Category: العالم

  • إعصار يضرب الفلبين وإجلاء نحو مليون شخص

    إعصار يضرب الفلبين وإجلاء نحو مليون شخص

    ضرب الإعصار غوني الذي يُعتبر الأشدّ لهذا العام، الفيليبين الأحد، وتحدّثت السلطات عن ظروف “كارثيّة” بعد إجلائها نحو مليون شخص تحسّبًا لفيضانات ورياح “مدمّرة” وقبل ساعات قليلة من وصوله إلى اليابسة في جزيرة كاتاندوانس حوالى الساعة 4,50 “20,50 بتوقيت غرينتش السبت”، تعززت قوة غوني الذي تحوّل إلى فئة الأعاصير الفائقة القوة مع رياح تصل سرعتها إلى 225 كلم/ساعة، وفق وكالة الأرصاد الجوية الفلبينية.

    وقال أحد مسؤولي الأمن الإقليمي سيدريك دايب في حديث إذاعي إنّ أسطح مركزَي إجلاء تطايرت، وإنّ النزلاء انتقلوا إلى الطبقة الأرضيّة وكان المسؤول عن الدفاع المدني ريكارد جالاد قال السبت إنه تم إجلاء نحو مليون شخص في إقليم بيكول الذي يشمل الجزء الجنوبي من جزيرة لوزون وجزيرة كاتاندوانس.

    لكن المتحدث باسم الدفاع المدني ألكسي ناز قال الأحد إنه تم إجلاء حوالى 316 ألف شخص حتى الآن وأضاف “آخر اتصال أجريناه مع عناصرنا في كاتنادوانس يعود إلى الساعة 03,00 أخبرونا أنّ المطر والرياح كانا قويين جدًا، ثم فقدنا الاتصال بهم”.

    وهناك زهاء 31 مليون شخص على المسار الذي من المتوقّع أن يسلكه “غوني”، بما في ذلك مانيلا حيث يتمّ التخطيط لعمليّات إجلاء في المناطق الفقيرة حيث يُعتبر خطر حصول فيضانات مرتفعًا جدًا وقد تمّ إغلاق مطار العاصمة.

    وقالت وكالة الأرصاد الجوية السبت إنّه من المتوقع وصول “رياح عنيفة بشكل كارثيّ وأمطار غزيرة وجارفة” خلال الساعات الـ12 المقبلة في منطقة بيكول، في الجنوب الشرقي من جزيرة لوزون الرئيسية وفي كاتاندوانس وأبدت الوكالة قلقها بشكل خاص حيال الوضع في كاتاندوانس الذي وُصف في وقت سابق الأحد بأنه “خطير للغاية” متخوّفةً من ارتفاع مستوى سطح البحر حتى ثلاثة أمتار ومن حصول “أضرار كارثية بسبب الرياح”.

    ويصل “غوني” بعد أسبوع من مرور الإعصار “مولاف” الذي طال المنطقة نفسها وأدّى إلى مقتل 22 شخصًا وإغراق منطقة زراعيّة كبيرة قبل أن يواصل طريقه باتّجاه فيتنام وحذرت خدمات الأرصاد الجوية من أنّ الرياح العاتية والأمطار الغزيرة المتوقعة قد تتسبب بفيضانات وانهيارات أرضية بشكل واسع النطاق في منطقة يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

  • صدامات في روما بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة

    صدامات في روما بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة

    اندلعت صدامات جديدة البارحة في العاصمة الإيطالية بين الشرطة ومتظاهرين خرجوا احتجاجاً على التدابير التي أقرتها الحكومة لمواجهة ارتفاع مقلق في عدد الإصابات بكوفيد-19، غداة احتجاجات مشابهة في فلورنسا.

    وخرجت تظاهرات تخللتها صدامات وأعمال عنف هذا الأسبوع في روما وميلانو ونابولي وتورينو ضد هذه التدابير كذلك. ومساء السبت، تحول تجمع في ساحة كامبو دي فيوري الشهيرة في روما إلى أعمال عنف عندما ألقى بعض المتظاهرين الزجاجات والمفرقعات النارية على الشرطة، التي قامت بتفريقهم مرتدية زي مكافحة الشغب. وانتهى التجمع الآخر في روما بنفس الطريقة. ويأتي ذلك غداة توقيف نحو عشرين شخصا خلال تظاهرة غير مصرح لها شارك فيها نحو مئتي شخص. وألقى بعض المتظاهرين زجاجات حارقة وقوارير وحجارة، وقلبوا حاويات القمامة وحطموا كاميرات مراقبة.

    وكتب رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا في منشور على فيسبوك صباح أمس السبت: “أمضينا ليلة سريالية، مروعة ومؤلمة في فلورنسا”. وأضاف “هذه ليست الطريقة التي نعبر بها عن مظالمنا وليست هذه هي الطريقة التي نعبر بها عن معاناتنا. إنه فقط العنف لأجل العنف الذي لا مبرر له”. واعتبر الأمين العام لاتحاد شرطة فلورنسا ريكاردو فيكوتزي أن مثيري الشغب “جانحون” لا يمثلون أولئك الذين أرادوا التظاهر بشكل قانوني. ورأت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيسي في تصريح لصحيفة “إيل فوغليو” أن تدهور الوضع في فلورنسا، وفي مدن إيطالية أخرى، ناجم عن “المتطرفين العنيفين الذين يحاولون “. . . ” استغلال السأم الاجتماعي والاقتصادي في هذه الأوقات الصعبة”. وأوضحت أن هؤلاء هم في الأساس شباب لهم ماض إجرامي، وأنّهم مثيرو شغب ونشطاء يمينيون متطرفون “يسعون لاستغلال التظاهرات المشروعة”.

    وفي بولونيا “شمال شرق”، تظاهر بضع مئات من الأشخاص، معظمهم من الشباب وبينهم مثيرو شغب، وأدى بعضهم التحية الفاشية، وفق صحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية. ويظهر مقطع فيديو مصوّرَ الصحيفة أثناء مهاجمته بشدة وطرده. وهتف الحشد “صحافي، إرهابي!”. وسجلت في إيطاليا أكثر من 31084 إصابة الجمعة، في عدد قياسي جديد. وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة تدابير وصفتها وسائل الإعلام بأنها “شبه إغلاق” تضمنت حظر تجول في عدة مناطق كبيرة وإغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18,00 وكذلك إغلاق الصالات الرياضية والسينما وإقامة الحفلات الموسيقية. وتعد هذه التدابير مؤلمة في هذا البلد الذي يعاني هذا العام من أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية، لكنها ضرورية وفقًا للحكومة. وتدرس الحكومة إمكانية فرض الإغلاق على مدن كبرى في البلاد، بدءًا من ميلانو ونابولي، في محاولة للحد من العدوى، وفقًا لوسائل الإعلام الإيطالية. ومن المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي عن هذه التدابير الجديدة الاثنين، بحسب وسائل الإعلام، التي تشير كذلك إلى حظر التنقل بين المناطق المختلفة وإغلاق المتاجر في “المناطق الحمراء” الحضرية. وفي تصريحات لصحيفة “إيل فوليو”، قال كونتي “نجتمع مع الخبراء ونبحث في التدخل مرة أخرى”. وأعلنت الحكومة مساعدات قدرها خمسة مليارات يورو للمهن الأكثر تضررا، بينها المطاعم والمسارح، الى جانب سائقي سيارات الأجرة. وصباح السبت، أصدر رئيس إقليم كامبانيا قرارا جديدا ينص على إغلاق المدارس حتى 14 نوفمبر.

  • شرطة كيبيك الكندية تعلن سقوط “عدد من الضحايا” بسلاح أبيض

    شرطة كيبيك الكندية تعلن سقوط “عدد من الضحايا” بسلاح أبيض

    أعلنت شرطة مدينة كيبيك الكندية أنها أوقفت ليل السبت الأحد رجلا يشتبه بأنه تسبب في سقوط “عدد من الضحايا بسلاح أبيض”.

    وقالت الشرطة في تغريدة على تويتر “قبيل الساعة الواحدة أوقفت إدارة شرطة مدينة كيبيك مشتبها به”، داعية سكان المدينة إلى “البقاء في الداخل وإقفال الأبواب” لأن “تحقيقا ما زال جاريا”.

  • موقوف رابع على ذمة التحقيق في هجوم نيس

    موقوف رابع على ذمة التحقيق في هجوم نيس

    اعتقلت السلطات الفرنسية السبت تونسيا يبلغ 29 عاما، ما يرفع إلى أربعة عدد الموقوفين في قضية الهجوم الذي استهدف الخميس كنيسة في نيس في جنوب فرنسا، وفق ما أعلن مصدر قضائي.

    وألقي القبض على الموقوف الرابع في غراس التي تبعد نحو 45 كيلومترا عن نيس، وقد وضع قيد التوقيف نحو الساعة 14,00 ت غ للاشتباه بتواصله مع منفّذ الهجوم التونسي ابراهيم العيساوي، وفق المصدر الذي لم يعط أي تفاصيل حول هوية الموقوف.

    وكان مشتبه فيه أول يبلغ 47 عاما أوقف الخميس بعدما ظهر إلى جانب المهاجم في لقطات لكاميرات المراقبة عشية الهجوم.

    واعتقل المشتبه فيه الثاني والبالغ 35 عاما في نيس مساء الجمعة وأوقف على ذمة التحقيق.

    والسبت أفاد مصدر قضائي فرنسي باعتقال شخص ثالث مقرب من المشتبه به الثاني، وهو أوقف بدوره على ذمة التحقيق في قضية هجوم نيس.

    وكان المشتبه فيه الثالث البالغ 33 عاما متواجدا خلال تفتيش عناصر الشرطة مساء الجمعة لمنزل المشتبه فيه الثاني وهو قريبه.

    وقال المصدر “نحاول استيضاح دوره”.

    وتفيد التحقيقات الأولية بأن العيساوي وصل إلى نيس قبل “24 أو 48 ساعة” من الهجوم بالسكين الذي أدى ألى سقوط ثلاثة قتلى، بحسب مصدر مقرب من التحقيق.

    وقال مصدر آخر قريب من الملف لوكالة فرانس برس صباح السبت “ما زال من المبكر معرفة ما اذا كان قد استفاد من تواطؤ وما هي دوافعه للمجيء الى فرنسا ومتى نشأت هذه الفكرة لديه”.

    وأكد المصدر “استمرار تحليل” الهاتفين الموجودين في أمتعته الشخصية، مشيرا إلى أن “التحقيق من الجانب التونسي” سيكون “حاسما”.

    وأفاد مصدر ثالث مطّلع على التحقيقات أن العيساوي قد يكون وصل إلى نيس الثلاثاء، وهو بات ليلة واحدة على الأقل في احد مباني المدينة، وقد رصدته كاميرات المراقبة “على مقربة من الكنيسة عشية” الاعتداء.

    وللعيساوي سوابق قضائية في تونس تتراوح بين قضايا الحق العام والعنف والمخدرات، وفق القضاء التونسي الذي باشر بدوره تحقيقات.

    ودخل العيساوي صباح الخميس إلى كنيسة في وسط نيس حيث ذبح امرأة في الستين من العمر .

    وتوفيت امرأة برازيلية تبلغ الرابعة والأربعين بعد تعرضها لطعنات عدة، في مطعم قريب لجأت إليه.

    وسيطر عناصر من الشرطة البلدية على المنفذ مطلقة عدة عيارات نارية باتجاهه ونقل إلى مستشفى باستور في نيس في حالة خطرة.

    ولم يتمكن المحققون من استجوابه لأنه في غيبوبة.

    وكان العيساوي قد غادر منتصف أيلول/سبتمبر مدينته صفاقس حيث كان يعيش مع عائلته.

    وهو وصل بطريقة غير شرعية إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في 20 أيلول/سبتمبر، قبل ان ينتقل إلى باري في جنوب إيطاليا في 9 تشرين الأول/أكتوبر.

    وتقول والدته أنه “منذ عامين ونصف العام أصبح يؤدي الصلاة ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا” من أبناء الحيّ.

  • رقم قياسي لمرضى كورونا في مستشفيات 14 دولة أوروبية

    رقم قياسي لمرضى كورونا في مستشفيات 14 دولة أوروبية

    سجل عدد حالات العلاج داخل المستشفيات المرتبطة بفيروس كورونا رقما قياسيا في 14 دولة أوروبية على الأقل هذا الأسبوع، مع بدء موجة التفشي الثانية، وفقا احصاء لفرانس برس يستند إلى أرقام رسمية.

    والبلدان الأكثر تضررا هي الجمهورية التشيكية حيث بلغت حالات العلاج 62 لكل 100 ألف نسمة، تليها رومانيا ب57 وبلجيكا ب51 وبولندا ب39.

    وتستند هذه الأرقام إلى المعلومات التي تزودها المستشفيات في 35 من 52 دولة أوروبية، بينها معظم الدول المنضوية في الاتحاد الأوروبي.

    وبالإجمال يخضع للعلاج في المستشفيات 135 ألف مصاب بالفيروس في 35 دولة أوروبية، مقارنة بأقل من 100 ألف قبل أسبوع.

    والبلدان التي سجلت أكبر زيادة هي صربيا، حيث ارتفع عدد مرضى كوفيد-19 في المستشفيات بنسبة 97 بالمئة، وبلجيكا بنسبة 81 بالمئة، والنمسا 69 بالمئة، وايطاليا 65 بالمئة.

    والدولة الوحيدة التي شهدت انخفاضا في عدد الخاضعين للعلاج هي الجبل الأسود، بعد ارتفاع سابق.

  • ترامب وبايدن يسابقان الزمن في الولايات الحاسمة

    ترامب وبايدن يسابقان الزمن في الولايات الحاسمة

    كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن وكبار مساعديهم جولاتهم المكوكية في ولايات حاسمة في الغرب الأوسط الصناعي والساحل جنوب الشرقي في سباق مع الزمن قبل 72 ساعة من الانتخابات الرئاسية في محاولة لحشد الناخبين، مسدلين الستار على مرافعاتهم الختامية.

    وفي تأكيد على المخاطر الكبيرة — والتأثير التخريبي لوباء فيروس كورونا — تم بالفعل الإدلاء بـ90 مليون صوت مبكر، حيث تتجه المنافسة المحتدمة نحو أكبر إقبال للمقترعين خلال قرن على الأقل.

    ويركز ترامب وبايدن على ولايات حاسمة هي بنسيلفانيا، حيث يكثّف الرئيس نشاطه بشكل كبير إذ توقفت حملته أربع مرات فيها، بينما يطل بايدن ورئيسه السابق باراك أوباما — معا للمرة الأولى — على أنصاره في ميشيغان مرتين.

    في غضون ذلك، يقوم نائب الرئيس مايك بنس بحملة في ولاية كارولينا الشمالية – حيث يتنافس ترامب وبايدن بتساو – بينما كانت مرشحة بايدن لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس في فلوريدا لتعزيز الإقبال في ولاية أخرى متأرجحة.

    وبرزت ولاية بنسيلفانيا، حيث حقق ترامب فوزا ضئيلا على الديموقراطية هيلاري كلينتون عام 2016، كواحدة من أهم الولايات التي يمكن كسب ناخبيها هذا العام.

    ومر ترامب أثناء توجهه إلى مقاطعة باكس الريفية بولاية بنسيلفانيا، بمئات المؤيدين الذين رفعوا لافتات داعمة له.

    ثم أطلق الحشد صيحات الاستهجان على المراسلين في المركبات الخلفية ضمن موكبه.

    وفي تصريحات خلال تجمع في المكان، اعتبر ترامب ان نهجه يصب في خدمة الناخبين، منتقدا في الوقت نفسه بايدن.

    وقال “إذا لم ألتزم دائما بقواعد واشنطن ومؤسسة واشنطن، فذلك لأنني انتخبت لأقاتل من أجلكم، وناضلت من أجلكم بشدة أكبر من أي رئيس في تاريخ بلدنا”.

    لكن تفشي وباء كورونا المستجد يخيّم على السباق.

    وتم تسجيل أكثر من 94000 إصابة جديدة الجمعة في ارتفاع قياسي جديد بينما تجاوز إجمالي عدد الحالات تسعة ملايين، وفقًا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.

    وفي تناقض صارخ مع ترامب الذي قال نجله دونالد ترامب جونيور لشبكة “فوكس” الخميس إن وفيات الفيروس انخفضت إلى “لا شيء تقريبا”، اتبع بايدن بدقة إرشادات خبراء الصحة العامة.

    وهو ظهر وأوباما السبت قبل تجمّعات انتخابية مرتقبة بالسيارات تراعي التباعد الاجتماعي في مدينتي فلينت وديترويت مع أحد أشهر أبناء تلك المدينة، المغني ستيفي وندر.

    وفاز ترامب “74 عاما” بأصوات الولاية الصناعية بفارق 0,2 نقطة فقط في 2016.

    لكن بايدن هذا العام يتقدم بنحو سبع نقاط، وفقا لمتوسط استطلاعات “ريل كلير بولتيكس”.

    ويمكن أن تعني أصوات أعضاء هيئة الناخبين الستة عشر للولاية قفزة كبيرة باتّجاه 270 صوتا التي يحتاجها المرشّح للفوز بالبيت الأبيض.

    وفي الانتخابات الماضية، استغل ترامب معدلات الإقبال على الاقتراع المنخفضة بين السود في ميشيغان للفوز، بينما يقوم بايدن بحملات مع أول رئيس أسود للبلاد، آملاً بذلك في حشد الناخبين الأميركيين من أصل إفريقي.

    وعلى مدى الأسبوع الماضي، أقام أوباما عدة تجمعات انتقد فيها مرارا طريقة استجابة ترامب للوباء، بما في ذلك في ولاية بنسيلفانيا، التي ولد فيها بايدن وظفر بها ترامب في 2016 بفارق ضئيل.

    وسيحشد بايدن أنصاره هناك يومي الأحد والاثنين في مؤشر واضح على أهمية الولاية.

    وتجري الانتخابات في بلد منقسم بشدة وسط مشاعر متشنجة لدرجة أن مبيعات الأسلحة النارية ارتفعت في بعض المناطق.

    وتقوم الشركات في بعض المدن بوضع ألواح خشبية على نوافذها كإجراء احترازي، بينما تستعد وكالات إنفاذ القانون لأعمال عنف محتملة.

    – مطاردة كل صوت – ونقل المرشحان معركتهما إلى الغرب الأوسط الأميركي الجمعة وزار كل منهما ثلاث ولايات تقع في قلب المنطقة التي تعد بين الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد في سعيهم المحموم نحو نيل كل صوت.

    وحافظ ترامب، الذي قال منذ فترة طويلة إن الفيروس “سيختفي”، على نبرة التحدي في التجمعات في ميشيغان وويسكنسن ومينيسوتا.

    وقلل مجددا من أهمية تهديد الفيروس قائلا “إذا أصبت به، فستتحسن، وبعد ذلك ستكون محصنا”.

     

  • انكلترا تستعد لإغلاق جديد جرّاء كورونا وسلوفاكيا تفحص سكانها

    انكلترا تستعد لإغلاق جديد جرّاء كورونا وسلوفاكيا تفحص سكانها

    عقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اجتماعا عاجلا للحكومة السبت حيث تتجه انكلترا للحاق بركب دول أوروبية أخرى في فرض إغلاق جديد لاحتواء فيروس كورونا المستجد، في وقت اتّبعت سلوفاكيا نهجا جديدا وبدأت إجراء فحوص لجميع سكانها.

    وتطول قائمة دول القارة التي تعيد تطبيق قيود جديدة صارمة على السكان بشكل متسارع في وقت تواجه أوروبا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بكوفيد-19، أدى إلى انتشار مشاعر السخط وإلى احتجاجات عنيفة في بعض الأحيان.

    والسبت، فرضت النمسا إغلاقا ثانيا بينما أعلنت اليونان إغلاقا جزئيا في وقت تفكّر البرتغال كذلك في تشديد القيود في ظل تسجيل أعداد إصابات قياسية.

    إغلاق جديد في انكلترا 

    وأودى فيروس كورونا المستجد بمليون و189 ألفا و892 شخصا منذ ظهر في الصين أواخر العام الماضي، وفق تعداد فرانس برس الذي يتم بناء على مصادر رسمية.

    وتم تسجيل 45 مليونا و650 ألفا و850 إصابة في أنحاء العالم.

    وبناء على التقارير الصادرة في الساعات الـ24 الماضية، كانت الولايات المتحدة البلد الذي سجّل أكبر حصيلة يومية للوفيات بلغت 919، تلتها الهند “551” وفرنسا “545”.

    ويذكر أن فرنسا تعيش حاليا إغلاقا ثانيا.

    كما تخطت حصيلة الإصابات في الولايات المتحدة تسعة ملايين الجمعة في وقت تزداد الحالات قبل أيام من انتخابات الرئاسة.

    وأما بريطانيا، فسجّلت أكثر من مليون إصابة بكورونا المستجد منذ بدء تفشي الفيروس، حيث تم الإبلاغ عن نحو 22 ألف إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، بحسب بيانات رسمية السبت.

    وارتفعت حصيلة الوفيات بـ326 حالة ليبلغ العدد الإجمالي 46 ألفا و555 وفاة سجّلت جميعها في غضون 28 يوما من موعد تأكيد الإصابة بالفيروس، في حصيلة هي الأعلى في أوروبا.

    وعقد رئيس الوزراء البريطاني جوسنون اجتماعا حكوميا السبت لاتّخاذ قرار بشأن فرض إغلاق في أنحاء انكلترا في غضون أيام من عدمه، بعد تحذيرات من أن استراتيجيته القائمة على فرض قيود محلية فشلت في منع ارتفاع عدد الإصابات.

    وذكرت تقارير أن القواعد الجديدة التي ستطبق في أنحاء البلاد ستفرض إغلاق جميع المتاجر، باستثناء تلك التي تعد “أساسية”، إضافة إلى الحانات والمطاعم مع إبقاء المدارس والكليّات والجامعات مفتوحة.

    ومن المتوقع أن يصدر إعلان من داونينغ ستريت في وقت لاحق السبت.

    وسبقت حكومات مناطق اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية حكومة لندن ففرضت من جانبها تدابير إغلاق جزئية في محاولة للسيطرة على العدوى لديها.

    وقال رئيس بلدية لندن صادق خان من حزب العمال المعارض على تويتر إن “تأخّر الحكومة كلّف أرواحا وأثر على المعيشة”، مضيفا “علينا التحرّك الآن لحماية كلا الأمرين”.

    بدوره، برر رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس الإغلاق الجزئي الجديد الذي فرضه بالقول إن الوقت حان للتحرّك “قبل أن تنهار وحدات العناية المركّزة تحت ضغط الأشخاص الذين تعد حياتهم في خطر”.

    وسيتم بموجب التدابير الجديدة إغلاق المطاعم وغيرها من الأنشطة الترفيهية في أثينا وغيرها من المدن الرئيسية اعتبارا من الثلاثاء.

    كما أعلنت الحكومة النمسوية السبت عن إغلاق واسع ثان وحظر تجول اعتبارا من الأسبوع المقبل وحتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال المستشار النمسوي سيباستيان كورتز “لن يكون من الممكن إجراء أي مناسبات.

    سيؤثر الأمر على قطاعات الرياضة والثقافة والترفيه.

    سيكون كذلك على الفنادق أن تغلق أبوابها مع استثناء للمسافرين لغرض العمل كما سيكون علينا إغلاق المطاعم والمقاهي باستثناء خدمات إيصال الطلبات إلى المنازل وتسليمها”.

                                                     فحوص للجميع 

    أما في سلوفاكيا، فقررت الحكومة اتباع نهج مختلف وإجراء اختبارات لسكانها البالغ عددهم 5,4 مليون نسمة.

    وتم نشر حوالى 45000 موظف صحي وجندي وشرطي لتنفيذ الخطة في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وجمع عيّنات عبر حوالى 5000 نقطة اختبار.

    ولا تعتبر المشاركة في الفحوص إلزامية لكن قد يواجه أي شخص غير قادر على تقديم شهادة بنتيجة سلبية لأجهزة الشرطة غرامة كبيرة.

    ويجب على أي فرد يُظهر فحصه نتيجة إيجابية أن يخضع فورا للحجر الصحي لمدة 10 أيام.

    وقال رئيس الوزراء إيغور ماتوفيتش هذا الأسبوع “سيكون هذا طريقنا إلى الحرية”، ملمحا إلى إمكانية تخفيف القيود بمجرد اكتمال الاختبارات أو تشديدها إذا لم يتم تنفيذ البرنامج بشكل كامل.

    لكن الجمعية السلوفاكية للأطباء العامين انتقدت المخطط ووصفته بالخاطئ، مشيرة إلى أن الازدحام في مواقع االفحص يتعارض مع بروتوكولات مكافحة العدوى.

    مواجهات مع الشرطة 

    وفي الوقت نفسه، تواجه سلطات الدول التي أعادت فرض تدابير الإغلاق، ردود فعل عنيفة من مواطنيها الساخطين.

    وتدخلت الشرطة السبت في برن لحماية الموظفين الصحيين الذين تجمّعوا في العاصمة السويسرية للمطالبة بتحسين ظروف عملهم بعدما حاول محتجون على القيود الجديدة لمواجهة كوفيد-19 عرقلة تظاهرتهم.

    ووقعت مواجهات بين محتجين والشرطة في برشلونة الجمعة بعد تجمع المئات للتنديد بالقيود الجديدة، بما في ذلك حظر التجول وحظر مغادرة المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وفي إيطاليا، دعا رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا إلى التهدئة بعد مواجهات عنيفة في وقت متأخر الجمعة بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين، ألقى بعضهم زجاجات حارقة وحجارة، وحطموا حاويات القمامة وكاميرات المراقبة.

    وكتب نارديلا “ليست هذه هي الطريقة التي تحتج بها على مظالمك، هذه ليست الطريقة التي تعبر بها عن معاناتك”.

    وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية أن المئات في مدينة بولونيا، معظمهم شباب وبعضهم مثيرو شغب من جماهير كرة القدم، احتجوا أيضا مساء الجمعة، وأدى العديد منهم التحية الفاشية.

    وتفكّر الحكومة الإيطالية أيضا في إغلاق المدن الرئيسية في البلاد، بما في ذلك ميلان وروما ونابولي.

  • صدامات بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة الإيطالية

    صدامات بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة الإيطالية

    انتقد رئيس بلدية فلورنسا السبت “العنف غير المبرر” الذي شهدته المدينة الإيطالية الليلة الماضية، حيث جرت صدامات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يحتجون على التدابير التي أقرتها الحكومة لمواجهة تفشي الوباء.

    وتم توقيف نحو 20 شخصًا خلال تظاهرة غير مصرح لها شارك فيها حوالي 200 شخص.

    ومُنع المتظاهرون الذين تجمعوا في وسط المدينة من الوصول إلى ساحة بيازا ديلا سينيورينا، إحدى أبرز الساحات التي يؤمها السياح في المدينة، بحسب الإعلام الإيطالي.

    ثم اندلعت صدامات مع شرطة مكافحة الشغب في الشوارع المجاورة.

    وألقى بعض المتظاهرين زجاجات حارقة وقوارير وحجارة، وقلبوا حاويات القمامة وحطموا كاميرات المراقبة.

    وكتب رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا في منشور على فيسبوك صباح السبت “أمضينا ليلة سريالية، مروعة ومؤلمة في فلورنسا”.

    وأضاف “هذه ليست الطريقة التي نعبر بها عن مظالمنا وليست هذه هي الطريقة التي نعبر بها عن معاناتنا. إنه فقط العنف لأجل العنف الذي لا مبرر له”.

    وتابع “أولئك الذين تعرضوا لفلورنسا يتعين عليهم دفع ثمن ما فعلوه”.

     

  • صدامات بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة في فلورنسا

    صدامات بين متظاهرين مناهضين للتدابير الصحية والشرطة في فلورنسا

    جرت صدامات عنيفة مساء الجمعة في مدينة فلورنسا الإيطالية بين الشرطة ومتظاهرين محتجين على التدابير الحكومية لمواجهة الوباء، وتم توقيف نحو عشرين منهم.

    ومُنع نحو مئتي شخص كانوا متجمعين في وسط المدينة من الوصول إلى ساحة بيازا ديلا سينيورينا، إحدى أبرز الساحات التي يؤمها السياح في المدينة، للمشاركة في مظاهرة لم تحصل على إذن، بحسب الإعلام الإيطالي. ثم اندلعت صدامات مع شرطة مكافحة الشغب في الشوارع المجاورة.

    وألقى بعض المتظاهرين زجاجات حارقة وقوارير وحجارة، وقلبوا حاويات القمامة وحطموا كاميرات المراقبة.

    وكتب رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا في منشور على فيسبوك صباح السبت “أمضينا ليلة سريالية، مروعة ومؤلمة في فلورنسا”.

    وأضاف “هذه ليست الطريقة التي نعبر بها عن مظالمنا وليست هذه هي الطريقة التي نعبر بها عن معاناتنا. إنه فقط العنف لأجل العنف الذي لا مبرر له”. في بولونيا “شمال شرق”، تظاهر بضع مئات من الأشخاص، معظمهم من الشباب وبينهم مثيري الشغب، وأدى بعضهم التحية الفاشية، وفق صحيفة لا ريبوبليكا اليومية.

    ويظهر مقطع فيديو مصور الصحيفة بينما تتم مهاجمته بشدة وطرده. وصاح الحشد “صحافي، إرهابي!”. وخرجت مظاهرات تخللتها صدامات وأعمال عنف هذا الأسبوع في روما وميلانو ونابولي وتورينو احتجاجا على التدابير الأخيرة التي قررتها الحكومة من أجل احتواء الموجة الجديدة من وباء كوفيد-19 في البلاد.

    وسجلت إيطاليا أكثر من 31084 إصابة الجمعة، في عدد قياسي جديد. وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة تدابير وصفتها وسائل الإعلام بأنها “شبه إغلاق” تضمنت حظر تجول في عدة مناطق كبيرة وإغلاق الحانات والمطاعم في الساعة السادسة مساءً وكذلك إغلاق الصالات الرياضية والسينما وإقامة الحفلات الموسيقية.

    وتعد هذه التدابير مؤلمة في هذا البلد الذي يعاني هذا العام من أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية، لكنها ضرورية وفقًا للحكومة. وأعلنت الحكومة عن مساعدة قدرها 5 مليارات يورو للمهن الأكثر تضررا، بينها المطاعم والمسارح، إلى جانب سائقي سيارات الأجرة.

  • اليونان تفرض حجرا جزئيا اعتبارا من الثلاثاء للحد من انتشار كورونا

    اليونان تفرض حجرا جزئيا اعتبارا من الثلاثاء للحد من انتشار كورونا

    أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن فرض حجر جزئي اعتبارا من الثلاثاء للتصدي للموجة الثانية من وباء كورونا، يشمل منع التجول ليليا وإغلاق المطاعم في أثينا ومدن أخرى وقال رئيس الوزراء في رسالة متلفزة السبت “إنها إجراءات حجر مثل تلك التي فرضت في الربيع”.

    وأضاف أن “الإجراءات ستبدأ عند الساعة السادسة “04,00 ت غ” الثلاثاء”، موضحا أنه “سيتم حظر حركة المرور بعد منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة “03,00 ت غ”” وشدد ميتسوتاكيس على ضرورة “التحرك الآن” لتجنب أن يتجاوز الوضع طاقة وحدات العناية المركزة.

    وسجلت في اليونان البلد الأقل تضررا من شركائه الأوروبيين بفيروس كورونا المستجد، أكثر من 37 ألف إصابة منذ ظهور الوباء في نهاية فبراير الماضي، و620 وفاة وتقول الإدارة الصحية إن أكثر من مئة شخص في العناية المركزة حاليا يبلغ معدل أعمارهم 65 عاما.

    وفرضت اليونان الأسبوع الماضي في مواجهة الموجة الثانية للوباء حظر تجول بين الساعة 22,30 ت غ والساعة 03,00 ت غ لمدة أسبوعين في أثينا وتيسالونيكي، أكثر مدينتين في البلاد تضررا بالوباء ويعيش فيهما تقريبا نصف السكان البالغ عددهم 10,9 ملايين نسمة.

  • كامالا هاريس على عتبة دخول التاريخ كأول نائبة سوداء لرئيس الولايات المتحدة

    كامالا هاريس على عتبة دخول التاريخ كأول نائبة سوداء لرئيس الولايات المتحدة

    ستدخل كامالا هاريس تاريخ الولايات المتحدة إذا أصبحت أول سوداء تتولى منصب نائب الرئيس في حال فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، وهو منصب يتوج مسيرة غير اعتيادية لهذه المرأة المتحدرة من عائلة مهاجرين.

    في سن السادسة والخمسين، تعد ممثلة كاليفورنيا في مجلس الشيوخ ورقة رابحة بيد جو بايدن “77 عاما” بشبابها وحيويتها وهو بحاجة إليها للفوز في انتخابات الثلاثاء.

    هذه الاميركية من الجيل الأول المتحدرة من أب جامايكي وأم هندية تأمل في استمالة قاعدة ناخبة أكثر تنوعا تتطلع إلى أن تكون ممثلة بشكل أفضل في أعلى هرم السلطة.

    تدعو كامالا هاريس إلى تعبئة تاريخية للنساء والأقليات عبر التنديد بمحاولات عرقلة الاقتراع في ولايات تضم غالبية من الجمهوريين.

    وتساءلت في جورجيا إحدى الولايات الرئيسية في الانتخابات، “لماذا تعتقدون أن مثل هذا العدد من الأشخاص ذوي النفوذ يحاولون منعكم من التصويت”، قبل أن تجيب “إنهم يعرفون قوتكم، لا تدعوا أي شخص يضعكم جانبا”.

    وهي تضع الكمامة في مواجهة فيروس كورونا المستجد وتلتزم بإجراءات التباعد الاجتماعي مثل جو بايدن وقامت بحملة أكثر نشاطا منه حيث التقت زبائن في مقاهي، في الهواء الطلق بسبب انتشار الوباء.

    كما التقت في ميلووكي عائلة جايكوب بليك، الرجل الأسود الذي أصيب بجروح بالغة برصاص الشرطة، في أوج موجة الغضب التاريخية ضد العنصرية في الولايات المتحدة.

    وقامت هاريس بمسيرة مهنية لامعة تنطبق عليها مواصفات الحلم الاميركي رغم فصول مثيرة للجدل، وكانت تحلم بأن تصبح أول رئيسة سوداء للولايات المتحدة.

    وهي تخوض أخيرا السباق مرشحة لمنصب نائب الرئيس لكن بدون شك تتطلع إلى الانتخابات الرئاسية عام 2024 على أمل تحقيق اختراق كبير بشكل نهائي.

    ويأخذ عليها الكثير من الناخبين السود والتقدميين سمعتها كمدعية قاسية خصوصا عبر إصدارها عقوبات شديدة على مرتكبي جنح صغيرة، أثرت بشكل خاص على الأقليات.

    في مواجهة مايك بنس في المناظرة الوحيدة بينهما، هاجمت عدة مرات إدارة السلطة لازمة فيروس كورونا المستجد ووصفتها بانها “أكبر فشل لأي إدارة رئاسية في تاريخ” البلاد.

    في اليوم التالي وصفها دونالد ترامب ب”الوحش” الذي لا “يقول سوى أكاذيب ويحذر على الدوام من مواقفها معتبرا أنها ستغرق أميركا في حال فوزها في نظام “اشتراكي”.

  • موسكو ستقدم ليريفان “المساعدة الضرورية” في حال طالت المعارك أرمينيا

    موسكو ستقدم ليريفان “المساعدة الضرورية” في حال طالت المعارك أرمينيا

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية السبت أن روسيا مستعدة لتقديم “المساعدة الضرورية” لأرمينيا التي تتواجه في نزاع مع أذربيجان بشأن إقليم ناغورني قره باغ، في حال طالت المعارك الأراضي الأرمينية.

    وأتى إعلان روسيا التي جددت الدعوة إلى وقف لإطلاق النار، بعدما طلب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان من الرئيس فلاديمير بوتين بدء مشاورات “عاجلة” حول المساعدات التي يمكن لموسكو توفيرها ليريفان لضمان أمنها.

    ووجه باشينيان رسالته بعدما فشلت أرمينيا وأذربيجان في التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار في ناغورني قره باغ خلال محادثات في جنيف الجمعة.

    وتزيد هذه الإعلانات المخاوف من حصول تصاعد في القتال بين أرمينيا وأذربيجان. ويعرب مراقبون عن خوفهم من احتمال انجرار روسيا حليفة يريفان وتركيا الداعمة لباكو إلى النزاع المستمر منذ عقود.

    وتتواجه أذربيجان وأرمينيا في نزاع حول ناغورني قره باغ منذ سيطر مقاتلون أرمن مدعمون من يريفان على هذا الإقليم الجبلي في تسعينات القرن العشرين بعد حرب خلفت 30 ألف قتيل.