Category: العالم

  • تايلاند رفعت حالة الطوارئ اليوم

    تايلاند رفعت حالة الطوارئ اليوم

    رفع رئيس الوزراء التايلاندي الخميس حالة الطوارئ “المعززة” التي منعت كل التجمعات السياسية لأكثر من أربعة أشخاص في بانكوك ولم تنجح في كسر الحركة المؤيدة للديموقراطية في الشارع في بانكوك.

    وقال بيان إن رئيس الحكومة برايوت تشان-أو-تشا قرر إلغاء مرسوم الطوارئ اعتبارا من ظهر الخميس.

    وكان هذا الإجراء فرض في 15 أكتوبر، بعد يوم من تعرض ناشطين مؤيدين للديموقراطية لموكب الملكة سوثيدا.

    وكانت حالة الطوارئ هذه تحظر التجمع لأكثر من أربعة أشخاص وتسمح باعتقال قادة الاحتجاجات الذين يطالب العديد منهم بإقالة رئيس الوزراء برايوت تشان-أو-أوتشا، القائد العسكري السابق الذي وصل إلى السلطة للمرة الأولى في انقلاب في 2014.

  • الشركة الأم لبريتش ايرويز تخسر 1,3 مليار يورو في الربع الثالث

    الشركة الأم لبريتش ايرويز تخسر 1,3 مليار يورو في الربع الثالث

    أعلنت مجموعة “آي إيه جي”، المالكة لشركتي بريتش أيرويز البريطانية وإيبيريا الإسبانية للطيران، الخميس عن تسجيل خسارة قدرها 1,3 مليار يورو “1,52 مليار دولار” في الربع الثالث للعام المالي الحالي بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19.

    وكانت مجموعة “آي إيه جي” حققت في الفترة نفسها من العام الماضي أرباحا قدرها 1,4 مليار يورو، على ما جاء في بيانها.

    وتكشف المجموعة الأسبوع المقبل عن عوائدها الكاملة الأسبوع المقبل. وأضافت أن الإيرادات تراجعت بنسبة 83 بالمئة إلى 1,2 مليار يورو في الفترة المشمولة بالتقرير.

    وقالت “آي إيه جي” إنها تتوقع ألا يزيد عدد ركابها في الربع الأخير من العام الحالي عن 30 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

    وأوضحت المجموعة “نتيجة لذلك، لا تتوقع المجموعة تحقيق التوازن على صعيد التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية خلال” الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذا العام.

    وقالت إنّ الحجوزات لم تنتعش كما كان متوقعًا بسبب “الإجراءات الإضافية التي اتخذتها الكثير من الحكومات الأوروبية ردًا على الموجة الثانية من إصابات كوفيد-19”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى زيادة في عمليات الإغلاق المحلية وتوسيع متطلبات الحجر الصحي للمسافرين والنقص في اختبارات كوفيد-19 قبل المغادرة.

    بدوره، حضّ الرئيس التنفيذي الجديد لبريتش أيرويز شون دويل الحكومة البريطانية الاثنين على إنهاء الحجر الصحي المفروض على الركاب الآتين من الخارج.

    والأسبوع الماضي، أعلنت شركة الطيران البريطانية العملاقة، التي ألغت آلاف الوظائف، عن مغادرة سلفه أليكس كروز منصبه فجأة.

    وكان دويل يشغل منصب المدير التنفيذي لشركة طيران إير لينغس المملوكة أيضا لمجموعة “آي إيه جي”.

  • الصين والفاتيكان تمددان اتفاق تعيين الأساقفة

    الصين والفاتيكان تمددان اتفاق تعيين الأساقفة

    مددت بكين الخميس العمل باتفاقها التاريخي المبرم العام 2018 مع الفاتيكان حول تعيين أساقفة رغم تحذيرات الولايات المتحدة التي تندد بالقمع الذي يتعرض له الكاثوليك في الصين.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جاو ليجيان للصحافيين “بعد مشاورات ودية، قرر الفاتيكان والصين تمديد العمل بالاتفاق الموقت حول تعيين أساقفة لمدة سنتين”.

    وكان الفاتيكان وبكين وقعا في سبتمبر 2018 اتفاقا يهدف إلى إنهاء خلاف يعود إلى 70 عاما ويتمحور على تعيين أساقفة. وكانت مدة الاتفاق الموقت سنتين ويتضمن بندا لتمديده.

    وعبر تقاربه مع بكين، يكون الفاتيكان تجاوز انتقادات الولايات المتحدة التي طلبت منه عدم تجديد الاتفاق الثنائي.

    وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رأى الشهر الماضي أن “الاتفاق بين الصين والفاتيكان لم يؤمن حماية للكاثوليك من ممارسات الحزب” الشيوعي الصيني.

    وحتى قبل تمديد العمل بالاتفاق مع بكين، أعلن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين الأربعاء لصحافيين أن الفاتيكان “راض” عن الاتفاق.

    وأضاف “بالتأكيد، ثمة الكثير من القضايا التي لم ينص الاتفاق على حلها” رافضا في الوقت نفسه الحديث عن “اضطهادات” يتعرض لها الكاثوليك الصينيون.

    – فرض الثقافة الصينية –

    وعلى مدى عقود، انقسم الكاثوليك الصينيون البالغ عددهم حوالى 12 مليوناً، وهم أقلية في البلد الذي يعدّ قرابة 1,4 مليار نسمة، بين كنيسة “وطنية” يسيطر عليها النظام الشيوعي وكنيسة “سرية” تعدها بكين غير شرعية، وتعترف بسلطة البابا وغالباً ما تُضطهد بسبب ذلك.

    وأبرم الفاتيكان في 22 سبتمبر 2018 اتفاقاً “موقتاً” تاريخياً مع النظام الشيوعي في بكين، جاء ثمرة محادثات طويلة وبطيئة. بموجب الاتفاق، اعترف البابا فرنسيس بثمانية أساقفة صينيين عيّنتهم بكين من دون موافقته. في المقابل اعترفت بكين باسقفين سابقين على الأقل من الكنيسة “السرية”.

    في موازاة ذلك، يعاني الكاثوليك الصينيون على غرار اتباع ديانات أخرى، منذ سنوات عدة من سياسة فرض الثقافة الصينية أدت إلى هدم كنائس أو إزالة صلبان وضعت على أسطحها، وكذلك إغلاق دور حضانة دينية.

    ورغم ذلك، يسعى البابا فرنسيس الذي تحدث في السابق عن “حلمه” بزيارة الصين، إلى إعادة العلاقات مع النظام الشيوعي التي قطعت على الصعيد الدبلوماسي في 1951.

    وأكد المتحدث الصيني أن بكين والكرسي الرسولي “سيتابعان التواصل وإجراء مشاورات وثيقة وسيواصلان الدفع قدما بعملية تحسين العلاقات”.

    وقُطعت العلاقات الدبلوماسية بين بكين والكرسي الرسولي العام 1951، بعد عامين من وصول الشيوعيين إلى السلطة.

    والفاتيكان هو من بين 15 دولة في العالم تعترف بحكومة تايوان، الجزيرة التي يديرها نظام منافس لبكين منذ 1949، وتعدها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

    – “لا تحسن” في الوضع –

    لكن التنازلات التي قدمها الفاتيكان لم تسهل حياة أتباع الكنيسة الكاثوليكية “السرية”.

    ومنذ 2018 وجد أتباع هذه الكنيسة أنفسهم تحت ضغط متزايد للانضمام إلى الكنيسة “الوطنية” بحسب عدة إفادات.

    وقال كاهن من الكنيسة “السرية” في إقليم جيانغكسي “وسط” لوكالة فرانس برس قبل إعادة العمل بالاتفاق، إن “الوضع لم يتحسن أبدا” بالنسبة للكنائس “السرية”.

    وأضاف أن احتمال إعادة العمل بالاتفاق يترك الكاثوليك “يائسين”. وفي دليل آخر على التوتر، استقال أسقف من الكنيسة “السرية” يدعى فنسنت غو شيجن من أبرشية ميندونغ في فوجيان “شرق”. وكتب لأبرشيته “أشعر أن الزمن تجاوزني، لا أريد أن أصبح عقبة أمام تقدم عصرنا”.

    وأفاد مصدر مقرب منه أن الأسقف الذي سبق أن وضع قيد الاعتقال، كان يتعرض لضغوط من أجل الانضمام إلى الكنيسة الرسمية وفضل الاستقالة تعبيرا عن احتجاجه على ذلك.

    ولم يشأ الكهنة من الكنيسة الوطنية الرد على أسئلة وكالة فرانس برس. لكن أحدهم الأب بول هان كينغبينغ من مقاطعة هيبي “شمال” كتب على مدونة في نهاية سبتمبر إنه يؤيد تجديد الاتفاق مع الفاتيكان.

    وكتب “مع رفع العراقيل، بات بإمكان أساقفة الصين الاجتماع أكثر بهدف حل مشاكل الكنيسة” معترفا في الوقت نفسه بأن قسما من الكهنة في الكنيسة السرية يبدون معارضة.

  • واشنطن تتهم إيران وروسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية

    واشنطن تتهم إيران وروسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية

    أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون راتكليف البارحة أنّ روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلّق بسجلّات الناخبين في الولايات المتّحدة وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من نوفمبر.

    وقال راتكليف في مؤتمر صحافي إن إيران على وجه التحديد أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتّحدة رسائل “خادعة” تهدف إلى “ترهيب الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس “دونالد” ترامب”.

    واضاف أن إيران وزعت أيضا تسجيل فيديو يشير إلى أن أشخاصا قد يرسلون بطاقات اقتراع مزورة، بما في ذلك من خارج الولايات المتحدة.

    وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أنّ إيران وروسيا “اتّخذتا إجراءات محدّدة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلّق بانتخاباتنا”، مؤكّداً أنّ الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أنّ “أنّ معلومات متعلّقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل، روسيا”.

    وأضاف أنهما تسعيان إلى “توصيل معلومات كاذبة للناخبين المسجلين تأملان في أن تتسبب في حدوث ارتباك، وزرع الفوضى وتقويض الثقة في الديموقراطية الأميركية”. وقال إن “هذه الأعمال هي محاولات يائسة من قبل خصوم يائسين”.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أن قال ناخبون ديموقراطيون إنّهم تلقّوا رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني موجّهة إليهم شخصياً ومرسلة باسم مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرّفة تأمرهم بالتصويت لصالح الرئيس ترامب في الانتخابات المقرّرة في الثالث من نوفمبر.

    وقال عدد من الناخبين في فلوريدا والولايات الرئيسية الأخرى في المعركة الانتخابية بين الرئيس الجمهوري وخصمه الديموقراطي جو بايدن إنهم تلقوا رسائل.

    وكتب في الرسائل الإلكترونية: “ستصوت لترامب يوم الانتخابات أو سنلاحقك”، مضيفة “غيّر انتماءك الحزبي إلى الحزب الجمهوري وأعلمنا بأنك تلقيت رسالتنا وسوف تمتثل. سنعرف المرشح الذي صوتت له”. وتنتهي الرسالة بعنوان الناخب بعد جملة تفيد “لو كنت في مكانك سآخذ هذه الرسالة على محمل الجد.

    حظا سعيدا”.

    ولم يوضح راتكليف ولا مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” كريستوفر راي الذي وقف إلى جانبه خلال المؤتمر الصحافي، كيف حصلت روسيا وإيران على هذه البيانات، كما لم يشرحا كيف تعتزم موسكو الاستفادة منها.

    وشدّد راي من جهته على أنّ النظام الانتخابي الأميركي سيظلّ آمناً و”صلباً”.

    ومعلومات تسجيل الناخبين في الولايات المتحدة متاحة على نطاق واسع وتسمح بعض الولايات لأي شخص بالوصول إليها، بينما تفرض أخرى أن يقتصر الأمر على الأحزاب السياسية.

    وحذرت الاستخبارات الأميركية مرارا من أن روسيا وإيران، وبدرجة أقل الصين شاركت في جهود التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى التأثير على الناخبين الأميركيين.

    وفي 2016، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشرف على عمليات قرصنة وعمليات تواصل اجتماعي تهدف إلى مساعدة ترامب في الفوز في الانتخابات على الديموقراطية هيلاري كلينتون.

    واتهمت إيران باستخدام اسم “براود بويز” في رسائل الكترونية بعدما رفض ترامب النأي بنفسه عن المجموعة التي ظهرت في تجمعات سياسية مدججة بالسلاح، وأطلقت تهديدات.

    وفي أوائل أكتوبر اعتقل 13 رجلا في ميشيغن قال بعضهن أنهم ينتمون إلى المجموعة، بتهمة التآمر لخطف حاكمة الولاية الديمقراطية من أجل “إطلاق حرب أهلية”. وأكد راي أن أنظمة الانتخابات الأمركية ما زالت آمنة. وقال “لن نتسامح مع التدخل الأجنبي في انتخاباتنا أو أي نشاط إجرامي يهدد قدسية التصويت أو يقوض ثقة الجمهور في نتيجة الانتخابات”. واضاف “عملنا لسنوات كمجتمع لتأمين المرونة في بنيتنا التحتية واليوم لا تزال هذه البنية التحتية مرنة – يجب أن تكونوا واثقين من أن تصويتكم مهم”.

    وباتت شركات التكنولوجيا العملاقة متأهبة لمواجهة التهديدات التي تتربص بالاستحقاق الرئاسي الأميركي، إذ أعلنت مايكروسوفت منتصف الشهر الماضي هجمات إلكترونية جديدة على فرق الحملات الانتخابية مصدرها الصين وروسيا وإيران، التي نفت هذه الاتهامات.

  • ألمانيا تواجه ارتفاعاً (خطير للغاية) في إصابات كورونا

    ألمانيا تواجه ارتفاعاً (خطير للغاية) في إصابات كورونا

    أعلن رئيس معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الخميس أنّ ألمانيا تواجه ارتفاعا “خطيرا للغاية” في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، فيما سجّلت البلاد 11287 إصابة جديدة في حصيلة يومية قياسية.

    وقال لوثار فيلر إنّه لا يزال من الممكن السيطرة على الفيروس من خلال “الامتثال المنهجي للتدابير المشددة”، وأضاف أنّ “الوضع العام اصبح خطيرا جدا”.

  • بومبيو: نحقق في هجمات “دماغية” غامضة على دبلوماسيين في كوبا والصين

    بومبيو: نحقق في هجمات “دماغية” غامضة على دبلوماسيين في كوبا والصين

    دافع وزير الخارجية مايك بومبيو الأربعاء عن رده في مسألة إصابات الدماغ الغامضة التي تعرض لها عدد من الدبلوماسيين الأميركيين، قائلا إن التحقيق جار وأي شخص مسؤول عنها سيُحاسب.

    فمنذ أواخر 2016، بدأ دبلوماسيون أميركيون في هافانا الإبلاغ عن آلام في الآذان وأعراض أخرى من ضوضاء عالية التردد ما دفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى سحب نصف موظفي السفارة الأميركية وطرد دبلوماسيين كوبيين ردا على ذلك.

    وبدأت حالات مماثلة الظهور في 2018 بين أفراد أميركيين في مدينة غوانغتشو في جنوب الصين وربط حينها بومبيو الوضع في البداية بالحالات التي حدثت في هافانا.

    لكن صحيفة “نيويورك تايمز” أوردت في تحقيق نشر الثلاثاء، أن وزارة الخارجية قللت من أهمية الحوادث في الصين ولم تفتح تحقيقا مماثلا.

    وأضافت الصحيفة أن عميلا سريا تابعا لوكالة الاستخبارات الأميركية في موسكو عانى أيضا من صداع شديد أجبره على التقاعد ما أثار الشكوك في أن روسيا تشن حربا غير تقليدية على أفراد أميركيين في مواقع متعددة.

    وقال بومبيو للصحافيين “إنه وضع معقد جدا ولا يوجد حتى الآن أي تحليل كامل للحكومة الأميركية يخبرنا بشكل قاطع عن طريقة ظهور كل هذه الحالات”.

    وتابع “هناك نظريات عدة، ويجب أن تعلموا أن هناك موارد كبيرة للحكومة الأميركية “…” مخصصة لاكتشاف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين”.

    ويشكل ذلك ردا على تصريحات ترى أن الردود لم تكن قوة بما فيه الكفاية بسبب دوافع سياسية، إذ كان ترامب حريصا على إيجاد ذريعة لإنهاء مصالحة الرئيس السابق باراك أوباما مع كوبا مع عدم مواجهة روسيا أو الصين.

    وقال بومبيو الذي قاد وكالة الاستخبارات المركزية قبل أن يصبح وزيرا للخارجية إنه ملتزم شخصيا التأكد من أن جميع الدبلوماسيين “بصحة جيدة ويتمتعون بالأمان والحماية”.

    ونفت كوبا أي تورط لها في الهجمات الغامضة، حتى أن بعض منتقدي الدولة الشيوعية يتساءلون عن سبب استثمارها في حرب التكنولوجيا المتطورة ضد دبلوماسيين أميركيين بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية.

    وخلصت إحدى الدراسات التي أجريت العام الماضي إلى أن الدبلوماسيين في كوبا لم يتعرضوا لهجوم صوتي بل من أصوات مجموعة متنوعة من صراصير الليل وقد أثار ذلك الاكتشاف شكوكا على نطاق واسع.

  • البيت الأبيض يحسّن عرضه لخطة الإنعاش الاقتصادي

    البيت الأبيض يحسّن عرضه لخطة الإنعاش الاقتصادي

    قام البيت الأبيض الأربعاء بتحسين عرضه لخطة الدعم الاقتصادي آملا بالوصول إلى حل وسط مع المعارضة الديموقراطية قبل الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر.

    وقال مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض لشبكة فوكس نيوز “أصبح العرض الآن 1,9 تريليون دولار” مضيفا “اعتقد ان الساعات ال24 او ال48 المقبلة ستكون حاسمة”.

    وأجرى وزير الخزانة ستيفن منوتشين ورئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي اللذان يقودان المفاوضات، محادثات مرة جديدة الأربعاء لمدة ساعة تقريبا.

    وقال الناطق باسم بيلوسي درو هاميل في تغريدة “ساهمت هذه المحادثات في اقترابنا من صياغة التشريع”. وأضاف: “نحن أكثر استعدادا للتوصل إلى حل وسط بشأن أولويات عدة”.

    وما زالت اختلافات في وجهات النظر قائمة، ومن المقرر أن يتحادث منوتشين وبيلوسي مرة أخرى الخميس.

    وأدى الخلاف في وجهات النظر بين المعسكرين إلى جمود الأسواق التي تأمل في التوصل إلى اتفاق، خصوصا بعد انتهاء المهلة التي أعطاها الديموقراطيون الثلاثاء.

    ونالت الخطة الجديدة لدعم الاقتصاد الأميركي استحسان الاقتصاديين الذين يرون أن من شأنها تسريع محتمل لعودة النشاط. إلا أنها أصبحت قضية انتخابية لأن كل طرف يخشى أن يأخذ الطرف الآخر الفضل في ذلك؛ فدونالد ترامب الذي يطمح لولاية ثانية، يأتي في استطلاعات الرأي الوطنية بعد الديموقراطي جو بايدن.

    وفي بداية المفاوضات قبل ثلاثة أشهر، قال البيت الأبيض إنه يؤيد خطة لمساعدة الأسر والشركات بحد أقصى يبلغ 1000 مليار دولار، لكن الديموقراطيين طالبوا بمبلغ لا يقل عن 2200 مليار دولار.

  • بدء الاستشارات النيابية اللبنانية لتسمية رئيسٍ للحكومة.. والغالبية تؤيد الحريري

    بدء الاستشارات النيابية اللبنانية لتسمية رئيسٍ للحكومة.. والغالبية تؤيد الحريري

    بدأت اليوم الخميس، في القصر الرئاسي الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها الرئيس اللبناني ميشال عون لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة يُرجّح أن يكون رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، فيما أعاد ناشطون رفع قبضة “الثورة” في ساحة الشهداء بعد أن تم إحراقها أمس.

    وأعلن الحريري أخيراً أنه مرشّح لرئاسة الحكومة ضمن ثوابت المبادرة الفرنسية، كونها “الفرصة الوحيدة والأخيرة لوقف الانهيار”، وأكد عزمه تشكيل حكومة اختصاصيين من خارج القوى السياسية تضع خلال ستة أشهر الاصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي على سكة التنفيذ.

    وأفادت الوكالة اللبنانية بوصول الرئيس سعد الحريري إلى قصر بعبدا، ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما وصل نجيب ميقاتي وتمام سلام وسميّا سعد الحريري لتأليف الحكومة الجديدة.

    وقال ميقاتي بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: “انسجاما مع الموقف الذي أعلنته بعد اعتذار السفير مصطفى أديب، أعلن ترشيح سعد الحريري لتشكيل حكومة جديدة، وتشرفت بلقاء الرئيس عون وتطرقت معه إلى الكلمة التي ألقاها أمس”.

    وقال سلام: “نحن اليوم في إطار متابعة محاولة إنقاذ البلد من الوضع الذي وصل إليه ومن التردي والانهيار الكبير وأمام محاولة جديدة في ظل متابعة ورعاية دولية وخاصة من قبل ماكرون والمبادرة الفرنسية التي ستحمل الرئيس الحريري مسؤولية كبيرة في مواجهة هذه الاستحقاق وأتمنى من الجميع مساعدته على تشكيل الحكومة بعيدا عن العرقلة والتعطيل”.

    أضاف: “الوقت لا يحتمل هدر وتأخير واللبنانيين ينتظروا تأليف حكومة لمرحلة معينة في خطة إصلاحية ومعالمها واضحة وأتمنى للحريري التوفيق وأعربت لعون عن تأييد لترشيحه لهذه المهمة”.

    وختم: “الأجواء العامة تبدو كأن هناك مواقف ومساعي دولية لمساعدة اللبنانيين، والمساعدة لا تتم إلا عبر تشكيل حكومة إنقاذ وعمل واختصاصيين ولو لفترة أشهر قبل الانتقال إلى استحقاقات أخرى”.

    وأعلنت غالبية من النواب تأييدها لتسمية الحريري الذي قدم استقالة حكومته الأخيرة قبل عام تحت ضغط الشارع، بعد انطلاق تظاهرات حاشدة طالبت برحيل الطبقة السياسية مجتمعة.

    ونقلت الوكالة عن نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي قوله بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: “الأسباب الموجبة التي أملت علي الوقوف على هذا المنبر منذ سنة وأقول إن مرشحي الحريري، لا تزال حتى اليوم. هكذا أرى الصورة اليوم لمنع لبنان من الاستمرار في الانهيار”.

    وأكد النائب سمير الجسر بعد انتهاء لقاء كتلة “المستقبل” مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن الكتلة سمت الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة الجديدة، وقال: نحن مع كل كلام طيب يساعد على قيامة البلد ومساعدة النائب في رفع الآلام عنهم ونتمنى ألا تطول فترة التأليف”.

    بدوره، أكد النائب جان عبيد بعد لقاء الرئيس عون أن “كتلة الوسط المستقل رشحت سعد الحريري لتأليف الحكومة”، مؤكدا أن “الإجماع يجب أن يبقى في الداخل”، واعتبر أن “الخيار الأول هو ترشيح الحريري.

    وأعلن النائب تيمور جنبلاط باسم كتلة “اللقاء الديمقراطي” أنه “محاولة لإنقاذ ما تبقى من البلد قررنا تسمية سعد الحريري لتأليف الحكومة”.

    وذكرت الوكالة اللبنانية أن هيئة مكتب الجبهة المدنية الوطنية عقدت اجتماعها الدوري، بحثت خلاله في التطورات السياسية، وخصوصا الاستشارات النيابية المقررة اليوم، وكلمة الرئيس ميشال عون أمس ، ومصير المبادرة الفرنسية، كما ناقشت قضايا تنظيمية.

    ونوهت الهيئة في بيان، بـ “كل الفعاليات التي رافقت مرور سنة على انطلاق ثورة 17 تشرين”، وأكدت “التمسك بثوابت الثورة وأهدافها”. كما دانت “إقدام غوغائيين، ليل أمس، على إحراق مجسم الثورة في ساحة الشهداء”، داعية إلى “إعادة تكوين السلطة بقيادة أوسع ائتلاف مدني وطني معارض، وهو ما يستدعي من كل القوى المجتمعية الحية النقابية والأكاديمية والاقتصادية والإعلامية الدفع في هذا الاتجاه”.

    من جانبه، رفض الجناح السياسي لحزب الله في مجلس النواب اللبناني، حيث أكد النائب محمد رعد أن الكتلة التي ينمي إليها لن تسمي أحداً، وقال: “مثلكم نحن لم نتعب ولن نمل ولن نيأس، إن الكتلة لن تسمي أحدا لتأليف الحكومة”.

    وأوردت صحيفة الأخبار المقربة من حزب الله الخميس “ما إن ينتهي عرض الاستشارات، حتى تُطلق صفارة معركة جديدة، هي معركة التأليف، ليتجه المشهد إلى مزيد من الحماوة، إذ تتزايد التوقعات بارتفاع وتيرة التشنجات السياسية”.

     

  • مناظرة أخيرة بين ترامب وبايدن وسط توتر شديد قبل أيام من الانتخابات

    مناظرة أخيرة بين ترامب وبايدن وسط توتر شديد قبل أيام من الانتخابات

    يتواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس مع منافسه الديموقراطي جو بايدن في مناظرة متلفزة أخيرة في ناشفيل بولاية تينيسي قبل 12 يوما من الانتخابات الرئاسية.

    وكانت المناظرة الأولى بينهما في نهاية سبتمبر في كليفلاند بولاية أوهايو انتهت إلى فوضى عارمة وتبادل اتهامات بين المرشحين.

    والمرشح الديموقراطي “77 عاما” الذي يتقدم في استطلاعات الرأي، وصف الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة “74 عاما” بأنه “كاذب” و”عنصري” و”مهرج”.

    ورد رجل الأعمال السابق “إنه لا يمت الى الذكاء بصلة” في إشارة إلى بايدن.

    لا شيء يدل حالياً على أن اللهجة ستكون هذه المرة لائقة أكثر أو بناءة رغم أنه سيتم وضع حاجز زجاجي بين المرشحين بسبب وباء “كوفيد-19”.

    وترامب الذي يتخوف من أن يصبح رئيساً شغل ولاية واحدة، كثف في الأيام الماضية هجماته الشخصية على نزاهة منافسه مؤكداً أن عائلة بايدن هي “مؤسسة إجرامية”.

    ولتجنب الفوضى التي سادت المناظرة الأولى، سيتم قطع ميكروفون المرشح الذي لا يكون دوره في الكلام.

    وقال ترامب مساء الأربعاء من البيت الابيض “اعتقد أنه هذا أمر غير منصف” مكرراً من جانب آخر انتقاداته للصحافية كريستن ويلكر التي ستدير المناظرة. وقد اتهمها بأنها “يسارية ديموقراطية متصلبة”.

    واستند الرئيس بذلك إلى واقع أن والدي هذه الصحافية البالغة من العمر 44 عاماً ديموقراطيان.

    ورفض ترامب إجراء مناظرة افتراضية مع خصمه الديموقراطي في 15 أكتوبر، وهي صيغة تم اقتراحها لتجنب مخاطر العدوى بعدما أصيب الرئيس الأميركي بفيروس كورونا المستجد في مطلع الشهر.

    انعدام الكفاءة

    حرصا منه على تطبيق استراتيجيته التي تتمحور على تواجد دائم على الأرض، شارك الرئيس الاميركي مساء الأربعاء في تجمع انتخابي في كارولاينا الشمالية.

    من جهته، بقي بايدن لليوم الثالث على التوالي في منزله في ديلاوير، وليس هناك على برنامجه أي لقاء انتخابي عام.

    لكن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما كان في الواجهة بعد أشهر من حملات افتراضية.

    وقال أوباما من فيلادلفيا “أنا لا أبالي باستطلاعات الرأي”، مذكّراً بأنّ هذه الاستطلاعات توقعت في 2016 أن تفوز هيلاري كلينتون بالرئاسة قبل هزيمتها المفاجئة أمام ترامب.

    وأضاف أنّه يومها “بقي الكثير من الناس في منازلهم، وكانوا كسالى وراضين عن أنفسهم. ليس هذه المرّة! ليس في هذه الانتخابات!. هذا ليس تلفزيون الواقع. هذا هو الواقع، والبقية منّا تعيّن عليها أن تعيش مع عواقب “ترامب” الذي أثبت أنّه غير قادر على أخذ هذه المهمّة على محمل الجدّ. التغريد أثناء مشاهدة التلفزيون لا يحلّ المشاكل”.

    وفيما بلغت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة بكوفيد-19 اكثر من 221 ألفاً، وهي الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في العالم، قال أوباما إن أي رئيس كان ليواجه صعوبات في التصدي للجائحة، مؤكدا “لم نشهد أمرا مماثلا منذ مئة عام”.

    لكنه دان أيضا ـ”درجة انعدام الكفاءة والتضليل” لدى الإدارة الحالية، معتبراً أن “كثراً كانوا بقوا على قيد الحياة لو قمنا بالأمور الأساسية”.

    وتابع أوباما “نحن غير قادرين على تحمّل هذا الأمر لأربع سنوات إضافية”.

    وتابع هجومه على ترامب خلال الكلمة التي ألقاها في التجمّع الذي نظّم على طريقة “درايف إن” حيث بقي المناصرون داخل سياراتهم في مجمّع رياضي في المدينة، وقال “إنّ ترامب “غير قادر على أن يأخذ مهامه الرئاسية على محمل الجدّ”، داعياً ناخبي بايدن إلى التصويت بكثافة وعدم “الاكتفاء” بالتقدّم الذي تظهره الاستطلاعات.

    وتعوّل حملة بايدن على “نجومية” أول رئيس أسود للولايات المتحدة وشعبيته لزيادة الإقبال على التصويت في صفوف الناخبين الشباب والمتحدرين من أصول إفريقية، والذين يعدّون شريحة أساسية من شأن كسب الديموقراطيين تأييدها أن يعزّز بشكل كبير حظوظهم بالفوز بالرئاسة.

    استعداد للرد

    وتطرق ترامب من غاستونيا في ولاية كارولاينا الشمالية حيث عقد تجمعا انتخابيا مساء الاربعاء، بشكل مقتضب الى دخول سلفه باراك أوباما على خط الحملة الانتخابية مؤكدا ان هذا نبأ سار.

    وقال ساخراً “لم يقم أحد بحملات لصالح هيلاري الخبيثة أكثر من باراك اوباما”.

    ويؤكد الرئيس الأميركي منذ عدة أسابيع لكن بدون أدلة تدعم أقواله ان عائلة بايدن ضالعة في الفساد ودعا وزير العدل إلى التحقيق في ذلك.

    ومحور هجومه الاعمال التي قام بها هانتر بايدن، نجل المرشح الديموقراطي، في أوكرانيا والصين فيما كان والده نائباً للرئيس خلال عهد اوباما بين 2009 و 2017.

    وسيكون على جو بايدن الاستعداد للرد على هذه الضربات المتوقعة من خصمه.

    وحتّى الآن، أدلى أكثر من 42 مليون أميركي بأصواتهم وفق المنظمة المستقلة “ايليكشنز بروجيكت” ويشكّل هذا الرقم نحو 30 بالمئة من إجمالي المقترعين في انتخابات 2016.

  • واشنطن تتهم إيران وروسيا بالحصول على معلومات عن ناخبين للتأثير على الرأي العام الأميركي

    واشنطن تتهم إيران وروسيا بالحصول على معلومات عن ناخبين للتأثير على الرأي العام الأميركي

    أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون راتكليف الأربعاء أنّ روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلّق بسجلّات الناخبين في الولايات المتّحدة وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال راتكليف في مؤتمر صحافي إن إيران على وجه التحديد أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتّحدة رسائل “خادعة” تهدف إلى “ترهيب الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس “دونالد” ترامب”.

    واضاف أن إيران وزعت أيضا تسجيل فيديو يشير إلى أن أشخاصا قد يرسلون بطاقات اقتراع مزورة، بما في ذلك من خارج الولايات المتحدة.

    وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أنّ إيران وروسيا “اتّخذتا إجراءات محدّدة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلّق بانتخاباتنا”، مؤكّداً أنّ الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أنّ “أنّ معلومات متعلّقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل، روسيا”.

    وأضاف أنهما تسعيان إلى “توصيل معلومات كاذبة للناخبين المسجلين تأملان في أن تتسبب في حدوث ارتباك، وزرع الفوضى وتقويض الثقة في الديموقراطية الأميركية”. وقال إن “هذه الأعمال هي محاولات يائسة من قبل خصوم يائسين”.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أن قال ناخبون ديموقراطيون إنّهم تلقّوا رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني موجّهة إليهم شخصياً ومرسلة باسم مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرّفة تأمرهم بالتصويت لصالح الرئيس ترامب في الانتخابات المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال عدد من الناخبين في فلوريدا والولايات الرئيسية الأخرى في المعركة الانتخابية بين الرئيس الجمهوري وخصمه الديموقراطي جو بايدن إنهم تلقوا رسائل.

    وكتب في الرسائل الإلكترونية “ستصوت لترامب يوم الانتخابات أو سنلاحقك”، مضيفة “غيّر انتماءك الحزبي إلى الحزب الجمهوري وأعلمنا بأنك تلقيت رسالتنا وسوف تمتثل. سنعرف المرشح الذي صوتت له”. وتنتهي الرسالة بعنوان الناخب بعد جملة تفيد “لو كنت في مكانك سآخذ هذه الرسالة على محمل الجد. حظا سعيدا”.

    ولم يوضح راتكليف ولا مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” كريستوفر راي الذي وقف إلى جانبه خلال المؤتمر الصحافي، كيف حصلت روسيا وإيران على هذه البيانات، كما لم يشرحا كيف تعتزم موسكو الاستفادة منها. وشدّد راي من جهته على أنّ النظام الانتخابي الأميركي سيظلّ آمناً و”صلباً”.

    – “تقويض ثقة الجمهور” –

    ومعلومات تسجيل الناخبين في الولايات المتحدة متاحة على نطاق واسع وتسمح بعض الولايات لأي شخص بالوصول إليها، بينما تفرض أخرى أن يقتصر الأمر على الأحزاب السياسية.

    وحذرت الاستخبارات الأميركية مرارا من أن روسيا وإيران، وبدرجة أقل الصين شاركت في جهود التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى التأثير على الناخبين الأميركيين.

    وفي 2016، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشرف على عمليات قرصنة وعمليات تواصل اجتماعي تهدف إلى مساعدة ترامب في الفوز في الانتخابات على الديموقراطية هيلاري كلينتون.

    واتهمت إيران باستخدام اسم “براود بويز” في رسائل الكترونية بعدما رفض ترامب النأي بنفسه عن المجموعة التي ظهرت في تجمعات سياسية مدججة بالسلاح، وأطلقت تهديدات.

    وفي أوائل تشرين الأول/أكتوبر اعتقل 13 رجلا في ميشيغن قال بعضهن أنهم ينتمون إلى المجموعة، بتهمة التآمر لخطف حاكمة الولاية الديمقراطية من أجل “إطلاق حرب أهلية”. وأكد راي أن أنظمة الانتخابات الأمركية ما زالت آمنة.

    وقال “لن نتسامح مع التدخل الأجنبي في انتخاباتنا أو أي نشاط إجرامي يهدد قدسية التصويت أو يقوض ثقة الجمهور في نتيجة الانتخابات”.

    واضاف “عملنا لسنوات كمجتمع لتأمين المرونة في بنيتنا التحتية واليوم لا تزال هذه البنية التحتية مرنة – يجب أن تكونوا واثقين من أن تصويتكم مهم”.

  • أوباما ينظّم أول تجمّع دعماً لبايدن قبل أسبوعين من الانتخابات

    أوباما ينظّم أول تجمّع دعماً لبايدن قبل أسبوعين من الانتخابات

    نظّم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الأربعاء أول تجمّع دعماً للمرشّح الديموقراطي جو بايدن وحشد التأييد له في صفوف الناخبين الشباب والسود، وذلك قبل أقل من أسبوعين من موعد الاستحقاق الرئاسي الذي يواجه فيه نائبه السابق الرئيس دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية.

    وجرى التجمّع الذي نظّمه أوباما البالغ 59 عاماً على طريقة “درايف إن”، أي أن المناصرين سيكونون داخل سياراتهم، وذلك في مجمّع رياضي في مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، فيما يزور ترامب كارولاينا الشمالية، إحدى الولايات التي ستشهد معركة انتخابية حامية في استحقاق الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    في المقابل، لم يقم بايدن “77 عاما” الذي يتصدّر الاستطلاعات بأي ظهور علني لليوم الثالث على التوالي، ما دفع خصمه إلى اتّهامه بـ”الاختباء”.

    وأعلنت حملة المرشّح الديموقراطي أن بايدن يستكمل استعداداته للمناظرة الثانية والأخيرة أمام ترامب، والتي ستجرى الخميس في مدينة ناشفيل في ولاية تينيسي.

    ولم يعلن أوباما تأييد أي مرشّح في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، لكنّه دعم بايدن بعد فوزه بالترشّح للرئاسة.

    وتعوّل حملة بايدن على “نجومية” أول رئيس أسود للولايات المتحدة وشعبيته لزيادة الإقبال على التصويت في صفوف الناخبين الشباب والمتحدرين من أصول إفريقية، والذين يعدّون شريحة أساسية من شأن كسب الديموقراطيين تأييدها أن يعزّز بشكل كبير حظوظهم بالفوز بالرئاسة.

    وكان إقبال الأميركيين من أصول إفريقية على التصويت في انتخابات 2008 و2012 قياسيا، لكنّه تراجع في انتخابات 2016، ما ساهم في فوز ترامب على حساب منافسته حينها هيلاري كلينتون.

    والثلاثاء وجّه أوباما تسجيل فيديو للناخبين الشباب، قال فيه إن “أحد أكثر الأمور إلهاما هذا العام هو رؤية هذا العدد الكبير من الشبان الأميركيين ينظّمون بحماسة “معركة” التغيير ويناضلون من أجله”.

    وتابع أوباما “جيلكم يمكن أن يكون الجيل الذي يخلق في أميركا واقعا جديدا أكثر إنصافا يعامل فيه النظام الجميع بشكل متساو، ويمنح فرصة للجميع”.

    وقال أوباما “هناك حراك متنام من أجل العدالة والمساواة والتقدّم في عدد كبير من القضايا”، وإن “ذاك الزخم لن يستمر إلا إذا فزنا في الانتخابات”.

    وتابع “انا أعرف جو أكثر من أي شخص آخر تقريبا”، وأضاف “أنا على ثقة بأنه سيكون رئيسا عظيما”.

                                                           “مسألة وجودية” 

    على الرغم من أن الرئيس الجمهوري أمضى القسم الأكبر من ولايته في محاولة التخلّص من الإرث السياسي لسلفه، إلا أن الرئيس السابق لا يعتبر الانتخابات “مباراة ضغينة مع ترامب”، وفق كبير المستشارين الاستراتيجيين السابق لأوباما ديفيد آكسلرود.

    وصرّح آكسلرود لشبكة “سي ان ان” الإخبارية الأميركية أن أوباما “يرى في الأمر مسألة وجودية للبلاد وللديموقراطية”.

    واعتبر أن توفير الديموقراطيين دعم أوباما الميداني لبايدن حتى هذه المرحلة كان خيارا استراتيجيا.

    وقال إنه “نظرا لقيمته، كان من الذكاء عدم الإفراط في استغلال” شعبية أوباما، موضحا أن الديموقراطيين استعملوا ورقة أوباما في “حملات رقمية موجّهة تحديدا لدوائر انتخابية يحتاجون فيها إلى رفع نسب مشاركة الشبان وأصحاب البشرة الملونة”.

    وقال إن أوباما “كان يدرك منذ البداية أن من شأن حضوره الدائم في الحملة أن يحوّلها إلى سباق بينه وبين ترامب”.

    وفي حين غاب بايدن في الأيام الأخيرة عن الأضواء، سعى ترامب لاستعادة الحماسة التي كانت سائدة في صفوف الجمهوريين قبل أربع سنوات، وذلك عبر تنظيم تجمّعات في الولايات التي ستشهد معارك انتخابية حامية.

    وهو يجمع في خطابه التفاؤل، إذ يواصل التأكيد على أن جائحة كوفيد-19 باتت شبه منتهية، والتركيز على إلصاق تهمة الفساد ببايدن، وهو دعا الثلاثاء وزير العدل بيل بار لفتح تحقيق بحق منافسه الديموقراطي.

    وكان من المفترض ان ترافقه السيدة الأميركية الاولى ميلانيا، لكن مشاركتها في التجمّع ألغيت احترازيا بسبب “سعال” لا تزال تعاني منه منذ إصابتها بكوفيد-19.

    ويشارك ترامب الأربعاء في تجمّع انتخابي في غاستونيا في كارولانيا الشمالية، لكن حملة بايدن تتّهمه بمخالفة توصيات مكافحة فيروس كورونا في الولاية.

    وجاء في بيان لحملة بايدن أن “الرئيس ترامب ليس لديه أي خطة للسيطرة على الفيروس”.

    وتابع بيان الحملة الديموقراطية “بدلا من ذلك، هو “ترامب” يهاجم كبار العلماء وخبراء الصحة العامة في أمتنا، ويواصل يوميا نشر معلومات مضللة حول الفيروس، ويقيم تجمّعات تخالف بشكل فاصح توصيات مكافحة كوفيد-19 في كارولاينا الشمالية”.

    والأربعاء تزور كامالا هاريس التي اختارها بايدن نائبة له كارولاينا الشمالية لتشجيع الناخبين على الاقتراع بشكل مبكر. وإلى حد الآن، أدلى 40 مليون أميركي على الأقل بأصواتهم وفق مرصد الانتخابات في جامعة فلوريدا، ويشكل هذا الرقم نحو 30 بالمئة من إجمالي المقترعين في انتخابات 2016.

    وقبل أقل من أسبوعين من موعد الاستحقاق، يتقدّم بايدن على ترامب بـ7,9 نقاط وفق متوسّط الاستطلاعات على صعيد الوطن بحسب الموقع الإلكتروني “ريل كلير بوليتيكس”.

  • باريس: ليبيا تمر بمرحلة مناسبة لإحلال السلام

    باريس: ليبيا تمر بمرحلة مناسبة لإحلال السلام

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأربعاء أنه توجد حاليا ثلاثة عوامل داعمة لإحلال السلام في ليبيا، مقدرا أنها يمكن أن “تتبلور” في مسار بنّاء يجب أن تشارك فيه دول الجوار. وأكد لودريان أمام مجلس الشيوخ الفرنسي أنه “توجد ثلاثة مسارات تسير بالتوازي ويمكن أن تتبلور”.وأضاف “توجد هدنة، لم يعد يوجد قتال في منطقة سرت الجفرة “.”، أو مجرد مناوشات”، معتبرا أنه من الممكن أن يقْدم طرفا النزاع على “المرور من الهدنة إلى وقف لإطلاق النار”.

    وكانت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بالإنابة ستيفاني وليامز صرحت الأربعاء أنها “متفائلة إلى حد ما” حول إمكانية إقرار وقف دائم لإطلاق النار، عقب يومين من التفاوض المباشر في جنيف بين طرفي النزاع.

    العامل الثاني الذي ذكره لودريان يمس المستوى الاقتصادي، إذ اعتبر أن “اتفاق رفع الإغلاق عن الموانئ النفطية

    ” يمثّل تطورا إيجابيا سيتم بمقتضاه إدارة موارد النفط بشكل شفاف وعدم توجيهها لصالح الفصائل المسلحة”.

    أما العامل الثالث، فهو سياسي ويتعلق بـ”المنتدى السياسي الليبي الليبي الذي اجتمع في مونترو السويسرية في الصيف وسيجتمع مرة أخرى في تونس – وهذا أحد أسباب زيارتي إلى تونس هذا المساء – خلال بضعة أيام “.

    ” لتدارس طريقة تجهيز الانتخابات وتنقيح الدستور”.

    هذه العناصر، يضاف إليها انخفاض حركة المقاتلين والأسلحة عبر الحدود، أدت إلى “تراجع خطر ‘سورنة’ البلد قليلا”.

    وتابع الوزير أنه “قد نكون أمام لحظة مناسبة “. ” يجب استغلالها، ويجب أن تلعب دول الجوار دورها الآن”، وذكر مصر وتشاد والنيجر والجزائر وتونس والمغرب وإيطاليا ومالطا.

    ومنذ سقوط نظام معمر القذافي إثر ثورة شعبية عام 2011 دعمها حلف شمال الأطلسي “الناتو”، تعيش ليبيا نزاعات حول النفوذ، وتشهد حاليا صراعا على السلطة بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة وسلطة في شرق البلاد يجسّدها المشير خليفة حفتر المدعوم من جزء من البرلمان المنتخب ورئيسه عقيلة صالح. ويتلقى الطرفان دعما من دول مختلفة.