Category: العالم

  • أرمينيا وأذربيجان تتعهدان مجددا بوقف إطلاق النار

    أرمينيا وأذربيجان تتعهدان مجددا بوقف إطلاق النار

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاحد أن أرمينيا وأذربيجان تعهدتا مجددا أن تلتزما اعتبارا من الاثنين “وقفا إنسانيا لاطلاق النار” في اقليم ناغورني قره باغ، وذلك بعد مفاوضات في واشنطن.

    والتقى مساعد وزير الخارجية ستيفن بيغون السبت وزيري خارجية البلدين، وفق ما افادت الخارجية الاميركية في بيان مضيفة أن “وقف اطلاق النار الانساني يبدأ سريانه في 26 تشرين الاول/اكتوبر الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.

  • أكثر من 50 ألف إصابة بكورونا في فرنسا خلال 24 ساعة

    أكثر من 50 ألف إصابة بكورونا في فرنسا خلال 24 ساعة

    احصت فرنسا 52 ألفا وعشر إصابات جديدة بوباء كوفيد-19 في 24 ساعة، في حصيلة قياسية جديدة وفق أرقام رسمية نشرت الأحد.

    وكانت البلاد سجلت السبت أكثر من 45 الف إصابة جديدة بعدما تجاوزت الجمعة عتبة مليون اصابة مؤكدة منذ بدء انتشار الوباء.

    وبلغ عدد الوفيات الإضافية بفيروس كورونا المستجد الأحد 116 ليرتفع عددها الاجمالي منذ بدء انتشار الوباء الى 34 ألفا و761، بحسب ادارة الصحة الفرنسية.

    واستمرت نسبة الفحوص الايجابية في الارتفاع بحيث بلغت الأحد 17 في المئة مقابل 16 في المئة السبت و4,5 في المئة فقط بداية ايلول/سبتمبر.

  • كامالا هاريس تضفي زخما على حملة بايدن

    كامالا هاريس تضفي زخما على حملة بايدن

    أضفت كامالا هاريس “56 عاما” أول مرشحة سوداء لمنصب نائب الرئيس، حيويّة على حملة جو بايدن السبعيني فكسرت رتابتها وذكّرت بأجواء ما قبل الوباء، إذ ألقت في جورجيا خطابا على وقع الهتافات وزارت مقهى شعبيا و”فاجأت” طلابا ولم تتردد في توزيع الضحكات.

    منذ نزولها من الطائرة الخاصة، أظهرت هاريس حماستها، “أنا سعيدة جدا بان أعود إلى أتلانتا في جورجيا”.

    الديموقراطية التي تتردد عادة عندما يطلب منها الحديث إلى الصحافة، بدت هذه المرة راغبة في التواصل مع مشارفة الحملة الانتخابية على الانتهاء.

    ارتدت هاريس زيا أسود في حرارة خريف الجنوب الأميركي، وكذلك سروال جينز وحذاء رياضيا في مناسبات أخرى، ويبدو أن لدى المرأة المتحدرة من أصول سوداء وهندية حظوظا مرتفعة لأن تنجح في الانتخابات وتمثّل تنوّع ناخبي الحزب الديموقراطي إلى جانب بايدن.

    علاوة على ذلك، تملك المرشحة سيرة ذاتية مهمة، إذ تشغل مقعدا في مجلس الشيوخ وعملت سابقا مدعية عامة في كاليفورنيا.

    أثناء مرورها بجورجيا، أجرت لقاءات انتخابية بنسق ماراثوني عقب أشهر تعطلت خلالها الحملة الديموقراطية نتيجة تفشي كوفيد-19.

    لكن تبقى الأجواء أقل حماسة مما كانت عليه قبل فيروس كورونا المستجد، عندما كان المرشحون يتنقلون يوميا بين أكثر من ولاية.

    والحملة الديموقراطية أقل نشاطا أيضا من حملة الجمهوري دونالد ترامب الذي يضاعف التحركات رغم الأزمة الصحيّة.

     زيارة موجّهة 

    التزاما بمبدأ الحيطة، حدّ الثنائي بايدن-هاريس تنقلاته.

    ولم يُسمح سوى لحفنة من الصحافيين مرافقة المرشحين، مع فرص قليلة لطرح أسئلة عليهما.

    لكن هذه الاستراتيجية تحدّ من حضورهما في وسائل الإعلام الكبرى، على عكس الملياردير الجمهوري.

    مع ذلك، يخاض السباق للبيت الأبيض في بعض الولايات الحاسمة.

    ويمكن لزيارة سريعة وموجّهة أن تحدث ضجّة في الإعلام المحلي.

    تقع ولاية جورجيا جنوب البلد، وشهدت تاريخيا العبودية والتمييز العرقي، ولم يفز فيها مرشح رئاسي ديموقراطي منذ بيل كلينتون عام 1992.

    وهذه المرة تظهر استطلاعات الرأي تقاربا بين دونالد ترامب وجو بايدن، ويعود ذلك خصوصا للعدد القياسي للمشاركين في الاقتراع المبكّر في الولاية التي يتحدر ثلث سكانها من أصل إفريقي.

    وقد غذّى ذلك آمال الديموقراطيين.

    وأثناء حديثها مع طلاب جامعة تأسست قبل عقود لاستقبال السود في ظلّ الفصل العنصري، قالت هاريس “هناك الكثير على المحكّ”.

    فاجأت المرشحة الديموقراطية التي درست في إحدى أشهر كليات السود تاريخيا، جامعة هاورد في واشنطن، الطلبة أثناء وجودهم في اجتماع.

    وانتقلت عقب ذلك للمشاركة في نقاش رفقة مواطنين سود، مع الحفاظ دائما على وضع الكمامة والتباعد.

    وقالت هاريس إن “ترامب يريد إقناع 20 بالمئة من السود بالتصويت لصالحه.

    دونالد ترامب الذي دافع في سبيل تحصيل شعبيّة وفق نظرية أن أول رئيس أسود لم يصل إلى الولايات المتحدة بطريقة شرعية”، في إشارة إلى تشكيك رجل الأعمال في أصول باراك أوباما.

    ووجدت هاريس ردود فعل متحمسة هنا.

     “عندما نصوّت، نفوز” 

    تحرّك موكب السيارات الرباعية الدفع من جديد، معززا بعناصر من الأمن المكلف حماية الشخصيات.

    نقطة التوقف التالية كانت مطعم “بيزي بي” الصغير.

    تأسس عام 1947 وتديره نساء، ويقال إن مارتن لوثر كينغ ابن أتلانتا، تذوّق فيه أكلات “سول فود” الشهيرة في الجنوب الأميركي.

    أجرت هاريس زيارة إلى مقهى كجزء من تقاليد الحملات الرئاسية في الولايات المتحدة، لكن اللقاء جرى مع صاحبة المحل في موقف السيارات نظرا للظرف الصحي الاستثنائي.

    وقالت السناتورة عن ولاية كاليفورنيا لمتجمعين أمام المقهى أغلبهم سود، “جئت هنا لتذكير الجميع بضرورة التصويت”.

    تحرك الموكب إثر ذلك في اتجاه فعالية أخرى تقليدية في الحملات الرئاسية، وهي تجمع أنصار المرشح بسياراتهم في مكان مفتوح، لكن حرصت حملة الديموقراطيين على أن يكون عدد المشاركين محدودا هذه المرة.

    في هذا اليوم الساخن نهاية تشرين الأول/أكتوبر، نشّطت الموسيقى الصاخبة الأنصار الذي جاؤوا في مئات السيارات.

    صرحت المشاركة جاسيندا جاكسون “34 عاما”، “رؤية امرأة سوداء مرشحة لتصير نائبة للرئيس أمر استثنائي، لذلك جلبت والدتي معي”.

    وعلى وقع أصوات أبواق السيارات والنداءات رغم محدودية عدد المشاركين، صعدت كامالا هاريس على المسرح المزيّن بصورة لحبة الخوخ التي تمثل شعارا لجورجيا.

    وردّدت المرأة “يجب أن يرحل ترامب”.

    ودانت المرشحة صعوبات يواجهها خصوصا المنتمون لأقليات أثناء الانتخاب، على غرار الانتظار لفترات طويلة والعدد المحدود لمكاتب الاقتراع، وقالت “يعرفون أنه عندما نصوّت، تتغير الأوضاع.

    يعلمون أنه عندما نصوّت، نفوز”.

  • منظمة التعاون الإسلامي تشيد بمهارات قوات التحالف

    منظمة التعاون الإسلامي تشيد بمهارات قوات التحالف

    أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان اليوم، بمهارات قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية كانت ميليشيا الحوثي الإرهابية قد أطلقتها تجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة العربية السعودية.

    وشدد الأمين العام مجدداً على إدانة منظمة التعاون الإسلامي لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح بإطلاق الطائرات المفخخة واستهداف المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة.

  • الأمم المتحدة: معاهدة حظر الأسلحة النووية تدخل حيّز التنفيذ خلال 90 يوماً

    الأمم المتحدة: معاهدة حظر الأسلحة النووية تدخل حيّز التنفيذ خلال 90 يوماً

    صادقت خمسون دولة على معاهدة حظر الأسلحة النوويّة، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة، ما يسمح بدخول الاتفاق “التاريخي” حيّز التنفيذ في غضون 90 يوماً.

    وفيما لم توقع القوى النووية على المعاهدة، فإن النشطاء الذين دفعوا من أجل إصدارها يأملون في أن تثبت يوما أنها أكثر من مجرد اتفاق رمزي وأن تشكل تدريجيا تأثيرا رادعا. وباتت هندوراس الدولة الخمسين التي تصادق على المعاهدة.

    ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخطوة بأنها “تتويج لحركة عالمية للفت الانتباه إلى العواقب الإنسانية الكارثية لأي استخدام للأسلحة النووية”، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسمه مساء السبت. وأكّد “أنّه يمثل التزامًا حقيقيًا تجاه النزع الكامل للأسلحة النووية والتي تظل على قمة أولويات نزع السلاح للأمم المتحدة”.

    رحبت المنظمات غير الحكومية أيضا بهذه التطورات، بما في ذلك الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية “آيكان”، وهو تحالف فاز بجائزة نوبل للسلام لعام 2017 لدوره الرئيسي في التوصل للمعاهدة. وقالت عبر تويتر إنّ “هندوراس صادقت للتوّ على المعاهدة، وهي الدولة الـ50، وهو “أمر” تاريخي يسمح بدخولها حيّز التنفيذ”.

    ورحّب رئيس اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر بيتر ماورير، على غرار منظّمات غير حكوميّة أخرى، بالإنجاز المُحرَز، قائلاً في بيان “اليوم هو انتصار للبشريّة ووعد بمستقبل أكثر أماناً”.

    قالت الأمم المتحدة إن الذكرى الخامسة والسبعين للهجمات النووية على ناغازاكي وهيروشيما، في آب/أغسطس الماضي، شهدت موجة من الدول التي صادقت على المعاهدة التي ستدخل حيز التنفيذ في 22 كانون الثاني/يناير 2021.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة معاهدة حظر الأسلحة النووية، التي تحظر استخدام وتطوير وإنتاج واختبار وتوجيه وتخزين والتهديد باستخدام مثل هذه الأسلحة، في يوليو 2017 بموافقة 122 دولة.

    ووقعت عليه 84 دولة منذ ذلك الحين، لكن لم تصادق جميعها على نص الاتفاق. ولم توقع الدول المسلّحة نوويا، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.

    واستبعدت اليابان، وهي الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم بأسلحة نووية، أي خطط فورية للتوقيع. وقال وزير الدفاع نوبو كيشي للصحافيين الأحد: “لا يسعنا إلا أن نشكك في فاعلية المعاهدة التي لا تستطيع القوى النووية الانضمام إليها”. لكن سوناو تسوبوي الناجي من القنبلة الذرية، قال لإذاعة “ان اتش كيه” الحكومية “ليس لدينا شك في أنها خطوة كبيرة نحو حظر وإلغاء الأسلحة النووية”. وتابع: “نريد حقا أن تنضم الحكومة اليابانية إلى المعاهدة في ضوء رغبة الناجين من القنبلة الذرية”.

    يأمل نشطاء الحملة أن يكون لدخولها حيز التنفيذ نفس تأثير المعاهدات الدولية السابقة بشأن الألغام الأرضية والقنابل العنقودية، ما يؤدي إلى وصمة عار على تخزينها واستخدامها، وبالتالي تغيير في السلوك حتى في البلدان التي لم توقع.

    وقالت حملة “آيكان” إنها تتوقع “أن تتوقف الشركات عن إنتاج الأسلحة النووية وأن تتوقف المؤسسات المالية عن الاستثمار في الشركات المنتجة للأسلحة النووية”. ووصفت المديرة التنفيذية للتحالف بياتريس فين التطور بأنه “فصل جديد لنزع السلاح النووي”. وتابعت: “عقود من النضال حققت ما قال كثيرون أنه مستحيل: باتت الأسلحة النووية محظورة”.

    في المقابل، تقول الدول المسلحة نووياً بأن ترساناتها تعمل كرادع وتقول إنها ما زالت ملتزمة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

    بشكل منفصل، تسعى روسيا والولايات المتحدة إلى كسر الجمود في المحادثات المستمرة منذ فترة طويلة والتي تهدف إلى تمديد اتفاق الأسلحة النووية بينهما.

    وسعى الجانبان للتوصل إلى أرضية مشتركة بشأن مصير معاهدة “نيو ستارت” لنزع السلاح النووي، التي تحد من عدد الرؤوس النووية عند 1550، والتي تنتهي في فبراير المقبل.

    وفيما تريد الولايات المتحدة إعادة صياغة الاتفاق ليشمل الصين وتغطي أنواعًا جديدة من الأسلحة، فإن روسيا مستعدة لتمديد المعاهدة لمدة خمس سنوات دون أي شروط جديدة، ورفض الجانبان مرارًا مقترحات الطرف الآخر.

    تم التوقيع على الاتفاق في عام 2010 في ذروة الآمال في “إعادة ضبط” العلاقات بين البلدين. وبالإضافة إلى معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، فإنّهما كانتا تعتبران حجر الزاوية في الحد من التسلح الدوليّ. وانسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى العام الماضي بعد اتهام موسكو بارتكاب انتهاكات.

  • صندوق النقد: رفع السودان من قائمة الإرهاب خطوة لتخفيف الديون

    صندوق النقد: رفع السودان من قائمة الإرهاب خطوة لتخفيف الديون

    اعتبر صندوق النقد الدولي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة لتخفيف ديونه، وذلك بعد إزالة أكبر العقبات التي تعترض الخطوة.

    وقالت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في السودان كارول بيكر في تصريح نشر اليوم، إن خطط الحكومة الأمريكية لاستبعاد السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ستزيل إحدى العقبات التي كانت تواجه تلك الدولة المثقلة بالديون في سعيها لتخفيف أعباء تلك الديون.

    وأضافت: “تشجعنا بإشارة الإدارة الأمريكية رسميا إلى الكونغرس باعتزامها استبعاد السودان من القائمة، وإن الاستبعاد يزيل إحدى العقبات التي تحول دون تخفيف أعباء ديون الدول الفقيرة المثقلة بالديون”.

    وتتجاوز ديون السودان الخارجية الـ60 مليار دولار، معظمها عبارة عن فوائد تأخير سداد الديون الأصيلة بسبب الأزمات الاقتصادية التي يُعاني منها.

  • “فيسبوك” تطالب جامعة نيويورك بسحب مشروع بحثي يتناول الإعلانات السياسية

    “فيسبوك” تطالب جامعة نيويورك بسحب مشروع بحثي يتناول الإعلانات السياسية

    طلبت “فيسبوك” من جامعة نيويورك إنهاء مشروع بحثي بشأن ممارساتها على صعيد الإعلانات السياسية الموجهة بحجة انتهاكه قوانين المنصة من خلال جمعه بيانات عن مستخدميها.

    وكتبت الباحثة في “آد أوبزرفر” “مرصد الإعلان” التابع لجامعة نيويورك لورا إدلسون في تغريدة عبر تويتر الجمعة “قبل أسبوع، أرسلت لي فيسبوك رسالة لمطالبتنا بسحب (آد أوبزرفر) وإلغاء بياناتنا”.

    وقبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر، يخضع أداء “فيسبوك” لمراقبة مشددة وسط انتقادات لدورها في الحملات وطريقة استخدام مجموعات سياسية مختلفة لأدوات في تصرفهم عبر “فيسبوك” للتأثير على الناخبين.

    وأضافت لورا إدلسون “يحق للجمهور معرفة الطريقة المستخدمة في توجيه الإعلانات السياسية، لذا لن نمتثل لهذا الطلب”.

    ويمكن لمستخدمي “فيسبوك” إضافة خاصية “آد أوبزرفر” على متصفحي الإنترنت ما يتيح نسخ الإعلانات التي تظهر لديهم عبر “فيسبوك” وإدراجها ضمن قائمة بيانات عامة، لغايات الشفافية والبحث عن وسائل التوجيه الإعلاني للمستخدمين.

    ورد الناطق باسم الشبكة العملاقة جو أوزبورن “لقد أعلمنا جامعة نيويورك قبل أشهر بأن مشروعا لجمع البيانات على فيسبوك ينتهك قواعدنا”.

    وأضاف “مكتبتنا الإعلانية التي يعاينها مليونا شخص شهريا، بما يشمل جامعة نيويورك، تقدم شفافية بشأن الإعلانات السياسية أكثر من قنوات التلفزيون والراديو وأي منصة رقمية أخرى”.

    وبعد اتهامات باعتماد سلوك متساهل للغاية، عمدت الشبكة الأميركية العملاقة قبل عام إلى تشديد قواعدها المرتبطة بالإعلانات السياسية، بما يشمل خصوصا منع محاولات تقويض العملية الانتخابية أو بعض التصريحات العنصرية أو المعادية للأجانب.

    ولن يُسمح بأي إعلان سياسي جديد على منصات “فيسبوك” في الأسبوع الذي يسبق الانتخابات، كما ستُمنع كل الإعلانات بشأن مواضيع اجتماعية أو سياسية في الولايات المتحدة عند إغلاق مكاتب الاقتراع في الثالث من نوفمبر.

  • 16 قتيلا حصيلة صراع مؤيدي ومعارضي السلطة في ساحل العاج

    16 قتيلا حصيلة صراع مؤيدي ومعارضي السلطة في ساحل العاج

    قتل 16 شخصا وأصيب 67 آخرون في مواجهات أثنية جرت من الاثنين إلى الأربعاء في دابو التي تبعد 50 كيلومترًا غرب أبيدجان، وفق حصيلة رسمية جديدة للحكومة نشرت السبت، قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية.

    وأعلنت الحكومة في بيانها توقيف “52 شخصا” ومصادرة 12 بندقية وسبعين فأسا، إثر هذه “الحوادث البالغة الخطورة”. وكان رئيس بلدية المدينة أفاد الجمعة عن مقتل 11 شخصًا في دابو. وتخضع منطقة دابو لحظر التجول حتى الأحد.

    وعاد الهدوء إلى المدينة منذ الخميس. وبدأت الاضطرابات الاثنين وتحولت إلى اشتباكات أثنية الثلاثاء بين أفراد أثنية الأدجوكرو المجموعة المحلية المعروفة بتأييدها للمعارضة، والديولا وهي أثنية من الشمال، موالية للسلطة، بحسب ما ذكر سكان.

    وأشار شهود إلى أن الوضع تدهور بعد ذلك مع استخدام الأسلحة الآلية. وأوضحت الحكومة أن “التحقيقات الأولى كشفت أن هذه الأحداث تم التحريض عليها بوجود أفراد غير مقيمين في البلدة الحقوا بلا تمييز أضرارا بالسلامة الجسدية وممتلكات أفراد الجماعتين بهدف خلق صراع بين المجتمعات”.

    وتابعت الحكومة “التحقيقات مستمرة” من أجل القبض على مرتكبي هذه الأعمال ومن يقف وراءهم، بدون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل.

    ولقي نحو ثلاثين شخصا مصرعهم منذ أغسطس في اشتباكات متعلقة بالانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 31 أكتوبر.

    ويسعى الرئيس الحسن واتارا الذي يحكم البلاد منذ عام 2010، للفوز بولاية ثالثة مثيرة للجدل، وقد أعاق ترشح العديد من شخصيات المعارضة.

    وغرقت البلاد في أزمة ما قبل الانتخابات مع اندلاع أعمال عنف في عدة بلدات إقليمية منذ أغسطس، بعد عشر سنوات من الأزمة التي أعقبت الانتخابات في 2010-2011، والتي نجمت عن رفض الرئيس لوران غباغبو الاعتراف بهزيمته الانتخابية أمام واتارا.

  • تزامنا مع الذكرى السنوية .. الاحتجاجات تعود إلى بغداد

    تزامنا مع الذكرى السنوية .. الاحتجاجات تعود إلى بغداد

    خرج آلاف العراقيين الأحد إلى ساحة التحرير ومحيط المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة في بغداد، لتجديد احتجاجهم على عجز السلطات عن القيام بإصلاحات ومحاسبة المتورطين بقمع التظاهرات التي تعرضت لها “ثورتهم” منذ العام الماضي.

    وتجدد الاحتجاج الأحد يوم ذكرى مرور عام على هذه الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة، رغم انعكاسات التوتر بين إيران والولايات المتحدة وانتشار وباء كوفيد-19.

    وقال الطالب محمد علي لوكالة فرانس برس من ساحة التحرير “هذا يوم مهم، نحن هنا لمواصلة الاحتجاجات” التي انطلقت في أكتوبر 2019، وقتل خلالها حوالى 600 متظاهر وجرح ثلاثون ألفا آخرون.

    وأضاف علي “لدينا مطالب العام الماضي نفسها”، بينما يواصل مئات الآلاف من المتظاهرين الاعتصام منذ أشهر في بغداد ومدن أخرى في جنوب العراق.

    ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد المستشري في العراق الذي يعد ثاني بلد منتج للذهب الأسود في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”.

    وتحولت ساحة التحرير المعقل الرئيسي للاحتجاجات في بغداد، إلى قرية من الخيام التي غطت أغلبها صور “شهداء” الانتفاضة، فيما تجمع متظاهرون قرب المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأميركية.

  • إسبانيا تتجه إلى حظر تجول والولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا

    إسبانيا تتجه إلى حظر تجول والولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا

    ستعلن إسبانيا اليوم فرض حظر تجول في العديد من مناطقها في إجراء صارم آخر في القارة الأوروبية التي تضررت بشدة من موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يؤدي إلى تسجيل عدد قياسي من الإصابات في الولايات المتحدة.

    ومن المقرر أن تعلن حكومة بيدرو سانشيز حالة تأهب قصوى جديدة صباح الأحد، مع فرض قيود للمرة الثانية في البلاد بعد تلك التي فرضت في آذار/مارس واستمرت حتى حزيران/يونيو.

    مساء السبت، طلبت تسع مناطق إسبانية على الأقل من الحكومة المركزية إعلان حالة تأهب، علما أن بعض المناطق بادرت بنفسها إلى فرض قيود محلية مثل مدريد وقشتالة وليون “شمال” ومنطقة فالنسيا “شرق” ومدينة غرناطة “جنوب”.

    وكان سانشيز مهد الطريق الجمعة لهذا الإجراء من خلال إعلانه أن الوضع “خطير” وأن “الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة” ستكون صعبة للغاية وأنه “على استعداد لاتخاذ كل التدابير اللازمة” لكبح انتشار وباء كوفيد-19.

    وقبل يومين، أصبحت إسبانيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي والسادسة في العالم تتخطى عتبة مليون إصابة بكوفيد-19، حتى أن رئيس الحكومة كشف الجمعة أن العدد الفعلي للأشخاص المصابين بفيروس كورونا في إسبانيا يبلغ أكثر من ثلاثة ملايين، فيما عدد الوفيات يقترب من 35 ألفا.

    – حوادث في روما –

    بدأ حظر التجول في العديد من الدول الأوروبية. في إيطاليا، تبنته ثلاث مناطق أخيرا هي روما “لاتسيو” وميلانو “لومباردي” ونابولي “كامبانيا” وستحذو منطقتان أخريان على الأقل حذوها خلال الأسبوع المقبل.

    وليل السبت الأحد، اندلعت اشتباكات بين عشرات المتظاهرين من اليمين المتطرف الذين احتجوا على حظر التجول وشرطة مكافحة الشغب في المركز التاريخي للعاصمة.

    وانتظر المحتجون دقيقة قبل منتصف الليل لإطلاق مفرقعات نارية بألوان العلم الإيطالي وإلقاء قنابل مضيئة ومفرقعات نارية على الشرطة. وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” أنه تم توقيف سبعة متظاهرين وإصابة شرطيين.

    في نابولي، اندلعت اشتباكات مماثلة في الليلة السابقة، عندما تواجه محتجون لحظر التجول مع الشرطة فيما حملوا لافتات تطالب بتعويضات مالية.

    وتم تسجيل حوالى عشرين ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية في إيطاليا وفقا للأرقام التي أعلنتها السلطات السبت، وهو رقم قياسي وطني. وفي المجموع، تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة و37 ألف وفاة في البلاد.

    وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إنه لا يريد فرض تدابير إغلاق تام، لكنه سيعلن عن قيود جديدة الأحد، مثل تقليل ساعات عمل المطاعم والحانات وإغلاق الصالات الرياضية العامة وأحواض السباحة.

    – بروكسل تشدد الإجراءات –

    في بلجيكا، قررت سلطات بروكسل تقديم وقت حظر التجول المفروض في البلاد ليبدأ عند الساعة 22,00، وأمرت المتاجر بالإغلاق الساعة 20,00 إضافة إلى حظر النشاطات الثقافية والرياضية اعتبار من يوم الاثنين.

    وفي فرنسا، صوت النواب السبت على تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 16 شباط/فبراير، وهو نظام استثنائي يخول السلطة التنفيذية وضع قيود لمواجهة الأزمة.

    وتم تمديد حظر التجول “من الساعة 21,00 حتى الساعة 6,00 صباحا” الذي كان يطال 20 مليون شخص، ابتداء من السبت، ليشمل 46 مليون نسمة في المجموع، لمدة ستة أسابيع في هذا البلد حيث أصاب الوباء أكثر من مليون شخص.

    وسجلت 45422 إصابة جديدة بكوفيد-19 في فرنسا خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي جديد، كما نقل السبت حوالى 2500 مريض إلى قسم الانعاش.

    وفي كل أنحاء القارة الأوروبية، يقترب عدد الإصابات من 8,5 مليون وتوفي أكثر من 260 ألف شخص بسبب هذا الوباء.

    ومن بينهم حوالى 10,003 في ألمانيا التي نجت نسبيا من تأثير الوباء في بدايته لكنها تضررت بشدة بالموجة الثانية.

    – إصابة شخصيات في أوروبا الشرقية –

    ولمواجهة تدهور الوضع، فرضت دول في الشرق إجراءات جديدة السبت، مثل بولندا التي تقع أراضيها بالكامل الآن في “المنطقة الحمراء”، وهي مرادف للعديد من القيود.

    وفي سلوفاكيا المجاورة، دخل حظر التجول الليلي حيز التنفيذ السبت ومن المقرر أن يستمر حتى الاول من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وفي تشيكيا، وهي دولة مجاورة أخرى حيث كان معدل الإصابات والوفيات الأسوأ في أوروبا على مدار الأسبوعين الماضيين، فرض إغلاق جزئي حتى الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    ويسري إغلاق جزئي أيضا اعتبارا من السبت في سلوفينيا حيث ثبتت إصابة وزير خارجيتها أنزي لوغار بعد إكمال جولة في دول البلطيق.

    وقد وضع نظراؤه الثلاثة الذين التقوا به وكذلك زعيمة المعارضة في بيلاروس سفيتلانا تيخانوفسكايا، أنفسهم في الحجر الصحي السبت.

    كذلك، أعلن سياسيان آخران من أوروبا الشرقية إصابتهما بالفيروس هما الرئيس البولندي أندريه دودا ورئيس بلدية كييف الملاكم السابق فيتالي كليتشكو.

    وقد أودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 1,145,847 شخصا حول العالم منذ بدايته في كانون الاول/ديسمبر وفقا لتقرير أعدته وكالة فرانس برس السبت.

    والولايات المتحدة هي البلاد الاكثر تضررا بالوباء من حيث عدد الوفيات “224751” وقد بلغ إجمالي عدد الإصابات 8,568,625.

    وسجل عدد الإصابات رقما قياسيا السبت لليوم الثاني على التوالي مع تسجيل البلاد 88973 إصابة جديدة “79963 في اليوم السابق”.

    واتهم الرئيس السابق باراك أوباما خليفته دونالد ترامب ب”الفوضى الكاملة” في ما يخص إدارته لأزمة كوفيد-19.

    في الأميركتين، أصبحت كولومبيا “30 ألف وفاة” الدولة الثامنة التي تتجاوز عتبة مليون إصابة بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وروسيا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا.

  • صدامات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لحظر التجول في روما

    صدامات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لحظر التجول في روما

    جرت صدامات بين عشرات المتظاهرين من اليمين المتطرف المحتجين على حظر التجول وقوات الأمن في وسط روما، ليلة أمس السبت، بينما تستعد إيطاليا لتشديد تدابيرها لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

    ورشق نحو مئتي ناشط ملثمين من مجموعة الفاشيين الجدد الصغيرة “القوة الجديدة” “فورتسا نوفا” الشرطة بمقذوفات وأضرموا النار في حاويات قمامة. وانتظر المتظاهرون، في ساحة ديل بوبولو وسط العاصمة، حتى دقيقة قبل منتصف الليل لإطلاق ألعاب نارية بألوان العلم الإيطالي، ووضعوا لثاما واطلقوا مفرقعات نارية على الشرطة.

    وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية أنه تم اعتقال سبعة متظاهرين وإصابة شرطيين اثنين. وتأتي هذه الحوادث عقب القرارات التي اتخذتها السلطات هذا الأسبوع لفرض حظر تجول في ثلاث مناطق هي روما “لاتسيو” وميلانو “لومبارديا” ونابولي “كامبانيا”. وفي نابولي، اندلعت المواجهات في الليلة السابقة، عندما اصطدم شباب معارضين لحظر التجول يحملون لافتات مع الشرطة.

    وأعلنت السلطات أمس تسجيل نحو 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهو عدد قياسي جديد، إذ بلغ إجمالي الإصابات أكثر من 500 ألف والوفيات 37 ألف حالة في إيطاليا، وهي أول دولة أوروبية ضربها الوباء.

    وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، إنه: “لا يريد فرض إغلاق جديد، من شأنه إلحاق ضرر بالإقتصاد مثل ذلك الذي تم وضعه في الربيع لمدة شهرين خلال الموجة الأولى من الوباء”. لكنه قد يعلن عن قيود جديدة الأحد، مثل تقليل ساعات عمل المطاعم والحانات وإغلاق الصالات الرياضية العامة وحمامات السباحة.

    ومن المقرر أن تفرض بيدمونت “شمال” وصقلية “جنوب” حظر تجول الأسبوع المقبل، ومن المحتمل أن تحذو المناطق الأخرى ذلك، ما لم تقرر الحكومة هذا الإجراء على المستوى الوطني.

    وحثت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي سكان روما على حذو خطى سكان نابولي وتحدي حظر التجول، الساري من منتصف الليل حتى الخامسة صباحًا في العاصمة.

  • مقتل قيادي مهم بتنظيم القاعدة في أفغانستان

    مقتل قيادي مهم بتنظيم القاعدة في أفغانستان

    أعلنت الاستخبارات الأفغانية أمس السبت، أن القوات الأفغانية الخاصة قتلت قيادياً مهماً في تنظيم القاعدة كان مطلوباً للولايات المتحدة.

    وأوضحت مديرية الأمن الوطني في تغريدة على “تويتر” مقتل أبو محسن المصري، وهو مصري يعتبر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية، في ولاية غزنة وسط أفغانستان، ولم تكشف مديرية الأمن الوطني مزيداً من التفاصيل حول العملية ولم تشر إلى تاريخها.

    واسم المصري مدرج على لائحة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لأهم الإرهابيين المطلوبين، وأصدرت الولايات المتحدة مذكرة توقيف باسمه في ديسمبر 2018 بعد اتهامه بتقديم الدعم والموارد لمنظمة إرهابية أجنبية والتآمر لقتل مواطنين أميركيين، حسب مكتب التحقيقات الفدرالي.

    وجاءت العملية ضد المصري بينما تجري محادثات سلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان، بعد اتفاق تم التوصل إليه في فبراير الماضي بين طالبان والولايات المتحدة تعهدت فيه الحركة الأفغانية المسلحة بعدم السماح لمتطرفين أجانب بالوجود على الأراضي الأفغانية.