Category: العالم

  • الصحة الكويتية تسجل 695 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الصحة الكويتية تسجل 695 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم تسجيل 695 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المسجلة إلى 120927 حالة، في حين سُجلت 4 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 744 حالة.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبدالله السند في تصريح صحفي: إن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 123 حالة ليصبح المجموع الكلي للحالات المصابة ومازالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 8073 حالة.

    وأضاف السند أن عدد المسحات التي تم القيام بها خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 5194 مسحة ليبلغ مجموع الفحوصات 870754 فحصا.

    وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق من اليوم شفاء 670 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 112110 حالات.

  • الجمهوريون يسعون الاثنين إلى تثبيت مرشحة ترامب للمحكمة العليا

    الجمهوريون يسعون الاثنين إلى تثبيت مرشحة ترامب للمحكمة العليا

    بدأ مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة مناقشاته الأخيرة بشأن تعيين القاضية المحافظة إيمي كوني باريت التي رشحها الرئيس دونالد ترامب لتشغل مقعدا في المحكمة العليا، في وقت يسعى سيد البيت الأبيض لتحقيق نصر جديد قبل انتخابات الثالث من نوفمبر.

    وأكد الجمهوريون الجمعة عزمهم على الموافقة الاثنين على تعيين القاضية على الرغم من مناورات الديموقراطيين لتأجيل القرار في مستهل المناقشات في مجلس الشيوخ الجمعة.

    وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل “نحن هنا للنظر في المؤهلات الاستثنائية” للقاضية إيمي كوني باريت.

    وأضاف “لنبدأ العمل” من دون أن يخفي عزمه على الإسراع في هذه الإجراءات. وأشاد بمؤهلات باريت لشغل المقعد التاسع الشاغر في المحكمة العليا، رافضا اتهامات الديموقراطيين بأنه تخلى وترامب عن قواعد متبعة غير مكتوبة بالامتناع عن القيام بأي تعيينات قبل وقت قصير من موعد الانتخابات.

    وقال ماكونيل في قاعة مجلس الشيوخ إن باريت “مرشحة متميزة مناسبة بشكل استثنائي لهذا المنصب”، مؤكدا أنها “أثبتت أنها تتمتع بالخبرة القانونية العميقة والطبيعة القضائية النزيهة والقدرة الفكرية الكبيرة التي يستحقها الشعب الأميركي في المحكمة العليا”.

    وتابع ماكونيل “سنمنح هذه المرشحة الأصوات التي تستحقها في موعد لا يتجاوز الاثنين” متجاهلا دعوات الديموقراطيين إلى انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية.

    وكان ترامب أعلن ترشيح باريت لمقعد في المحكمة العليا في 26 سبتمبر بعد ثمانية أيام فقط من وفاة أيقونة المحكمة الليبرالية روث بادر غينسبورغ، في سرعة غير مألوفة.

    وقال ترامب إنه يريد تثبيتها في المنصب قبل الانتخابات في حال قدم طعن يتعلق بالاقتراع إلى المحكمة.

    وجعل ماكونيل إقرار تعيينها أولوية تتقدم على جميع القضايا الأخرى في مجلس الشيوخ، بما في ذلك مشروع قانون جديد لتخصيص مئات مليارات الدولارات لمساعدة الأشخاص والشركات والسلطات المحلية المتضررة بشدة من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وتبلغ باريت من العمر 48 عاما وهي أم لسبعة أطفال وأستاذة قانون أصبحت قاضية في محكمة استئناف فدرالية.

    وتتمتع بشعبية لدى اليمين بسبب معتقداتها الكاثوليكية المحافظة وخصوصا معارضتها للإجهاض. وسيؤدي تعيينها إلى ترجيح كفة المحافظين في المحكمة.

    وقال ترامب إنه يأمل بأن يتيح ذلك إلغاء الحكم التاريخي بشأن حقوق الإجهاض الذي صدر في 1973، وإصدار حكم بعدم قانونية الرعاية الصحية زهيدة الكلفة لملايين الأميركيين الذين لا يملكون تأمينا صحيا، في قضية ستعرض الشهر المقبل.

    – “الأكثر نفاقا والأقل شرعية” –

    وبدأت المناقشات في مجلس الشيوخ بكامل هيئته الجمعة وينبغي أن تستمر السبت والأحد بعد تأكيد تعيين باريت الأولي من قبل اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ التي قاطعها الديمقراطيون.

    وقال زعيم كتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن الجمهوريين “يشرفون على العملية الأكثر حزبية ونفاقا والأقل شرعية في تاريخ” تثبيت تعيينات المحكمة العليا، طارحا سلسلة مقترحات لإبطاء النقاش.

    وعلى الرغم من جهوده، يبدو أن الهامش الذي يملكه لعرقلة الإجراء ضيق. وبموجب الدستور، ينبغي أن يوافق مجلس الشيوخ على القضاة الفدراليين الذين يعينهم الرئيس.

    ومنذ 2013، تغيرت القواعد ولم يعد التصويت على التعيينات في مناصب مدى الحياة يتطلب أكثر من غالبية بسيطة.

    وبما أنهم يشغلون 53 من المقاعد المئة في مجلس الشيوخ، يبدو تثبيت باريت أمرا شبه مؤكد على الرغم من إعلان عضوين جمهوريين في المجلس هما ليزا موركوفسكي وسوزان كولينز، رفضهما ذلك.

    وقال تشاك شومر إن “مجلس الشيوخ لا يمكنه أن يتغاضى عن التساؤل عما إذا كان يجب عليه أن يقوم بذلك، لمجرد أنه يستطيع القيام بالأمر”، مذكرا بأن ميتش ماكونيل رفض في 2016 تحديد جلسات استماع إلى قاض عينه الرئيس الأسبق باراك أوباما في المحكمة العليا بحجة أن موعد الانتخابات قريب جدا.

    ورأى أن تمرير التعيين بالقوة “خطأ تاريخي وهائل” قد تكون له تداعيات كبيرة في المستقبل.

    وسيؤدي شغل القاضية باريت المحتمل للمنصب الشاغر بعد وفاة التقدمية روث بادر غينسبورغ إلى تغيير كبير في التوازن داخل المحكمة العليا.

    ومن شأن تعيين باريت أن يعزز الغالبية المحافظة التي ستصبح ممثلة بستة من أصل تسعة قضاة في أعلى هيئة قضائية أميركية.

    وإذا أقر تعيينها مطلع الأسبوع المقبل، فستشارك في أول جلسة في الثاني من نوفمبر، أي قبل يوم من الانتخابات الرئاسية.

  • مواجهات في العاصمة التشيلية قبل يومين من استفتاء دستوري

    مواجهات في العاصمة التشيلية قبل يومين من استفتاء دستوري

    شهدت العاصمة التشيلية سانتياغو الجمعة صدامات جديدة بين الشرطة ومتظاهرين قبل يومين من استفتاء على الدستور.

    ولساعات في ساحة إيطاليا، مركز الاحتجاج منذ أكثر من عام، رشق متظاهرون الشرطة بالحجارة.

    وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم مياه تحوي مادة كيميائية، حسبما ذكر صحافي في وكالة فرانس برس.

    ونشرت قوات كبيرة للشرطة منذ الصباح بما فيها عشرات من عناصر مكافحة الشغب وعربات مدرعة وخراطيم مياه.

    وقد تصدت لمئات الأشخاص الذين تجمعوا الجمعة في الساحة. وتأتي هذه الاحتجاجات هذه المرة قبل يومين من الاستفتاء التاريخي الذي سيقرر فيه التشيليون ما إذا كانوا يريدون تغيير الدستور الحالي الموروث من دكتاتورية أوغستو بينوشيه “1973-1990” ويعتبره كثيرون عقبة في طريق تحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية.

    وكان الائتلاف الحكومي وأحزاب المعارضة الرئيسية توصلا في 15 نوفمبر 2019 بعد تظاهرات عنيفة استمرت شهرا، إلى اتفاق تاريخي بشأن تنظيم هذا الاستفتاء.

    وقالت متظاهرة عرفت عن نفسها باسم ميشيل ليترانز “30 عاما” لوكالة فرانس برس “علينا أن نذهب للتصويت الأحد لكن علينا مواصلة الضغط في الشوارع على الحكومة لتغيير موقفها”.

    وأضاف “العنف سيستمر، إنه أمر لا يمكن تجنبه”، معتبرة أنه “اذا لم يكن هناك عنف فلا ضغوط “.

    وكان أكثر من 25 ألف شخص تجمعوا في هذه الساحة الأحد الماضي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لبدء الحركة الاحتجاجية التي أدى وباء كوفيد-19 إلى توقفها في مارس واستؤنفت في نهاية أغسطس. وقد قتل ثلاثون شخصا على الأقل وجرح آلاف أو أوقفوا خلال هذه الاحتجاجات.

  • العثور على جثث مغاربة ومصري في حاوية بالباراغواي

    العثور على جثث مغاربة ومصري في حاوية بالباراغواي

    عثرت شرطة باراغواي على جثث متحللة لسبعة أشخاص في حاوية قادمة من صربيا، وفق ما ذكرت السلطات الجمعة.

    ووجدت الجثث في العاصمة أسونسيون ضمن حمولة من الأسمدة ابتاعتها شركة زراعية. وأعلن الطبيب الشرعي بابلو ليمير للصحافيين أن “من بين السبعة هناك ثلاثة مغاربة ومصري واحد” موضحا “تظهر على إحدى الجثث علامات الاختناق كسبب محتمل للوفاة”.

    وأشار الطبيب الشرعي إلى أن الأسمدة قد تكون ساهمت في تسريع عملية التحلل. كما عثر على متعلقات شخصية، بينها حقائب وملابس وشرائح هاتفية كُتب عليها بالخط السيريلي الخاص بصربيا.

    وقال المدعي العام المسؤول عن القضية مارسيلو سالديفار إن الجثث قد تكون لمهاجرين غير شرعيين.

    وأضاف “تم العثور على بقايا طعام بالقرب من الجثث، مما يشير إلى أنهم كانوا يستعدون لرحلة قصيرة”.

    ووصلت الحاوية إلى باراغواي أولاً عبر النهر من صربيا إلى كرواتيا، التي قد تكون الوجهة الأولى التي رغب المهاجرون في الذهاب إليها، بعد مغادرتهم في 21 يوليو، بحسب السلطات.

    ثم توقفت الحاوية في مصر ثم في إسبانيا، قبل أن تمر عبر ميناء بوينوس آيرس. ثم وصلت إلى باراغواي بعد رحلة بلغت قرابة 20 ألف كيلومتر.

  • إثيوبيا تتعهد بعدم الرضوخ بعدما هاجم ترامب سد النهضة

    إثيوبيا تتعهد بعدم الرضوخ بعدما هاجم ترامب سد النهضة

    تعهدت إثيوبيا السبت عدم “الرضوخ لأي نوع من الاعتداءات” بعدما هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب السد الضخم الذي تبنيه على نهر النيل وأشار إلى أن مصر قد تدمره.

    ودافع مكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد عن سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي يفترض أن يصبح أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا، وقال إن إثيوبيا تعمل على حل المشكلات القائمة منذ فترة طويلة بشأن المشروع مع السودان ومصر.

    وقال مكتبه في بيان “مع ذلك، ما زالت التصريحات بتهديدات حربية لإخضاع إثيوبيا لشروط غير عادلة كثيرة. هذه التهديدات والإهانات للسيادة الإثيوبية هي انتهاكات واضحة للقانون الدولي”.

    وأضاف البيان “أثيوبيا لن تخضع لأي اعتداء من أي نوع كان”. ونشرت نسخة منفصلة من البيان باللغة الأمهرية بلهجة أكثر حدة. وجاء فيها “هناك حقيقتان أكدهما العالم. الأولى أنه لم يعش أحد بسلام بعد استفزاز إثيوبيا. والثانية هي أنه إذا وقف الإثيوبيون متحدين لغرض واحد “..” فإنهم سينتصرون”.

    ولم يذكر مكتب أبيي ترامب صراحة، لكن بيانه جاء في الصباح بعد تصريحات الرئيس الأميركي بشأن النزاع حول السد النهضة.

    وقال ترامب من البيت الأبيض الجمعة للصحافيين خلال مراسم أقيمت في مناسبة توصل إسرائيل والسودان إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما “إنه وضع خطير جدا لأن مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة”.

    وأضاف “سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السدّ. قلتها وأقولها بصوت عالٍ وواضح: سيُفجّرون هذا السدّ. وعليهم أن يفعلوا شيئا”.

    تعتمد مصر على نهر النيل في حوالى 97 في المئة من مياه الري ومياه الشرب وتعد السد تهديدا وجوديا. من جهة أخرى، ترى إثيوبيا أن السد ضروري لتزويدها الكهرباء وتحقيق التنمية.

    وقد فشلت محاولة واشنطن التوسط في اتفاق لحل مشكلة السد في وقت سابق من هذا العام بعدما اتهمت إثيوبيا إدارة ترامب بدعم مصر. وحاليا، يشرف الاتحاد الإفريقي على المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان.

    وأعلنت الولايات المتّحدة في أوائل سبتمبر تعليق جزء من مساعدتها الماليّة لإثيوبيا بعد قرار أديس أبابا الأحاديّ ملء سدّ النهضة على الرّغم من عدم إحراز تقدّم في المفاوضات مع مصر والسودان.

  • الإيسيسكو تدعو إلى احترام الأديان وعدم توظيفها في أغراض سياسية

    الإيسيسكو تدعو إلى احترام الأديان وعدم توظيفها في أغراض سياسية

    أعربت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن قلقها إزاء الإساءة الممنهجة لشخص الرسول في الخطاب الإعلامي والسياسي لبعض المسؤولين الرسميين في فرنسا، بما يثير مشاعر الغضب والحزن والصدمة لدى ما يزيد على مليار ونصف مليار مسلم عبر العالم، ويؤجج الكراهية بين الثقافات والشعوب، تحت مبررات واهية لا تستقيم منطقا أو شرعا أو قانونا، وهي جريمة القتل المعزولة التي ارتكبها شخص متطرف ضد مواطن فرنسي يعمل أستاذًا لمادة التاريخ والجغرافيا في إحدى المؤسسات التعليمية في فرنسا.
    وأدانت المنظمة هذه الجريمة البشعة وتستنكرها، وتبطل أي تبرير ديني لها، وتعتبرها مخالفة صريحة للمبادئ السامية لدين الإسلام الذي يرقى بجريمة القتل المفردة إلى جريمة ضد الناس جميعًا، فإنها تستغرب إمعان بعض المسؤولين الفرنسيين على تأجيج الصراع وتسعير الحملة ضد الإسلام، والتضييق على المسلمين الفرنسيين، وانتهاك حرياتهم الدينية بسياسات تمييزية ضد شعائرهم وعباداتهم، والإصرار على إعادة نشر تلك الرسوم المسيئة على واجهات البنايات الرسمية وغيرها في ذكرى مولد البشير النذير، بما يُقوِّض أُسسَ الحوار والتعايش والسلام بين الأمم والدول والشعوب.
    وإذ تؤكد المنظمة على موقفها الثابت في إدانة كل الأعمال الإرهابية وتقف إلى جانب الضحايا وأسرهم، فإنها تدعو إلى الالتزام بحس المسؤولية والابتعاد عن توظيف الإسلام أو أي دين آخر في أغراض سياسوية واستحقاقات انتخابوية ومزايدات إعلامية.
    ولفتت إلى أن قرار المحكمة الأوروبية الصادر بتاريخ (25 أكتوبر 2018)، قضى بأن الإساءة إلى النبي محمد لا يمكن إدراجها ضمن حرية التعبير عن الرأي، وعيه فإنها ترفض رفضًا باتًا إلصاق تهمة الإرهاب بدين الإسلام أو أي دين آخر، كما تعلن أن ازدراء مقدسات المسلمين ليس حرية تعبير بل هو إساءةٌ عَمْدٌ تُقوِّضُ جهود الدول والمنظمات الدولية في تعزيز أسس الحوار والسلام العالمي، وتدعو إلى التوقف عن الإمعان في هذا السلوك المدان.
    وأشارت إلى أن الأزمة الحقيقية التي يعرفها العالم اليوم هي الأزمة الوبائية التي أصابت ملايين الناس في كل مكان، وأثرت على البنيات الصحية للدول، التي تستدعي أن تتكاتف الجهود في إطار من التعاون والتضامن والأخوة الإنسانية لدحر الوباء ومساعدة المحتاجين، وإن الأديان السماوية الكبرى كانت وما زالت في الصفوف الأمامية لربح معركة الكرامة الإنسانية والصحة النفسية وتعزيز التوازن الروحي لملايين الناس عبر العالم.

     

  • كورونا تصيب الرئيس البولندي إندريه دودا

    كورونا تصيب الرئيس البولندي إندريه دودا

    أصيب الرئيس البولندي أندريه دودا بفيروس كورونا المستجد على ما أعلن السبت سكرتير الدولة لشؤون الرئاسة البولندية في وقت تشهد فيه البلاد انتشاراً واسعاً لوباء “كوفيد-19”.

    وكتبد بواجي سبيتشالسكي في تغريدة على تويتر “كما كان مقرراً خضع أندريه دودا لفحص كورونا. وأتت النتيجة إيجابية. والرئيس بصحة جيدة”. ولم يحدد الظروف التي قد يكون دودا أصيب خلالها إلا أن الرئيس البولندي شارك الاثنين في منتدى استثماري في تالين حيث التقى نظيره البلغاري رومين رادين الذي حجر نفسه بعد ذلك بسبب تواصله مع شخص مصاب في بلده.

    وباتت مجمل أراضي بولندا مصنفة “منطقة حمراء” السبت ما يعني قيوداً إضافية في كل مناطق البلاد مع تسجيل ارتفاع قياسي في الإصابات بـ “كوفيد-19”.

    وأعلنت هذه الإجراءات الجمعة في وقت سجلت فيه 13632 إصابة جديدة في غضون 24 ساعة فيما عدد السكان 38 مليوناً. وطلب من البولنديين القادرين على ذلك العمل عن بعد فيما أغلقت المدارس الابتدائية جزئيا ولم تعد تستقبل إلا تلاميذ الصفوف الثلاثة الأولى. أما تلاميذ المرحلة الثانوية والطلاب الجامعيون فيدرسون عن بعد فيما طلب من الأشخاص فوق سن السبعين ملازمة منازلهم.

    ويمكن للمطاعم والمقاهي فقط تقديم الطعام ليحمله الزبائن معهم من دون إمكانية الجلوس. وتقتصر التجمعات على خمسة أشخاص كحد أقصى فيما منعت حفلات الزواح وخفض عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالتوجد في المتاجر ووسائل النقل والكنائس بشكل كبير.

    وتعمد السلطات إلى تحويل ملعب بولندا الوطني إلى مستشفى ميداني في وارسو وتقيم الحكومة منشآت طبية عبر البلاد لأن الجائحة دفعت بالنظام الصحي إلى حافة الانهيار.

  • مجلس الشيوخ يبدأ مناقشات صعبة حول مرشحة ترامب للمحكمة العليا

    مجلس الشيوخ يبدأ مناقشات صعبة حول مرشحة ترامب للمحكمة العليا

    أبدى الجمهوريون عزمهم على الموافقة الاثنين على تعيين القاضية التي رشحها دونالد ترامب لتشغل مقعداً في المحكمة العليا على الرغم من مناورات الديموقراطيين لتأجيل القرار في بداية المناقشات في مجلس الشيوخ الجمعة.

    وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل: “نحن هنا للنظر في المؤهلات الاستثنائية” للقاضية إيمي كوني باريت. “لنبدأ العمل” من دون أن يخفي عزمه على الإسراع في هذه الإجراءات. سنمنح هذه المرشحة الأصوات التي تستحقها في موعد لا يتجاوز الاثنين” متجاهلاً دعوات الديموقراطيين إلى انتظار نتائج انتخابات الثالث من نوفمبر.

    وقال زعيم كتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر: إن الجمهوريين “يشرفون على العملية الأكثر حزبية ونفاقاً والأقل شرعية في تاريخ” تثبيت تعيينات المحكمة العليا، طارحا سلسلة مقترحات لإبطاء النقاش.

    وعلى الرغم من جهوده، يبدو أن الهامش الذي يملكه لعرقلة الإجراء ضيق. وبموجب الدستور، ينبغي أن يوافق مجلس الشيوخ على القضاة الفدراليين الذين يعينهم الرئيس. ومنذ 2013، تغيرت القواعد ولم يعد التصويت على التعيينات في مناصب مدى الحياة، يتطلب أكثر من غالبية بسيطة. وبما أنهم يشغلون 53 من المقاعد المئة في مجلس الشيوخ، من شبه المؤكد أن يتمكن الجمهوريين من تأكيد تعيين إيمي كوني باريت، على الرغم من إعلان عضوين جمهوريين في المجلس هما ليزا موركوفسكي وسوزان كولينز، انشقاقهما.

    ورد تشاك شومر أن “مجلس الشيوخ لا يمكنه ان يتغاضى عن التساؤل عما إذا كان يجب عليه أن يقوم بذلك، لمجرد أنه يستطيع القيام بالأمر”، مذكراً بأن ميتش ماكونيل رفض في 2016 تحديد جلسات استماع إلى قاض عينه الرئيس باراك أوباما في المحكمة العليا بحجة أن موعد الانتخابات قريب جداً.

    ورأى أن تمرير التعيين بالقوة “خطأ تاريخي وهائل” قد يكون له تاثير كبير في المستقبل. وسيؤدي شغل القاضية باريت المحتمل للمنصب الشاغر بعد وفاة القاضية التقدمية روث بادر غينسبرغ في 18 سبتمبر إلى تغيير كبير في التوازن داخل المحكمة العليا.

    فباريت البالغة من العمر 48 عاما كاثوليكية تعارض الإجهاض وسيعزز تعيينها الغالبية المحافظة التي ستصبح ممثلة بستة من أصل تسعة قضاة في أعلى هيئة قضائية أميركية. وإذا أقر تعيينها مطلع الأسبوع المقبل، ستشارك في أول جلسة في الثاني من نوفمبر قبل يوم من الانتخابات الرئاسية.

  • دونالد ترامب: الممثل ساشا كوهين حاول خداعي ولا أجده مضحكاً

    دونالد ترامب: الممثل ساشا كوهين حاول خداعي ولا أجده مضحكاً

    أكد دونالد ترامب الجمعة أنه لم يكن مطلقاً من معجبي ساشا بارون كوهين مبتكر شخصية بورات، حتى قبل أن يجبر مقطع من الفيلم الجديد للممثل الفكاهي البريطاني، رودي جولياني محامي الرئيس الأميركي على تقديم تفسير محرج. ولدى سؤاله عن المقطع الذي يظهر جولياني في “مقابلة” مزيفة مع شابة جذابة، أثناء حديثه إلى الصحافيين في الطائرة الرئاسية الأميركية قال ترامب “لا أعرف ماذا حدث”. وتابع “لكن قبل سنوات، كما تعلمون، حاول خداعي. وكنت الوحيد الذي قال مستحيل. هذا رجل مزيف. وأنا لا أجده مضحكاً”.

    وأوضح ترامب أن الحادث وقع قبل نحو 15 عاماً مضيفاً “بالنسبة إلي، كان غريب الأطوار”. ولم يقدم الرئيس مزيداً من التفاصيل حول ذلك الحادث، لكن في مقابلة أجريت في العام 2003، قدم بارون كوهين مشروعاً تجارياً لترامب: قفازات خاصة لتناول الآيس كريم. وكوهين الذي يؤدي دور شخصية بورات الصحافي الكازاخستاني الغريب الأطوار، تخصص مع فريقه في خداع شخصيات سياسية، خصوصاً مؤيدي دونالد ترامب.

    واحتج جولياني، رئيس بلدية نيويورك السابق ومحامي ترامب الأربعاء، على بث المقطع الذي يظهره في “مقابلة” زائفة نظمت في إحدى غرف الفندق بحضور شابة.

    ويعطي المشهد انطباعاً بأن جولياني قبض عليه في وضع محرج. وقال جولياني إن المشهد كان “مفبركاً بالكامل”.

    وكتب على تويتر: “كنت أرتدي قميصي بعد نزع جهاز التسجيل. لم أكن في أي وقت من الأوقات قبل المقابلة أو أثناءها أو بعدها بوضع غير لائق”.

    وأضاف “إذا أشار ساشا بارون كوهين إلى غير ذلك، فهو كاذب بارع”.

  • المصريون يدلون بأصواتهم في أولى مراحل انتخابات مجلس النواب

    المصريون يدلون بأصواتهم في أولى مراحل انتخابات مجلس النواب

    القاهرة – أ ف ب

    بدأ المصريون صباح اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلس النواب، ومن المقرر أن تجرى جولات الإعادة في نوفمبر، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية في ديسمبر.

    وتجري انتخابات البرلمان على مرحلتين تنظم الأولى السبت والأحد في 14 محافظة بينها الجيزة والإسكندرية، والثانية في السابع والثامن من نوفمبر في 13 محافظة، بينهم العاصمة القاهرة، حيث يصوّت المصريون لاختيار 568 نائبًا من أصل 596 عضواً في مجلس النواب، على أن يعين الرئيس عبد الفتاح السيسي النواب الباقين.

    ودعي نحو 63 مليون ناخب من أصل مئة مليون نسمة عدد كان مصر، إلى التصويت في هذه الانتخابات، حيث انتشرت اللوحات الإعلانية واللافتات العملاقة في جميع أنحاء القاهرة والمحافظات الأخرى للمرشحين في الدوائر المختلفة، تحث المصريين على التوجه إلى صناديق الاقتراع. حتى أن بعض المرشحين قاموا بتصوير وبث أغان مصورة لجذب الناخبين.

    ويتنافس أكثر من أربعة آلاف مرشح في الانتخابات على 284 مقعداً من أصل 568 بالنظام الفردي. كما تتنافس ثماني قوائم على 284 مقعداً بنظام القائمة الحزبية.

    ومن بين القوائم المرشحة “القائمة الوطنية من أجل مصر” التي تمثل ائتلافا سياسيا بقيادة حزب “مستقبل وطن” الذي يضمّ رجال أعمال نافذين وشخصيات عامة، أهمية في الحياة السياسية منذ 2014، ومؤخرا تم انتخاب رئيسه عبد الوهاب عبد الرازق رئيسا لمجلس الشيوخ المصري.

    ويعد هذا الاقتراع التشريعي الثاني بعد انتخابات مجلس الشيوخ، إذانتخب المصريون في أغسطس الماضي 200 من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 300، ويعين رئيس الجمهورية مئة عضو.

  • واشنطن تندّد بالاختبار التركي لصواريخ روسيّة وتتوعّد أنقرة

    واشنطن تندّد بالاختبار التركي لصواريخ روسيّة وتتوعّد أنقرة

    دانت الولايات المتّحدة الجمعة تجربة تركيا لمنظومة صواريخ إس-400 الروسيّة، محذّرةً من أنّ العلاقات الدفاعيّة مع هذا الحليف الاستراتيجي العضو في حلف شمال الأطلسي قد تتأثّر “في شكل خطير” جرّاء ذلك.

    وقال المتحدّث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان، إنّ “وزارة الدفاع الأميركيّة تدين بأشدّ العبارات الاختبار الذي أجرته تركيا في 16 تشرين الأوّل/اكتوبر لنظام الدفاع الجوّي إس-400، وهو اختبار أكّد اليوم الرئيس” التركي رجب طيّب إردوغان حدوثه.

    وأضاف “موقفنا كان واضحاً على الدّوام ولم يتغيّر: نظام إس-400 لا يتوافق مع الالتزامات التي تعهّدت بها تركيا بصفتها حليفاً للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي”. وتابع “نحن نُعارض اختبار تركيا هذه المنظومة، وقد تكون لذلك عواقب وخيمة على علاقاتنا الدفاعيّة”.

    وكانت وسائل إعلام تركيّة أكّدت أنّ انقرة أجرت أوّل اختبار لنظام إس-400 في 16 تشرين الأوّل/أكتوبر، وهو نظام أثار شراؤه غضب الولايات المتّحدة وحلفاء آخرين لتركيا في الحلف الأطلسي.

    وأكّد إردوغان الجمعة أنّ بلاده أجرت الأسبوع الماضي أوّل اختبار للمنظومة الروسيّة، مقلّلاً من أهمّية الانتقادات الأميركيّة. وقال لصحافيّين في اسطنبول “هذا صحيح. الاختبارات جرت وستتواصل”. وأضاف ردّاً على انتقادات واشنطن “لن نطلب رأي الأميركيّين في ذلك”.

    وتسبّب شراء تركيا نظام إس-400 في سياق تقاربها مع موسكو، بخلافات مع دول غربيّة عدّة تقول إنّ النظام الروسي لا يتماشى ومعدّات الحلف الأطلسي.

    وردّاً على تسليم أوّل بطّارية روسيّة العام الماضي لأنقرة، علّقت الولايات المتحدة مشاركة تركيا في برنامج تصنيع طائرات حربيّة أميركيّة حديثة من طراز إف-35، معتبرة أنّ منظومة إس-400 يمكن أن تتسبّب في كشف أسرارها التكنولوجيّة.

    وكان الجيش التركي طلب شراء أكثر من 100 طائرة إف-35 الأميركيّة المقاتلة. وتمّ تسليم أنقرة طائرتين في حزيران/يونيو 2018 لكنّهما كانتا لا تزالان على أراضي الولايات المتّحدة عندما بدأت منظومة إس-400 الروسيّة بالوصول إلى تركيا.

    وتعرّضت تركيا للتهديد بفرض عقوبات أميركية عليها بموجب قانون أقرّه الكونغرس عام 2017 وينصّ على اتّخاذ تدابير عقابيّة تلقائيّة ضدّ أيّ بلد يشتري أسلحة روسيّة. وأقرّ الكونغرس قانوناً يُحظّر بيع طائرات إف-35 لتركيا.

    وأنقرة التي كانت أنتجت العديد من الأجزاء المنفصلة المخصّصة لهذه الطائرة، فقَدت كلّ عقود التصنيع.

    وعلى الرّغم من أنّ حلفاء تركيا في الناتو يتّهمونها بتأجيج الصّراعات في ليبيا وفي ناغورني قره باغ وبالتسبّب في توتّرات مع اليونان وقبرص في شرق البحر المتوسّط، إلّا أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعت إلى تجنّب حصول انقطاع في العلاقات مع أنقرة.

    وكانت واشنطن تأمل في أن تمتنع أنقرة عن تفعيل بطّارياتها الأربع المضادّة للصّواريخ من طراز إس-400، أو حتّى في بيعها إلى دولة ثالثة. لكنّ اختبار السادس عشر من تشرين الأوّل/أكتوبر يُغيّر قواعد اللعبة.

    وقال هوفمان الجمعة إنّه “سبق أن جرى تعليق مشاركة تركيا في برنامج إف-35، ولا تزال “منظومة” إس-400 تمثّل حاجزاً مهمّاً أمام أيّ تطوّر في مجالات أخرى ضمن علاقاتنا الثنائيّة”.

    وكانت واشنطن هدّدت أنقرة بفرض عقوبات عليها في حال تفعيل النظام الروسي للدّفاع الجوّي. وهناك إجراءات اقتصاديّة عقابيّة منصوص عليها في القانون الذي أقرّه الكونغرس بالإجماع في العام 2017، هدفها “مواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات”. وينصّ هذا النصّ خصوصاً على عقوبات تلقائّية بمجرّد أن تُبرم دولة ما “صفقة مهمّة” مع قطاع التسلّح الروسي.

  • أكثر من 10 آلاف وفاة في ألمانيا منذ بداية جائحة كوفيد-19

    أكثر من 10 آلاف وفاة في ألمانيا منذ بداية جائحة كوفيد-19

    سجّلت ألمانيا أكثر من 10 آلاف وفاة جرّاء كوفيد-19 منذ بداية الجائحة، حسب بيانات رسميّة نُشرت السبت. وأحصت البلاد ما مجموعه 10,003 وفيات وفق معهد روبرت كوخ “وكالة حكوميّة اتّحادية”، مع تسجيل 418,005 إصابات على المستوى الوطني.

    ومن بين تلك الإصابات، تمّ تشخيص 14,714 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو رقم قياسي يومي. وقال رئيس معهد روبرت كوخ، لوثر وييلر، إنّ ألمانيا تواجه وضعاً “خطِراً للغاية”، مطالباً السكّان بالتزام إجراءات التباعد الاجتماعي.

    وبقيت ألمانيا بمنأى عن الموجة الأولى من إصابات فيروس كورونا التي ضربت أوروبا في الرّبيع، لكنّها تعاني الآن زيادةً حادّة في الحالات، إلى جانب بقيّة دول القارّة.

    وشدّدت السلطات الألمانيّة الإجراءات لمواجهة الوباء، وحظّرت التجمّعات العامّة. وطلبت المستشارة أنغيلا ميركل نهاية الأسبوع الماضي من المواطنين الحدّ من الاختلاط والبقاء في المنازل قدر الإمكان.