Category: العالم

  • بايدن أو العودة المستحيلة للدبلوماسية الأميركية إلى الوراء

    بايدن أو العودة المستحيلة للدبلوماسية الأميركية إلى الوراء

    يختصر المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن سياسته الخارجية باستعادة زعامة الولايات المتحدة ويهدف على ما يبدو إلى نسف ما تحقق في حقبة دونالد ترمب، لكن في حال انتخابه رئيسا، سيكون عليه التعامل مع عالم مختلف ولا يمكنه الاكتفاء بمجرد عودة إلى الوراء.

    وكتب نائب الرئيس السابق في نشرة “فورين أفيرز” في بداية السنة الجارية أن “مصداقية وتأثير الولايات المتحدة في العالم تراجعا منذ أن غادر الرئيس باراك أوباما وأنا السلطة”.

    ووعد بأن يعمل “لتقود أميركا مجددا العالم”. وفي العديد من القضايا يبدو التناقض مع ترمب واضحا. فبايدن يريد الانضمام مجددا ومن اليوم الأول لولايته الرئاسية، إلى اتفاق باريس حول المناخ الذي انسحب منه الرئيس الجمهوري، ثم إعادة العلاقات مع منظمة الصحة العالمية التي تم التخلي عنها في أوج وباء كوفيد-19.

    وهو يقترح تنظيم “قمة للديموقراطيات” في السنة الأولى من ولايته الرئاسية لتلميع صورة الولايات المتحدة، وتأكيد تمسكها بالتعددية من جديد بعدما هوجمت لأربع سنوات، ثم التقرب من جديد من حلفاء غربيين أساءت دبلوماسية ترمب معاملتها.

    – المواجهة مع الصين –

    رأت سيليا بيلين من مركز “بروكينغز اينستيتيوشن” أن “هناك خطر” أن يكون بايدن “77 عاما” يرى العالم كما كان عندما انتهت ولايته وليس كما هو اليوم”، وأن تغيره فكرة مجرد “العودة إلى الوضع الطبيعي”.

    وقالت لفرانس برس “لكن العالم تغير وترمب غير اللعبة في الكثير من المواضيع إلى درجة أن هذا لم يعد ممكنا”. في الواقع وفي اليسار، غيّر المستشارون الشباب المبادئ. من جهتها، قالت كاترينا ماليغان من مركز “أميريكان بروغريس” “التقدم الأميركي” القريب من الديموقراطيين “بشكل عام لا أعتقد أن السياسة الخارجية لبايدن ستكون إعادة صياغة للسياسة الخارجية في عهد أوباما”.

    وأضافت أنه “سيكون على هذه الرئاسة التعامل مع صعود الاستبداد من جديد وواقع أن الديموقراطية لم تعد في طور الاتساع في جميع أنحاء العالم”.

    من جهته، حذر وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون من أن القارة العجوز يجب ألا تعتبر في حال حدث التغيير، أن “الوضع سيكون كما كان قبل انتخاب الرئيس ترمب”.

    وأضاف لصحافيين في واشنطن “باعتقادي، ستستمر توجهات معينة في رئاسة ترمب – الضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن مشاركته في الجهود الدفاعية والحزم في مجال التجارة والمواجهة مع الصين – بطريقة أو بأخرى”.

    – أسلوبان مختلفان –

    وبمعزل من أسلوبيهما المتناقضين وتكتيكاتهما المختلفة، يلتقي بايدن وترمب حول عدد من القضايا الكبرى. فقد حاول ترمب الحديث العهد في السياسة “وضع حد للحروب التي لا تنتهي” وبدأ بدون مشاورة، سحب الجنود من سوريا والعراق وأفغانستان. أما بايدن السناتور ل36 عاما، فسيتولى المنصب محملا بأعباء كبيرة بعدما صوت خصوصا لمصلحة الحرب على العراق في 2003. لكنه اعترف بأن ذلك كان “خطأ” وغير موقفه مع تعبير الرأي العام عن ملل متزايد من النزعة التدخلية الأميركية. لذلك، من غير المرجح أن يرسل بايدن قوات كبيرة إلى أفغانستان بل سيعتمد على مهمات القوات الخاصة في مكافحة الإرهاب.

    ويبدي بايدن الذي يمثل طبقة حاكمة تأمل منذ فترة طويلة في أن تتحول الصين إلى الديموقراطية مستفيدة من انفتاحها الاقتصادي، تبدى في موقفه في هذا الشأن أيضا بينما تتواجه واشنطن وبكين في ما يبدو حربا باردة جديدة.

    ويصر المرشح الديموقراطي حاليا على أن “الولايات المتحدة يجب أن تكون حازمة مع الصين”، كما لو أنه يسعى إلى تجنب انتقادات ترمب الذي يتهمه بأنه “ضعيف” ويمكن التلاعب به بسهولة.

    ويرى بيل بيرنز الدبلوماسي السابق الذي يرأس حاليا مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن إدارة هذه المنافسة الاستراتيجية ستحدد “نجاح أو فشل السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

    وقال بيرنز إن إدارة بايدن ستركز أكثر على إنشاء شبكة من التحالفات في آسيا “ليس بهدف منع صعود الصين لأن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل ذلك، بل من أجل رسم بيئة نشأتها”.

    يبقى معرفة ما إذا كان بايدن سيعتمد في حال فوزه على هوامش مناورات أوجدها الرئيس الحالي، في ما يتعلق بالصين والتجارة والمواجهة النووية مع إيران أو كوريا الشمالية، أو أنه كما تساءلت سيليا بيلين “سيميل، كما فعل ترمب، إلى محو كل ما فعله سلفه ليبدأ من الصفر؟”. وأوضحت أنه “يمكن أن يواجه بذلك شركاء منهكين”.

  • مقتل 25 من عناصر الأمن الأفغان في كمين نصبته طالبان

    مقتل 25 من عناصر الأمن الأفغان في كمين نصبته طالبان

    قتل 25 من عناصر الأمن الأفغان في كمين نسب إلى حركة طالبان في شمال شرق أفغانستان كما أعلن مسؤولون الأربعاء.

    وقال جواد هجري المتحدث باسم حاكم ولاية تخار لوكالة فرانس برس “القتال لا يزال مستمرا وحركة طالبان منيت بخسائر كبيرة”.

    وأكد مدير عام الصحة في ولاية تخار عبد القيوم الحادث لكنه أشار إلى مقتل 34 عنصرا أمنيا بينهم نائب قائد شرطة الولاية.

    وقال هجري “كانت قوات الأمن في طريقها للقيام بعملية في المنطقة حين تعرضت لهجوم من قبل طالبان”.

    وأضاف أن “عناصر طالبان تمركزوا في المنازل المحيطة بالمنطقة، ونصبوا كمينا لقواتنا التي كانت هناك للقيام بعملية ضد العدو”. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن عن حركة طالبان.

    ويأتي ذلك فيما تهدد أعمال العنف التي لا تزال دائرة في أفغانستان محادثات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية والتي تجري في قطر.

  • الحكومة السورية ترفع أسعار المحروقات وسط أزمة شحّ حادة

    الحكومة السورية ترفع أسعار المحروقات وسط أزمة شحّ حادة

    رفعت حكومة النظام السوري أسعار البنزين المدعوم والمازوت المشغلّ للمصانع والمعامل، وسط تفاقم أزمة شحّ المحروقات وانهيار اقتصادي متسارع يضرب البلاد، مبررة خطوتها بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها.

    وتزامن رفع الأسعار مع إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد الأربعاء مرسومين تشريعيين، يتضمّن الأول منحة مالية للموظفين المدنيين والعسكريين، ويعدّل الثاني الحد الأدنى من الرواتب المعفى من الضريبة، فيما يرزح أكثر من ثمانين في المئة من السوريين تحت خط الفقر وفق الأمم المتحدة.

    وارتفع سعر ليتر البنزين المدعوم من 250 إلى 450 ليرة، والمازوت الصناعي من 296 إلى 650 ليرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” ليل الثلاثاء.

    ويبلغ سعر الصرف الرسمي 1250 ليرة مقابل الدولار، ونحو 2200 ليرة في السوق الموازي.

    وفاقم قانون العقوبات الأميركي “قيصر” الذي دخل حيّز التنفيذ في يونيو من الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد المنهك أساساً. كما فاقمت العقوبات الأميركية على طهران، أبرز داعمي دمشق، أزمة المحروقات في سوريا التي تعتمد على خط ائتماني يربطها بإيران لتأمينها.

    ومنذ بدء النزاع عام 2011، مُني قطاع النفط والغاز بخسائر كبرى تقدّر بأكثر من 74 مليار دولار جراء المعارك وتراجع الإنتاج مع فقدان الحكومة السيطرة على حقول كبرى فضلاً عن العقوبات الاقتصادية.

    وينصّ أحد المرسومين اللذين أصدرهما الأسد على صرف منحة لمرة واحد بمبلغ مقطوع قدره خمسون ألف ليرة سورية “نحو 23 دولار بحسب السوق الموازي”، على أن تُعفى من ضريبة الدخل أو أي اقتطاع، وفق ما أوردت رئاسة الجمهورية على منصّاتها الرسمية.

    ويتضمن المرسوم الثاني تعديل “الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة سورية بدلاً من 15 ألفاً”.

  • نقل المحامية الإيرانية سوتوده إلى سجن قرتشك

    نقل المحامية الإيرانية سوتوده إلى سجن قرتشك

    نقلت نسرين سوتوده، المحامية الإيرانية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، إلى سجن للنساء خارج مدينة طهران، بحسب ما أفاد زوجها الأربعاء.

    وتقضي سوتوده الحائزة عام 2012 على جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي، حكما بالحبس لمدة 12 عاما.

    وهي كانت نزيلة سجن إوين في العاصمة، لكنها نقلت الثلاثاء إلى سجن قرتشك للنساء جنوب شرق طهران.

    وأوضح زوجها رضا خندان لوكالة فرانس برس “كنا نتوقع أن يتم نقلها إلى المستشفى لتصوير الأوعية الدموية. قبل نحو شهر، اللجنة الطبية في سجن إوين أوصت بأن تخضع لتصوير الأوعية”.

    وتابع “لكن نسرين اتصلت بي أمس لتبلغني أنه تم نقلها مباشرة إلى سجن قرتشك”. من جهتها، أكدت منظمة السجون في طهران نقل سوتوده، وذلك بحسب بيان نشره الموقع الإلكتروني “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية.

    وجاء في البيان الصادر الثلاثاء، إن سوتوده دينت بالسجن “لارتكاب جريمة عامة، وهذا الحكم تم تثبيته في الفترة الأخيرة وأصبح نهائيا”.

    وأوضح “تم نقلها إلى القسم العام لسجن النساء في طهران “سجن قرتشك””. ويقع سجن قرتشك للنساء في محافظة طهران، على مسافة أكثر من 30 كلم إلى الجنوب من العاصمة.

    وفي يوليو الماضي، أفادت صحيفة “همشري” الإيرانية أن الأسترالية كايلي مور-غيلبرت المحكومة بالحبس عشرة أعوام لإدانتها بالتجسس، نقلت أيضا من إوين إلى قرتشك.

    وكان خندان أفاد في أواخر سبتمبر، أن زوجته أنهت إضرابا عن الطعام امتد أكثر من 45 يوما، وتخلله نقلها لأيام إلى وحدة العناية بالأمراض القلبية في أحد مستشفيات العاصمة بعد تراجع في وضعها الصحي.

    وبدأت سوتوده إضرابها في أغسطس الماضي للمطالبة بتحسين أوضاع السجناء السياسيين في الجمهورية الإسلامية، لا سيما في ظل القلق من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تعد الجمهورية الإسلامية أكثر الدول تأثرا به في منطقة الشرق الأوسط.

    وأوقفت سوتوده، المحامية التي سبق لها الدفاع عن نساء تم توقيفهن لاحتجاجهن على قوانين فرض الحجاب، في يونيو 2018.

  • الانكتاد: انتعاش هامشي للتجارة العالمية في الربع الثالث من العام الجاري

    الانكتاد: انتعاش هامشي للتجارة العالمية في الربع الثالث من العام الجاري

    أعلن برنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الانكتاد” عن تقديرات بانخفاض قيمة التجارة العالمية للعام الجاري بنسبة تتراوح ما بين 7 إلى 9% وذلك رغم بوادر الانتعاش في الربع الثالث من العام.

    وقدر الانكتاد في تقرير أصدره اليوم تراجع التجارة العالمية بنسبة أقل من 5% في الربع الثالث من عام 2020 مقارنة بنفس الفترة في عام 2019، وهو ما يمثل تحسنا مقارنة بالربع الثاني من العام الجاري.

    كما قدر نموا نسبته أقل من 3% للربع الرابع من العام الجاري، وهو التقدير غير المؤكد بسبب مخاوف من كيفية تطور جائحة كوفيد 19 وأثرها على النشاط الاقتصادي في الأشهر المقبلة.

    وسلط التقرير الضوء على الانتعاش التجاري الملحوظ في الصين واستقرار صادراتها، بعد انخفاضها خلال الأشهر الأولى من الوباء في الربع الثاني من العام الجاري، وانتعاشها بقوة في الربع الثالث، حيث بلغت معدلات النمو السنوية 19? على عكس الاقتصادات الرئيسة الآخر، وكذلك استقرار واردات الصين في يوليو وأغسطس، ونموها في سبتمبر بنسبة 13%.

    وأوضح التقرير أنه لم تسلم أي منطقة من انخفاض التجارة الدولية في الربع الثاني من العام الجاري، وكان أكبر انخفاض في منطقتي جنوب وغرب آسيا بنسبتي 41% و35% علي التوالي.

    وأشار إلى أن قيمة التجارة الدولية في قطاعي الطاقة والسيارات انخفض عن مستويات 2019، وأن الطلب على معدات المكاتب المنزلية ومعدات الوقاية الشخصية من الفيروس أدى إلى معدلات نمو قوية للتجارة في معدات الاتصالات وآلات المكاتب.

  • الكونغرس وحكام ولايات وقوانين محلية.. استحقاقات تتزامن مع الانتخابات

    الكونغرس وحكام ولايات وقوانين محلية.. استحقاقات تتزامن مع الانتخابات

    يقرر الأميركيون في 3 تشرين الثاني/نوفمبر من سيصل إلى البيت الأبيض بين دونالد ترامب الساعي لولاية ثانية وجو بادين الديموقراطي، لكن عليهم أيضاً اختيار كونغرس جديد وآلاف المسؤولين المحليين والإدلاء بصوتهم في استفتاءات محلية أيضاً.

    في ما يلي أبرز هذه الاستحقاقات المتزامنة مع الانتخابات الأميركية:

     

    الكونغرس

    بالإضافة إلى اختيار رئيس للبلاد، يحدد ملايين الناخبين الأميركيين مصير النواب في الكونغرس المؤلف من غرفتين متساويتين في السلطات، مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

    يتألف مجلس النواب من 435 مقعداً سيجري تجديدها لولاية من عامين، بموجب نظام الدوائر الانتخابية. ويملك الديموقراطيون اليوم الغالبية في المجلس، ولا يرجح خبراء أن تتغير الحال بعد الانتخابات المقبلة. في مجلس الشيوخ، سيجري تجديد 33 مقعداً من بين مئة، لولاية مدتها ست سنوات.

    وفي حال انتخب بايدن رئيساً وحاز الديموقراطيون على الغالبية في مجلس الشيوخ، سيمسك الحزب الديموقراطيون للمرة الأولى منذ بداية عهد باراك أوباما بكلّ مقاليد السلطة الفدرالية في واشنطن.

     

    الحكّام

    تنتخب 11 من الولايات الخمسين حكاماً جدداً. ويتمتع هؤلاء بسلطات تنفيذية على مستوى ولاياتهم تتعلق بالعديد من الاختصاصات التي ليست من صلاحية الحكومة الفدرالية.

    والحاكم هو الشخصية السياسية الأقوى على مستوى الولاية، فيما يتمتع السناتورات الذين هم بمثابة الرابط بين ولاياتهم وواشنطن، أيضاً بنفوذ لا بأس به على المستوى المحلي.

     

    استفتاءات

    يصوت الأميركيون أيضاً على مشاريع محلية، مثل إعادة توطين الذئاب في كولورادو، وإلغاء تجريم استهلاك الفطر المسبب للهلوسة في واشنطن وغيرها. وسيجري أيضاً إخضاع إصلاحات للشرطة لتصويت الناخبين في عدة مدن ومناطق، بعد خمسة أشهر من وفاة الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد.

     

    انتخابات محلية

    سيجري تجديد آلاف المناصب على المستوى المحلي، من مجالس تشريعية في الولايات وقضاة ورؤساء بلديات ومجالس بلديات ومأموري شرطة وغيرهم.

  • الهند تسجل 54044 إصابة جديدة بكورونا

    الهند تسجل 54044 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت الهند خلال الـ24 ساعة الماضية 54044 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و717 وفاة.

    وأوضحت السلطات الصحية في الهند اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 7651107 إصابات، فيما بلغ إجمالي الوَفَيَات 115914 وفاة.

  • ترامب يجوب أميركا وأوباما يعقد تجمعاً لدعم بايدن

    ترامب يجوب أميركا وأوباما يعقد تجمعاً لدعم بايدن

    يزور الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما الأربعاء بنسلفانيا التي تعتبر من الولايات الحاسمة في الانتخابات الرئاسية لعقد أول تجمع دعماً للمرشح الديموقراطي جو بايدن الذي ابتعد عن الأضواء قبل أسبوعين من الاقتراع فيما يواصل دونالد ترامب جولاته في أميركا.

    يتنقل الرئيس الأميركي بوتيرة سريعة بين الولايات فيما بايدن لا يتحرك، استراتيجيتان مختلفتان بشكل جذري بين المرشحين الديموقراطي والجمهوري.

    وتتجه الأنظار الى الدعم الذي سيقدمه باراك اوباما الأربعاء في مدينة فيلادلفيا رغم انه لم تتضح تفاصيل كثيرة عنه. والأمر الوحيد المؤكد أنه سيأخذ شكل “درايف ان” أي المرور بسيارة أمام مناصريه المتواجدين في سياراتهم.

    يشار إلى أن ترامب فاز بفارق ضئيل جدا في 2016 في بنسلفانيا، الولاية الحاسمة للفوز بالرئاسة الأميركية والتي زارها الرئيس مساء الثلاثاء مجددا بعدما عقد تجمعين انتخابيين الاثنين في اريزونا.

    وقال ترامب في إيري بولاية بنسلفانيا “كل ما يعرف القيام به “بايدن” هو البقاء في منزله” مضيفا أنه اوقف نشاطه “لمدة خمسة أيام” وواصفا خصمه بانه “سياسي فاسد”.

    وكانت من المفترض ان ترافقه السيدة الأميركية الاولى ميلانيا ترامب لكن تم الغاء ذلك بسبب “سعال” وكاجراء احتياطي.

    وكان ظهورها ليكون الاول في تجمع انتخابي منذ أكثر من سنة. وقد أصيبت ميلانيا ترامب بكوفيد-19 في نفس الوقت مع زوجها في 1 تشرين الاول/اكتوبر، واعلنت في منتصف الشهر انها شفيت من المرض.

    وقبل ان يتواجه المرشحان مجددا الخميس في مناظرة تلفزيونية حاسمة، صعد ترامب هجماته الشخصية ضد خصمه.

    وباتت لهجة رجل الأعمال السابق الذي يتخوف ان يكون رئيسا شغل ولاية واحدة فقط، أكثر عدائية من أي وقت مضى.

    ويكرر الرئيس الأميركي القول منذ عدة أسابيع لكن بدون أدلة ملموسة أن عائلة بايدن “مؤسسة إجرامية”.

    ويركز في ذلك على الاعمال التي قام بها نجل المرشح الديموقراطي هانتر بايدن في أوكرانيا والصين حين كان والده نائبا للرئيس في عهد باراك اوباما بين 2009 و 2017.

    ويقول إن بايدن الأب استغل نفوذه للتدخل لحماية مصالح ابنه في الصين وأوكرانيا. وأحيت صحيفة نيويورك بوست الأسبوع الماضي الجدل حول الاتهامات بحق نجل بايدن بتقرير ذكر أنها حصلت على وثائق من كمبيوتر محمول خاص به، أُحضر للتصليح في نيسان/أبريل 2019 لكن لم يقم أحد باستعادته.

     

    مناظرة في ناشفيل

    في هذا الاطار تجري المناظرة الاخيرة بين الرجلين الخميس في ناشفيل بولاية تينيسي وتبدو الاجواء متوترة من الآن بعد المناظرة الأولى التي عمتها الفوضى وتبادل الاتهامات.

    وقال ترامب “لا شيء منصف في هذه المناظرة” مكررا هجماته الشخصية ضد كريستن ويلكر التي ستدير المناظرة وكذلك ضد اللجنة المستقلة المكلفة تنظيمها.

    ولتجنب الفوضى التي سادت أول مناظرة سيتم تعديل قواعد هذه المناظرة وخصوصاً قطع الميكروفون عن المرشّح حين لا يكون دوره في الكلام، وقالت لجنة المناظرات الرئاسية إنّه خلال المناظرة سيكون أمام كلّ من ترامب وبايدن مدّة دقيقتين للإجابة على سؤال يطرحه عليهما أو على أحدهما مدير الندوة، وخلال هذا الوقت سيكون الميكروفون مقطوعاً عن المرشّح الآخر المفترض به أن ينصت إلى إجابة منافسه.

    وما أن يُنهي كلا المرشّحين دقيقتيه المخصّصتين للإجابة، يتحوّل الأمر عندها إلى نقاش مفتوح بينهما فيصبح بإمكانهما التحاور مباشرة وتكون تالياً ميكروفوناتهما مفتوحة في نفس الوقت.

    وأضاف ترامب “سأقوم بذلك مهما حصل، لكنه أمر غير منصف”. لكن هل سيغير ترامب استراتيجيته مقارنة مع المناظرة الاولى التي عمد فيها باستمرار الى مقاطعة خصمه الديموقراطي؟ يرد الرئيس “يقول البعض انه يجب تركه يتكلم لانه ينتهي به الامر على الدوام بالارباك”.

    ويحاول ترامب منذ أشهر وصف خصمه بانه رجل متقدم في السن فقد الكثير من قدراته العقلية.

    وردا على سؤال حول نتائج استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم خصمه الديموقراطي عليه، عبر الرئيس الاميركي عن ثقة مشددا على قدرته على حشد أعداد كبرى من الأميركيين حين يتنقل في البلاد.

    وسيعود الرئيس الاميركي قريبا الى فلوريدا حيث بدأت عمليات التصويت المبكر.

    وقد أدلى حوالى 30 مليون أميركي في مختلف انحاء البلاد باصواتهم عبر البريد او شخصيا ما يمكن ان يمثل خمس المشاركة العامة بحسب المنظمة المستقلة “ايليكشن بروجيكت”.

  • إغلاق عدد من الطرق في الخرطوم في ظل دعوات إلى تظاهرات

    إغلاق عدد من الطرق في الخرطوم في ظل دعوات إلى تظاهرات

    أغلقت السلطات السودانية منذ منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء جميع الجسور التي تربط وسط الخرطوم ببقية اجزاء العاصمة في ظل دعوات إلى تظاهرات احتجاجية على تفاقم الأزمة الاقتصادية.

    وقالت ولاية الخرطوم في بيان تسلمته وسائل الإعلام “بناء على ما نملك من معلومات نعتذر لمواطني ولاية الخرطوم عن ما سيمسهم من ضرر نتيجة إغلاق كباري المدينة احترازياً من الساعة 12 منتصف الليل وحتى مساء الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر”.

    وشاهد أحد صحافيي وكالة فرانس برس شرطة مكافحة الشغب تضع حواجز عند مداخل الجسور. كما وضع الجيش حواجز اسمنتية وأسلاكا شائكة في الطرقات التي تؤدي الي مقر قياداته في وسط العاصمة.

    وتجوب سيارات مزودة بأسلحة رشاشة وتقل جنودا مسلحين برشاشات كلاشنيكوف في المدينة، كما ذكر مراسل فرانس برس.

    وكان تجمع المهنيين السودانيين وهو تحالف نقابي قاد الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير، دعا إلى تظاهرات جديدة ضد الأوضاع الاقتصادية التي واصلت تدهورها منذ الإطاحة به.

    وفي بيان نشر الثلاثاء، قال التجمع إن “السلطة الانتقالية أكملت منذ تشكيلها العام، والأزمات في تزايد مخيف كل يوم والأداء الحكومي مضطرب وضعيف لا يرتقي لمستحقات ثورة ديسمبر العظيمة”.

    وأضاف أن “الضائقة المعيشية ما عادت محتملة ويهدر شعبنا سحابة يومه لاهثا خلف أبجديات حاجاته في الخبز والوقود”، واصفة أداء الحكومة بأنه “ضعيف”.

    ويقف السودانيون في طوابير لساعات للحصول على رغيف الخبز ووقود للسيارات بينما يقطع التيار الكهربائي عن المنازل لحوالي ست ساعات يومياً.

    وتعاني البلاد من أزمة اقتصادية وبلغ معدل التضخم وفقا لاحصاءات رسمية 212 بالمئة.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مساء الاثنين عن استعداد واشنطن لشطب السودان من اللائحة الأميركية للدول المتهمة برعاية الإرهاب.

    وفي حال طبقت الولايات المتحدة ذلك، ستطوي الحكومة السودانية الانتقالية صفحة عقود من مقاطعة المجتمع الدولي للبلاد في ظل حكم عمر البشير الذي أطاح به الجيش قبل أكثر من سنة.

  • بلجيكا تسجل 9679 إصابة جديدة بكورونا

    بلجيكا تسجل 9679 إصابة جديدة بكورونا

    سجّلت بلجيكا اليوم 9679 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19″، و46 وفاة.

    وذكرت السلطات الصحية البلجيكية في بيان أن الحصيلة الإجمالية للوباء ارتفعت وَفْقًا لهذه المعطياتِ إلى 240159 إصابة، و10489 وفاة.

  • مبعوثة الأمم المتحدة لليبيا: متفائلة بإمكانية وقف إطلاق النار

    مبعوثة الأمم المتحدة لليبيا: متفائلة بإمكانية وقف إطلاق النار

    أعلنت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة ستيفاني وليامز الأربعاء أنها “متفائلة الى حد ما” بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في البلاد، وذلك بعد يومين من مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع تُعقد في جنيف.

    وقالت وليامز، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، في مؤتمر صحافي: “أنا متفائلة إلى حد ما”، معلنةً التوصل إلى عدد من الاتفاقات الملموسة مثل فتح الطرق الأساسية في البلاد وكذلك بعض الرحلات الجوية الداخلية.

    وأوضحت أن الأطراف الليبية المشاركة في محادثات جنيف العسكرية 5+5 اتفقوا على عدد من القضايا، منها آلية مشتركة لفتح المسارات البرية والجوية وسيعملون علي تطبيقها بسرعة بسبب الأوضاع على الأرض، ووقف خطاب الكراهية والعداء، ومواصلة التهدئة علي جبهات القتال وعدم التصعيد العسكري. كما اتفقوا على اتخاذ خطوات لإعادة هيكلة حرس المنشآت النفطية لضمان استمرار تدفق النفط.

    وأضافت ويليامز في مؤتمر صحفي في جنيف أن استقالة فايز السراج يجب أن تساعد على إنهاء الفترة الانتقالية التي طال أمدها في ليبيا وتشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيا،موضحة أن الأطراف الليبية أعربت عن رغبتها في إجراء انتخابات عاجلة.

    وأشارت إلى اتفاق أطراف المحادثات حول فتح حركة الملاحة الجوية في أنحاء ليبيا، والحركة إلى سبها لما لها من أهمية كعاصمة إدارية للجنوب الليبي، وفتح الطرق الساحلية من مصراته إلى سرت وأجدابيا، داعية إلى ضرورة حماية وتأمين المدنيين والنازحين في سرت. ودعت إلى وقف التدخلات الخارجية في ليبيا وخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب تحت إشراف الأمم المتحدة.

  • فنزويلا تبدأ حملة للتلقيح ضد كوفيد-19 بدعم روسي – صيني

    فنزويلا تبدأ حملة للتلقيح ضد كوفيد-19 بدعم روسي – صيني

    أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الثلاثاء أن فنزويلا ستبدأ حملة تلقيح واسعة النطاق ضد فيروس كورونا المستجد بين ديسمبر ويناير المقبلين بفضل لقاحات زودتها بها روسيا والصين.

    وأوضح في خطاب متلفز أن حملة التلقيح ستعطي الأولوية للأشخاص المصابين بأمراض أخرى والمعلمين والأطباء والطواقم الطبية والمتقدمين في السن.

    وأضاف أن هذه الحملة ستشمل لاحقا كل شرائح الشعب موضحا: “سنقوم بإعطاء اللقاح لكل الشعب الفنزويلي”.

    في مطلع أكتوبر تلقت البلاد مخزونا من اللقاح الروسي “سبوتنيك 5” للقيام بتجارب سريرية لدى نحو ألفي متطوع وبينهم نجل الرئيس نيكولاس مادورو غيرا.

    وستبدأ التجارب بحلول نهاية الشهر بحسب الحكومة التي لم تحدد موعدا لذلك.

    من جانب آخر، تؤكد حكومة كراكاس أن البلاد تشهد اتجاها نحو انخفاض عدد الإصابات بكوفيد-19.

    وهذا البلد البالغ سكانه 30 مليون نسمة سجل 87 ألفا و644 حالة إصابة مثبتة و747 وفاة منذ بدء الوباء بحسب الأرقام الرسمية التي تشكك بها منظمات مثل هيومن رايتس ووتش وتعتبرها لا تحظى بمصداقية.