Category: العالم

  • سياسة العالم الحقيقي تغزو ألعاب الفيديو قبل الانتخابات الأميركية

    سياسة العالم الحقيقي تغزو ألعاب الفيديو قبل الانتخابات الأميركية

    قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، أصبح ممكنا لمحبي دونالد ترامب إدخال شخصيته في بعض ألعاب الفيديو، وحتى حمايته من عملية اغتيال في “غراند ثيف أوتو” التي تمكّن لاعبيها من القيام بأعمال خارجة عن القانون.

    ويمكن للاعبين ذوي الميول السياسية المختلفة زيارة المرشح الديموقراطي جو بايدن في مقره الرئيسي في أنيمال كروسينغ وعرض ملصقات حملته في ساحات افتراضية هناك. فقد غزت السياسة في الحياة الواقعية ألعاب الفيديو، مرددة أصداء خلافات محمومة في الشوارع، ما ترك بعض اللاعبين خائبي الآمال لانتهاك السياسة عوالمهم الخيالية.

    ومع تزايد انتقال ألعاب الفيديو التقليدية إلى الإنترنت، يستخدم اللاعبون المتمرسون في مجال التكنولوجيا أدوات برمجية لإدخال مواضيع سياسية وتقديم رسائل الحملات الانتخابية بفاعلية إلى زملائهم والمشاهدين على السواء.

    وقالت المديرة التنفيذية لاتحاد مطوري الألعاب العالمية رينيه غيتينز “سنرى ارتفاعا في وتيرة استخدام ألعاب الفيديو للانخراط في العالم السياسي”.

    وأضافت “لم يعد الناس يشاهدون الإعلانات التلفزيونية، عليك أن تذهب إلى حيث يوجد الجمهور، وهو موجود إلى حد كبير في ألعاب الفيديو”.

    وتتيح ألعاب الفيديو للسياسيين الوصول إلى مجموعات مختلفة من السكان من بينها الجيل الشاب.

    وقد وجد استطلاع حديث أجرته شركة “ستاتيستا” أن 38 في المئة من ممارسي ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما.

    • سياسة في الألعاب –

    أصبحت النائبة الأميركية ألكسندريا أوكاسيو كورتيز نجمة على “تويتش” أخيرا إذ تمارس لعبة “أمونغ أس” أمام جمهور تجاوز عدده 430 ألفا في محاولة لتشجيع التصويت، ليصبح أحد أكثر الأحداث مشاهدة على هذه المنصة.

    وظهرت النائبة الديموقراطية على وسائل التواصل الاجتماعي للمرة الأولى من خلال ممارستها ألعابا على المنصة التابعة لمجموعة “أمازون” في مباراة مع مجموعة من نجوم “تويتش”.

    وقامت أوكاسيو كورتيز المعروفة بكونها تحب ممارسة ألعاب الفيديو، بنشر رسائل سياسية على نطاق واسع أثناء ممارسة اللعبة الشعبية “تيم وورك أند بيتريل” لأكثر من ثلاث ساعات.

    وانضمت أوكاسيو كورتيز وزملاؤها من اللاعبين في إحدى المرات إلى عضو الكونغرس الديموقراطية إلهان عمر من مينيسوتا.

    وقالت النائبة رشيدة طليب في تغريدة أرفقتها بصورة لابنيها مركزين على شاشة جهاز لوحي “يشاهد ولداي الكساندريا أوكاسيو كورتيز وإلهان وهما تلعبان أمونغ أس”.

    وتابعت “هما يعتقدان أن هذا أروع شيء على الإطلاق ويحاولان إقناعي بالانضمام إلى البرنامج”.

    وبعد أيام قليلة، تمت قرصنة “أمونغ أس” من قبل مهاجمين إلكترونيين نشروا رسائل مؤيدة لترامب.

    • حركة “حياة السود مهمة” –

    اندلع غضب على “تويتر” أخيرا بعدما عرضت “سوني” صفحة رئيسية لـ”بلاي ستايشن” مع ثيمة حركة “بلاك لايفز ماتر” “حياة السود مهمة” مجانا لوحدات التحكم.

    وكان يوري كازوتو أحد مستخدمي “تويتر” من بين مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين عبروا عن شعورهم بالإهانة وتعهدوا عدم شراء جهاز “بلاي ستايشن 5” الذي سيتم إطلاقه الشهر المقبل.

    وقال في تعليق على “تويتر”، “ألعاب الفيديو مخصصة للألعاب وليست للحركات السياسية أو الاجتماعية”.

    وكتب جاستن رابوزو وهو مستخدم آخر للمنصة “هل يمكنني الهروب من الواقع بعد الآن؟ في البداية اقتحمت السياسة عالم الرياضة والآن ألعاب الفيديو!”.

    وسارع آخرون إلى الإشارة إلى أن صانعي أجهزة ألعاب الفيديو الرئيسيين أعربوا عن دعمهم لحركة “حياة السود مهمة”.

    • فوضى التعديلات –

    أشارت غيتينز إلى أن ألعاب الفيديو هي شكل من أشكال الفن ويعبّر مبتكروها عن مواضيع وآراء مختلفة بما في ذلك السياسية.

    ويعطي اللاعبون الذين يتمتعون بمهارات برمجية آراءهم من خلال إنشاء برامج مصغرة تسمى “تعديلات” يمكن إضافتها إلى الألعاب.

    ومن السهل نسبيا تطوير هذه التعديلات ما قد يكون سببا للزيادة الهائلة للمحتوى السياسي.

    وبادرت المنصة الشهيرة “نيكسوس مودز” المخصصة لتحميل وتنزيل التعديلات لألعاب الفيديو إلى حظر المحتوى ذات الطابع السياسي في الوقت الراهن بسبب “سلسلة من التعديلات الاستفزازية التي يتم تحميلها استنادا إلى القضايا الاجتماعية والسياسية الحالية في الولايات المتحدة”.

    وازدهرت ألعاب الفيديو خلال فترة الوباء بحيث يلجأ إليها الأشخاص المحجورون في المنزل للترفيه.

    ولاحظت غيتينز أن نمو مجتمع اللاعبين يجلب معه المناقشات الاجتماعية والسياسية التي تدور في العالم الحقيقي.

    وأضافت “ثمة مجموعة من الأشخاص يعارضون وجود السياسة في ألعاب الفيديو لكنهم سعداء بتصنيف أي شيء يختلفون معه على أنه سياسي”.

  • تركيا توفد أوغلو إلى أذربيجان

    تركيا توفد أوغلو إلى أذربيجان

    وصل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأحد إلى أذربيجان، في خضمّ نزاع مع أرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ، لتأكيد دعم بلاده، غداة طلب يريفان المساعدة من موسكو.

    وكتب تشاوش أوغلو في تغريدة “نحن مجدداً في باكو مع أشقائنا، لتجديد دعمنا القوي لأذربيجان العزيزة وتبادل “وجهات النظر” بشأن التطوّرات الأخيرة في ناغورني قره باغ”.

    وطلب وزير الخارجية الأرمني نيكول باشينيان السبت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء مشاورات “عاجلة” حول احتمال تقديم مساعدة أمنية روسية ليريفان، متذرعاً بمعاهدة الأمن الجماعي التي تربط البلدين.

    وأكد باشينيان في رسالة إلى الرئيس الروسي أن المعارك باتت تقترب من حدود أرمينيا واتّهم مجدداً تركيا بدعم أذربيجان.

    وردّت روسيا مبديةً استعدادها لتقديم “المساعدة الضرورية” في حال طالت المعارك الأراضي الأرمينية، إذ إن معاهدة الدفاع لا تشمل إقليم ناغورني قره باغ.

    وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه سيتم بحث “الصيغ الملموسة” لمساعدة.

    وأجّج طلب أرمينيا المخاوف من تصعيد ومن انخراط روسيا وتركيا في هذا النزاع القديم حول ناغورني قره باغ.

    ومنذ 27 سبتمبر، تتواجه القوات الأذربيجانية ومقاتلون في ناغورني قره باغ المدعومون من يريفان في معارك عنيفة.

  • هونغ كونغ توجه تهمة ازدراء البرلمان إلى 4 نواب

    هونغ كونغ توجه تهمة ازدراء البرلمان إلى 4 نواب

    اعتقل سبعة أعضاء من المعارضة المؤيدة للديموقراطية بينهم أربعة نواب في هونغ كونغ الأحد لتورطهم في صدامات جرت في مايو في المجلس التشريعي، البرلمان المحلي، بينما تحكم بكين سيطرتها على المستعمرة البريطانية السابقة.

    وقالت الشرطة إن المعارضين السبعة بينهم أربعة نواب اعتقلوا بتهمة “ازدراء” عمل أعضاء المجلس التشريعي و”عرقلته”.

    ونصف أعضاء هذا المجلس فقط يجري انتخابهم بالاقتراع العام بينما يتم تعيين الآخرين وفقا لنظام قانوني معقد يضمن بشكل منهجي أغلبية للكتلة المؤيدة لبكين.

    ويشهد برلمان هونغ كونغ اشتباكات باستمرار إذ تستخدم المعارضة المؤيدة للديموقراطية بشكل واسع بعض صلاحياتها القانونية لعرقلة أو منع تبني نصوص تعترض عليها.

    وجرت صدامات الثامن من مايو بشأن رئاسة لجنة مجلس النواب التي يتمثل دورها في مراجعة مشاريع القوانين قبل مناقشتها. ولم يكن هناك رئيس للجنة منذ أكتوبر 2019. ونجح النواب المؤيدون للديموقراطية لأشهر من منع تعيين رئيس لها.

    وبعد ظهر الثامن من مايو، جلست مؤيدة لبكين ستاري لي على مقعد الرئيس مستندة إلى تحليل قانوني كتبه محامون حكوميون في هذا الاتجاه. لكن نوابا للمعارضة قدموا حججهم القانونية الخاصة، واتهموها بانتهاك القانون.

    وسادت الفوضى في القاعة بعد ذلك. فقد التف رجال الأمن والسياسيون المؤيدون لبكين حول لي، بينما حاول المؤيدون للديموقراطية فرض مرشحهم الخاص للمنصب.

    وحاول أحدهم تسلق جدار للوصول إلى المنصة.

    وأخرج رجال الأمن بعد ذلك العديد من النواب المؤيدين للديموقراطية بالقوة من القاعة بينما رفع برلمانيون من المعسكر الآخر لافتات وقاموا بتصوير الوقائع بهواتفهم النقالة وبثها مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وهاجمت الشرطة الأحد المؤيدين للديموقراطية حصرا في أحدث تحرك ضد المعارضة من قبل السلطة المركزية الصينية.

    والاقتراع العام مطلب أساسي للمعسكر المؤيد للديموقراطية وكان في صلب التحركات الاحتجاجية التي جرت في 2014 و2019.

    وشهدت المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزمة سياسية لها بين يونيو وديسمبر 2019 منذ إعادتها إلى الصين في 1997، تمثلت باحتجاجات عنيفة في أغلب الأحيان احتجاجا على التدخل المتزايد لبكين في شؤون المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.

    وأدى انتشار فيروس كورونا المستجد إلى الحد من الاحتجاجات في الشوارع، لكنه لم يخفف من استياء جزء من السكان.

    وفي مواجهة الاضطرابات العام الماضي، فرضت بكين على هونغ كونغ في نهاية يونيو قانونا صارما للأمن القومي يمنح السلطات صلاحيات جديدة لقمع أربعة أنواع من الجرائم ضد أمن الدولة هي التخريب والانفصال والإرهاب والتواطؤ مع قوى خارجية.

    وأوقف أكثر من عشرة آلاف شخص في هونغ كونغ منذ يونيو 2019 وتواجه المحاكم ضغطا هائلا بسبب عدد القضايا المعروضة عليها.

  • موسكو تترقب الانتخابات الرئاسية المولدافية

    موسكو تترقب الانتخابات الرئاسية المولدافية

    بدأ الناخبون في مولدافيا الأحد التصويت في انتخابات رئاسية مهمة تتابعها موسكو باهتمام كبير إذ إنها تأمل في إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته في مواجهة المرشحين الموالين لأوروبا، وسط مخاوف من حركات احتجاجية قد تهز الجمهورية السوفياتية السابقة.

    وشهدت مولدافيا، التي يبلغ عدد سكانها 3,5 ملايين نسمة وتقع بين رومانيا وأوكرانيا، في السنوات الأخيرة أزمات السياسية متكررة وعملية احتيال مصرفي واسعة تتعلق بنحو مليار دولار، أي ما يعادل 15 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد.

    وتناوبت القوى المؤيدة للتقارب مع روسيا وأنصار تكامل مع الاتحاد الأوروبي على السلطة لكن بدون أن يتمتع أي منهما بأغلبية واضحة.

    ويتولى الرئاسة منذ 2016، إيغور دودون “45 عاما” الذي وعد “بمواصلة تعاون مفيد مع روسيا” وتعليم اللغة الروسية الإلزامي في المدارس في بلد يشكل الناطقون باللغة الرومانية أغلبية فيه.

    وقد عبر نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن دعمه الواضح له، مشيدا ب”الجهود التي يبذلها” لتحسين العلاقات مع موسكو. أما منافسته الرئيسية مايا ساندو “48 عاما”، مرشحة اليمين الوسط المعارض، فقد شغلت لفترة قصيرة منصب رئيس الحكومة في 2019.

    ووعدت بتحقيق تقارب بين مولدافيا والاتحاد الأوروبي وإحداث وظائف لوقف نزيف هجرة السكان إلى الخارج. وفي المجموع، يتنافس على المنصب ثمانية مرشحين ويرجح أن تنظم دورة ثانية للاقتراع في 15 نوفمبر.

    – بين روسيا والاتحاد الأوروبي –

    قال فاليريو باشا من مركز الأبحاث “ووتشدوغ مولدوفا” إن “هذه الانتخابات أقرب إلى استفتاء على تفويض دودون”، موضحا أن الناخبين سيتمكنون من الاختيار بين طريق “تكامل أوروبي أقوى وهو مجال تسجل فيه مولدافيا تأخيرا في عدد من النقاط” أو الإبقاء على النظام الحالي “المرتبط بالكامل بالكرملين”.

    وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في العاصمة كيشيناو عبر أيون إيناتشي “62 عاما” عن معارضته للرئيس دودون معتبرا أنه لن يستطيع “القضاء على الفقر”. من جانبها ترى إيكاترينا راديتسكايا “69 عاما” أن رئيس الدولة “شخص جيد” يحتاج إلى مزيد من الوقت لتنفيذ برنامجه.

    وتشتهر مولدافيا، التي تعد واحدة من أفقر الدول في أوروبا، بصناعة النبيذ وبنزاع مجمد مع الانفصاليين الموالين لروسيا في ترانسنيستريا الذين أعلنوا انفصالهم في 1992 بعد حرب خاطفة. وتنشر موسكو قوات في تلك المنطقة.

    وفي 2014 وقعت كيشيناو اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي أثارت غضب موسكو. وردا على ذلك فرض الكرملين حظرا على صادرات المنتجات الزراعية المولدافية ما شكل ضربة قاسية للاقتصاد المحلي.

    وبعد ست سنوات وعلى الرغم من رفع تدريجي لهذه العقوبات، تفوق الاتحاد الأوروبي على روسيا وأصبح الشريك التجاري الأول لمولدافيا. لكن في السنوات الأخيرة، هددت فضائح فساد كبرى للنخب في مولدافيا المساعدات المالية الغربية الحيوية.

    وقالت مارين إيوان السيدة المتقاعدة من سوروكا “شمال” “نريد ظروفا معيشية أفضل، ومدارس للأطفال وقبل كل شيء السلام. لم نعد نريد خلافات بين السياسيين”.

    وقبل الانتخابات، أثار الخبراء احتمال “سيناريو” شبيه بما حدث في بيلاروس حيث أثارت إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاشنكو المدعوم من موسكو في أغسطس حركة احتجاج تاريخية.

    وبينما تهز أزمة سياسية جمهورية قرغيزستان السوفياتية السابقة، اتهم رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين واشنطن الأسبوع الماضي بتدبير “سيناريو ثوري” قبل الانتخابات الرئاسية في مولدافيا.

    من جانبه، دعا وفد الاتحاد الأوروبي في كيشيناو إلى انتخابات “شفافة” وحث السلطات على “تجنب الممارسات المخالفة للمعايير الدولية مثل شراء الأصوات”.

    وينتشر نحو 2200 مراقب أرسلت ثلاثين منهم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا – وهي “بعثة صغيرة” بسبب وباء كوفيد-19 – في جميع أنحاء البلاد.

    وقد تمنع القيود التي وضعتها مختلف البلدان للسيطرة على انتشار كورونا العديد من المولدافيين، الذين يعملون في الخارج ويقدر عددهم بنحو مليون شخص، من التصويت. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها ويفترض أن تعرف النتائج الأولية ليل الأحد الاثنين.

  • أنقرة تمدد مجدداً مهمة سفينتها للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط

    أنقرة تمدد مجدداً مهمة سفينتها للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط

    مدّدت تركيا مرة جديدة الأحد مهمة سفينة للتنقيب عن الغاز في منطقة في شرق المتوسط تتنازع عليها مع اليونان، رغم احتجاجات أثينا التي تندد بـ”نشاط غير قانوني”.

    وأعلنت البحرية التركية في رسالة عبر نظام الإنذارات البحري “نافتيكس” أن سفينة الرصد الزلزالي “عروج ريس” ستواصل مهمّتها حتى 14 نوفمبر.

    ويأتي هذا الإعلان في وقت أظهرت تركيا واليونان تضامنهما في الأيام الأخيرة بعدما ضربهما زلزال وأثار إرسال السفينة الذي أصبح رمزاً لأطماع أنقرة في الغاز، تصعيداً في التوتر مع أثينا في الأشهر الأخيرة.

    وتتهم اليونان تركيا بانتهاك القانون البحري الدولي عبر التنقيب في مياهها، خصوصاً حول جزيرة كاستيلوريزو وتطالب بفرض عقوبات أوروبية على أنقرة.

    في المقابل، تقول تركيا إنه لديها الحق في إجراء عمليات تنقيب عن موارد الطاقة في هذه المنطقة من شرق المتوسط، مؤكدةً أن وجود جزيرة كاستيلوريزو الصغيرة قرب سواحلها لا يكفي لفرض سيادة أثينا.

    وفي خطوة تهدئة، سحبت أنقرة سفينة “عروج ريس” في سبتمبر من المنطقة، قبل أن تعيد إرسالها من جديد في 12 أكتوبر، وبذلك مدّدت مرات عدة مهمّتها.

  • رئيس الوزراء الهولندي يعلن رغبته في البقاء بمنصبه لولاية رابعة

    رئيس الوزراء الهولندي يعلن رغبته في البقاء بمنصبه لولاية رابعة

    أكد رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي سعيه للبقاء في منصبه لولاية رابعة، معربا عن رغبته بقيادة بلاده مجددا في معركتها ضد جائحة كورونا.

    وقال روتي لصحيفة “دي تليغراف” الشعبية في مقابلة نشرت السبت “باعتقادي أني أملك الأفكار والطاقة للاستمرار” وأضاف رئيس الوزراء البالغ 53 عاما والذي يحكم البلاد منذ عقد “أريد أن أقود البلاد في هذه المحنة الهائلة”.

    وأكد حزب الشعب من أجل الحرية والديموقراطية “في في دي” الذي ينتمي إليه روتي ترشحه لولاية رابعة، وذلك بنشر بيان على الموقع الالكتروني للحزب ينقل عن روتي “أريد أن أكون رئيسا للوزارة مرة أخرى” ومن المتوقع أن تجري الانتخابات في البلاد في 17 مارس العام المقبل.

    ويتقدم حزب “في في دي” في الاستطلاعات على بقية الأحزاب، وأظهر استطلاع أخير لمؤسسة ايبسوس انه قد يحرز 42 مقعدا من أصل 150 في البرلمان واكتسب روتي سمعة طيبة لإدارته هولندا بثبات على مدى السنوات العشر الماضية، وكذلك لطريقة تعامله مع جائحة كورونا.

    وارتفعت شعبية حزبه بشكل كبير بعد انتشار فيروس كورونا في هولندا، وذلك لإدخال روتي ما يسمى ب”الإغلاق الذكي” الذي يشدد على التباعد الاجتماعي وغسل اليدين باعتبارهما الوسيلتان الأكثر فعالية لوقف الانتشار بدلا من الإغلاق الكامل.

    وقالت إيبسوس إن “شعبية الحزب تراجعت خلال الصيف، لكنها عادت للارتفاع مجددا في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من الإجراءات الجديدة الصارمة لمكافحة تزايد الإصابات، ما استدعى إغلاق جميع المطاعم والمقاهي” وأضافت إبسوس في استطلاعها الذي نشر الاثنين “هذا جدير بالملاحظة بشكل خاص بسبب الانتقادات الآن لقرارات مجلس الوزراء أكثر من المرحلة الأولى للأزمة”.

    ورغم ذلك أشارت إيبسوس إلى أن الثقة في تحالف الأحزاب الأربعة من يمين الوسط بقيادة “في في دي” لا تزال مرتفعة، مع موافقة 62 بالمئة من الناخبين الهولنديين وقاد روتي ثلاثة تحالفات منذ انتخابه كأول رئيس وزراء ليبرالي في البلاد منذ عام 1918.

  • محادثات عسكرية ليبية تنعقد الأسبوع المقبل للمرة الأولى في ليبيا

    محادثات عسكرية ليبية تنعقد الأسبوع المقبل للمرة الأولى في ليبيا

    أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السبت أنّ الجولة الخامسة من المحادثات العسكرية الليبية ستنعقد الأسبوع المقبل، للمرة الأولى داخل البلاد.

    وأوضحت البعثة الأممية في بيان صحافي أنّ “اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “5 + 5″ تجتمع في الفترة بين 2 و4 نوفمبر لعقد الجولة الخامسة من المحادثات، وذلك للمرة الأولى داخل ليبيا، في مدينة غدامس” الواقعة في جنوب غرب البلاد وانعقدت اللقاءات الأربعة السابقة خارج ليبيا.

    ويأتي ذلك فيما يستعد الفرقاء الليبيون للبدء في عقد جلسات ملتقى الحوار السياسي المزمع إجراؤه في تونس في 9 نوفمبر وأعلنت الأمم المتحدة في 23 من الشهر الجاري، توقيع اللجنة العسكرية الليبية “5+5” في جنيف اتفاقا لوقف إطلاق النار بشكل دائم في ليبيا.

    وأوضحت البعثة الأممية في بيانها أنّ الجولة الخامسة تأتي “بعد التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في جنيف”، مشيرة إلى أنّ المحادثات ستحضرها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز وأشارت إلى أن الاجتماع سيبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، بما في ذلك إنشاء اللجان الفرعية، فضلاً عن آليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار.

  • زلزال قوي يضرب كوستاريكا

    زلزال قوي يضرب كوستاريكا

    ضرب زلزال بقوة 5,7 درجات على مقياس ريختر جزءا كبيرا من أراضي كوستاريكا مساء السبت، لكن لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن ضحايا أو أضرار.

    وحدد مركز الزلزال الذي وقع السبت عند الساعة 23,01 “05,01 ت غ الأحد”، في تيباس بشمال مقاطعة العاصمة سان خوسيه.

    ويقع مركز الزلزال على عمق 77 كيلومترا وهو ما يفسر عدم وجود أضرار في واحدة من المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد.

  • الرئيسان التونسي والفرنسي يتباحثان في ملف الهجرة غير الشرعية

    الرئيسان التونسي والفرنسي يتباحثان في ملف الهجرة غير الشرعية

    تطرق الرئيس التونسي قيس سعيّد السبت مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال هاتفي إلى ملف الهجرة غير الشرعية وجرت السبت مكالمة هاتفية بين سعيّد وماكرون تم خلالها تناول “العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

    وتناول الرئيسان خلال هذه المكالمة “موضوع الهجرة غير النظامية والحلول التي يجب التوصل إليها معا لمعالجة هذه الظاهرة التي تتفاقم بين الحين والحين بهدف تحقيق أغراض سياسية”.

    وتوضح إحصاءات وزارة الداخلية التونسية أنه منذ مطلع العام الحالي وحتى أواسط سبتمبر، حاول 8581 شخصا عبور المياه التونسية في اتجاه السواحل الأوروبية بينهم 2104 من جنسيات أجنبية.

  • مركز الملك سلمان يجري عمليات القلب المفتوح للبالغين في المكلا

    مركز الملك سلمان يجري عمليات القلب المفتوح للبالغين في المكلا

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، حملة طبية تطوعية لجراحة القلب المفتوح والقسطرة للبالغين من عائلات ذوي الدخل المحدود في مدينة المكلا التابعة لمحافظة حضرموت، وتستمر حتى 6 نوفمبر 2020م.

    وأجرى الفريق الطبي التطوعي في اليوم الأول للحملة سبع عمليات جراحية، منها عملية واحدة لجراحة القلب المفتوح وست عمليات قسطرة تكللت جميعها بالنجاح، ويأتي ذلك ضمن الحملات التطوعية المتنوعة التي يمولها وينفذها المركز في العديد من البلدان بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

  • البرتغال تستعد لفرض إغلاق جزئي جديد

    البرتغال تستعد لفرض إغلاق جزئي جديد

    أعلنت البرتغال السبت أنّها ستفرض اعتبارًا من الأربعاء المقبل إغلاقًا جزئيًا في محاولة للحدّ من انتشار وباء كورونا وستكون القيود، كما هي الحال في دول أخرى مثل إنكلترا وفرنسا، أقلّ صرامةً من تلك التي فُرضت في وقت سابق هذا العام لكنّ تأثيرها سيطال نحو 70 في المئة من السكّان.

    وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنّه بات “من الضروري اتّخاذ مزيد من الإجراءات التقييديّة من أجل السيطرة على هذا الوباء”.

    وبدءًا من الأربعاء، سيتمّ توسيع دائرة الإجراءات التي فُرضت منذ نحو أسبوعين في ثلاث بلديّات بشمال البرتغال لتشمل 121 بلديّة من أصل 308 يعيش فيها نحو 7,1 ملايين نسمة أو 70 في المئة من السكّان.

    وسيُسمح للأشخاص غير القادرين على العمل من المنازل، بالتوجّه إلى أعمالهم، واصطحاب أبنائهم إلى المدارس وعلى المتاجر غلق أبوابها بحلول العاشرة مساء أمّا الشركات فسيتعيّن عليها اعتماد ساعات عمل متداخلة.

    وسجّلت البرتغال الجمعة 656 إصابة جديدة بفيروس كورونا و40 وفاة وخضع نحو ألفي شخص للعلاج، بينهم 275 في العناية المركّزة.

  • بدء التصويت على الاستفتاء الدستوري في الجزائر

    بدء التصويت على الاستفتاء الدستوري في الجزائر

    فُتحت مراكز الاقتراع الأحد في الجزائر أمام الناخبين للاستفتاء على مراجعة للدستور بهدف تأسيس “جمهورية جديدة” وتلبية تطلعات “الحراك” حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة.

    وسيتم إغلاق مركز التصويت عند الساعة (19:00) “18:00 توقيت غرينتش” لهذا الاقتراع الذي ستكون نسبة المشاركة الرهان الوحيد فيه، ويجري في غياب مطلق المبادة الرئيس عبد المجيد تبون الذي يجري في أحد مستشفيات ألمانيا “فحوصا طبية متعمقة” بعد الإعلان عن الاشتباه بإصابة أشخاص في محيطه بكوفيد-19.