Category: العالم

  • رئيس منظمة الصحة العالمية في الحجر إثر مخالطته مصاباً بكورونا

    رئيس منظمة الصحة العالمية في الحجر إثر مخالطته مصاباً بكورونا

    أعلن المدير العام لمنظّمة الصحّة العالميّة مساء الأحد أنّه وضع نفسه في الحجر الصحّي بعد مخالطته شخصًا ثبُتت إصابته بكورونا، وقال تيدروس “أنا بخير ولم تظهر “عليّ” أيّ أعراض لكن سأعزل نفسي خلال الأيّام المقبلة، تماشياً مع بروتوكولات منظّمة الصحّة العالميّة، وسأعمل من المنزل”.

    وأضاف “من المهمّ جدّاً أن نمتثل جميعنا للتوصيات الصحّية فبهذه الطريقة نكسر سلاسل انتقال كورونا ونمحو الفيروس ونحمي النظم الصحّية”.

    وقد كان تيدروس في الخطوط الأماميّة في إطار المبادرات التي أطلقتها المنظّمة الصحّية التابعة للأمم المتحدة من أجل مكافحة الوباء الذي أودى بما يقرب من 1,2 مليون شخص وأصاب أكثر من 46 مليونا حول العالم منذ ظهوره في الصين نهاية 2019.

    وفي أوائل أكتوبر، دافع تيدروس بقوّة عن العمل الذي أنجزته المنظّمة المتّهمة من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم الكفاءة في إدارة الوباء وأكد وزير الصحة والخارجية الإثيوبي السابق، البالغ من العمر 55 عامًا، على مدى شهور أن لكل شخص دورًا في وقف انتشار الفيروس.

    وتحضّ منظمة الصحة العالمية جميع الافراد على الاهتمام بغسل اليدين ووضع كمامات والحرص على التباعد الجسدي، كما تدعو السلطات إلى العمل على اكتشاف حالات الاصابة وعزلها واخضاعها لفحوص ومعالجتها ثم تتبع مخالطيها ووضعهم في الحجر الصحي.

    واضطرار تيدروس نفسهُ إلى البقاء في الحجر الصحّي بسبب تعرّضه المحتمل للفيروس، يمكن أن يؤدّي إلى مزيد من الهجمات على منظّمة الصحة العالمية والتدابير التي توصي بها.

  • الرئيس اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض يأتي لمصلحة البلاد ونبذل كل الجهود لتنفيذه حرفياً

    الرئيس اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض يأتي لمصلحة البلاد ونبذل كل الجهود لتنفيذه حرفياً

    أعرب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عن ثقته تجاه المملكة في تنفيذ اتفاق الرياض وآلية تسريعه، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاق يأتي لمصلحة البلد وتوحيد جهود الجميع وصولاً لتحقيق الهدف الوطني المشترك في بناء الدولة الاتحادية العادلة وهزيمة مشروع ايران في اليمن والمنطقة.

    وقال خلال لقاء بمستشاريه اليوم في مدينة الرياض: “نثق بجهود المملكة في انجاح اتفاق الرياض وآلية تسريعه وتدعيمه بحزمة اقتصادية لدعم استقرار العملة ودعم الحكومة في مهامها الجديدة وقدرتها على تلبية متطلبات الشعب اليمني “.

    وأكد أن قيادة الشرعية كانت ولا زالت تنظر لاتفاق الرياض كمنطلق أساسي لمرحلة لملمة الأمور واستعادة الدولة وتوحيد الجهود وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن القيادة بذلت ولازلت كل الجهود لتنفيذ الاتفاق حرفياً وتعاطت بكل إيجابية مع بنوده.

    وأطلع الرئيس اليمني، مستشاريه على جملة التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية بجوانبها المختلفة ومنها ما يتصل بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض بدعم ورعاية من المملكة الذي يعول عليه في توحيد الجهود لمواجهة مشروع التمرد والانقلاب الحوثي.

    كما استعرض نتائج لقاءاته ومشاوراته خلال الفترة المنصرمة ومنها لقاءه بالمبعوث الأممي مارتن غريفيت وتأكيده الدائم على السلام المرتكز على تنفيذ القرارات الاممية وفي مقدمتها القرار 2216، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وحول تشكيل حكومة الائتلاف مع المجلس الانتقالي، قال الرئيس هادي:” لقد كلفت رئيس الوزراء بعقد مشاورات مع الأحزاب والمكونات السياسية من أجل الوصول لوضع تصور لتشكيل الحكومة مع التركيز على تقييم المرحلة السابقة واستحضار التحديات والصعوبات ووضع تصور لأولويات الحكومة والتركيز على تقسيم عادل للحقائب الوزارية والأهم تقديم الكفاءات النوعية “.

    وأكد أن الوضع الذي يمر فيه اليمن صعب والمرحلة حرجة، مشدداً على التعاطي بمسؤولية كبيرة وتجاوز التحديات.

    وتابع: “نحن في حالة حرب مع عدونا الوحيد وهو ميليشيات الحوثي الإيرانية، وعلينا أن نعزز تماسك القوى السياسية المناهضة للمشروع الحوثي والبعد عن أي مكايدات أو خصومات أو تناولات إعلامية، فالعدو اليوم يطور امكانياته ووسائله في تدمير البلاد والعباد “.

    وقدم نائب رئيس اليمني الفريق علي محسن صالح خلال اللقاء، تقريراً حول الموقف العام لمختلف الجبهات وخطوط التماس في عدد من الجبهات والمناطق ومنها مارب والجوف والبيضاء والضالع والساحل وغيرها، مشيراً إلى الانتصارات المحققة في تلك الجبهات.

    وأكد المستشارون، دعمهم لخطوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وجهوده في التعاطي مع مختلف القضايا والأزمات التي تشهدها البلاد، وشددوا على أن العنصر الإيراني وميليشياته الحوثية يعد العدو المشترك للجميع الذي استهدف اليمن ونسيجه المجتمعي والإضرار باليمن والمنطقة والسلام بصورة عامه “.

  • أمريكا تسجل نحو 81 ألف إصابة مؤكدة و 823 وفاة بفيروس كورونا

    أمريكا تسجل نحو 81 ألف إصابة مؤكدة و 823 وفاة بفيروس كورونا

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الساعات الـ24 الماضية 80,932 إصابة مؤكدة و 823 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها اليوم، فقد وصل عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 9,105,230 إصابةً، فيما بلغ عدد الوفيات 229,932 حالة وفاة.

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال إزمير إلى 62 قتيلاً

    ارتفاع عدد ضحايا زلزال إزمير إلى 62 قتيلاً

    ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب إزمير بتركيا الجمعة الماضي إلى 62 قتيلاً، وخلّف 896 مصاباً.

    وذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية في بيان اليوم أن الزلزال تسبب في تدمير أكثر من 20 مبنى في مناطق مختلفة في ولاية إزمير.

    وأفادت بأنه تم بعد الزلزال تسجيل 947 هزة ارتدادية، بينها 43 تجاوزت قوتها أربع درجات.

  • الإغلاق الجديد في انكلترا جراء كورونا قد يمتد أكثر من شهر

    الإغلاق الجديد في انكلترا جراء كورونا قد يمتد أكثر من شهر

    أعلنت الحكومة البريطانية الأحد ان الإغلاق الجديد الذي فرض في انكلترا لمدة أربعة أسابيع قد يمدد اذا لم يؤد الى خفض عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما تواجه انتقادات بسبب هذا القرار المفاجىء بالعودة الى العزل.

    الإغلاق الثاني على مستوى انكلترا الذي أعلن على عجل في وقت متأخر السبت بعد تحذير مستشفيات بانها قد تصل الى اقصى طاقاتها الاستيعابية بحلول أسابيع، يبدأ العمل به الخميس وسيستمر حتى 2 كانون الأول/ديسمبر.

    لكن الوزير البريطاني مايكل غوف المسؤول عن تنسيق الاجراءات الحكومية قال إن الحكومة ستبقي الاجراءات في حال عدم انخفاض مستوى العدوى بالفيروس.

    وقال لشبكة “سكاي نيوز” “مع فيروس بهذا الخبث ومع قدرته على الانتشار بسرعة، سيكون من غير العقلاني ان نتوقع بشكل أكيد ما سيحصل في خلال اربعة أسابيع”.

    وأضاف “بالتالي بالطبع سنراجع ما يجب القيام به، لكن لدينا خطة واضحة للأسابيع الأربعة المقبلة”.

    بموجب الاجراءات الجديدة التي كشف عنها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يفترض ان يبقى المواطنون في منازلهم باستثناء حالات الاعفاء مثل الذهاب الى العمل او للتعليم او لممارسة الرياضة.

    وخلافا لما حصل خلال الإغلاق الوطني الذي امتد لأشهر في وقت سابق هذه السنة، ستبقى المدارس والثانويات والجامعات مفتوحة.

    لكن الحانات والمطاعم ستغلق أبوابها ولن تقدم الا خدمة تسليم وجبات، فيما ستغلق كل المتاجر غير الأساسية وأماكن الترفيه.

    – “بطيئة جدا”- تأتي استجابة بريطانيا للتطورات الجديدة فيما تجاوزت البلاد مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد بعد إعلانها عن حوالى 22 ألف إصابة جديدة السبت.

    وحذر المستشارون العلميون للحكومة من أن انتشار فيروس كورونا المستجد وما ينتجه من حالات دخول المستشفى والوفيات، آخذ في الارتفاع بشكل أسرع من أسوأ توقعاتهم.

    وحذروا من أنه في ظل المسار الحالي، فإن قدرة وحدات العناية المركزة او تأمين أجهزة التنفس الصناعي يمكن أن تستنفد بحلول مطلع كانون الاول/ديسمبر في حين ان الوفيات في فصل الشتاء قد تتضاعف عما هي عليه الآن.

    وبريطانيا بين الدول الاكثر تضررا بالوباء في اوروبا مع تسجيل وفيات بلغت 47 ألفا.

    وسبق ان عمدت دول أوروبية مجاورة وحكومات اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية الى فرض إغلاق جزئي مجددا في محاولة لوقف ارتفاع عدد الإصابات.

    الشهر الماضي، أوصت مجموعة الاستشارات العلمية للطوارىء التابعة للحكومة البريطانية بإغلاق لمدة أسبوعين.

    لكن جونسون المسؤول عن السياسة الصحية في إنكلترا فقط، رفض اعتماد هذه التوصية وفضل الاستمرار في نظام القيود المحلية المحددة.

    واعتبر زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر أن التاخير في اتخاذ هذه الخطوة يعني أن الإغلاق سيكون الآن لفترة أطول وسيكون أكثر صعوبة على الناس.

    وقال لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي”، “كانت الحكومة بطيئة للغاية في المرحلة الأولى من الوباء والآن أصبحت بطيئة للغاية مرة أخرى”.

    ودعا ستارمر الوزراء إلى تحسين نظام تتبع من يخالطون المصابين المتعثر، لضمان انتهاء الإغلاق في مطلع الشهر المقبل.

    وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد يوغوف أن حوالى ثلاثة أرباع الأشخاص يؤيدون العودة إلى الإغلاق فيما رأى ثلث الذين استطلعت آراؤهم أن الاجراءات كان يجب ان تكون أقسى.

    وقال عضو لجنة الخبراء العلميين جيريمي فرار إن الحكومة يجب ان تنظر في امكان إغلاق المدارس وسط أدلة على ان انتشار الفيروس يتسارع وسط تلاميذ المدارس الثانوية.

    وأضاف أن الوزراء قد يضطرون لتمديد الإغلاق بعد انتهاء الاسابيع الاربعة.

    وقال لهيئة الاذاعة البريطانية “سيكون من الأفضل القيام بذلك بدلا من رفع القيود ومن ثم فرض إجراءات أكثر تشددا مجددا في فترة الميلاد وصولا الى رأس السنة”.

    وتلقت مجموعات الأعمال بحذر الاعلان عن إغلاق جديد.

    وقد اعلن جونسون عن تمديد خطة الدعم الحكومية لمساعدة الشركات لمدة شهر.

  • جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان

    جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان

    استؤنفت الأحد في الخرطوم المحادثات ىين السودان ومصر واثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل وتعترض القاهرة والخرطوم على آليات تشغيله.

    وتعقد هذه المفاوضات عبر تقنية الفيديو كونفرنس وتستمر أسبوعا، بحسب ما أعلن على تويتر الخميس وزير الري الاثيوبي.

    ويثير هذا السد الذي سيستخدم في توليد الكهرباء خلافات خصوصا مع مصر ذات المئة مليون نسمة التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه.

    وترغب مصر والسودان وهما دولتا المصب لنهر النيل في التوصل الى اتفاق ملزم حول تشغيل السد وهو ما لم توافق عليه اثيوبيا.

    وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد الحاحا بعد أن أعلنت اثوبيا في 21 تموز/يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول.

    وترعى الأمم المتحدة هذه المفاوضات التي يتابعها كذلك الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

     

  • ترامب يزور خمس ولايات رئيسية وبايدن في بنسيلفانيا

    ترامب يزور خمس ولايات رئيسية وبايدن في بنسيلفانيا

    يقيم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد خمسة تجمّعات انتخابية في ولايات رئيسية فيما يركّز خصمه جو بايدن نهاية حملته الانتخابية على بنسيلفانيا التي تُعتبر أيضاً أساسية، قبل يومين من اقتراع الثالث من نوفمبر.

    رغم أنه أقام مئات التجمّعات الانتخابية، لا يُظهر الرئيس الجمهوري البالغ 74 عاماً أي مؤشر تعب، إنما على العكس يستعدّ لرحلة تمتدّ في المجمل على أكثر من 3500 كلم الأحد “ميشيغان وآيوا وكارولاينا الشمالية وجورجيا وفلوريدا”. كما أنه يقيم الاثنين أيضاً خمسة تجمّعات انتخابية في أربع ولايات.

    وهتف أنصار ترامب الذين تجمّعوا في أربع مدن في بنسيلفانيا السبت “أربع سنوات إضافية، أربع سنوات إضافية”.

    وكان قطب العقارات السابق فاز عام 2016 بفارق ضئيل على المرشحة الديموقراطية آنذاك هيلاري كلينتون، في هذا المعقل الصناعي السابق الذي قد يقرر مصير الانتخابات. على خطّ مواز، خاطب أول رئيس أميركي من أصل إفريقي باراك أوباما أنصار نائبه سابقا جو بايدن الذين تجمّعوا في سياراتهم لمراعاة التباعد الجسدي، في ولاية ميشيغان التي تُعتبر أيضاً أساسية للانتخابات في الثالث من نوفمبر.

    وأكد أوباما الذي كان يضع كمامة كُتب عليها “صوّتوا” أن “كل شيء على المحكّ الثلاثاء” منتقداً إدارة خلفه لأزمة كوفيد-19 في البلد الأكثر تضرراً جراء الوباء في العالم.

    يتفاخر الملياردير الجمهوري من جهته، أمام أنصاره الذين لا يضع إلا قلة منهم كمامات، بالتقليل من خطورة كوفيد-19 الذي أُصيب هو نفسه به. وقال ترامب السبت إنه في ظل إدارة بايدن “ستكونون سجناء في بلدكم”.

    وتسبب 18 تجمعاً انتخابياً أقامها الرئيس، بحسب تقديرات اقتصاديين من جامعة ستانفورد نُشرت الخميس، بإصابة أكثر من ثلاثين ألف شخص بفيروس كورونا المستجدّ وبأكثر من 700 وفاة “ليس بالضرورة من بين المشاركين في التجمعات”، استناداً إلى نمذجة إحصائية.

    ولا يزال عدد الإصابات في البلد مرتفعاً مع تسجيل 77 ألف إصابة بالمرض في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، غداة تسجيل عدد وطني قياسي “94 ألفاً”، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز.

    والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء من حيث عدد الوفيات “230,320” والإصابات “9,111,013”. على عكس خصمه، يحترم جو بايدن بشدة القيود المفروضة والتدابير الوقائية، إلى درجة اتهامه من جانب فريق ترامب الذي يطرح تساؤلات حول صحته الجسدية والعقلية، بأنه “يختبئ في قبو منزله”.

    – أصوات السود –

    وبدا بايدن السبت وكأنه يردّ على هذه الاتهامات إذ وصل إلى المنصة خلال التجمع الانتخابي في فلينت وهو يمشي بسرعة ويرتدي نظارته الشمسية الشهيرة “أفياتور”.

    وقال المرشح الديموقراطي “حان الوقت كي يحزم دونالد ترامب حقائبه ويعود إلى منزله”.

    ولا يزال السؤال الأبرز هو إذا كان سيصوّت عدد أكبر من الناخبين السود في ميشيغان، من العدد الذي صوّت في العام 2016. فمنذ أربع سنوات، تسبب تصويت عدد ضئيل منهم بفوز ترامب في هذه الولاية، بأقلّ من 11 ألف صوت.

    وتوجه بايدن وأوباما بعدها إلى مدينة ديترويت، القلب التاريخي لصناعة السيارات الأمريكية وإحدى أكبر المدن الأشدّ فقراً في الولايات المتحدة، حيث قرابة 80% من السكان من أصول إفريقية. هذا العام، يتقدم نائب الرئيس السابق بسبع نقاط فيها، وفق أحدث استطلاعات رأي.

    وزارت المرشحة الديموقراطية لمنصب نائبة الرئيس كامالا هاريس ولاية فلوريدا لتشجيع الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع في وقت مبكر، في إحدى الولايات حيث يبدو بايدن أنه قادر على التنافس مع الرئيس الجمهوري على الفوز.

    وأعلن فريق حملة جو بايدن أن الأخير سيوّجه كلمة “إلى الأمة” مساء يوم الانتخابات، الأمر الذي لم تفعله هيلاري كلينتون بعد هزيمتها منذ أربع سنوات. في المقابل، شاركت السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميلانيا ترامب من جهتها السبت في تجمع انتخابي في ويسكنسن وكذلك نائب الرئيس الجمهوري مايك بنس في كارولاينا الشمالية، حيث تحتدم المعركة بين المرشحين.

    – “فوضى” –

    على غرار ترامب وبايدن، سبق أن أدلى أكثر من تسعين ألف أميركي بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، من أصل أكثر من 230 مليون ناخب.

    وفي مؤشر على التوتر السائد في كافة أنحاء البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات، تحصّنت متاجر عدة في مدن أميركية مختلفة من بينها نيويورك والعاصمة واشنطن، خشية تحوّل تظاهرات إلى أعمال شغب.

    وفي حال حصول معركة محتدمة وتأخر صدور النتائج، يخشى البعض من خروج أنصار المرشحين إلى الشوارع للمطالبة بإلغاء فوز الخصم.

    وتوقّع ترامب السبت “حصول فوضى في بلدنا”. ولم تبدُ نبرة الرئيس مطمئنة إذ إنه رفض مراراً القول بوضوح ما إذا كان سيسلّم الحكم سلمياً في حال خسر في الانتخابات.

    وكشفت قناة “سي ان ان” السبت أن عددا من المسؤولين في البيت الأبيض يتعاونون منذ أشهر، كما جرت العادة، مع فريق بايدن للتحضير لاحتمال انتقال الحكم.

  • الانتخابات الأميركية بالأرقام

    الانتخابات الأميركية بالأرقام

    يواصل السباق للوصول إلى البيت الأبيض تحطيم أرقام قياسية بدءا من أعداد المشاركين في التصويت المبكر والإنفاق على الإعلانات السياسية وغير ذلك. في ما يلي نظرة على انتخابات 2020 من حيث الأرقام:

    3 نوفمبر: هو موعد انتخابات الرئاسة والكونغرس ومجلس الشيوخ والعديد من عمليات الاقتراع المحلية وعلى مستوى الولايات. يُحدد موعد الانتخابات عادة في الثلاثاء الذي يلي أول يوم اثنين في شهر نوفمبر.

    10 ولايات رئيسية. يتوقع أن تحسم عشر ولايات نتيجة الانتخابات الرئاسية حيث يبدّل الناخبون ولاءهم بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

    ولعبت بنسيلفانيا ووسكنسن وميشيغان وفلوريدا وأيوا وأوهايو دورا أساسيا في فوز دونالد ترامب عام 2016.

    وتظهر الاستطلاعات أنه بإمكان جو بايدن دفع ولايات جمهورية تقليديا مثل جورجيا وأريزونا وكارولاينا الشمالية وتكساس لتبديل ولائها لتدعم الحزب الديموقراطي هذه السنة.

    35+435 إضافة إلى التصويت للرئيس، سيختار ملايين الناخبين الأميركيين كذلك أعضاء الكونغرس.

    وسيتم التنافس على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وكافة مقاعد مجلس النواب الـ435.

    ويسيطر الديموقراطيون حاليا على مجلس النواب، وهي ميّزة يستبعد أن يخسروها هذه المرة، بحسب الخبراء.

    وإذا انتُخب بايدن رئيساً وهيمن الديموقراطيون على مجلس الشيوخ، فسيسيطر الحزب على أهم أدوات السلطة الفدرالية في واشنطن لأول مرة منذ بداية عهد باراك أوباما الرئاسي.

    270 تُنفّذ الديموقراطية الأميركية عبر آلية فريدة على الصعيد الوطني: الهيئة الناخبة.

    وبدلا من التصويت مباشرة لمرشّحهم المفضّل، يصوت الأميركيون في الواقع لـ538 ناخبا يقومون هم بانتخاب الرئيس.

    ومن أجل الفوز في الانتخابات، يتعيّن على المرشّح الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات الهيئة الناخبة، ما يجعل من 270 الرقم السحري.

    230,000,000 هناك 230 مليون أميركي يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية، رغم أن القسم الأكبر منهم لا يشارك فعليا. لكن انتخابات 2020 قد تشهد نسبة مشاركة قياسية.

    وتجاوزت نسب التصويت المبكر الأرقام التي سجّلت في السنوات السابقة، إذ فضّل العديد من الناخبين ملء بطاقات الاقتراع التابعة لهم مسبقا لتجنّب الوقوف في طوابير طويلة يوم الانتخابات التي تجري في ظل وباء كوفيد-19.

    وأدلى نحو 84 مليون شخص بأصواتهم حتى منتصف يوم الجمعة. 6,600,000,000 حطّمت الحملات الانتخابية أرقاما قياسية لجهة الإنفاق في 2020 إذ تم إنفاق 6,6 مليار دولار من قبل المرشحين للرئاسة، أي أكثر بملياري دولار من المبلغ الذي أُنفق خلال المنافسة بين ترامب وكلينتون قبل أربع سنوات، بحسب دراسة أجراها مركز “ريسبونسيف بوليتيكس”.

    وتفوّقت حملة بايدن من هذه الناحية إذ أغرقت الإذاعات في الولايات الرئيسية بالإعلانات السياسية.

    وتم بالمجمل إنفاق أكثر من 14 مليار دولار في الفترة التي سبقت انتخابات 3 نوفمبر، إذ تم تخصيص أكثر من سبعة مليارات دولار من هذا المبلغ لانتخابات الكونغرس.

  • انتخابات الرئاسة الأميركية 2020.. اقتراع كوفيد

    انتخابات الرئاسة الأميركية 2020.. اقتراع كوفيد

    في أواخر يناير، بعد مدة قصيرة من تأكيد أول إصابة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، بلغ سوق أسهم نيويورك أعلى مستوياته وكان تأثير الصعوبات التي تمر بها “بوينغ” على الاقتصاد أكبر مصدر قلق بالنسبة للرئيس دونالد ترامب.

    وقال ترامب في دافوس إن “الحلم الأميركي عاد أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى”. وبعد تسعة شهور، تأكدت إصابة أكثر من تسعة ملايين شخص بفيروس كورونا المستجد بينما توفي ما يقارب من 230 ألفا بالوباء، ما جعل من الفيروس ثالث عامل متسبب بالوفيات لهذا العام.

    وازدادت قتامة الأرقام عندما أضيفت حوالى مئة ألف وفاة إضافية لأشخاص كانوا مصابين بكوفيد-19 ولم يتم تشخيصهم بشكل صحيح إلى الحصيلة.

    وعلى الرغم من الانتعاش الكبير الذي شهده الاقتصاد في الفصل الثالث من العام، خسر ملايين الأميركيين وظائفهم، ما حطّم إحدى أهم الحجج التي يركّز عادة الرؤساء الأميركيون الساعون للفوز بولاية ثانية عليها، وهي تلك المبنية على قوة الاقتصاد. لكن لا تزال هزيمة ترامب في الانتخابات الثلاثاء القادم أمرا غير مؤكد إطلاقا بينما يعتقد الجمهوريون أن الناخبين سيعاقبون خصمه جو بايدن على فشله في تنظيم حملة انتخابية واسعة على الأرض. لكن سوء إدارته للوباء كلّفته أصوات ناخبين على غرار كيمبرلي ماكليمور البالغة من العمر 56 عاما من فلوريدا والتي كانت تعمل في المجوهرات قبل أن يضرب الوباء.

    وقالت ماكليمور، التي لطالما كانت مع الجمهوريين، إنها تعتقد أن ترامب كان يبلي بلاء حسنا في البداية عندما عقد إيجازات صحافية يومية وبدا أنه ينصت إلى العلماء، لكنها لاحقا أدركت أنه لا يأخذ الأزمة على محمل الجد.

    وقالت لفرانس برس “لا يمكن أن يسمح لي ضميري بالتصويت لهذا الرجل”، مضيفة أن والديها وهما في الثمانينات من عمرهما صوتا كذلك لبايدن، وكانت هذه أول مرة يصوّتان فيها لأي ديموقراطي.

    وجاء في ختام دعاية نظمّتها مجموعة “مشروع لينكولن” التي تضم جمهوريين سابقين جعلوا من هزيمة ترامب مهمتهم “صوّت وكأن حياتك تعتمد على الأمر”.

    – هامش ضئيل –

    وخلال تجمّعات انتخابية وعبر تويتر، اتّهم ترامب وسائل “الإعلام السخيفة الزائفة” بالتركيز على “كوفيد، كوفيد، كوفيد” للإضرار بفرصه في الفوز بولاية ثانية.

    وعطّل الفيروس جهوده منذ بدء الحملة. وفي يونيو، أقام أول تجمّع انتخابي في زمن الوباء داخل قاعة مغلقة في تولسا، والتي ثبت أنها كانت مناسبة محرجة سواء لجهة عدد الحضور كما لجهة إمكانية تسببها بنقل العدوى بشكل واسع.

    وأظهرت استطلاعات جرت على مدى عدة أشهر أن الأميركيين يرون أن رئيسهم لم يحسن إدارة أزمة الفيروس.

    وأعرب 40 في المئة من المستطلعين عن تأييدهم لطريقة تعامله مع الأزمة مقارنة بـ60 في المئة في مارس، بحسب استطلاع لمؤسسة “غالوب”. لكن عادة ما يكون هذا النوع من الاستطلاعات عاما بشكل كبير لتحديد إن كان سيكون هناك “تأثير كوفيد” على الانتخابات. لكن باحثين قاموا بتحليل جديد نشرته مجلة “ساينس أدفانسز” العلمية قالوا الجمعة إنهم توصلوا إلى ذلك.

    وبنوا بحثهم على ردود في أكثر من 300 ألف استطلاع من صيفي العامين 2019 و2020 وربطوها بمعدّلات الوفيات المحلية الناجمة عن كوفيد-19، ليستنتجوا أن الوباء قد يكون أضر بشكل كبير بالتأييد الشعبي لترامب.

    وعلى وجه الخصوص، كان الأشخاص الذين يعيشون في المقاطعات التي شهدت تضاعف معدلات الوفيات في الشهر السابق ليوم استطلاع آرائهم، قالوا إن احتمال تصويتهم لترامب أقل بما معدله 0,14 في المئة، وأن احتمال تصويتهم لمرشحين جمهوريين في الكونغرس أقل بنسبة 0,28 في المئة.

    وقد لا تبدو هذه النسب كبيرة، لكن كريستوفر وارشو من جامعة جورج واشنطن قال لفرانس برس إنها قد تحمل أهمية بالغة.

    وقال “تُحدد الكثير من الانتخابات بهوامش ضئيلة. لذا فإن حتى التأثيرات الصغيرة تعد مهمة بما فيه الكفاية”.

    وأضاف “من المرجّح جدا بناء على نتائجنا، أن كوفيد سيتسبب بخسارة الرئيس وأعضاء حزبه نصف نقطة أو نقطة أو أكثر في بعض الولايات والمقاطعات”.

    وسيكون ذلك كافيا لبايدن. ففي العام 2000، شكّلت بضع مئات الأصوات فقط الحد الفاصل بين الفائز والخاسر في ولاية فلوريدا.

    وقبل أربع سنوات، قلب تقدّم ترامب بـ77 ألف صوت فقط في ثلاث ولايات هي بنسيلفانيا وميشيغان ووسكنسن المعادلة في الانتخابات لصالحه.

  • ملياردير جمهوري قلق من احتمال هزيمة ترامب في الانتخابات

    ملياردير جمهوري قلق من احتمال هزيمة ترامب في الانتخابات

    يعترف فرانك فاندرسلوت أغنى رجل في ولاية أيداهو الأميركية بأنه كان “مخطئا بشأن الرئيس دونالد ترامب”، مؤكده أنه في 2016 “لم أخذه على محمل الجد”. أما اليوم، فيعتقد هذا الملياردير أن الرئيس المنتهية ولايته هو حصن منيع ضد ظهور الاشتراكية في الولايات المتحدة.

    ويكشف تبدل موقف هذا المتبرع الثري المحافظ، رئيس شركة “ميلالوكا” للمنتجات الصحية التي تباع عبر الأنترنت ومقرها أيداهو فولز، الطريق الذي قطعته خلال خمس سنوات نخب الحزب الجمهوري الذي طبعته سياسة ترامب مقابل أربع سنوات من سياسة محافظة بلا تردد.

    وقال فرانك فاندرسلوت في مقابلة مع وكالة فرانس برس “لم أكن أعتقد إنه سيكون محافظا لكنه أوفى بوعوده” و”دعم المشاريع الحرة، وألغى القواعد التنظيمية التي لا معنى لها وأنعش صناعة النفط، وهاجم الصين ووسائل الإعلام”.

    وأضاف إنه “أول رئيس لم يبدأ حربًا”. ولكن رجل الأعمال الذي راهن على ماركو روبيو في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 2016، يجد بعض العيوب التي يعتبرها سطحية في الرئيس ترامب. ويقول إنه كان عليه أن يأمر بوضع الكمامات في مواجهة جائحة كوفيد-19.

    وأضاف مشيرا إلى مصدر قلق آخر أن “ترامب أساء إلى الحزب الجمهوري لأنه يبدو شريرا. هو ليس كذلك، لكنه يتكلم بطريقة شريرة”.

    وتابع “أنا لا أعرف الكثير من المحافظين الذين يقدرون طريقة كلامه وسوقيته “..” إنه يتعامل بصورة فظة مع كل من ينتقدونه، إنه حساس ومغرور، أنا شخصيا، لا أحب ذلك”. لكن فرانك فاندرسلوت يلخص الرهان الجماعي لحزبه في جملة واحدة “الجميع يحب ما يفعله. نحن لا نحب الطريقة التي يفعل فيها ذلك”.

    – “اشتراكية فورية” –

    لا يبدو فرانك فاندرسلوت “72 عاما” الذي تقدر ثروته ب3,5 مليارات دولار وفقا لمجلة فوربس، متفائلًا في انتخابات الثلاثاء المقبل، وهو ما يفسر سبب تبرعه بأكثر من مليوني دولار للجمهوريين هذا العام، حسب بيان تم جمعها على موقع “أوبن سيكرت” “في وقت سيتم إنفاق أكثر من 11 مليار دولار على هذه الانتخابات”.

    ويضيف “أنا قلق، قلق للغاية من فكرة أن لدينا رئيسا جديدا، وأن يفقد الجمهوريين الأغلبية في مجلس الشيوخ، لأنه عند ذلك لا شيء سيوقف التطرف”. ومن الضروري فهم كلمة التطرف بمعنى التطريف اليساري الأميركي.

    ويمكن للجمهوريين تحمل خسارة البيت الأبيض، لكنهم يعلمون أن رئيسا ديموقراطيا لا يستطيع أن يذهب بعيدا فيما يتعلق بالمناخ أو الطاقة أو المعايير البيئية بدون أغلبية مماثلة في مجلس الشيوخ. لذلك، كان فاندرسلوت سخيا في تبرعاته لمرشحي مجلس الشيوخ.

    ويعترف بأن الهدف من ذلك هو الحصول على “ضوابط وتوازنات” سلطة مضادة في مواجهة الرئيس بايدن.

    وقال “ليس سرا أنه ليس في حالة جيدة، فسوف يتأثر بشدة باليسار المتطرف ومجلس شيوخ ديموقراطي “..” وصول الاشتراكية هو أكثر ما يقلقني”.

    ولدى فاندرسلوت نظرية مفادها أن الحزب الديموقراطي سيمنع أي حزمة مسعدات جديدة حتى بعد تنصيب الرئيس المقبل في يناير، و”لفترة كافية لتدمير جميع الأعمال التجارية”. لذلك سيعتمد كل الأميركيين على الحكومة والمخصصات.

    ويحذر فرانك فاندرسلوت من أنه حينها “ستكون لدينا اشتراكية فورية بين ليلة وضحاها”.

    ويتواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة المقرّرة في الثالث من نوفمبر الحالي.

    ويخيم تفشي وباء كورونا المستجد على السباق. وتم تسجيل أكثر من 94 ألف إصابة جديدة الجمعة في ارتفاع قياسي جديد بينما تجاوز إجمالي عدد الحالات تسعة ملايين، وفقًا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.

    وتجري الانتخابات في بلد منقسم بشدة وسط مشاعر متشنجة لدرجة أن مبيعات الأسلحة النارية ارتفعت في بعض المناطق.

    وتقوم الشركات في بعض المدن بوضع ألواح خشبية على نوافذها كإجراء احترازي، بينما تستعد وكالات إنفاذ القانون لأعمال عنف محتملة.

  • عنف يشوب الانتخابات في ساحل العاج والمعارضة تعتبر الاقتراع “فاشلا”

    عنف يشوب الانتخابات في ساحل العاج والمعارضة تعتبر الاقتراع “فاشلا”

    دعا رئيس ساحل العاج الحسن واتارا الذي يطمح للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات التي جرت السبت وسط أجواء متوترة، المعارضين إلى الهدوء فيما تزايدات الحوادث خصوصا في معاقل المعارضة التي اعتبرت أن الاقتراع “فشل” وستكون نسبة المشاركة في الاقتراع محدِدة لمعرفة مدى نجاح دعوة المعارضة لمقاطعته ولدى مفوضية الانتخابات مهلة خمسة أيام لإعلان النتائج.

    ويفترض أن يختار الناخبون البالغ عددهم 7,5 ملايين من أصل 25 مليون نسمة سكان البلاد، أحد أربعة مرشحين هم واتارا “78 عاما” والرئيس الأسبق هنري كونان بيدييه “86 عاما” زعيم أكبر حزب معارض، وباسكال أفي نغيسان “67 عاما” رئيس الوزراء في عهد لوران غباغبو، والمستقل كواديو كونان بيرتان “51 عاما”.

    وبعدما أدانا قرار واتارا الترشح لولاية جديدة معتبرين أنه “انقلاب انتخابي”، دعا بيدييه وأفي نغيسان إلى مقاطعة الاقتراع وإلى “العصيان المدني” وقال نغيسان خلال مؤتمر صحافي إن “هذا الانقلاب الانتخابي فشل نجح الشعب في إفشال هذه الانتخابات” وتحدث المعارض عن سقوط “12 قتيلا” في الحوادث بأنحاء البلاد، دون أن تؤكد مصادر مستقلة ذلك.

    ورد واتارا في وقت سابق على دعوات المعارضة قائلا “أناشد الذين أطلقوا شعار العصيان المدني الذي أدى إلى سقوط قتلى: توقفوا! ساحل العاج بحاجة إلى السلام وهذه أعمال إجرامية”.

    وكانت العاصمة الاقتصادية شبه خاوية، حيث خلت الطرقات من الناس وأغلقت المحال التجارية وقتل ثلاثون شخصا خلال التظاهرات التي تخللتها صدامات عرقية منذ أغسطس بعد إعلان ترشيح واتارا.

    وقال رئيس الدولة الذي صوت في نهاية الصباح في كوكودي الراقية في أبيدجان، “أطلب من الشباب ألا يسمحوا لأحد بالتلاعب بهم” وتابع “أطلب من كل المواطنين الذين يحبون السلام والوطنية أن يذهبوا للتصويت”.

    ووقعت حوادث عديدة في جميع أنحاء البلاد في الصباح فقد أعلن أبودرمان واتارا الرئيس الإقليمي للجنة الانتخابية أن “المواد الانتخابية أحرقت للتو في بروبو” على بعد حوالي عشرين كيلومترا عن بواكيه “وسط” ثاني مدن البلاد وقطع أفراد الطريق الرئيسي في البلاد بين أبيدجان والشمال المؤدي إلى مالي وبوركينا فاسو بالقرب من دجيبونوا “350 كم شمال أبيدجان”، حسبما ذكر أحد السكان.

    في داوكرو “وسط الشرق” معقل كونان بيدييه، لم تصل المواد الانتخابية إلى مراكز الاقتراع ونصبت حواجز في المدينة وعلى بعض الطرق المؤدية إليها كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس وذكر صحافي في فرانس برس أن عدة مئات من الشباب الذين منعوا فتح مراكز الاقتراع اشتبكوا في حي بلوكاوس في أبيدجان ظهر السبت مع ضباط الشرطة الذين قاموا باستخدام الغاز المسيل للدموع.

    ونشرت السلطات نحو 35 ألفا من افراد قوات الأمن لضمان أمن مراكز التصويت وأكد وزير الأمن ديوماندي فاغوندو الجمعة أن “كل الإجراءات اتخذت ليسمح للسكان بالتصويت بسلام وهدوء”.

    ويخشى كثيرون أزمة كبرى بعد عشر سنوات من تلك التي تلت الانتخابات الرئاسية في 2010 وسقط فيها ثلاثة آلاف قتيل بعد رفض لوران غباغبو، رئيس البلاد من 2000 إلى 2010، الاعتراف بهزيمته أمام الحسن واتارا كما قال واتارا في مقابلة مع وكالة فرانس برس “لا تمر مرحلة انتخابات بلا توتر”.

    ورأى مدير المعهد الاستراتيجي في أبيدجان سيلفان نغيسان أنه “لم تجر حملة حقيقية” وأضاف “سيعاد انتخاب واتارا، لكنه فقد مكانته واصبح مثل أي رئيس إفريقي آخر يتمسك بالسلطة”.

  • المعارضة ترفض النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في جورجيا

    المعارضة ترفض النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في جورجيا

    يتقدم حزب “الحلم الجورجي” الحاكم بفارق ضئيل على منافسيه في الانتخابات التشريعية في جورجيا حسب النتائج الأولية التي نشرت الأحد ورفضتها معظم أحزاب المعارضة داعية أنصارها إلى التحرك وأظهرت هذه النتائج أن “الحلم الجورجي” حصل بعد فرز أكثر من 58 بالمئة من الأصوات، على 49,32 بالمئة من الأصوات مقابل 44,47 بالمئة للمعارضة في الانتخابات التي جرت لتجديد كل مقاعد البرلمان البالغ عددها 150.

    وقال رئيس الوزراء السابق بيدزينا إيفانيشفيلي زعيم “الحلم الجورجي” إن هذا الحزب الحاكم “فاز في الانتخابات للمرة الثالثة على التوالي”، مؤكدا أن “الجورجيين انتخبوا فريقا عظيما” لكن زعيم المعارضة الرئيس السابق في المنفى ميخائيل ساكاشفيلي أكد أن الحزب الحاكم “يزور بشكل كبير نتائج الانتخابات”.

    وأعلن ساكاتشفيلي من أوكرانيا، عن “تعبئة كبيرة” لمؤيدي المعارضة الجورجية “للدفاع عن الأصوات” وكانت كل من السلطة والمعارضة أعلنت فوزها السبت بناء على استطلاعات للرأي عند مغادرة الناخبين مراكز الاقتراع، جاءت نتائجها متناقضة.

    ونجح حزب ساكاشفيلي “الحركة الوطنية المتحدة” في جمع عدة مجموعات معارضة هذا العام لمواجهة “الحلم الجورجي” الذي يتولى السلطة منذ 2012 وبسبب القواعد الانتخابية المعقدة قد لا تعرف النتائج النهائية قبل نهاية نوفمبر.