Category: العالم

  • استشهاد 17 فلسطينيًا وتدمير وحرق المنازل.. الاحتلال الإسرائيلي يعيث فسادًا في “جنين” لليوم الثامن تواليًا

    استشهاد 17 فلسطينيًا وتدمير وحرق المنازل.. الاحتلال الإسرائيلي يعيث فسادًا في “جنين” لليوم الثامن تواليًا

    استشهد نحو 17 فلسطينيًا وأصيب العشرات، في عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثامن على التوالي، إضافة إلى اعتقال العشرات، وتدمير وحرق عشرات المنازل، وتجريف البنية التحتية.

    كما أقدم عشرات المستوطنين على توسيع بؤرة استيطانية بالأغوار الشمالية، وسط تعزيزات أمنية مشددة من قوات الاحتلال، الأمر الذي عرقل عمل المزارعين الفلسطينيين في المنطقة.

    وفي موضوع متصل، أصيب صيادان برصاص الاحتلال الإسرائيلي جراء إطلاق زوارق الاحتلال النار اليوم، تجاه مراكب الصيادين على ساحل مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من الصيادين خلال مهاجمة مراكب الصيد، وسط إطلاق نار كثيف تجاه الصيادين الفلسطينيين أثناء عملهم.

  • ترامب لنتنياهو: يشرفني استضافتك كأول زعيم أجنبي

    ترامب لنتنياهو: يشرفني استضافتك كأول زعيم أجنبي

    وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل دعوته لزيارة واشنطن.
    وقال نتنياهو في الرسالة التي نشرها مراسل موقع “أكسيوس” باراك رافيد على منصة “إكس”: “أود أن أدعوك رسميا إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل. وأتطلع إلى مناقشة كيفية تحقيق السلام لإسرائيل وجيرانها، والجهود المبدولة لمواجهة خصومنا المشتركين”.
    وأضاف ترامب مخاطبا نتياهو: ” سيكون شرفا لي أن أستضيفك كأول زعيم أجنبي لي خلال فترة ولايتي الثانية”.

    • نص رسالة ترامب إلى نتنياهو

    وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن نتنياهو أنه تلقى دعوة من ترامب لزيارة البيت الأبيض في الرابع من فبراير، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الثلاثاء.
    وقال مكتب نتنياهو في بيان أن “رئيس الوزراء نتانياهو هو أول زعيم أجنبي يدعى إلى البيت الأبيض في الولاية الرئاسية الثانية لترامب”.
    يأتي ذلك في ظل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، الأحد الماضي.

  • واشنطن تنسحب رسميا من اتفاق باريس للمناخ

    واشنطن تنسحب رسميا من اتفاق باريس للمناخ

    أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها تلقت إشعارا أميركيا يفيد بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.
    كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عقب تنصيبه في 20 يناير الجاري انسحاب بلاده من الاتفاقية.
    ووقعت اتفاقية المناخ عام 2015 بهدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل عصر الصناعة لتجنب تأثير الأمر على المناخ.
    ترامب وقع على أمر تنفيذي بالانسحاب من اتفاق باريس في قاعة كابيتال وان أرينا في واشنطن أمام حشد من مؤيديه وقال إن الاتفاق خدعة غير عادلة ومنحازة وستنسحب منها واشنطن.
    ولفت إلى أن استمرار الولايات المتحدة في الاتفاقية يجعل صناعتها تتعرض للضرر في الوقت الذي تطلق فيه الصين العنان للتلوث دون عقاب.
    وتعد الولايات المتحدة من أكثر الدول التي تساهم في الانبعاث الحراري كما أنها من أكبر مصدري النفط والغاز الطبيعي في العالم.

  • بريطانيا تعلن عن حزمة دعم لغزة بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني

    بريطانيا تعلن عن حزمة دعم لغزة بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني

    أعلنت الحكومة البريطانية، تقديم حزمة دعم بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني؛ لدعم المدنيين في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وأوضحت وزيرة الدولة لشؤون التنمية البريطانية أنيليز دودز، في بيانٍ لها اليوم, أن هذه الحزمة الجديدة ستوجَّه لدعم برامج المساعدات الغذائية، وخدمات البنية التحتية الحيوية للمياه والطاقة في غزة.
    وأكدت في بيانها, أن الدعم يأتي كجزء من التزام بريطانيا بوقف إطلاق النار وتوسيع نطاق عمليات الإغاثة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
    وأشارت إلى أن إجمالي الدعم البريطاني للأراضي الفلسطينية المحتلة خلال هذا العام المالي ارتفع إلى 129 مليون جنيه إسترليني.

  • تركيا…مقتل 15 مسلحاً كردياً في سوريا والعراق

    تركيا…مقتل 15 مسلحاً كردياً في سوريا والعراق

    قالت تركيا اليوم الثلاثاء إنها قتلت 13 مسلحاً كرديا في شمال سوريا واثنين في العراق منذ تولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه الأسبوع الماضي، في إشارة إلى أن أنقرة تواصل حملتها ضد المقاتلين الذين قد يكون بعضهم على صلة بحلفاء للولايات المتحدة.

    وقالت وزارة الدفاع التركية إن المقاتلين الأكراد الذين “حيّدتهم” في سوريا ينتمون إلى حزب العمال الكردستاني المحظور ووحدات حماية الشعب الكردية السورية المسلحة.

  • فرنسا تعلن رفضها لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة

    فرنسا تعلن رفضها لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة

    .

    قالت  الخارجية الفرنسية، ان التهجير القسري لفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن وفق ما اقترحه دونالد ترمب سيكون «غير مقبول»، ومن شأنه تقويض حلّ الدولتين.

    وقال الناطق باسم «الخارجية» في بيان إن «أيّ تهجير قسري لسكان من غزة سيكون غير مقبول»، مشيراً إلى أن ذلك «ليس انتهاكاً خطراً للقانون الدولي فحسب، بل إنه أيضاً تقويض كبير لحلّ الدولتين وعنصر مزعزع لاستقرار شريكينا المقرّبين مصر والأردن».

    وفي وقت سابق من الثلاثاء، صرّح وزير الخارجية الفرنسي جان – نويل بارو عبر أثير «سود – راديو» أنه «دائماً ما أعربت الدولتان المجاورتان مصر والأردن عن رفض شديد» لتهجير سكان من غزة إلى أراضيهما.

    وشدّد بارو على ضرورة «حلّ الدولتين» لإحلال السلام في الشرق الأدنى، مشيراً إلى أن «تهجير الفلسطينيين، إن جاز القول، إلى البلدان المجاورة يبدو لي متعارضاً مع هذا الحلّ

  • أبو الغيط يفتتح منتدى الأعمال العربي الإيطالي

    أبو الغيط يفتتح منتدى الأعمال العربي الإيطالي

    افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم في روما، منتدى الأعمال العربي الإيطالي، الذي يُنظّم بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة واتحاد الغرف العربية.

    وأكد أبو الغيط في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية أهمية الموضوعات التي يتناولها المنتدى، مثل الطاقة والبنية التحتية والزراعة المستدامة والسياحة، وغيرها من الموضوعات والمجالات التي تتسم بالحيوية والأهمية لدى الجانبين العربي والإيطالي.

    ولفت النظر إلى أهمية المنتدى لإتاحته الفرصة للحديث عن كيفية تجاوز التحديات التي تواجه الجانبين العربي والإيطالي على الصعيد الاقتصادي والتنموي، وبحث تطوير العلاقة إلى شراكة إستراتيجية بين الجانبين.

  • بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسه.. إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة للصندوق العربي للطاقة

    بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسه.. إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة للصندوق العربي للطاقة

    بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وحضور أصحاب المعالي وزراء الطاقة في الدول المصدرة للبترول الأعضاء في الصندوق العربي للطاقة وأعضاء مجلس الإدارة، أطلق الصندوق هويته المؤسسية الجديدة التي تأتي لمواكبة التطورات العالمية في هذا المجال، بما يعزز من أمن الطاقة واستدامتها عبر قيادة استثمارات رائدة ومؤثرة في مشهد الطاقة، وتعكس تحولًا إستراتيجيًا لتعزيز مكانة الصندوق الراسخة كمؤسسة مالية متعددة الأطراف رائدة في مجال الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، نوه سمو وزير الطاقة بتجاوب مجلس إدارة الصندوق العربي للطاقة ومواكبته للتطورات المتعلقة بقرار الدول الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) إعادة هيكلتها، وإعادة صياغة اتفاقية إنشائها، وتطوير أعمالها، وتغيير اسمها إلى “المنظمة العربية للطاقة”.

    وأوضح سموه أن المشاريع التي سيُعنى بها الصندوق تشمل تغطية مستهدفات الدول العربية الأعضاء في مجال تحول الطاقة، مع مراعاة مزيج الطاقة الأنسب والتحديات التي تواجه هذا القطاع، بما يضمن مواكبة الدول العربية الأعضاء لتحقيق التنمية المستدامة.

    وجاء إطلاق الهوية خلال احتفال الصندوق العربي للطاقة، المعروف سابقًا باسم أبيكورب، بذكرى مرور 50 عامًا على تأسيسه، بحضور معالي وزير الطاقة في الإمارات العربية المتحدة الأستاذ سهیل محمد المزروعي، ومعالي وزير النفط في دولة الكويت الأستاذ طارق سليمان الرومي، ومعالي وزير النفط والغاز في ليبيا الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، ومعالي وزير الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة في دولة قطر الأستاذ سعد شريدة الكعبي، ومعالي وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في مملكة البحرين الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير النفط في جمهورية العراق الأستاذ حيان عبدالغني، إضافة إلى السلك الدبلوماسي وقادة الصناعة والشركاء من جميع أنحاء المنطقة.

    ويجسد الاسم والشعار الجديدان معاني الوحدة والتلاحم والآفاق غير المحدودة لمشهد قطاع الطاقة، حيث ترمز أشكال المثلثات المتتابعة إلى الدول الأعضاء العشر في الصندوق، أما التصميم الدائري فهو انعكاس لجهود الصندوق المستمرة التعزيز الاقتصاد الدائري، كما تعكس الهوية رسالة الصندوق العربي للطاقة ورؤيته الطموحة لمواصلة الاستثمارات المؤثرة والهادفة لبناء مستقبل مشرق وأكثر استقرارًا واستدامة لقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وأطلق الصندوق برنامج “50” لتدريب الخريجين، وهي مبادرة تمتد لستة أشهر توفر للخريجين الجدد من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معارف وخبرات عملية في مجال الحلول التمويلية لقطاع الطاقة، إذ استقبل البرنامج الدفعة الأولى في عام 2024، حيث أُقيم حفل تخرجهم خلال أمسية الاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيس الصندوق.

  • مصر تدين استهداف المستشفى السعودي في مدينة الفاشر السودانية

    مصر تدين استهداف المستشفى السعودي في مدينة الفاشر السودانية

    أدانت جمهورية مصر العربية استهداف المستشفى السعودي في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، الذي أدى إلى مقتل عدد من الأبرياء ممن لجؤوا للمستشفى للحصول على الخدمات الطبية.

    واستهجنت مصر في بيان لوزارة خارجيتها استهداف البنية التحتية المدنية والمرافق العامة ومنشآت الرعاية الصحية التي تلعب دورًا محوريًا في توفير الخدمات الأساسية للمدنيين في السودان الشقيق، الأمر الذي يعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان التي تكفل لها الحماية.

    وطالب البيان بضرورة وقف التصعيد في الفاشر الذي يؤدي استمراره إلى وقوع المزيد من الضحايا الأبرياء والعزل، وتعرب مصر عن تعازيها للشعب السوداني ولأسر الضحايا.

  • سقوط 37 شهيدًا من غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة خلال 7 أيام

    سقوط 37 شهيدًا من غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة خلال 7 أيام

    كشف المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي في تقريره الأسبوعي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين عن انتشال 246 جثمانًا لشهداء فلسطينيين في قطاع غزة، وسقوط 37 شهيدًا برصاص وقذائف قوات الاحتلال في كل من غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما جُرح أكثر من 492 فلسطينيًا في مختلف المناطق الفلسطينية، وذلك على مدى سبعة أيام من 21 حتى 27 يناير الجاري، في حين ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 حتى 23 يناير 2025 إلى “48156” شهيدًا، وبلغ عدد الجرحى “118172”.
    وفي قطاع غزة بدا واضحًا أن 95% من منازل الفلسطينيين في بيت لاهيا قد دُمرت، وأصبحت غير صالحة للسكن، في ظل عودة النازحين الفلسطينيين من مناطق وسط وجنوب قطاع غزة إلى شماله المدمر.
    وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” استمرار دعمها للاجئين الفلسطينيين رغم التحديات التي تواجهها الوكالة، التي كان آخرها إغلاق عيادة الزاوية الهندية في منطقة باب الساهرة في القدس بسبب الحظر الإسرائيلي المفروض على الأونروا. علمًا بأن العيادة التي تأسست عام 1948 كانت تمثل جزءًا من شبكة الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين.
    وفي الضفة الغربية تعرضت مدينة جنين ومخيمها لعدوان إسرائيلي متواصل، جرفت خلاله قوات الاحتلال شارعًا وبسطات تجارية في محيط الدوار وسط المدينة، كما أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية النار من أسلحتها الرشاشة صوب الفلسطينيين، وقصفت الطائرات “بدون طيار” مركبة فارغة وتجمعات أفراد في المخيم، وحاصرت المستشفى الحكومي بالسواتر الترابية، وجرفت مدخلي بلدتي اليامون والسيلة الحارثية، بالإضافة لتجريفها شارع يافا الواصل بين مدينة جنين وقراها الغربية.
    وسجّل مرصد المنظمة اعتقال قوات الاحتلال 253 فلسطينيًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في الوقت الذي أقامت فيه قوات الاحتلال 898 حاجزًا وعائقًا للحركة في جميع مناطق الضفة الغربية في وضع يحاكي إغلاقات الفترة بين 2002 – 2005 التي تعمد قوات الاحتلال من خلالها إلى منع الوصول المباشر بين المدن والقرى الفلسطينية وثمانية طرق رئيسة تمر عبر الضفة الغربية في خطة تهدف لشل حركة الضفة الغربية. كما فصلت سلطات الاحتلال القدس المحتلة عن الضفة الغربية بشكل كامل.
    من جهة أخرى، هدم جيش الاحتلال 12 منزلًا و6 محال تجارية في القدس ونابلس وجنين، وأحرق منزلاً في مخيم جنين، وهدم غرفة زراعية وبئرين لجمع الماء في نابلس، وسلمت قوات الاحتلال إخطارًا بإغلاق المحال التجارية في قرية الفندق منذ الأسبوع الماضي حتى يوم 30 يناير 2025، تمهيدًا لهدم عدد من المحال التجارية.
    وعلى صعيد آخر، أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بمصادرة 15 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في محيط حاجز الزعيم بالقدس، كما صادرت شاحنة وجرافة في محافظة سلفيت، وسيارة خاصة في طولكرم، وجرفت قوات الاحتلال في الجبل الشمالي لقرية جيت قطعة أرض زراعية تبلغ مساحتها نحو 30 دونمًا.
    وفيما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية شهد الأسبوع الماضي نشاطين استيطانيين، حيث جرف مستوطنون أرضًا ووضعوا عددًا من البيوت المتنقلة ومعرشات، في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، كما قام آخرون قرب طريق العين في قرية قريوت بإنشاء مشاريع رعوية وزراعية استيطانية، تضم حظيرة للأبقار والأغنام، بالإضافة إلى زراعة أشتال زيتون على مساحة نحو 20 دونمًا، كما أحضروا جرارًا زراعيًا ومعدات زراعية أخرى للمكان.
    وبلغ عدد هجمات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية نحو 51 هجومًا، اقتحم خلاله المستوطنون قريتي جينصافوط والفندق في نابلس، وهاجموا منازل الفلسطينيين، وأضرموا النار في مركبات وجرافة وأجزاء من منازل ومشتل ومنجرة على الشارع الرئيسي قلقيلية – نابلس، وأحرقوا مركبة في الخليل، كما اعتدوا بالضرب المبرح على عدد آخر من الفلسطينيين.
    وفي بلدة نحالين قام المستوطنون بقطع أغصان نحو 50 شجرة زيتون مثمرة، كما قام آخرون بإطلاق الكلاب باتجاه الفلسطينيين في قرية كيسان ببيت لحم، واقتحم عدد آخر منطقة خلايل اللوز، وأطلقوا قطيعًا من الأغنام في الأراضي الزراعية مما أدى إلى إتلاف نحو 5000 شتلة قرنبيط، وسرق مستوطنون أكثر من 103 رؤوس من الغنم في أريحا وسلفيت، فيما أطلق مستوطنون آخرون أغنامهم في أراضي الفلسطينيين لتلتهم محاصيلهم، وعلى هذا النحو بلغ عدد الجرائم التي قام بها الإسرائيليون خلال المدة بين 21 – 27 يناير 2025 (1630 جريمة) في مختلف المناطق الفلسطينية.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 47.354 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 47.354 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بداية أكتوبر 2023 إلى 47.354 شهيدًا، و111.563 مصابًا، بينهم أطفال ونساء.

    وأوضحت أنهتم انتشال جثث 37 شهيدًا واستشهاد 11 فلسطينيًا وإصابة نحو 80 بجروح خلال الـ48 ساعة الماضية، مؤكدة وجود آلاف الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم نتيجة نفاد الوقود وعدم وجود معدات لازمة لإزالة الركام.

  • 300 ألف فلسطيني يعودون إلى شمال قطاع غزة

    300 ألف فلسطيني يعودون إلى شمال قطاع غزة

    أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن 300 ألف نازح فلسطيني عادوا الإثنين، من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال.

    وأضاف المكتب في بيان مقتضب، مساء الإثنين: “300 ألف نازح من أبناء شعبنا عادوا من محافظات الجنوب والوسطى إلى غزة والشمال، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، بعد 470 يوما على حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال”، وفقا لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).

    وكانت إسرائيل رفضت السماح للفلسطينيين بالتوجه إلى شمال قطاع غزة، وربطت ذلك بالإفراج عن الرهينة المدنية الإسرائيلية أربيل يهود.

    ويوم 19 يناير الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.