Category: العالم

  • نقل الرئيس الجزائري إلى ألمانيا لإجراء “فحوص معمقة”

    نقل الرئيس الجزائري إلى ألمانيا لإجراء “فحوص معمقة”

    أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان الأربعاء أنّ الرئيس عبد المجيد تبون نقل إلى ألمانيا لإجراء “فحوص طبية معمقة” بعد أيام من الاشتباه بإصابات بكوفيد-19 في محيطه.

    وأوضح البيان أنّ تبون “74 عاما” نقل إلى الخارج “بناء على توصية الفريق الطبي”.

    وكانت الرئاسة أعلنت مساء الثلاثاء أنّ الرئيس الجزائري الذي بدأ حجراً صحياً السبت، نقل إلى مستشفى عسكري في العاصمة الجزائر “مع الإشارة إلى أن حالته الصحية لا تستدعي أي قلق”.

  • ألمانيا تغلق المطاعم والمؤسسات الثقافية والترفيهية بدءا من الإثنين

    ألمانيا تغلق المطاعم والمؤسسات الثقافية والترفيهية بدءا من الإثنين

    أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أنّ ألمانيا ستغلق بدءا من الإثنين، ولمدة شهر، المطاعم والمؤسسات الترفيهية والثقافية في سياق القيود الجديدة التي ستفرض لمواجهة الموجة الوبائية الثانية.

    ويؤمل من هذه الإجراءات “القاسية” و”السارية على كامل البلاد” إتاحة المجال للحد قدر الإمكان من عمليات الاتصال الاجتماعي وأيضاً احتواء التفشي السريع لفيروس كورونا المستجد، وفق ما قالت ميركل في مؤتمر صحافي، موضحة أنّ المدارس وحضانات الأطفال ستبقى مفتوحة.

  • فرنسا وألمانيا تعلنان قيودا جديدة لا تحظى بتأييد شعبي لاحتواء كورونا

    فرنسا وألمانيا تعلنان قيودا جديدة لا تحظى بتأييد شعبي لاحتواء كورونا

    يُتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء إعادة فرض حجر عام في فرنسا، في حين تدرس ألمانيا اتخاذ تدابير جديدة صارمة لمحاولة احتواء الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد الذي أصاب 500 ألف شخص حول العالم في يوم واحد.

    في مواجهة الموجة الجديدة لفيروس كورونا المستجد التي توصف بأنها “خطيرة جدا”، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيخصص 100 مليون يورو لشراء فحوص سريعة وتوزيعها.

    وأوروبا هي القارة التي تشهد أسرع انتشار للوباء، بتسجيلها أكثر من 220 ألف إصابة جديدة يوميا في المتوسط خلال الأيام السبعة الأخيرة، أي بزيادة 44 بالمئة مقارنة بالأسبوع الماضي.

    وتسجل بلجيكا حالات استشفاء مماثلة لتلك التي سجلتها خلال ذروة الموجة الوبائية الأولى بداية الربيع.

    ويُتوقع أن يكون الحجر الجديد في فرنسا أقل صرامة من السابق، مع إبقاء المدارس مفتوحة حتى المستوى الإعدادي على الأقل، وكذلك الإدارات العامة والخدمات التجارية الضرورية.

    وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إنه “من المتوقع اتخاذ قرارات صعبة”. ويخضع ثلثا السكان حاليا إلى حظر تجول ليلي.

    وتخشى السلطات الفرنسية أن تصل أقسام الإنعاش إلى طاقتها القصوى.

    ويشغل حاليا مرضى نحو نصف أسرة الإنعاش التي يبلغ عددها الإجمالي 5800 سرير.

    وأودت الجائحة بأكثر من 35 ألف شخص في فرنسا التي سجلت عددا قياسيا من الحالات اليومية بلغ 50 ألف إصابة الأحد.

    وتدرس ألمانيا اتخاذ تدابير جديدة صارمة، تشمل غلق الحانات والمطاعم وقاعات الرياضة والثقافة، وفق ما جاء في وثيقة مقترحات قدمتها الحكومة المركزية للأقاليم.

    في مواجهة “منحى تصاعدي” لعدد الإصابات الجديدة “ووضع خطير جدا”، ستدخل الاجراءات الجديدة حيز التنفيذ في 4 نوفمبر وفق ما ورد في مسودة اتفاق بين المستشارة وحكام الأقاليم اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    بتسجيلها نحو 11 ألف وفاة، توجد ألمانيا في وضع أفضل حاليا من دول أوروبية أخرى كإسبانيا وفرنسا، على غرار ما كانت عليه الحال في الربيع.

    لكن حذّر وزير الاقتصاد المحافظ بيتر ألتماير من أنه “من المرجح أن نسجل 20 ألف إصابة يومية جديدة اعتبارا من نهاية الأسبوع”.

    ولا تحظى الإجراءات الجديدة بقبول شعبي، حيث شهدت ألمانيا خروج مظاهرات معارضة لإعادة القيود.

  • إعادة فتح المتاجر في ملبورن بعد إغلاق استمرّ ثلاثة أشهر

    إعادة فتح المتاجر في ملبورن بعد إغلاق استمرّ ثلاثة أشهر

    يسود شعور بالارتياح لدى تجّار ملبورن الذين تمكنوا أخيراً من إعادة فتح محلاتهم ومطاعمهم بعد إغلاق إجباري استمرّ أكثر من ثلاثة أشهر جراء الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجدّ.

    ولم تُخفِ ماجدة كومبرينك، وهي مديرة متجر كبير، حماستها عند ساعة فتح الباب الحديدي صباح الأربعاء بعد إغلاق دام أكثر من مئة يوم وعرقل التجارة وتسبب بأضرار للسكان.

    وقالت فيما كان أوائل الزبائن يدخلون المحل: “كنا ننتظر هذا اليوم منذ وقت طويل” مضيفةً “إنه يوم كبير بالنسبة إلينا”.

    لكن الوضع بعيد كل البعد عن العودة إلى طبيعته فلاحظت ليسلي كاند وهي تاجرة تبلغ 71 عاماً، أن الكثير من متاجر وسط المدينة لم تفتح أبوابها، ويبدو بعضها مغلقاً بشكل نهائي.

    وقالت “إنها صدمة كبيرة! كل شيء هادئ جداً”، مضيفةً “إنه لأمر رائع أن أعود إلى المدينة لكن المدينة مختلفة جداً”.

    وبعد أن كانت أستراليا من الدول التي تمكنت من احتواء الموجة الأولى من الإصابات بالمرض، شهدت ملبورن ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات، بسبب إهمال الفنادق حيث كان الأشخاص الوافدون من الخارج يخضعون للحجر الصحي.

    وسجّلت ولاية فكتوريا في أغسطس عدداً قياسياً بلغ 700 إصابة جديدة في يوم واحد وخضع سكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين لقيود صارمة تشمل حظر تجوّل ليلي رُفع في نهاية سبتمبر بعد قرابة شهرين من فرضه ومنذ أسبوعين، بات عدد الإصابات الجديدة لا يتخطى الثلاثة في اليوم، ما سمح برفع العزل والقيود.

  • مجلس الأمن يرحّب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

    مجلس الأمن يرحّب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

    رحّب مجلس الأمن باتفاق هدنة أبرمه في 23 أكتوبر طرفا النزاع في ليبيا، داعياً إياهما إلى “تطبيقه كاملاً” وطالب الطرفين الليبيين بالوفاء بالتزاماتهما وتطبيق كامل الاتفاق وإظهار التصميم نفسه في البحث عن حل سياسي”، خلال اجتماعات مرتقبة حول هذه القضية ستبدأ في 9 نوفمبر في تونس وذكّر بضرورة التقيّد بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ العام 2011، وعدم التدخّل في شؤون البلاد الداخلية.

    ووقّع الطرفان الليبيان المتنازعان في 23 أكتوبر اتفاقاً على وقف دائم لإطلاق النار “بمفعول فوري”، بعد محادثات استمرت خمسة أيام في جنيف نظّمتها الأمم المتحدة التي رحبت بـ”تحوّل” نحو السلام في بلد تنهشه أعمال العنف.

    ومنذ سقوط القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت شعب البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.

  • فرنسا تحل الجمعية الإسلامية (بركة سيتي)

    فرنسا تحل الجمعية الإسلامية (بركة سيتي)

    أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في تغريدة على تويتر أن مجلس الوزراء حلّ اليوم الأربعاء جمعية (بركة سيتي) التي تتهمها الحكومة بأن لها “علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف” وبـ”تبرير الأعمال الإرهابية”.

    وأضاف الوزير الفرنسي أن هذه المنظمة غير الحكومية التي يرأسها إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي “تحرض على الكراهية ولها علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف كانت تبرر الأعمال الإرهابية”. وكان دارمانان قد طالب بحلها بعد قطع رأس المدرس سامويل باتي.

  • أكثر من ألفي شخص يؤجلون هجرة جماعية من تونس إثر خلاف كروي

    أكثر من ألفي شخص يؤجلون هجرة جماعية من تونس إثر خلاف كروي

    أرجأ أكثر من ألفين من سكان منطقة الشابة جنوب شرق تونس هجرة جماعية نحو السواحل الإيطالية قرروا الإقدام عليها الأربعاء إثر قرار للاتحاد التونسي بتعليق نشاط فريقهم الكروي، بسبب الأحوال الجوية وأكد عضو تنسيقية دعم نادي الهلال الشابي محمد علي عباس أنه لم يتم تحديد تاريخ جديد للإبحار.

    وقرر الاتحاد التونسي لكرة القدم في 17 أكتوبر تعليق نشاط نادي جمعية هلال الشابة ومنعه من المشاركة في المسابقات التي ينظمها لموسم 2020-2021 بسبب عدم اكتمال ملف انخراط النادي رغم مراسلته وتذكيره العديد من المرات”.

    ونشب خلاف حاد بين رئيس الاتحاد وديع الجريء ورئيس نادي هلال الشابة توفيق المكشر منذ أشهر بعد أن نشر الأخير تدوينة على موقع فيسبوك يدعو فيها الاتحاد الى الشفافية في التصرف في الأموال ويطالب بتدقيق إداري.

    وإثر القرار الذي وصفه أهالي مدينة الشابة بأنه “غير عادل”، نظمت تظاهرات، ونفذ إضراب عام في 19 أكتوبر، وأغلقت متاجر ومحلات وإدارات عديدة أبوابها في مدينة الشابة، كما عمد متظاهرون الى إغلاق المدخل الرئيسي للمدينة وأحرقوا اطارات، بينما تظاهر آخرون حاملين رايات الفريق باللونين الأبيض والأخضر.

    وقال محمد علي عباس إن أكثر من ألفي شخص سجلوا أسماءهم للقيام بهذه الحركة الاحتجاجية عبر الهجرة على متن أكثر من مئتي قارب.

    وفي بيان قالت وزارة الشباب والرياضة إنها تسعى الى “إيجاد حلول توافقية لحل الإشكال وتغليب المصلحة الوطنية وتجنب حالة الاحتقان التي تعيشها الجهة والحرص على تهدئة الأوضاع خصوصا في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الاستثنائية والصعبة التي تعيشها البلاد”.

    ونصبت التنسيقية خيمة في ميناء الشابة لتسجيل أسماء الذين يريدون المشاركة وقدم الى الشابة العشرات من الشباب من المناطق الداخلية وخصوصا من ولاية القصرين يريدون المشاركة واستغلال فرصة التحرك الاحتجاجي.

    وارتفعت في تونس وبشكل ملحوظ محاولات الهجرة غير القانونية في اتجاه السواحل الأوروبية وبالأخص الإيطالية، هربا من وضع اقتصادي صعب تمر به البلاد التي تبلغ فيها نسبة البطالة 18 في المئة.

    ووصل الى السواحل الايطالية أكثر من 12 ألف شخص بطريقة غير قانونية منذ مطلع العام 2020 حتى 26 يوليو الفائت، حسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

  • فرنسا تتجه إلى إعادة فرض حجر عام لكبح عودة التفشي الواسع لكورونا

    فرنسا تتجه إلى إعادة فرض حجر عام لكبح عودة التفشي الواسع لكورونا

    تتجه فرنسا اليوم نحو إعلان إعادة فرض حجر عام في البلاد، أقلّ صرامة من الحجر الأول خلال الربيع، وذلك لمواجهة عودة التفشي الواسع لكورونا الذي أودى بحياة 300 شخص في المستشفيات خلال 24 ساعة. وسيعلن الرئيس الفرنسي تدابير جديدة وصفها مستشار وزاري بأنها “غير شعبيّة”.

    وحاول ستانيسلاس غيريني من حزب “الجمهورية إلى الأمام” الذي ينتمي اليه ماكرون، تبرير احتمال إعادة فرض الحجر. وقال في تصريح لتلفزيون “فرانس 2″، “يجب اتخاذ تدابير صارمة، تدابير قوية، يفهمها جميع الفرنسيين وتطبّق على المستوى الوطني”.

    وتجاوز عدد المصابين بكوفيد-19 في أقسام الإنعاش بالمستشفيات الثلاثاء 2900، أي نصف طاقة استيعاب “5800 سرير” هذه الأقسام التي لا يقتصر نشاطها على مداواة المصابين بالفيروس.

    وأعلن على الموقع الإلكتروني للحكومة الثلاثاء وفاة 288 شخص في المستشفيات خلال آخر 24 ساعة، و235 في دور التقاعد خلال الأيام الأربعة الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 35541 وفاة منذ بداية الوباء. وسجلت في بعض الأيام خلال ذروة الموجة الأولى خلال نيسان/ابريل أكثر من 700 وفاة في المستشفيات ودور التقاعد.

    واعتبر مدير قسم الطوارئ في مستشفى جورج بومبيدو بباريس فيليب جوفان أن فرض حجر جديد أمر حتمي. وقال في تصريح لراديو “أر تي أل”، “يجب اتخاذ هذا الإجراء، هذا مؤكد”.

    وأضاف “نشهد منحنى يتصاعد بسرعة “من 30 ألف إلى 50 ألف إصابة جديدة يوميا” ويجب اتخاذ تدابير حالا لأنه يوجد خطر التأخر أكثر مما يجب إذا انتظرنا مثلا ثمانية أيام أخرى”. وأشار إلى وجود “نسبة امتلاء عالية في أقسام الإنعاش، مع وجود تهديد بتجاوز طاقة النظام الصحي”.

    وتبنى رئيس نقابة المستشفيات في فرنسا فريديريك فاليتو الموقف ذاته، إذ أشار إلى أن حظر التجول بين التاسعة ليلا والسادسة صباحا المفروض على 46 مليون فرنسي “لم يحقق كل النتائج” المطلوبة.

    واعتبر أن الموجة الوبائية الجديدة قد تكون لها آثار “مدمرة” على المستشفيات “التي ضعفت خلال الموجة الأولى”.

    ويُتوقع أن يكون الحجر الجديد أقل صرامة من السابق، مع إبقاء المدارس مفتوحة حتى المستوى الإعدادي على الأقل، وكذلك الإدارات العامة والخدمات التجارية الضرورية.

    وأضاف فريديريك فاليتو “يجب ان يحقق هدف الحدّ من الاحتكاك الجسدي، لكن في الوقت ذاته، يجب أن يتواصل نشاط الاقتصاد والمجتمع”، ودعا إلى إيجاد “مستوى جيّد” من التوازن.

  • الألكسو تندّد بالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم

    الألكسو تندّد بالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم

    أعربت المنظّمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم “الألكسو” عن أسفها الشديد في إعادة نشر الرسوم المُسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    وقالت في بيان أصدرته اليوم: “إنّ هذا السلوك ليس اعتداء على النبي المصطفى والإسلام والمسلمين فقط بل يمثّل اعتداء على قيم العيش المشترك والإنسانية جمعاء واستهدافًا للحوار بين الحضارات والثقافات”. ودعت المنظمة إلى نبذ التناحر والحكمة والكلمة الطيبة وإحلال التسامح والتآخي والتراحم بين الأفراد والمؤسّسات والدول.

  • قطر تبدي “أسفها” لإخضاعها بالقوة مسافرات في مطار الدوحة لفحص نسائي

    قطر تبدي “أسفها” لإخضاعها بالقوة مسافرات في مطار الدوحة لفحص نسائي

    أبدت الحكومة القطرية فجر الأربعاء “أسفها” للحادثة التي وقعت في مطار الدوحة الدولي في الثاني من أكتوبر الجاري حين أجبر الأمن القطري مسافرات على الخضوع لفحص نسائي بعد عثوره على رضيعة حديثة الولادة في سلّة للمهملات في المطار.

    وقالت الحكومة في بيان إنّ “دولة قطر إذ تؤكّد على أنّ الإجراءات التي تم اتخاذها على وجه السرعة -مع بعض المسافرين المتواجدين وقت كشف تلك الجريمة المروّعة- كان الهدف منها الحيلولة دون فرار الجناة والمتورّطين فيها ومغادرتهم الدولة، فإنها تعبّر عن أسفها إزاء أية مضايقات أو مساس غير مقصود بالحرية الشخصية لأي مسافر ربما تكون قد وقعت أثناء مباشرة هذه الإجراءات”.

    وأثارت القضية غضباً عارماً، ولا سيّما في أستراليا التي شمل الفحص المهبلي بعضاً من رعاياها والتي اعتبرت ما قامت به السلطات القطرية “مقلقاً للغاية” و”مهيناً”.

    وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين الإثنين “إنّها أحداث مقلقة للغاية…ومهينة. لم أسمع بأمر كهذا في حياتي”.

    وأضافت “أبلغنا قلقنا بشكل واضح إلى السلطات القطرية في هذه المرحلة”، مشيرة إلى أنّ القضية أحيلت أيضاً إلى الشرطة الفدرالية الاسترالية.

    وتمثّل هذه القضية انتكاسة للدوحة التي عملت جاهدة على تعزيز “قوتها الناعمة” واستثمرت مبالغ طائلة في ناقلتها الجوية وقناة “الجزيرة” ومشاريع اجتماعية حول صحة النساء ومبادرات التعليم عبر “مؤسسة قطر”.

  • ميلانيا ترامب تشارك في أول تجمع انتخابي من دون زوجها

    ميلانيا ترامب تشارك في أول تجمع انتخابي من دون زوجها

    شاركت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب الثلاثاء في تجمّع انتخابي دعماً لحملة زوجها الرئيس دونالد ترامب، في أول فعالية تنظّمها لوحدها من دون أن يحضرها الرئيس الساعي للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقرّرة بعد أسبوع.

    وقالت ترامب أمام حشد من أنصار زوجها في أتغلين ببنسلفانيا، إحدى الولايات المتأرجحة والحاسمة في الاستحقاق المرتقب في الثالث من نوفمبر: “أنا لا أتّفق دائماً مع طريقته في قول الأمور”.

    وأضافت في معرض حديثها عن سبب استخدام زوجها لموقع تويتر بصورة مستمرة: “لكن من المهم بالنسبة له أن يتحدّث مباشرة إلى الناس”.

    وتابعت ميلانيا ترامب، عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل البالغة من العمر 50 عاماً، دفاعها عن زوجها بالقول إنّ “دونالد مقاتل. هو يحبّ هذا البلد ويقاتل من أجلكم كلّ يوم. ولأول مرة في التاريخ، يمكن لمواطني هذا البلد سماع رئيسهم بشكل مباشر وفوري كل يوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها السيدة الأولى، من دون زوجها، في تجمّع انتخابي في إطار حملة إعادة انتخابه التي أطلقها في يونيو 2019.

    وكانت ترامب عدلت الأسبوع الماضي عن المشاركة في تجمّع انتخابي مع زوجها بسبب “كحّة مستمرّة” كانت لا تزال تلازمها من جراء إصابتها بكوفيد-19، وشخّصت إصابة السيدة الأولى بكوفيد-19 في نفس الوقت الذي شخّصت فيه إصابة الرئيس بالفيروس ليل الأول إلى الثاني من أكتوبر.

    وفي منتصف أكتوبر أعلنت ترامب شفاءها من الفيروس، وبالإضافة إلى ترامب وزوجته أصيب بالفيروس ابنهما بارون البالغ من العمر 14 عاماً.

    وفي خطابها في أتغلين، تطرّقت ترامب إلى مرحلة الإصابة بالفيروس والتعافي منه وقالت “شكراً لكم على كل الحب والدعم الذي قدمتموه لنا، نحن الآن أفضل بكثير”، متعهّدة “الانتصار في مواجهة هذا الفيروس”.

  • شركتا أدوية تعدان بتخصيص 200 مليون جرعة لقاح ضد كورونا للدول الفقيرة

    شركتا أدوية تعدان بتخصيص 200 مليون جرعة لقاح ضد كورونا للدول الفقيرة

    وعدت مختبرات “سانوفي” و”جي إس كيه” الأربعاء بتخصيص 200 مليون جرعة من اللقاح الذي تطوره لبرنامج “كوفاكس” الدولي الذي باشرته منظمة الصحة العالمية بهدف المساهمة في ضمان توزيع عادل للقاحات المقبلة ضد “كوفيد-19”.

    وافادت شركتا سانوفي الفرنسية وجي إس كيه البريطانية عن “توقيع إعلان نوايا مع +غافي+” التحالف العالمي للقاحات والتحصين المشرف على برنامج “كوفاكس” العالمي لجمع مشتريات اللقاحات “بهدف ضمان وصول عادل ومنصف للقاحات المحتملة ضد كوفيد-19 لجميع الدول المشاركة”.

    وتابع البيان أن الشركتين “تعتزمان وضع 200 مليون جرعة من لقاحهما في تصرف” البرنامج “في حال صادقت عليه السلطات النظامية وبشرط توقيع عقود”.

    وباشرت “سانوفي” و”جي إس إيه” في سبتمبر اختبارات سريرية على البشر للقاحهما بمشاركة 440 شخصا، وهما تتوقعان الحصول على أولى النتائج “في مطلع ديسمبر 2020 على أن يكون بالإمكان إطلاق تجربة محورية من المرحلة الثالثة قبل نهاية السنة”.

    وأوضحت الشركتان “إذا أظهرت بيانات هذه التجارب إثباتات كافية لتقديم طلب ترخيص، فمن المتوقع رفع طلب موافقة طبق التنظيمات منذ النصف الأول من العام 2021″.

    وقال نائب الرئيس التنفيذي لـ”سانوفي باستور”: إن “التعهد الذي نقطعه اليوم يمنحنا جماعيا أفضل فرص للسيطرة على الجائحة” بحسب ما نقل عنه البيان مؤكدا “العزم على التثبت من أن لقاحاتنا ضد كوفيد-19 سيكون سعرها متاحا وستكون متوافرة للسكان الأكثر عرضة في جميع أنحاء العالم”.

    من جهته، قال روجر كونور رئيس “جي إس كيه” للقاحات “منذ أن باشرنا تطوير اللقاحات ضد كوفيد-19، تعهدت جي إس كيه بوضعها في متناول الجميع في كل أنحاء العالم”.

    وانضم 167 بلدا إلى هذه الآلية الدولية لشراء وتوزيع اللقاحات، هي 92 بلدا ذات دخل متوسط أو متدنّ ستتلقى جرعات مجانا، و75 بلدا غنيا ستتزود باللقاحات عبر كوفاكس على أن تدفع ثمنها بنفسها.