Category: العالم

  • قطر في مواجهة تداعيات قضية إجبار مسافرات للخضوع لفحص نسائي

    قطر في مواجهة تداعيات قضية إجبار مسافرات للخضوع لفحص نسائي

     فضحت قضية إجبار مسافرات من قطر على الخضوع لفحص نسائي في مطار الدوحة الدولي، مساعي الإمارة الصغيرة لتحسين صورتها قبل استضافتها كأس العالم 2022، بحسب خبراء.

    واصطحب الأمن القطري عددا غير محدّد من النساء، بعضهنّ استراليات، من طائرات على مدرج المطار إلى سيّارات الإسعاف حيث خضعن للفحص بحثا عن علامات ولادة بعد العثور على طفل ولد حديثا في حمام في مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية.

    ودانت الحكومة الاسترالية الإثنين الحادثة التي وقعت في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر والتي خرجت إلى العلن بعدما روى عدد من الركّاب الأستراليّين ما حصل. وأكدت الحكومة أنها أبلغت قلقها إلى السلطات القطرية.

    وتمثل هذه القضية انتكاسة للدوحة التي عملت جاهدة على تعزيز “قوتها الناعمة” واستثمرت مبالغ طائلة في ناقلتها الجوية وقناة “الجزيرة” ومشاريع اجتماعية حول صحة النساء ومبادرات التعليم عبر “مؤسسة قطر”.

    وحذّر مارك غيل، مؤسس شركة “ريبيتشن إيدج” للاستشارات ومقرها سيدني، من أن “الأمر قد يخرج عن السيطرة من الناحية المتعلقة بالسمعة بالنسبة الى شركة الطيران”، في إشارة إلى الخطوط الجوية القطرية.

    وأكد لوكالة فرانس برس “هل كان الأمر مسؤولية شركة الطيران؟ لا نعرف. ولكن بالتأكيد فإن هذا قد يؤثر على عملها”. وبحسب غيل، فإنه لو أخبر زوجته بما حصل، ستقول له “لن أسافر عبر هذا المكان مرة أخرى”.

    وتمتد إعلانات الخطوط الجوية القطرية في أنحاء العالم مع نجوم كرة قدم عالميين مثل نيمار، مستعرضة شبكتها الواسعة وطائراتها الحديثة ومطار الدوحة الكبير.

    وتعدّ استراليا سوقا هاما للخطوط الجوية القطرية التي كانت تشغّل طائرات إلى ست مدن استرالية، وقامت بالترويج لطائرات تعيد الاستراليين العالقين إلى بلادهم عندما قامت شركات الطيران الأخرى بتعليق السفر.

    – “صعب التصديق” –

    وتعتقد مديرة الابحاث في معهد “لوي” في سيدني أليكس أوليفر أن الاستراليين -خصوصا النساء- قد يقومون ب “تجنب الخطوط الجوية القطرية” بعد الحادث.

    وتقول “هذه خطوة مروعة من بلد أنفق مليارات من أموال الدولة في مسعى لعكس صورة عن دولة خليجية أكثر ليبرالية”.

    وسعت قطر مرارا لاحتواء أزمات متعلقة بالعلاقات العامة وصورتها في السنوات الأخيرة مرتبطة بفوزها المفاجىء بتنظيم بطولة كأس العالم في كرة القدم في 2022.

    وواجهت الإمارة الخليجية تدقيقا مكثفا من منظمات حقوقية بشأن معاملتها للعمال الأجانب الذين يعملون في مشاريع بناء قبل بدء المونديال، بالإضافة إلى قوانينها التي تجرّم المثلية الجنسية.

    وأكدت “منظمة هيومن رايتس ووتش” لفرانس برس أنه يتوجب على قطر “التدقيق في السياسة التي أدت إلى وقوع ذلك”، أي ترك الطفل في الحمام.

    ولم تتطرق الحكومة القطرية حتى الآن إلى قضية المطار، على الرغم من رد فعل غاضب لوزيرة الخارجية الاسترالية ماريز باين التي وصفت ما حدث ب”أحداث مقلقة للغاية… ومهينة. لم أسمع بأمر كهذا في حياتي”.

    وقالت “أبلغنا قلقنا بشكل واضح إلى السلطات القطرية في هذه المرحلة”، مضيفة أن المسألة أحيلت أيضا إلى الشرطة الفدرالية الاسترالية.

    ورأى غيل أنه ليس كافيا أن تقوم إدارة المطار بالتخفيف من وقع ما حصل والادعاء بأنها طلبت من النساء مساعدتها في الوصول إلى والدة الرضيع.

    وأوضح “على الأرجح قد يؤدي هذا إلى تأجيج الأمر عبر الإيحاء بأن السيدات قمن بذلك طواعية. أجد أن هذا أمر صعب التصديق”.

    وأكدت اوليفر أنها فوجئت من أن الرد جاء “متصلبا للغاية”، ما يتناقض مع طموحات بلد يحرص على صورته الدولية. وأثارت حادثة المطار غضب سيدات أجنبيات وصدمتهن في الدوحة.

    وقالت سيدة تقيم في العاصمة القطرية لفرانس برس رفضت الكشف عن اسمها خوفا من الملاحقة “لا يمكنني التوقف عن التفكير في بناتي لو كنّ على متن هذه الطائرة”. وتابعت “هذا الأمر يثير الاشمئزاز. أشعر بالخيانة من بلد أدعوه موطني”.

  • عقوبات أمريكية على كيانات ومؤسسات إيرانية داعمة للحرس الثوري

    عقوبات أمريكية على كيانات ومؤسسات إيرانية داعمة للحرس الثوري

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على عددٍ من الكيانات الحكومية الإيرانية، والشركات العاملة في قطاع الطاقة الإيراني، التي قدّمت الدعم المالي للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى فرض عقوبات على العديد من الأفراد والكيانات والسفن ذات الصلة.
    وأوضح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان صادر اليوم، أن العقوبات المفروضة تشمل وزارة البترول ووزير البترول في إيران، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية، و 21 شخصًا وكيانًا وسفنًا أخرى تتعلق بتقديم الدعم أو الخدمات للحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس.
    وقال بومبيو: إن النظام الإيراني بدلاً من استخدام ثروته من الموارد الطبيعية لتحسين الظروف المعيشية للشعب الإيراني، يفضّل رهن نفطه لتمويل فيلق القدس التابع للحرس الثوري ودعم وكلائه الإرهابيين، وهم يزرعون الفوضى والدمار حول الشرق الأوسط، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بحدوث ذلك.
    وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن هذه التصنيفات تعد خطوة مهمة في حملة الضغط الأقصى للحد من قدرة النظام الإيراني على تهديد جيرانه وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه العقوبات ستؤدي إلى تقييد نطاق الأنشطة المسموح بها مع الأفراد والكيانات المحددين، مما يحد بشكل أكبر من وصول النظام الإيراني إلى الأموال التي يستخدمها لإثراء نفسه ودعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم.
    وأكد أنه يجب أن يعرف المشترون القلائل المتبقون للنفط الخام الإيراني، أنهم يساعدون في تمويل نشاط إيران الخبيث في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، بما في ذلك دعمها للإرهاب.

  • لافروف: خلاف تركيا واليونان يجب تسويته وفقا لقانون البحار الدولي

    لافروف: خلاف تركيا واليونان يجب تسويته وفقا لقانون البحار الدولي

    رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين أن الخلاف بين تركيا واليونان حول المياه الغنية بالطاقة في البحر المتوسط يجب تسويته على أساس “القانون الدولي”.

    أدى اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط إلى تفاقم التوتر بين أنقرة وأثينا بعد عمليات التنقيب التركية في المياه التي تؤكد اليونان وقبرص أنها ضمن مياههما الإقليمية.

    وقال لافروف بعد محادثات مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس إن هذه الخلافات “يجب حلها على أساس القانون الدولي والمعاهدة الدولية لقانون البحار.

    وهذا هو مفتاح تطبيع العلاقات”.

    غالبًا ما تستشهد أثينا بقانون البحار لدعم موقفها ضد أنقرة التي لم توقع على الاتفاقية المبرمة عام 1982.

    وقال لافروف لوكالة الأنباء اليونانية الاثنين إن المادة الثالثة من الاتفاقية تسمح للدول بمد المياه الوطنية حتى 12 ميلا بحريا.

    حذرت تركيا سابقاً من أن مثل هذه الخطوة من جانب اليونان ستؤدي إلى حرب.

    وتقع بعض الجزر اليونانية على مسافة أقل من 12 ميلًا بحريًا من الساحل التركي ومن شأن تطبيق قانون البحار منع السفن التركية من دخول مناطق معينة.

    ومددت تركيا مرة أخرى عمليات البحث التي تجريها سفينة تابعة لها عن الغاز في المياه المتنازع عليها، وهذا ما دفع اليونان خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى القول إن “الحوار البناء” بات بعيد المنال.

    أجرت السفينة أبحاثاً في المياه في آب/أغسطس مثيرة عاصفة من الجدل الإقليمي، ثم عادت في منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال نيكوس ديندياس إن “تركيا مصرة على تصعيد التوتر”، مضيفًا أن اليونان “مستعدة لحماية حقوقها السيادية”.

    وأضاف أن الحوار بين الجارتين “لا يمكن أن يتم تحت الضغط”، متهماً تركيا بأن لديها “رؤية عثمانية جديدة” وتؤدي “دوراً مزعزعاً” للاستقرار في المنطقة.

    خلال فترة التوتر أجرت تركيا واليونان وقبرص وفرنسا وإيطاليا مناورات عسكرية متوازية في شرق البحر المتوسط، ما زاد المخاوف من تحول أي حادث عرضي إلى نزاع.

    ومن المقرر أن يجتمع لافروف مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس كذلك الاثنين.

  • بنسلفانيا تدعم ترامب

    بنسلفانيا تدعم ترامب

    أنصار دونالد ترامب يحتشدون في في بلدة ليتيس بولاية بنسلفانيا قبل وصول الرئيس لإلقاء كلمة وذلك قبل 8 أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وتعد ولاية بنسلفانيا من بين الولايات المتأرجحة التي فاز بها ترامب في انتخابات 2016 بفارق ضئيل عن منافسته هيلاري كلينتون.

     

  • الصحة العالمية تدعو إلى عدم الاستسلام في معركة كورونا

    الصحة العالمية تدعو إلى عدم الاستسلام في معركة كورونا

    أكد مدير منظمة الصحة العالمية الإثنين أنه “لا يمكننا أن نستسلم وعلينا ألا نستسلم” في المعركة ضد كوفيد-19 مع تجدد تفشي الوباء في أوروبا كما في الولايات المتحدة.

    واقر تيدروس ادهانوم غبريسوس بأن إرهاقا يسود الدول بعد أشهر من مكافحة الوباء الذي أسفر عن وفاة أكثر من 1,1 مليون شخص، لكنه دعا إلى مواصلة المعركة غداة إعلان كبير موظفي البيت الابيض مارك ميدوز أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على الجائحة.

  • إخفاق محاولة ثالثة لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ

    إخفاق محاولة ثالثة لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ

    فشلت محاولة ثالثة الاثنين لوقف القتال بين الجيش الأذربيجاني والقوات الأرمينية في ناغورني قره باغ، وتبادل الجانبان الاتهامات ب”انتهاك صارخ” لوقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه في واشنطن.

    وكان من المقرر أن يدخل هذا “الوقف الانساني لإطلاق النار” في المنطقة الجبلية من القوقاز منذ 27 أيلول/سبتمبر، حيز التنفيذ الاثنين في الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي “04,00 ت غ”، لكن الطرفين المتحاربين أبلغا على الفور عن انتهاكه كما حدث في المحاولتين السابقتين خلال الأسابيع الأخيرة.

    واتهمت وزارة الخارجية الأذربيجانية القوات الأرمينية بقصف بلدة ترتر وقرى مجاورة وكذلك مواقع لجيش باكو، مؤكدة من جانبها “الاحترام الصارم” للاتفاق.

    واعتبر حكمت حاجييف، أحد مساعدي الرئيس الأذربيجاني، أن “هذا يظهر مرة أخرى أن أرمينيا لا تدعم سوى بالكلام مبدأ الهدنة الإنسانية.

    إنها في الواقع تتستر وراء الهدنة وتحاول إعادة تجميع “قواتها” ومحاولة السيطرة على مواقع جديدة”.

    ونددت “وزارة الدفاع” في ناغورني قره باغ من جهتها بالقصف المدفعي المعادي لمواقعها في مختلف مناطق الجبهة، مؤكدة أن القوات التابعة لها “تواصل الالتزام التام بوقف إطلاق النار”.

    ووفقا للمندوب المكلف حقوق الانسان في ناغورني قره باغ قتل مدني واصيب آخران الاثنين في هجوم صاروخي اذربيجاني على بلدة في هذه المنطقة الانفصالية.

    واستنكر كل طرف “الانتهاك الصارخ” للهدنة من قبل الخصم.

    وتم التفاوض على هذا الاتفاق خلال نهاية الأسبوع في واشنطن وسط حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة انتخابه.

    ووعد الأخير بأنه “سيجد حلا” لهذا النزاع، مؤكداً أن ذلك سيكون “سهلاً”.

    وتم التوصل لأول هدنة بين يريفان وباكو في موسكو في 10 تشرين الأول/ أكتوبر واعلنت الثانية في باريس في 17 منه، لكنهما لم تصمدا.

    في ستيباناكرت، كبرى مدن إقليم ناغورني قره باغ، ساد الهدوء خلال الليل، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

    لكن قبل عشر دقائق من بدء سريان وقف إطلاق النار صباح الاثنين، دوى انفجار وشوهد دخان على تلة قريبة، ثم سُمع قصف المدفعية مرتين عن بعد.

    وبدا المجتمع الدولي حتى الآن عاجزا عن الدفع نحو تسوية سلمية للصراع، أو حتى هدنة دائمة.

    ولم تظهر أي من أرمينيا وأذربيجان مرونة.

    واستبعد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الأسبوع الماضي أي “حل دبلوماسي” للنزاع ودعا المتطوعين للالتحاق بالجبهة.

    من جانبه، وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف خصومه ب”الكلاب” و”الحيوانات المتوحشة”، معلنا أن أي مفاوضات يجب أن يسبقها انسحاب القوات الأرمينية من الإقليم الذي يعتبره المجتمع الدولي جزءا من أذربيجان.

    واستخدمت أذربيجان عائداتها النفطية في السنوات الأخيرة للتسلح، ولا سيما من روسيا وتركيا وإسرائيل.

    واتُّهمت أنقرة بنشر مقاتلين موالين لتركيا من سوريا في الصراع.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إن حصيلة القتلى تقارب 5 آلاف، في أعنف تصعيد بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين منذ أكثر من عقدين.

    وسيطرت القوات الأذربيجانية منذ 27 ايلول/سبتمبر على أراض كانت خارج سيطرتها منذ الحرب التي اندلعت في التسعينات في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي وأسفرت عن مقتل 30 ألف شخص.

    وأفضى النزاع إلى إعلان الإقليم انفصاله.

    واتفق وسطاء مجموعة مينسك ووزراء من البلدين على الاجتماع في جنيف الخميس لمناقشة “الإجراءات الضرورية للتوصل إلى حل سلمي”، وفق بيان.

  • لقاح أسترازينيكا ضد كورونا يثير استجابة مناعية مشجعة

    لقاح أسترازينيكا ضد كورونا يثير استجابة مناعية مشجعة

    أعلنت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا الاثنين أن لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19 يثير استجابة مناعية مشجعة لدى الشباب البالغين وكبار السن. وقال متحدث باسم أسترازينيكا يعمل على اللقاح مع جامعة أكسفورد “من المشجع أن نرى استجابات مناعية مماثلة بين كبار السن والشباب البالغين”.

    وقالت المجموعة إن “النتائج تدعم الأدلة على سلامة اللقاح والاستجابة المناعية له”.

    واوضحت جامعة أكسفورد أن هذه البيانات تأتي من أولى التجارب السريرية لما يسمى المرحلة الثانية.

    واللقاح التجريبي حاليا في مرحلة تجارب سريرية أوسع تسمى المرحلة 3، وهي المرحلة التي تسبق طرحه على السلطات لنيل الموافقة على تسويقه.

    وأعلنت شركة أسترازينيكا الجمعة أن التجارب السريرية استؤنفت أيضًا في الولايات المتحدة بعدما علقت إثر إصابة مشارك بالمرض قبل أكثر من ستة أسابيع.

    ومن المتوقع صدور نتائج تجربة اللقاح هذا العام، وهو أحد أكثر المشاريع تقدمًا في العالم وواحد من عشرة لقاحات يجري اختبارها لدى عشرات الآلاف من المتطوعين في المرحلة الثالثة من التجارب مع مشاريع من الولايات المتحدة والصين وروسيا.

    وباعت المجموعة الصيدلانية مئات الملايين من الجرعات مسبقًا في عدة قارات ووقعت شراكات مع منتجين آخرين لإنتاج الجرعات محليًا، إذ يصل الطلب المتوقع على اللقاح إلى مليارات الجرعات.

    وفي المملكة المتحدة، قدر وزير الصحة مات هانكوك الاثنين في تصريح لإذاعة “بي بي سي 4” أن توزيع لقاح لفيروس كورونا المستجد على نطاق واسع يمكن أن يتم قبل الصيف المقبل.

    ولم يستبعد أن يتمكن بعض الناس من الحصول عليه قبل عيد الميلاد.

  • وفاة عزة الدوري نائب صدام حسين إبان حكم البعث

    وفاة عزة الدوري نائب صدام حسين إبان حكم البعث

    توفي عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق والرجل الثاني في حزب البعث إبان حكم صدام حسين والذي توارى بعد عام 2003، كما أعلن الاثنين حزب البعث العراقي وابنة صدام حسين.

    وتولى الدوري مناصب عليا في حزب البعث الذي وصل إلى الحكم في العراق عام 1968.

    وعقب الغزو الأميركي عام 2003 وما تلاه من سقوط لنظام صدام حسين، فرّ الدوري إلى مكان مجهول.

    ورصدت الولايات المتحدة عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن مكانه.

    ولا يشير أي من بياني إعلان وفاته الى المكان الذي فارق فيه الحياة.

    وكتبت رغد صدام حسين في تغريدة “أعزي نفسي وكل العراقيين “.

    ” عمّي الغالي الرفيق المناضل عزة ابراهيم الدوري”.

    ونشر حزب البعث أيضاً بياناً أعلن فيه وفاة الدوري الذي شغل منصب نائب رئيس قيادة الثورة في الحزب.

    وسرت مرارا شائعات عن وفاة الدوري المولود عام 1942، كان يتم نفيها من قياديين أو مؤيدين لنظام البعث.

    وبعد عام 2003، لعب البعثيون دوراً أساسياً في مقاومة الأميركيين قبل أن يتقاربوا مع تنظيم داعش الذي تعرض لهزيمة عسكرية في العراق أواخر عام 2017.

    وفي فيديو نشر على الانترنت في تموز/يوليو 2014، وصف الدوري عناصر التنظيم بأنهم “أبطال”.

    وكان الدوري مرتبطاً أيضاً بـ”جيش رجال الطريقة النقشبندية” الذي كان يضم عدداً كبيراً من المقاتلين المناهضين للغزو الأميركي.

  • قطع لعناصر استخباراتية سوفييتية للبيع في مزاد

    قطع لعناصر استخباراتية سوفييتية للبيع في مزاد

    مسدس برصاصة واحدة على شكل أحمر شفتين، وحقيبة يدوية تخفي كاميرا معقدة. نموذجان من مجموعة واسعة لقطع استخدمها عناصر الاستخبارات السوفياتية خلال الحرب الباردة ستطرح للبيع في أول مزاد موجه إلى محبي عالم التجسس.

    وتنظم المزاد دار “جوليينز” الأميركية على حوالى 400 قطعة ستباع إلكترونيا ثم حضوريا بين منتصف كانون الثاني/يناير إلى 13 شباط/فبراير 2021.

    وكانت هذه القطع معروضة أخيرا في متحف “كاي جي بي” للتجسس في مانهاتن في مدينة نيويورك، وهو متحف خاص افتُتح في كانون الثاني/يناير 2019 على يد المؤرخ الليتواني يوليوس أوربايتيس وأغلق أبوابه بسبب جائحة كوفيد-19.

    وقال المدير المالي لدار “جوليينز” مارتن نولان “لسنا على علم بأي مزاد مماثل لهذا النوع. نتوقع اهتماما كبيرا بهذا المزاد لأن الناس مفتونون” بعالم التجسس.

    وتراوح الأسعار التقديرية للقطع المعروضة في المزاد بين بضع مئات الدولارات و12 ألف دولار، وهو السعر التقديري الأعلى لنسخة سوفياتية نادرة من آلة ترميز تُعرف باسم “فيالكا”.

    ومن المتوقع أن يباع تمثال نصفي حجري لفلاديمير لينين بسعر يراوح بين خمسة آلاف دولار وسبعة آلاف، في حين تُقدّر قيمة الباب الفولاذي من مستشفى سجن “كاي جي بي” السابق بـ500 دولار إلى 700.

    وقال نولان “هذه ليست قطعا باهظة، هي أشياء ظريفة. يمكن أن تشكّل محور أحاديث رائعة في حفلة عشاء”.

    كما تطرح دار “جوليينز” في المزاد تذكارات أخرى من الحرب الباردة، بما يشمل تقريرا مدرسيا عن تشي غيفارا خلال دراسته الثانوية، ورسالة موقعة العام 1958 من فيدل كاسترو تناقش خطط الاستيلاء على هافانا، وقطعا متعلقة بالسباق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على غزو الفضاء.

  • الحياد الكربوني أولوية في اجتماعات القيادة الصينية

    الحياد الكربوني أولوية في اجتماعات القيادة الصينية

    ستناقش القيادة الشيوعية الصينية تعهدات طموحة للرئيس شي جينبينغ بتحقيق الحياد الكربوني وذلك في اجتماعات بدأت الاثنين حول الاستراتيجية الاقتصادية للبلاد للسنوات الخمس المقبلة.

    والأهداف المناخية للدولة التي تعد أكبر مصدر للتلوث في العالم والمتوقع أن تبلغ انبعاثاتها الذروة في 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بعد 30 سنة، هي أكثر تحرك بيئي ملموس أعلنته بكين حتى الآن، لكن تفاصيلها المعلنة قليلة.

    وسيناقش اجتماع القيادة الخطة الخمسية للصين بدءا من 2021، والمتوقع أن تعرض الخطوات التي ستمكن دولة مسؤولة عن ربع انبعاثات غازات الدفيئة في الأرض، من إعادة هيكلة الاقتصاد ليحقق أهداف شي.

    ومن المتوقع أن يحتل الاقتصاد صدارة المناقشات في وقت تسعى بكين لتعزيز الاستهلاك المحلي.

    وتنعقد هذه الاجتماعات خلف أبواب مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام. وعادة ما يخرج الاجتماع ببيان يعرض القرارات التي تتخذها القيادة. ثم تطرح مسودة الخطة الخمسية للصين أمام البرلمان للموافقة الرسمية.

    والوعد بالحياد الكربوني الذي أعلن الشهر الماضي في خطاب الرئيس شي أمام الأمم المتحدة، شكل مفاجأة نظرا لأن الصين تعتمد بشدة على الفحم لتحفيز خروجها الاقتصادي من الفقر إلى أن صارت دولة كبرى، في العقود القليلة الماضية.

    وخططها الخمسية “لا تهدف لجذب الأصوات أو تحقيق نقاط سياسية كما يحدث في الغرب من جانب بعض السياسيين، بل إلى تحقيق تطلعات الشعب لحياة أفضل” حسبما أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” في اليومين الماضيين.

    وقالت شينخوا إن أكثر من مليون مقترح للخطة الخمسية، قدمت على الإنترنت في أغسطس، وبأن مساهمات جاءت من جامعات ومراكز أبحاث وهيئات رسمية أخرى.

    والخطة ستكون الرابعة عشر منذ تأسيس الحكم الشيوعي في 1949. وذكرت شينخوا الأحد أنه تم بلوغ أهداف خفض التلوث في الخطة الأخيرة، وبأن أهالي المدن في الصين “يتنفسون الآن هواء غير ملوث خلال 82 بالمئة من أيام السنة، فيما نوعية المياه تحسنت إلى مستويات سليمة”.

    ورحب نشطاء في مجال المناخ بالأهداف البيئية الجديدة للصين، لكنها تسببت أيضا بتداعيات سياسية.

    واتهمت بكين الولايات المتحدة “بعرقلة” الجهود الدولية لمكافحة الانبعاثات الشهر الماضي، في وقت تفاقم التوتر بين الجانبين حول عدد من القضايا من بينها التجارة.

  • اليابان تحدد 2050 موعدا لبلوغ الحياد الكربوني

    اليابان تحدد 2050 موعدا لبلوغ الحياد الكربوني

    حدد رئيس الوزراء الياباني الجديد يوشيهيدي سوغا الاثنين سنة 2050 مهلة قصوى لبلوغ ثالث أكبر الاقتصادات العالمية مستوى الحياد الكربوني، معززا التزامات بلاده في مكافحة التغير المناخي.

    ولقي هذا الهدف الجديد إشادة من ناشطين بيئيين وخبراء، غير أنه يعكس طموحا زائدا في ظل الاعتماد الكبير لليابان على الفحم.

    وقال سوغا في أول خطاب للسياسة العامة أمام البرلمان الياباني منذ وصوله إلى السلطة في سبتمبر، “أعلن أننا سنقلص “انبعاثات” الغازات المسببة لمفعول الدفيئة إلى الصفر بحلول 2050″ للوصول إلى “مجتمع محايد كربونيا”.

    وأثار هذا الإعلان الصادر عن خليفة شينزو أبي سيلا من التصفيق لدى النواب، بعدما كانت طوكيو تكتفي بتأكيد عزمها بلوغ مستوى الحياد الكربوني في النصف الثاني من القرن الحالي.

    ويضع الهدف الجديد اليابان على المسار الزمني عينه المحدد من أوروبا وبريطانيا، كما يعطيها تقدما بواقع عقد في هذا المجال على الصين التي حددت 2060 موعدا لبلوغها هذا الهدف.

    وسارعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى الإشادة بإعلان طوكيو. وقالت “اليابان بلد صديق وحليف، ونحن سعداء بالعمل معا لبلوغ مستوى انبعاثات معدوم في العام 2050″، وهو “هدف يجب أن تصبو إلى بلوغه كل البلدان المتقدمة”. كذلك وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإعلان الياباني بأنه “تطور إيجابي ذو دلالة قوية”، موضحا أنه ينتظر من اليابان حاليا “تدابير ملموسة”.

    وأبدى غوتيريش في تصريحات أوردها الناطق باسمه “الثقة بأن اليابان ستساعد البلدان النامية على بلوغ الهدف عينه، بما يشمل تقديم مساعدة تقنية وتمويل عام وخاص لمصادر الطاقة المتجددة”.

    ولم يعط رئيس الوزراء الياباني جدولا زمنيا محددا لبلوغ هذا التوازن بين انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة وامتصاصها، لكنه شدد على أهمية التكنولوجيا.

    وقال سوغا “الأساس هو الابتكار”، متحدثا خصوصا عن البطاريات الشمسية من الجيل الجديد. كما تعتزم اليابان الترويج لاستخدام مصادر طاقة متجددة وطاقة نووية، وفق رئيس الوزراء الذي شدد على أهمية استخدام مصادر طاقة آمنة في بلد لا يزال متأثرا للغاية بكارثة فوكوشيما النووية سنة 2011.

    وكان الحادث النووي الذي وقع إثر زلزال هائل وموجة تسونامي عملاقة، قد أدى إلى توقف موقت للمفاعل النووية اليابانية وزاد من اعتماد البلاد على مصادر الطاقة الأحفورية مثل الفحم.

    وكانت اليابان، ثالث أقوى اقتصاد في العالم وإحدى الدول الموقعة اتفاق باريس المناخي نهاية 2015، سادس أكثر البلدان تسببا بانبعاثات غازات مسببة لمفعول الدفيئة في العالم سنة 2018، وفق الوكالة الدولية للطاقة.

    – “لا مفر” –

    وتواجه اليابان باستمرار انتقادات تطاول سياستها القائمة على إنشاء محطات جديدة على أراضيها عاملة على الفحم، ولكن أيضا بسبب تمويلها مشاريع في الخارج، خصوصا في جنوب شرق آسيا.

    وتوفر المحطات الـ140 العاملة على الفحم في اليابان ما يقرب من ثلث إنتاج البلاد من الطاقة، ويشكل الفحم ثاني أكثر وسائل إنتاج الطاقة الكهربائية في اليابان خلف الغاز الطبيعي المسال الذي يؤمّن 38 % من حاجات البلاد.

    وسيشكل الهدف الجديد قاعدة للخطة الأساسية الجديدة لليابان في مجال الطاقة، وهي قيد المراجعة حاليا.

    وكانت الخطة الأحدث المنشورة في 2018، تلحظ اعتماد اليابان على مصادر طاقة متجددة لتوفير ما بين 22 % إلى 24 % من حاجات البلاد بالطاقة بحلول 2030، بما يشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وهو رقم يوصف غالبا بأنه غير طموح. كذلك، لحظت الخطة نفسها الاعتماد على الطاقة النووية في تأمين أكثر من 20 % من حاجات البلاد بالطاقة بحلول 2030.

    وأشادت منظمة “غرينبيس” البيئية بإعلان سوغا، مشيرة في الوقت عينه إلى أن هذا الالتزام يجب ألا ينعكس اعتمادا متزايدا على الطاقة النووية.

    وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة “غرينبيس إنترناشونال” جنيفر مورغان إن “تحييد أثر الكربون ليس حلما بعيد المنال لكنه التزام ضروري يتماشى معه اتفاق باريس، ومن هذا المنظور، نشيد بهذا الإعلان الصادر عن رئيس الوزراء سوغا”.

    وأشار المتخصص في التغير المناخي في معهد “جابان ريسرتش إنستيتيوت” تاكاهاري نيمي لوكالة فرانس برس إلى أن إعلان سوغا يندرج في إطار حركة دولية نحو التزامات أكثر عمقا في المجال البيئي.

    وأضاف “بالنظر إلى المسار العام، أظن أن توقيت “الإعلان” اختير بعناية”. أما المتخصص في معهد “دايوا” للبحوث دايسوكي تاناكا فقال إن “الهدف طموح جدا”، معتبرا أن سوغا “أدلى بموقف واضح وعلى اليابان الآن الإيفاء بوعدها، لا مفر من ذلك”.

  • الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى مزيد من التعاون مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب

    الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى مزيد من التعاون مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب

    استقبل الأمين العام لمركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف اللواء الطيار الركن محمد المغيدي، رئيس مندوبية الاتحاد الأوربي لدى المملكة السفير باتريك سيمونيه، والوفد المرافق له.

    واستمع السفير باتريك إلى إيجاز عن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وأهم أهدافه وانجازاته والمبادرات التي يقوم عليها في مجالات محاربة الإرهاب.

    وأوضح اللواء المغيدي أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يمثل منظومة متكاملة من المبادرات الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب إضافةً إلى الشأن العسكري والتي تسعى جميعها إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، مرتكزة على قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة والسعي إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف والقوانين الدولية.

    من جانبه، أشار السفير باتريك إلى تطلع الاتحاد الأوروبي لمزيد من التعاون المشترك مع التحالف الإسلامي في المجالات ذات العلاقة.

    مما يُذكر، أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم إحدى وأربعين دولةً عضوًا، تعمل معًا لتنسيق وتكثيف جهودها في الحرب الدَّولية على التطرف العنيف والإرهاب والانضمام إلى الجهود الدَّولية الأخرى الرامية إلى حفظ الأمن والسِّلم الدَّوليين.