Category: العالم

  • كوريا الشمالية تكشف عن صاروخها العملاق المخيف

    كوريا الشمالية تكشف عن صاروخها العملاق المخيف

    خلال عرض عسكري ضخم، في بيونغ يانغ أمس السبت بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس دولة كوريا الشمالية، كشفت بينغيانغ عن صاروخ باليستي عابر للقارات، قال محللون إنه “غير مسبوق” ولم يظهر من قبل.
    وخلال العرض، أعلن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أن بلاده التي تملك السلاح النووي ستواصل تعزيز جيشها، وقال: “سنواصل تعزيز جيشنا لأغراض الدفاع عن النفس والردع”.
    وأفاد أنكيت باندا من “اتحاد العلماء الأميركيين” في حسابه على تويتر أن هذا الطراز هو “أكبر صاروخ متحرّك بوقود سائل على الإطلاق”.


    ونشر باندا، في حسابه على تويتر، عددا من الصور بالغة الدقة للصاروخ الكوري الشمالي الجديد.
    ووصف مسؤول كبير بالإدارة الأميركية عرض كوريا الشمالية لصاروخ باليستي جديد عابر للقارات بأنه “مخيب للآمال” ودعا الحكومة إلى التفاوض لتحقيق نزع السلاح النووي بالكامل.
    وأظهر مقطع مصور معدل عرضه التلفزيون الرسمي صاروخا باليستيا عابرا للقارات على مركبة نقل لها ما لا يقل عن 22 عجلة.
    وقال محللون إن الصاروخ، الذي عُرض على متن مركبة نقل لها 11 محورا للعجلات، سيكون في حالة دخوله الخدمة “أحد أكبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المنقولة برا في العالم”.
    وتراوحت تقديرات الخبراء بين كون الصاروخ الجديد هو التحديث الرابع لطاروخ “بوكوكسونغ-15” المعروف لدى الغرب باسم “كاي إن 15” أو تحديث لصاروخ “هواسونغ-15″، ووصف بأنه “هواسونغ-16”.


    وبحسب المشاهدات فإن عرضه لا يقل عن مترين في حين يقدر طوله بين 20 و24 مترا.
    وأشار محللون إلى أنه تطوير مثير للقلق “بصرف النظر عمن سيتم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة”.
    وأوضحوا أنهم يتوقعون أن تتم تجربة الصاروخ الجديد في وقت مبكر من العام 2021.

  • هجوم استهدف ليلاً مركزاً للشرطة في باريس

    هجوم استهدف ليلاً مركزاً للشرطة في باريس

    هاجم حوالى أربعين شخصاً ليل السبت الأحد مركزاً للشرطة يقع في ضاحية باريس الجنوبية بمقذوفات تُسمى “مفرقعات هاون” من دون التسبب بسقوط جرحى، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة.

    وتسبب الهجوم بأضرار في عدة سيارات تابعة للشرطة وكذلك في باب المدخل الزجاجي في المركز الواقع في وسط مدينة شامبانيي-سور-مارن في ضاحية باريس الجنوبية.

    وقال المصدر إنه عُثر على ثماني من المقذوفات على مقربة من المركز.

  • طبيب ترامب: الرئيس لم يعد يُشكّل مصدراً للعدوى بكورونا

    طبيب ترامب: الرئيس لم يعد يُشكّل مصدراً للعدوى بكورونا

    أعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي أنّ دونالد ترامب لم يعد يُعتبر مصدرًا لخطر انتقال عدوى كوفيد-19، وذلك بعد تسعة أيّام من ظهور النتيجة الإيجابيّة لفحص كورونا الذي كان الرئيس الأميركي قد خضع له.

    وقال كونلي في بيان “يسرّني هذا المساء أن أعلن أنّه بالإضافة إلى استيفاء الرئيس معايير المراكز الأميركيّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها لناحية التمكّن من وَقف الحجْر الصحّي بشكل آمن، فإنّ اختبار بي سي آر هذا الصباح يُظهر، وفقًا للمعايير المعترف بها حاليًا، أنّه “ترامب” لم يعد يُعتبر “مصدرا” لخطر انتقال العدوى إلى الآخرين”.

    ووفقًا لبيان كونلي، فقد أظهرت الاختبارات أنه لم يعد هناك أي دليل على تكاثر نشط للفيروس وأن الحِمل الفيروسي لدى ترامب “يتناقص”.

    وأضاف الطبيب أن الرئيس لا يعاني الحمى وأن الأعراض التي كان يعانيها “تحسّنت”، مؤكدا أنه سيواصل مراقبة حالته الصحية بينما يستأنف ترامب أنشطته.

    وأطلّ ترامب، بدون كمامة، على مئات من أنصاره السبت، في أول مناسبة عامة يحضرها منذ أصيب بكوفيد-19، معلنا من على شرفة البيت الأبيض “أشعر بأنني في حالة رائعة”.

    وقال “أريد أن تعرفوا أن بلدنا سيهزم هذا الفيروس الصيني الفظيع”، بينما هتف له مئات المؤيدين الذين وضع معظمهم كمامات لكن دون الالتزام كثيرا بالتباعد الاجتماعي خلال الحدث الذي جرى في الهواء الطلق.

    وأضاف في حديثه عن الفيروس الذي أودى بأكثر من 210 آلاف شخص في الولايات المتحدة وشكّل ضربة لفرصه في الفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر “سيختفي، إنه يختفي”.

    وقال ترامب “أخرجوا وصوّتوا. أحبّكم!”، مخاطبا أنصاره الذين ارتدى كثير منهم قبعات حمر تحمل شعاره المفضّل “لنجعل أميركا عظيمة مجددا” بينما هتفوا “سنواتٌ أربع إضافية” على مدى خطابه الذي استمر 18 دقيقة وكان محوره القانون والنظام.

    وبدا أن ترامب الذي اضطر الى تعليق نشاطاته الانتخابية بعد تأكيد إصابته بكوفيد-19 قبل تسعة أيام، كان يعدّ الأيام لاستئناف حملته.

  • عدد الإصابات بكورونا يتجاوز سبعة ملايين في الهند

    عدد الإصابات بكورونا يتجاوز سبعة ملايين في الهند

    تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد السبعة ملايين الأحد في الهند التي تقترب من الأرقام التي سجلتها الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا في العالم، حسب أورقام رسمية.

    وتفيد الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة الهندية أن 75 ألف إصابة جديدة بكورونا سجلت الأحد ما يرفع عدد المصابين إلى 7,05 ملايين شخص، ما يجعل الهند الدولة الثانية في عدد الإصابات في العالم بعد الولايات المتحدة حيث أصيب 7,67 ملايين شخص بكوفيد-19.

    ويقول خبراء إن عدد الإصابات قد يكون أكبر بكثير إذ إن فحوص كشف المرض في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1,3 مليار نسمة ويضم أكثر المدن اكتظاظا بالسكان في العالم، أقل عددا بكثير من العديد من البلدان الأخرى.

    وبلغ عدد الوفيات بالمرض 108 آلاف و334 حتى الأحد، أي أقل من الأرقام التي سجلت في الولايات المتحدة ودول أخرى سجلت عددا كبيرا من الاصابات.

    ويأتي ارتفاع عدد الإصابات في الهند بينما تواصل الحكومة رفع القيود لتعزيز الاقتصاد المتضرر من الإغلاق الشديد الذي فرض في آذار/مارس.

  • كورونا.. فرنسا تسجل رقماً قياسياً جديداً يقترب من 27 ألفاً

    كورونا.. فرنسا تسجل رقماً قياسياً جديداً يقترب من 27 ألفاً

    أظهرت بيانات وزارة الصحة الفرنسية اليوم أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في فرنسا قفز بما يزيد على 26 ألفاً في يوم واحد للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء.

    وأعلنت الوزارة تسجيل 26896 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 718873 منذ بداية العام.

    كما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس بواقع 54 إلى 32684.

  • ترامب: سنهزم الفيروس الصيني

    ترامب: سنهزم الفيروس الصيني

    أطلّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدون كمامة، على المئات من أنصاره السبت، في أول مناسبة عامة يحضرها منذ أصيب بكوفيد-19، معلنا من شرفة البيت الأبيض “أشعر بأنني في حالة رائعة”.

    وقال “أريد أن تعرفوا بأن بلدنا سيهزم هذا الفيروس الصيني الفظيع”، بينما هتف له مئات المؤيدين الذين وضع معظمهم الكمامات لكن دون الالتزام كثيرا بالتباعد الاجتماعي خلال الحدث الذي جرى في الهواء الطلق.

    وأضاف في حديثه عن الفيروس الذي أودى بأكثر من 210 آلاف شخص في الولايات المتحدة وشكّل ضربة لفرصه في الفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر “سيختفي، إنه يختفي”.

    وقال ترامب “أخرجوا وصوتوا.

    أحبكم!”، مخاطبا أنصاره الذين ارتدى كثير منهم قبعات حمراء تحمل شعاره المفضّل “لنجعل أميركا عظيمة مجددا” بينما هتفوا “أربع سنوات أخرى” على مدى خطابه الذي استمر 18 دقيقة وكان محوره القانون والنظام.

    وبدا أن ترامب الذي اضطر لتعليق نشاطاته الانتخابية بعد تأكيد إصابته بكوفيد-19 قبل تسعة أيام، كان يعد الأيام لاستئناف حملته.

    وتمهّد المناسبة التي أقيمت السبت في البيت الأبيض لأول تجمّع انتخابي مرتقب الاثنين في ولاية فلوريدا المهمة للغاية بالنسبة للاقتراع نظرا لكونها بين الولايات “المتأرجحة”، أي التي تبدل ولاءها بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي بين انتخابات وأخرى.

    ووصف منافسه الديموقراطي جو بايدن نشاطات الرئيس بـ”المتهورة” في ضوء القلق من احتمال أن يكون سيد البيت الأبيض لا يزال قادرا على نقل العدوى.

    لكن فريق حملة ترامب أعلن عن تجمعين آخرين الأسبوع المقبل، في بنسلفانيا الثلاثاء وأيوا الأربعاء.

    وعادت مسألة الشعور الواسع بعدم الرضا حيال طريقة إدارته لأزمة كوفيد-19 إلى الواجهة جرّاء إصابته، في وقت يعاود عدد الإصابات ارتفاعه في أنحاء البلاد.

    ويصر ترامب، الذي يتخلّف عن خصمه الديموقراطي بايدن بنحو عشر نقاط في الاستطلاعات التي تجرى على الصعيد الوطني، على أن الاستطلاعات خاطئة ويسعى لإعادة إطلاق حملته قبل أقل من أربعة أسابيع على موعد الاقتراع.

  • حظر تجوّل في كبرى مدن ألمانيا لاحتواء كورونا

    حظر تجوّل في كبرى مدن ألمانيا لاحتواء كورونا

    أعادت عدة مدن ألمانية من بينها برلين فرض حظر التجول وسط ارتفاع مقلق لعدد الإصابات بوباء كوفيد-19.

    ففي برلين، على المطاعم والمقاهي إغلاق أبوابها اليوم ابتداءً من الساعة 23,00 والساعة 06,00، وهي فترة زمنية تشهد غالباً خلال عطل نهاية الأسبوع تدفق عشرات آلاف الأشخاص إلى مقاهي العاصمة التي تبقى مفتوحةً طوال الليل.

    ويشمل حظر التجول هذا المتاجر كافة ما عدا الصيدليات ومحطات الوقود، وسيبقى مفروضاً على الأقل حتى 31 أكتوبر.

    واتخذت فرانكفورت تدابير مماثلة، كانت دخلت حيز التنفيذ أمس بين الساعة 22,00 و06,00.

    وأعلنت كولونيا عاصمة منطقة شمال الراين وستفاليا، أكبر مناطق ألمانيا من حيث عدد السكان، عن تدابير إغلاق مماثلة ابتداءً من الساعة 22,00.

    بدورها قررت مدينة هامبورغ فرض إلزامية وضع الكمامات في الأماكن العامة ابتداءً من يوم الاثنين.

  • خمسة قتلى جرّاء اصطدام طائرة تقل سياحا بأخرى في فرنسا

    خمسة قتلى جرّاء اصطدام طائرة تقل سياحا بأخرى في فرنسا

    لقي خمسة أشخاص حتفهم إثر اصطدام طائرة تقل سياحا بأخرى خفيفة في غرب فرنسا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية السبت.

    واصطدمت الطائرة الشراعية الصغيرة التي كان على متنها شخصان بطائرة سياح من طراز “دي أيه40” كان على متنها ثلاثة أشخاص حوالى الساعة 16,30 “14,30 ت غ” في إقليم أندر ايه لوار، بحسب ما افادت المسؤولة في الحكومة المحلية نادية صغير فرانس برس.

    وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب الخمسة، بحسب المصدر ذاته.

    وتم إرسال نحو خمسين عنصر إطفاء إلى الموقع ونحو 30 من عناصر الدرك لإغلاق المكان.

    ولم تتضح بعد هويات الضحايا ولا أسباب الحادث بينما فتحت السلطات تحقيقا بشأنه.

  • ترامب يستأنف خطبه العامة في البيت الأبيض

    ترامب يستأنف خطبه العامة في البيت الأبيض

    يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا عاما السبت في البيت الأبيض للمرة الأولى منذ تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد، ويستعد لاستئناف حملته الانتخابية الإثنين قبل ثلاثة أسابيع تماما من الاقتراع الرئاسي.

    وأعلن ترامب “74 عاما” عن تجمع في فلوريدا الإثنين في محاولة لإعادة إطلاق حملته الانتخابية المتعثرة ضد منافسه الديموقراطي جو بايدن الذي وصف سلوك الرئيس الجمهوري ب”المتهور”.

    وفي مسعى لإثبات قوته وتحسن صحته، رفض ترامب المشاركة في المناظرة الثانية بين المرشحين للرئاسة التي كانت مقررة الأسبوع المقبل بعد أن قرر المنظمون جعلها افتراضية بسبب وباء كوفيد-19.

    وأعلنت لجنة المناظرات الرئاسية ذلك رسميا الجمعة، موضحة أن مناظرة الخميس المقبل ألغيت.

    لكنها أبقت على مواجهة أخيرة بين ترامب وبايدن في 22 تشرين الأول/أكتوبر قبل انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    ودفع القرار تيم مورتو مدير الاتصالات في حملة ترامب إلى إطلاق اتهامات بالانحياز.

    وقال مورتو “ليس هناك سبب طبي لوقف” تنظيم مناظرة الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر.

    وبعدما تغيب الرئيس عن الحملة على إثر دخوله المستشفى لثلاث ليال الأسبوع الماضي، يسعى ترامب بجد للحاق ببايدن.

    وفي هذا الإطار وفي هجوم إعلامي واسع، قال ترامب إنه أصبح لكوفيد-19 علاج، وهو أمر غير صحيح.

    وكشف أنه أُبلغ بأنه قريب من الموت في أسوأ نوباته مع الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 213 ألف أميركي وأضعف بشدة فرصه في الفوز بولاية رئاسية ثانية.

    ويشكل خطاب السبت الذي قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنه سيكون حول موضوع ترامب المفضل “القانون والنظام”، فرصة للرئيس لتبديد الشكوك العالقة بشأن صحته.

    وسيحضره حشد في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بينما سيتحدث الرئيس من الشرفة.

    قال مصدر مطلع على التخطيط إنه سيطلب من جميع الحاضرين وضع كمامات وفحص درجة حرارتهم.

    وشدد هوغان غيدلي المتحدث باسم حملة ترامب في تصريح لفوكس نيوز على رغبته “التوجه للأميركيين دون فلتر بالإعلام”.

     

  • تدريب كلاب هجينة في روسيا على رصد الإصابات بكورونا

    تدريب كلاب هجينة في روسيا على رصد الإصابات بكورونا

    تتدرب كلاب من نوع هجين أوجده عالم من الحقبة السوفياتية، قرب موسكو على رصد الإصابات بكوفيد-19 في المطارات، وسط تسارع وتيرة تفشي الوباء في روسيا.

    ففي مختبر لتدريب الكلاب في مدينة خيمكي شمال غرب العاصمة، تشتمّ كلبة رمادية صغيرة اثني عشر وعاء فيها عينات من البول.

    وتوضح مديرة مركز تدريب الكلاب التابع لشركة “أيروفلوت” الروسية للطيران إيلينا باتاييفا أن الكلاب تتدرب على رصد الفيروس بالاستعانة بعينات بول لأنها “المادة الأكثر نقاء ومن دون روائح غريبة لمستحضرات تجميل أو عطور”.

    وتشير المسؤولة إلى أن الفيروس نفسه لا رائحة له لكن بول المرضى له رائحة مغايرة.

    مع ذلك، لا خطر إصابة على البشر أو الكلاب خلال هذه التدريبات.

    ولا يستخدم مدربو الكلاب أي مواد ملوثة بالفيروس، “إذ إن البول خال منه. وقد جرى التحقق من ذلك وتأكيده” من جانب باحثين في مركز فيكتور في سيبيريا الذي يطوّر أحد اللقاحات الروسية ضد كوفيد-19، وفق ما ذكرت باتاييفا خلال عرض صحافي الجمعة.

    وقال المدير العام لشركة “أيروفلوت” فيتالي سافيلييف من ناحيته أخيرا إن هذه الكلاب قادرة أيضا على رصد الإصابات بفيروس كورونا المستجد من خلال شمّ كمامات ركاب الطائرة أو عينات من اللعاب.

    ويرمي هذا المشروع إلى تعزيز الأمن الصحي في المطارات في وقت تسجل روسيا أعدادا قياسية من الإصابات بالفيروس يوميا.

    وشهدت البلاد 12126 إصابة جديدة الجمعة، في حصيلة تفوق المستوى الأعلى السابق المسجل في أيار/مايو حين كانت البلاد تخضع لتدابير إغلاق مشددة باتت العودة إليها مستبعدة حاليا.

    ومنذ بدء انتشار الوباء، سجلت روسيا رسميا أكثر من 1,27 مليون إصابة بينها ما يزيد عن 22 ألف وفاة، وهي لا تزال الرابعة على قائمة البلدان ذات أعداد الإصابات الأعلى.

     

  • حرائق ضخمة تلتهم مناطق حرجية واسعة في سوريا ولبنان

    حرائق ضخمة تلتهم مناطق حرجية واسعة في سوريا ولبنان

    تلتهمُ حرائق ضخمة منذ يومين مساحات واسعة من احراج سوريا ولبنان، وقد اقتربت في بعض المناطق من منازل المواطنين من دون أن تتمكن فرق الإطفاء من إخمادها جميعها حتى الآن.

    ومنذ صباح السبت، يبث التلفزيون الرسمي السوري مشاهد من مناطق الحرائق حيث قال إن فرق الإطفاء تواصل العمل على اخمادها، وقد امتدت على مئات الهكتارات في أرياف محافظات اللاذقية وطرطوس في الغرب وحمص في الوسط.

    وتحدث وزير الزراعة محمد حسان قطنا مساء الجمعة في مقابلة مع إذاعة “شام إف إم” المحلية عن “45 حريقاً في اللاذقية و33 في طرطوس” وأخرى في حمص.

    ورجح أن تكون هذه المرة الأولى التي تشهد فيها سوريا “هذا العدد من الحرائق في يوم واحد”. وقال فوج إطفاء اللاذقية على صفحته على فيسبوك “نحن أمام أكبر سلسلة حرائق شهدتها محافظة اللاذقية “… “على مر السنين”.

    وأعلنت وزارة الصحة السورية السبت عن 70 حالة اختناق راجعت مشافي محافظة اللاذقية، بعدما كانت أفادت الجمعة عن حالتي وفاة في اللاذقية “جراء الحروق الشديدة”.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم اخلاء إحدى مستشفيات بلدة القرداحة، مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الاسد، من المرضى بعد وصول النيران إلى محيطها. كما وصلت النيران في القرداحة إلى مبنى مستودعات المؤسسة العامة للتبغ “الريجة”، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، التي نقلت عن رئيس دائرة التخزين مرتضى ناصر قوله إن “الحريق أسفر عن أضرار كبيرة بأربعة مستودعات لتخزين التبغ”.

    وأشار إلى انضمام سيارة إطفاء روسية لاخماد الحريق في المستودعات. ودفعت الحرائق أيضاً بعائلات عدة للنزوح بعد اقتراب النيران من منازلها، وفق ما قال رئيس منظومة الإسعاف السريع في المحافظة لؤي سعيد لإذاعة محلية.

    وأفادت سانا عن احتراق منازل في مدينة بانياس في محافظة طرطوس، وأشارت إلى تمكن فرق الاطفاء من اخماد بعض الحرائق في حمص.

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر الحرائق مرفقة بوسم “سوريا تحترق”.

    وانتشرت كذلك مناشدات لأهالي يطلبون المساعدة. واعتبر وزير الزراعة أن “درجات الحرارة والرياح ساهمت باشتعال الحرائق” من دون أن يحدد أسباب اندلاعها.

    وتكثرُ الحرائق في فصل الصيف في الغابات والأحراج السورية، وقد اندلعت في أيلول/سبتمبر أيضاً حرائق ضخمة أتت على مساحات واسعة في مناطق متفرقة في أرياف حماة واللاذقية.

     

    نيران في لبنان

    وفي لبنان المجاور، اندلع منذ الخميس أكثر من مئة حريق في أحراج عدة في جنوب وشمال وشرق البلاد ومنطقة الشوف الجبلية، وفق ما أفاد مدير العمليات في الدفاع المدني جورج أبو موسى. وقال أبو موسى لفرانس برس “استنفدنا 80 في المئة من قوتنا، وقد استخدمنا تقريباً كافة مراكزنا في لبنان، الوضع جنوني، الحرائق في كل مكان”.

    وأوضح أن تم اخماد الجزء الأكبر من الحرائق، مشيراً إلى أن بضعة حرائق ضخمة ما زالت مندلعة في منطقتي الشوف وعكار “يصعب الوصول إليها” وتشارك الطوافات العسكرية في إخمادها.

    وأعتبر أن “الرياح والحرارة تساعد على انتشار الحرائق” من دون أن يتمكن من تحديد سبب نشوبها. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن طوافات الجيش تعمل منذ الصباح على إخماد الحرائق في عدة قرى من منطقة المتن الاعلى، مشيرة إلى أن الحرائق “أتت على مساحات شاسعة من أشجار الصنوبر المثمر والتي تعتبر من أهم المداخيل المالية لأهالي المنطقة”.

    وفي تشرين الأول/اكتوبر 2019، التهمت حرائق ضخمة مساحات حرجية واسعة في لبنان وحاصرت مدنيين في منازلهم وسط عجز السلطات التي تلقت دعماً من دول عدة لإخمادها. وأثارت تلك الحرائق غضباً واسعاً حتى أنها شكلت أحد الأسباب خلف الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي شهدها لبنان في 17 تشرين الأول/اكتوبر واستمرت عدة أشهر ضد الطبقة السياسية.

    وكتب الخبير البيئي بول ابي راشد على صفحته على فيسبوك “منذ حرائق 15 تشرين الأول 2019 حتى حرائق تشرين الأول 2020 “… ” لم يحاسب مسؤول واحد مقصر في واجباته لتجهيز البلديات والقرى التي يوجد فيها مناطق حرجية يجب حمايتها”.

  • رأي الأطباء في استناف ترامب حملته الانتخابية

    رأي الأطباء في استناف ترامب حملته الانتخابية

    بعد بضعة أيام فقط من خروجه من المستشفى حيث تلقى علاجاً تجريبياً ضد كوفيد-19، يستعدّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جديد لتنظيم تجمعات ضمن حملته الانتخابية أمام الجمهور.

    لكن أخصامه وبعض الخبراء يشعرون بالقلق حيال قرار قد يكون متسرعاً جداً.

                                                              كل مريض يختلف عن الآخر 

    يقول أميش أدالجا الخبير في الأمراض المعدية والأستاذ في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور إن هناك اختلافات كبيرة في مدة تعافي المصابين بكوفيد-19.

    ويوضح أن “بعض المرضى يمكن أن يستأنفوا نشاطهم اليومي بسرعة جداً.

    أما بالنسبة لآخرين فيستغرق الأمر أسابيع عدة”.

    ويشرح الطبيب أن “بالنسبة لرجل سبعيني مصاب بكوفيد-19 وأُدخل إلى المستشفى، يستغرق الأمر عموماً بضعة أسابيع ليستعيد نشاطه الطبيعي”.

    ويضيف “لكن بما أنه الرئيس، هناك الكثير من الناس حوله لمساعدته.

    لا يذهب على الأرجح للتسوّق ولا يقود السيارة”.

    وأمضى ترامب البالغ 74 عاماً ثلاث ليالٍ في المستشفى قبل أن يعود في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر إلى البيت الأبيض الذي يضمّ وحدة طبية.

    وسينظّم السبت أول تجمع عام منذ تشخيص إصابته وقد أعلن عن تجمع انتخابي في فلوريدا الاثنين.

    تشير مديرة قسم العناية المركزة في مجموعة نورث ويل هيلث الاستشفائية في نيويورك مانغالا ناراسيمهان إلى أن المرضى في عمر ترامب الذين وُضعوا على أجهزة التنفس لمعالجة التهاب رئوي، يواصلون الشعور بالتعب الشديد وآلام العضلات لبعض الوقت.

    ويشير الطبيبان إلى أنه من الصعب جداً معرفة وضع ترامب الصحي بعد تعافيه لأن الفريق الطبي وأوساط الرئيس أعطوا معلومات مبهمة ومتناقضة أحياناً.

      عودة خطرة

    الخطر الأكثر شيوعاً جراء القيام بنشاط مفرط بعد مرض هو إضعاف النظام المناعي.

    وتوضح ناراسيمهان أن ترامب “بحاجة إلى نظامه المناعي لمكافحة الفيروس، لذلك يُقال لكم إنه يجب الاستراحة وشرب كمية كبيرة من المياه “بعد المكوث في المستشفى” لأن نظامكم المناعي يجب أن يكون في أفضل مستوياته”.

    وهذا الأمر مهمّ جداً بالنسبة للمصابين المسنين لأنهم أكثر عرضة للانتكاس مع ظهور أعراض مثل الحرارة.

    ويشير أدالجا إلى أن تفاصيل تاريخ ترامب الطبي ووضعه الصحي مجهولة، وما هو معروف فقط هو أنه يعاني من نوع طفيف من مرض متعلق بالقلب والأوعية الدموية.

    وتضيف ناراسيمهان أن أطباء ترامب لم يكشفوا للعلن نتائج الفحوص التي أجراها في المستشفى التي قد تعطي مزيداً من التفاصيل.

    ومن بين هذه الفحوص، “مؤشرات الالتهابات” التي تكشف كيف يتعافى من المرحلة الالتهابية للمرض أو تحاليل الدم لمعرفة مدى خطورة إصابته بجلطات.

    وتقول إن “المرضى يميلون إلى الإصابة بجلطات دموية وبناء على بعض التحاليل، يجب متابعتهم لمدة ثلاثين يوماً” وربما تناول دواء لتجنّب ذلك.

    وتشير إلى أن “هناك الكثير من العوارض والآثار الجانبية لهذا الفيروس، التي نبدأ بفهمها”.

    ويستمرّ قسم صغير من المصابين خصوصاً بالشعور بالتعب وضيق التنفس لأشهر عدة.

    – هل ما زال يعدي؟ – أعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي أنه يتوقع أن “يتمكن الرئيس من استئناف أنشطته العامة” السبت “من دون خطر”، مشيراً إلى أن فحصه الإيجابي يعود إلى عشرة أيام خلت.

    لكن المدة الأهمّ هي عدد الأيام التي مرت من دون أعراض، وهذا العدد لم يكشف عنه.

    وتوصي المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها، المرضى الذين أُصيبوا بكوفيد-19 بشكل طفيف أو معتدل، بعزل أنفسهم لمدة عشرة أيام بعد 24 ساعة من اختفاء العوارض وتدني حرارة أجسامهم.

    أما بالنسبة للمصابين بأعراض أكثر حدة، فتوصي هذه المراكز بمدة عزل تصل إلى عشرين يوماً.

    وتقول ناراسيمهان إن في حالة ترامب “لا نعرف ما إذا كانت “الأعراض” معتدلة أو حادة”.

    وبدا الدكتور أنطوني فاوتشي كبير أطباء الإدارة الأميركية، مطمئناً وقال إنه يثق بالفريق الطبي للرئيس.

    وصرّح في حدث لإذاعة “سي بي إس نيوز راديو”، “يمكنني أن أضمن لكم أنهم سيخضعونه لفحص قبل السماح له بالخروج”.