قدّمت رابطةُ العالَم الإسلامي خالص العزاء والمواساة للولايات المتحدة الأمريكية وعموم شَعبها الصديق، ولذوي الضحايا خاصَّة، إثر حادث اصطدام طائرة ركاب بمروحية عسكرية في العاصمة “واشنطن”.
وأعربت الرابطة عن تضامُنها وتعاطُفها مع أُسَرِ الضحايا جرّاء هذه الحادثة المؤلمة.
Category: العالم
-

رابطة العالم الإسلامي تُعرِب عن تعازيها في ضحايا اصطدام طائرة ركاب بمروحية عسكرية في واشنطن
-

الشرع: سنشكّل حكومة شاملة تعبّر عن تنوع سوريا
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، مساء الخميس، إن بلاده “تمد يدها بالسلام للجميع”، مشددا على أن “العملية السياسية في البلاد تتطلب مشاركة الجميع من دون إقصاء”.
وذكر الشرع، في خطاب متلفز، أن “سوريا تحررت من نظام مجرم”، مضيفا “أخاطبكم اليوم بصفتي رئيسا لسوريا في هذه الفترة المصيرية”.
وأضاف: “سنستعيد هوية سوريا المفقودة وبناء الوطن مسؤوليتنا جميعا”، مؤكدا “سنصنع سوريا المستقبل”.وأوضح: “تسلمت مسؤولية البلاد بعد مشاورات مكثفة مع الخبراء القانونيين لضمان سير العملية السياسية”.
وكشف أحمد الشرع: “سنعلن خلال الأيام المقبلة عن تشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني”، مبرزا “الإعلان عن لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغر يملأ فراغ السلطة التشريعية”.وشدد على أن “الإعلان الدستوري سيكون مرجعا قانونيا للمرحلة الانتقالية”.
وأردف قائلا: “سنعمل على تشكيل حكومة انتقالية شاملة تعبر عن تنوع سوريا برجالها ونسائها وشبابها. وسنعمل على بناء مؤسسات سوريا الجديدة حتى نصل إلى مرحلة انتخابات حرة ونزيهة”.وأكد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا: “لا فساد ولا رشاوى وسنرسي دعائم اقتصاد قوي”، مضيفا أنه : “ستتم ملاحقة المجرمين باعتبارها من أولويات المرحلة الحالية”.
كما تعهد الشرع بـ”إتمام وحدة الأراضي السورية وتحقيق السلم الأهلي”.
وأعلنت الإدارة السورية الجديدة الأربعاء تعيين الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، وذلك بعد أكثر من شهر من الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد.واتخذت الإدارة سلسلة قرارات واسعة النطاق، تشمل حلّ كل الفصائل المسلحة، إضافة إلى الجيش والأجهزة الأمنية القائمة في العهد السابق، وإلغاء العمل بالدستور وحلّ مجلس الشعب وحزب البعث الذي حكم البلاد على مدى عقود.
-

نيامي تستضيف المحطة الثانية من “برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دول الساحل
انطلقت في العاصمة النيجرية نيامي اليوم، المحطة الثانية من “برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دول الساحل”، الذي نظمه التحالف الإسلامي بحضور معالي وزير الدولة، وزير الدفاع الوطني لجمهورية النيجر الفريق ساليفو مودي، والأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، بالإضافة إلى عدد من أصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب السعادة السفراء، وكبار المسؤولين والخبراء المحليين والإقليميين.
وافتتح البرنامج بكلمة للأمين العام للتحالف الإسلامي، قدم فيها عظيم امتنانه وشكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، على الدعم غير المحدود الذي يلقاه التحالف الإسلامي، وإعلان سموه في اجتماع وزراء دفاع دول التحالف في فبراير 2024 عن دعم المملكة العربية السعودية بمبلغ مئة مليون ريال للمبادرات الإستراتيجية، والدعم الكبير الذي قُدمّ لدول الساحل، لدعمها في حربها على الإرهاب، إضافة إلى (46) برنامجًا تدريبيًا وتأهيليًا لمرشحي الدول الأعضاء.
بعد ذلك أوضح اللواء المغيدي، أن الإرهاب ظاهرة باتت تُهدد أمن الدول واستقرار الشعوب على الصعيد العالمي، متجاوزة الحدود والقارات، ولا يقتصر خطر الإرهاب على أفعاله الوحشية فقط، بل يمتد ليضرب في عمق المجتمعات، ويدمر آمال الشعوب في العيش بأمن وازدهار.
وأضاف أن انطلاق برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دول الساحل في محطته الثانية اليوم بجمهورية النيجر يعكس إيماننا بأن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تكون مجزأة، بل يجب أن تقوم على الشراكة التكاملية بين الدول، ودل على ذلك الدعم الذي قدمته حكومة المملكة العربية السعودية.
وأكد أن هذا البرنامج ليس مجرد مبادرة، بل هو خطوة عملية نحو مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا لمنطقة الساحل والعالم الإسلامي، وأضاف أن البرنامج يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتقديم الدعم الفني واللوجستي، وبناء القدرات اللازمة لمواجهة الإرهاب بأبعاده المختلفة.
واختتم اللواء المغيدي كلمته بالتأكيد على أن الدين الإسلامي يؤكد حرمة الدماء والأرواح، ورفض الفساد في الأرض، فالإسلام دين يدعو إلى المحبة والإخاء، ويؤسس لعلاقات إنسانية قائمة على السلام والتعايش، ولا ينبغي أن يُزج بالإسلام في دائرة التطرف والإرهاب، فهذه التنظيمات المُتطرفة، بما ترتكبه من أفعال مشينة، لا تمثل إلا نفسها، ولا تمت بصلة إلى الدين الإسلامي الذي يحرّم الظلم والعدوان، وإلى جميع الأديان السماوية الأخرى.
من جانب آخر، ألقى معالي وزير الدولة وزير الدفاع الوطني لجمهورية النيجر الفريق ساليفو مودي، كلمة عبر فيها عن سعادته بتدشين برنامج دول الساحل في جمهورية النيجر.
وأشار وزير الدفاع النيجَري إلى أن دول الساحل أصبحت ساحة مفضلة للتنظيمات الإرهابية التي تستغل الضعف الاجتماعي والسياسي لتمارس العنف والقتل، وهذه الجماعات الإرهابية مسؤولة منذ سنوات عن أعمال التدمير والتخريب، وهي تخدم بذلك جهات تمولهم وترعاهم، ولا شك هذه الأعمال تزعزع استقرار المنطقة وتضر بالأمن والسلام على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأفاد أن الإرهاب عابر للحدود، ولا تستطيع دولة بمفردها أن تواجهه؛ لذا فإن محاربته تستلزم تعزيز التعاون لتخفيف منابع تمويله محليًا وعالميًا. مؤكدًا أن انطلاق البرنامج بنسخته الثانية في جمهورية النيجر هو فرصة لتبادل الآراء والخبرات، وإيجاد حلول جذرية لمعالجة أسباب الإرهاب، ووضع حلول مستدامة لهذه التهديدات وبناء بلدان أكثر أمانًا وازدهارًا.
وأعقب افتتاح برنامج دول الساحل في محطته الثانية محاضرة مختصة بعنوان “الأدوات والتشريعات لمحاربة تمويل الإرهاب”، حيث تم تقديم فهم شامل للأطر القانونية والأدوات اللازمة لاكتشاف تمويل الإرهاب ومنعه. كما تناولت المحاضرة التحديات المتعلقة بإنفاذ القانون، وتعزيز الامتثال على المستويين الوطني والدولي.
يُذكر أن التحالف الإسلامي ووفق إستراتيجيته في برنامج دول الساحل في مرحلته الثانية ينظم عددًا من البرامج في جمهورية النيجر، تشمل برامج تدريبية وتطويرية وتأهيلية، يهدف من خلالها إلى بناء القدرات البشرية في مواجهة الجماعات المتطرفة في المجالات المختلفة، الفكرية منها والإعلامية والمالية والعسكرية. -

ترامب: لدينا “آراء قوية” بشأن أسباب اصطدام طائرتين
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن المروحية العسكرية التي اصطدمت بالطائرة في وقت مبكر من صباح الخميس، كان موقعها “سيئا بما يفوق التصور”.
وقدّم ترامب إفادة صحفية بشأن الاصطدام، الذي حصل بين طائرة ركاب تابعة لشركة “أميركان إيرلاينز” وطائرة هليكوبتر “بلاك هوك” تابعة للجيش الأميركي، وأدى إلى مقتل أكثر من 60 شخصا.
وذكر أنه “للأسف لا ناجين” من الكارثة الجوية في واشنطن، مضيفا أن البيت الأبيض لديه “آراء قوية” حول ما أدى إلى الاصطدام الجوي بالقرب من مطار ريغان الوطني.وتابع: “لم نكن نعرف ما أدى إلى هذا الحادث، لكن لدينا بعض الآراء والأفكار القوية للغاية، وأعتقد أننا ربما نذكر هذه الآراء الآن، لأنني على مر السنين، شاهدت أشياء مثل هذه تحدث”.
وأوضح: “نعتقد أن لدينا بعض الأفكار الجيدة، لكننا سنكتشف كيف حدثت هذه الكارثة، وسنضمن عدم حدوث شيء مثل هذا مرة أخرى”.واتهم ترامب الرئيسين السابقين جو بايدن وباراك أوباما بخفض معايير السلامة الجوية، مؤكدا أن الأربعاء كان “ليلة مظلمة ومؤلمة في عاصمة بلادنا وفي تاريخ أمتنا”.
كما وعد ترامب بالعمل “بجد شديد في الأيام القادمة”، وقال إن إدارته هنا لتقديم الدعم للمتضررين.
-

إسرائيل تفرج عن 110 أسرى فلسطينيين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، عن 110 أسرى فلسطينيين، ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ صباح التاسع عشر من الشهر الجاري.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن من بين الأسرى 32 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد و30 طفلًا، وأن الاحتلال قرر إبعاد 21 أسيرًا إلى خارج الأراضي الفلسطينية، كما أشارت إلى أن عملية الإفراج ترافقت مع اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشبان الفلسطينيين في محيط سجن عوفر العسكري غرب مدينة رام الله، ومداهمة منازل الأسرى المفرج عنهم والاعتداء على ذويهم -

إسرائيل تتسلم سبع رهائن من الصليب الأحمر
قال الجيش الإسرائيلي إنه تسلّم من الصليب الأحمر 7 رهائن إضافيين هم إسرائيليان و5 أجانب، أطلق سراحهم، الخميس، من قطاع غزة، وذلك بعد تسلمه رهينة أولى في وقت سابق اليوم.
وأضاف أن “الرهائن المفرج عنهم في طريقهم إلى الأراضي الإسرائيلية برفقة قوات خاصة من الجيش” مشيرا إلى أنهم “سيخضعون لفحص طبي أولي لدى وصولهم”.
وبحسب اتفاق اطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 19 يناير الجاري، فإن المرحلة الأولى تستمر لمدة 42 يوما، يتم خلالها التفاوض على مرحلتين إضافيتين، وذلك بوساطة مصرية وقطرية، وبدعم من الولايات المتحدة.
-

بدء الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين ضمن اتفاق غزة
غادرت حافلتان تقلان معتقلين فلسطينيين سجن عوفر بالضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس، تتقدمهما سيارة تابعة للصليب الأحمر، وفق ما ذكرته وكالة الصحافةغادرت حافلتان تقلان معتقلين فلسطينيين سجن عوفر بالضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس، تتقدمهما سيارة تابعة للصليب الأحمر، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية، وذلك في إطار عملية تبادل مع رهائن أُفرج عنهم قبل ساعات في قطاع غزة.
وغادر المعتقلون الفلسطينيون السجن الإسرائيلي بعد أن قالت الدولة العبرية إنها تلقّت ضمانات من وسطاء دوليين بشأن «الإفراج الآمن» عن الرهائن خلال عمليات التبادل المستقبلية، وذلك في أعقاب فوضى سادت عملية الإفراج عن سبعة أسرى في غزة. بدورها، ذكرت وكالة «رويترز» أن «حافلات تقل سجناء فلسطينيين مفرج عنهم من سجون إسرائيل» وصلت إلى رام الله بالضفة الغربية.
وستفرج إسرائيل اليوم عن 110 معتقلين فلسطينيين، من بينهم زكريا الزبيدي، أحد أبرز قادة «كتائب شهداء الأقصى»، وأحد الهاربين من سجن جلبوع في العملية التي أُطلق عليها «أبطال نفق الحرية». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن الزبيدي سيُمنع من العودة إلى مخيم جنين. الفرنسية، وذلك في إطار عملية تبادل مع رهائن أُفرج عنهم قبل ساعات في قطاع غزة.
وغادر المعتقلون الفلسطينيون السجن الإسرائيلي بعد أن قالت الدولة العبرية إنها تلقّت ضمانات من وسطاء دوليين بشأن «الإفراج الآمن» عن الرهائن خلال عمليات التبادل المستقبلية، وذلك في أعقاب فوضى سادت عملية الإفراج عن سبعة أسرى في غزة. بدورها، ذكرت وكالة «رويترز» أن «حافلات تقل سجناء فلسطينيين مفرج عنهم من سجون إسرائيل» وصلت إلى رام الله بالضفة الغربية.
وستفرج إسرائيل اليوم عن 110 معتقلين فلسطينيين، من بينهم زكريا الزبيدي، أحد أبرز قادة «كتائب شهداء الأقصى»، وأحد الهاربين من سجن جلبوع في العملية التي أُطلق عليها «أبطال نفق الحرية». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن الزبيدي سيُمنع من العودة إلى مخيم جنين.
-

استقرار أسعار الذهب
استقرت أسعار الذهب في الساعات الأولى من التعاملات الآسيوية اليوم الخميس بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية 2671.79 دولارا للأوقية “الأونصة”، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمئة مسجلة 2774.50 دولارا للأوقية.
وأبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة دون تغيير، وسط تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة واستمرار النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم بوتيرة أعلى من المعدل المستهدف.
-

ترامب ينشئ مركز احتجاز للمهاجرين في غوانتانامو
أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيع مركز عمليات المهاجرين في قاعدة غوانتانامو البحرية إلى أقصى طاقة لاستقبال ما يصل إلى 30 ألف مهاجر غير نظامي.
وفي أمر تنفيذي قال ترامب: “أوجه وزيري الدفاع والأمن الداخلي باتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لتوسيع مركز عمليات المهاجرين في قاعدة غوانتانامو البحرية إلى أقصى طاقته لتوفير مساحة احتجاز إضافية للمجرمين الأجانب ذوي الأولوية العالية والمتواجدين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة، ومعالجة احتياجات إنفاذ قوانين الهجرة المصاحبة التي حددتها وزارة الدفاع ووزارة الأمن الداخلي”.
وأضاف: “تم إصدار هذه المذكرة بهدف وقف غزو الحدود وتفكيك العصابات الإجرامية واستعادة السيادة الوطنية”.
وتابع: “لا تهدف هذه المذكرة ولا تعمل على إنشاء أي حق أو فائدة، جوهرية أو إجرائية، قابلة للتنفيذ بموجب القانون أو الإنصاف من قبل أي طرف ضد الولايات المتحدة أو وزاراتها أو وكالاتها أو كياناتها أو ضباطها أو موظفيها أو وكلائها أو أي شخص آخر”.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق من يوم الأربعاء “اليوم، أوقع أيضا على أمر تنفيذي لتوجيه وزارتي الدفاع والأمن الداخلي للبدء في إعداد منشأة للمهاجرين تسع 30 ألف شخص في خليج غوانتانامو”.
وأوضح أن المنشأة ستُستخدم “لاحتجاز أسوأ المهاجرين غير الشرعيين المجرمين الذين يهددون الشعب الأميركي. سوء بعضهم الشديد يجعلنا لا نثق حتى في أن الدول ستحتجزهم، ولأننا لا نريد عودتهم، سنرسلهم إلى غوانتانامو. وهذا قد يزيد قدرتنا على الاستيعاب الى المثلين على الفور”.
ووصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الأربعاء خطة ترامب لاحتجاز 30 ألف مهاجر غير نظامي في غوانتانامو الواقع في الجزيرة الشيوعية والمخصّص للمتهمين بالإرهاب، بأنها “عمل وحشي”.
وجاء في منشور للرئيس الكوبي على منصة إكس “في عمل وحشي، تعلن الحكومة الأميركية الجديدة الاحتجاز في قاعدة غوانتانامو البحرية، الواقعة في الأراضي الكوبية المحتلة خلافا للقانون”، مشيرا إلى أن هؤلاء المهاجرين غير النظاميين سيُحتجزون “بجوار سجون معروفة بالتعذيب والاحتجاز المخالف للقانون”.
-

المركزي الأمريكي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير
أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم، سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق من 4.25 إلى 4.50 بالمئة ولم يعط سوى القليل من الإشارات بشأن التخفيضات التالية في تكاليف الاقتراض وسط تراجع معدل البطالة واستمرار النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم بوتيرة أعلى من المعدل المستهدف.
وقالت لجنة السوق المفتوحة في بيان عقب اجتماعها الذي عقد على يومين “واصل النشاط الاقتصادي التوسع بوتيرة قوية. واستقر معدل البطالة عند مستوى منخفض في الأشهر القليلة الماضية، وظلت ظروف سوق العمل قوية”.
وأضافت “عند النظر في وتيرة وتوقيت التعديلات الإضافية على نطاق سعر الفائدة، ستقيّم اللجنة بعناية البيانات الواردة، والتوقعات، وموازنة المخاطر”. -

تنصيب أحمد الشرع رئيسا للمرحلة الانتقالية في سوريا
أعلن الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية حسن عبدالغني، مساء الأربعاء، تنصيب أحمد الشرع رئيسا للمرحلة الانتقالية في سوريا.
وجاء الإعلان خلال فعاليات مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية وسط حضور موسع من فصائل إدارة العمليات العسكرية وقوى الثورة السورية.
وقال عبدالغني: “نعلن تولية القائد أحمد الشرع رئاسة البلاد في المرحلة الانتقالية”، موضحا: “الشرع سيقوم بمهام رئاسة الجمهوية ويمثلها في المحافل الدولية”.
وأضاف أنه “تقرر إلغاء العمل بدستور 2012 وبالقوانين الاستثنائية”، مؤكدا “كما تقرر حل مجلس الشعب السوري وكل اللجان المنبثقة منه”، إلى جانب “اعتبار الثامن من ديسمبر يوما وطنيا”.
وتابع: “نعلن حل جميع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد وحل جميع المليشيات التي أنشأها النظام المخلوع ونعلن حل الجيش وإعادة بنائه على أسس وطنية”.
وأردف قائلا: “تفويض الشرع بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية يتولى مهامه إلى حين إقرار دستور دائم ودخوله حيز التنفيذ”.
وأبرز: “تحل جميع الفصائل العسكرية والأجسام السياسية الثورية والمدنية وتدمج في مؤسسات الدولة”.
وتابع: “حل حزب البعث العربي الاشتراكي وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وما يتبع لها من منظمات ومؤسسات ولجان”.
وقبل ذلك، قال الشرع في كلمة له خلال المؤتمر: “ما تحتاجه سوريا اليوم أكثر مما مضى فكما عزمنا في السابق على تحريرها فإن الواجب هو العزم على بنائها وتطويرها”.
وأضاف: “الأولوية في سوريا اليوم هي ملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم الأهلي.. الأولوية في سوريا أيضا لبناء مؤسسات الدولة”.
وتابع: “نعمل كذلك على بناء بنية اقتصادية تنموية واستعادة سوريا لمكانتها الدولية والإقليمية”. -

الرئيس المصري: تهجير الشعب الفلسطيني ظلم لا يمكن أن نشارك فيه
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني ظلم لا يمكن أن نشارك فيه، مشددًا على ثوابت الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع نظيره الكيني ويليام روتو في القاهرة، أن الحل الوحيد المستدام هو إقامة دولة فلسطينية وفق “حل الدولتين” على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن هناك حقوق تاريخية لا يمكن تجاوزها والرأي العام المصري والعربي والعالمي يرى أن هناك ظلمًا تاريخيًا وقع على الشعب الفلسطيني طوال 70 عامًا، ومصر لن تشارك فيه.
وشدد الرئيس المصري على أنه لا يمكن أبدًا التساهل أو السماح بما يؤثر على الأمن القومي المصري والعربي، مؤكداً أن مصر عازمة على العمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل لسلام منشود قائم على حل الدولتين.
وبين الرئيس المصري أن ما يحدث في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى الآن ؛ هو نتيجة لفشل طويل الأمد في حل القضية الفلسطينية ، وأن جذور المشكلة لم تُعالج بشكل جاد.