أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش, بشدة الهجوم الذي ضرب المستشفى السعودي التعليمي في مدينة الفاشر، بولاية شمال دارفور في السودان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
وأكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش في بيان على ضرورة احترام وحماية المرضى والمصابين والعاملين في المجال الصحي والمنشآت الطبية، في جميع الأوقات وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وجدد غوتيريش مناشدة الأطراف، الوقف الفوري للقتال واتخاذ خطوات باتجاه السلام الدائم.
Category: العالم
-

غوتيريش يدين استهداف المستشفى السعودي في مدينة الفاشر
-

الرهينة أربيل يهود توجه رسالة إلى نتنياهو وترامب
نشرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية تسجيلا مصورا يعود تاريخه إلى 25 يناير، تظهر فيه الرهينة الإسرائيلية أربيل يهود.
ودعت يهود (30 عاما) في الفيديو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العمل على الحفاظ على وقف إطلاق النار كما هو مخطط له.
واعتبرت أن ذلك سيمكن كل الرهائن الإسرائليين من العودة إلى ديارهم وكذلك ستمكن من تحرير الأسرى الفلسطينيين.
وعبرت الرهينة الإسرائيلية التي قالت إنها خدمت في الجيش من عام 2013 إلى 2015، عن أملها في العودة إلى منزلها مثل باقي الرهينات الإسرائيليات اللواتي تم تحريرهن.
ويعد نشر سرايا القدس لهذا الفيديو إشارة تدل على أنها على قيد الحياة قبل إطلاق سراحها مع رهينتين أخريين هذا الأسبوع.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، قد شهد خلافا هدد باستمرار تنفيذ بنوده بعد اعتراض إسرائيل على عملية تسليم عدد من المحتجزات، السبت الماضي، دون أن تكون منهن أربيل يهود.وفي وقت سابق، أعلنت قطر، التوصل إلى حل لأزمة الرهينة الإسرائيلية أربيل يهود، واثنين من الرهائن قبل يوم الجمعة، كما ستقوم حماس بتسليم 3 رهائن إضافيين يوم السبت وفقا للاتفاق.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ الأحد الماضي، على إطلاق 33 رهينة إسرائيلية خلال الأسابيع الستة الأولى، مقابل 1900 أسير فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية.
-

“توافق أوروبي” على خفض العقوبات على سوريا
اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، على “خريطة طريق” لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، والتي تم فرضها على حكومة الرئيس بشار الأسد وعلى عدة قطاعات اقتصادية خلال الحرب الأهلية.
وأعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عبر منصة”إكس” أن الوزراء اتفقوا على هذه الخريطة، التي تهدف إلى إعادة النظر في بعض الإجراءات العقابية المفروضة على البلاد.
وأكد الاتحاد الأوروبي على رغبته في المساهمة في إعادة إعمار سوريا وبناء علاقات مع القيادة السورية الجديدة، التي طالما دعت إلى رفع العقوبات المفروضة.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن تخفيف العقوبات سيشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة، النقل، والمؤسسات المالية.
ومع ذلك، أبدت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد تحفظاتها بشأن هذا القرار، مُطالبة بضمانات واضحة من الحكومة السورية حول مسار الانتقال السياسي.
وفي هذا السياق، شددت كالاس على أن الاتحاد الأوروبي يرغب في التحرك بسرعة، لكن يمكن إعادة فرض العقوبات إذا تم اتخاذ قرارات “خاطئة” من قبل السلطات السورية. -

اتفاق أوروبي على مراقبة معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر
اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم على استئناف المهمة المدنية لمراقبة معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
وأوضحت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية كايا كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وافقوا بالإجماع على إعادة نشر بعثة المساعدة الحدودية الأوروبية في رفح بين غزة ومصر، مبينة أنه من الممكن أن تقوم البعثة بدور حاسم في دعم وقف إطلاق النار، ونقل المصابين من غزة لتلقي الرعاية الطبية -

الرئاسة الفلسطينية تؤكد رفضها لمشاريع التهجير والوطن البديل
أكدت الرئاسة الفلسطينية رفضها لمشاريع التهجير والوطن البديل، التي تعزز عدم الاستقرار والفوضى، وأن البديل هو تحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: إن الشعب الفلسطيني عانى ويلات نكبتي 1948، و1967، ولن يقبل هذه المشاريع، مشيرًا إلى أن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، أثبت للجميع أن الحل الوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، وتجسيد قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أبو ردينة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ اليوم الأول للعدوان؛ أكد الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة وقف العدوان، ومنع التهجير، وأن دولة فلسطين هي صاحبة الولاية السياسية والقانونية والإدارية على قطاع غزة كباقي الأرض الفلسطينية، مبينًا وجود تنسيق مستمر مع مصر والأردن، ومع جميع الدول والأطراف العربية والدولية التي ساندت الموقف الفلسطيني ودعمته. -

إسرائيل: 18 أسيراً بقائمة حماس ما زالوا أحياء
أوضح المتحدث باسم الحكومة، ديفيد مينسر، اليوم الإثنين أن حركة حماس قدمتأوضح المتحدث باسم الحكومة، ديفيد مينسر، اليوم الإثنين أن حركة حماس قدمت بعض التفاصيل حول الأحياء والأموات بين قائمة المحتجزين الثلاثة والثلاثين. بعض التفاصيل حول الأحياء والأموات بين قائمة المحتجزين الثلاثة والثلاثين.
كما أضاف أن “ثمانية من الرهائن الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى ضمن اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس قد لقوا حتفهم، وقد تم إبلاغ العائلات بوضع أقاربهم”.
ما يعني أن من بين الرهائن الـ 26 الذين لم يتم إطلاق سراحهم بعد بموجب المرحلة الأولى، لا يزال 18 فقط على قيد الحياة.
-

بينهم 4 أطفال.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 20 فلسطينيًا من مدينة الخليل
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 20 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، خلال حملة دهم وتفتيش واسعة، في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم السابع على التوالي، وفجرت 20 منزلاً داخل مخيم جنين منذ بدء العدوان، وتعمل على تقسيم المخيم إلى أجزاء، من خلال تدمير الشوارع وتجريف البنية التحتية وتدمير وحرق المنازل.
-

المتعلقة بـ”الطاقة والنقل والمؤسسات المالية”.. وزير الخارجية الفرنسي: رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم أن فرنسا قررت رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا، المتعلقة بقطاعات الطاقة، والنقل، والمؤسسات المالية.
وقال بارو في تصريحات صحفية: “قررنا رفع بعض العقوبات على سوريا، التي تتعلق بقطاعات الطاقة والنقل والمؤسسات المالية، باعتبار أنها تُعيق اليوم الاستقرار الاقتصادي للبلاد، وبدء عملية إعادة الإعمار”.
-

وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.. عودة النازحين إلى مدينة غزة وشمال القطاع بدءًا من صباح اليوم
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعودة العائلات الفلسطينية النازحة اليوم إلى مدينة غزة وشمال القطاع عبر شارع الرشيد في الاتجاهين، ومحور نتساريم في اتجاه واحد، وفق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقد بدأ آلاف النازحين منذ صباح اليوم بالعودة إلى منازلهم شمال قطاع غزة مشيًا على الأقدام عبر شارع الرشيد غرب مدينة غزة، وعبر المركبات بعد فحصها من محور نتساريم جنوب المدينة، وذلك بوجود جهات أمنية مصرية مشرفة على حركة عودة النازحين.
-

مصر تتمسك بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية
أكدت مصر تمسكها بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، مشددةً على أنها تظل القضية المحورية بالشرق الأوسط، وأن التأخر في تسويتها وفي إنهاء الاحتلال وعودة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية، في بيان مساء الأحد عن استمرار دعم مصر لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه وبمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت على رفضها لأي مساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف سواءً من خلال الاستيطان أو ضم الأرض أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم سواءً كان بشكل مؤقت أو طويل الأجل وبما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.
ودعت الخارجية المصرية المجتمع الدولي إلى العمل على بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين بما في ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وفي سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967. -

ملك البحرين يجري اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي
أجرى الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتناول الجانبان خلال الاتصال أهمية العمل المستمر لضمان الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز جهود التعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية بما يخدم الأمن والسلم الدوليين. -

الرئاسة الفلسطينية ترفض أي مشروع ” تهجير” لسكان قطاع غزة
عبرت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، عن رفضها الشديد وإدانتها لأية مشاريع تهدف لتهجير سكان قطاع غزة.
وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، إن “هذا الأمر يشكل تجاوزا للخطوط الحمراء التي حذرنا منها مرارا”، مؤكدة “الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه ومقدساته”.
وشددت على أننا “نسمح بتكرار النكبات التي حلت بشعبنا في الأعوام 1948 و1967، وأن شعبنا لن يرحل”.
وجددت الرئاسة الشكر لجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية على مواقفهما الحاسمة والرافضة لتهجير الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه، و”الشكر موصول لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي ساندتنا في هذا الموقف”.
وأضافت الرئاسة، أن “الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقبلا بتاتاً بأية سياسة تمس وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية”، مشددة على أن “أية محاولة للمساس بالثوابت الفلسطينية والعربية والدولية كذلك مرفوضة وغير مقبولة إطلاقاً”، مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة “جهوده لدعم المساعي لتثبيت وقف إطلاق النار واستدامته، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، وتولي السلطة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة، والتركيز على تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.
وأكدت الرئاسة أن دولة فلسطين على استعداد لتولي مهامها كاملة في قطاع غزة، ومواصلة مساعيها من أجل تحقيق السلام العادل وفق رؤية حل الدولتين، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.وقالت الرئاسة: “نحذر من تداعيات مثل هذه السياسة الإسرائيلية الخطيرة التي تُسهم في تقطيع أواصر قطاع غزة، وتهجير أبنائه، الأمر الذي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار والأمن، والمساس بسيادة دولة فلسطين وسيادة الدول العربية المجاورة”.
وأضافت: “نجدد التأكيد مرة أخرى على أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة القرار والمصير والمستقبل حفاظا على المشروع الوطني والهوية الفلسطينية”.
وكان ترامب اقترح أن يستقبل الأردن ومصر مزيدا من الفلسطينيين من غزة التي مزقتها حرب استمرت 15 شهرا.