الإغلاق، جراء سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على مرافق المعبر، وإغلاقه أمام المغادرين من القطاع والقادمين إليه من الخارج.

    وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الخروج من قطاع غزة سيشمل 50 مريضًا وجريحًا، بالإضافة إلى مرافقيهم، وسيتم نقلهم من مستشفى الشفاء بغزة ومستشفى ناصر بمدينة خانيونس، عبر الحافلات إلى المعبر، مشيرةً إلى أن الحالات التي تحتاج إلى نقل بالإسعاف سيتم نقلها عبر إسعافات الهلال الأحمر.

  • ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، متجهة لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي وسط مخاوف بين المستثمرين من الرسوم الجمركية، وترقب لتقرير عن التضخم لاستيضاح مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي”.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 % إلى 2795.92 دولارًا للأوقية “الأونصة”، مرتفعًا بنحو واحد بالمئة حتى الآن خلال الأسبوع.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 % إلى 31.54 دولارًا للأوقية، وزاد البلاتين بنسبة 0.1 % إلى 967.80 دولارًا، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.2 إلى 987.10 دولارًا.

  • مبعوث ترامب: إعادة إعمار غزة قد تستغرق 10 إلى 15 عاما

    مبعوث ترامب: إعادة إعمار غزة قد تستغرق 10 إلى 15 عاما

    قال ستيفن ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري في ختام زيارة للمنطقة إن قطاع غزة “لم يتبق منه شيء تقريبا” وربما تستغرق عملية إعادة إعماره من 10 أعوام إلى 15 عاما.

    وأضاف ويتكوف الذي قام بزيارة لغزة “يتجه السكان شمالا للعودة إلى منازلهم ويرون ما حدث ثم يعودون.. لا يوجد ماء ولا كهرباء. حجم الدمار الذي وقع هناك هائل”.
    وقال ويتكوف لموقع أكسيوس “كان هناك تصور بأننا نستطيع التوصل إلى خطة محكمة لغزة في غضون خمس سنوات. لكن هذا مستحيل. خطة إعادة الإعمار قد تستغرق من 10 إلى 15 عاما”.

    وأضاف “لم يتبق شيء قائما. هناك العديد من الذخائر غير المنفجرة. ليس من الآمن السير هناك. إنه أمر خطير للغاية. لم أكن لأعرف هذا لولا الذهاب إلى هناك والتفتيش”.

    وأجرى ويتكوف زيارة للمنطقة للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

    وأظهر تقييم للأضرار أجرته الأمم المتحدة هذا الشهر أن إزالة أكثر من 50 مليون طن من الركام الناتج عن الحرب في غزة ربما تستغرق 21 عاما وتكلف ما يصل إلى 1.2 مليار دولار.

    ويُعتقد أن الأنقاض ملوثة بمادة الأسبستوس، ومن المعروف أن بعض مخيمات اللاجئين التي ضُربت في أثناء الحرب بُنيت باستخدام هذه المادة. ومن المرجح أيضا أن الأنقاض تحتوي على رفات شهداء، وتقدر وزارة الصحة الفلسطينية أن 10 آلاف جثة مازالت مدفونة تحت الأنقاض.