Category: العالم

  • قراصنة يخترقون الموقع الإلكتروني لحملة ترامب

    قراصنة يخترقون الموقع الإلكتروني لحملة ترامب

    تعرّض الموقع الإلكتروني لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة بعد أسبوع لهجوم الثلاثاء تمكّن خلاله القراصنة من الاستيلاء عليه لفترة وجيزة.

    وعلى الصفحة الرئيسية لموقع “دونالد جي ترامب دوت كوم” الذي غالباً ما يغطّي تفاصيل التجمعات الانتخابية للرئيس الجمهوري وينشر نداءات لجمع التبرّعات، كتب القراصنة في عبارة استمرّت منشورة لبضع دقائق: “لقد تمّ الاستيلاء على هذا الموقع”.

    وأضاف القراصنة في رسالتهم: “لقد سئم العالم من المعلومات الكاذبة التي ينشرها الرئيس كلّ يوم”.

    ولاحقاً أكّد منفّذو الهجوم أنّ بحوزتهم معلومات سريّة بشأن ترامب وأقاربه، وطالبوا المهتمّين بكشف هذه الأموال بإرسال أموال بالعملة الرقيمة إلى عنوان إلكتروني والمهتمّين بإبقائها طيّ الكتمان إلى إرسال أموال بالعملة نفسها إلى عنوان آخر.

    وأكّد تيم مورتو المتحّدث باسم حملة ترامب حصول الاختراق، مشيراً إلى أنّ الحملة تتعاون مع الشرطة لتحديد الجهة التي نفّذت الهجوم.

    وقال المتحدّث إنّ استعادة الموقع تمّت بسرعة وإنّه “لم يتم اختراق أيّ بيانات حسّاسة لأن الموقع لا يتضمّن أياً منها”.

    ووفقاً لموقع “تيك كرانش” المتخصّص بأخبار التكنولوجيا فإنّ الاختراق يبدو وكأنه عملية احتيال تهدف إلى جمع أموال بعملة مونيرو الرقمية التي يصعب تتبّعها.

  • الخرطوم تعلن عن محادثات ثلاثية على مدى أسبوع حول سد النهضة

    الخرطوم تعلن عن محادثات ثلاثية على مدى أسبوع حول سد النهضة

    أعلنت الخرطوم أنها ستنظّم على مدى أسبوع مفاوضات حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، والذي يثير غضب مصر والسودان، وذلك في أعقاب مؤتمر عبر الفيديو جمع وزراء خارجية الدول الثلاث.

    وجاء في بيان أصدرته وزارة الري والموارد المائية السودانية “اتفقت الدول الثلاث على عقد اجتماع متابعة يدعو له السودان خلال أقرب وقت ممكن لرفع تقرير لرئاسة الاتحاد الإفريقي خلال أسبوع واحد حول سبل إحراز تقدم ملموس في المفاوضات المتعثّرة منذ نهاية آب/أغسطس الماضي”.

    وتابع البيان أن الدول الثلاث اتفقت على أن “يوجّه الجانب السوداني الشقيق، بوصفه الدولة التي تتولي الرئاسة الدورية لاجتماعات الدول الثلاث، الدعوة لعقد اجتماعات تمتد لمدة أسبوع بهدف استكمال تجميع وتنقيح مسودة اتفاق سد النهضة”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وفي اجتماع عقداه الثلاثاء في القاهرة، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان تمسّكهما بالتوصل إلى “اتفاق قانوني ملزم” حول سد النهضة الإثيوبي، وهو مطلب تعارضه أديس أبابا.

    وفي نهاية الأسبوع اتّهمت إثيوبيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتحريض على “حرب” ضدها على خلفية السد، بعدما انتقد سيّد البيت الأبيض الجمعة المشروع الإثيوبي، وألمح إلى أن مصر يمكن أن تدمّره.

    وتعتمد مصر بنسبة 97 في المئة على النّيل في الريّ ومياه الشرب، فيما تقول إثيوبيا إنّ المشروع البالغة كلفته 4 مليارات دولار، ضروريّ لازدهارها.

    وأعلنت الولايات المتّحدة في أوائل أيلول/سبتمبر تعليق جزء من مساعدتها الماليّة لإثيوبيا ردّاً على قرار أديس أبابا البدء بملء سدّ النهضة قبل التوصّل لاتّفاق مع مصر والسودان بشأن هذا المشروع الكهرمائي الضخم الذي تبنيه على النيل الأزرق.

  • فرنسا تسجل 292 وفاة جديدة بفيروس كورونا

    فرنسا تسجل 292 وفاة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت فرنسا 292 وفاة و 33417 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 ساعة الماضية , ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 35541 حالةً.
    وكشفت بيانات الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أن إجمالي عدد المصابين ارتفع إلى 1,198,695 حالةً,مشيرة إلى وجود 2448 بؤرة لتفشي الفيروس قيد الفحص والدراسة .

  • رئيس أرامكو: جائحة كورونا سببت أكبر نكسة عرفها العالم منذ الكساد الكبير

    رئيس أرامكو: جائحة كورونا سببت أكبر نكسة عرفها العالم منذ الكساد الكبير

    شارك رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر اليوم، في قمة مجموعة الأعمال السعودية “B20” التابعة لمجموعة العشرين “افتراضياً”، بحضور قادة الأعمال في العالم.

    وبحثت القمة مواضيع “التحوّل بهدف النمو الشامل”، والسياسات والممارسات التجارية اللازمة لتحقيق ذلك الهدف.

    وطرح المهندس الناصر خلال مشاركته بجلسة نقاش بعنوان “حشد الجهود لإنقاذ الكوكب” عددًا من الحلول المقترحة لمواجهة التحدّيات التي تواجهها المشاريع الصغيرة والمتوسطة حول العالم بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إضافة إلى الدور الذي يضطلع به قطاع الطاقة في التصدّي لظاهرة التغيّر المناخي، والمبادرات ذات الصلة التي اتخذتها أرامكو السعودية.

    وأكد أن جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19″ تسببت في أكبر نكسة عرفها العالم منذ أزمة الكساد الكبير، وكان من أبرز عواقبها الآثار التي طالت الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة أكثر من غيرها من الشركات، وكذلك فرص العمل، وخاصة للشباب والشابات وشعوب الدول النامية.

    وأشار المهندس الناصر إلى أن المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تمثّل النسبة الأكبر من الشركات التجارية في جميع أنحاء العالم، وتحظى باهتمام خاص في الدول النامية، مبينًا أنه يمكن للشركات الكبرى مع زيادة تبنّيها للحلول الرقمية إنشاء منصات جديدة لإسناد مزيدٍ من الأعمال للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، مضيفًا أنه يتم مساعدة المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر من خلال معالجة قضايا مثل فقر الطاقة، وتلوث الهواء في المنازل، وبذل المزيد من الجهد للحدّ من هذه المشاكل أو القضاء عليها.

    وأوضح الناصر أن كثيرًا من الحكومات سارعت إلى التعامل مع تداعيات الجائحة، وقدمت الدعم الاقتصادي والمالي، كما اتخذت هذه الحكومات أيضًا إجراءات مهمة من خلال تنفيذ استثمارات ترمي لبناء مستقبل أكثر استدامة وحفاظًا على البيئة.

    وقال رئيس أرامكو السعودية : ” يجب أن تكون الاستثمارات واسعة النطاق ومتوازنة، وينبغي لهذه الاستثمارات أن تستهدف الطاقة المتجددة، والمشاريع المتعلقة بالمناخ، والاقتصاد القائم على التدوير، وموارد الطاقة القابلة للاستخدام حاليًا، لأنها ستكون جزءًا من مجموعة مصادر الطاقة العالمية على مدى عقود مقبلة”، متحدثاً عن أهمية الاستثمارات في مجال البيئة مثل تحسين جودة المياه، والمحافظة على نظافة الهواء، وتطوير نظم أكثر كفاءة وفعالية لإدارة النفايات، وتعزيز التنوع الأحيائي، مؤكداً أن هذه الاستثمارات ستُسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات، وتحسين مستويات الاستدامة فيها، وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى الطاقة النظيفة ويسيرة التكلفة، والمياه النظيفة، والصرف الصحي، والإنتاج والاستهلاك بالطرق المسؤولة، وذلك بهدف القضاء على الفقر والجوع، والحد من عدم تكافؤ الفرص.

    وأضاف، أن السياحة تمثّل أحد أهم القطاعات التي تأتي ضمن اهتمامات المملكة باعتبارها توفر كثيرًا من الوظائف في قطاع الخدمات، وتؤدي دورًا في خطط تعافي الاقتصاد للعديد من الدول، مشيراً إلى أن هناك فرصاً للتدريب والتطوير، وتوفير فرص العمل في الدول النامية، مع بقاء البيئة محور التركيز في كل ذلك.

    وأوضح أن قضية التغيّر المناخي تأتي على رأس الأولويات، كما أن الاستثمارات في البنية التحتية السياحية الذكية مناخيًا أو غير الضارة بالمناخ باتت من أهم الضرورات، في الطرق والمطارات والسكك الحديدية والشبكات الكهربائية الذكية، على سبيل المثال، مؤكدًا أن مسألة حماية المناخ تتصدر قائمة الأولويات، ويجب أن تحظى بأكبر قدرٍ من الاهتمام، لافتاً إلى أن التركيز ينبغي ألّا ينصب فقط على مصادر الطاقة وتقنياتها الجديدتين، وإنما على خفض الانبعاثات الكربونية لمصادر الطاقة الحالية لأنها تمثّل جزءًا كبيرًا من نظام الطاقة العالمي، وستظل كذلك لعقودٍ مقبلة.

    وأبان المهندس الناصر أن أرامكو السعودية تعمل على خمسة مجالات رئيسة لتحقيق خفض الانبعاثات وتشمل : أولاً : تقليل الانبعاثات الناجمة عن إنتاج النفط الخام واستخداماته، حيث تُعد كثافة الانبعاثات الكربونية الناتجة من قطاع التنقيب والإنتاج بالشركة هي بالفعل من بين الأقل عالميًا، كما أن كثافة الانبعاثات الناتجة عن أعمال الغاز في الشركة أيضًا من بين الأقل في قطاع الطاقة،وستواصل الشركة خفض كثافة الانبعاثات الكربونية إلى أقل من ذلك، كما تعمل الشركة على ابتكار أنظمة وقود متطورة للمحركات تناسب استخدامات المستقبل وتقلل بشكلٍ كبيرٍ الانبعاثات الناتجة من السيارات، وتعمل حاليًا على تحسين التقنيات المتقدمة لاحتجاز الكربون واستغلاله وتخزينه.

    ثانيًا : تعزز الشركة استخدامات النفط في مجالات بعيدة عن إنتاج المحروقات، من بينها تحويل النفط الخام إلى كيميائيات ومواد أخرى ينتج عنها انبعاثات كربونية أقل بكثير من استخدامه وقودًا، ووصلت الشركة أيضًا إلى مرحلة متقدمة في تطوير تقنيات لتحويل النفط الخام مباشرةً إلى كيميائيات، كما تمثّل المواد اللامعدنية المشتقة من النفط الخام أولوية قصوى بالنسبة للشركة، وستحل هذه المواد محل المواد كثيفة الانبعاثات الكربونية مثل الخرسانة وصناعة الفولاذ وغيره من المعادن المستخدمة في قطاعات الاستهلاك النهائي مثل صناعة السيارات والبناء والتشييد والإسكان، والمعدات المستخدمة في مجالات الطاقة المتجددة، وكذلك في قطاع النفط الخام والغاز.

    ثالثًا : تعمل الشركة على المدى البعيد لإنتاج أنواع وقود “كيميائي” من النفط مثل الهيدروجين والأمونيا، بالإضافة إلى أنواع الوقود النظيف المنتج في المصافي، وبالتكامل مع تقنيات احتجاز الكربون واستغلاله وتخزينه، فإن مسار إنتاج أنواع جديدة من الوقود المشتق من النفط سيساعد الشركة في إنتاج أنواع وقود خال من الكربون، وقد صدَّرت الشركة الشهر الماضي شحنة من الأمونيا الزرقاء إلى اليابان لاستخدامها في إنتاج الكهرباء دون أيّ انبعاثات، كما تعمل الشركة على زيادة إمدادات الغاز بشكلٍ كبيرٍ من خلال المشاركة في مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة.

    وأكد، أن أرامكو السعودية تهدف إلى أن تُصبح الرائدة عالميًا في تبنّي التقنيات الرقمية في مجال الطاقة، ولا سبيل لتحقيق هذا الهدف دون مواصلة الاستثمار في هذا المجال، وهدفها الإستراتيجي هو إنتاج مزيد من الطاقة بانبعاثات كربونية أقل، وهذا ما تعمل عليه الشركة في مركز الثورة الصناعية الرابعة بمقرها في الظهران، داعياً إلى التوسع في تبنّي مفهوم تدوير الكربون وتطبيقه على الاقتصاد العالمي بأكمله بمختلف الوسائل، وبالإمكان تقليص الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري بصورة أكبر، ومن الأمثلة على ذلك إعادة استخدام المواد الطبيعية وإعادة تدويرها مثل المعادن والسبائك وغيرها الكثير.

  • تشديد تدابير مكافحة كوفيد-19 في أوروبا يثير غضبا متزايدا

    تشديد تدابير مكافحة كوفيد-19 في أوروبا يثير غضبا متزايدا

    تستعد فرنسا وألمانيا ل”تشديد” إجراءات مكافحة الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد، على غرار دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا، حيث يتزايد الإستياء إزاء فرض تدابير أكثر صرامة.

    ومع احتمال تشديد القيود الصحية في فرنسا، حيث بدأ بالفعل حظر تجول ليلي يشمل ثلثي السكان، ترأس الرئيس إيمانويل ماكرون مجلس الدفاع الثلاثاء، في حين يجري رئيس وزرائه جان كاستيكس مشاورات حول “تشديد التدابير المحتملة”.

    وحذر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان قائلا “يجب توقع قرارات صعبة”.

    واعتبر اختصاصي الأمراض المعدية جيل بيالو أن انتشار الفيروس “خرج عن السيطرة” داعيا إلى “إعادة الإغلاق في البلاد”.

    ويبدو أن الوضع مشابه في ألمانيا، حيث طالب العديد من السياسيين بتشديد القيود الثلاثاء، عشية اجتماع حول الأزمة.

    وقال نائب المستشارة أولاف شولتز في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية “علينا الآن اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة من أجل كسر هذه الموجة الثانية من العدوى”.

    قُدمت المناقشات بين حكومة أنغيلا ميركل والقادة الإقليميين إلى الأربعاء، بدلاً من الجمعة.

    وذكرت تقارير وسائل الإعلام أن المستشارة تدعو إلى “إغلاق محدود” يشمل المطاعم والحانات، فضلا عن حظر التجمعات العامة، على أن تبقى المدارس ودور الحضانة مفتوحة.

    وتسلك الدول الأوروبية الأخرى الطريق نفسه على غرار جمهورية تشيكيا التي ستفرض اعتباراً من الأربعاء حظر تجوّل من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة 04,59 فجراً، في تدبير يستمرّ حتى الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    كما دعت السلطات الصحية السويدية الثلاثاء السكان في جنوب البلاد للحد من الاختلاط وتجنب المواصلات العامة والأماكن المغلقة.

                                                               الإيطاليون غاضبون 

    تصطدم الموجة الجديدة من تدابير الحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجدّ في إيطاليا بغضب قسم كبير من السكان، حيث تظاهر آلاف الأشخاص مساء الاثنين في عدة مدن إيطالية.

    ووقعت حوادث عنيفة خصوصاً في ميلانو وتورينو، المدينتين الكبيرتين الواقعتين في شمال البلاد، حيث نُشرت شرطة مكافحة الشغب وردّت على المتظاهرين بالغاز المسيّل للدموع.

    ولم يعد البعض يؤمن بجدوى التدابير.

    ففي مدينة بيسارو الساحلية القريبة من سان ماران “شرق”، دهمت الشرطة مطعماً دعا صاحبه 90 شخصاً إلى العشاء للتعبير عن رفضه الإغلاق عند الساعة السادسة.

    وقال “يمكنكم توقيفي، لن أغلق أبداً”.

    وذكرت صحيفة لا ريبوبليكا الثلاثاء “اشتعل فتيل الاحتجاجات قبل ثلاثة أيام في ساحة بياتسا بليبيشيتو في نابولي، وقد نجح بالفعل في نشر النار في أرجاء إيطاليا، من تورينو إلى ميلانو وتريست وليتشي وفياريجيو وبيسكارا وكاتانيا وكريمونا.

    وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة حظرًا للتجول في عدة مناطق كبيرة، إضافة إلى إغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18,00، وكذلك إغلاق الصالات الرياضية ودور السينما وحظر الحفلات الموسيقية.

    وكانت ألمانيا من أولى الدول الأوروبية التي شهدت احتجاجات على التدابير المرتبطة بـكوفيد-19 في منتصف نيسان/أبريل.

    وشارك في هذه التظاهرات خليط من الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم اسم “المفكرين الأحرار” والنشطاء المناهضين للقاح ومؤيدي فكرة المؤامرة أو حتى المتعاطفين مع اليمين المتطرف.

    واحتج الجميع على “الديكتاتورية” التي يعتقدون أن التدابير الموضوعة لمواجهة فيروس كورونا تعكسها.

    وتحولت تظاهراتهم إلى نوع من التطرف.

    ويُسجّل الاتّجاه نفسه في إسبانيا، لكن التظاهرات بقيت محدودة وسلمية منذ ظهور الوباء، رغم فرض القيود الأشد صرامة في العالم في الربيع.

    وغالبًا ما تضم بضع مئات من المحتجين، كما حدث مساء الاثنين في برشلونة، ضد حظر التجول الليلي الذي فرض الأحد في جميع أنحاء إسبانيا، باستثناء جزر الكناري.

    من جانبهم، وبعدما واجهوا فيروس كورونا لأكثر من ستة أشهر، بدأت الغالبية العظمى من الأطباء الإسبان في المستشفيات الحكومية إضرابًا وطنيًا الثلاثاء، هو الأول منذ 25 عامًا، للمطالبة بمزيد من التقدير.

    كما نُظمت احتجاجات متفرقة في النمسا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    كما أعلنت السلطات الروسية الثلاثاء تشديد تدابيرها في مواجهة فيروس كورونا، مع فرض وضع الكمامة في الأماكن العامة والتوصية بالحد من الحياة الليلية.

    وتم تمديد القيود أيضاً في كيبيك، المقاطعة الكندية الأكثر تضرراً من الوباء مع أكثر من مئة ألف إصابة و6150 وفاة “من أصل 217 ألف إصابة وحوالى 10 آلاف وفاة على المستوى الوطني”.

    وسجّلت الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً في العالم، 225,689 وفاة من أصل 9 ملايين إصابة تقريبا.

    وفي إيران، تخطت الحصيلة الإجمالية للوفيات عتبة 33 ألف شخص، وشهدت معدلات قياسية جديدة للوفيات والإصابات اليومية، بحسب أرقام أعلنتها وزارة الصحة الثلاثاء.

    تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة ما لا يقل عن 1,155,301 شخص وإصابة أكثر من 43,5 مليون شخص حول العالم.

    وفي مؤشر مقلق آخر، أظهرت دراسة بريطانية نُشرت الثلاثاء أن المناعة المكتسبة لدى الأشخاص المتعافين من كوفيد-19 “تتضاءل بسرعة كبيرة”، خصوصا لدى المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض، وقد تستمر بضعة أشهر فقط.

    وأعلنت منظمة السياحة العالمية الثلاثاء أن حركة وفود السياح الدوليين سجّلت تراجعاً حاداً بنسبة 70% في العالم في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2020 مقارنة بالسنة الماضية.

    ومن المتوقع أن تؤدي الأزمة الصحية إلى انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 40 % هذا العام، وفق ما أعلن خبراء اقتصاديون لدى الأمم المتحدة الثلاثاء.

  • فايزر غير مستعدة بعد لنشر نتائج تجاربها على لقاح ضد كورونا

    فايزر غير مستعدة بعد لنشر نتائج تجاربها على لقاح ضد كورونا

    دعا ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة فايزر التي تخطط لطلب الحصول على ترخيص للقاحها ضد كوفيد-19 بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة، إلى “الصبر” بعد قوله إن النتائج المتوقعة هذا الأسبوع ما زالت غير جاهزة.

    وكان ألبرت بورلا قد أعلن في منتصف تشرين الأول/أكتوبر أنه يتوقع أدلة على فعالية اللقاح الذي طورته شركته بالشراكة مع شركة بَيونتك الألمانية بحلول نهاية الشهر بعد تحليل البيانات الأولى للتجربة الإكلينيكية.

    وقال في مؤتمر عبر الهاتف الثلاثاء إنه سيحصل على هذه النتائج “قريباً” وسينشرها بعد الانتهاء من بعض المهام الإدارية التي ستستغرق نحو أسبوع.

    لذلك لن تكون النتائج جاهزة قبل الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال بورلا “دعونا جميعا نتحلى بالصبر اللازم لهذا الأمر المهم للغاية للصحة العامة والاقتصاد العالمي”، مؤكدا أنه “متفائل بحذر” بشأن نتائج التجارب على اللقاح.

    وأكد أنه لن يكون بأي حال “لقاحاً جمهورياً أو لقاحاً ديموقراطياً، بل سيكون لقاحاً لمواطني العالم كله”.

    وما زالت المجموعة تخطط للحصول على تصريح بالتسويق على نحو عاجل من إدارة الغذاء والدواء الأميركية خلال الأسبوع الثالث من الشهر المقبل.

    وأكد بورلا أنه إذا أعطت الإدارة الضوء الأخضر، فستكون شركة فايزر قادرة على توفير 40 مليون جرعة بحلول نهاية العام.

    وقالت المجموعة الثلاثاء بمناسبة نشر نتائجها الربعية إنها استعانت بأكثر من 42 ألف مشارك في تجربتها السريرية، تلقى 36 ألفاً منهم بالفعل جرعة ثانية في 26 تشرين الأول/أكتوبر.

    وهي تريد اختبار اللقاح على 44000 شخص بدلا من 30 ألف مشارك مثلما أعلنت في البداية.

    ويفترض أن يسمح توسيع التجربة للشركة بزيادة تنوع العينة المشاركة في التجربة، لا سيما من خلال إشراك قُصَّر ومرضى مصابين بأمراض مزمنة مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو التهاب الكبد سي.

    وشركة فايزر، مع شركة موديرنا الأميركية أيضاً، في مركز الصدارة للحصول على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء.

    وبدأت أسترازينيكا شريكة جامعة أكسفورد البريطانية وكذلك جونسون آند جونسون أيضًا تجارب المرحلة الثالثة في الولايات المتحدة.

  • ترامب يتعهد بأفضل خطة إنعاش اقتصادية.. بعد الإنتخابات

    ترامب يتعهد بأفضل خطة إنعاش اقتصادية.. بعد الإنتخابات

    وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء ب”أفضل” برنامج مساعدات إقتصادية ولكن بعد الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، متهما زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب بعدم التفاوض بحسن نية.

    وأكد الرئيس الجمهوري “بعد الانتخابات، سنحصل على أفضل خطة إنعاش على الإطلاق لأنني أعتقد أننا سنستعيد مجلس النواب” من الديموقراطيين. وأضاف “نانسي بيلوسي تريد فقط إنقاذ المدن والولايات الديموقراطية التي تدار بشكل سيء وتتسم بالإجرام” متهماً إياها بعدم الرغبة في “مساعدة الناس”.

    وأكد نزيل البيت الأبيض الذي يسعى لولاية ثانية، أن المناقشات ستستمر لأنه يريد أن يستفيد السكان من خطة الإنعاش هذه. في نهاية شهر آذار/مارس، عندما أحدث وباء كوفيد-19 ضررا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، صوت الديموقراطيون والجمهوريون في مجلس النواب على خطة مساعدات هائلة بقيمة 2200 مليار دولار تضمنت بشكل خاص إعانات بطالة بقيمة 600 دولار كل أسبوع.

    لكنها توقفت في نهاية تموز/يوليو. ومنذ ذلك الحين، تتعثر المفاوضات بين الطرفين بشأن منح مساعدات جديدة.

    ويعتبر بعض الإقتصاديين هذه الخطة ضرورية لانعاش النشاط الاقتصادي.

  • السيسي والبرهان يتمسكان ب”اتفاق قانوني ملزم” حول سد النهضة

    السيسي والبرهان يتمسكان ب”اتفاق قانوني ملزم” حول سد النهضة

    تمسك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس السيادي في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان خلال اجتماعهما الثلاثاء بالقاهرة بالتوصل الى “اتفاق قانوني ملزم” حول سد النهضة الاثيوبي، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

    وكان السيسي قد استقبل البرهان صباح الثلاثاء في زيارة استغرقت ساعات.

    وجاء في البيان الذي نشره المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك “تم التوافق حول الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعبين المصري والسوداني باعتبارها مسألة أمن قومي”.

    وأضاف “ومن ثم تمسك البلدان بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف”.

    وشملت محادثات السيسي والبرهان التطورات الحالية التي يمر بها السودان، ونقل البيان عن السيسي تأكيده “مساندة مصر لإرادة وخيارات القيادة السياسية في السودان”.

    وأتت زيارة البرهان بعد أيام من إعلان تطبيع العلاقات بين السودان واسرائيل في اتفاق وُصف ب”التاريخي”.

    والثلاثاء، يعقد وزراء الري والخارجية في كل من مصر والسودان واثيوبيا اجتماعا برعاية الاتحاد الافريقي لبحث سبل استئناف المفاوضات المتوقفة حول سد النهضة الإثيوبي منذ أكثر من شهرين.

    ويأتي هذا الاجتماع بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن مصر يمكن أن “تفجّر” سد النهضة إذا لم يتم التوصل الى اتفاق حوله.

    وبدأت اثيوبيا ببناء السد منذ 2011.

    ويتوقع أن يصبح أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.

    ومنذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء السدّ وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

    وتوقفت المفاوضات منذ آب/أغسطس الماضي بين الدول الثلاث، حول السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق ويثير مخاوف في مصر والسودان حول حصتيهما من مياه النيل.

    وعلقت المفاوضات جراء خلافات حول آلية تعبئة وتشغيل السد.

    وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة الى الاتحاد الإفريقي في المفاوضات منذ مطلع العام الحالي عبر خبراء ومراقبين.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يعتبر نهر النيل مصدرا لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان، الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

    ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/يوليو أنها انجزت المرحلة الاولى من ملء الخزان البالغة 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

  • الرئيس الجزائري يدخل المستشفى بتوصية طبية

    الرئيس الجزائري يدخل المستشفى بتوصية طبية

    أعلنت الرئاسة الجزائرية الثلاثاء أن الرئيس عبد المجيد تبون الموجود في حجر صحي طوعي إثر الاشتباه في إصابة مسؤولين كبار في الرئاسة والحكومة بفيروس كورونا المستجد، دخل المستشفى العسكري، لكن “حالته الصحية مستقرة، ولا تستدعي أي قلق”.

    ويأتي دخول تبون المستشفى قبل خمسة أيام من الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي اقترحها لبناء “جزائر جديدة”.

    كما يفترض ان يدشن الرئيس الجزائري البالغ 74 سنة، مساء الأربعاء جامع الجزائر ثالث أكبر مسجد في العالم، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي.

    وجاء في بيان مقتضب لرئاسة الجمهورية “بناءً على توصية أطبائه، دخل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى وحدة متخصّصة للعلاج بالمستشفى المركزي للجيش بعين النعجة، بالجزائر العاصمة”.

    وتابع أن “حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي أي قلق، بل إن السيد رئيس الجمهورية يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه” بدون توضيح متى ولماذا دخل المستشفى.

    وكانت رئاسة الجمهورية أعلنت السبت أن تبون وضع نفسه “طوعيا” في حجر لخمسة أيام إثر الاشتباه في إصابة مسؤولين كبار في الرئاسة والحكومة بفيروس كورونا المستجد.

    وعقب أسابيع تباطأ خلالها انتشار العدوى، شهدت الجزائر التي لا تزال حدودها مغلقة زيادة في إصابات كوفيد-19 منذ أسبوعين.

    وسجل البلد الذي يقطنه 44 مليون نسمة نحو 57 ألف إصابة منذ رصد أول حالة في 25 شباط/فبراير، بينها أكثر من 1930 وفاة و40 ألف حالة تعاف.

    والأحد، ندّد رئيس الوزراء عبد العزيز جراد بـ”استرخاء” شعبي على صعيد التقيّد بتدابير الوقاية محذرا من “عودة ظهور بؤر العدوى من جديد”.

  • الانتخابات الأمريكية تدخل مرحلتها النهائية.. وترامب يواصل ماراثونه

    الانتخابات الأمريكية تدخل مرحلتها النهائية.. وترامب يواصل ماراثونه

    دخلت الحملة الانتخابية الأميركية الثلاثاء مرحلتها النهائية قبل أسبوع ونيف من موعد الاقتراع الرئاسي مع انتقال جو بايدن ودونالد ترامب إلى ولايات محسوبة عادة على الجمهوريين في مؤشر إلى التحدي الكبير الذي يخوضه الرئيس.

    من واشنطن إلى لاس فيغاس مرورا بميشيغن وويسكونسن ونيبراسكا، دونالد ترامب هو كالعادة المرشح الذي سينظم أكبر عدد من التجمعات خلال النهار. أما خصمه الديموقراطي فيزور فقط ولاية جورجيا في الجنوب المحافظ حيث لم يكن أحد يتوقع هزيمة ترامب منذ فترة ليست ببعيدة.

    وبنشاط يركز ترامب على غرب الولايات المتحدة التي كانت مفتاح نجاحه في 2016 : وتمكن الرئيس الأميركي مساء الإثنين من تعيين مرشّحته المحافظة إيمي كوني باريت قاضية في المحكمة العليا، بعد شهر فقط على اختيارها.

    وفي ختام عملية سريعة مستفيدا من غالبية جمهورية في مجلس الشيوخ باتت مهددة بالانهيار في 3 نوفمبر، كسب ترامب رهانه ووجه إلى اليمين، لعقود على الأرجح، الهيئة التي تتخذ القرارات بشأن القضايا الاجتماعية الكبرى في الولايات المتحدة.

     

  • وزير الخارجية الروسي يدخل الحجر

    وزير الخارجية الروسي يدخل الحجر

    اضطر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى حجر نفسه بعدما خالط شخصا مصابا بكوفيد-19، وفق ما أعلنت الخارجية الروسية الثلاثاء.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية كما نقلت عنها وكالات الانباء الروسية “بسبب مخالطته مريضا بكوفيد-19، سيبقى سيرغي لافروف في الحجر”.

    واوضحت أنه “تم الى موعد لاحق إرجاء الزيارات واللقاءات التي كانت مقررة سابقا”، مضيفة أن لافروف “في صحة جيدة”.

    وزار لافروف الاثنين أثينا حيث التقى خصوصا نظيره اليوناني نيكوس دندياس ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.

    وكان مقررا أن يتوجه الاربعاء الى البوسنة والهرسك والخميس الى صربيا.

    وشهدت روسيا انتشارا واسعا للوباء في الأسابيع الاخيرة وهي البلد الرابع عالميا على صعيد الإصابات المسجلة والتي بلغت مليونا و547 ألفا و774 بينها 26 ألفا و589 وفاة.

  • روسيا تطلب موافقة “الصحة العالمية” على لقاحها ضد كورونا

    روسيا تطلب موافقة “الصحة العالمية” على لقاحها ضد كورونا

    أعلن صندوق السيادة الروسي الثلاثاء أن روسيا قدمت طلبًا إلى منظمة الصحة العالمية للتأهيل المسبق لأول لقاح أعدته ضد فيروس كورونا المستجد والمسمى سبوتنيك في.

    وقال صندوق السيادة الروسي المشارك في تطوير اللقاح، في بيان صحافي، إنه قدم طلبًا “للتسجيل السريع والتأهيل المسبق” للقاح سبوتنيك في إلى منظمة الصحة العالمية.

    وتقول السلطات الروسية إن روسيا “من أولى دول العالم التي طلبت من منظمة الصحة العالمية التأهيل المسبق للقاح ضد فيروس كورونا المستجد”.

    ويضيف البيان أنه “في سياق الوباء، فإن التسريع في تسجيل اللقاح حسب إجراءات “منظمة الصحة العالمية” سيجعل اللقاح الروسي متاحًا للجميع في وقت أقصر مقارنة بالإجراءات التقليدية”.

    ويوضح أن “الاختيار الأولي الناجح سيسمح بإدراج لقاح سبوتنيك على قائمة الأدوية التي تستخدمها “.

    وأعلنت روسيا في أوائل أغسطس أنها طورت وسجلت اللقاح “الأول” ضد كوفيد-19 الذي أعده مركز غماليا للأبحاث في موسكو مع وزارة الدفاع الروسية.

    ويعد التسجيل من قبل السلطات في روسيا الخطوة التي تسبق المرحلة النهائية من التجارب السريرية.

    أطلق على اللقاح اسم “سبوتنيك في” تيمناً بأول قمر اصطناعي في التاريخ صممه الاتحاد السوفياتي.

    لكن العالم شكك في اللقاح التجريبي الروسي خصوصاً لأنه لم يكن قد وصل إلى المرحلة النهائية من التجارب لدى الإعلان عنه.

    ومع ذلك، قال عدد كبير من أبناء النخبة السياسية الروسية إنهم تلقوا التطعيم، واستشهد فلاديمير بوتين على وجه الخصوص بإحدى بناته كمثال.

    وتأمل الحكومة في توزيعه بكثافة في البلاد في الأشهر المقبلة.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا سجلت لقاحاً ثانياً ضد كوفيد-19.