Category: العالم

  • (التعاون الإسلامي) تذكِّر بحكم المحكمة الأوروبية القاضي بأن الإساءة للرسول لا تندرج ضمن حرية التعبير

    (التعاون الإسلامي) تذكِّر بحكم المحكمة الأوروبية القاضي بأن الإساءة للرسول لا تندرج ضمن حرية التعبير

    أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أنها مستمرة في متابعة تداعيات الرسوم المسيئة لنبي الهدى ورسول السلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وتدين بشدة استفزاز مشاعر المسلمين تحت دعاوى حرية التعبير.
    وجدّدت الأمانة العامة تأكيدها، أن الإساءة للرسل عليهم الصلاة والسلام غير مقبولة تحت أي ذريعة، مُذكّرةً في هذا السياق بالحكم الذي أصدرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في أكتوبر 2018م، القاضي بأن الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام لا تندرج ضمن حرية التعبير، وهو الحكم الذي جاء تأييدا لحكم قضائي صدر في النمسا ضد امرأة نمساوية أدانتها إحدى المحاكم الإقليمية بتهمة الإساءة للرسول المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم.
    كما جددت رفضها أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتُدين كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه، وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

  • تونس تشدد القيود لمكافحة كورونا

    تونس تشدد القيود لمكافحة كورونا

    أقرت الحكومة التونسية الخميس تدابير مشددة جديدة منها الدعوة إلى فرض حظر تجول ليلي في كافة البلاد وتعليق الدراسة ومنع التنقل بين الولايات وذلك للحد من انتشار كورونا وحماية منظومتها الصحية.

    ودعا رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي في بيان الخميس “كافة الولاة إلى إعلان حظر التجول بكافة الجهات وذلك من الإثنين الى الجمعة من الساعة 19,00 “ت غ” الى الساعة 04,00 ويومي السبت والأحد من الساعة 18,00 “ت غ” الى الساعة 04,00″.

    وأعيد مطلع اكتوبر فرض حظر تجول ليلي في ولايات عديدة وفرض الإجراء نفسه بعد أسبوع في تونس الكبرى التي تضم أربع ولايات و10% من السكان كما تم منع التنقل بين الولايات إلا لضرورة العمل والحالات الاستثنائية.

    وتسجل تونس مؤخراَ أكثر من ألف إصابة يومية جديدة بالوباء وفق الأرقام الرسمية، في حين تعاني مستشفيات البلاد من نقص في المعدات والموظفين، وتواجه صعوبة في التعامل مع تدفق المرضى وسجلت البلاد خلال السبت والأحد 2125 إصابة جديدة ليرتفع العدد للمصابين منذ فبراير الماضي الى 54278 من بينها 1153 وفاة.

    ونجحت تونس جزئياً في السيطرة على الوباء أواخر يونيو، وأعادت فتح حدودها ورفعت غالبية التدابير الوقائية منذ مطلع الصيف وأكدت الحكومة أن القرارات تم اتخاذها “تحسبا لتدهور الأوضاع على مختلف المستويات خاصة أمام ارتفاع نسق العدوى بفيروس كورونا ومحافظة على تماسك المنظومة الصحية”.

    كما تقرر تعليق الدراسة بالمدارس والمعاهد منذ أمس الى يوم الاحد 8 نوفمبر وتتوقف الدراسة في الجامعات لمدة أسبوعين واعتماد التعليم عن بعد وتغلق المقاهي والمطاعم أبوابها بداية من الساعة 15,00 وتمنع كافة التظاهرات العامة والخاصة لمدة أسبوعين، وتحظر التجمعات التي تتجاوز أربعة أشخاص في الأماكن العمومية باستثناء وسائل النقل كما يعلق ارتياد دور العبادة طيلة أسبوعين.

    وكان رئيس الحكومة الذي استبعد إعادة فرض إغلاق عام أعلن في 03 أكتوبر منع التجمعات لأسبوعين وذكّر بإلزامية وضع الكمامة في الأماكن العامة ومنذ أن قررت تونس رفع التدابير إثر الموجة الأولى من الوباء ارتفعت وتيرة الإصابات وقفز عدد الوفيات من خمسين الى أكثر من ألف.

    ووصفت رئيسة المركز الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية الوضع الوبائي في البلاد في مؤتمر صحافي الأربعاء “بالخطير جدا” خصوصا “مع تزايد حالات الوفيات وعدد الحالات التي تتطلب ايواء بالمستشفيات” وتؤكد وزارة الصحة على أنها وفرت 350 سريرا للأكسجين وتحاول أن ترفع العدد للألف بنهاية أكتوبر الحالي.

  • البرلمان العربي يناقش التطورات السياسية والأمنية في المنطقة

    البرلمان العربي يناقش التطورات السياسية والأمنية في المنطقة

    بدأ البرلمان العربي اليوم الخميس، أعمال الجلسة الأولى من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الثالث برئاسة عادل العسومي، في جامعة الدول العربية.

    ويناقش البرلمان في هذه الجلسة مشروع جدول أعمال يتضمن تقارير اللجان الدائمة الأربع التى عقدت أمس واعتماد خطط عملها خلال المرحلة المقبلة، وكذلك التطورات السياسية والأمنية فى العالم العربي، كما يستعرض تقرير لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية وخطة عملها ومشروع موازنة البرلمان العربي لعام 2021 م.

  • الأردن يعيد فتح معابره البرية مع السعودية والأراضي الفلسطينية

    الأردن يعيد فتح معابره البرية مع السعودية والأراضي الفلسطينية

    أعاد الأردن اليوم الخميس فتح معابره الحدودية مع السعودية والضفة الغربية المحتلة بعد نحو سبعة أشهر على إغلاقها بسبب جائحة كوفيد-19.

    ووفقاً لتلفزيون “المملكة” الرسمي: “استأنفت ثلاثة معابر حدودية برية عملها لاستقبال المسافرين اليوم الخميس، بعد إغلاق دام أشهراً”.

    وأضاف أن هذه المعابر “اقتصرت على مركز حدود المدورة “مع السعودية”، وجسر الملك حسين وجسر الشيخ حسين “مع الأراضي الفلسطينية وإسرائيل”، وفق إجراءات وضوابط لأعداد المسافرين خاصة بكل معبر”.

    ومن المقرر أن يستقبل كل من مركز حدود المدورة “جنوب المملكة”، وجسر الشيخ حسين “شمال غرب” مئة مسافر يومياً، فيما سيستقبل جسر الملك حسين “غرب” 150 مسافرا.

    وعلى القادمين إلى الأردن من هذه المعابر التسجيل في منصة إلكترونية مخصصة تدعى “فيزيت جوردان” وعمل فحص كورونا “بي سي آر” قبل خمسة أيام من قدومهم كي يحصلوا على موافقة “كيو آر كود” ليدخلوا الأردن. وسيخضع المسافر لفحص جديد لدى وصوله وحجر صحي منزلي لمدة اسبوع في حال كان سليما، وحجر منزلي لمدة 10 أيام في حال كان مصابا.

    وكان الأردن أغلق حدوده البرية والمطارات في منتصف شهر مارس لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19. وكان يسمح فقط بعبور الشاحنات المحملة بالسلع والبضائع. وأعاد فتح المطار في سبتمبر الماضي. وبعد أن نجح في الحد من الإصابات في الربيع والصيف يشهد الأردن منذ مطلع سبتمبر إرتفاعا قياسيا في عدد الإصابات. وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الأردن حتى مساء أمس الأربعاء 700 وفاة ونحو 61942 إصابة.

  • فرنسا: 3 قتلى في هجوم بسكين في نيس

    فرنسا: 3 قتلى في هجوم بسكين في نيس

    قتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون اليوم الخميس في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا على يد شخص يحمل سكيناً وتم اعتقاله، بحسب ما أعلنت السلطات الحكومية.

    وكان مصدر أمني قد قال إن الهجوم وقع نحو الساعة التاسعة “08,00 ت غ” بالقرب من كنيسة نوتردام في نيس. وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في تغريدة على تويتر عن عقد “اجتماع أزمة”.

    وأوضح المصدر أن شخصين هما رجل وامرأة قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفي الثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها. وكان مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب قد أعلن فتح تحقيق في الهجوم.

  • “التعاون الإسلامي” تدعو جميع الأطراف الأفغانية إلى تحقيق المصالحة

    “التعاون الإسلامي” تدعو جميع الأطراف الأفغانية إلى تحقيق المصالحة

    حثت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي مجدداً جميع الأطراف في أفغانستان على تركيز جهودهم على إنجاح مباحثات السلام الجارية بين الأفغان.

    ونددت الأمانة العامة للمنظمة بموجة العنف التي شهدتها أفغانستان في الآونة الأخيرة، وتسببت في سقوط العديد من الضحايا بينهم نساء وأطفال، داعية جميع الجهات المعنية إلى تقليص حدة العنف والإعلان فوراً عن وقف إطلاق النار، وسلوك نهج الحوار باعتباره المسلك الوحيد الكفيل بتحقيق المصالحة الشاملة وبإحلال السلام الدائم في أفغانستان.

    وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، إلى مبادرات المنظمة وجهودها الرامية إلى تحقيق المصالحة وإحلال السلام الدائم في إطار عملية سلام يقودها ويمتلك زمامها الأفغان، منوهاً بالقرارات التي اعتمدتها مختلف دورات مؤتمر القمة الإسلامي ومجلس وزراء الخارجية.

    وشدد العثيمين على أهمية إعلان مكة المكرمة الذي أصدره المؤتمر الدولي للعلماء من أجل السلم والأمن في أفغانستان عام 2018، الذي دعا إلى الحوار والمصالحة والتسامح استنادا إلى القيم الإسلامية النبيلة في تحقيق آمال وتطلعات أبناء الشعب الأفغاني في السلم والأمن والنماء.

  • التنمية الاقتصادية للدول الفقيرة في السنوات العشر المقبلة معرضة للخطر بسبب كورونا

    التنمية الاقتصادية للدول الفقيرة في السنوات العشر المقبلة معرضة للخطر بسبب كورونا

    حذرت “مؤسسة التمويل الدولية” الهيئة التابعة للبنك الدولي من أن وباء كوفيد-19 الذي جفف الموارد المالية للبلدان الفقيرة، يمكن أن يعرّض للخطر تنميتها الاقتصادية خلال السنوات العشر المقبلة.

    وقالت ستيفاني فون فريدبورغ رئيسة المؤسسة في مقابلة مع وكالة فرانس برس “إذا لم نجد طريقة لتسريع عودة رأس المال “في هذه الدول”، فقد نخسر ما يعادل عقدا من التنمية”.

    وهذه الهيئة التي تنتمي إلى مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة دولية لتقديم مساعدات التنمية وتركز نشاطاتها على القطاع الخاص حصرا في البلدان النامية.

    وقالت فون فريدبورغ إن “أفقر دول العالم لم تعد تملك أي هامش ضريبي”. بعبارة أخرى، لم تعد الحكومات قادرة على ضخ الأموال في اقتصاداتها لمساعدة الشركات في الحفاظ على نشاطها ووظائفها.

    وبينما يركز صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على مساعدة الحكومات فقط، تعمل مؤسسة التمويل الدولية من أجل ضمان بقاء الشركات والوظائف لتحقيق انتعاش الاقتصادي بعد انتهاء الوباء.

    وقالت المسؤولة نفسها “بعد أزمة 2008، استغرق الأمر ثلاث سنوات لإعادة استثمارات القطاع الخاص إلى الأسواق الناشئة”. وأضافت “هذا العام وحده، خسرت الأسواق الناشئة استثمارات خاصة بقيمة 950 مليار دولار”.

    وحذرت من أن إعادة ما يعادل هذه الاستثمارات يحتاج إلى عقد كامل، مشيرة إلى أن ذلك يعرض الحرب على الفقر للخطر.

    وكان البنك الدولي حذر من أن الأزمة الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي نجمت عن وباء كوفيد-19 قوضت التقدم المحرز على مدى العقد الماضي في الحد من الفقر.

    ووضعت “مؤسسة التمويل الدولية” في آذار/مارس برنامجا للتمويل السريع بقيمة ثمانية مليارات دولار للإفراج بسرعة عن الأموال لمساعدة الشركات على الاستمرار في استيراد وتصدير السلع، ولا سيما للحفاظ على الوظائف. وأفرج عن نصف هذه الأموال عمليا. وقالت المسؤولة نفسها أنه سيتم تحريك النصف الثاني بسرعة. ويمكن للمؤسسة في نهاية المطاف أن تطلب من مجلس إدارة البنك الدولي زيادة الأموال.

    ومن المشاريع المطروحة قرض بقيمة 28 مليون دولار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ساحل العاج و145 مليون دولار لفرع آسيا من سلسلة فنادق شانغري-لا.

  • ترامب وبايدن يتوجهان الى فلوريدا قبل 5 أيام من الاستحقاق الرئاسي

    ترامب وبايدن يتوجهان الى فلوريدا قبل 5 أيام من الاستحقاق الرئاسي

    قبل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، يقوم الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن بحملة انتخابية الخميس للمرة الأولى في المكان نفسه: تامبا في ولاية فلوريدا التي ترتدي أهمية كبرى في الاقتراع.

    بفارق ساعات بعد ظهر الخميس، سيعقد المرشحان تجمعين انتخابيين في هذه المدينة الواقعة في غرب فلوريدا، الولاية التي ترجح في غالب الاحيان نتيجة الانتخابات الأميركية، فمنذ العام 1964 يحقق الفائز في فلوريدا فوزا في الانتخابات الرئاسية في كل مرة، مع استثناء واحد.

    ورغم انهما سيكونان في الولاية نفسها، فان استراتيجية كل من المرشحين مختلفة تماما. وسيعقد بايدن التجمع على طريقة درايف-ان.

    وبينما زار الرئيس الأميركي “74 عاما” الاربعاء أريزونا، الولاية الاخرى الحاسمة لنتيجة انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أمضى جو بايدن “77 عاما” نهاره في مدينته ديلاوير.

    بعد لقائه عبر الفيديو مجموعة من الخبراء الصحيين، ندد نائب الرئيس السابق الديموقراطي باداء الملياردير الجمهوري في إدارة أزمة كوفيد-19. والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء مع أكثر من 227 ألف وفاة.

    وقال بايدن في خطاب مقتضب أمام عدد من الصحافيين إن “رفض إدارة ترامب الاعتراف بالواقع الذي نعيشه فيما يموت حوالى ألف أميركي يوميا، يشكل إهانة حيال كل شخص يعاني من كوفيد-19 وكل عائلة فقدت عزيزا”.

    وفي مسرح في ويلمينغتون، أراد تقديم نفسه كمرشح واقعي في مواجهة رئيس جمهوري كان وعد بأن الفيروس سيختفي “كمعجزة”.

    وقال بايدن “أنا لا أترشح على اساس وعد خاطىء بانني سأكون قادرا على وقف هذا الوباء بطريقة سحرية، لكن ما يمكنني أن أعدكم به هو القيام بما يجب فعله. سنترك العلم يوجهنا في قراراتنا”. ثم توجه بايدن برفقة زوجته جيل بايدن للتصويت في ويلمينغتون.

    ومنذ عدة أيام يبدو ترامب منزعجا من الانتباه الشديد الذي يركز بحسب قوله على الوباء. وكتب في تغريدة “كوفيد، كوفيد، كوفيد هو النشيد الموحّد للإعلام الكاذب”، مضيفا “سيكون هذا موضوعهم الأوحد حتى الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر”، أي اليوم التالي لموعد الاستحقاق. وقال أمام صحافيين في لاس فيغاس “جو بايدن يتحدث كثيرا لكنه لا يقوم بشيء”.

    وبعد ساعات ومن أريزونا، سخر كما يفعل عادة، من الافراط في وضع الكمامات لغايات سياسية. وقال “في كاليفورنيا، لا يمكنكم بأي شكل كان إزالة الكمامة” مضيفا “يجب أن تتناولوا الطعام عبر الكمامة، إنها آلية معقدة جدا”.

    – تراجع الفارق-

    يتصدّر بايدن الاستطلاعات على صعيد الوطن وفي عدد من الولايات الأساسية غير المحسوبة تاريخيا على أي من الحزبين. لكن الفارق تقلّص في عدد من الولايات، وبات ترامب هو المتصدّر في فلوريدا، وإن بفارق ضئيل.

    وتعتبر فلوريدا ولاية بالغة الأهمية في الاستحقاق إذ تستحوذ هيئتها الناخبة على 29 صوتا من أصل 270 يتوجّب الفوز بها للوصول إلى البيت الأبيض.

    ويتخوّف الديموقراطيون الذين لا تزال عالقة في أذهانهم الهزيمة المفاجئة التي تكبّدتها هيلاري كلينتون في انتخابات 2016، من قلّة الأنشطة الانتخابية لبايدن مقارنة بترامب. لكن نائب الرئيس السابق الذي غالبا ما يثير وضعه الصحي تساؤلات، يؤكد أنه يتقيّد بشدة بشروط الوقاية الصحية. وهو يكتفي بتنظيم تجمّعات صغيرة الحجم. وهو منذ بداية حملته يشدد على طرح نفسه شخصية جامعة يمكن أن “تبلسم جراح الأميركيين وأن توحدّ صفوفهم”.

    لكن مديرة حملته جين أومالي ديلون قالت مؤخرا “في ولاياتنا الأساسية، السباق متقارب، بل اكثر تقاربا بكثير مما تظهره الاستطلاعات التي تجرى على صعيد الوطن”.

    – حظر تجول في فيلادلفيا –

    وفي وقت اقترع فيه 74 مليونا من أصل أكثر من 230 مليون ناخب أميركي في التصويت المبكر، يداهم الوقت مساعي المرشّح الجمهوري لقلب مسار الأمور.

    لكن ترامب حقق الإثنين انتصارا سياسيا لا جدال فيه، مع تثبيت مجلس الشيوخ القاضية المحافظة إيمي كوني باريت التي اختارها لعضوية المحكمة العليا، في المنصب.

    وقد يعيد الاسبوع الاخير للحملة الانتخابية الى الواجهة قضايا تجيّش الشارع الأميركي على غرار عنف الشرطة والعنصرية، التي أطلقت شرارة تحرّكات احتجاجية حاشدة على خلفية مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في أواخر أيار/مايو في مينيابوليس.

    وفرض حظر تجول الاربعاء في مدينة فيلادلفيا الواقعة في ولاية بنسلفانيا المتوقّع ان تشهد معركة انتخابية حامية، بعد مقتل الافريقي-الاميركي والتر والاس الذي كان يعاني من مشاكل نفسية برصاص الشرطة، ما تسبب بتظاهرات وأعمال نهب.

  • عقوبات أميركية وشيكة على تركيا بسبب منظومة إس-400

    عقوبات أميركية وشيكة على تركيا بسبب منظومة إس-400

    أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أنّ خطر تعرّض تركيا لعقوبات أميركية بعد اختبارها منظومة إس-400 الصاروخية الروسية للدفاع الجوي بات “حقيقياً جداً”.

    وقال كلارك كوبر، المسؤول عن مبيعات الأسلحة في الوزارة، للصحافيين إنّ الأتراك “يواصلون السعي خلف منظومة إس-400”.

    وأضاف أنّ “العقوبات فكرة باتت مطروحة إلى حدّ بعيد” بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي أن بلاده اختبرت في 16 أكتوبر منظومة الدفاع الجوي الروسية التي تقول واشنطن إنّها تتعارض وعضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي.

    ويمكن للإدارة الأميركية أن تفرض على أنقرة عقوبات اقتصادية بموجب قانون أقرّه الكونغرس بشبه إجماع في 2017 “لمواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات”.

    وينصّ القانون بشكل خاص على فرض عقوبات بصورة تلقائية عندما تبرم دولة ما “صفقة مهمّة” مع قطاع التسليح الروسي.

    ولفت كوبر إلى أنّ واشنطن أبلغت منذ العام الماضي أنقرة أنّ الخط الأحمر بالنسبة للولايات المتّحدة سيكون تشغيل منظومة إس-400 التي اشترتها أنقرة من موسكو في 2017 في إطار تقاربها مع موسكو.

    وقال “لقد أوضحنا لأنقرة أنّ اختبار صواريخ إس-400 غير مقبول على الإطلاق”، مشيراً إلى أنّ الإدارة الأميركية ما زالت تبذل جهوداً “لإقناع تركيا بعدم تشغيل صواريخ إس-400”.

    وردّاً على تسلّم أنقرة أوّل بطّارية روسيّة العام الماضي، علّقت الولايات المتحدة مشاركة تركيا في برنامج تصنيع طائرات حربيّة أميركيّة حديثة من طراز إف-35، معتبرة أنّ منظومة إس-400 يمكن أن تتسبّب بكشف أسرار تكنولوجيّة لهذه المقاتلة المتطوّرة.

  • العثور على 59 جثّة على الأقل في مقابر جماعية سرية في وسط المكسيك

    العثور على 59 جثّة على الأقل في مقابر جماعية سرية في وسط المكسيك

    أعلنت السلطات المكسيكية الأربعاء أنّها عثرت على 59 جثّة على الأقلّ في مقابر جماعية سريّة في ولاية غواناخواتو في وسط البلاد.

    وقالت كارلا كوينتانا رئيسة اللجنة الوطنية للبحث عن المفقودين “عثرنا على 59 جثة في مقابر جماعية سرّية مختلفة، وهناك نقاط أخرى نواصل العمل فيها”.

    وأضافت رئيسة اللجنة الحكومية في تصريح للصحافيين في بلدة سالفاتييرا حيث عثر على المقابر أنّ “الغالبية العظمى من الجثث، التي لا يزال فيها بعض الأنسجة أو بعض العلامات الأخرى، تبدو وكأنها لشبّان، أحياناً لشبان جداً، ومن بينهم على الأرجح مراهقون”.

    ولفتت كوينتانا إلى أنّ السلطات أُخطرت قبل أسبوعين باحتمال وجود مقبرة جماعية في هذه المنطقة وقد فتحت على الفور، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المحلية والفدرالية، تحقيقاً أدّى قبل ثمانية أيام إلى مباشرة الحفريات. وأضافت أنّ أكثر من 80 شخصاً شاركوا في عمليات البحث التي قادت إلى إجراء 52 حفرية.

    وارتفع منسوب العنف في ولاية غواناخواتو في الأشهر الأخيرة بسبب احتدام القتال بين عصابتي سانتا روزا دي ليما وخاليسكو نويفا جينيراسيون اللتين تتنافسان على تهريب المخدّرات والوقود.

    وفي إطار هذا التصعيد، أسفر هجوم مسلّح استهدف في الأول من تموز/يوليو مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدّرات في مدينة إيرابواتو عن مقتل 27 شخصاً.

    وفي مطلع آب/أغسطس أعلنت سلطات مدينة سانتا كروز اعتقال زعيم كارتل “سانتا روزا دي ليما”، خوسيه أنطونيو ييبيز، الشهير باسم “إل مارو”، ولم تمض بضعة أسابيع حتى اعتُقل خليفته، آدان أوتشوا في منتصف تشرين الأول/أكتوبر في منطقة لاخا-بايو.

    ومنذ شنّت حكومة الرئيس السابق فيليبي كالديرون حرباً على مهرّبي المخدرات في كانون الأول/ديسمبر 2006، قتل أكثر من 300 ألف شخص في المكسيك، وفقًا للأرقام الرسمية.

  • مجلس التعاون يدين استهداف ميلشيا الحوثي المدنيين في المملكة بالطائرات المفخخة

    مجلس التعاون يدين استهداف ميلشيا الحوثي المدنيين في المملكة بالطائرات المفخخة

    أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، استمرار الميليشيات الحوثية في ارتكاب الأعمال الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة، عبر إطلاق طائرات مسيرة و مفخخة.
    وشدّد معاليه على أن هذه الاعتداءات التي تستهدف المملكة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتشكّل تهديداً لأمن دول مجلس التعاون وأمن المنطقة واستقرارها، مؤكدا أن أمن دول مجلس التعاون واستقرارها كل لا يتجزأ.
    وأكد الأمين العام وقوف مجلس التعاون إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييده لما تتخذه من إجراءات، للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم في وجه الميليشيا الحوثية ومن يقف وراءها في محاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والسلم في المنطقة.

  • مبيعات (ريمديسيفير) في الفصل الثالث بلغت نحو 900 مليون دولار

    مبيعات (ريمديسيفير) في الفصل الثالث بلغت نحو 900 مليون دولار

    أعلنت شركة “جلعاد ساينسز” للأدوية الأربعاء أن عقارها “ريمديسيفير” المستخدم في معالجة المصابين بكوفيد-19، عزز مبيعاتها في الفصل الثالث بنحو 900 مليون دولار.

    وجاء في إعلان الشركة عن نتائجها الفصلية أن العقار الذي يباع تحت العلامة “فيكلوري”، والذي تم تطويره أساسا لمعالجة المصابين بوباء إيبولا، قلّص فترة تعافي مصابي كوفيد-19 الذين يتلقون العلاج في المستشفى.

    وأعلنت “جلعاد ساينسز” أن مداخيلها ارتفعت في الفصل الثالث بنسبة 17 بالمئة إلى 6,6 مليارات دولار.

    وكانت الولايات المتحدة سمحت في الأول من أيار/مايو بالاستخدام الطارئ لعقار “ريمديسيفير”، قبل أن يتبعها الاتحاد الأوروبي ومجموعة أخرى من الدول.

    لكنّ دراسة أجريت بدعم من منظمة الصحة العالمية خلصت الى أن تأثير هذا العقار “لا يذكر” في منع الوفاة جراء المرض.