Category: العالم

  • مفاوضات ما بعد بريكست تشهد تقدما لكن الخلافات لا تزال قائمة

    مفاوضات ما بعد بريكست تشهد تقدما لكن الخلافات لا تزال قائمة

    حقق الاتحاد الأوروبي الخميس “تقدما جيدا” في المفاوضات مع المملكة المتحدة حول ما بعد بريكست، لكنه لم يشمل ملفات مهمة بينها الصيد البحري، في وقت دخلت المحادثات “مرحلة حاسمة”.

    وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال مؤتمر صحافي إثر قمة مصغّرة بين الاتحاد وكندا، “نحقق تقدما جيدا، لكن نرغب في إحراز مزيد من التقدم في الموضوعين الأكثر أهمية وهما التساوي في شروط المنافسة والصيد”.

    ومنذ مغادرتها الاتحاد الأوروبي رسميا في 31 كانون الثاني/يناير، تستمر المملكة المتحدة في تطبيق المعايير الأوروبية حتى نهاية العام.

    وتسعى لندن وبروكسل إلى التوصل لاتفاق تجاري يدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير 2021 لتجنب انسحاب بريطانيا دون اتفاق ما قد يؤدي إلى تداعيات مدمرة على الاقتصاد.

    وأشارت فون دير لاين الخميس إلى أن المفاوضات دخلت “منذ أسبوع” في “مرحلة حاسمة” ومكثّفة.

    ويبقى الخلاف قائما حول ثلاثة مواضيع، هي إتاحة الصيد للأوروبيين في المياه البريطانية والضمانات المطلوبة من لندن في مجال المنافسة وطريقة تسوية الخلافات وفق الاتفاق المستقبلي.

    واعتبرت رئيس المفوضية أن آلية تسوية الخلافات التي سيتم اللجوء إليها في حال لم يحترم الطرفان التزاماتهما “حاسمة”، خاصة في مجال المنافسة “الذي يجب تعميق العمل حوله في الأيام المقبلة”.

    منذ بداية المفاوضات يطالب الاتحاد الأوروبي بأن تبقى محكمة العدل التابعة له ومقرها لوكسمبورغ، جهة فصل عندما يتعلق الأمر بتأويل القانون الأوروبي، لكن تعارض لندن ذلك باسم الحفاظ على سيادتها.

    وأفادت عدة مصادر أوروبية أن بروكسل تدرس إمكانية عدم ذكر اسم محكمة العدل في النص المستقبلي وتجنب الإشارة إلى قانون الاتحاد الأوروبي، ما سيؤدي إلى عدم منح المحكمة أي دور.

    من جهته أكد وزير الدولة الفرنسي لشؤون أوروبا كليمون بون الأربعاء في جلسة مساءلة في مجلس الشيوخ الفرنسي أنه “توجد حلول ممكنة للوصول إلى نتيجة تضمن تطبيق مستوى شروطنا التنظيمية والقضائية”.

    وحدد الأوروبيون مهلة حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر للتوصل إلى اتفاق.

  • ترامب يتباهى بالنمو ويتنافس مع بايدن على الفوز بـ (فلوريدا)

    ترامب يتباهى بالنمو ويتنافس مع بايدن على الفوز بـ (فلوريدا)

    يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن حملاتهما الانتخابية في ولاية فلوريدا المتأرجحة الخميس، حيث تباهى سيد البيت الأبيض بمعدلات النمو القياسية التي تم تسجيلها في الربع الثالث من العام والتي رأى فيها مؤشرا إلى أن اقتصاد بلاده الذي تضرر جرّاء الأزمة الوبائية يتعافى.

    وقبل خمسة أيام فقط من الاقتراع الرئاسي، أجرى المرشحان تجمعاتهما في تامبا، ثاني كبرى مدن فلوريدا، في محاولة لكسب أصوات أعضاء الهيئة الناخبة البالغ عددهم 29 في الولاية.

    وتمكّن ترامب “74 عاما” من هزيمة هيلاري كلينتون في فلوريدا عام 2016 لكن استطلاعا أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” بالاشتراك مع مؤسسة “ماريست” نشر الخميس كشف أن بايدن يتقدم بـ51 مقابل 47 نقطة في الولاية، مع هامش خطأ في الاستطلاع بـ4,4 نقاط مئوية إضافية أو ناقصة.

    وكان ترامب المفضّل في أوساط اللاتينيين “52-46” والبيض “52-45” والبيض الذين لا يحملون شهادات جامعية “62-36” في فلوريدا التي كانت إلى جانب كل فائز في الانتخابات الرئاسية منذ العام 1964 مع استثناء وحيد.

    ومن المقرر أن يعقد بايدن، الذي يتقدّم بـ7,7 نقاط بحسب معدل للاستطلاعات الوطنية وضعته “ريل كلير بوليتيكس”، تجمّعين انتخابيين في فلوريدا بالسيارات في كل من مقاطعة بروارد ومن ثم تامبا.

    وأما ترامب، فسيجري تجمعا في موقف للسيارات في ملعب ريموند جيمس.

    وسيتوجّه بعدها إلى فورت براغ في كارولاينا الشمالية حيث سيلتقي الجنود ويختتم اليوم بتجمّع انتخابي في فاييتفيل في كارولاينا الشمالية.

    وعلى غرار فلوريدا، تعد كارولاينا الشمالية ولاية أخرى متأرجحة حيث يكرّس المرشحان معظم أوقاتهما ومواردهما قبيل انتخابات الثلاثاء.

    وتحظى كارولاينا الشمالية بـ15 صوتا في الهيئة الناخبة التي تضم 538 عضوا وتعد الجهة التي تقرر الفائز بالرئاسة.

    واستغل ترامب الخميس تقرير وزارة التجارة بشأن نمو إجمالي الناتج الداخلي للربع الثالث كدليل على أن التعافي الذي وعد به من أزمة الوباء بدأ بالفعل.

    وبعد أسوأ تراجع على الإطلاق، سجل الاقتصاد الأميركي معدلا سنويا مذهلا للنمو بلغ 33,1 في المئة في الربع الثالث.

    وكتب ترامب على تويتر “تم إعلان رقم إجمالي الناتج الداخلي للتو.

    الأكبر والأفضل في تاريخ بلادنا، ولا شيء قريب من ذلك”.

    وأضاف “العام المقبل سيكون رائعا!!! ومع ذلك، فإن جو بايدن الناعس وزيادته الضريبية القياسية المقترحة سيقضيان على كل ذلك.

    أنا سعيد للغاية لصدور رقم إجمالي الناتج الداخلي الرائع هذا قبل 3 تشرين الثاني/نوفمبر”.

    وأشارت حملة ترامب إلى الأرقام على أنها “مصادقة مطلقة على سياسات الرئيس ترامب”.

    وأضافت “سيستمر الرئيس ترامب في إعادة فتح البلاد بأمان، في حين أن بايدن هو مرشح تدابير الإغلاق ويدعو إلى إغلاق اقتصادي آخر من شأنه أن يدمر العاملين ويسبب المزيد من المشاكل الصحية بما يتجاوز ما تسبب فيه فيروس كورونا”.

    وأضافت “بالنسبة للناخبين، الخيار بسيط: ازدهار ترامب مقابل كساد بايدن”.

    وعلى الرغم من حماسة ترامب، حذر خبراء الاقتصاد من أن الانتعاش في الفترة من تموز/يوليو حتى أيلول/سبتمبر، بعد الانخفاض بنسبة 31,4 في المئة في الربع الثاني، كان مدفوعا بإنفاق المستهلكين الذي تم دعمه بمساعدات حكومية ضخمة تبلغ 3 تريليونات دولار، والتي انقضت مهلة معظمها منذ ذلك الحين.

     

  • عقوبات أمريكية على كيانات مرتبطة بصناعة البتروكيماويات الإيرانية

    عقوبات أمريكية على كيانات مرتبطة بصناعة البتروكيماويات الإيرانية

    أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات مرتبطة بصناعة البتروكيماويات الإيرانية، وشملت أفراداً وكيانات يتواجد بعضها في الصين.

    وقالت في بيان صادر اليوم: إن العقوبات شملت ثمانية كيانات لمشاركتها في بيع وشراء المنتجات البتروكيماوية الإيرانية بوساطة شركة تريليانس للبتروكيماويات المحدودة، المصنفة على قائمة العقوبات منذ يناير الماضي.

    وأضاف البيان: أن هذه الكيانات شاركت في معاملات يسرتها شركة تريليانس أو ساعدت بطريقة أو بأخرى جهود الشركة لنقل الأموال الناتجة عن بيع تلك المنتجات البتروكيماوية الإيرانية.

    وتابع البيان: أن مبيعات البتروكيماويات الإيرانية لاتزال مصدراً رئيساً لإيرادات النظام الإيراني، وتستخدم لتمويل أجندته المزعزعة للاستقرار ودعم الأنظمة الفاسدة والجماعات الإرهابية.

    وأكد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، أن النظام الإيراني يستفيد من شبكة عالمية من الكيانات التي تسهل عمل قطاع البتروكيماويات الإيراني، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة باستهداف أي مصدر دخل يستخدمه النظام الإيراني لتمويل الجماعات الإرهابية وقمع الشعب الإيراني.

    كما أوضح البيان، أنه حُدثت العقوبات على مصرف البلاد في العراق، الذي يترأسه آراس حبيب، ويرتبط بالحرس الثوري الإيراني.

    وقال البيان: إنه تمت إضافة الأسماء المستعارة التي يستخدمها بنك البلاد، ومنها مصرف العطاء للاستثمار والتمويل.

    وأشار إلى أنه صُنف مصرف البلاد الإسلامي ضمن قائمة العقوبات الأمريكية في 15 مايو 2018، لكونه مملوكاً أو خاضعاً لسيطرة أراس حبيب الذي شارك في استغلال القطاع المصرفي العراقي لنقل الأموال من طهران إلى حزب الله اللبناني.

    وأضاف البيان: أن بنك البلاد استخدم من قبل محافظ البنك المركزي الإيراني لتحويل ملايين الدولارات سراً، بالنيابة عن الحرس الثوري الإيراني لدعم حزب الله.

  • الولايات المتحدة تسجل 81,599 إصابة و 1,060 حالة وفاة بكورونا

    الولايات المتحدة تسجل 81,599 إصابة و 1,060 حالة وفاة بكورونا

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 81,599 إصابة مؤكدة و 1,060 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.
    ووفقاً للإحصاءات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها اليوم، فقد وصل عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 8,834,393 إصابةً، فيما بلغ عدد الوفيات 227,045 حالة وفاة.

  • المنظمة العالمية للأرصاد تتوقع أمطارًا وعواصف تسببها ظاهرة النينيا

    المنظمة العالمية للأرصاد تتوقع أمطارًا وعواصف تسببها ظاهرة النينيا

    أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن الوقت الحالي يشهد حدوث الظاهرة المناخية المعروفة باسم النينيا، التي من المتوقع أن تستمر حتى العام المقبل، مما يؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار والعواصف في أجزاء كثيرة من العالم.

    جاء ذلك في نشرة صحفية صادرة اليوم عن الوكالة الأممية المعنية بمجالات الأرصاد الجوية بشأن ظاهرة النينيا.

    وتُحدِث ظاهرة النينيا – بحسب النشرة – تبريداً واسع النطاق في درجات حرارة سطح المحيط في وسط وشرقي المحيط الهادئ الاستوائي، مقترنةً بتغيرات في دوران الغلاف الجوي فوق المنطقة المدارية، أي في الرياح والضغط وسقوط الأمطار، وعادةً ما تكون لها آثار على الطقس والمناخ.

    وتوقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تكون ظاهرة النينيا هذا العام معتدلةً إلى قويةً، فيما كانت الفترة 2010 – 2011 هي آخر مرة شهدت حدوث ظاهرة قوية، أعقبها حدوث ظاهرة معتدلة في الفترة 2011 – 2012.

    وأوضحت المنظمة أن هناك احتمالاً كبيراً “90 في المئة” بأن تظل درجات حرارة سطح المحيط الهادئ المداري عند مستويات ظاهرة النينيا حتى نهاية عام 2020، وربما حتى الربع الأول من عام 2021 “55 في المئة”.

    ‏وأفادت الوكالة الأممية بأن ظاهرتي النينيو والنينيا ليستا هما العاملان الوحيدان الدافعان لأنماط المناخ العالمية والإقليمية.

    ولا توجد ظاهرتان من ظواهر النينيا أو النينيو متشابهتان، ويمكن أن تتباين آثارهما على المناخات الإقليمية تبعاً لوقت حدوثهما خلال العام ولعوامل أخرى.

    وتشير أحدث التوقعات الموسمية إلى أن منطقتي القرن الإفريقي الكبرى وآسيا الوسطى ستشهدان سقوط أمطار دون المعتاد؛ فيما ستشهد جنوب شرق آسيا وبعض جزر المحيط الهادئ والمنطقة الشمالية من أمريكا الجنوبية سقوط أمطار فوق المعتاد، وستشهد واحدة من أكبر حالات الشذوذ في الهطول المرتبط بظاهرة النينيا لعام 2020.

  • تقرير أممي: خبراء دوليون يدعون إلى خفض مخاطر عصر الجوائح وتلافيه

    تقرير أممي: خبراء دوليون يدعون إلى خفض مخاطر عصر الجوائح وتلافيه

    حذر خبراء دوليون من أنه ما لم يكن هناك تحول في كيفية تعامل البلدان بشكل جماعي مع الأمراض المعدية، فإن الأوبئة المستقبلية ستظهر في كثير من الأحيان، وتنتشر بسرعة أكبر، وتسبب أضراراً أكبر للاقتصاد العالمي وتقتل عدداً أكبر من الأشخاص مقارنة بكوفيد-19.

    جاء ذلك في تقرير تدعمه الأمم المتحدة، صدر اليوم عن مجموعة خبراء دوليين، وذلك في ختام ورشة عمل افتراضية عاجلة عقدها المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية، للتحقيق في الروابط بين مخاطر الوباء وتدهور الطبيعة.

    ووجدت الدراسة أن الخطر يتزايد بسرعة، مع ظهور أكثر من خمسة أمراض جديدة بين الناس كل عام، يمكن لأي واحد منها أن يؤدي إلى انتشار جائحة.

    وأوضح الخبراء أن مرض كوفيد -19 هو سادس جائحة صحية عالمية على الأقل منذ جائحة الإنفلونزا الكبيرة عام 1918، والمعروف أيضاً باسم الإنفلونزا الإسبانية، مؤكدين أنه على الرغم من أن أصول المرض الجديد تعود إلى الميكروبات التي تحملها الحيوانات، مثل جميع الأوبئة، إلا أن ظهوره كان مدفوعاً بالكامل بالأنشطة البشرية.

    وأشار التقرير إلى أنه يمكن الحد من مخاطر الجوائح بشكل كبير، وذلك من خلال حفظ المناطق المحمية بشكل أكبر، وغيرها من التدابير للحد من الأنشطة البشرية التي تسهم في فقدان التنوع البيولوجي، مؤكدة أن ذلك سيقلل من الاتصال ما بين الحياة البرية والثروة الحيوانية والبشر ويساعد على تجنب انتشار الأمراض الجديدة.

    كما شدد الخبراء على أن نهج “العمل كالمعتاد” بالاعتماد على الاستجابة للأمراض بعد ظهورها هو “مسار بطيء وغير مؤكد” ويمكن أن يهدد التنوع البيولوجي.

  • الولايات المتحدة تختبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات

    الولايات المتحدة تختبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات

    أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها اختبرت بنجاح صاروخا باليستيا عابرا للقارات من طراز “مينوتمان 3”.

    وذكرت القوات الجوية الاميركية في بيان أنّه تم إطلاق الصاروخ أحادي الرأس في الساعة 12:27 صباحا “07:27 ت غ” من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، حيث قطع 6700 كيلومتر فوق المحيط الهادئ قبل أن يسقط في البحر بالقرب من جزر مارشال في المحيط الهادئ.

    كان من المقرر إجراء هذا الاختبار الثالث خلال هذا العام الأربعاء ولكن تم تأجيله ليوم واحد بسبب سوء الأحوال الجوية حول الجزر.

    قال رئيس أركان القوات الجوية الجنرال تشارلز براون في بيان إنّه “مثل عمليات الاختبارات السابقة أظهر هذا الحدث التزام القوات الجوية بالمشروع النووي للأمة مع ضمان أن الردع النووي للولايات المتحدة آمن ومضمون وفعّال لردع خصومنا مع طمأنة حلفائنا وشركائنا”.

    وتابع “يجب أن نواصل الاستثمار في هذا الردع المجدي، والطيارين الذين يدعمون هذه المهمة كجزء من المرحلة الأكثر استجابة في ثالوثنا النووي”، في إشارة إلى الطرق الثلاث لإطلاق الأسلحة النووية: قاذفة قنابل استراتيجية وصاروخ باليستي عابر للقارات وصواريخ باليستية تطلق من الغواصات.

    كان صاروخ “مينوتمان 3” الباليستي الذي دخل الخدمة منذ 50 عامًا، هو الصاروخ أرض-جو الوحيد في الترسانة النووية الأميركية منذ العام 2005.

    وتم تثبيته في قواعد في ولايات وايومنغ ونورث داكوتا ومونتانا.

    وذكرت القوات الجوية أنّه تم التخطيط لهذا الاختبار منذ شهور وأكّدت أنّه لم يكن “استجابة أو رد فعل على الأحداث العالمية أو التوترات الإقليمية”.

  • منفذ اعتداء نيس مهاجر تونسي جاء من ايطاليا

    منفذ اعتداء نيس مهاجر تونسي جاء من ايطاليا

    أفادت مصادر مطلعة على الملف أن منفذ الاعتداء الذي قتل الخميس ثلاثة أشخاص في كنيسة نوتردام في نيس، تونسي في الـ21 من العمر وصل إلى أوروبا من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية نهاية أيلول/سبتمبر وإلى فرنسا مطلع تشرين الاول/اكتوبر.

    وقالت مصادر قضائية في إجابتها على أسئلة لوكالة فرانس برس، إنّ هوية المعتدي لم تتأكد رسمياً.

    إلا أنّ الشاب وفقا لمصدر قريب من الملف يدعى ابراهيم عويساوي، الأمر الذي أكده مصدر ثان.

    ووصل إلى فرنسا آتياً من لامبيدوسا في إيطاليا حيث كانت السلطات المحلية ألزمته بحجر صحي قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه.

    ولم يتقدّم بطلب لجوء في فرنسا.

    ووفقاً لمصدر آخر، فإنّ المحققين لم يكن بين أيديهم سوى ملف عائد للصليب الأحمر الإيطالي، يشير إلى انّ اسمه ابراهيم عويساوي.

  • أمين عام الأمم المتحدة يدين بشدة اعتداء نيس (المقيت)

    أمين عام الأمم المتحدة يدين بشدة اعتداء نيس (المقيت)

    ذدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدة الاعتداء المقيت” الذي وقع الخميس في نيس في جنوب شرق فرنسا وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك من نيويورك.

    وقال المتحدث في مؤتمر صحافي يومي إن غوتيريش “يجدد التأكيد على تضامن الأمم المتحدة مع شعب وحكومة فرنسا” في هذه المحنة.

    وكان الممثّل الأعلى لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميغيل-أنخيل موراتينوس دعا الأربعاء إلى “الاحترام المتبادل لكلّ الديانات والمعتقدات”، مندداً في الوقت نفسه بـ”الاعتداء الوحشي” في نيس.

  • واشنطن تدين اطلاق ميليشيا الحوثي الصواريخ تجاه المملكة

    واشنطن تدين اطلاق ميليشيا الحوثي الصواريخ تجاه المملكة

    أدانت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على المدنيين والمناطق المدنية في المملكة.
    وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان عن أدانتها واستنكارها لهذه الهجمات التي شنّت بشكل عشوائي على الرياض، مشكّلةً الخطر على حياة المدنيين الأبرياء.
    وأشار البيان إلى أن هذه الأعمال تؤكد عدم جدية الحوثيين في البحث عن حل سياسي من أجل إحلال السلام في اليمن.

  • ما الجديد في دستور “الجزائر الجديدة”؟

    ما الجديد في دستور “الجزائر الجديدة”؟

    الجزائريون مدعوون للتصويت من خلال استفتاء شعبي في الأول من نوفمبر، على دستور يُفترض أن يؤسس لـ”جزائر جديدة”، كما جاء في ديباجته، وأن يحقق مطالب الحراك فما الجديد في الدستور الذي عرضه الرئيس عبد المجيد تبون، وصادق عليه البرلمان في سبتمبر؟

    تعلن الديباجة الهدف من مراجعة دستور مفصل على مقاس الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وقد سمح له بالبقاء في الحكم 20 سنة قبل أن يضطر للاستقالة في أبريل 2019 تحت ضغط الحركة الاحتجاجية.

    وجاء في الديباجة “يعبّر الشعب عن حرصه على ترجمة طموحاته في هذا الدستور بإحداث تحولات اجتماعية وسياسية عميقة من أجل بناء جزائر جديدة، طالب بها سلميا الحراك الشعبي الأصيل” الذي بدأ في 22 فبراير 2019.

    كما تضمنت الديباجة لأول مرة الإشارة بشكل واضح إلى المحافظة على البيئة والنتائج السلبية للتغير المناخي وينص الدستور الجديد على ذلك أيضا في مواد عدة من الباب الأول حول المبادئ العامة التي تحكم الشعب الجزائري.

    الجيش الجزائري موجود في العديد من فصول الدستور، لأنه “العمود الفقري للدولة”، كما قال الرئيس عبد المجيد تبون في مناسبات عدة لكن الجديد في دستور 2020 هو أنه لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة أصبح في إمكان القوات المسلحة القيام بمهام خارج الحدود في بلد هو الأكبر مساحة في إفريقيا، ومحاط بمناطق نزاع كما في ليبيا “شرقا” ومنطقة الساحل “جنوبا”.

    وجاء ذلك في مواد سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية، “القائد الأعلى للقوات المسلحة ومسؤول الدفاع الوطني”، وهي الصفة التي يتمتع بها حاليا الرئيس تبون الذي يتولى وزارة الدفاع كما كان سلفه بوتفليقة طيلة 20 سنة من الحكم.

    ونصت المادة 91 في فقرتها الثانية “يقرر”رئيس الجمهورية” إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى خارج الوطن بعد مصادقة البرلمان بأغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة” والغرفة الأولى هي المجلس الشعبي الوطني “مجلس النواب” والغرفة الثانية هي مجلس الأمة “مجلس الشيوخ” الذي يعين الرئيس ثلثي أعضائه.

    لكن حدّد الدستور مجالات تدخل الجيش الجزائري خارج حدوده “في إطار احترام مبادئ وأهداف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، أن تشارك في حفظ السلم” وأثارت هذ المادة نقاشا واسعا حول تغيير العقيدة العسكرية للجيش، لكنها لقيت ترحيبا في بعض الدول التي تنتظر دورا أكبر للجيش الجزائري في مناطق النزاع في دول الجوار.

    كان تقليص صلاحيات الرئيس وحماية البلد من الحكم الفردي، هو العنوان الأساسي الذي سوّق به عبد المجيد تبون التعديل الدستوري منذ الإعلان عنه في خطاب القسم في ديسمبر 2019 لكن قراءة في مادة سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية تدل على أن هذه الصلاحيات لم تتقلص خصوصا في ما يتعلق بالتعيينات من رئيس الحكومة إلى كل الوظائف المدنية والعسكرية وحتى القضاة.

    أما التغيير البارز فهو إدراج مادة تحديد الولايات الرئاسية في اثنتين “متصلتين أو منفصلتين” ضمن المواد الصمّاء غير القابلة للتعديل، ما يمنع الرئيس من إعادة فتح الولايات بتعديل آخر، كما سبق أن فعل بوتفليقة في 2008 حتى يترشح لولاية ثالثة في 2009.

    والتعديل البارز في الجهاز التنفيذي هو في إلزام رئيس الجمهورية على تعيين رئيس الحكومة من الأغلبية البرلمانية، لكن هذا الإجراء يسقط في حال فازت أغلبية موالية للرئيس.

    وفي إجراء نادر في الدساتير، أصبح يقود الحكومة إما “وزير أول في حال أسفرت الانتخابات التشريعية عن أغلبية رئاسية” أو “رئيس حكومة في حال أسفرت الانتخابات التشريعية عن أغلبية برلمانية”، بحسب نص المادة 103 ويبقى رئيس الدولة هو رئيس مجلس الوزراء في جميع الحالات، مع إمكانية تفويض بعض صلاحياته للحكومة.

    ورحبّت “منظمة العفو الدولية” التي قدمت اقتراحات حول مسودة الدستور، “ببعض المواد التي اتسمت بصياغات قوية بشأن حقوق المرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية”.

  • لن يكون هناك إغلاق لاحتواء فيروس كورونا في روسيا

    لن يكون هناك إغلاق لاحتواء فيروس كورونا في روسيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أنه لن يكون هناك إغلاق عام رغم الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في روسيا في الأسابيع الماضية.

    وقال خلال منتدى استثمارات عبر دائرة الفيديو المغلقة “نعلم تماما كيف يجب أن نتصرف ولهذا السبب لن نتخذ تدابير تفرض قيودا وإغلاقا عاما يتسبب في تعطيل الاقتصاد والنشاطات التجارية”.

    وأضاف أنه إذا اقتضى الأمر قد تتخذ تدابير “محددة ومبررة” في بعض المناطق أو المدن “لحماية سلامة الأفراد قدر الإمكان” مع الإبقاء في المقابل على “نشاطات المؤسسات”.

    وروسيا التي شهدت تفشيا كبيرا للوباء في الأسابيع الماضية، سجلت الخميس 17717 حالة جديدة بفيروس كورونا و366 وفاة في رقم قياسي وروسيا رابع بلد في العالم من حيث عدد الحالات المسجلة مع 1581693 إصابة و27301 وفاة.